Étiquette : 130

  • تسجيل 30 ىقتيلا و 3283 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

    لقي 30 شخصا مصرعهم وأصيب 3283 آخرون بجروح، إصابات 130 منهم بليغة، في 2387 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 20 إلى 26 أبريل الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيتكس إفريقيا المغرب”.. حوار استراتيجي في الأمن السيبراني لتعزيز الصمود الرقمي بالقارة

    يواصل معرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، في دورته لسنة 2026 المنعقدة بمدينة مراكش، ترسيخ موقعه كمنصة للحوار والتنسيق بين الفاعلين الحكوميين والتكنولوجيين من مختلف دول العالم، في سياق السعي إلى تعزيز التعاون الإفريقي في مجال التحول الرقمي ومواجهة التحديات المرتبطة بالأمن السيبراني.

    ويقام هذا الحدث خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أبريل 2026، بمشاركة أكثر من 1450 شركة عارضة وشركة ناشئة، إلى جانب مشاركين يمثلون أكثر من 130 دولة.

    وينظم المعرض تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبإشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وتستضيفه وكالة التنمية الرقمية، فيما تتولى تنظيمه شركة كاون الدولية.

    ويأتي تنظيم هذه الدورة تحت شعار “خلق مستقبل عالمي لإفريقيا الرقمية”، حيث جمع برنامج اليوم الثاني وزراء وصناع قرار ومسؤولين حكوميين وقادة عالميين في مجال التكنولوجيا وخبراء في الأمن السيبراني، بهدف مناقشة سبل تعزيز التنسيق بين الدول الإفريقية لمواكبة التحولات التي يفرضها عصر الذكاء الاصطناعي.

    وتمحورت النقاشات حول تعزيز السيادة الرقمية وبناء بنى تحتية سحابية أكثر مرونة، إلى جانب مواجهة التنامي المتسارع للجريمة السيبرانية عبر مقاربات منسقة وعابرة للحدود، بما يعكس الحاجة إلى تقوية الصمود الرقمي في ظل التهديدات المتزايدة التي يعرفها الفضاء السيبراني.

    وفي هذا السياق، استضافت قمة الاستعداد الاستراتيجي للدفاع الرقمي بالذكاء الاصطناعي، المنظمة بشراكة مع المديرية العامة لأمن نظم المعلومات بالمغرب، حوارًا استراتيجيًا جمع فاعلي منظومة الأمن السيبراني الإفريقية لمناقشة سبل حماية البنيات التحتية الحيوية والتصدي للهجمات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

    وأكد اللواء عبد الله بوطريك، المدير العام للمديرية العامة لأمن نظم المعلومات، أن التهديدات السيبرانية تتجاوز الحدود الوطنية، مشددًا على أن مواجهتها تتطلب مزيدًا من التنسيق والانسجام بين الدول والمؤسسات. وأضاف أن قيمة مثل هذه القمم تكمن في قدرتها على جمع مختلف الأطراف المعنية وتسريع الانتقال من تبادل الأفكار إلى العمل المنسق.

    كما أشار إلى أن الصمود السيبراني يرتكز على الاستثمار المستدام، والجاهزية التشغيلية، وتطوير الكفاءات، وبناء شراكات موثوقة، معتبرا أن تكامل هذه العناصر يحول الأمن السيبراني إلى رافعة لتعزيز السيادة الرقمية والاستقرار والثقة في المستقبل الرقمي.

    وشهد برنامج اليوم الثاني كذلك جلسة رفيعة المستوى حول بناء دول قادرة على الصمود السيبراني، شارك فيها خبراء من إثيوبيا ونيجيريا والغابون والنيجر والمغرب، حيث شدد المشاركون على أهمية الاستثمار في الكفاءات وتعزيز الوعي الرقمي لدى المواطنين لمواكبة التحولات التكنولوجية بشكل آمن ومسؤول.

    وتشير المعطيات المتداولة خلال النقاشات إلى أن الجريمة السيبرانية تكبد الاقتصادات الإفريقية خسائر سنوية تقدر بنحو خمسة مليارات دولار، في وقت تسجل فيه المؤسسات الإقليمية ما معدله 3153 هجومًا سيبرانيًا أسبوعيًا، وهو رقم يفوق المعدل العالمي بحوالي 60 في المائة.

