Étiquette : 2007

  • خبير بيروفي: المغرب حقق منجزات استثنائية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك

    قال الخبير البيروفي في العلاقات الدولية، ريكاردو سانشيز سيرا، إن المغرب حقق، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، منجزات استثنائية تحظى ب « تقدير  » على المستوى الدولي.

    وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش المجيد، أكد الخبير البيروفي، وهو أيضا نائب رئيس فيدرالية الصحفيين في البيرو، أن « العديد من دول العالم تنظر بإعجاب وتقدير كبيرين إلى ما يقوم به جلالة الملك من منجزات وتحولات جعلت المغرب نموذجا للتنمية في القارة الأفريقية وخارجها ».

    ومن بين هذه المشاريع الكبرى، استحضر المتحدث ميناء الداخلة الأطلسي، الذي وصفه بأنه سيكون « أفضل ميناء بالمحيط الأطلسي الأفريقي »، مبرزا أن « هذا الميناء سيغير جذريا وجه التجارة العالمية ويعزز مكانة المغرب كمنصة قارية ».

    ومن جهة أخرى، أشاد ريكاردو سانشيز سيرا بالدبلوماسية الفعالة والنشطة التي يقودها جلالة الملك بحكمة والتي مكنت من تعبئة دعم دولي واسع لمغربية الصحراء.

    وفي ذات السياق، اعتبر أن مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 يبقى هو الحل الوحيد والمستدام والجدي من أجل تسوية هذا النزاع.

    وعلى الصعيد القاري، سجل الخبير البيروفي أن المغرب أصبح بوابة للوصول إلى إفريقيا، خصوصا بالنسبة لبلدان أمريكا اللاتينية التي تعتبر المغرب بمثابة الشريك الاستراتيجي وجسرا للعبور نحو فرص جديدة واعدة للغاية.

    ولدى تطرقه للمبادرات التي أطلقها المغرب لفائدة إفريقيا، ذكر  ريكاردو سانشيز سيرا بالخصوص، بالمبادرة الملكية لتسهيل ولوج دول منطقة الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي قال إنها تعكس الالتزام الراسخ للمغرب بالتضامن والاندماج الافريقي.

    قال الخبير البيروفي في العلاقات الدولية، ريكاردو سانشيز سيرا، إن المغرب حقق، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، منجزات استثنائية تحظى ب « تقدير  » على المستوى الدولي.

    وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش المجيد، أكد الخبير البيروفي، وهو أيضا نائب رئيس فيدرالية الصحفيين في البيرو، أن « العديد من دول العالم تنظر بإعجاب وتقدير كبيرين إلى ما يقوم به جلالة الملك من منجزات وتحولات جعلت المغرب نموذجا للتنمية في القارة الأفريقية وخارجها ».

    ومن بين هذه المشاريع الكبرى، استحضر المتحدث ميناء الداخلة الأطلسي، الذي وصفه بأنه سيكون « أفضل ميناء بالمحيط الأطلسي الأفريقي »، مبرزا أن « هذا الميناء سيغير جذريا وجه التجارة العالمية ويعزز مكانة المغرب كمنصة قارية ».

    ومن جهة أخرى، أشاد ريكاردو سانشيز سيرا بالدبلوماسية الفعالة والنشطة التي يقودها جلالة الملك بحكمة والتي مكنت من تعبئة دعم دولي واسع لمغربية الصحراء.

    وفي ذات السياق، اعتبر أن مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 يبقى هو الحل الوحيد والمستدام والجدي من أجل تسوية هذا النزاع.

    وعلى الصعيد القاري، سجل الخبير البيروفي أن المغرب أصبح بوابة للوصول إلى إفريقيا، خصوصا بالنسبة لبلدان أمريكا اللاتينية التي تعتبر المغرب بمثابة الشريك الاستراتيجي وجسرا للعبور نحو فرص جديدة واعدة للغاية.

