Étiquette : 2797

  • مدغشقر تعرب عن دعمها للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي المغربي وتشيد باعتماد القرار 2797

    مدغشقر تعرب عن دعمها للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي المغربي وتشيد باعتماد القرار 2797

    الرباط – أعربت جمهورية مدغشقر، المتشبثة بمبدأ الوحدة الترابية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، عن دعمها لاحترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك عقب مباحثات أجراها، اليوم الثلاثاء بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية مدغشقر، أليس ندياي.

    وجددت جمهورية مدغشقر، في هذا البيان المشترك، التأكيد على موقفها الداعم للدور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا إدارة ولا سيادة.. تقرير أمريكي يحاصر أوهام البوليساريو

    0

    كشف تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي “ستيمسون” معطيات لافتة بشأن الوضع شرق الجدار الدفاعي المغربي، مؤكدا أن هذه المنطقة ليست مجالا خاضعا لإدارة البوليساريو، بل منطقة عازلة موضوعة تحت مراقبة الأمم المتحدة منذ اتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991.

    وأوضح التقرير، المخصص لتحليل السياسات العامة بالمغرب وتطورات ملف الصحراء، أن المغرب يدير الأقاليم الواقعة غرب الجدار، بينما تخضع المنطقة الواقعة شرقه لترتيبات أممية خاصة هدفها منع أي توغل أو تحرك عسكري قد يهدد وقف إطلاق النار.

    وبهذا المعطى، يوجه المركز الأمريكي ضربة مباشرة للرواية التي تروجها البوليساريو حول ما تسميه “الأراضي المحررة”، إذ أكد أن الجبهة لا تتوفر على وجود إداري أو مدني فعلي داخل الصحراء، وأن السكان المرتبطين بها يوجدون في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.

    وأشار التقرير إلى أن قضية الصحراء تمثل حجر الزاوية في السياسة الخارجية للمغرب، حيث جعلت الرباط من الدفاع عن سيادتها على الأقاليم الجنوبية أولوية استراتيجية في علاقاتها الدولية.

    كما توقف المركز عند تطور المسار الأممي، معتبرا أن خيار الاستفتاء الذي طُرح في مرحلة سابقة أثبت عدم قابليته للتنفيذ، ما جعل مجلس الأمن يتجه نحو دعم حل سياسي واقعي وتوافقي.

    وفي هذا السياق، أبرز التقرير أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025 جعل المبادرة المغربية للحكم الذاتي في صلب العملية السياسية الأممية، مع اعتبار الجزائر طرفا كاملا في المفاوضات.

    وسجل مركز “ستيمسون” أن المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة مكاسب دبلوماسية كبيرة، من بينها تراجع الاعترافات الإفريقية بالكيان الانفصالي، مقابل افتتاح 22 دولة إفريقية قنصليات في العيون والداخلة.

    كما أشار التقرير إلى أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء في دجنبر 2020 شكل منعطفا دبلوماسيا مهما، تبعه تطور في الموقف الأوروبي الذي بات ينظر إلى الحكم الذاتي باعتباره الحل الأكثر قابلية للتحقيق.

    ونبه التقرير أيضا إلى تنامي المخاوف داخل بعض الأوساط الأمريكية من وجود صلات محتملة بين عناصر من البوليساريو وشبكات متطرفة بمنطقة الساحل، في ظل مشاريع قوانين مطروحة داخل الولايات المتحدة تدعو إلى تصنيف الجبهة منظمة إرهابية أجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزراري لـ »أخبارنا »: الهجوم على السمارة.. “المسدس جزائري والبصمات للبوليساريو”

    أعاد الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة يوم 5 ماي الجاري، ملف الصحراء المغربية إلى واجهة التوتر من جديد، بعد إطلاق مقذوفات نسبت إلى جبهة البوليساريو، في عملية وُصفت بأنها تحمل أبعادا تتجاوز الطابع العسكري التقليدي، خاصة مع الحديث عن تنفيذها عبر التراب الموريتاني هذه المرة، وليس عبر التراب الجزائري كما جرت العادة في حوادث سابقة.