    كما نبه المشاركون إلى اتساع الفجوة بين الطلب المتزايد على الكفاءات في مجال الأمن السيبراني وحجم الموارد البشرية المتوفرة، وهو ما يفرض تطوير برامج تدريبية متخصصة وتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة لضمان بناء قوة عاملة قادرة على مواكبة التحديات المستقبلية.

    وفي هذا السياق، أكد كاشيفو عبد الله، المدير العام والرئيس التنفيذي للوكالة الوطنية لتطوير تكنولوجيا المعلومات في نيجيريا، أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل طبيعة التهديدات الرقمية، مما يفرض على الدول إعادة التفكير في كيفية بناء قدرتها على الصمود في بيئة رقمية أكثر تعقيدًا.

    وأشار إلى أن أكثر من 95 في المائة من الاختراقات السيبرانية تعود إلى أخطاء بشرية، مبرزًا أن تعزيز الثقافة الرقمية والتوعية المجتمعية يمثلان خطوة أساسية في بناء منظومة أمن سيبراني أكثر صلابة.

    ويواصل “جيتكس إفريقيا المغرب”، مع توافد الفاعلين الدوليين والإفريقيين إلى مراكش، تأكيد دوره كمنصة تجمع السياسات العامة ورؤوس الأموال والابتكار التكنولوجي، في سياق دعم بروز إفريقيا ذات سيادة رقمية وقادرة على تحقيق تنافسية اقتصادية متقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير أمريكا من مراكش: المغرب لا يتحدث عن المستقبل الرقمي بل يصنعه والاستثمارات تتجه إليه بثقة

    مراكش – احمد البوحساني

    أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديوك بوكان الثالث، أن المملكة أصبحت اليوم نموذجاً صاعداً في التحول الرقمي والاستثمار، مشدداً على أن “المغرب لا يكتفي بالحديث عن المستقبل الرقمي، بل يقوم ببنائه فعلياً”، وذلك خلال كلمته في افتتاح جيتكس إفريقيا 2026 المنعقد يوم 7 أبريل بمدينة مراكش.

    وفي خطاب جمع بين الطابع الشخصي والاقتصادي، استحضر السفير أولى زياراته للمغرب قبل أكثر من أربعة عقود، مبرزاً التحول الكبير الذي شهدته المملكة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية، حيث انتقلت من أسواق تقليدية تعتمد على المساومة إلى اقتصاد رقمي حديث تقوده الابتكارات والتطبيقات الذكية.

    وأشار بوكان إلى أن هذا الحدث القاري يجمع أزيد من 55 ألف مبتكر من 130 دولة، معتبراً أن هذا الحضور يعكس المكانة التي بات يحتلها المغرب كمركز إقليمي للتكنولوجيا والاستثمار، قائلاً: “العالم يراقب ما يحدث هنا”.

    وسلط الدبلوماسي الأمريكي الضوء على الدينامية المتسارعة التي تعرفها المملكة، من خلال انتشار مراكز البيانات، والاستثمار في الكفاءات الشابة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، حيث التزمت الدولة بتكوين 100 ألف شاب سنوياً في المهارات الرقمية، وهو ما اعتبره “رهاناً استراتيجياً على المستقبل”.

    كما شدد على متانة العلاقات المغربية الأمريكية، واصفاً المغرب بـ”أقدم وأوثق حليف للولايات المتحدة في المنطقة”، مذكراً بأن العلاقات بين البلدين تمتد لأكثر من قرنين، وأنها تستند إلى شراكة قائمة على الثقة والاستقرار، معززاً ذلك بإعلان قرب افتتاح قنصلية أمريكية جديدة في الدار البيضاء باستثمار ضخم.

    وفي سياق متصل، أبرز بوكان أن جاذبية المغرب الاستثمارية ترتكز على عدة عوامل، من بينها الاستقرار والإصلاحات الاقتصادية، فضلاً عن القيادة التي يقودها محمد السادس، والتي وصفها بـ”الحكيمة والمستشرفة للمستقبل”، مشيراً إلى أن وكالات التصنيف الدولية صنفت المغرب ضمن الدول ذات درجة الاستثمار، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين العالميين.