    ولدى تطرقه للمبادرات التي أطلقها المغرب لفائدة إفريقيا، ذكر  ريكاردو سانشيز سيرا بالخصوص، بالمبادرة الملكية لتسهيل ولوج دول منطقة الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي قال إنها تعكس الالتزام الراسخ للمغرب بالتضامن والاندماج الافريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لو جورنال دو ديمانش”: دعم البرتغال للحكم الذاتي بالصحراء انتصار دبلوماسي جديد للمغرب

    في تطور دبلوماسي جديد يعزز موقف المغرب بخصوص قضية الصحراء، وصفت الأسبوعية الفرنسية الشهيرة “لو جورنال دو ديمانش” انضمام البرتغال إلى الدول الداعمة لمخطط الحكم الذاتي المغربي بـ”الانتصار الدبلوماسي الجديد” الذي يكرّس الزخم الدولي المتزايد لصالح المملكة.

    وجاء هذا التوصيف في مقال نشرته الأسبوعية على موقعها الإلكتروني، اليوم الأربعاء 23 يوليوز، سلطت فيه الضوء على التصريحات التي أدلى بها وزير الشؤون الخارجية البرتغالي، باولو رانجيل، خلال استقباله لنظيره المغربي ناصر بوريطة، بلشبونة، يوم الثلاثاء.

    وأكد الوزير البرتغالي دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب منذ سنة 2007، واصفًا إياها بـ”الأساس الأكثر جدية ومصداقية وبناءً” من أجل تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وأضافت الصحيفة الفرنسية أن البرتغال، بهذا الموقف، تنضم إلى مجموعة من الدول الأوروبية الكبرى التي عبرت صراحة عن دعمها لمقترح الرباط، في مقدمتها فرنسا، التي جدّدت موقفها في أبريل الماضي، والمملكة المتحدة التي أكدت في يونيو أن المخطط المغربي هو الأكثر قابلية للتطبيق وواقعية.

    وذكّرت الأسبوعية أيضًا بأن الولايات المتحدة، وألمانيا، وإسبانيا سبق أن عبّرت عن مواقف مماثلة، ما يعكس – بحسبها – اتساع دائرة الاعتراف الدولي بمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي وعملي يحترم السيادة المغربية ويضمن الاستقرار الإقليمي.

    وجاء الموقف البرتغالي في إطار إعلان مشترك بين وزيري خارجية البلدين، أكد فيه الجانبان التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي والدفع نحو حل دائم لهذا النزاع على أساس المبادرة المغربية.

    ويرى متابعون أن هذا الدعم الجديد من طرف بلد عضو في الاتحاد الأوروبي، يُعزز المسار السياسي الذي يقوده المغرب، ويزيد من عزلة الأطروحات الانفصالية، خصوصًا في ظل انحسار التأييد الذي كانت تحظى به في بعض العواصم سابقًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرتغال‭ ‬و‭ ‬مقدونيا‭ ‬الشمالية‭ ‬تغادران‭ ‬المنطقة‭ ‬الرمادية‭ ‬و‭ ‬تعلنان‭ ‬مساندتهما‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية

    العلم
    دولتان‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬تعلنان‭ ‬دعمهما‭ ‬لمشروع‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬،‭ ‬ليرتفع‭ ‬عدد‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬27‭ ‬التي‭ ‬تعترف‭ ‬بمشروعية‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬و‭ ‬بالسيادة‭ ‬المغربية‭ ‬على‭ ‬منطقة‭ ‬الصحراء‭ ‬إلى‭ ‬23‭ ‬دولة‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬بقي‭ ‬فقط‭ ‬دول‭ ‬قليلة‭ ‬جدا‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬هذا‭ ‬الاتحاد‭ ‬لم‭ ‬تقدم‭ ‬على‭ ‬نفس‭ ‬الموقف‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬حبيسة‭ ‬المنطقة‭ ‬الرمادية‭ ‬،‭ ‬علما‭ ‬أن‭ ‬و‭ ‬لا‭ ‬دولة‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬تعترف‭ ‬بالدولة‭ ‬الوهمية‭ ‬المتمركزة‭ ‬فوق‭ ‬تراب‭ ‬خاضع‭ ‬للسيادة‭ ‬الجزائية‭ .‬الدولتان‭ ‬الجديدتان‭ ‬هما‭ ‬البرتغال‭ ‬و‭ ‬مقدونيا‭ ‬الشمالية‭ ‬اللتان‭ ‬أعلنتا‭ ‬خلال‭ ‬اليومين‭ ‬الماضيين‭ ‬عن‭ ‬تأييدهما‭ ‬لمشروع‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية.

