Étiquette : الرباط

  • بمشاركة المغرب… انطلاق كأس محمد السادس للبولو بنكهة دولية قوية

    انطلقت، أمس الاثنين، منافسات الدورة السادسة لكأس محمد السادس الدولية للبولو، التي يحتضنها نادي الحرس الملكي للبولو بالسويسي في الرباط، وسط مشاركة دولية وازنة تعكس المكانة المتنامية للمغرب في هذه الرياضة.

    وتنظم هذه التظاهرة تحت رعاية الملك محمد السادس، بمبادرة من الجامعة الملكية المغربية للبولو، وبمشاركة ستة فرق تمثل مدارس كروية عريقة، من بينها المنتخب الوطني المغربي، إلى جانب فرق من الولايات المتحدة الأمريكية وهنغاريا والمملكة العربية السعودية والبرتغال وفرنسا.

    وشهدت المباراة الافتتاحية بداية قوية للمنتخب المغربي، الذي تفوق على نظيره المجري بنتيجة 8 مقابل 6,5، في لقاء اتسم بالندية والتنافس، وبرز خلاله اللاعبون المغاربة بأداء منسجم أكد جاهزيتهم للمنافسة على اللقب.

    ويعد هذا الموعد الرياضي الدولي مناسبة مميزة لاحتكاك اللاعبين المغاربة مع نخبة من أبرز ممارسي رياضة البولو عالميا، كما يوفر لعشاق هذه الرياضة أسبوعا حافلا بالإثارة وروح التباري.

    وستتواصل منافسات البطولة وفق برنامج يمتد لعدة أيام، حيث تقام المباريات الإقصائية بنادي النخيل للبولو « باتريك جيراند هيرميس » بمدينة أصيلة، في الفترة ما بين 5 و8 ماي، على أن تجرى مباريات الترتيب والنهائي بنادي السويسي بالرباط يومي 9 و10 ماي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة ضخمة لإعادة تهيئة ثلاثة أحياء بالرباط وسط تخوفات السكان

    كشفت مصادر لـ”بلبريس”، أن شركة الرباط الجهة للتهيئة أصدرت إعلانا رسميا فتح الباب أمام تأويلات جديدة بشأن مستقبل عدد من أحياء مقاطعة اليوسفية، بعد أن كشفت الوثيقة عن صفقة عمومية ضخمة تهم إعادة تهيئة الطرقات، وممرات الراجلين، والساحات العمومية في كل من حي الرشاد، وحي الشرف، وحي أبي رقراق. وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأمر يتعلق […]

    The post صفقة ضخمة لإعادة تهيئة ثلاثة أحياء بالرباط وسط تخوفات السكان appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكوميديا ليست هزلا”.. حسن الفد يفكك مشروعه الفني في حضرة الأكاديميين بمعرض الكتاب

    زينب شكري

    شهدت قاعة ابن بطوطة، ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط 2026، يوم السبت، لحظة ثقافية لافتة جمعت بين النقاش الأكاديمي والتجربة الفنية، في لقاء مفتوح نُظم بمناسبة تقديم كتاب جماعي أنجزه باحثون وأكاديميون بهدف تفكيك المشروع الكوميدي للفنان المغربي حسن الفد.

    وشكل هذا الموعد، الذي جاء في إطار الدورة الحادية والثلاثين للمعرض، فضاء للحوار حول مكانة الكوميديا داخل الحقل الثقافي، وأعاد طرح أسئلة عميقة تتصل بطبيعة هذا الفن وحدوده الجمالية والفكرية.

    ويسعى الكتاب المعنون بـ”الذاكرة والمجتمع والمقدس في المشروع الكوميدي لحسن الفد”، والذي صدر باللغتين العربية والفرنسية عن دار “زرياب للدراسات والنشر والتوزيع”، إلى تفكيك تجربة حسن الفد من زوايا متعددة، تستحضر البعد السوسيولوجي والنقدي واللغوي والجمالي. ولم يكتفِ هذا التعدد في المقاربات بتتبع المسار الفني للفنان، بل وضعه داخل سياق أوسع يطرح أسئلة مرتبطة بتمثلات الكوميديا داخل المجتمع المغربي وبكيفية تلقيها ضمن الحقل الثقافي.

    وفي مداخلته خلال هذا اللقاء، قدم حسن الفد تصورا مغايرا لما يُتداول عادة حول الكوميديا، مؤكدا أنها ليست مجرد وسيلة لإثارة الضحك أو شكلا من أشكال “الهزل” العابر، بل هي بناء فني قائم بذاته، يتطلب اشتغالا جماليا دقيقا، ينطلق من تشكيل الشخصيات ويصل إلى إعادة تركيب الواقع داخل قالب فني متكامل.

    وأوضح أن اختزال الكوميديا في بعدها الترفيهي فقط يحجب تعقيداتها ويسقط عنها بعدها الإبداعي، معتبرا ذلك من أبرز الإشكالات التي ما تزال تلاحق هذا الفن داخل بعض دوائر التلقي.

    وتوقف الفد عند الجدل الذي رافق صدور الكتاب، خاصة التساؤلات التي طُرحت حول جدوى تخصيص دراسة أكاديمية لتجربته، من قبيل: “من هو حسن الفد لننجز حوله كتابا؟”، معتبرا أن هذا السؤال، في جوهره، لا يتعلق بشخصه بقدر ما يعكس نظرة مجتمعية أوسع تُقزّم الكوميديا وتختزلها في وظيفة الإضحاك دون الالتفات إلى أبعادها الفكرية والجمالية.

    ويكشف هذا الخلط بين الفكاهة كفن والهزل كاستجابة فورية للضحك —حسب تعبيره— نوعا من “الأمية الجمالية” التي تحول دون فهم هذا الشكل التعبيري في عمقه الحقيقي.

    وفي السياق ذاته، شدد المتحدث ذاته على أن العمل الكوميدي، كما يتصوره، يقوم على بنية سردية متكاملة لا تقل تعقيدا عن باقي الأجناس الفنية، حيث تتداخل عناصر الكتابة والتمثيل والتشخيص لبناء عوالم قادرة على محاكاة الواقع وإعادة إنتاجه بصورة فنية.

    وأضاف أن الضحك، رغم حضوره، لا يمثل الغاية النهائية، بل هو نتيجة لمسار إبداعي يشتغل على مستويات متعددة، من بينها اللغة والسلوك والمرجعيات الاجتماعية.

    وعن خلفيته الفنية، أوضح الفد أنه ينطلق أساسا من تجربة مسرحية، وهو ما يجعله أقرب إلى فنان مسرحي يوظف الكوميديا ضمن مشروع أوسع، بدل أن يكون “فكاهيا” بالمعنى التقليدي، مشيرا إلى أن هذا التصور يفسر اهتمامه الكبير ببناء الشخصيات وتقمصها، ويبرز أيضا الصعوبات التي واجهها في بداياته مع نمط “الستاند آب”، الذي يعتمد على خطاب مباشر أكثر من اعتماده على التمثيل المركب.

    وفي حديثه عن الأسس الجمالية التي يقوم عليها عمله، اعتبر الفد أن الواقعية تظل عنصرا محوريا في بناء التجربة الكوميدية، في امتداد لتقاليد فنية ضاربة في التاريخ، تعود إلى المسرح الإغريقي، حيث ارتبطت الدراما بفكرة محاكاة الواقع وإعادة صياغته، مبرزا أن قوة الشخصية الكوميدية لا تُقاس فقط بقدرتها على إضحاك الجمهور، بل بمدى تجذرها في السياق الاجتماعي والنفسي واللغوي، وهو ما يمنحها قابلية الاستمرار داخل الذاكرة الجماعية.

    واستحضر في هذا الإطار تجربة عدد من أعماله، وعلى رأسها سلسلة “الكوبل” وشخصية “كبور”، لافتا إلى أن نجاح هذه النماذج يعود إلى الاشتغال المفصل على مكوناتها، سواء من حيث اللغة أو السلوك أو المرجعيات الثقافية.

    واعتبر أن هذا العمق في البناء أدى في كثير من الأحيان إلى التباس لدى الجمهور بين ما هو واقعي وما هو تخييلي، وهو ما وصفه بأنه مؤشر على قوة الصدق الفني الذي يميز هذه التجربة.

    وأضاف أن كل شخصية يشتغل عليها تُمنح قاموسها الخاص وطريقتها في التعبير الجسدي واللغوي، بما يجعلها تنفلت من القوالب الجاهزة وتتحول إلى كيان مستقل داخل المخيال الجماعي.

    هذا التصور —كما أكد— هو ما يفسر قدرة بعض الشخصيات على الاستمرار والتجدد، وعلى فرض حضورها خارج الإطار الضيق للعمل الفني، لتصبح جزءا من الحياة اليومية للمتلقي.

    وفي استحضاره لبداياته في عروض “وان مان شو”، أشار الفد إلى أن تجربة التفاعل مع الجمهور كانت عاملا حاسما في تطوير كتابته، مبرزا أن تلقي النكتة يختلف باختلاف السياقات الجغرافية والثقافية، مستحضرا تجربة مدينة مراكش، حيث كان الجمهور يتدخل أحيانا في مجرى العرض من خلال إضافة عناصر جديدة، وهو ما دفعه إلى وصفه بـ“الجمهور المؤلف”، في إشارة إلى دوره في تشكيل العرض بشكل مباشر.

    وفي هذا السياق، أبرز أن الكتابة الكوميدية، رغم تعدد وسائط عرضها، تظل في جوهرها كتابة سيناريو، أي شكلا من أشكال السرد الذي يلتقي فيه المسرح مع الرواية والسينما، من حيث بناء الحكاية وتطوير الشخصيات، مشددا على أن هذا التداخل بين الأجناس الفنية يمنح الكوميديا غنى خاصا، ويجعلها قادرة على استيعاب تحولات المجتمع والتعبير عنها بطرق متعددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للكتاب يفتح أبوابه للزوار محتفيا بإرث ابن بطوطة

    فتح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، اليوم الجمعة، أبواب دورته الواحدة والثلاثين، أمام هواة المعرفة وجمهور الثقافة، مستضيفا فرنسا ومحتفيا بإرث الرحالة ابن بطوطة. ومنذ العاشرة صباحا، بدأ زوار المعرض في التوافد على الفضاء الذي تمت تهيئته في منطقة أولم-السويسي قاصدين أروقة العارضين المهنيين والمؤسساتيين الذين كانوا قد وضعوا اللمسات الأخيرة لاستقبال زوار اعتادوا تجديد […]

    The post المعرض الدولي للكتاب يفتح أبوابه للزوار محتفيا بإرث ابن بطوطة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي الحسن يفتتح المعرض الدولي للنشر والكتاب بـالرباط

    بديل .أنفو- و م ع

    افتتح الأمير مولاي الحسن، اليوم الخميس 30 أبريل الجاري، فعاليات الدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظم  بـالرباط، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 10 ماي.

    ويأتي هذا الافتتاح في سياق استمرار الرعاية الرسمية للقطاع الثقافي، حيث يُقدَّم المعرض كواجهة لتعزيز القراءة ودعم الصناعات الثقافية، في وقت يطرح فيه فاعلون أسئلة حول واقع النشر وتراجع نسب القراءة.

    وقام ولي العهد بجولة داخل عدد من أروقة المعرض، أبرزها رواق فرنسا، ضيف شرف هذه الدورة، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثقافية بين الرباط وباريس، في ظل الشراكة التي يرعاها الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون.

    كما شملت الزيارة فضاءات لمؤسسات رسمية ومدنية، إلى جانب رواق “ابن بطوطة وأدب الرحلة”، الذي يعيد إبراز رمزية الرحالة ابن بطوطة في المخيال الثقافي المغربي.

    وتكتسي دورة هذه السنة رمزية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ146 جدارية.. مهرجان “جدار” يعيد تشكيل ملامح مدينة الرباط (صور)

    عادت مدينة الرباط لتؤكد مكانتها كفضاء حي للإبداع، حيث تتلاقى الألوان مع الجدران وتتحول الشوارع إلى معارض مفتوحة تنبض بالحياة.

    ومع انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان “جدار.. الرباط لفن الشارع”، لم تعد الجداريات مجرد أعمال فنية عابرة، بل صارت لغة بصرية تعيد تشكيل ملامح العاصمة وتمنحها نفساً جديداً يربط بين الماضي والحاضر.

    خلال هذه الدورة، تعزز المشهد الحضري بإضافة 15 جدارية عملاقة إلى جانب جدار مشترك، في خطوة تهدف إلى توسيع الرصيد الفني للمدينة. وبذلك، ارتفع عدد الجداريات المنجزة منذ انطلاق المهرجان سنة 2015 إلى 146 عملاً فنياً، في حصيلة تعكس مساراً متصاعداً نحو ترسيخ الرباط كإحدى أبرز العواصم الإفريقية لفن الشارع. هذا التحول لا يقف عند حدود الأرقام، بل يمتد ليشمل إعادة صياغة الهوية البصرية للمدينة، حيث باتت الجداريات جزءاً من نسيجها العمراني ومن تفاصيلها اليومية.

    وفي حي أكدال، تبرز جدارية الفنان “آر دي إس” كواحدة من أبرز محطات هذه الدورة.

    على واجهة شاهقة تقابل مستشفى الولادة، يمتد العمل الفني على مساحة تقارب 440 متراً مربعاً، مقدماً تركيبة بصرية تتناغم مع صرامة المعمار المحيط. بخطوط سوداء جريئة وتدرجات رمادية تتخللها لمسات برتقالية توحي بصدأ الحديد، تبدو الجدارية وكأنها تنبع من داخل المبنى، كاشفة عن عمق خفي يربط بين الفن والبنية المعمارية.

    أما في حي المحيط، فيأخذنا الفنان الإيطالي “فيسود” إلى عوالم أكثر شاعرية، حيث يستلهم من الفانوس المغربي رمزاً للضوء والضيافة. في عمله، تتحول المدينة إلى فضاء حالم، تنبثق فيه المشاهد من البحر كأنها أطياف أو كنوز خفية، في دعوة مفتوحة للتأمل وإعادة اكتشاف المكان.

    هكذا، لا يكتفي مهرجان “جدار” بتزيين جدران الرباط، بل يسهم في خلق حوار بصري متجدد بين الفنانين والمدينة وسكانها. ومع كل دورة، تتسع رقعة هذا الحوار، لتؤكد أن الفن في الفضاء العام ليس مجرد تعبير جمالي، بل أداة لإعادة بناء العلاقة بين الإنسان ومحيطه، ولصياغة ذاكرة حضرية مشتركة تظل مفتوحة على المستقبل.

    وفي سياق مختلف، اختارت الفنانة التشيلية جومو أن ترسم أسدًا حارسًا وسط جداريتها، محاطًا بأشجار النخيل والزخارف النباتية والرموز المستلهمة من الثقافة البصرية المغربية، في مزج يجمع بين الذاكرة والانتماء والقصص الشخصية.

    وبالعودة إلى حي أكدال، استلهم الكتالوني غيوم فيونت زهر البرتقال وحضور السجيلة المألوف ليعبر عن ارتباط حسي بالكائنات الحية وعادات الحياة اليومية في حين طور المغربي نسيم أزراز، في حي آخر، لغة تشكيلية مستوحاة من ثقافة تزيين شاحنات النقل، خالقًا حوارًا دقيقًا بين التراث الشعبي والتجريد المعاصر. من جهته، رسم الفنان الجنوب إفريقي كيانا جدارية تنبض بالحركة والتفاعلات الإنسانية، تتخللها كائنات حيوانية وخزفيات ونقوش نباتية تعكس روح الرباط وتقاليدها.

    وقال هذا الأخير: “الجدارية تستكشف مفهوم الانتماء الجماعي من خلال تصوير حركة مشتركة وتبادل يومي ممتع بالحياة، واستنادًا إلى المثل القائل معرفة الناس كنز”. تتأصل هذه اللوحة في أجواء الرباط لتتقاطع حيوية الحياة عبر مجموعة من الأشكال المرتبطة بالمكان. “إنها طريقة لربط الحركات بالأشياء والرموز ضمن رؤية عضوية متكاملة للعيش المشترك”.

    وإلى جانب هذه الأعمال، تتضافر العوالم المتفردة لكل من ماركوس موريس ومارينا كابريلا ورودريغو، فضلًا عن الفنانين المغاربة روش وريتانسكو وميميز ويبرامو، لتؤكد هذه الدورة مرة أخرى على تنوع الأساليب والرؤى التي تشكل المشهد الجداري للمهرجان.

    وقد تمت تغطية حوالي 2500 متر مربع إضافية من مساحات الجدران خلال عام 2026، لتتجاوز المساحة المرسومة منذ انطلاق المهرجان عتبة 20000 متر مربع. وراء هذه الأرقام، تتجلى حقيقة ملموسة لمدينة تبني نفسها، طبقة تلو أخرى، وصورة بعد صورة، على امتداد إحدى عشرة دورة، ساهم أكثر من 250 فنانًا في رسم هذه الخريطة الحية.

    وسط هذا الزخم الإبداعي، يحافظ الجدار المشترك على مكانته المحورية كمختبر مفتوح للتكوين والتجريب واكتشاف المواهب.

    ويتجلى ذلك بوضوح خلال هذه الدورة، حيث إن أغلبية الفنانين المغاربة الخمسة الذين أبدعوا جداريات ضخمة هم من خريجي هذا الفضاء. هذا المسار الذي بات مألوفًا، يفسره المدير الفني للمهرجان صلاح ملولي بتأكيده على أن “الجدار المشترك يشكل مشتلًا حقيقيًا لرَسّامي الجداريات المغاربة، ففيه يخطو الكثيرون خطواتهم الأولى على مساحات كبرى قبل الانتقال لتزيين المدينة بأكملها”.

    ويختم ملولي تصريحه باعتبار هذا الفضاء “جسرًا عمليًا ينقل الموهبة من البدايات نحو الاحتراف، ليؤسس لصلابة مشهد فني متكامل”.

    ويكتمل المشهد بحضور المارة الذين يتوقفون للتأمل ويعودون المرة تلو الأخرى، وبالسكان الذين يجدون الوصل مع أحيائهم يومًا بعد يوم، وكذا بالأطفال الذين تجذب أنظارهم نحو عنان السماء.

    وتترجم الجولات في المدينة حجم هذا الشغف الجماهيري، حيث استقطبت أعدادًا غفيرة ومقاعد محجوزة بالكامل خلال عطلة نهاية الأسبوع، عبر ثلاثة مسارات غطت أحياء حسان والمحيط ويعقوب المنصور، لتأخذ مئات الزوار في رحلة استكشافية للجداريات وما تخفيه من حكايات. ليؤكد بذلك أن “جدار.. مهرجان الرباط” لفن الشارع يتجاوز مجرد إضافة لمسات فنية للمدينة، ليصبح محركًا يغير زوايا الرؤية، ويبني عادات جديدة، ويؤسس لفضاءات للتواصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة إفريقية من الرباط: مجالس الشيوخ صمام أمان لترسيخ الديمقراطية ومواجهة التطرف

    العمق المغربي

    أكدت رئيسة جمعية مجالس الشيوخ الإفريقية، كانديا كاميسوكو كامارا، أن الغرف العليا للبرلمانات تمثل صمام أمان حقيقيا ومحورا أساسيا لترسيخ الممارسة الديمقراطية وحفظ السلام في قارة تواجه تحديات بالغة التعقيد.

    وشددت المسؤولة في كلمتها الافتتاحية للمؤتمر السنوي للجمعية المنعقد بالعاصمة المغربية الرباط، اليوم الأربعاء 08 أبريل 2026، على أن هذه المؤسسات ليست مجرد هيئات تشريعية بل هي فضاءات للحكمة والتوازن تسهم في تحسين جودة القوانين وتوطيد دعائم دولة الحق والقانون.

    وأوضحت كامارا أن مجالس الشيوخ بحكم طبيعتها التي تمثل الأقاليم والمجالات الترابية تشكل فضاءات مميزة للحوار السياسي البناء وتلعب دورا حاسما في منع التوترات المؤسساتية وتعزيز الثقة بين المواطنين والسلطات العامة.

    واعتبرت أن دور هذه الغرف يتجاوز التمثيل إلى الوساطة الديمقراطية الفعالة مما يجعلها فاعلا رئيسيا في تحقيق الاستقرار المنشود الذي تحتاجه الدول الإفريقية.

    كما ربطت رئيسة الجمعية هذا الدور المحوري بالصعوبات البالغة التي تواجه القارة من نزاعات مستمرة وتحديات أمنية معقدة وتهديدات متصاعدة للتطرف العنيف.

    وأبرزت المتحدثة أن التطلعات المشروعة للشعوب نحو حكامة أفضل وأكثر شفافية والفرصة الهائلة التي يمثلها شباب القارة تضع مسؤولية كبرى على البرلمانات لمواكبة التحولات وتقديم حلول ملموسة.

    وكشفت أن الجمعية التي تأسست في أكتوبر 2024 بياموسوكرو حققت خلال ولايتها الأولى تقدما ملحوظا عبر تنظيم اجتماع منتصف الولاية في برازافيل ونجاحها في استقطاب أعضاء جدد وازنين من بينهم مصر ونيجيريا والكونغو الديمقراطية وتونس وتشاد.

    وأشارت المسؤولة الإفريقية إلى أن أشغال مؤتمر الرباط الذي يستضيفه مجلس المستشارين المغربي ستشهد نقاشات معمقة حول هذه القضايا إلى جانب عقد اجتماع مغلق لرؤساء المجالس لوضع الاستراتيجيات المستقبلية للمنظمة.

    وتابعت أن جدول الأعمال يتضمن محطة أساسية تتمثل في انتخاب رئيس جديد للجمعية لضمان استمرارية القيادة وضخ دينامية متجددة في مسار التعاون البرلماني.

    وأشارت إلى أن المؤتمرين سيعملون على تحديد مواضيع ومواعيد وأماكن انعقاد الدورتين المقبلتين لمواصلة العمل المشترك.

    وخلصت كانديا كامارا إلى الإشادة بروح التضامن الفعال التي تطبع علاقات الغرف العليا الإفريقية مستدلة بالدعم الذي قدمته الكونغو والمغرب لاحتضان الفعاليات القارية.

    وجددت التأكيد على أن تعزيز الدبلوماسية البرلمانية أصبح ضرورة حتمية لتحقيق الاستقرار والتنمية وترقية الجمعية إلى فاعل رئيسي في الحوار المؤسساتي والتطور الديمقراطي بالقارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن مؤتمر مجالس الشيوخ بإفريقيا لترسيخ الديمقراطية

    يستضيف مجلس المستشارين، يومي 08 و09 أبريل 2026، أشغال مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، المنظم تحت شعار: “مساهمة المجالس العليا للبرلمانات في ترسيخ الديمقراطية والحفاظ على السلام في إفريقيا”، بمشاركة رئيسات ورؤساء وممثلي المجالس العليا بمختلف البرلمانات الإفريقية. ويأتي تنظيم هذا الموعد السنوي في ظل الدينامية التي تشهدها القارة الإفريقية، وما تفرضه من تعزيز […]

    The post الرباط تحتضن مؤتمر مجالس الشيوخ بإفريقيا لترسيخ الديمقراطية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغز اختفاء فرنسي بالرباط يعود للواجهة .. القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا جديدا في شبهة اختطاف واحتجاز

    العمق المغربي

    بعد مرور عامين على اختفاء المواطن الفرنسي Clément Besneville في ظروف غامضة بالعاصمة المغربية الرباط، عاد الملف إلى الواجهة من جديد، عقب إعلان النيابة العامة بمدينة Melun فتح تحقيق قضائي رسمي بتهم تتعلق بالاختطاف والاحتجاز.

    وأفاد المدعي العام، Jean-Michel Bourlès، وفقا لوسائل إعلام فرنسية، أن هذا القرار يأتي استجابة لشكاية تقدّم بها والدا الشاب أمام قاضي التحقيق بالمحكمة المختصة، في خطوة تعكس إصرار العائلة على كشف ملابسات هذا الاختفاء الذي لا يزال يكتنفه الغموض منذ أبريل 2024.

    وكان الشاب، البالغ من العمر 29 سنة ويحمل أيضاً الجنسية الإسبانية، قد انتقل للإقامة في Rabat مطلع عام 2024، حيث استقر في شقة قريبة من الساحل، واضعاً نصب عينيه إطلاق مشروع مهني يتمثل في افتتاح مطعم للبيتزا. غير أن أحلامه توقفت بشكل مفاجئ، بعدما انقطعت أخباره بشكل كلي قبل أيام قليلة فقط من موعد توقيع عقد كراء كان مقررا في 15 أبريل.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن آخر ظهور مؤكد له يعود إلى مساء 10 أبريل 2024، حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلا، قبل أن يختفي دون ترك أي أثر. وقد عُثر داخل شقته على جميع متعلقاته الشخصية، بما في ذلك وثائق هويته، هاتفه، حاسوبه، ونقوده، ما زاد من غموض القضية وطرح تساؤلات جدية حول فرضية تعرضه لعمل إجرامي.

    وفي 25 أبريل من السنة نفسها، أعلنت عائلته رسميا عن اختفائه لدى مصالح الدرك الفرنسي، ليتم لاحقا تحويل الملف إلى السلطات القضائية، قبل أن تنتقل خيوط التحقيق إلى المغرب، حيث باشرت المصالح الأمنية تحقيقا ميدانيا، أكدت من خلاله أن جميع الفرضيات لا تزال قائمة.

    وعبّر والد الشاب، ديدييه بيسنفيل، في تصريحات مؤثرة، عن القلق العميق الذي تعيشه الأسرة منذ اختفاء ابنها، قائلاً إن “مرور عامين دون أي خبر يجعل الوضع لا يُحتمل”، مرحباً في الوقت ذاته بقرار القضاء الفرنسي مواصلة البحث في القضية وعدم طيّها.

    كما أشار إلى أن العائلة زارت الرباط مؤخراً، حيث التقت بمسؤولين أمنيين أكدوا لهم أن التحقيق لا يزال جارياً، وأن كافة السيناريوهات، بما فيها الفعل الإجرامي، تظل مطروحة في انتظار كشف الحقيقة.

    ويعيد فتح هذا التحقيق القضائي في فرنسا تسليط الضوء على واحدة من أكثر قضايا الاختفاء غموضا، وسط ترقب لمعطيات جديدة قد تقود إلى فك هذا اللغز الذي ظل معلقا بين ضفتي المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفتح يلدغ الوداد ويُربك حسابات كارتيرون في ظهوره الأول

    حقق الفتح الرياضي فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الوداد الرياضي بهدف دون مقابل، في المواجهة التي احتضنها ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، مساء الجمعة، ضمن مؤجل الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    ودخل الفريقان المباراة بحذر واضح خلال الشوط الأول، حيث انحصر اللعب في وسط الميدان مع بعض المحاولات المحتشمة التي لم تُترجم إلى أهداف، في ظل يقظة الدفاعين. غير أن أبرز لحظات هذا الشوط تمثلت في الإصابة التي تعرض لها حكيم زياش، والتي عجلت بخروجه الاضطراري، لتُربك حسابات الطاقم التقني للوداد.

    ومع انطلاق الجولة الثانية، بدا الفتح أكثر إصرارًا على بلوغ مرمى الخصم، حيث كثف من ضغطه الهجومي مستغلاً بعض الثغرات في دفاع الفريق الأحمر، إلى أن نجح لامين دياكيتي في فك شفرة المباراة بهدف في الدقيقة 62، مانحًا التقدم لأصحاب الأرض.

    في المقابل، حاول المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون تدارك الموقف عبر سلسلة تغييرات لإعادة التوازن وإنعاش الخط الأمامي، غير أن محاولاته لم تثمر، ليُسجل بداية متعثرة في أول ظهور له على رأس العارضة التقنية للوداد.

    وعلى ضوء هذه النتيجة، تجمد رصيد الوداد الرياضي عند 29 نقطة في المركز الثالث، بينما أنعش الفتح الرياضي رصيده وارتقى إلى المرتبة الثامنة برصيد 18 نقطة، في سباق يزداد اشتعالاً مع توالي الجولات.

    إقرأ الخبر من مصدره