    ولم يفوت السفير الفرصة للحديث عن الأقاليم الجنوبية، مؤكداً دعم الولايات المتحدة لمخطط الحكم الذاتي كحل للنزاع، ومبرزاً المشاريع الكبرى التي تعرفها المنطقة، خاصة ميناء الداخلة الأطلسي، الذي وصفه بأنه “بوابة استراتيجية تربط إفريقيا بالعالم”.

    كما أشار إلى أن الشركات الأمريكية تبدي اهتماماً متزايداً بالاستثمار في المغرب، بما في ذلك الصحراء المغربية، مؤكداً أن الشراكة بين البلدين تقوم على الاستثمار المتبادل وليس على المساعدات، مع التركيز على نقل التكنولوجيا وبناء مشاريع ذات قيمة مضافة.

    وختم السفير كلمته برسالة واضحة للمستثمرين والمبتكرين، مفادها أن الفرص في المغرب “حقيقية ومتاحة الآن”، داعياً إلى اغتنامها، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ستظل إلى جانب المملكة في مسارها التنموي.

    بهذا الخطاب، رسخ السفير الأمريكي صورة المغرب كوجهة صاعدة للاستثمار والتكنولوجيا، في وقت تتجه فيه الأنظار الدولية إلى التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة على مختلف المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أساتذة الأمازيغية بأزيلال ينددون بالانتهاكات ويدقون ناقوس الخـ.ـطر حول واقع تدريس المادة

    الأحداث نت – الرباط

    يشهد تدريس اللغة الأمازيغية بإقليم أزيلال وضعًا مقلقًا يثير استياء الأساتذة العاملين في هذا المجال، في ظل ما وصفوه بسلسلة من الانتهاكات والتحديات التي تعرقل أداءهم التربوي وتحدّ من جودة التعليم المقدم للتلاميذ. وفي هذا السياق، عبّر أساتذة الأمازيغية عن رفضهم للظروف الحالية، داقّين ناقوس الخطر بشأن التهميش الذي يطال هذه المادة، ومطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنصافهم وضمان حق المتعلمين في الاستفادة من تعليم أمازيغي منصف وفعّال.

    وفي هذا الصدد أصدرت التنسيقية الوطنية لأساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية -المكتب الإقليمي بأزيلال- بيان تنديدي توصلت به جريدة الأحداث الإلكترونية، جاء فيه..

    نحن في منتصف الدورة الثانية، نتابع داخل التنسيقية بقلق واستياء بالغين ما آلت إليه أوضاع تدريس اللغة الأمازيغية وأساتذتها بمديرية أزيلال، حيث نسجل استمرار اختلالات بنيوية خطيرة تعكس غياب إرادة حقيقية لإنصاف هذه اللغة داخل المنظومة التربوية، وتكشف حجم الهوة بين الخطاب الرسمي والممارسة الفعلية على أرض الواقع.
    ففي الوقت الذي يُفترض فيه أن تحظى اللغة الأمازيغية بنفس شروط التدريس التي تستفيد منها باقي المواد، ما يزال التلاميذ محرومين من أبسط الوسائل التعليمية الخاصة بالمادة، وعلى رأسها الكراسات والعدة البيداغوجية (صور تعليمية، قصص، كراسات المادة…)، في وضع غير مقبول يكرّس التمييز بين المواد الدراسية ويضرب مبدأ تكافؤ الفرص.
    وإذا كان هذا الوضع يعكس اختلالًا في توفير الشروط المادية الضرورية، فإن تنزيل مشروع “المدرسة الرائدة” يكشف بدوره عن ارتباك واضح وغياب رؤية بيداغوجية، حيث تم إدماج المادة دون توفير الوسائل اللازمة أو مواكبة تربوية ملائمة. كما سُجلت اختلالات خطيرة على مستوى التقويم، من بينها توصل بعض الأساتذة بأسئلة امتحانات دون نصوصها، وعدم احترام الضوابط التنظيمية المعمول بها، إضافة إلى تسريب الامتحانات قبل موعدها، في سابقة تمس مصداقية العملية التقويمية وتكافؤ الفرص بين المتعلمين.
    كما نسجل غياب أسماء أساتذة اللغة الأمازيغية في نتائج التلاميذ، وهو ما يعزز شعور الإقصاء ويطرح تساؤلات حول مكانة الأستاذ داخل المنظومة التعليمية، ويعكس استهانة بحقوقه المهنية ودوره التربوي.
    وفي السياق ذاته، نرصد غيابًا شبه تام للتأطير التربوي والمواكبة المهنية، مع ضعف التواصل المؤسساتي، خاصة في ظل إدماج مستجدات جديدة، مما يجعل الأستاذ يشتغل في عزلة تامة، دون توجيه أو دعم، خصوصًا بالنسبة لأساتذة المدرسة الرائدة والأساتذة الجدد.
    وعلى المستوى الإداري، يتعرض الأساتذة لممارسات مجحفة، من خلال استفسارات متكررة تفتقر في كثير من الأحيان للسند القانوني، وتُحرر لأسباب واهية، مما يحوّل التراسل الإداري إلى أداة للضغط بدل التأطير. ويزداد الوضع خطورة في ظل مناخ مشحون بالتهديد بالترسيم المشروط والعقوبات، بما يمس الاستقرار المهني والنفسي للأطر التربوية.
    كما نسجل محاولات فرض صيغ اشتغال وتأويلات تعسفية تتنافى مع المذكرات الوزارية المؤطرة، خاصة المذكرة رقم 130 لسنة 2006 ومستجدات المنهاج الدراسي للغة الأمازيغية (يوليوز 2021)، في خرق واضح لمبدأ المشروعية.
    ولا يتم أخذ خصوصية المادة بعين الاعتبار، حيث يشتغل الأستاذ مع عدد كبير من الأقسام ومقررات متعددة، مع تنقل مستمر وغياب قاعة قارة، والعمل بنظام الفترتين، ورغم ذلك يُطالب بمهام إضافية غير مؤطرة قانونيًا، في وضع يفتقر لأبسط شروط الواقعية.
    وعلى مستوى التحفيز، نسجل استمرار سياسة الإقصاء، من خلال حرمان أساتذة اللغة الأمازيغية من منحة وعدة “المدرسة الرائدة”، وإقصائهم من المشاركة في المنتدى الوطني للمدرس، في خرق لمبدأ تكافؤ الفرص.
    إن استمرار هذه الأوضاع لم يعد مجرد اختلالات ظرفية، بل مؤشر خطير على غياب رؤية واضحة لإنصاف اللغة الأمازيغية داخل المدرسة العمومية، وهو ما نرفضه بشكل قاطع لما يشكله من مساس بالعدالة اللغوية والحقوق الثقافية.
    وانطلاقًا من مسؤوليتنا النضالية، نعلن ما يلي:
    استنكارنا الشديد لحالة التهميش والإقصاء التي تطال اللغة الأمازيغية.
    إدانتنا لكل أشكال التمييز التي يتعرض لها أساتذتها.
    رفضنا المطلق للتضييق الإداري والاستفسارات التعسفية.
    تحميل المديرية الإقليمية المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع.
    مطالبتنا باحترام النصوص التنظيمية وإنصاف خصوصيات المادة.
    ضرورة توفير كراسات اللغة الأمازيغية لجميع التلاميذ في الوقت المناسب.
    إنهاء كل أشكال الإقصاء، خاصة ما يتعلق بمنحة “المدرسة الرائدة”.
    وضع حد لمظاهر الحيف والتعسف التي تمس الاستقرار المهني للأساتذة.
    تقليص عدد الأقسام وتخفيف العبء المهني، مع الرفع من الغلاف الزمني للمادة.
    تأكيد استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعًا عن حقوقنا.
    وفي الختام، نؤكد أن كرامة الأستاذ خط أحمر، وأن استمرار هذا النهج الإقصائي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان، وأن النهوض باللغة الأمازيغية التزام وطني ودستوري لا يقبل التسويف أو الانتقائية.

    هيئة التحرير7 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد المشاركين في “جيتكس إفريقيا” بـ60% في 3 دورات

    أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، أمين المزواغي، ارتفاع عدد المشاركين والعارضين في تظاهرة “جيتكس إفريقيا” بأكثر من 60 في المئة خلال ثلاث دورات فقط، مع تضاعف عدد الشركات الناشئة والمستثمرين، ما يبرز تنامي أهمية الفعالية ومكانة المغرب في الخارطة التكنولوجية العالمية.

    وأشار المتحدث ذاته، خلال كلمة له برسم افتتاح التظاهرة، اليوم الثلاثاء بمراكش، إلى أن نجاح “جيتكس إفريقيا” يعزز مكانة المغرب كقطب إقليمي للابتكار ومنصة وصل بين إفريقيا وباقي العالم، مشيرا إلى النمو المتسارع للتظاهرة.

    وبهذا الزخم، يرسخ المعرض مكانته كمنصة استراتيجية للتعاون الدولي، تجمع بين الفاعلين العموميين والخواص، والدبلوماسيين، لتعزيز شراكات رقمية قارية طموحة، قادرة على دعم التحول الرقمي والسيادة التكنولوجية لإفريقيا.

    وانطلقت، اليوم الثلاثاء، بمدينة مراكش، فعاليات الدورة الرابعة من معرض جيتكس إفريقيا المغرب 2026، الحدث التكنولوجي والمقاولاتي الأكبر على مستوى القارة، بمشاركة نحو 50 ألف مشارك وأكثر من 1450 عارضا يمثلون 130 دولة.      

    وجرى افتتاح هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وأعضاء من الحكومة، إلى جانب دبلوماسيين معتمدين بالمملكة، ومستثمرين وفاعلين اقتصاديين وخبراء من داخل المغرب وخارجه.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب مستعد لاستقبال الاستثمارات في القطاع الرقمي، مشددا على أن المملكة تتميز باستقرارٍ مؤسساتي راسخ.

    وقال أخنوش إن المغرب جَاهِز بِخِيَارِهِ السياسي لكل الاستثمارات في القطاع الرقمي، مشيرا إلى أن الحكومة وضعت، على مدى 5 سنوات، قاعدة صلبة لجعل القطاع الرقمي أولويةً على المستوى المِيزَانِياتي والمؤسساتي.

    ويشكل هذا الحدث، المنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية وكاون إنترناشيونال، منصة إفريقية رائدة لتعزيز التعاون الرقمي وتسريع تبني حلول تكنولوجية مبتكرة قادرة على دعم صمود الاقتصاد القاري.

    وتنعقد دورة هذه السنة تحت شعار “تحفيز الاقتصاد الرقمي لإفريقيا في عصر الذكاء الاصطناعي”، حيث تم توسيع فضاءات العرض وإطلاق أقطاب جديدة تواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة، من أبرزها البنيات التحتية الذكية لمراكز البيانات، والتكنولوجيا المالية، والتنقل المستقبلي، إلى جانب تكنولوجيا الرياضة.

    كما يولي المعرض اهتماما متزايدا بمجال الأمن السيبراني، عبر برامج متخصصة تم تطويرها بشراكة مع المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، فضلا عن تنظيم قمة “الجاهزية الاستراتيجية للدفاع الرقمي بالذكاء الاصطناعي”، التي تهدف إلى تمكين الفاعلين الاقتصاديين من أدوات حماية البنيات التحتية الحيوية في مواجهة التهديدات الرقمية المتنامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جيتيكس إفريقيا »: منصة قارية لترسيخ السيادة الرقمية وتسريع الابتكار

    بدأت الثلاثاء، بمراكش، فعاليات الدورة الرابعة لمعرض « جيتكس إفريقيا المغرب »، مؤكدا مكانته كأكبر موعد تكنولوجي ومقاولاتي بالقارة، بمشاركة نحو 50 ألف مشارك وأكثر من 1450 عارضا يمثلون 130 بلدا.

    استهلت أشغال هذا الحدث، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، بجلسة افتتاحية ألقى خلالها رئيس الحكومة عزيز أخنوش كلمة، بحضور مسؤولين حكوميين ومستثمرين وفاعلين اقتصاديين وممثلين عن مؤسسات عمومية وشخصيات من آفاق متعددة.

    ويعد « جيتكس إفريقيا المغرب 2026″، المنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية و »كاون إنترناشيونال »، التابعة لمركز دبي التجاري العالمي، منصة محورية لتعزيز التعاون الإفريقي، تسعى إلى تسريع اعتماد حلول رقمية عالية الأثر، قادرة على ترسيخ دعائم الصمود الاقتصادي للقارة مستقبلا.

    وتتصدر مستجدات هذه الدورة البنيات التحتية الذكية لمراكز البيانات، كرافعة لمعالجة الحاجيات البنيوية التي تعرقل نمو الاقتصاد الرقمي بالقارة، إلى جانب فضاء خاص بالتكنولوجيا المالية ومستقبل الخدمات المالية، يبرز حلول الدفع عبر الهاتف المحمول، والشمول المالي القائم على الذكاء الاصطناعي، وأنظمة الدفع العابرة للحدود.

    كما يضم البرنامج فضاء مخصصا للتنقل المستقبلي، يبرز أحدث الابتكارات في النقل الكهربائي والذاتي والمتصل، إلى جانب قطب لتكنولوجيا الرياضة، يعرض بنى تحتية رياضية ذكية وحلولا متقدمة لتحسين أداء الرياضيين وأشكالا جديدة للتفاعل مع الجماهير. كما يضع « جيتكس إفريقيا المغرب » الأمن السيبراني مجددا في صلب اهتماماته، عبر برنامج خاص أُعدّ بشراكة مع المديرية العامة لأمن نظم المعلومات.

    وتبرز قمة « الجاهزية الاستراتيجية للدفاع الرقمي بالذكاء الاصطناعي » كفضاء للحوار الاستراتيجي رفيع المستوى، يروم تزويد الفاعلين الاقتصاديين والصناعات الرقمية الناشئة في إفريقيا بالأدوات والأطر الضرورية لتأمين بنياتها التحتية الحيوية، في ظل تصاعد تهديدات معقدة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
    وفي هذا السياق، يواصل « جيتكس إفريقيا المغرب »، باعتباره منصة دولية للتعاون الرقمي، تعزيز تموقعه كقوة بنيوية في خدمة قارة تسعى إلى تحقيق سيادتها الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف منظمات صحراوية يطالب بمساءلة دولية للجزائر حول “الاختفاءات القسرية” بتندوف

    عبد المالك أهلال

    عبرت منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية الدكتورة مينة لغزال، عن إدانة التحالف الشديدة للفشل المستمر لمجموعة من الدول والكيانات غير الدولتية في الوفاء بالتزاماتها الآمرة، بموجب القانون الدولي، معلنة تحميل المسؤولية المباشرة في هذا الصدد لدولة الجزائر بصفتها الدولة المضيفة لمخيمات تندوف ولجبهة البوليساريو بصفتها جهة مديرة بحكم الأمر الواقع لاسيما فيما يتعلق بحماية الأشخاص المفقودين وتخفيف معاناة أسرهم وتقديم جبر الضرر لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

    وأوضحت المسؤولة الحقوقية في تصريح لجريدة “العمق المغربي” أن تفويض الجزائر لسلطتها الولائية واختصاصها القضائي لفاعل من غير الدول يشكل تملصا صارخا من المسؤولية السيادية مبينة أن هذا الوضع خلق فراغا قانونيا يسهل الإفلات الممنهج من العقاب ويحرم الضحايا من سبل الانتصاف أمام جهات قضائية مختصة ومستقلة ونزيهة.

    وسجلت الحقوقية، أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن مصير المختفين في مخيمات تندوف يمثل انتهاكا مستمرا للاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري وذلك في سياق عدم مصادقة الجزائر على الاتفاقية وقبول اختصاص اللجنة التعاهدية بالنظر في الشكاوى الفردية.

    وأضافت المتحدثة أن رفض إجراء تحقيقات شاملة وشفافة في هذه الاختفاءات ينتهك الحق في معرفة الحقيقة للأسر المعنية مشيرة إلى أنه بموجب الفقه الدولي لحقوق الإنسان تصنف المعاناة النفسية التي يكابدها أقارب المفقودين كشكل من أشكال المعاملة القاسية وغير الإنسانية التي تظل الدولة المضيفة مسؤولة عنها قانونا بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية بغض النظر عن أي ترتيبات سياسية داخلية مع إدارة المخيمات.

    وأكدت منسقة التحالف على أن البيئة السائدة في مخيمات تندوف تتسم بغياب ضمانات المحاكمة العادلة وقمع الحريات الأساسية مما يتعارض مع المبادئ الجوهرية للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مسجلة أن الممارسة الممنهجة للاحتجاز التعسفي مقترنة بغياب سبل الانتصاف الفعالة لضحايا التعذيب وسوء المعاملة خارج نطاق القضاء تشير إلى تجاهل هيكلي لمبدأ عدم الإعادة القسرية وحماية الفئات المستضعفة.

    وشددت المتحدثة ذاتها على أن الجزائر ومن خلال فشلها في ضمان عمل جبهة البوليساريو ضمن إطار من المساءلة القانونية تخالف التزاماتها الدولية بضمان سلامة وكرامة جميع الأفراد المقيمين داخل حدودها المعترف بها دوليا.

    وتابعت أن غياب الآليات المؤسسية لجبر الضرر ومأسسة الصمت حيال الفظائع الماضية والحالية يفاقمان تهميش الضحايا حيث أن الرفض المستمر للاعتراف بالمسؤولية المؤسسية يمنع تحقيق العدالة الانتقالية ويديم حلقة الاستضعاف معتبرة أن هذا الوضع الراهن لا يعد مجرد فشل إداري محلي بل هو تهرب متعمد من المعايير التي وضعها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    و ترى مينة لغزال أن الحرمان من الحق في الحصول على تعويض فعال يشكل انتهاكا قائما بذاته للقانون الدولي مما يعمق مظالم السكان الذين يعانون أصلا من نزوح طال أمده وتقلبات سياسية حادة.

    وطالبت الدكتورة مينة لغزال باسم التحالف المجتمع الدولي والإجراءات الخاصة المعنية التابعة للأمم المتحدة بتحميل الدولة المضيفة المسؤولية القانونية والأخلاقية عن العجز الحقوقي في تندوف مبرزة أن عدم الامتثال المستمر للمعايير الدولية المتعلقة بحماية المفقودين وإنصاف الضحايا يستوجب تدخلا عاجلا لاستعادة سيادة القانون.

    ودت في نفس السياق إلى إنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة لتوثيق الانتهاكات وتحديد أماكن المفقودين وضمان تقديم المسؤولين عن الخروقات الجسيمة للقانون الدولي إلى العدالة لكي ينتهي عهد الاستثناء والحصانة القانونية التي حمت الجناة لعقود من الزمن.

    وأشارت لغزال إلى أن هذه المطالب تأتي على خلفية متابعة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية لحوار رفيع المستوى نظمته اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم 30 مارس الماضي، حول موضوع حماية الأشخاص المفقودين في النزاعات المسلحة وإشراك الجماعات المسلحة من غير الدول وهي الحلقة النقاشية التي ضمت خبراء في القانون الإنساني الدولي، وانصبت على معالجة ملف المفقودين عبر مقاربات لا تقتصر على الأطر القانونية، بل امتدت للممارسات الميدانية على هامش إطلاق دراسة جديدة تقدم تدابير ملموسة للوقاية من حالات الاختفاء واستعادة الروابط العائلية وضمان التعامل بكرامة مع جثامين الموتى.

    وكشفت تفاصيل هذا الحوار القانوني الاستراتيجي أنه انعقد في سياق تصاعد انخراط أكثر من 130 جماعة مسلحة من غير الدول في النزاعات المسلحة المعاصرة، حيث تمحور النقاش حول الالتزامات القانونية الدولية الملقاة على عاتق هذه الجماعات والإشكاليات المتعلقة بالطب الشرعي وظاهرة الاختفاء القسري وآليات المساءلة والأثر الإنساني على الأسر المتضررة.

    كما تناولت المحادثات مسارات تقصي الحقائق المتاحة لها وذلك بمساهمة خبراء من الصليب الأحمر والأكاديمية الأفريقية للعلوم الجنائية ولجنة الأمم المتحدة لمناهضة الاختفاء القسري ومكتب المفقودين في سريلانكا مستندين لتجارب في أكثر من خمسين سياقا دوليا للتأكيد على المبدأ الإنساني الراسخ المتمثل في حق الأسر الأصيل في التعرف على مصير ذويها والكشف عن المفقودين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تقول إنها أسقطت ثلاث طائرات أمريكية خلال البحث عن الطيار

    أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأحد، أنها أسقطت ثلاث طائرات عسكرية أمريكية، كانت تشارك في عملية إنقاذ الطيار الذي تحطمت طائرته الجمعة.

    وأعلن الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق الأحد أن القوات الأمريكية نفذت « واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة، لمساعدة أحد أفراد طاقمنا المذهلين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير. ويسعدني أن أعلن لكم أنه الآن سليم وبخير ».

    من جانبه، قال « مقر خاتم الأنبياء »، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن « طائرات العدو التي اخترقت جنوب أصفهان، بما في ذلك مروحيتان من طراز بلاك هوك وطائرة نقل عسكرية من طراز سي-130، أصيبت وتشتعل فيها النيران الآن »، مضيفا أن عملية الإنقاذ الأمريكية « فشلت ».

    وبثت وسائل إعلام حكومية صورا لحطام متفحم متناثر في منطقة صحراوية، بينما كان الدخان لا يزال يتصاعد منه.

    من جانبها، أفادت وكالة أنباء تسنيم بأن الضربات التي نفذت خلال عملية الإنقاذ أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص في جنوب غرب إيران، من دون تحديد ما إذا كانوا مدنيين أو عسكريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. درك بوزيد وأزمور أوقفوا شخصين متلبسين بحيازة وترويج المخدرات و أقراص الهلوسة وثلاثة مرافقين

    علم لدى مصدر جد مطلع، أن عناصر الدرك بسيدي بوزيد إقليم الجديدة، تمكن نهار اليوم 03 أبريل 2026 في حدود الساعة السادسة صباحا، من إلقاء القبض على المدعو: ع، ف، بوسط منطقة سيدي بوزيد، وهو المشتبه به الأصلي من دوار العسيرة، سيدي علي بن حمدوش بأزمور.

    وقد تم توقيفه في حالة تلبس ببيع المخدرات، وبحوزته كمية من الحبوب المخدرة المعدة للبيع.

    وحسب مصادرنا، فقد أسفرت عملية تفتيش المكان عن ضبط و حجز ما يلي:

    159 قرصًا من دواء ريفوتريل، 54 قرصًا من الإكستاسي،  15 قرصًا من دواء بريجابالين، 130 قرصًا من دواء ليريكا، قطعة من الحشيش  50 غرام، 1323 درهمًا نقدًا، يُفترض أنها عائدات بيع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناقلة الغاز الروسية الجانحة قبالة السواحل اللييية “خرجت عن السيطرة”

    أعلنت مصلحة الموانئ والنقل البحري في ليبيا، اليوم الخميس، أن ناقلة الغاز الروسية الجانحة قبالة سواحل البلاد “خرجت عن السيطرة” وتوجد “في حالة انجراف كامل” بسبب الظروف الجوية.

    وأوضحت المصلحة، في بلاغ، أن عملية قطر الناقلة الروسية “أركتيك ميتاغاز” قد “فشلت”، وأنها “في حالة انجراف كامل خارج السيطرة” في عرض البحر بسبب الظروف الجوية الناتجة عن منخفض جوي ورياح تصل سرعتها إلى 40 عقدة وأمواج يصل علوها إلى 5 أمتار .

    وطالبت مصلحة الموانئ من السفن والوحدات البحرية تجنب المنطقة والإبتعاد لمسافة لا تقل عن 10 أميال بحرية من منطقة انجراف الناقلة ، مع توخي أقصى درجات الحيطة والحذر . وكانت لجنة الطوارئ التي تم تشكيلها للتعامل مع الناقلة الجانحة قد أكدت ،الأسبوع الماضي، أن عملية سحب الناقلة إلى منطقة آمنة تسير “بشكل سلس” وأنه لا توجد أية تهديدات بيئية محتملة .

    وأوضحت اللجنة أن خطة التعامل مع الناقلة تقوم أساسا على سحبها إلى أعالي البحار بعيدا عن السواحل الليبية ، على أن تتولى شركة عالمية متخصصة تفريغ حمولتها من المواد النفطية.

    للإشارة، فإن ناقلة الغاز الروسية، التي تحمل حوالي 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال ، جنحت يوم ثالث مارس الماضي بعد تعرضها “لانفجارات مفاجئة” أعقبها حريق هائل، على بعد 130 ميلا بحريا شمال ميناء سرت (وسط شمال ليبيا) ، بحسب مصلحة الموانئ الليبية.

    إقرأ الخبر من مصدره