    ‭.‬فقد‭ ‬انتهزت‭ ‬البرتغال‭ ‬الدولة‭ ‬العضو‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الإوروبي‭ ‬فرصة‭ ‬الإعلان‭ ‬المشترك‭ ‬الذي‭ ‬توج‭ ‬اللقاء‭ ‬الذي‭ ‬جمع‭ ‬بين‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬و‭ ‬التعاون‭ ‬الأفريقي‭ ‬و‭ ‬المغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج‭ ‬السيد‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة‭ ‬و‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬البرتغالي‭ ‬السيد‭ ‬بولو‭ ‬رانجيل‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬الماضي‭ ‬بالبرتغال‭ ‬للتعبير‭ ‬عن‭ ‬‮«‬‭ ‬دعمها‭ ‬الكامل‭ ‬لمبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬باعتبارها‭ ‬الأساس‭ ‬البناء‭ ‬و‭ ‬الأكثر‭ ‬جدية‭ ‬و‭ ‬مصداقية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تسوية‭ ‬هذا‭ ‬النزاع‭ ‬‮«

    ‬وكان‭ ‬الرئيس‭ ‬الجزائري‭ ‬عبدالمجيد‭ ‬تبون‭ ‬قد‭ ‬قام‭ ‬بزيارة‭ ‬رسمية‭ ‬رفقة‭ ‬وفد‭ ‬وزاري‭ ‬و‭ ‬اقتصادي‭ ‬هام‭ ‬للبرتغال‭ ‬قبل‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬اليوم‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬اطمأن‭ ‬تبون‭ ‬لموقف‭ ‬لشبونة‭ ‬من‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬و‭ ‬ردد‭ ‬بنفسه‭ ‬في‭ ‬مناسبات‭ ‬كثيرة‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬البيان‭ ‬المشترك‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الزيارة‭ ‬‮«‬أكد‭ ‬على‭ ‬تطابق‭ ‬موقفي‭ ‬الجزائر‭ ‬والبرتغال‭ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬الصحراء‮»

    ‬قبل‭ ‬يوم‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المستجد‭ ‬كانت‭ ‬دولة‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬القارة‭ ‬العجوز‭ ‬و‭ ‬يتعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بدولة‭ ‬مقدونيا‭ ‬الشمالية‭ ‬قد‭ ‬التحقت‭ ‬بركب‭ ‬الدول‭ ‬الداعمة‭ ‬لحقوق‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬المشروعة‭ ‬في‭ ‬وحدته‭ ‬الترابية‭ ‬،‭ ‬بأن‭ ‬صدر‭ ‬بيان‭ ‬مشترك‭ ‬عقب‭ ‬لقاء‭ ‬جمع‭ ‬بين‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬و‭ ‬التعاون‭ ‬الأفريقي‭ ‬و‭ ‬المغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬السيد‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة‭ ‬بنظيره‭ ‬السيد‭ ‬تيمتيشو‭ ‬موتسونيكي‭ ‬وزير‭ ‬الخارجيةًفي‭ ‬حكومة‭ ‬مقدونيا‭ ‬الشمالية‭ ‬و‭ ‬الذي‭ ‬‮«‬‭ ‬اعتبر‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الذي‭ ‬تقدم‭ ‬به‭ ‬المغرب‭ ‬سنة‭ ‬2007‭ ‬هو‭ ‬الحل‭ ‬الأساس‭ ‬الوحيد‭ ‬لتسوية‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‬‮«‬‭.‬

    و‭ ‬معلوم‭ ‬أن‭ ‬دولة‭ ‬مقدونيا‭ ‬الشمالية‭ ‬قطعت‭ ‬أشواطًا‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬مفاوضات‭ ‬الالتحاق‭ ‬بالاتحاد‭ ‬الأوروبي‭.‬طبعا‭ ‬،‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬حكام‭ ‬الجزائر‭ ‬استفادوا‭ ‬من‭ ‬التجارب‭ ‬السابقة‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬حرصوا‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬على‭ ‬تجنب‭ ‬ردود‭ ‬الفعل‭ ‬غير‭ ‬المحسوبة‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬سارعوا‭ ‬حينما‭ ‬اعترفت‭ ‬مديرية‭ ‬و‭ ‬باريس‭ ‬بالسيادة‭ ‬المغربي‭ ‬على‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬بسحب‭ ‬السفير‭ ‬الجزائري‭ ( ‬و‭ ‬نقول‭ ‬السفير‭ ‬الجزائري‭ ‬و‭ ‬ليس‭ ‬السفيرين‭ ‬الجزائريين‭ ‬لأن‭ ‬الأمر‭ ‬يتعلق‭ ‬بنفس‭ ‬السفير‭ ‬الذي‭ ‬نقل‭ ‬من‭ ‬مديرية‭ ‬إلى‭ ‬باريس‭ ) ‬و‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭ ‬إلغاء‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬كما‭ ‬حدث‭ ‬مع‭ ‬إسبانيا‭ ‬،‭ ‬لكنهم‭ ‬و‭ ‬بطريقة‭ ‬مذلة‭ ‬يتراجعون‭ ‬على‭ ‬القرارات‭ ‬الانفعالية‭ ‬يعيدون‭ ‬سفرائهم‭ ‬إلى‭ ‬البلدان‭ ‬التي‭ ‬سحبوهم‭ ‬منها‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يقع‭ ‬ما‭ ‬يبرر‭ ‬أو‭ ‬يفسر‭ ‬الخنوع‭ .‬لكن‭ ‬خلال‭ ‬الشهور‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية‭ ‬لوحظ‭ ‬أن‭ ‬حكام‭ ‬الجزائر‭ ‬تخلوا‭ ‬على‭ ‬ردود‭ ‬الفعل‭ ‬الطائشة‭ ‬،‭ ‬حدث‭ ‬هذا‭ ‬حينما‭ ‬أعلنت‭ ‬الحكومة‭ ‬البريطانية‭ ‬عن‭ ‬موقف‭ ‬مساند‭ ‬لمشروع‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬حدث‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬مع‭ ‬البرتغال‭ ‬و‭ ‬مقدونيا‭ ‬الشمالية‭.

     ‬و‭ ‬يصعب‭ ‬تفسير‭ ‬هذا‭ ‬التراجع‭ ‬اللهم‭ ‬بالقول‭ ‬إن‭ ‬حكام‭ ‬الجزائر‭ ‬أدركوا‭ ‬خطورة‭ ‬ردود‭ ‬فعلهم‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تعترف‭ ‬بحقوق‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي،‭ ‬و‭ ‬أنهم‭ ‬قد‭ ‬يضطرون‭ ‬إلى‭ ‬سحب‭ ‬سفرائهم‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬،‭ ‬أو‭ ‬أنهم‭ ‬بكل‭ ‬بساطة‭ ‬أدركوا‭ ‬أنهم‭ ‬كانوا‭ ‬يقترفون‭ ‬اخطاء‭ ‬كبيرة‭ ‬تزيد‭ ‬من‭ ‬سرعة‭ ‬دفع‭ ‬الجزائر‭ ‬نحو‭ ‬عزلة‭ ‬عالمية‭ ‬قاتلة‭ .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخفيض سن التصويت إلى 16 سنة

    ماذا لو تم تخفيض سن التصويت إلى 16 سنة؟ ألا تحتاج تجاربنا الانتخابية إلى جيل جديد يعيد إليها بعضا من الحياة؟

    سؤال بات يطرح بإلحاح في ظل التحولات المؤسساتية والاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة التي يشهدها مجتمعنا اليوم.

    تحتاج مؤسسات الديموقراطية (الهيئات المنتخبة أساسها) لنفس جديد، ولدينا شباب جاهز!

    لم يعد الشباب ينتظر بلوغ سن الرشد القانوني حتى يكوِّن مواقفه السياسية أو يتفاعل مع القضايا العمومية. بفضل التكنولوجيا الحديثة، ووسائل التواصل الاجتماعي، ووفرة المعلومات، صار بوسع الأطفال في سن المراهقة أن يطّلعوا على الشأن العام، ويناقشوا القوانين والسياسات، ويتابعوا الشأن السياسي المحلي والدولي بشكل يومي، بل ويتخذوا قرارات مبكرة بشأن قناعاتهم وخياراتهم.

    عدد من المواقع الإلكترونية وضمنها عدد من وسائل التواصل الاجتماعي، خفضت حق الولوج إليها إلى 13 سنة منذ سنوات.

    تخفيض سن التصويت إلى 16 سنة يمكن أن يشكّل بوابة لإدماج هذه الشريحة المهمة في الحياة السياسية بشكل مبكر، مما يعزز من انخراطها الطويل الأمد في الشأن العام. كلما شعر الشباب بأن أصواتهم مسموعة ومعتبرة، كلما زاد احتمال مشاركتهم المستدامة في الانتخابات، والعمل الجمعوي، والمبادرات السياسية والمدنية. إن إتاحة التصويت لهذه الفئة لا ينبغي أن يُنظر إليها كمجازفة، بل كاستثمار في مواطنات ومواطنين فاعلين، لديهم القدرة على المساهمة في بناء مستقبل بلدانهم، خاصة وأن العالم يعيش تحولات تستدعي طاقات وتجديدًا مستمرًا للنخب والأفكار.

    هناك تجارب دولية تثبت أن هذه الخطوة ممكنة وناجعة. فقد سمحت بعض الجهات في ألمانيا للشباب الذين بلغوا 16 سنة بالمشاركة في الانتخابات الجهوية (منذ 1995)، واعتمدت البرازيل نفس السن في الانتخابات الرئاسية (1989)، وكانت النمسا أول دولة تسمح للشبان بداية من 16 سنة بالمشاركة في الانتخابات الوطنية والأوربية (2007). واليوم تستعد بريطانيا، معقل برلمان “ماغنا كارتا”، إلى اعتماد هذا الخيار على المستوى الوطني، مما يعكس الوعي المتزايد بأهمية مشاركة الشباب المبكرة في القرار السياسي للدولة.

    بطبيعة الحال، لا يمكن فصل هذا الإجراء عن أهمية إدماج التربية المدنية والسياسية في المدارس منذ بداية المرحلة الإعدادية، وتوفير بيئة تشاركية تنشر المعرفة السياسية بالأحزاب والنقابات والجماعات الترابية ومنظمات المجتمع المدني وبالسياسات العمومية وبالقانون، وأيضا بيئة تعزز التفكير النقدي وروح المسؤولية وتنهض بأهمية القراءة في الحياة وفي صناعة الأفكار. إن السماح لشاب وشابة في سن 16 بالتصويت هو إعلان ثقة في قدراتهما العقلية والأخلاقية، ودعوة مفتوحة لهما ليكونا شريكين حقيقين في صياغة حاضر ومستقبل بلدهما.

    وبالتالي، إن تخفيض سن التصويت ليس فقط إجراءً تقنيًا، بل هو خطوة رمزية تعبر عن رؤية أكثر شمولاً للديمقراطية، حيث يُنظر إلى الشباب كقوة حيوية، وليس فقط كفئة يجب عليها الانتظار ليقرر آخرون نيابة عنها في انتظار أن “تنضج” كي تستحق صوتها.

    لنفكر خارج المألوف !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة عالمية تكشف ازدياد عدد الأيام شديدة الحرارة وتأثيراتها الصحية والاقتصادية

    أظهرت نتائج دراسة أجراها علماء أستراليون بالتعاون مع علماء من 18 دولة أن عدد الأيام شديدة الحرارة التي يشهدها العالم ازداد سنة بعد أخرى خلال الثلاثين عاما الماضية.

    ويشير التقرير المنشور في المجلة العلمية Annual Review on Environment and Resources إلى أن متوسط عدد الأيام شديدة الحرارة في السنة ارتفع من 12 يوما خلال الفترة من 1990 إلى 2006 إلى 19.3 يوما خلال الفترة من 2007 إلى 2023. وقد لوحظت أكبر زيادة في إفريقيا والشرق الأوسط وأجزاء من آسيا. ولأول مرة، يأخذ العلماء في الاعتبار بيانات درجة حرارة الهواء والرطوبة، وشدة الإشعاع الشمسي، وسرعة الرياح واتجاهها، لتقييم خطر الحرارة الشديدة بدقة.

    وأظهرت النتائج أن فترات الارتفاع غير الطبيعي في درجات الحرارة لا تسبب مشكلات صحية مباشرة فقط – مثل ضربة الشمس وأمراض القلب – بل لها أيضا آثار غير مباشرة، منها الاضطرابات النفسية ومخاطر على النساء الحوامل.

    ويقترح العلماء، على ضوء هذه النتائج، نهجا شاملا يهدف إلى تقليل الأضرار الصحية والاقتصادية الناجمة عن زيادة عدد أيام الحر الشديد. ويتضمن هذا المقترح تعاونا دوليا لتبادل البيانات والموارد، ووضع استراتيجيات وطنية للتكيف والوقاية، وتنسيق الإجراءات بين الهيئات الحكومية والمنظمات العلمية، وإشراك المجتمعات المحلية بفعالية في أنشطة الحد من المخاطر، ورفع مستوى الوعي العام، بالإضافة إلى اتخاذ تدابير وقائية فردية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تتحرك دبلوماسيا بعد تصريحات زوما

    بعد تصريحات الرئيس الجنوب افريقي جاكوب زوما بشأن مغربية الصحراء، سارعت الجزائر لاحتضان ما تسميه بـ“المنتدى الدبلوماسي للتضامن مع الشعب الصحراوي”، وذلك بمقر سفارة جنوب إفريقيا، في خطوة تُعيد طرح مواقف تقليدية تجاه قضية الصحراء المغربية، متجاهلة الجهود والمبادرات الواقعية التي تقودها المملكة المغربية تحت إشراف الأمم المتحدة.

    وانتهى المنتدى بترديد شعار “تقرير المصير” وتوجيه مطالب إلى الأمم المتحدة بإعادة تفعيل مسار التسوية، في حين تجاهلت التصريحات المطروحة التطورات السياسية والديبلوماسية التي عرفها الملف، وعلى رأسها مبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة المغربية سنة 2007، باعتبارها حلاً واقعياً وجدياً يحظى بدعم متزايد من المنتظم الدولي.

    المنتدى اعتبر أن “الاستفتاء هو السبيل الوحيد لحل النزاع”، في موقف يتعارض مع قرارات مجلس الأمن الأخيرة التي لم تعد تشير إلى خيار الاستفتاء، وتركز بدلاً من ذلك على “حل سياسي واقعي وعملي ودائم ومتوافق عليه”، وهو ما تؤكده أيضاً جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الشخصي إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.

    وشهدت أشغال المنتدى تصريحات متكررة من بعض المشاركين تهاجم المغرب، حيث انتقد البيان ما وصفه بـ”انتهاكات لحقوق الإنسان” في الأقاليم الجنوبية، دون تقديم أدلة موثوقة أو الإشارة إلى التقارير الصادرة عن منظمات دولية محايدة، والتي توثق جهود المملكة في تعزيز التنمية وحقوق الإنسان في الصحراء.

    يأتي هذا المنتدى في سياق إقليمي وسياسي معروف، حيث تواصل الجزائر دعمها الصريح لجبهة “البوليساريو”، وتحتضن قياداتها السياسية والعسكرية. كما أغفل البيان تماماً الإشارة إلى دور الجزائر كطرف رئيسي في النزاع الإقليمي، رغم ما تؤكده الأمم المتحدة نفسها في تقاريرها ومفاوضاتها من ضرورة إشراك كافة الأطراف المعنية، بما فيها الجزائر، في أي حل سياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خريطة المغرب كاملة في مؤسسة حكومية صينية: إشارة دبلوماسية قوية تعزز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وبكين

    الدار/ مريم حفياني

    في مشهد يحمل أبعادًا دبلوماسية رمزية قوية، التُقطت صورة حديثة داخل إحدى المؤسسات الحكومية الصينية تُظهر خريطة المغرب كاملة، بما في ذلك أقاليمه الجنوبية، وهو ما اعتُبر رسالة سياسية واضحة تعكس احترام الصين لوحدة أراضي المملكة المغربية.

    الصورة التي وثّقها يونس سراج، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية والكاتب العام للشبيبة الاشتراكية، جاءت خلال زيارته الرسمية لمدينة تشانغشا الصينية، حيث يشارك في المنتدى الاستراتيجي للابتكار وريادة الأعمال للشباب الصيني-الإفريقي، المنظم بشراكة بين الحكومة الصينية وجهات إفريقية شريكة.

    ورغم أن بكين لم تُصدر موقفًا رسميًا جديدًا بخصوص النزاع حول الصحراء المغربية، فإن ظهور خريطة المملكة بصورتها الكاملة داخل مؤسسة رسمية يُعتبر مؤشرًا دالًا على موقف غير مباشر يحمل في طياته اعترافًا ضمنيًا بالوحدة الترابية للمغرب. ويأتي هذا التطور في سياق العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع البلدين، حيث ظلت الصين دائمًا حريصة على احترام السيادة الوطنية للدول، تمامًا كما تدافع بشدة عن وحدة أراضيها في ملفات حساسة مثل تايوان وهونغ كونغ.

    الصين، التي تُعدّ عضوًا دائمًا في مجلس الأمن وتتمتع بثقل سياسي عالمي، كانت قد صوّتت لصالح القرار 2756 الأخير المتعلق بتمديد ولاية بعثة المينورسو، وهو قرار لم يعارض مضامين مقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب منذ سنة 2007 كحل سلمي واقعي لإنهاء النزاع المفتعل حول أقاليمه الجنوبية.

    ويأتي هذا الموقف الرمزي في وقت تتوسع فيه رقعة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، حيث انضمت عدة قوى دولية وإقليمية إلى لائحة المؤيدين لمخطط الرباط، معتبرين إياه المقترح الجاد الوحيد القادر على إنهاء هذا النزاع الذي طال أمده.

    كما أن توقيت الصورة لا يخلو من دلالة، إذ يتزامن مع دينامية قوية تعرفها العلاقات المغربية الصينية، خاصة في مجالات الاقتصاد والبنية التحتية والابتكار الرقمي، حيث يُعد المغرب اليوم شريكًا أساسيًا في مبادرة “الحزام والطريق”، التي أطلقتها بكين لتعزيز التعاون العابر للقارات.

