Étiquette : 66

  • نقابة تطالب الحكومة باستشارة مجلس المنافسة بخصوص قانون المحاماة

    نقابة تطالب الحكومة باستشارة مجلس المنافسة بخصوص قانون المحاماة

    سياسي: الرباط

    طالبت الفيدرالية الديمقراطية للشغل بمراقبة مدى احترام الحكومة لمقتضيات المادة 7 من القانون رقم 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة، بشأن إحالة مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، على مجلس المنافسة.

    واعتبرت مراسلة النقابة المقربة من الاتحاد الاشتراكي لأعضاء اللجنة النيابية الدائمة المكلفة بالعدل والتشريع وحقوق الإنسان، بمجلس النواب بأن الحكومة تظل ملزمة وبصورة وجوبية، باستشارة مجلس المنافسة، في كل النصوص التشريعية والتنظيمية، التي تفرض قيودا كمية على ممارسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المحاماة يثير نقاشا حول حصانة الدفاع ودعوات لتعزيز الضمانات واستحضار المكتسبات بمجلس النواب

    استأثر باب “حصانة الدفاع” ضمن مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، بنقاش مستفيض تمحور حول مركزية هذه الحصانة باعتبارها جوهر ممارسة المهنة، من خلال تعزيز الضمانات القانونية وصون حرية المحامي في الترافع داخل الجلسات دون تقييد.

    واعتبر النواب، خلال المناقشة التفصيلية للمشروع، أن التنصيص في المادة 77 على مقتضيات متعلقة بـ”الإخلال بالسير العادي للجلسة” يظل “فضفاضا ويفتح الباب أمام تأويلات متعددة قد تمس بأريحية المحامي أثناء المرافعة (…) وهو ما يمثل تغييرا في مستوى الضمانات”.

    كما سجلوا أن عدم إشعار نقيب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أساتذة القانون يطوّقون البرلمان ضد وهبي.. مشروع المحاماة يفجّر اتهامات بتجفيف الجامعة من كفاءاتها وفرض « إقصاء مقنّن » من المهنة

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    احتشد عشرات من أساتذة العلوم القانونية والباحثين الجامعيين، اليوم الأربعاء، أمام مقر البرلمان، احتجاجا على مشروع القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة، والذي فجر مواجهة مفتوحة بين وزارة العدل والجامعة المغربية، بعدما اعتبره المحتجون مشروعا يؤسس فعليا لإقصاء الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون من ممارسة المحاماة، عبر الإبقاء على حالة التنافي، وفرض شروط وصفوها بـ »التعجيزية ».

    الوقفة، التي جاءت تزامنا مع استمرار الجدل حول مضامين مشروع القانون، تحولت إلى رسالة سياسية وقانونية مباشرة في وجه عبد اللطيف وهبي، حيث رفع المحتجون شعارات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجال حاد داخل البرلمان حول قانون مهنة المحاماة الجديد

    عرف اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، المنعقد يوم الأربعاء، نقاشًا متجددا وحادا بين عدد من البرلمانيين ووزير العدل عبد اللطيف وهبي، وذلك بخصوص مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة. وخلال هذا الاجتماع، دعا وهبي النواب إلى التوقف عن العودة إلى تجربته السابقة كمحام في كل نقاش، مؤكدا: “خليو شخصي بعيد، […]

    The post سجال حاد داخل البرلمان حول قانون مهنة المحاماة الجديد appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يطلق عملية عسكرية في مضيق هرمز

    مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الـ66، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستطلق صباح يوم غد الاثنين 4 ماي 2026، عملية عسكرية باسم “مشروع الحرية” بهدف تأمين حركة السفن في مضيق هرمز. وفي موازاة ذلك، تتواصل الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستانية، بعد تبادل مقترحات جديدة لوقف الحرب، […]

    The post ترامب يطلق عملية عسكرية في مضيق هرمز appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من المستفيد من إقصاء أساتذة القانون عن مهنة المحاماة؟

    ذ. عبد الحي الغربة
    أستاذ القانون العام جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء

    أولا: في البداية — القانون في خدمة من؟

    “حقُّ الدفاع ليس امتيازاً تمنحه السلطة، بل هو ضمانةٌ بنيوية لدولة القانون، وكلُّ تقليصٍ في عدد المدافعين المؤهَّلين هو تقليصٌ في العدالة ذاتها.”