    وفي قراءة تحليلية خصّ بها موقع « أخبارنا المغربية »، اعتبر الكاتب الصحفي المتخصص في العلاقات الدولية، الدكتور عبد الهادي مزراري أن هذا الهجوم لا يمكن فصله عن السياق الدولي والإقليمي الذي يطبع ملف الصحراء، مشددا على أن “المسدس جزائري، والبصمات للبوليساريو”، في إشارة إلى ما يعتبره دورا حاسما للنظام الجزائري في توجيه وتحريك الجبهة.

    في سياق متصل، أوضح مزراري أن توقيت العملية يطرح أكثر من علامة استفهام، بالنظر إلى أنها تأتي في ظرف يخضع فيه النزاع لمراقبة أممية ودولية دقيقة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها الراعي الأساسي لمسار الحل السياسي، خصوصا بعد صدور قرار مجلس الأمن 2797، الذي كرس خيار التفاوض في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وأضاف المتحدث أن أي عمل عسكري من هذا النوع لا يغير شيئا في ميزان القوى على الأرض، لكنه سياسيا “يحسب على البوليساريو لا لها”، لأنه يعمق عزلتها ويضعف موقعها داخل المنظومة الدولية، خاصة في ظل تزايد النقاش في بعض الدوائر الغربية حول طبيعة تحركاتها وحدود مسؤوليتها.

    وأشار مزراري إلى أن جبهة البوليساريو تعيش، بحسب قراءته، حالة من الارتباك واليأس، نتيجة التحولات المتسارعة التي عرفها الملف، والتي أضعفت موقعها التفاوضي، مقابل بروز الجزائر كطرف رئيسي في كل النقاشات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بالنزاع.

    وفي هذا السياق، تساءل الكاتب عما إذا كان الهجوم قرارا ذاتيا من قيادة الجبهة أم أنه تم بتنسيق أو توجيه من النظام الجزائري، معتبرا أن كل المؤشرات السياسية توحي بأن البوليساريو لا تتحرك خارج هامش تحرك محدود، في ظل ما وصفه بـ »الوصاية السياسية والعسكرية » الجزائرية عليها.

    وتوقف مزراري عند ما اعتبره تحولا في بنية التفاوض، حيث لم تعد جبهة البوليساريو الطرف المركزي في أي مشاورات دولية، بل تراجع حضورها لصالح الجزائر التي أصبحت تخاطب مباشرة من قبل القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال لقاءات مكثفة مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ووزير خارجيته أحمد عطاف.

    كما تطرق ذات المتحدث إلى الدور الذي يلعبه المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، الذي دعا في أكثر من مناسبة إلى ضرورة تقديم جبهة البوليساريو لـ »تنازلات »، معتبرا أن هذا الطرح يعكس تحولا في مقاربة الأمم المتحدة نفسها، سواء على مستوى الجوهر المرتبط بخيار الحكم الذاتي أو على مستوى آليات الحل السياسي.

    الى جانب ذلك، شدد مزراري على أن جزءا من قيادات الجبهة أصبح يدرك أن مسار التسوية المقبلة لن يمنحها نفس الدور الذي كانت تتصوره سابقا، خصوصا مع تصاعد الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، وهو ما يخلق حالة من الانقسام الداخلي داخل البوليساريو بين تيار يراهن على التصعيد وتيار آخر يميل إلى القبول بالأمر الواقع.

    وأضاف أن هذا الوضع قد يفتح الباب أمام انشقاقات داخلية، في ظل شعور بعض القيادات بأن مستقبلها السياسي غير مضمون في أي تسوية نهائية، سواء داخل الأقاليم الجنوبية أو داخل البنية التنظيمية للجبهة نفسها.

    وفي سياق متصل، لفت مزراري الانتباه إلى ما وصفه بـ »الصمت الجزائري المثير » تجاه الهجوم الأخير، حيث لم يظهر الإعلام الرسمي الجزائري أي حماس أو احتفاء كما كان يحدث في مراحل سابقة، وهو ما قد يشير إلى بداية إعادة تموضع سياسي، أو محاولة لتخفيف الضغط الدولي المتزايد على الجزائر في هذا الملف.

    وختم المتحدث تحليله بالتأكيد على أن النظام الجزائري يواجه اليوم وضعا دبلوماسيا معقدا نتيجة التحولات الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أنه مع تزايد الدعم الدولي لمغربية الصحراء، قد يجد نفسه أمام خيار إعادة النظر في طريقة تعامله مع جبهة البوليساريو، عبر الدفع نحو تحميلها مسؤولية التصعيدات الميدانية، مضيفا أن “الهجوم على السمارة يعكس هذا التعقيد، حيث يبدو المسدس جزائريا لكن البصمات تبقى للبوليساريو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب سوري: دعم مغربية الصحراء يعكس تحولا استراتيجيا بدمشق

    عبد المالك أهلال

    كشف فهد المصري، رئيس الهيئة التأسيسية للحزب السوري الحر، عن ترحيبه بالموقف الاستراتيجي الذي عبر عنه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال زيارته إلى الرباط أول أمس الخميس، والذي تضمن دعما واضحا للقرار الأممي 2797، مؤكدا التزام سوريا الثابت باحترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية على أقاليمها الصحراوية.

    وأوضح المصري في تصريح خص به جريدة العمق أن هذا الموقف يعكس انطلاق سوريا الجديدة في علاقاتها العربية من مبادئ تقوم على احترام سيادة الدول ورفض أي مشاريع انفصالية أو تنظيمات مسلحة عابرة للحدود، قد تهدد استقرار الدول العربية وأمن شعوبها.

    وثمن في السياق ذاته القرار السيادي بإغلاق مكتب جبهة البوليساريو في دمشق، والذي كان قائما في عهد النظام السابق، معتبرا إياه خطوة تعبر عن التحول السياسي العميق الذي تشهده البلاد، وتصحيحا لمسارات سابقة أضرت بالعلاقات بين دمشق والرباط.

    وأدان المصدر ذاته بشدة ما وصفها بـ “الأعمال التي تستهدف أمن المملكة المغربية”، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة مؤخرا “باستخدام صواريخ إيرانية الصنع”، واصفا إياه بـ “تطور بالغ الخطورة يستوجب موقفا حازما” من الجهات المتورطة في دعم وتسليح ما سماها “الجماعات المسلحة الخارجة عن إطار الشرعية”.

    واعتبر أن امتلاك جماعات غير نظامية لأسلحة وصواريخ إيرانية يحمل دلالات خطيرة، ويعكس حجم “التورط الإيراني والتدخلات الإقليمية التي تهدد أمن المنطقة”، مشددا على ضرورة التصدي الحازم لهذه التهديدات.

    وكشف عن “مشاركة عناصر مرتبطة بالبوليساريو في النزاعات التي شهدتها سوريا خلال السنوات الماضية”، مشيرا إلى أن تلقي بعضهم تدريبات خارجية يكشف طبيعة الارتباطات العابرة للحدود لهذه الجماعات، والتي باتت مرفوضة في ظل التحولات الراهنة.

    وأعرب عن ثقته بأن الدبلوماسية السورية ستواصل ترسيخ هذا التوجه خلال الزيارة المرتقبة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة إلى دمشق، بما يعكس إرادة مشتركة لفتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية.

    وأشار إلى أن سوريا التي تستعيد حضورها العربي والدولي، تنظر إلى المملكة المغربية بوصفها شريكا عربيا محوريا يتمتع بثقل سياسي واستراتيجي على المستويين الإقليمي والإفريقي، فضلا عن دور دبلوماسيتها في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

    وأكد أن موقف سوريا من قضية الصحراء المغربية لا ينبع من اعتبارات ظرفية، بل من قناعة وطنية وسياسية راسخة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ورفض المشاريع الانفصالية والجماعات المسلحة.

    وأشاد بالمواقف الإنسانية التي عبرت عنها المملكة المغربية تجاه الشعب السوري، مثمنا إعلان ناصر بوريطة عن تخصيص منح دراسية لمئة طالب سوري في الجامعات المغربية، واصفا المبادرة بأنها رسالة تضامن حضارية واستثمار في مستقبل الشباب السوري.

    ووجه في ختام تصريحه، عبارات التقدير والاحترام إلى الملك محمد السادس والشعب المغربي، تقديرا لمواقفهم الأخوية الصادقة ودعمهم المستمر للشعب السوري في مختلف المراحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا تدعم الوحدة الترابية للمملكة و تعيد فتح سفارتها بالرباط :

    العلم الإلكترونية – رشيدة زمهوط
      أكدت الجمهورية العربية السورية، على لسان وزير خارجيتها السيد أسعد حسن الشيباني، على احترامها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على أراضيها.   هذا الموقف جاء ببيان مشترك توج زيارة رسمية لوزير الخارجية والمغتربين السوري على رأس وفد هام إلى المملكة.   الشيباني، أكد في البيان ، أن الجمهورية العربية السورية ترحب وتدعم قرار مجلس الأمن رقم 2797، باعتباره نقطة تحول في مسار البحث عن حل سياسي دائم لحل هذا النزاع الإقليمي.   وزير الخارجية السوري، أشاد أيضا باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.   المسؤول السوري شدد بالمناسبة بشكل خاص على الالتزام الدائم للمملكة المغربية تجاه القضية الفلسطينية، لا سيما عبر المبادرات الموجهة لفائدة المقدسيين، والهادفة إلى تعزيز صمودهم، والحفاظ على الهوية الحضارية والروحية للقدس الشريف، ودعم تشبثهم بالمدينة المقدسة في مواجهة التحديات التي يواجهونها.   المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، جدد بالمناسبة إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات . حيث جرى التعبير عن هذه الإرادة خلال المباحثات التي جرت بالرباط بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونظيره السوري ، السيد أسعد حسن الشيباني.   وبينما أشاد الجانبان بالدينامية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين الشقيقين، أكدا مجددا عزمهما إعطائها زخما أكبر في شتى الميادين والدفع بها قدما إلى آفاق أرحب، والارتقاء بتعاونهما إلى مستوى أعلى.   أسعد حسن الشيباني، و أيدانا بعودة التمثيلية السورية للمملكة بعد غياب طويل في عهد النظام السابق بسوريا , أشرف بالرباط، على إعادة افتتاح سفارة الجمهورية العربية السورية، وذلك من خلال رفع العلم السوري فوق مقر البعثة الدبلوماسية، خلال مراسم رسمية جرت بحضور السيد ناصر بوريطة.   وبهذه المناسبة، أبرز وزير الخارجية والمغتربين السوري البعد الرمزي الكبير لإعادة افتتاح السفارة السورية بالرباط، معتبرا أنها تعكس إرادة سوريا الجديدة في فتح صفحة واعدة في علاقاتها مع المملكة المغربية، وتعزيز تعاون ثنائي قائم على الثقة والتضامن والاحترام المتبادل.   تزامنا مع ذلك كشف موقع ساحل أنتلجنس الفرنسي المختص في شؤون الساحل الافريقي و شمال افريقيا أن عددا من عناصر ميليشيات البوليساريو جرى إعتقالهم بسوريا عقب إسقاط تحالف المعارضة لنظام بشار الأسد قبل سنة ونصف , قد طلبوا من السلطات السورية نقلهم إلى بلدانهم الأصلية، المغرب أو موريتانيا، وليس إلى الجزائر التي أوفدتهم في خضم حرب تحرير سوريا كمرتزقة لدعم نظام بشار الأسد في مواجهة جيش تحالف المعارضة الذي أسقط النظام البعثي الذي حكم بلاد الشام أزيد من خمسين سنة بقبضة من حديد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسعد‭ ‬بولس‭ ‬يجدد‭ ‬إدانة‭ ‬واشنطن‭ ‬والعالم‭ ‬لهجوم‭ ‬السمارة،‭ ‬ويشيد‭ ‬بالعلاقات‭ ‬التاريخية‭ ‬والمميزة‭ ‬مع‭ ‬المغرب‬

    *العلم: الرباط*

    جدد‭ ‬مسعد‭ ‬بولس،‭ ‬كبير‭ ‬مستشاري‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬للشؤون‭ ‬الإفريقية‭ ‬والشرق‭ ‬أوسطية،‭ ‬إدانة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬“بأشد‭ ‬العبارات”‭ ‬للهجوم‭ ‬الذي‭ ‬استهدف‭ ‬مدينة‭ ‬السمارة،‭ ‬معتبرا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الاعتداء‭ ‬يشكل‭ ‬تهديدا‭ ‬مباشرا‭ ‬للمسار‭ ‬السلمي‭ ‬وجهود‭ ‬التسوية‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬المنطقة.‬

    وأوضح‭ ‬بولس،‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لقناة‭ ‬سكاي‭ ‬نيوز‭ ‬عربية،‭ ‬أن‭ ‬الهجوم‭ ‬على‭ ‬السمارة‭ ‬قوبل‭ ‬بإجماع‭ ‬دولي‭ ‬واسع،‭ ‬شمل‭ ‬أطرافا‭ ‬أوروبية‭ ‬وعربية‭ ‬وإفريقية،‭ ‬على‭ ‬إدانة‭ ‬هذا‭ ‬الفعل،‭ ‬في‭ ‬مؤشر‭ ‬على‭ ‬رفض‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬لأي‭ ‬تصعيد‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تقويض‭ ‬الاستقرار‭ ‬أو‭ ‬عرقلة‭ ‬جهود‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬ولأي‭ ‬أعمال‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تقويض‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬الدفع‭ ‬بالمسار‭ ‬السياسي‭ ‬نحو‭ ‬حل‭ ‬سلمي‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬حول‭ ‬الصحراء،‭ ‬ووصف‭ ‬الهجوم‭ ‬بأنه‭ ‬“مؤسف‭ ‬للغاية”.‬

    مسعد‭ ‬بولس‭ ‬أبرز،‭ ‬في‭ ‬السياق،‭ ‬أن‭ ‬ملف‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬قطع‭ ‬أشواطا‭ ‬مهمة،‭ ‬منذ‭ ‬القرار‭ ‬التاريخي‭ ‬لمجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ ‬2797،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬شكل‭ ‬محطة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬معالجة‭ ‬النزاع،‭ ‬بعدما‭ ‬أتاح‭ ‬عقد‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬اللقاءات‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬الأربعة‭ ‬المعنية،‭ ‬وهي‭ ‬المغرب‭ ‬والجزائر‭ ‬وموريتانيا‭ ‬وجبهة‭ ‬البوليساريو،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬الاجتماعات‭ ‬كانت‭ ‬«جيدة‭ ‬نوعاً‭ ‬ما»،‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬واشنطن‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تنتظر‭ ‬«تقدماً‭ ‬ملموسا»‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الملف.‬

    المسؤول‭ ‬الأمريكي‭ ‬استحضر،‭ ‬في‭ ‬تصريحه،‭ ‬العلاقات‭ ‬الأمريكية‭ ‬المغربية،‭ ‬بوصفها‭ ‬علاقة‭ ‬«مميزة‭ ‬وتاريخية»‭ ‬تمتد‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬250‭ ‬عاماً. ‬وأبرز‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬زيارة‭ ‬نائب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬كريستوفر‭ ‬لاندو،‭ ‬وقائد‭ ‬الأفريكوم‭ ‬الجنرال‭ ‬أندرسون،‭ ‬للمغرب،‭ ‬وإطلاق‭ ‬مناورة‭ ‬«الأسد‭ ‬الإفريقي»‭ ‬السنوية‭ ‬الكبرى،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬افتتاح‭ ‬أحدث‭ ‬قنصلية‭ ‬أمريكية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬بمدينة‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء. ‬وأشار‭ ‬بولس‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬بات‭ ‬يضم‭ ‬اليوم‭ ‬أقدم‭ ‬سفارة‭ ‬أمريكية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬بالرباط،‭ ‬وأحدثها‭ ‬في‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء‭ ‬معاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا تعلن دعمها للوحدة الترابية للمغرب وترحب بالقرار الأممي 2797 حول الصحراء

    الصحيفة من الرباط

    أكدت الجمهورية العربية السورية، على لسان وزير خارجيتها أسعد حسن الشيباني، اليوم الخميس من الرباط، على احترامها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على أراضيها.

    جاء ذلك في البيان المشترك الصادر بمناسبة زيارة العمل الرسمية التي يقوم بها أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين السوري، إلى المغرب، وفق ما أوردته الخارجية المغربية.

    وأضاف الشيباني، في هذا البيان المشترك، أن الجمهورية العربية السورية ترحب وتدعم قرار مجلس الأمن رقم 2797، باعتباره نقطة تحول في مسار البحث عن حل سياسي دائم لحل هذا النزاع الإقليمي.

    ويقوم وزير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا تؤكد دعم الوحدة الترابية للمغرب

    اشتوكة بريس

    أكدت الجمهورية العربية السورية، على لسان وزير خارجيتها السيد أسعد حسن الشيباني، على احترامها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على أراضيها.

    جاء ذلك في البيان المشترك الصادر بمناسبة زيارة العمل الرسمية التي يقوم بها، اليوم الخميس، السيد أسعد حسن الشيباني وزير الخارجية والمغتربين السوري، إلى المغرب.

    وأضاف السيد الشيباني، في هذا البيان المشترك، أن الجمهورية العربية السورية ترحب وتدعم قرار مجلس الأمن رقم 2797، باعتباره نقطة تحول في مسار البحث عن حل سياسي دائم لحل هذا النزاع الإقليمي.

    ويقوم السيد أسعد حسن الشيباني،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية السوري يؤكد على دعم سورية للوحدة الترابية للمغرب ويرحب بالقرار التاريخي لمجلس الأمن رقم 2797

    وزير الخارجية السوري يؤكد على دعم سورية للوحدة الترابية للمغرب ويرحب بالقرار التاريخي لمجلس الأمن رقم 2797

    ومع

    الرباط – أكدت الجمهورية العربية السورية، على لسان وزير خارجيتها السيد أسعد حسن الشيباني، على احترامها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على أراضيها.

    جاء ذلك في البيان المشترك الصادر بمناسبة زيارة العمل الرسمية التي يقوم بها، اليوم الخميس، السيد أسعد حسن الشيباني وزير الخارجية والمغتربين السوري، إلى المغرب.

    وأضاف السيد الشيباني، في هذا البيان المشترك، أن الجمهورية العربية السورية ترحب وتدعم قرار مجلس الأمن رقم 2797،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة “زعيم” البوليساريو إلى الأمم المتحدة… آخر أوراق اليأس وصدى الإملاءات الجزائرية

    د. عبد القادر الحافظ بريهما

    في خضم التحولات السياسية والدبلوماسية التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، تبدو الرسالة التي بعث بها إبراهيم غالي إلى الأمين العام للأمم المتحدة وكأنها محاولة متأخرة لإعادة خلط الأوراق بعد أن أصبحت ملامح الحل الواقعي تتضح أكثر فأكثر داخل المنتظم الدولي. فبدل أن تحمل الرسالة رؤية سياسية جديدة أو مقترحات عملية تواكب المرحلة، جاءت مليئة بالتكرار والخطابات الخشبية المتكلسة والشعارات المستهلكة التي تجاوزها الزمن، وكأن صاحبها يعيش خارج السياق الدولي الحالي الذي بات يميل بوضوح نحو الواقعية السياسية والحلول العملية القابلة للتطبيق.

    وعندما يقرأ المتتبع مضمون الرسالة وما بين سطورها، يلاحظ بسهولة الحضور القوي للبصمة الجزائرية، سواء في اللغة المستعملة أو في طبيعة الاتهامات أو حتى في ترتيب الأفكار والرسائل المبطنة. فالوثيقة لا تعكس خطاب “قيادة” صحراوية تبحث عن تسوية تحفظ كرامة اللاجئات والشيوخ والاطفال المغلوبين عن أمرهم، بقدر ما تعكس حالة ارتباك سياسي ومحاولة يائسة للدفاع عن أجندة إقليمية جزائرية أصبحت مكشوفة أمام العالم. ولهذا بدت الرسالة أقرب إلى بيان صادر عن دوائر المخابرات الجزائرية منه إلى خطاب قيادة تدعي تمثيل الصحراويين.

    الرسالة تحدثت كثيرا لكنها في النهاية لم تقل شيئا جديدا، إذ أعادت اجترار نفس الأسطوانة القديمة حول الحرب ووقف إطلاق النار والاتهامات المتبادلة، دون تقديم أي تصور سياسي واقعي ينسجم مع التطورات الأخيرة التي تعرفها القضية المتمثلة في القرار الاممي رقم 2797 القاضي باعتماد مشروع للحكم الذاتي. والأخطر من ذلك أنها تجاهلت بشكل كامل التحولات الدولية المتسارعة، والدعم المتزايد لهذه المبادرة باعتبارها الحل الجاد وذي المصداقية، واختارت بدل ذلك لغة التصعيد والإنكار والهروب إلى الأمام، وهو ما يكشف حجم العزلة السياسية التي تعيشها قيادة البوليساريو.

    كما أن هذه الرسالة البئيسة عكست بوضوح حالة عدم الرضى والتذمر داخل جزء واسع من الصحراويين، سواء داخل الأقاليم الجنوبية أو حتى داخل مخيمات تندوف بفيافي الحمادة، لأن الناس أصبحت تبحث عن حلول حقيقية تنهي عقود المعاناة، لا عن رسائل دعائية لا تقدم ولا تؤخر. فالأوضاع الاجتماعية الصعبة داخل المخيمات، واستمرار الاحتجاز السياسي والإنساني للساكنة، جعلت الكثيرين يدركون أن القيادة الحالية استنفدت كل أوراقها ولم يعد لديها ما تقدمه سوى المزيد من الخطابات المتشنجة التي لا تخدم مستقبل الصحراويين.

    ومن خلال الصياغة المرتبكة للمراسلة، يظهر بوضوح أن هناك “لمسة جزائرية” طاغية في اختيار المفردات والمضامين والأهداف الخفية، وكأن الرسالة كتبت على عجل لإرضاء النظام الجزائري أكثر مما كتبت للدفاع عن الصحراويين. فبدل تشجيع مسار التفاوض الذي ترعاه الأمم المتحدة، حاولت الرسالة إحياء أجواء التوتر والتصعيد، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى التهدئة والانخراط المسؤول في المسار السياسي. وهذا ما يجعل كثيرين يعتبرون الرسالة واحدة من آخر الأوراق التي يتم توظيفها بعد تضاؤل هامش المناورة السياسية والدبلوماسية.

    واليوم، أصبح من الضروري التحلي بالشجاعة السياسية والاعتراف بأن مستقبل الصحراويين لا يمكن أن يبنى على منطق الحرب أو الارتهان لأجندات خارجية، بل على الحوار والواقعية والانخراط الجدي في الحلول الممكنة. وعلى إبراهيم غالي وصحبه من القيادة الفاشلة للبوليساريو أن يدرك أن الوقوف إلى جانب معاناة اللاجئين والدفاع عن كرامتهم وحقهم في العيش الكريم أهم بكثير من الاستمرار في خدمة حسابات إقليمية لا علاقة لها بمصالح الصحراويين. فالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية بات بالنسبة لكثير من المتابعين من ابناء المنطقة على المحيط الأطلسي وشرق الجدار الحل الأكثر واقعية وقدرة على ضمان الاستقرار والتنمية والكرامة لأبناء الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره