Étiquette : beIN sports

  • النصيري يسجل أول أهدافه بقميص الاتحاد السعودي (فيديو)

    هبة بريس – رياضة

    سجل الدولي المغربي يوسف النصيري أول أهدافه بقميص الاتحاد السعودي خلال مواجهة الغرافة القطري، مساء اليوم الثلاثاء ضمن لقاءات دوري أبطال آسيا للنخبة.

    ووقع النصيري الهدف الأول لفريقه في الدقيقة 2 ليبصم بذلك على أول أهدافه بقميص فريقه الجديد.

    يوسف النصيري يبصم على الهدف الأول للاتحاد

    #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة#AFCChampionsLeague | #ACLElite pic.twitter.com/7iGXn1PgZx

    — beIN SPORTS (@beINSPORTS) February 10, 2026

    يشار إلى أن يوسف النصيري كان قد انتقل إلى صفوف الاتحاد السعودي خلال الميركاتو الصيفي الأخير قادما إليه من فنربخشة التركي لتعويض رحيل المهاجم الفرنسي كريم بنزيما إلى نادي الهلال.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شمس الدين طالبي يساهم في فوز سندرلاند على بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز (فيديو)

    الصحيفة من الرباط

    فاز فريق سندرلاند على ضيفه بيرنلي بنتيجة 3-0، اليوم الاثنين، في ختام المرحلة الـ 24 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

    وسجل للفائز لاعب بيرنلي أكسيل تاونزيبي بالخطأ في مرمى فريقه (د 9)، والسنغالي حبيب ديارا (د 32)، والمغربي شمس الدين طالبي (د 72).

    المغربي شمس الدين طالبي يضيف الهدف الثالث لسندرلاند! #الدوري_الإنجليزي pic.twitter.com/vLqnKXGjNK

    — beIN SPORTS (@beINSPORTS) February 2, 2026

    وبذلك، ارتفع رصيد سندرلاند إلى 36 نقطة في المركز الثامن، فيما تجمد رصيد بيرنلي عند النقطة 15 في المركز التاسع عشر.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رايموند هاك يهاجم قرارات «الكاف»: عقوبات لا تعكس خطورة ما وقع في نهائي المغرب 2025

    الدار/سارة الوكيلي

    وجه الجنوب إفريقي رايموند هاك، الرئيس السابق للجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، انتقادات شديدة اللهجة إلى اللجنة التأديبية لـ«الكاف»، على خلفية القرارات الصادرة عقب الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا «المغرب 2025»، معتبرا أن العقوبات المعلنة جاءت دون مستوى خطورة الوقائع، وألحقت ضررا بصورة كرة القدم الإفريقية.

    وفي تصريحات متفرقة أدلى بها ، من بينهما beIN SPORTS وSABC الجنوب إفريقية، عبر هاك عن استيائه من طريقة تعامل «الكاف» مع الملف، قائلا إنه اطلع على حيثيات القرار التأديبي وخرج بقناعة مفادها أن «كرة القدم الإفريقية خذلت» بسبب ما وصفه بتراخي العقوبات، خاصة الغرامة المالية المحددة في 300 ألف دولار، إلى جانب الإيقاف لخمس مباريات رسمية، معتبرا أن ذلك «قرار غير سليم ولا يتناسب مع جسامة الأحداث».

    وأكد هاك أن الشرارة الأولى للأزمة تعود، حسب تقديره، إلى تصرف المدرب السنغالي باب ثياو، الذي أعطى تعليماته للاعبين بمغادرة أرضية الملعب، وهو ما اعتبره سلوكا يتعارض مع روح اللعبة وقوانينها، وأسهم في تعقيد الوضع، سواء من خلال احتقان المدرجات أو احتكاك لاعبي المنتخبين، في مشاهد قال إنها «ما كان ينبغي أن تحدث في نهائي قاري».

    وشدد المسؤول السابق على مبدأ احترام قرارات الحكام، مبرزا أن قبول اللعب وفق القوانين يعني الالتزام بقرارات الحكم، مهما كانت درجة الاختلاف حولها، كما انتقد في الوقت ذاته تعامل الحكم مع بعض اللاعبين خلال اللجوء إلى تقنية الفيديو، معتبرا أن محاصرة الحكم والتدخل في قراراته كان يستوجب إجراءات تأديبية فورية، تصل إلى حد إشهار بطاقات حمراء.

    وفي السياق ذاته، اعتبر هاك أن العقوبات التي طالت بعض اللاعبين، والمتمثلة في الإيقاف لمباراتين بداعي الإساءة إلى سمعة اللعبة، تظل عقوبات شكلية لا تعكس خطورة المخالفات، مبرزا أن الإيقاف لمباراتين هو نفس الجزاء المطبق في حالات الطرد العادي داخل المباريات.

    وتوقف المتحدث عند مسؤولية الطاقم التقني، مؤكدا أن المدرب يتحمل عبئا مضاعفا بحكم موقعه وتأثيره، قائلا إن المدربين ينظر إليهم كقدوة، ليس فقط من اللاعبين، بل من فئة الشباب أيضا، مضيفا أن الرسالة التي تبعث من خلال قرارات متساهلة «تبعث بإشارات خاطئة حول طريقة تدبير الأزمات داخل الكرة الإفريقية».

    وعلى المستوى المالي، رأى هاك أن الغرامات المعلنة لا تشكل أي رادع حقيقي، مذكرا بأن الفريق المتوج باللقب نال ما يقارب 10 ملايين دولار، مقابل 4 ملايين للوصيف، ما يجعل غرامة 300 ألف دولار «مبلغا هامشيا لا يوازي حجم الضرر». وذهب أبعد من ذلك حين أكد أنه، لو كان ضمن اللجنة، لدافع عن عقوبة إيقاف لا تقل عن ستة أشهر عن أي نشاط كروي، خاصة في ظل إمكانية استمرار المعنيين بالأمر في المنافسات الدولية المقبلة.

    وختم رايموند هاك تصريحاته بالتأكيد على أن اللجنة التأديبية كانت تملك هامشا أكبر لاتخاذ قرارات أكثر صرامة، في محاولة لاستعادة هيبة «الكاف» وصورته أمام الرأي العام القاري والدولي، مع تشديده في المقابل على أنه لا يبرر سلوك أي طرف، سواء لاعبي المغرب أو السنغال، معتبرا أن ما حدث كان خطأ جماعيا يستوجب تعاملا تأديبيا أكثر حزما وعدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف أمين عدلي في مرمى لفربول

    سجّل أمين عدلي، لاعب بورنموث، هدف الفوز في الدقيقة الـ95 أمام ليفربول (3-2)، ليمنح فريقه فوزه الثاني فقط في آخر 15 مباراة.

    GOAL!

    Amine Adli @afcbournemouth win it against Liverpool with virtually the last kick of the game #beINPL #BOULIV #AFCB pic.twitter.com/2FnUTxNXpL

    — beIN SPORTS (@beINSPORTS_EN) January 24, 2026



    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحفية beIN Sports سولات ميندي واش دياز تعمّد يزگّل البينالتي؟. السؤال نوض عليها النحل وخلاها تسالي مع الكورة

    كود سبور //

    من بعد الروينة  اللي ناضت فنهائي كأس إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال فالرباط، قررات الصحفية الفرنساوية ديال beIN Sports، فانيسا لو موين، تحبس تغطية الكرة  مع اخر الموسم, القرار جا من بعد موجة ديال  الكرتيك توصلات بها مباشرة من مورا مقابلة دارتها بعد الماتش، واللي اعتبروها بزاف ديال  ناس مستفزة وخارجة على السياق.

    فالحوار لي دارتو  لو موين سولّات الحارس السنغالي إدوارد ميندي على صداع لي ناض  فتريبنات، وعلى الناس اللي تهزو فالإسعاف، واش هاد الأجواء أثّرات على اللاعبين ، هاد الأسئلة وخا حساسة شوية ، يمكن تْتفهم فإطار نقل الصورة كاملة ديال الماتش و لكن النقطة اللي سيحات القطرة على الكاس هي  فالسؤال اللي طرحاتو من بعد: واش إبراهيم دياز زگّل البينالتي بلعاني؟ سؤال اعتبروه  المتابعين  تشكيكي وماشي فمحلو وماعندو معنى .

    هاد السؤال بالذات هو اللي قلب الرأي العام ضدها، وخلا حتى بزاف صحفيين ما يضامنوش معاها ، حيث شافوه تجاوز مهني  لمبدأ حسن النية فالتحليل الرياضي ،فالسياق ديال الماتش  إلا تاهمنا لاعب يضيع بيلانتي “متعمد” كيتقرا خيانة و تشكيك  ماشي  تحليل تقني.

    من بعد كتبات فانيسا لو موين فـ“ستوري” على إنستغرام ووضحات باللي كانت كتدير غا خدمتها ، وقالت بلي فداك اللحظة ما كانتش عارفة واش الناس اللي شافتهم مهزوزين فالحمالات حيين ولا لا، وهاد الشي خلاها تطرح الأسئلة باش ما تخليش غير الإشاعات كدور فالسوشيال ميديا، ولكن وخا هكاك الواقعة كاملة كتخلّينا نسولو   فين كيسالي التحليل الرياضي وفين كيبدا الاستفزاز والتشكيك !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب موقفها من فوز السنغال.. هجوم الجماهير يجبر صحافية فرنسية على اعتزال تغطية كرة القدم

    أعلنت الصحفية الفرنسية فانيسا لوموان، مقدمة كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالمغرب على قناة beIN Sports، في منشور عبر حسابها على إنستغرام أنها ستتوقف عن تغطية مباريات كرة القدم على القناة بعد نهاية الموسم الحالي. 

    جاء هذا الإعلان بعد سلسلة من الرسائل العنيفة والمسيئة التي تلقتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد تغطيتها لنهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي.

    وكتبت لوموان في منشورها: « شكراً لكرة القدم على اللقاءات واللحظات الجميلة، لكن الآن حان الوقت للرحيل. بنهاية الموسم، سأوقف هذا، والآن أشعر بالتحرر ». 

    وتابعت أنها تعرضت لانتقادات قاسية بسبب بعض تصريحاتها خلال مقابلة مع حارس مرمى منتخب السنغال، إدوارد ميندي، بعد المباراة، حيث أشارت إلى بعض الحوادث التي وقعت في الملعب بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، كما أنها لم تهنئ السنغال باللقب.

    هذه التصريحات لم تلقَ استحسان العديد من مشجعي السنغال والحارس نفسه.

    وأشارت الصحفية إلى أنه، على الرغم من مناهضتها للتنمر الرقمي الذي تعرضت له، فإن القشة التي قصمت ظهر البعير كانت تجاهل الدعم من زملائها في المهنة، الذين انتقدوا عملها بطريقة قاسية. 

    وأكدت أنها ستكمل ما تبقى لها من تغطية في دوري الدرجة الثانية الفرنسي قبل التوقف تمامًا عن مجال كرة القدم.

    وعلقت القناة على الأمر، بقولها إنها لا تعلق على التصريحات الشخصية لموظفيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى إدانتها الشديدة لجميع أشكال الهجوم على موظفيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائي « الكان » بين المغرب والسنغال.. إليكم الموعد والقنوات الناقلة لموقعة التتويج بالرباط

    تتجه أنظار الملايين من عشاق المستديرة، مساء اليوم الأحد 18 يناير 2026، صوب العاصمة الرباط التي تحتضن المشهد الختامي لبطولة كأس أمم إفريقيا في نسختها المغربية، حيث يلتقي المنتخب الوطني المغربي بنظيره السنغالي في نزال تاريخي على اللقب القاري.

    ستنطلق صافرة البداية لهذه القمة المرتقبة في تمام الساعة الثامنة مساءً (20:00) بتوقيت المغرب (غرينيتش +1)، وسيكون المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله مسرحاً لهذا الصدام القوي بين « أسود الأطلس » و »أسود التيرانجا ».

    بإمكان الجماهير المغربية والإفريقية متابعة أطوار هذا النهائي عبر القنوات التالية:

    قناة الرياضية المغربية (Arryadia TNT): ستتولى البث المباشر للمباراة عبر الشبكة الأرضية، مواكبةً لهذا الحدث الوطني الكبير.

    شبكة قنوات beIN Sports: الناقل الحصري للبطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث ستخصص قنواتها المشفرة لتغطية النهائي باستوديو تحليلي خاص.

    منصة Movistar Plus+: بالنسبة للمشاهدين على القمر الاصطناعي أسترا، ستنقل المباراة عبر هذه المنصة التي تملك حقوق بث جميع مباريات البطولةةبشكل مشفر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنوات الناقلة لمباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

    المغرب والسنغال

    تتجه أنظار الجماهير المغربية إلى القنوات الناقلة لمباراة المغرب والسنغال اليوم، حيث يخوض منتخب المغرب، مواجهة حاسمة عندما يستضيف، نظيره السنغالي في مباراة لحساب نهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.

    وكان منتخب « أسود الأطلس » قد تفوّق على منتخب نيجيريا بركلات الترجيح بنتيجة 2/4 عقب التعادل سلبياً بنهاية الوقت الأصلي للمباراة في الدور نصف النهائي، فيما تغلّب منتخب « أسود التيرانغا » على منتخب مصر بهدف نظيف.

    القنوات الناقلة لمباراة المغرب والسنغال

    قناة الرياضية المغربية TNT
    قناة الأولى المغربية TNT
    beIN SPORTS MAX 1
    beIN SPORTS MAX 2
    beIN SPORTS MAX 3
    beIN SPORTS MAX 4

    ويتولى التعليق على…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • كان 2025..القنوات الناقلة لمباراة المنتخب المغربي ونظيره النيجيري

    الخط : A- A+

    يلاقي المنتخب الوطني المغربي، منتخب نيجيريا اليوم الأربعاء 14 يناير على الساعة التاسعة مساء بتوقيت المغرب، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة برسم دور نصف نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا بالمغرب.

    ومن المنتظر أن تبث المباراة مباشرة على قناتي Arryadia TNT و beIN Sports، ليتمكن عشاق كرة القدم من متابعة كل لحظة من اللقاء.

    ويطمح المنتخب الوطني المغربي لتعبيد طريقه نحو التتويج بثاني لقب له من كأس أمم إفريقيا بعد إنجاز سنة 1976.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • beIN SPORTS  والميكروفون المنفلت

    نعيمة لحروري

    في التغطيات الرياضية الكبرى، لا يكمن الخلل الحقيقي في الصورة أو الإخراج أو عدد الكاميرات، بل في الخطاب الذي تختار القناة أن تمرره وتتحمل مسؤوليته. وفي كأس إفريقيا المنظم حاليا في المغرب، كيف تسمح قناة بحجم beIN SPORTS بتمرير اتهامات تمس نزاهة مدرب ومباراة وبطولة قارية كاملة، على الهواء مباشرة، ثم التعامل مع الأمر وكأنه لم يحدث.

    خلال مباراة الجزائر ونيجيريا، التي سيطر فيها المنتخب النيجيري فنيا وتكتيكيا، وظهر فيها المنتخب الجزائري غائبا عن الحلول، كان المنتظر تعليقا يشرح أسباب الهزيمة داخل الملعب. ما سمعه المشاهدون كان شيئا آخر.

    على المباشر، كرر المعلق حفيظ دراجي عبارة:

    «مدرب نيجيريا مرتاح.. عنده ضمانات»

    ليست قراءة فنية، ولا توصيفا تكتيكيا، بل اتهام صريح يلمح إلى تواطؤ، ويشكك في نزاهة الحكم، ويمس بشرعية مباراة ضمن بطولة قارية، دون تقديم أي دليل أو واقعة ملموسة.

    وهنا يجب وضع النقاط على الحروف.

    حفيظ دراجي معروف بعدائه تجاه المغرب، وهو عداء لا يختبئ خلف المجاز أو التأويل، بل يظهر بوضوح في خطابه المتكرر على وسائل التواصل الاجتماعي. هذا الخطاب ليس سرا، وليس جديدا، وهو متاح لكل من يريد التحقق. السؤال الحقيقي إذن لا يتعلق بانفعال لحظي، بل بقرار تحريري واضح: كيف تسمح beIN SPORTS، وهي على دراية بهذه الخلفية، بأن يمنح صاحب هذا الخطاب ميكروفونا رسميا للتعليق على مباريات حساسة؟

    المسألة لم تعد مرتبطة بزلة لسان، بل باختيار مؤسسي واع.

    قناة بحجم beIN SPORTS تعرف جيدا أن المعلق ليس فردا معزولا، بل واجهة لها. وحين تسمح بتمرير اتهامات من هذا النوع دون تنبيه أو تصحيح أو توضيح لاحق، فهي لا تنقل رأيا شخصيا، بل تشرعن خطابا مشحونا وتتحمل تبعاته كاملة.

    الصمت هنا ليس حيادا، بل موقفا.

    لأن المشاهد لا يفصل بين صوت المعلق وخط القناة، بل يفهم أن ما يقال على الشاشة هو ما تقبل به المؤسسة. وعندما يتعلق الأمر بالطعن في نزاهة مدرب وفريق وبطولة، فإن الحديث عن حرية التعليق يفقد معناه. الحرية لا تعني اتهام الناس في شرفهم المهني على الهواء.

    من حق مدرب منتخب نيجيريا أن يدافع عن سمعته، بل ومن حقه التفكير في المسار القانوني إذا رأى أن نزاهته مست علنا. ومن حق المشاهد العربي أن يحصل على تحليل رياضي، لا على خطاب يبرر الخسارة باتهام الآخرين. ومن حق كرة القدم الإفريقية، تحت إشراف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن تناقش أخطاءها بلغة نقدية مسؤولة، لا بإيحاءات مسمومة.

    القضية هنا ليست مباراة، ولا اسم معلق.

    القضية هي قناة قررت أن تصمت، وأن تترك الميكروفون يتحول إلى منصة اتهام.

    وفي الإعلام، الصمت ليس حيادا. الصمت اختيار.

    واختيار beIN SPORTS في هذه الواقعة كان خطأ مهنيا واضحا.

    إقرأ الخبر من مصدره