    في خضمِّ النقاشات التي تثيرها التشريعات قبل أن تصير نافذةً، يطفو إلى السطح مشروعُ قانون مهنة الدفاع الجديد (مشروع قانون رقم 66.23 يتعلق بتنظيم مهنة المحاماة)، الذي يُقدَّم بوصفه مدخلاً من مداخل إصلاح منظومة العدالة، وخطوةً نحو ضبط ممارساتها وتحديث المهنة، بما يواكب التحولات التي شهدتها هذه المنظومة في بلادنا. غير أن الدراسة المتأنِّية لمقتضيات هذا المشروع تكشف، دون أن تترك مجالاً للتأويل، عن نزوعٍ صريح نحو إقصاء فئةٍ بعينها من المساهمة في الممارسة القانونية، وهي فئة أساتذة القانون.

    وحين ندرك أن المقصودين بهذا الإقصاء ليسوا فئةً هامشية، بل هم أساتذة القانون في مختلف تخصصاته؛ من القانون الإداري والتجاري والمدني والجنائي، إلى القانون الدولي والدستوري — هؤلاء الذين أمضَوا عقوداً في تدريس القانون وتأطير أجيالٍ من المحامين والقضاة ومختلف مساعدي القضاء — ندرك حجم المفارقة، إذ يجد هؤلاء أنفسَهم اليوم محاصَرين بمشروع قانون يرى فيهم منافسين لا شركاء في تطوير المهنة وخدمة العدالة. فهو مشروعٌ يسعى إلى تضييق الأهلية وفرض شروطٍ تعجيزية تحول دون ولوجهم الفعلي إلى مهنة الدفاع باستقلالية تامة، فضلاً عن إبعاد حاملي الشهادات العليا وتخليص المهنة من الأصوات الأكثر قدرةً على النقد والمساءلة، في محاولةٍ لاختزال المحاماة في حِرفيَّةٍ تقنية مجرَّدة من رحمها الفكري الذي لم ينفصل قط عن مدرَّجات الجامعة وروحها العلمية والأخلاقية.

    ثانياً: ما الذي يتضمنه مشروع قانون المحاماة فعلاً؟

    “حين يُصادَر العقلُ النقدي في ثوب القانون”

    إن ما يجري إعداده في مشروع قانون المحاماة الزاحف نحو المصادقة والاعتماد من شأنه تقييد انتساب أساتذة القانون إلى مهنة الدفاع، من خلال جملة من الشروط التي لا يمكن وصفها إلا بالإقصائية، والتي تستهدف أساتذة الجامعات بشكل مباشر. ومن أبرز هذه الشروط: اشتراطُ التفرُّغ الكامل لمهنة الدفاع وعدم الجمع بينها وبين التدريس في الجامعة العمومية، إضافةً إلى إلزامهم بقضاء فترة تمرينٍ مهني وفق شروط مجحفة، تُعامِل الأستاذَ الجامعي ذا العشرين سنة من الخبرة معاملةَ الخريج الحديث، دون أي اعترافٍ صريح بمساره الأكاديمي والفقهي والفكري ضمن نصوص المشروع. وكأن الجامعة المغربية لا تُنتج معرفةً قانونية تستحق الاعتراف.
    في المقابل، تعترف كثيرٌ من الدول في تجاربها المقارنة بمسارات خاصة لإدماج الأكاديميين في مهنة الدفاع، مع مراعاة مسيرتهم العلمية وتثمينها، في حين يخلو مشروع قانون المحاماة من أي إجراء مماثل، مما يجعل عنوانه البارز هو الإقصاءَ الممنهج الناعم ذا الطابع البنيوي، إذ تجعل الشروط المقررة من الولوج إلى المهنة أمراً عسيراً يكاد يكون مستحيلاً على أرض الواقع.

    ثالثاً: خلفيات الإقصاء ودوافعه الحقيقية

    “إن الديمقراطية ليست مجرد صناديق اقتراع، بل هي أيضاً حرية الفكر وصون استقلالية النقد والمعرفة.”

    ويحق لنا أن نطرح سؤالاً جوهرياً: من يقف وراء هذا الإقصاء؟ والجواب لا يستلزم بالضرورة لجانَ تقصي الحقائق ولا بحثاً معمَّقاً في المسألة، فهو كامنٌ ببساطة فيمن يرى في الكفاءة الأكاديمية منافساً يُقلقه أو لا يُريحه.

    فظاهرة اللوبيات المهنية ليست وليدة بيئةٍ جغرافية بعينها، بل هي جزءٌ من حركية عالمية تميل فيها تنظيمات المحامين إلى حماية السوق عبر تضييق شروط الولوج إليه. أما ما يُميِّز هذا المشروع في حالتنا المغربية، فهو أنه يُقنِّن هذا التضييق تشريعياً ويمنحه قوةَ القانون لضمان سريانه وإلزاميته، وهو ما ينبئ بخطورة تتجاوز الرفض الآني الذي يواجهه المشروع وهو لا يزال في طور الإعداد.

    علاوة على ذلك، ثمة مفارقةٌ صارخة: كيف لدولةٍ تلتزم بالقانون ويُكرِّس دستورها الفصلَ بين السلطات، أن تُضيِّق على رجال القانون الذين يمتلكون الأدوات والمناهج والمقاربات الكفيلة بترسيخ سيادة القانون وصيانة الحقوق والحريات؟

    رابعاً: الأثر على منظومة الحقوق والحريات

    “الحرية لا تُصان بالإقصاء، بل بالتنوع، وكل مشروع يفتقر إلى التعددية القانونية إنما يُقوِّض أساس العدالة.”

    لا شك أن إقصاء أساتذة القانون عن مهنة الدفاع لن يمسَّ هذه الفئة وحدها، بل سيمتد أثره ليطال الحقوق والحريات جميعها. ذلك أن هذا المنع سيجعل المواطن في مواجهة الإدارة والقضاء عارياً من السند الفكري والقانوني الرصين، ومُجرَّداً من أي درعٍ حقوقي حقيقي.

    ولا يخفى على المتتبع أن كثيراً من القضايا التي هزَّت الرأي العام وأثَّرت في مسار العدالة، كان للأكاديميين القانونيين دورٌ محوري في الدفاع فيها أو في إثراء النقاش القانوني المحيط بها، إذ أدخلوا إلى ردهات المحاكم وقاعات المداولات لغةً دستورية وثقافةً حقوقية كانت مهمَّشة أو مغيَّبة. فهل نريد فعلاً منظومةً قضائية تعلو فيها لغة الحِيَل على الحجج القانونية الراسخة؟

    خامساً: في مرآة التجارب المقارنة

    “التجارب المقارنة مرآةٌ كاشفة لدوافع الإقصاء الحقيقية.”
    يكفي إلقاء نظرةٍ على التجارب المقارنة؛ ففرنسا التي يستشهد كثيرون بتشريعاتها، تُتيح لأساتذة القانون المؤهَّلين ممارسة مهنة الدفاع في إطار نظامٍ مزدوج متوازن يعترف بمكانتهم الأكاديمية وخصوصيتهم العلمية. وفي إنجلترا تضطلع كثيرٌ من الجامعات وكليات الحقوق بتدريب القضاة والمحامين. أما ألمانيا فيُلجأ فيها إلى أساتذة القانون لتقديم الخبرة أمام المحاكم الدستورية وفي سائر القضايا المعقدة.

    وعليه، فإن بدعة اشتراط القطيعة التامة بين مهنة التدريس ومهنة المحاماة لا تعدو كونها ذريعةً للإقصاء الممنهج، على الرغم من تعارضها الصريح مع الحقيقة الراسخة التي مفادها أن القانون يتغذى من التفكير الأكاديمي الرصين كما يتغذى من الممارسة الميدانية، وأن الفصل القسري بينهما يُضرُّ بهما معاً.

    خاتمة: في الدفاع عن حق الدفاع

    “إصلاح الخطأ خير من التمادي فيه”

    لا بد من الإشارة إلى أن كتابة هذا المقال، بقدر ما هي دفاعٌ عن حق فئةٍ اجتماعية ذات مكانةٍ راسخة في المجتمع، فهي في الآن ذاته طرحٌ لأسئلة جوهرية تصبُّ في صميم فلسفة القانون: ماذا يعني أن يكون لنا قانون؟ ومن المستفيد منه فعلاً؟

    إن الصيغة الراهنة لمشروع قانون المحاماة، بما تنطوي عليه من استهدافٍ صريح لأساتذة القانون في المغرب، تعمل على تضييق الفكر القانوني وتقليص فضاء الحرية والنقد البنَّاء والاستقلالية، فتُفرِّغ العدالة من أحد أعمق روافدها. وهذا وحده يُعرِّض هذا المشروع للمساءلة الدستورية.

    فمطلب تجويد منظومة العدالة في بلادنا وإصلاحها لا يتحقق بتقليص أعداد المنتسبين إلى مهنة المحاماة، ولا بفرض شروطٍ إقصائية تخدم أهدافاً احتكارية لا أقل ولا أكثر. بل إن هذا المطلب يجب أن ينطلق من رفع القدرات المعرفية للدفاع وتوسيع دائرة المنتسبين إليه، وتشجيع التلاقح بين الفكر الأكاديمي والممارسة الميدانية. فالمحاماة رسالةٌ للذود عن الحقوق، لا حرفةٌ مغلقة محمية بأسوار الاحتكار.ذ

    لذا، وما دمنا أمام مشروع قانون لم يُحسَم بعد، فإن الواجب يقتضي إعادة النظر فيه بروية وتأنٍّ، وفتح حوارٍ جاد وشامل لتطوير المهنة بعيداً عن الحسابات الضيقة، وإخراج قانونٍ يكفل للجميع حق المساهمة في بناء وعيٍ قانوني راسخ، يصون الحقوق والحريات ويُعلي من شأن منظومة العدالة في بلادنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سوبر بنشرقي ».. الدولي المغربي يلتهم الزمالك بـ « ثنائية وأسيست » في ليلة تاريخية

    حسم النادي الأهلي ديربي القاهرة لصالحه بتغلبه على غريمه التقليدي الزمالك بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت اليوم الجمعة ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة التتويج بالدوري المصري.

    وشهد اللقاء صبغة مغربية واضحة في صفوف الفريقين، حيث قاد أشرف بنشرقي هجوم الأهلي بفاعلية، بينما تولى محمود بنتايك مهامه الدفاعية مع الزمالك منذ صافرة البداية.

    بدأت المواجهة بضغط مكثف من جانب الأهلي، أسفر عن هدف مبكر في الدقيقة 18 بتوقيع المغربي أشرف بنشرقي. ولم يكتفِ بنشرقي بالتسجيل، بل لعب دور « صانع الألعاب » ببراعة حين قدم تمريرة حاسمة لحسين الشحات، الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 32، لينهي الأهلي الشوط الأول فارضاً سيطرته التامة على مجريات اللعب.

    اتسم الشوط الثاني بالندية وإهدار الفرص المحققة، حيث فشل الزمالك في العودة للمباراة بعدما أضاع حسام عبد المجيد ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير السيناريو. وفي المقابل، أهدر محمود تريزيغيه فرصة ذهبية للأهلي من علامة الجزاء أيضاً في الدقيقة 66، قبل أن يعود المتألق بنشرقي في الدقيقة 74 ليختتم الثلاثية بهدف شخصي ثانٍ له، أمن به نقاط المباراة الثلاث لقلعة الجزيرة.

    وأربكت هذه النتيجة حسابات المربع الذهبي في الدوري المصري، حيث تجمد رصيد الزمالك عند 50 نقطة في المركز الثاني بالتساوي مع بيراميدز المتصدر، في حين استغل الأهلي هذا الفوز ليرفع رصيده إلى 47 نقطة في المركز الثالث، مما يجعل الصراع على درع الدوري مفتوحاً على كل الاحتمالات في الجولات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاعر « الحراك » الجزائري في مواجهة المقصلة.. مخاوف أممية من أقصى العقوبات ضد محمد تجاديت

    تعيش الأوساط الحقوقية حالة من الترقب الشديد مع انطلاق محاكمة أيقونة الحراك الجزائري، محمد تجاديت، وسط ضغط دولي غير مسبوق. حيث كسر خبراء الأمم المتحدة صمتهم ببيان شديد اللهجة، معربين عن قلقهم العميق من لجوء السلطات الجزائرية إلى « هندسة قانونية » تهدف لإعادة تكييف التهم الموجهة للشاعر السلمي لتشمل جنايات ثقيلة تتعلق بـ « التآمر ضد الدولة »، مما يفتح الباب أمام أحكام قصوى تصل إلى سلب الحياة.

    واعتبر الخبراء الأمميون أن ملاحقة تجاديت اليوم على خلفية وقائع سبق وأن بُتّ فيها قضائياً عام 2022، يعد خرقاً صريحاً للمواثيق الدولية التي تمنع محاكمة الشخص مرتين عن الفعل نفسه. وحذر البيان من استخدام المادة 77 والمادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجديد لتحويل القصائد والنقد السياسي إلى « أعمال إرهابية »، في محاولة واضحة لترهيب الأصوات المنتقدة واستدامة احتجاز الشاعر الذي استنزفت السجون أكثر من 66 شهراً من عمره.

    منذ عام 2019، تحولت حياة تجاديت إلى رحلة تيه بين الزنازين، حيث أدين لأكثر من خمس مرات بسبب قصائده الجريئة. وتؤكد منظمة العفو الدولية أن التهم الحالية « مثيرة للسخرية » وتفتقر لأي أساس مادي، مشددة على أن الرجل محتجز تعسفياً لمجرد ممارسته حقوقه المشروعة. ويبقى الرهان اليوم على مدى استجابة القضاء للمطالب الأممية بإسقاط هذه الملاحقات الجنائية التي تستهدف وأد « شعلة الحراك » عبر بوابة القضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلاف الأغلبية حول ولوج “الجامعيين” للمحاماة ووهبي يقترح تنافي المحامي والبرلماني

    فجّر موضوع ولوج الأساتذة الجامعيين إلى مهنة المحاماة خلافا سياسيا وسط الأغلبية بمجلس النواب، بين من يساند هذا الطرح ومن يعارضه. ودخل وزير العدل عبد اللطيف وهبي على الخط داعياً الأغلبية إلى توحيد موقفها، مقترحا من جهة أخرى إلى توسيع مبدأ التنافي ليشمل أيضاً الجمع بين صفة المحامي والبرلماني.

    جاء هذا خلال اجتماع لجنة العدل، اليوم الثلاثاء، من أجل المناقشة التفصيلية لمشروع قانون رقم 66.23 يتعلق بتنظيم مهنة المحاماة وفي هذا السياق، حيث تساءل نور الدين مضيان، النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، عن نسبة الأساتذة الجامعيين داخل مهنة المحاماة، مؤكدا أنه على الصعيد العربي جميع الدول تسمح بولوجهم للمهنة ما عدا تونس، مشددا على أن الأساتذة المحامون الجامعيون الذين ولجوا المحاماة بعد حصولهم على الدكتوراه “متميزون ويجمعون بين النظري والتطبيقي، والمدرجات التي يدرسون بها تكون مملوءة عن آخرها”.

    ودافع مضيان على أن وجود الأساتذة الجامعيين هو إضافة للمهنة وإضافة للجامعة كذلك، مضيفا “نحن لا نسيج المهنة ضد المبدأ، ونؤمن بالمنافسة القوية والشريفة، وليس فقط أن نشرع لفائدة فئة معينة”، موضحا أن المادة  المشار إليها تُكرس للأسف الشديد تمييزا غير دستوريا، مشددا على أنه يجب إعمال مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة، متسائلا “لماذا القضاة بعد التقاعد يُسمح لهم بالولوج مباشرة، بينما الأساتذة يواجهون قيوداً؟”.

    ولفت النائب الاستقلالي إلى أغلب الأساتذة الجامعيين بعد تقاعدهم لا يذهبون دائماً للمحاماة، بل يذهبون للتأليف والكتابة والتعليم الخاص وغيرها، مضيفا أه لا يعقل أن تواجد الأساتذة لا يتعدى الـ 1% ومع ذلك يتم تضييق المجالـ عراقيل، خلافا لما هو موجود في دول العالم، وهذا يكرس مبدأً مخالفاً للدستور.

    وتابع مضيان أنه لا يعقل أن الأستاذ الجامعي بإمكانه أن يكون قاضيا ومع ذلك هناك من لا يريد أن يفتح له المجال ليكون محاميا، مضيفا أن هذه مخالفة غريبة جداً، ولا يستقيم في الذهن أن الأستاذ الجامعي مسموح له أن يمارس المهنة الأساسية ولا يُسمح له بممارسة مهنة ممساعدة.

    وبالمقابل، عبّر سعد بنمبارك، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، عن رأي مخالف، معتبرا أن الأساتذة الجامعيين لهم كل الاحترام لأنهم درسونا وكوّننا ولهم دور كبير في التنشئة العلمية، مستدركا “لكن مهنة المحاماة هي مهنة حرة، غير أن الأستاذ الجامعي الذي يأتي للمهنة هو أجير لدى الدولة وله تبعية للقطاع الذي ينتمي إليه”.

    وأضاف أن هذا القطاع التابع للدولة هو الذي يشغل الأستاذ ويملك سلطة تأديبه في حالة ما إذا ارتكب خطأً جسيماً أو مخالفة تهم ممارسة عمله كأستاذ، كما يملك سلطة الترقية، وجميع أمور حياته المهنية كأستاذ تظل بين يدي السلطة التي تشغله”، متسائلا “فكيف يمكن قبول هذه الأمر، مع احترامي للدول التي تأخذ بهذا النظام؟”.

    وأوضح بنمبارك أنه إذا كان لا بد من وجود مرونة في ولوج مهنة المحاماة، فيمكننا الحديث عن المرونة فيما يتعلق بالسن؛ كأن يخرج الأستاذ للتقاعد في سن الخامسة والستين، ثم يلتحق بمهنة المحاماة، فهنا سيكون إضافة نوعية حقيقية للقطاع، مضيفا “أما أن يكون الشخص تابعاً لقطاع معين وفي نفس الوقت يأتي لمهنة أخرى، ويخضع لضوابط تلك المهنة، ويشتغل فيها ويخضع مجدداً لسلطة تأديبية أو سلطة رقابة من طرف هيئة المحامين التي سيتسجل بها؛ فهنا أرى أن الأمور (ما راكباش)”.

    ورد وزير العدل عبد اللطيف وهبي على هذا الخلاف بالقول إن الأغلبية مطالبة بالاتفاق فيما بينها حول الموضوع، مضيفا أن الأمر محسوم فحين سيكونون يمارسون مهامهم داخل الجامعة فهم تابعون لوزير التعليم العالي وحين يكون داخل المحاماة فهم تابعون لهيئاتها وينطبق عليهم ما ينطبق على المحامين.

    وأعطى وهبي مثالا عن أستاذ يدرس داخل كلية الطب التابعة للدولة ومع ذلك يقوم بعملية جراحية بمستشفيات القطاع الخاص، متسائلا: “لماذا سيكون له الحق بينما يمنع ذلك في المحاماة”. وأضاف وهبي أن من شأن تواجد الأساتذة الجامعيين تقوية المحاماة.

    وتابع وهبي أنه إذا كان المحامي لديه ملفات متراكمة على مكتبه فهذا يتطلب مخالفة تأديبية لأن عليه أن يقوم بعمله، مقترحا على أعضاء لجنة العدل والتشريع التفكير في تعميم التنافي ليشمل الجمع بين مهمة النائب البرلماني والمحامي، مضيفا أنه أدرج هذا المقتضى ضمن مشروع القانون وتم رفضه، داعيا النواب إلى تقديم تعديل بهذا الخصوص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رافضا “للتهميش والإقصاء”.. “ضحايا امتحان المحاماة” و”خريجي شعبة القانون” يستعدون للاحتجاج أمام وزارة العدل

    أعلنت اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة والتنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي شعبة القانون، عزمهما تنظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل بالرباط، زوال يوم الثلاثاء المقبل (21 أبريل).

    وأوضح إعلان أصدرته اللجنة والتنسيقية أن هذه الخطوة تأتي احتجاجا على ”التهميش والإقصاء الممنهج” في حق خريجي شعبة القانون، إلى جانب ما اعتبرتاه “تلاعبا” بنتائج المباريات والامتحانات العمومية، وكذا “تسييج” المهن القانونية والقضائية بشروط تعجيزية تحد من تكافؤ الفرص في الولوج إليها.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن من بين تجليات هذه الشروط ما ورد في مشروع القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة، خاصة المادة الخامسة منه.

    ودعت الجهات المنظمة، كافة طلبة وخريجي القانون، إلى “الوحدة والتضامن والمشاركة المكثفة في هذه الوقفة، كما وجهت نداء إلى الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية من أجل دعم هذه الخطوة، والوقوف إلى جانبهم في المعركة النضالية دفاعا عن حقوقهم ومطالبهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره