Étiquette : 112

  • المغرب يشجع الاستثمار في البنى السياحية تأهبا لـ”الكان” والمونديال

    يعمل المغرب على تجديد 25 ألف غرفة فندقية في أفق سنة 2026، بهدف تجهيز عرضه السياحي لاستيعاب الوفود المونديالية خلال سنة 2030. وفي هذا الصدد تقدم وزارة السياحة مساعدات مالية لمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة الحاملة لمشاريع الترميم والإصلاح.

    وأكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن وزارتها تعمل، في إطار تنزيل خارطة الطريق للسياحة 2023-2026، واستعدادا لاحتضان المغرب للتظاهرات الرياضية الكبرى، خاصة كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، على تشجيع الاستثمار في البنيات التحتية السياحية قصد تأهيلها وتعزيزها.

    وفي معرض جوابها عن سؤالين كتابيين، تقدم بهما النائب ادريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، أولها حول “الاستراتيجية السياحية المواكبة لاحتضان بلدنا لتظاهرات رياضية قارية ودولية”، أفادت بأن الوزارة، في هذا السياق، أطلقت برنامج ” Cap Hospitality” الذي يهدف إلى تسريع عملية رفع مستوى العرض الفندقي من خلال تجديد 25 ألف غرفة.

    وسيتم ذلك عن طريق منح قروض تتحمل الدولة فوائدها لصالح مؤسسات الإيواء السياحي التي تمتلك مشاريع لتحديث منشآتها، كما يغطي هذا البرنامج الاستثمارات التي تتراوح بين 3 و100 مليون درهم، سيتم تسديدها على فترة قد تصل إلى 12 سنة، مع تأخير التسديد لمدة سنتين.

    ونوهت عمور بتواصل تأهيل وتعزيز العرض الفندقي، عبر الشركة المغربية للهندسة السياحية، لرفع الطلب على المنتوج السياحي مما سيمكن من رفع عدد السياح وبالتالي جلب اهتمام المستثمرين المغاربة والأجانب.

    وكانت معطيات تم الكشف عنها بعد حوالي 6 أشهر من انطلاق برنامج “Cap Hospitality” أظهرت أن 100 طلب للاستفادة من البرنامج تم التوصل بها من لدن الوزارة، بينما تمت الموافقة على 30 منها”.

    وفي ما يتعلق بالجهات، تستفيد كافة جهات المملكة من البرنامج، مع وجود تباينات حسب حجم الجهة ومكانة القطاع السياحي فيها، إذ استأثرت جهة مراكش-آسفي بـ40 طلباً، مقابل 20 طلباً لجهة الدار البيضاء سطات، و20 لجهة سوس ماسة.

    وحول “الترويج للمناطق السياحية الناشئة في ظل الطفرة السياحية وتنظيم التظاهرات العالمية”، الذي شكل موضوع سؤال ثان من نفس النائب البرلماني، قالت المسؤولة الحكومية إن الوزارة قامت عبر المكتب الوطني المغربي للسياحة بحملات ترويجية واسعة في مقدمتها إعادة إطلاق الحملة الترويجية “المغرب” أرض الأنوار” في خمسة أسواق دولية.

    كما أشارت إلى مضاعفة بث محتويات فيديوهات “VISIT MORROCO Originals” على المنصات الرقمية الخاصة بالمكتب الوطني المغربي للسياحة، وكذا تفعيل حملات التأثير بأهم الأسواق الدولية.

    وعلاوة على ذلك، تواصل وزارة عمور الحملات الترويجية الرقمية، والمشاركة في المعارض السياحية الدولية، وكذا فتح مكاتب جديدة للمكتب الوطني المغربي للسياحة بعدة دول لمواكبة سياسة ترويجية مكثفة عبر دول العالم.

    جدير بالذكر أن المغرب استقبل خلال العام الماضي 17.4 مليون سائح، وبلغت عائدات السياحة، بالعملة الصعبة، مستويات قياسية غير مسبوقة قُدرت بـ112 مليار درهم، مما يعكس زيادة ملحوظة بنسبة 43 بالمئة مقارنة بسنة 2019 المرجعية (ما قبل كوفيد19)، وزيادة قدرها 7 بالمئة قياسا بسنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر الدول العربية في مؤشر الديمقراطية العالمي لعام 2024

    محمد الصديقي

    صنف مؤشر الديمقراطية العالمي لعام 2024  المغرب ضمن الأنظمة الهجينة، لتحتل المرتبة 91 عالميًا من أصل 167 دولة شملها التصنيف الذي تعده الصادر مؤسسة التحليل والأبحاث البريطانية “ذا إيكونوميست”.

    ورغم تقدم المغرب درجتين في التصنيف العالمي مقارنة بالسنة الماضية إلى أن معدله انخفض من 5.04 من أصل عشر نقاط لـ 5.04 من أصل عشر نقاط، متصدرة الدول العربية بعد أن  جاءت تونس في المرتبة الثانية عربيا (93 عالميا)، تليها موريتانيا (108 عالميا)، والجزائر (110 عالميا)، ولبنان (109 عالميا).

    وأشار التقرير إلى أن 39.2% من سكان العالم يعيشون تحت أنظمة استبدادية، مع تصنيف 60 دولة على أنها “أنظمة استبدادية”، بزيادة دولة واحدة مقارنة بعام 2023، موضحا أن المعدل العالمي من 5.23 في عام 2023 إلى 5.17 في عام 2024، وهو أدنى مستوى منذ بدء المؤشر في عام 2006.

    ويعتمد مؤشر الديمقراطية على خمسة معايير رئيسية: العملية الانتخابية والتعددية، وأداء الحكومة، والمشاركة السياسية، والثقافة السياسية، والحريات المدنية. وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزه المغرب، إلا أن التقرير أشار إلى أن هناك مجالًا للتحسين، خاصة في مجالات الحريات المدنية وأداء الحكومة.

    على الصعيد العربي، أظهر التقرير تراجعا عاما في مؤشرات الديمقراطية، حيث جاءت معظم الدول العربية في مراتب متأخرة، وجاءت فلسطين في المرتبة 112 عالميا، تليها الأردن (115 عالميا)، وقطر (117 عالميًا)، والإمارات العربية المتحدة (119 عالميا).

    وفي أسفل الترتيب العربي، جاءت سوريا في المرتبة 163 عالميا، تليها السودان (162 عالميا)، واليمن (155 عالميا)، والسعودية (148 عالميا). وأشار التقرير إلى أن هذه الدول تعاني من تحديات كبيرة في مجالات الحريات المدنية، والعملية الانتخابية، وأداء الحكومة.

    على الصعيد العالمي، تصدرت النرويج المؤشر كأكثر الدول ديمقراطية، تليها نيوزيلندا، والسويد، وأيسلندا، وسويسرا. ومن اللافت أن أوروبا الغربية كانت المنطقة الوحيدة التي شهدت تحسنًا طفيفًا في مؤشر الديمقراطية، حيث ارتفع معدلها إلى 8.38 نقطة.

    في المقابل، لفت التقرير إلى أن مناطق أخرى عرفت تراجعا ملحوظا، خاصة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث انخفض المعدل الإقليمي بمقدار 0.11 نقطة.، مشيرا التقرير أن الانتخابات التي جرت في العديد من الدول لم تكن حرة ونزيهة، مما أثر سلبا على تصنيفها.

    وأشار التقرير إلى أن عام 2024 شهد إجراء انتخابات في 75 دولة، بما في ذلك ثمانية من بين الدول العشر الأكثر سكانا في العالم. ومع ذلك، فإن العديد من هذه الانتخابات لم تكن حرة ونزيهة، مما أثر سلبًا على تصنيف هذه الدول.

    ويقدم مؤشر الديمقراطية الصادر عن مؤسسة التحليل والأبحاث البريطانية “ذا إيكونوميست” لمحة عن حالة الديمقراطية في 165 دولة. ويستند مؤشر الديمقراطية، الذي تم تسجيله على مقياس من 0 إلى 10، إلى خمس مؤشرات: العملية الانتخابية والتعددية، وأداء الحكومة والمشاركة السياسية والثقافة السياسية والحريات المدنية.

    واستنادا إلى درجاته على 60 مؤشرا ضمن هذه الفئات، يتم تصنيف كل بلد على أنه واحد من أربعة أنواع من الأنظمة: “الديمقراطية الكاملة” أو “الديمقراطية المعيبة” أو “النظام الهجين” أو “النظام الاستبدادي”.

    ويشمل النظام الهجين الدول التي حصلت على تنقيط ما بين 4 و6 من عشرة، فيما يشمل النظام المعيب البلدان التي تحصل على تنقيط ما بين 6 و 8، أما الديمقراطيات الكاملة فهي التي تحصل على تنقيط ما بين 8 و 10، فيما تصنف الدول على انها استبدادية إذ حصلت على أقل من 4  نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية ترفض تهجير الغزاويين.. مصر تقدم رسميا خطتها لإعمار غزة وحماس تعلن موقفها


    العمق المغربي

    أعرب الزعماء العرب خلال قمتهم الطارئة في القاهرة، اليوم الثلاثاء، عن رفضهم تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، فيما دعت مصر إلى اعتماد خطتها لإعادة إعمار القطاع.

    وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته الافتتاحية إن “قمتنا تأتي في خضم أزمة إقليمية بالغة التعقيد”، مبيّنا أن المنطقة “تواجه تحديات جساما تكاد تعصف بالأمن والاستقرار الإقليميين”.

    ودعا السيسي إلى “اعتماد خطتنا التي تحفظ للشعب الفلسطيني حقه في إعادة بناء وطنه وبقائه على أرضه”، مؤكد أن “الحرب الضروس على قطاع غزة استهدفت تدمير سبل الحياة وخيرت أهل غزة بين الفناء والتهجير”.

    وأضاف: “نعكف على تدريب الكوادر الفلسطينية الأمنية التي ستتولى الأمن في القطاع خلال المرحلة المقبلة”. كما دعا إلى توجيه الدعم “للصندوق الذي سنسعى لإنشائه لتنفيذ هذه الخطة”.

    وأشار إلى أن مصر عملت “بالتعاون مع الأشقاء في فلسطين على تشكيل لجنة من الفلسطينيين المستقلين لإدارة قطاع غزة”.

    ورأى السيسي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قادر على وضع نهاية للتوتر والعداء في منطقتنا، وفق تعبيره.

    من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمته أمام الزعماء العرب إن “أسس التعافي في غزة لا تقتصر على الإسمنت بل على الكرامة والاستقرار ورفض التطهير العرقي”.

    وأضاف أنه “لا عدل دون مساءلة ولا إعادة إعمار مستدامة دون أفق سياسي واضح ومتكامل”، داعيا في الوقت نفسه إلى العمل بكل السبل لمنع استئناف القتال في غزة.

    كما حذّر غوتيريش من أن الوضع في الضفة الغربية مقلق، وأنها شهدت مؤخرا أكبر نزوح من نوعه منذ عقود.

    من جهة أخرى، قال ملك الأردن عبد الله الثاني إنه يتعين “التأكيد على رفضنا التام للتهجير وإعادة إعمار غزة ضمن جدول زمني”.

    ودعا إلى إعداد “تصور واضح وقابل للتنفيذ بشأن إدارة غزة وربطها بالضفة الغربية”.

    أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فقد أشاد “بالخطة المصرية الفلسطينية العربية لإعادة إعمار غزة بوجود الفلسطينيين على أرضهم دون تهجير”.

    وأضاف عباس أن “رؤيتنا هي تولي السلطة الفلسطينية مهامها في غزة مع استلام الأجهزة الأمنية الموحدة أمن القطاع”.

    بدوره، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إنه “لا سلام دون تحرير آخر شبر من أراضينا المعترف بها، ولا سلام دون دولة فلسطين”.

    موقف حماس

    قالت حركة “حماس”، اليوم الثلاثاء، إنها لن تكون جزءا من أي ترتيبات إدارية لمستقبل قطاع غزة، لكن شريطة أن يجري التوافق عليها وطنيا.

    وأضاف متحدث الحركة حازم قاسم، في تصريح للأناضول: “موقفنا واضح، أي ترتيبات لمستقبل غزة بعد انتهاء العدوان عليه تتم بتوافق وطني، ونحن سنسهل الأمر”.

    وتابع: “ليس بالضرورة أن تكون حماس جزءا من الترتيبات وهي غير معنية بذلك، ولا تريد أن تكون في هذه الترتيبات أصلا”.

    وأكد على أهمية أن تتم هذه الترتيبات الإدارية “بتوافق وطني داخلي”، مشددا على أن حركته “لن تسمح لأي قوة خارجية بالتدخل”.

    كما ذكر أن هذه الترتيبات يجب أن تكون قادرة على “إطلاق عملية إعمار جادة وحقيقية لإنقاذ أهلنا في قطاع غزة من الكارثة التي وقعت بهم مع حرب الإبادة الجماعية”.

    وأشار إلى أن حركته لن تكون “عقبة أمام أي ترتيبات تتم بتوافق وطني وتكون قادرة على إطلاق الإعمار” بعد الدمار الهائل الذي خلفه الجيش الإسرائيلي.

    ولفت قاسم إلى أن الفلسطينيين “قادرون على إيجاد مقاربات توافقية بدعم عربي لإنجاز هذا الأمر”.

    وفي فبراير الماضي، قال قاسم إن حركته أبدت أقصى درجات المرونة في صياغة مقاربات سياسية وإدارية لإدارة قطاع غزة ما بعد حرب الإبادة.

    وأضاف أن من بين تلك المقاربات “الموافقة على تشكيل حكومة توافق وطني، وكذلك قبولنا الكامل بالطرح المصري بشأن لجنة الإسناد المجتمعي”.

    وفي ديسمبر الماضي، أعلنت حركة حماس موافقتها على مقترح مصري لتشكيل “لجنة إسناد مجتمعي” لإدارة قطاع غزة.

    الخطة المصرية

    وقالت وكالة رويترز إنها اطلعت على نسخة من الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة تظهر أن التكلفة ستبلغ 53 مليار دولار.

    وأشارت إلى أن الخطة مؤلفة من 112 صفحة تتضمن خرائط توضح كيفية إعادة تطوير أراضي غزة وعشرات الصور الملونة التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لمشاريع الإسكان والحدائق والمراكز المجتمعية.

    وتتضمن الخطة ميناء تجاريا ومركزا للتكنولوجيا وفنادق على شاطئ غزة.

    ونشرت أيضا قناة “القاهرة الإخبارية” المصرية بنود الخطة التي تنص على أن “تنفيذ إعادة الإعمار يتطلب ترتيبات للحكم الانتقالي وتوفير الأمن بما يحافظ على آفاق حل الدولتين”.

    وتؤكد أن حل الدولتين هو “الحل الأمثل من وجهة نظر المجتمع والقانون الدوليين”، وأن “قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية”.

    وفيما يأتي أبرز بنود الخطة وفقا لما نشرته القناة المصرية:

    • تشكيل لجنة “إدارة غزة” لتتولى تسيير شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر، على أن تكون اللجنة مستقلة ومكونة من شخصيات غير فصائلية “تكنوقراط” تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية.
    • استصدار قرار بنشر قوات حفظ سلام دولية بالأراضي الفلسطينية في سياق متكامل لإقامة الدولة الفلسطينية، مع التأكيد على إمكانية “التعامل مع معضلة تعدد الجهات الفلسطينية الحاملة للسلاح إذا أزيلت أسبابها من خلال عملية سياسية ذات مصداقية”.
    • إنشاء منطقة عازلة في قطاع غزة بعد إزالة الأنقاض وبناء 20 منطقة إسكان مؤقت بمشاركة شركات مصرية وأجنبية.
    • خطة إعادة الإعمار تستغرق 3 سنوات للتنفيذ وتشمل تنفيذ برامج للتعافي المبكر وإعادة الإعمار بشكل متواز والمضي نحو حل الدولتين كجزء من الحل السياسي.

    وخلال أكثر من 15 شهرا من الإبادة الجماعية، قالت وسائل إعلام عبرية إن إسرائيل تبحث مستقبل قطاع غزة وتناقش تولي قوات خارجية إدارته.

    وهذا ما أكدت حركة “حماس” مرارا على رفضه، مؤكدة أن إدارة قطاع غزة بعد الحرب سيتم بشكل فلسطيني خالص.

    وقبل أسبوع، اقترح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد تولي مصر إدارة قطاع غزة لمدة 15 عاما مقابل إسقاط ديونها الخارجية، إلا أن مصر أكدت رفضها ذلك، وفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

    كما جاء هذا الاقتراح في ظل الحديث عن مخطط أمريكي لتهجير فلسطينيي قطاع غزة وأخرى إسرائيلية لدفع الفلسطينيين للهجرة الطوعية.

    ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

    وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، يتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل إتمام المرحلة الأولى، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

    وعند منتصف ليل السبت/ الأحد، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة رسميا والتي استغرقت 42 يوما، دون موافقة إسرائيل على الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.

    ويريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية، وذلك إرضاء للمتطرفين في حكومته.

    بينما ترفض حركة حماس ذلك، وتطالب بإلزام إسرائيل بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية بما تشمله من انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف الحرب بشكل كامل.

    * الجزيرة / الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئة المغربية لسوق الرساميل: التأشير على بيان المعلومات المتعلق بالعرض العمومي الإجباري للشراء على أسهم “إيكدوم”

    أشرت الهيئة المغربية لسوق الرساميل، اليوم الاثنين، على بيان المعلومات المتعلق بالعرض العمومي الإجباري للشراء على أسهم “إيكدوم” بمبادرة من شركات “سهام فينونس “، و”أنفيستيما”، و”الشركة العامة المغربية للأبناك”، تحت المرجع VI/EM/003/2025.

    وأبرزت الهيئة في بلاغ لها بأن هذا العرض الذي يهم 380.497.040 درهما، يتعلق بـ 364.112 سهما بسعر عرض يبلغ 1.045 درهما.

    وأورد المصدر ذاته أن مدة العرض تمتد من 11 إلى 24 مارس 2025، مضيفا أن بيان المعلومات سيتم نشره قريبا في إحدى جرائد الإعلانات القانونية.

    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحسن في تصنيف مؤشر الديمقراطية العالمي ويحتل الصدارة عربيا


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    وضع تقرير مؤشر الديمقراطية لسنة 2024، الصادر حديثًا عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية في مجموعة “الإيكونومست” البريطانية، المملكة المغربية في المركز الـ 91 عالميًا من أصل أكثر من 167 دولة، وضمن خانة “الأنظمة الهجينة”، برصيد 4.97 نقطة، متقدمة بذلك بمركزين مقارنة بالتصنيف ما قبل الأخير، ومتصدرة قائمة الدول الأعضاء في الجامعة العربية على هذا المستوى.

    في السياق ذاته حلت تونس في المركز الثاني عربيًا والـ 93 عالميًا ضمن خانة الأنظمة الهجينة أيضًا، برصيد 4.71 نقطة، متراجعة بذلك بأحد عشر مركزًا مقارنة بالنتائج التي كشف عنها تقرير مؤشر الديمقراطية لسنة 2023، متبوعة بدول موريتانيا والجزائر وليبيا، التي حلت في المراكز الـ 108 والـ 110 والـ 140 على التوالي، وضمن خانة “الأنظمة الاستبدادية”.

    وفي سياق مماثل جاءت كل من فلسطين والأردن في المركزين الـ 112 والـ 115 على التوالي، فيما حلت جمهورية مصر العربية في المركز الـ 128 برصيد 2.79 نقطة، متراجعة بمركز واحد مقارنة بالتصنيف ما قبل الأخير، في وقت تذيّلت كل من سوريا والسودان الترتيب العربي بعدما حلّتا في الرتبتين الـ 163 والـ 162 في التصنيف العام.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى الصعيد العالمي تصدرت النرويج القائمة برصيد 9.81 نقطة، متبوعة بدولة نيوزيلندا التي حلت ثانية، إذ تمكن البلدان من الحفاظ على ترتيبهما السابق، فيما آل المركز الثالث إلى السويد التي أزاحت آيسلندا إلى المركز الرابع، بينما كانت المراكز الثلاثة الأخيرة في التصنيف من نصيب كل من أفغانستان وميانمار وكوريا الشمالية.

    وسجل تقرير مؤشر الديمقراطية لسنة 2024 أن أكثر من ثلث سكان العالم، أي أكثر من 39 في المائة، يعيشون في ظل أنظمة حكم استبدادية، أي بزيادة دولة واحدة مقارنة بمؤشر العام الذي قبله، وبزيادة ثماني دول مقارنة بتقرير سنة 2014، مشيرًا إلى ترقية كل من إستونيا والتشيك لأول مرة إلى خانة الديمقراطيات الكاملة، باعتبارهما الدولتين الوحيدتين في أوروبا الشرقية اللتين حصلتا على هذا التصنيف.

    وأكد التقرير أن الانخفاضات التي شهدتها النتائج الإجمالية للمؤشر كانت مدفوعة بعدد من الأحداث والانعكاسات التي شهدتها مجموعة من الفضاءات الجغرافية في العالم، باستثناء أوروبا الغربية، التي تحسن متوسط نتيجتها، وأمريكا الشمالية، التي ظلت نتيجتها كما هي، فيما سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا وأستراليا أكبر التراجعات.

    كما خفّض المؤشر تصنيف فرنسا من خانة “الديمقراطيات الكاملة” إلى خانة “الديمقراطيات المعيبة”، فيما وضع الولايات المتحدة الأمريكية ضمن هذه الخانة أيضًا، بعد حصولها على المركز الـ 28 عالميًا، في وقت هيمنت الدول الإسكندنافية على المراكز الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حق الجمعيات فوضع شكايات “اختلاس المال العام” ضد المسؤولين.. وهبي: حق أريد به باطل..كيحرق السياسي وتخسر صورتو قدام الرأي العام وفالأخير كيخرج بريء – فيديو

    كود الرباط//

    قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، بأن الجدل حول المادة 3 من المسطرة الجنائية، هو حق أريد به باطل، في إشارة إلى حق جمعيات حماة المال العام في رفع شكايات اختلاس وتبديد أموال عمومية ضد المسؤولين.

    وأوضح وهبي، خلال لقاء يوم أمس بمقر التقدم والاشتراكية، بأن عدد الوشايات حول اختلاس وتبديد الأموال بلغ 259 وشاية، يوجد ضمنها 132 قيد البحث، و5 في طور المحاكمة، و8 قيد التحقيق8، القرار النهائي 2، الحفظ 112.
    وشدد وهبي، بلي كيوقع هو ملي كتحط الوشاية كادوز 4 سنين عند الأمن وعام فحالة سراح، السياسي كيتحرق سياسيا ويخلي الشأن العام والرأي العام كيهضر عليه، وف الأخير كيخرج بريء.
    وأكد وهبي بلي خص نوقفو هاد الضياع ديال الوقت، خصوصا وانه عندنا مؤسسات تشتغل بحال المجلس الاعلى للحسابات.
    وتابع وهبي :”الذي يكتب شكاية لا يقدم وسائل الاثبات، فقط، وكيخلي الوكيل الملك يبحث عن وسائل الاثبات اي كيقلب على الجرائم ضد للي كيسير الشأن العام، وهنا كيصورو كاع البرلمانيين كاع شفارة، بحال المال العام ساهل”.
    وهضر وهبي على صورة السياسي ف تدبير الشأن المال، وقال “واخا تجيب لي ملاك يسير الجماعة، عرفتي شحال ديال القوانين كاطبق وشحال ديال النصوص”.
    وأفاد وهبي أن مجموعة الشكايات في اختلاس وتبديد المال العام، بلغ 106 شكايات قيد البحث 61 وقيد المحاكمة 8 وقيد التحقيق 6 والحفظ 31 والقرار النهائي لا شيء.
    وأكد وزير العدل بلي هاد الوشايات وسيلة باش المواطن ميدخلش للسياسة ويخليو مسؤولين ميترشحوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميسي تشيلسي” يختار المغرب بدلًا من إنجلترا

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    نجح منتخب المغرب في خطف الموهوب الشاب إبراهيم الرباج، نجم تشيلسي الذي يُشبهه الكثيرون بالأرجنتيني ليونيل ميسي، نظرًا لأوجه الشبه بينهما كرويًا وجسديًا.

    وقد ازداد اللاعب إبراهيم الرباج في إنجلترا، والتحق مبكرا بالفئات الصغرى لنادي تشيلسي الإنجليزي، حيث تألق بشكل كبير مع “البلوز” بعدما ساهم بـ 112 هدفا في 40 مباراة، حيث سجل 52 هدفا وصنع 60 هدفا آخرا.

    وسبق للاعب الرباج أن خاض مباراة واحدة مع المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة في عام 2023، قبل أن يلتحق بمنتخب إنجلترا لفئتي أقل من 15 وأقل من 16 سنة، مما جعله يشعل الصراع بين المغرب وإنجلترا على ضمه.

    ويتنبأ كثيرون للاعب إبراهيم الرباج بمستقبل كبير في عالم كرة القدم، في ظل الموهبة الكبيرة التي يتمتع بها، حيث يراوغ لاعبي الخصوم بكل سهولة وثقة، والكرة ملتصقة بقدمه، مما الجماهير تلقبه بـ “ميسي تشيلسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية التهويل والمكابرة.. حين تسترق الجزائر الفرح من الهزيمة

    في مشهدٍ يختلط فيه الوهم بالحقيقة، انفجرت أبواق الإعلام الجزائري في هستيريا انتصار زائف عقب فوز ممثلتها بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محاولة تحويل مكسب إداري محدود إلى نصر استراتيجي يخفي تحت ظلاله سلسلة من الإخفاقات الدبلوماسية المريرة.

     واقع لا تحجبه الزغاريد

    من حق الجزائر أن تحتفل بانتصارها الانتخابي، لكن من واجبنا فضح زيف السردية التي تسعى إلى تصوير هذا الفوز كضربة موجعة للمغرب أو كاعتراف إفريقي بمواقفها الانفصالية. فالمنصب، في جوهره، إداري لا يحمل وزناً استراتيجياً، خاصة حين نضعه في سياق المشهد العام:

    • منذ عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017، تقلص نفوذ الجزائر داخل أروقة المنظمة، وفقدت مواقع كانت تعتبرها حكرًا لها.
    • المغرب عزز حضوره بهياكل الاتحاد، وانتزع أهم المناصب، بينها رئاسة المفوضية عبر دعم صديقه وزير خارجية جيبوتي.
    • القمة الأفريقية الأخيرة لم تتناول قضية الصحراء المغربية، في انتكاسة واضحة لحملة الجزائر المعتادة.

    سبع جولات من العناء لانتصار هزيل

    لننظر إلى الأرقام بواقعية، احتاجت الجزائر إلى سبع جولات مرهقة لتنتزع منصباً إدارياً أمام منافسة مغربية شرسة، رغم حرمان ست دول صديقة للمغرب من التصويت. هذا ليس نصراً، بل دليل على تضاؤل وزنها السياسي. فأين كانت تلك الهيمنة التي تدعيها؟

    الدبلوماسية المغربية: إنجازات تُغني عن الأوهام

    بينما تحتفل الجزائر بظلّ انتصار، يحقق المغرب مكاسب ملموسة:

    • دعم انتخاب صديقه رئيساً للمفوضية، ما يضمن حضوراً وازناً في صناعة القرار الإفريقي.
    • إدارة حوار إفريقي شفاف بعيداً عن أساليب شراء الذمم التي صارت مألوفة لدى الجيران.
    • الحفاظ على حياد القمة تجاه ملف الصحراء، تأكيداً لعزلة الطرح الانفصالي.

    حقيقة موجعة: الجزائر تختبئ خلف دخان الاحتفالات

    ما تفعله الجزائر ليس انتصاراً بل عملية تنفيس لأزمة داخلية خانقة. فالإعلام الرسمي لجأ إلى الضجيج لتغطية واقع اقتصادي واجتماعي متردٍّ. أما ديبلوماسيتها، فتبدو كمن يرقص على أنقاض الهزائم السابقة.

    في النهاية، لا يحتاج المغرب إلى صخب الانتصارات الزائفة، لأنه يحقق على الأرض مكاسب استراتيجية ثابتة. أما الجزائر، فستبقى أسيرة أوهامها ما دامت تعتبر المناصب الإدارية انتصارات سياسية، وتجعل من الهزائم المتكررة أفراحاً مؤقتة. فهل يُصلح صخب الاحتفال ما أفسدته سنوات الفشل؟

    حضور ديبلوماسي مغربي رفيع

    شهدت قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حضوراً مغربياً لافتاً، حيث أبانت المملكة عن أسلوبها الدبلوماسي الذي تميّز بالشفافية وحسن الضيافة.

    بالموازاة مع هذه الأجواء، تصاعدت حملة إعلامية من بعض المنابر الجزائرية الرسمية، اتسمت بانتقادات غير مبررة حول الحضور المغربي. غير أن شهادات من أعضاء وفود إفريقية عدة أكدت أن المغرب يلتزم بقواعد العمل الدبلوماسي المؤسساتي في جميع لقاءاته الثنائية.

    كما لفتت مصادر مطلعة إلى أن الفريق المغربي الذي يتولى المهام الدبلوماسية مكوّن من شباب محترفين، لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاماً، في مشهد يعكس حيوية ونهجاً حديثاً في العمل الدبلوماسي.

    وعلى الضفة الأخرى، أظهرت معطيات من محيط القمة حجم الوفد الجزائري، الذي بلغ أكثر من 75 غرفة محجوزة في فندق “هيلتون” وحده، إضافة إلى عدد من الأجنحة والشقق الفاخرة، ما أثار تساؤلات حول الطابع المدني لهذا الحضور المكثف، حيث تحدثت العديد من التقارير الإعلامية عن توزيع الحقائب من قبل الوفد الجزائري،

    وتُبرز هذه الوقائع اختلاف النهج بين البلدين في قمة الاتحاد الإفريقي، وتؤكد أن القارة السمراء تتطلع إلى مستقبل يُبنى على التعاون والتضامن، بعيداً عن الخطابات التي تكرّس الانقسام وتعرقل مسار الوحدة الإفريقية.

    المغرب يعزز مكانته باستضافة مونديال 2030 وكأس إفريقيا 2025 وسط قلق جزائري

    تواصل المملكة المغربية تنفيذ مشاريع كبرى استعداداً لكأس أمم إفريقيا 2025 ومونديال 2030، الذي ستنظمه بمشاركة إسبانيا والبرتغال، في خطوة تعزز موقعها الإقليمي وترفع مكاسبها الاقتصادية والسياحية.

    وتشمل المشاريع تحديث الملاعب والبنية التحتية وتوسيع شبكات النقل، مع إطلاق برنامج لدعم القطاع الفندقي استعداداً للحدثين.

    هذه التحركات والمشاريع الطموحة تثير قلق الجزائر، التي ترى في النجاحات المغربية المتتالية على الصعيد الرياضي والدبلوماسي تكريساً لمكانة المملكة الإقليمية المتصاعدة، ما يزيد من حدة التوتر الإقليمي ويبرز تباين المسارات التنموية بين البلدين.

    وأطلق المغرب مجموعة من المشاريع الاستراتيجية استعداداً لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 ومونديال 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، بهدف تعزيز المكاسب الاقتصادية والسياحية وترويج صورة المملكة عالمياً.

    7 مدن مغربية تستضيف المونديال

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استضافة 7 مدن مغربية لمباريات كأس العالم 2030، وهي: الرباط، الدار البيضاء، بنسليمان، طنجة، فاس، مراكش، وأكادير. وستشهد بنسليمان بناء أكبر ملعب لكرة القدم في العالم بسعة 115 ألف متفرج.

    فوائد اقتصادية واسعة

    أكد الباحث المغربي إدريس عبيس أن تنظيم المونديال سيعود بمكاسب رياضية وتجارية وصناعية، مع استثمار في البنية التحتية وخلق فرص عمل في قطاعات متعددة مثل السياحة والإعلام. وأشار إلى أن التكاليف ستكون معقولة بفضل التنظيم المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

     تعزيز البنية التحتية

    أعلن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الاستضافة ستدعم النمو الاقتصادي وتعزز الجاذبية السياحية، مع إطلاق برامج لتأهيل الملاعب، وتوسيع المطارات، وتحديث الطرق، إلى جانب تطوير شبكات النقل كإضافة سكة جديدة للقطار فائق السرعة بين الدار البيضاء ومراكش.

    تنشيط قطاع السياحة

    أوضحت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، أن هذه التظاهرات الرياضية تدعم خطة المملكة لاستقطاب 17.5 مليون سائح بحلول 2026، و26 مليون سائح بحلول 2030. وشملت الإجراءات برنامجاً لتحديث الفنادق بقروض مدعومة من الدولة بهدف تجديد 25 ألف غرفة سياحية.

    أكبر ملعب في العالم في بنسليمان

    أكد فوزي لقجع أن الملعب الجديد في بنسليمان سيكون أكبر منشأة كروية عالمياً بطاقة 115 ألف متفرج، بتكلفة تتجاوز 14 مليار درهم تشمل تأهيل 6 ملاعب أخرى.

    نحو مستقبل مشرق

    تمثل هذه الاستعدادات خطوة كبرى نحو تعزيز مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والسياحية، مع خلق إرث طويل الأمد للأجيال المقبلة.

    المغرب يعزز دينامية التغيير في قضية الصحراء بدعم دولي متزايد

    في خطاب تاريخي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة للبرلمان المغربي، أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، أن المملكة انتقلت من مرحلة “التدبير” إلى اعتماد “دينامية التغيير” في تعاطيها مع قضية الصحراء المغربية. وأوضح أن هذه الدينامية تشمل مختلف الأبعاد التنموية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، بما يجعل الصحراء المغربية صلة وصل رئيسية بين المغرب وعمقه الإفريقي.

    وأشار جلالة الملك محمد السادس إلى أن الصحراء المغربية باتت محوراً رئيسياً في المبادرات الاستراتيجية القارية التي أطلقها المغرب، من بينها مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إلى جانب المبادرة الملكية لتعزيز وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي. وأكد أن المملكة انتقلت من نهج “رد الفعل” إلى اعتماد “منطق المبادرة والحزم والاستباقية”.

    وشدد جلالته على أن سياسة المملكة، التي تستند إلى رؤية واضحة، تميزت خلال السنوات الأخيرة بالحزم والتأني، مع توظيف جميع الوسائل المتاحة لإبراز عدالة موقف المغرب وحقوقه التاريخية في الصحراء، رغم تعقيدات السياق الدولي.

    وتوقف الملك عند نتائج المقاربة الملكية التي انعكست بوضوح على الساحة الدولية، حيث أشار إلى أن 164 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة لا تعترف بالكيان الانفصالي، ما يعادل 85% من المجتمع الدولي. كما لفت إلى أن أكثر من 112 دولة تدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، منها حوالي ثلاثة أرباع الدول الإفريقية. وأشار إلى أن 28 دولة ومنظمة إقليمية افتتحت قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، تعبيراً عن دعمها الصريح للسيادة المغربية.

    وأعرب جلالة الملك عن شكره لفرنسا والرئيس إيمانويل ماكرون على موقف باريس الواضح والداعم لسيادة المغرب على الصحراء، مؤكداً أن فرنسا، بصفتها دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن وصاحبة تأثير دولي، تدعم مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الأساس الوحيد لحل النزاع الإقليمي.

    كما أبرز جلالته تنامي الزخم الدولي الداعم لموقف المغرب، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة اعترفت بسيادة المملكة على الصحراء، في حين تدعم إسبانيا مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وأبرمت روسيا اتفاقية صيد بحرية مع المغرب تشمل مياه الصحراء.

    وفي ختام كلمته، أكد جلالة الملك محمد السادس أن المغرب سيواصل العمل على توضيح موقفه العادل لعدد محدود من الدول التي لا تزال تتبنى مواقف مغايرة للحقيقة التاريخية، مشدداً على أن الدفاع عن قضية الصحراء مسؤولية جماعية تشمل الدبلوماسية الرسمية وكذلك الدبلوماسية البرلمانية والحزبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سد الساقية الحمراء.. مشروع استراتيجي يعزز الأمن المائي والتنمية في العيون

    يواصل سد الساقية الحمراء بإقليم العيون تقدمه بخطى ثابتة، حيث بلغت نسبة الأشغال 75%، ليقترب المشروع من تحقيق أهدافه المتمثلة في تعزيز الأمن المائي، وحماية المناطق المجاورة من الفيضانات، ودعم التنمية المستدامة.

    ويعد هذا السد منشأة حيوية بقدرة استيعابية تصل إلى 112 مليون متر مكعب، ما يجعله أحد المشاريع الكبرى للتحكم في تدفق المياه واستغلالها بالشكل الأمثل.

    ويضم عدة منشآت تقنية، من بينها مفرغ الحمولات الذي يسمح بتدفق 20,000 متر مكعب في الثانية، إلى جانب مفرغ للقعر ومآخذ مائية لضمان إدارة فعالة للموارد.

    ولا يقتصر دور السد على الجوانب البيئية والمائية فحسب، بل يمتد ليشمل الجانب الاقتصادي والاجتماعي، حيث من المتوقع أن يساهم في خلق 54 ألف يوم عمل، مما يسهم في تحفيز النشاط الاقتصادي وتأهيل اليد العاملة المحلية.

    واللافت أن هذا المشروع يعتمد بالكامل على كفاءات مغربية 100%، ما يعكس القدرات الوطنية في إنجاز المشاريع الكبرى وفق أعلى المعايير.

    ويندرج سد الساقية الحمراء ضمن المخطط الوطني للماء، الذي يشمل بناء 16 سدًا كبيرًا في مختلف أنحاء المغرب، في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تعزيز الأمن المائي ومواجهة تحديات ندرة المياه والتغيرات المناخية.

    ويشكل هذا المشروع خطوة محورية نحو مستقبل مائي آمن ومستدام، حيث سيسهم في إعادة تغذية الفرشة المائية وضمان استدامة الموارد المائية لفائدة الأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالرغم من قلة الأمطار.. ارتفاع طفيف في حقينة السدود بالمغرب

    العلم الإلكترونية – نوفل بوصفي- صحفي متدرب

    شهدت السدود المغربية تحسنًا ملحوظًا في مخزونها المائي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغ إجمالي الاحتياطيات المائية 4649,02 مليون متر مكعب، مسجلاً زيادة قدرها 766,43 مليون متر مكعب عن نفس التاريخ في 2024، الذي سجل 3882,59 مليون متر مكعب. هذا التحسن يعكس زيادة في الموارد المائية المتاحة في المملكة.

    من جانب آخر، ارتفع معدل ملء السدود إلى 27,61%، مقارنة بـ 24,08% في نفس الفترة من العام الماضي، مما يعكس تحسنًا في الوضع المائي بشكل عام.

    وقد شهدت بعض السدود زيادات ملحوظة في مخزونها المائي، مثل:

    • سد سيدي محمد بن عبد الله الذي ارتفعت نسبة ملئه من 21.58% إلى 39.31%، ليصل مخزونه إلى 383,22 مليون متر مكعب بعد أن كان 210.40 مليون متر مكعب.
    • سد منصور الذهبي الذي انتقلت نسبة الملء فيه من 14.79% إلى 43.49%، ليصل مخزونه إلى 193.74 مليون متر مكعب بدلاً من 65.89 مليون متر مكعب.
    • سد حسن الداخل الذي شهد ارتفاعًا كبيرًا في نسبة الملء من 26.47% إلى 61.43%، مما أدى إلى زيادة المخزون من 82.79 مليون متر مكعب إلى 192.15 مليون متر مكعب.
    • سد إدريس الأول الذي ارتفعت نسبة الملء فيه من 17.19% إلى 24.94%، مما نتج عنه زيادة في المخزون من 194.20 مليون متر مكعب إلى 281.71 مليون متر مكعب.
    • سد محمد الخامس الذي حقق تقدمًا بنسبة 30.87%، ليصل معدل الملء إلى 46.89%، ويزيد مخزونه من 38.29 مليون متر مكعب إلى 112.07 مليون متر مكعب.

    تعكس هذه الأرقام تحسنًا مهمًا في وضعية الموارد المائية بالمغرب، مما يسهم في تعزيز الأمن المائي في المملكة وتحسين توفر المياه لأغراض الشرب والزراعة. ومع ذلك، يبقى من الضروري ترشيد استهلاك المياه وتدبير الموارد المائية بشكل مستدام لضمان استمرارية هذا التحسن في السنوات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره