
Étiquette : 450
-
دراسة حديثة: الضوء المنبعث من الهاتف يتسبب في شيب شعرك وظهور التجاعيد
حذّرت دراسة حديثة من أن الإفراط في استخدام الشاشات لا يؤثر فقط على العينين والتركيز، بل قد يسرّع أيضاً ظهور علامات الشيخوخة المبكرة، مثل الشيب والتجاعيد وتساقط الشعر.
وأوضح الباحثون أن الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف، خاصة عبر مصابيح LED، قد يلعب دوراً في هذه التأثيرات، إذ يتميز بطاقة عالية تساعد على إبراز الألوان، لكنه في المقابل قد يضر بخلايا الجلد مع التعرض المستمر.
ولا يقتصر هذا التأثير على الهواتف فقط، إذ تُستخدم مصابيح LED كذلك في فلاش الكاميرات، ما يعني أن الاستخدام المكثف للتصوير ومشاركة الصور قد تكون له انعكاسات سلبية على المدى الطويل.
وشملت الدراسة 450 شخصاً بالغاً، حيث أقرّ نحو نصفهم باستخدام الأجهزة لمدة تصل إلى 7 ساعات يومياً، بينما تجاوز آخرون هذا المعدل. وأظهرت النتائج أن المستخدمين الأكثر استخداماً كانوا أكثر عرضة للإصابة بالشيب بنحو 7 مرات مقارنة بمن يكتفون بساعتين يومياً، إلى جانب ارتفاع معدلات جفاف البشرة والتجاعيد والهالات السوداء وتساقط الشعر لديهم.
ورغم أن العلاقة السببية لم تُحسم بشكل نهائي، تشير أبحاث أخرى إلى أن الضوء الأزرق قد يخترق الجلد بعمق، ويحفّز إنتاج جزيئات تُسهم في تكسير الكولاجين والإيلاستين، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على مرونة البشرة ونضارتها.
وفي ضوء هذه النتائج، شدد خبراء في مجلة الجمعية الطبية الباكستانية على أهمية الاعتدال في استخدام الشاشات، ورفع الوعي بالمخاطر المحتملة للحفاظ على الصحة العامة والمظهر الخارجي.
-
إغلاق مستشفى الحسن الثاني بأكادير يثير تساؤلات حول التوقيت وتدبير المرحلة الانتقالية
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في بلاغ لها، عن إطلاق مشروع إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، في خطوة تندرج ضمن ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.
هذا المشروع الذي يهدف إلى تأهيل العرض الصحي بالجهة، بالنظر إلى أن المستشفى الحالي، الذي يعود تاريخ إحداثه إلى سنة 1961، لم يعد قادراً على مواكبة متطلبات الخدمات الصحية الحديثة، سواء من حيث البنية التحتية أو جودة التكفل بالمرضى.
ووفق المعطيات الرسمية، سيتم تشييد مستشفى جهوي جديد من الجيل الحديث في نفس الموقع، يتكون من أربعة طوابق، بطاقة استيعابية تتراوح ما بين 415 و450 سريراً، مع تجهيزات طبية متطورة، إضافة إلى تعزيز خدمات الاستعجال الطبي (SAMU)، وتطوير خدمات طب الأورام، وذلك بغلاف مالي يناهز 1,1 مليار درهم.
غير أن أبرز ما حمله البلاغ هو قرار الإغلاق المؤقت للمؤسسة الصحية ابتداءً من نهاية شهر مارس 2026، لتمكين انطلاق أشغال إعادة البناء، وهو القرار الذي يطرح أكثر من علامة استفهام بشأن تدبير هذه المرحلة الحساسة، خاصة في جهة تعرف ضغطا متزايدا على خدماتها الصحية.
ولتفادي أي خصاص في الخدمات، أعلنت الوزارة عن اعتماد خطة لتوجيه المرضى، حيث سيتم التكفل بالحالات الاستعجالية والنساء الحوامل والحالات التي تتطلب الاستشفاء على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، في حين ستوجه الاستشارات الطبية والفحوصات العادية إلى “مصحة النهار” التابعة للمركز الاستشفائي.
كما تقرر تعزيز العرض الصحي بالأقاليم المجاورة لتخفيف الضغط، مع استمرار مراكز الصحة في تقديم خدماتها لفائدة الساكنة، إلى جانب تعبئة مختلف المؤسسات الصحية بالجهة لضمان استمرارية الخدمات في ظروف وصفتها الوزارة بـ”الجيدة والمنسقة والآمنة”.
وفي ما يتعلق بالموارد البشرية، أكد البلاغ أنه سيتم إعادة توزيع الأطر الصحية داخل المنظومة الجهوية، مع الحفاظ الكامل على حقوقها، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية الأداء الصحي دون الإضرار بالوضعية المهنية للعاملين.
ورغم الطابع الطموح لهذا المشروع، الذي يعد بنقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية بجهة سوس ماسة، إلا أن سرعة اتخاذ قرار الإغلاق، دفعت متتبعين إلى التساءل: هل تم فعلا تقييم جاهزية البنيات الصحية البديلة لاستيعاب الضغط المرتقب؟ وإلى أي حد يمكن للمركز الاستشفائي الجامعي ومصحة النهار تعويض خدمات مؤسسة ظلت لعقود العمود الفقري للعرض الصحي بالجهة؟ ثم ماذا عن معاناة المرضى، خاصة الفئات الهشة، مع تنقلهم نحو مؤسسات قد تكون بعيدة أو مكتظة؟ كما يطرح القرار تساؤلات أخرى حول وضعية الأطر الصحية، هل سيتم إعادة توزيعها بشكل سلس يحفظ استقرارها المهني والنفسي؟ وهل ستُراعى ظروف الاشتغال الجديدة، خاصة في ظل الضغط المتوقع على المؤسسات المستقبِلة؟.
ويظل السؤال الأبرز، وفق المصدر ذاته، هو عن هل سيخدم هذا القرار، في توقيته الحالي، مصلحة المرتفقين والموظفين والاطر الصحية على حد سواء، أم أنه كان يستدعي مزيداً من التدرج والتحضير لضمان انتقال سلس دون ارتباك في الخدمات الصحية؟
وفي انتظار انطلاق هذا المشروع، الذي تعوّل عليه الوزارة لتحسين جودة الخدمات الصحية، يبقى التحدي الحقيقي، وفق مراقبين، هو تدبير المرحلة الانتقالية، بما يضمن استمرارية العلاج ويحفظ كرامة المرضى ويصون حقوق الأطر الصحية، بعيداً عن أي اختلالات قد تُفرغ هذا الورش الإصلاحي من أهدافه النبيلة.
-
لوح بمواصلة التصعيد.. التنسيق النقابي الصحي بأكادير يرفض “الإغلاق المؤقت” لمستشفى الحسن الثاني
عبر التنسيق النقابي الصحي الموحد بإقليم أكادير إداوتنان عن رفضه القاطع “للمنهجية الأحادية” التي نهجتها الوزارة في تنزيل القرار القاضي “بالإغلاق المؤقت” للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، ابتداء من نهاية شهر مارس الجاري.
وأوضح التنسيق، في بلاغ له، أنه توصل بدعوة لعقد لقاء عاجل مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بأكادير، وذلك يوم الأربعاء المقبل (25 مارس)، معلنا استجابته لهذه الدعوة في إطار “تحميل الإدارة والوزارة كامل مسؤوليتهما في إيجاد حل حقيقي وعاجل لهذا الملف، والوقوف على مدى الجدية في التعاطي مع مطالب الشغيلة الصحية”.
وشدد البلاغ ذاته على أن “الجلوس إلى طاولة الحوار لا يعني بأي شكل من الأشكال التراجع عن المواقف التصعيدية أو تعليق الأشكال النضالية المرتقبة”، معتبرا هذا اللقاء “محطة لوقف ما وصفه بسياسة تجاهل نضالات الشغيلة الصحية ونهج سياسة الهروب إلى الأمام في التعاطي مع هذا الملف منذ البداية”.
وأكد التنسيق أن “أي محاولة للالتفاف على المطالب المشروعة أو تقديم “حلول ترقيعية مرفوضة جملة وتفصيلا”، مشيرا إلى أن الشغيلة الصحية “عازمة على المضي في كافة الأشكال النضالية التصعيدية إلى حين انتزاع حقوقها كاملة غير منقوصة”.
وفي السياق ذاته، أعلن التنسيق رفضه التام لما اعتبره “التنقيل التعسفي للأطر الصحية تحت أي مسمى كان”، مؤكدا أن الاجتماع المرتقب “يجب أن يشكل فرصة للحوار الجدي وليس مناسبة لتمرير قرارات جاهزة”.
كما شدد البلاغ على أن “البرنامج التصعيدي لا يزال قائما، وأن أي تماطل أو التفاف على مطالب الشغيلة سيدفع إلى مواصلة التصعيد بكل الأشكال النضالية والقانونية”.
إقرأ أيضا: بغلاف مالي قدره 1,1 مليار درهم.. وزارة الصحة تعلن إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أعلنت عن الإغلاق المؤقت للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير ابتداء من نهاية شهر مارس 2026، وذلك في إطار إطلاق مشروع إعادة بنائه لتمكين جهة سوس ماسة من مؤسسة صحية حديثة تستجيب للمعايير المعتمدة.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا المشروع يأتي نظرا لكون المؤسسة الحالية التي تم إحداثها سنة 1961 لم تعد قادرة على مواكبة متطلبات الخدمات الصحية الحديثة، وسيتم في إطاره إحداث مستشفى جهوي من الجيل الجديد مكون من أربعة طوابق بطاقة استيعابية تتراوح بين 415 و450 سريرا، مع تجهيزات طبية متطورة وتعزيز خدمات الاستعجال الطبي وتطوير طب الأورام، وذلك بغلاف مالي يناهز 1.1 مليار درهم.
-
بغلاف مالي قدره 1,1 مليار درهم.. وزارة الصحة تعلن إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس (19 مارس)، إطلاق مشروع إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، في إطار تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.
وفي هذا السياق، ترأس أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بمعية سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، اجتماعاً خُصص لدراسة مشروع إعادة بناء هذه المؤسسة الصحية.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا المشروع يشكل خطوة أساسية لتأهيل العرض الصحي بالجهة، باعتبار أن المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، الذي تم إحداثه سنة 1961، لم يعد قادراً على مواكبة متطلبات الخدمات الصحية الحديثة من حيث البنية التحتية وجودة التكفل بالمرضى.
وسيُمكّن المشروع من إحداث مستشفى حديث يستجيب للمعايير المعتمدة، بطاقة استيعابية معززة وتجهيزات طبية متطورة، وذلك في إطار إعادة بنائه على نفس الموقع. كما سيتم إحداث مستشفى جهوي من الجيل الجديد مكون من أربعة طوابق، بطاقة استيعابية تتراوح بين 415 و450 سريراً، مع تجهيزات طبية متطورة، وإحداث وتعزيز خدمات الاستعجال الطبي (SAMU)، وتطوير خدمات طب الأورام، بغلاف مالي يناهز 1,1 مليار درهم.
ووفق البلاغ، من المرتقب أن يتيح هذا المشروع إحداث نقلة نوعية في مستوى التكفل الصحي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة المواطنات والمواطنين.
ولتأمين انطلاق أشغال إعادة البناء، تقرر الإغلاق المؤقت للمؤسسة ابتداءً من نهاية شهر مارس 2026.
وحرصاً على ضمان استمرارية الخدمات الصحية خلال هذه المرحلة، تم اعتماد تنظيم لتوجيه المرضى، حيث سيتم التكفل بالحالات الاستعجالية، والنساء الحوامل في حالة ولادة، وكذا الحالات التي تتطلب الاستشفاء، على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير.
أما بالنسبة للاستشارات الطبية والفحوصات العادية، فأفادت الوزارة بأنه يمكن التوجه إلى “مصحة النهار” التابعة للمركز الاستشفائي، والتي تم تجهيزها لاستقبال المرتفقين وتقديم الخدمات الصحية الضرورية.
كما أشار البلاغ إلى تعزيز العرض الصحي على مستوى الأقاليم المجاورة لتخفيف الضغط وضمان توزيع متوازن للمرضى، مع مواصلة مراكز الصحة لتوجيه وتقديم خدماتها لفائدة الساكنة.
وأكدت الوزارة أنه تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة، مع تعبئة مختلف المؤسسات الصحية بالجهة، لضمان استمرارية الخدمات الصحية في ظروف جيدة، وبشكل منسق وآمن، مع إعادة توزيع الأطر الصحية داخل المنظومة الجهوية، والحفاظ الكامل على حقوقها.
وشددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على أن هذه الإجراءات تندرج في إطار إنجاح مشروع إعادة بناء مؤسسة صحية حديثة تستجيب لتطلعات ساكنة جهة سوس ماسة، وتسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة، معبرة في الآن نفسه عن شكرها للمواطنات والمواطنين على تفهمهم وتعاونهم، ومؤكدة التزامها بضمان استمرارية الخدمات الصحية خلال هذه المرحلة في أفضل الظروف الممكنة.
-
ترامب يرفض عرضا روسيا لنقل يورانيوم إيران وتأمين مخزونها النووي
عبد المالك أهلال
كشف موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض عرضا قدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى روسيا، وذلك كجزء من صفقة لإنهاء الحرب الدائرة. وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة للموقع، فإن الاقتراح الروسي قوبل بالرفض من قبل ترامب خلال اتصال هاتفي جرى بين الزعيمين هذا الأسبوع.
وأوضح الموقع الأمريكي أن تأمين مخزون إيران البالغ 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة، والذي يمكن تحويله إلى درجة تصنيع الأسلحة في غضون أسابيع ويكفي لصنع أكثر من 10 قنابل نووية، يعد أحد الأهداف الحربية الرئيسية للولايات المتحدة وإسرائيل. وأبرز الموقع أن عرض بوتين كان من الممكن أن يسهل نظريا إزالة هذا المخزون النووي دون الحاجة إلى تدخل عسكري بري أمريكي أو إسرائيلي، خاصة وأن روسيا، كقوة نووية، سبق لها تخزين اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.
وأشار الموقع إلى أن الرئيس الروسي طرح خلال اتصاله بترامب يوم الاثنين عدة أفكار لإنهاء الحرب، وكان مقترح اليورانيوم واحدا منها. ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تقديم هذا العرض لكنه لم يلق قبولا، مؤكدا أن الموقف الأمريكي يشدد على ضرورة تأمين اليورانيوم. وذكرت المصادر أن روسيا قدمت مقترحات مماثلة خلال المفاوضات النووية في ماي الماضي، قبل هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو، وكذلك في الأسابيع التي سبقت اندلاع الحرب الحالية.
وأضاف المسؤول الأمريكي في تصريحه للموقع الإخباري أن الرئيس ترامب يتحدث مع الجميع، من الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بوتين والأوروبيين، وهو مستعد دائما لعقد صفقة، لكن يجب أن تكون صفقة جيدة، فالرئيس لا يعقد صفقات سيئة. وذكر الموقع أن إيران كانت قد رفضت فكرة نقل مخزونها في جولة المحادثات الأخيرة قبل الحرب، واقترحت بدلا من ذلك تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم داخل منشآتها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكشف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في مؤتمر صحفي يوم الجمعة أن الولايات المتحدة لديها مجموعة من الخيارات للسيطرة على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، موضحا أن أحد هذه الخيارات هو أن تسلم إيران مخزونها طواعية، وهو ما سترحب به واشنطن، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل الخيارات الأخرى. وفي سياق متصل، ألمح الرئيس ترامب في مقابلة مع راديو فوكس نيوز إلى أن تأمين اليورانيوم لا يمثل أولوية قصوى في الوقت الحالي، قائلا: “نحن لا نركز على ذلك، لكننا قد نفعل ذلك في مرحلة ما”.
ولفت الموقع الانتباه إلى أن ترامب، في المقابلة ذاتها، أقر لأول مرة بأن روسيا تساعد إيران في الحرب، وذلك بعد أيام من تقارير تحدثت عن تقديم موسكو معلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأمريكية. وقال ترامب: “أعتقد أن بوتين قد يساعدهم قليلا، نعم. وربما يعتقد أننا نساعد أوكرانيا، أليس كذلك؟ لذا هو يقول ذلك، والصين ستقول الشيء نفسه. الأمر أشبه بقول: هم يفعلون ذلك ونحن نفعله، بكل إنصاف”.
-
واشنطن وتل أبيب تدرسان مصادرة مخزون إيران النووي
العمق المغربي
قال موقع “اكسيوس” الأمريكي إن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ناقشتا إمكانية إرسال قوات خاصة إلى الأراضي الإيرانية في مرحلة لاحقة من الحرب الدائرة، وذلك بهدف السيطرة على مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا التوجه يأتي في إطار تحقيق أحد أهداف الحرب المعلنة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل نهائي، حيث يعتبر الوصول إلى 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة، والذي يمكن تحويله إلى مستوى صنع الأسلحة في غضون أسابيع، مفتاحا رئيسيا لتحقيق هذا الهدف.
وأشارت التقارير إلى أن أي عملية لمصادرة هذه المواد النووية ستتطلب على الأرجح وجود قوات أمريكية أو إسرائيلية أو مهمة مشتركة بينهما على الأراضي الإيرانية، مع ضرورة التنقل داخل منشآت تحت الأرض شديدة التحصين في خضم المواجهات، مؤكدة أن هذا التحرك لن يتم إلا بعد تيقن البلدين من أن الجيش الإيراني لم يعد قادرا على تشكيل تهديد جدي للقوات المشاركة.
وأضاف مسؤول دفاعي إسرائيلي أن ترامب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات عمليات خاصة إلى إيران للقيام بمهام محددة، في حين صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال إحاطة للكونغرس يوم الثلاثاء الماضي، ردا على سؤال حول تأمين اليورانيوم الإيراني، بأنه سيتعين على أشخاص الذهاب للحصول عليه دون تحديد هويتهم، بينما ناقشت الإدارة الأمريكية خيارين يتمثلان إما في إخراج المواد النووية بالكامل من البلاد أو إحضار خبراء نوويين، ربما من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتخفيفه في الموقع.
وأكدت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس أن هذه العمليات كانت جزءا من قائمة خيارات عرضت على ترامب قبل اندلاع الحرب، وهو ما يتماشى مع ما نقلته شبكة إن بي سي نيوز حول مناقشة الرئيس لفكرة نشر فرقة صغيرة من القوات الأمريكية في إيران لأغراض استراتيجية محددة، وما أورده موقع سيمافور بأن الخيارات تشمل غارات تشنها قوات العمليات الخاصة على المواقع النووية، حيث تكمن التحديات العملياتية في تحديد موقع اليورانيوم وكيفية الوصول إليه وفرض السيطرة المادية عليه قبل اتخاذ وزارات الحرب والمخابرات المركزية لقرار نقله أو تخفيفه.
وتابع ترامب في تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أن التدخل البري ممكن ولكن لسبب وجيه للغاية فقط، معتبرا أنه في حال الإقدام على ذلك فإن الإيرانيين سيكونون قد دمروا لدرجة تمنعهم من القتال على مستوى الأرض، ولم يستبعد إمكانية إرسال قوات لتأمين المواد النووية في مرحلة لاحقة، وهو الموقف الذي دعمته السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت بتأكيدها أن الرئيس يبقي بحكمة على جميع الخيارات متاحة أمامه ولا يستبعد أي شيء.
وكشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية عن وجود نقاشات أخرى تتجاوز اليورانيوم لتشمل السيطرة على جزيرة خرج التي تعتبر محطة استراتيجية مسؤولة عن حوالي 90 بالمائة من صادرات النفط الخام الإيراني، لافتين إلى أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على المنشآت النووية في يونيو الماضي أدت إلى طمر مخزون اليورانيوم تحت الأنقاض وتدمير جميع أجهزة الطرد المركزي تقريبا دون وجود أدلة على استئناف التخصيب، حيث يتواجد معظم المخزون في الأنفاق تحت الأرض لمنشأة أصفهان بينما يتوزع الباقي بين فوردو ونطنز اللتين تعرضتا لضربات في الأيام الأولى للحرب بهدف إغلاق مداخلهما.
وشدد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون على أن مخزون اليورانيوم الإيراني يمثل تهديدا خطيرا لأنه في حال وصوله إلى نسبة نقاء تبلغ 90 بالمائة فإنه سيكفي لصنع إحدى عشرة قنبلة نووية، موضحين في ختام تصريحاتهم أن مفهوم القوات على الأرض بالنسبة لترامب لا يتطابق مع التفسير الإعلامي المتمثل في اجتياح واسع النطاق على غرار ما حدث في الفلوجة، بل يقتصر النقاش على غارات صغيرة تنفذها قوات العمليات الخاصة ولا يتضمن دخول قوات كبيرة.
-
ورزازات : الدرك الملكي “بسكورة” يحبط عملية تهريب كبيرة للمخدرات
الأحداث نت: متابعة
في عملية نوعية، تمكن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سكورة بإقليم وارزازات من توقيف سيارة محملة بكمية كبيرة من مخدر القنب الهندي، قدرت بأزيد من 450 كلغ، بالإضافة إلى كمية أخرى من مادة الطابا،العملية تمت على الطريق الإقليمية الرابطة بين سكورة و غسات، وسائق السيارة تم توقيفه حاليا تحت تدابير الحراسة النظرية، التحريات لازالت قائمة للحاق ببافي المتورطين في هذه العملية، وتؤكد هذه العملية المجهودات الكبيرة التي تبذلها الدرك الملكي لمكافحة التهريب والمتاجرة بالمخدرات.
هيئة التحرير4 مارس، 2026
إقرأ الخبر من مصدره
-
شبكة مالية مشبوهة.. تحقيق في تحويلات بـ450 مليون أورو
جريدة البديل السياسي
أطلقت مصالح مكتب الصرف تحقيقا واسعا حول معاملات مالية مشبوهة فاقت قيمتها 450 مليون أورو، وسط شبهات بتورط خمسة رجال أعمال مغاربة ينشطون من خلال شركات بالمغرب والبرتغال في عمليات يحتمل أن ترتبط بالتهريب وغسل الأموال.
ويسلط التحقيق الضوء على أنشطة هذه الشركات في قطاعات الاستيراد والتصدير والوساطة التجارية، حيث أظهرت المعطيات أن بعض المشتبه فيهم يتوفرون على بطاقات إقامة مهنية، بينما حصل آخرون على الجنسية البرتغالية عبر وسطاء محليين.
تضخيم فواتير وإعادة تدوير أرباح
وتفيد المؤشرات الأولية بوجود محاولات للتلاعب بقيمة الفواتير…
-
أكثر من 10 آلاف وجبة فالنهار.. هاكيفاش كتصمم تغذية أبطال الأولمبياد الشتوي 2026

وكالات//
خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية يتناول آلاف الرياضيين الإفطار والغداء والعشاء في مرافق القرية الأولمبية. فما الأطباق التي يتناولونها، وما مدى تأثير التغذية في نتائج المنافسات؟
في صميم تجربة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 يأتي الطعام، الذي يشكل بالنسبة للرياضيين ذوي الأداء العالي ليس فقط وسيلة لاكتشاف ثراء المطبخ الإيطالي، بل أيضا مصدرا للطاقة خلال المنافسات. يُحضَّر يوميا أكثر من 10.000 وجبة في مختلف القرى والمنشآت الأولمبية. وبحسب اللجنة المنظمة للألعاب، تُقدِّم مطابخ قرية ميلانو الأولمبية وحدها نحو 3.000 بيضة وحوالي 450 كيلوغراما من المعكرونة يوميا. في المطاعم المفتوحة على مدار 24 ساعة، يمكن للرياضيين العثور على وجبات متوازنة تساعدهم على مقاومة اضطراب الساعة البيولوجية ودعم برامجهم التدريبية، وأنظمة غذائية غنية بالبروتين لعدائي التزلج الريفي، وأخرى أخف لفرق الزلاجات، إلى جانب خيارات للنباتيين، ولمن يعانون من الداء البطني، ولمختلف التقاليد الدينية، وفق وزارة البنى التحتية والنقل الإيطالية. “الطعام باعتباره طاقة، لكنه أيضا لغة عالمية وأداة للإدماج: في قرى مثل قرية كورتينا، يدور كل شيء حول مبدأ واحد”، جاء في بيان صحفي صادر عن الوزارة. وأضاف البيان: “سيتمكن القادمون من الجانب الآخر من العالم من تناول الطعام كما لو كانوا في منازلهم، من دون المساس بتحضيراتهم أو تعافيهم”.الروتين ضروري
التغذية عنصر حاسم للرياضيين المحترفين، ولا سيما خلال فترات النشاط المكثف مثل خوض منافسات الألعاب الأولمبية. وقالت أوليفيا مورغان، اختصاصية التغذية والخبيرة في التغذية الرياضية في “ماس جنرال براجهام” في بوسطن، لـ”يورونيوز هيلث”: “كثيرون لا يدركون حجم ما يحتاجه جسمهم فعلا”. وشددت على أن جوهر تغذية الرياضيين يكمن في ضمان توازن ما يتناولونه من طاقة مع متطلبات أدائهم، خصوصا في الفترات الشديدة. وأشارت مورغان، التي تملك خبرة في العمل مع رياضيين أولمبيين، إلى أهمية الحفاظ على هذا التوازن الغذائي رغم السفر، والبيئات الجديدة، وتغيّر الروتين، وتصاعد التوترات العاطفية. وأضافت: “الأهم، دائما، هو الالتزام بمواعيد تناول الطعام على مدار اليوم، والتمسك بالأطعمة التي نعرف أننا نحبها وتعمل جيدا مع أجسامنا، ثم الاستمتاع بما هو أكثر متعة بعد ذلك”.خصائص مميزة للرياضات الشتوية
تشهد إيطاليا هذه الأيام مسابقات تمتد من التزلج الشمالي إلى التزلج الفني والبياثلون، ولكل الرياضات الشتوية خصوصياتها ومتطلباتها، وينسحب الأمر نفسه على ما يحتاجه الرياضيون من غذاء. وتوضح كيلي دراغر، كبيرة اختصاصيي التغذية في معهد الرياضة الكندي بمقاطعة ألبرتا والمسؤولة عن أداء الرياضيين الأولمبيين، لـ”يورونيوز هيلث”: “في رياضات الشمال على وجه الخصوص، تكون متطلبات التدريب في كثير من الأحيان أعلى حتى من متطلبات أوقات المنافسة نفسها”. وأضافت أن الرياضيين في الرياضات الشتوية يخضعون عادة لأحجام تدريبية كبيرة جدا، ويعيشون فترات شديدة الكثافة خلال أشهر الصيف استعدادا للموسم. وبرغم الظروف الخاصة التي يتنافس فيها هؤلاء الرياضيون، تقول دراغر إن الأمور تتغير، فالطقس حتى في الشتاء بات أقل حدة مما كان عليه في السابق. ومن الجوانب الأخرى التي يجب أخذها في الاعتبار أن سفر الرياضيين الشتويين ومشاركاتهم غالبا ما تتزامن مع ذروة انتشار الفيروسات التنفسية مثل الإنفلونزا.الكربوهيدرات، ثم الكربوهيدرات
تشتهر إيطاليا عالميا بمعكرونتها وبيتزاها، وهما قد تكونان خلال الألعاب الحليف الأقرب للرياضيين. وتقول مورغان: “أعتقد أن البروتين هو محور الاهتمام في المجتمع حاليا، لكن بالنسبة للرياضيين تبقى الكربوهيدرات في الحقيقة هي العنصر الأهم”. وبحسب قولها، يعتقد كثيرون خطأ أن البروتين أهم للرياضيين من الكربوهيدرات، فيعطونه حيزا أكبر في نظامهم الغذائي. وتضيف: “ما يحدث هو أننا نتناول كميات كبيرة من البروتين من دون ما يكفي من الكربوهيدرات، فلا يستطيع الجسم استخدام كل هذا البروتين للغرض الذي نريده منه”. ويؤكد المنظمون أن الأسلوب الإيطالي حاضر في صميم قوائم الطعام، مع وضع المعكرونة والبيتزا في قلب محطات الكربوهيدرات. وإلى جانب اللحوم الباردة والأجبان والفواكه والحلويات المحلية، تهدف هذه الأطباق إلى أن تقدم للرياضيين “طعما إيطاليا أصيلا”.