    باختصار، قد تبدو الصورة بسيطة في ظاهرها، لكنها تعكس عمق التحولات الجيوسياسية التي تطرأ في الكواليس، وتؤكد أن الدعم الضمني لقضية الصحراء المغربية من قوى عظمى كالصين لم يعد أمرًا مستبعدًا، بل هو احتمال وارد في إطار التطور المتواصل للعلاقات بين الرباط وبكين، والتي باتت اليوم أكثر رسوخًا من أي وقت مضى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقدونيا الشمالية تدعم مبادرة الحكم الذاتي وتكرّس انخراط البلقان في الدينامية الدبلوماسية المغربية

    في خطوة دبلوماسية ذات رمزية قوية، اختتم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، زيارته الرسمية إلى العاصمة المقدونية سكوبيه، حاملا معه إشادة صريحة من جمهورية مقدونيا الشمالية بمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، واعترافا صريحا بمغربية الصحراء، باعتبار هذا المخطط الجاد وذي المصداقية الأساس الوحيد لتسوية هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

    وتندرج الزيارة، التي جاءت امتدادا مباشرا للجولة الأوروبية التي قام بها بوريطة في أبريل الماضي، ضمن دينامية متسارعة أطلقها المغرب لتوسيع قاعدة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، حيث انفتحت هذه الدينامية، بشكل استراتيجي، على منطقة البلقان الغربية، التي تشكل فضاء جيوسياسيا مهما في خارطة العلاقات الدولية الجديدة للمملكة.

    وأرسى البيان المشترك الصادر عقب المباحثات بين الجانبين، أسسا صلبة لشراكة ثنائية واعدة، مؤكدا تجديد إرادة البلدين في تعزيز تعاونهما السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، كما لم يفت الجانب المقدوني الإشادة بـ « الإصلاحات الواسعة التي أطلقها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله »، والتي شملت مجالات متعددة، من تعزيز حقوق الإنسان والتنمية المستدامة، إلى إطلاق المبادرات الملكية الأطلسية التي أعادت رسم أفق التعاون جنوب-جنوب على أساس التكامل والتضامن.

    وأكد ناصر بوريطة، في تصريحاته خلال الزيارة، على أن المغرب، بفضل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، أضحى فاعلا محوريا في استقرار المنطقة، وصوتا موثوقا به في القضايا الإقليمية والدولية، في موقف يعكس إدراكا متناميا في أوروبا والبلقان لمكانة المغرب كشريك استراتيجي في قضايا الأمن والهجرة والتنمية.

    وحملت الزيارة كذلك بعدا توثيقيا للنجاحات المتواصلة التي تحققها الدبلوماسية المغربية في الدفاع عن قضية الصحراء، حيث تتعزز يوما بعد يوم قناعة المنتظم الدولي بوجاهة المقترح المغربي، في مقابل تآكل مواقف خصوم الوحدة الترابية، وافتقارهم لأي رؤية واقعية أو قابلة للتطبيق.

    وتلتحق سكوبيه من خلال الدعم المقدوني الصريح، بركب العواصم الأوروبية التي أعربت خلال جولة أبريل عن دعمها المتواصل للوحدة الترابية للمغرب، بما يكرس إجماعا دوليا يتسع يوما بعد يوم حول مبادرة الحكم الذاتي كحل جاد، دائم وواقعي، ينهي فصول هذا النزاع المفتعل، ويفتح آفاق التنمية والتكامل في فضاء مغاربي-متوسطي أكثر انسجاما واستقرارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتصار جديد في دول البلقان.. مقدونيا تعلن دعم مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    ريف ديا – متابعة

    أكد الإعلان المشترك الذي تم التوقيع عليه من طرف ناصر بوريطة ونظيره تيمكو موكونسكي، عقب مباحثاتهما اليوم، أن جمهورية مقدونيا الشمالية ” تعتبر مخطط الحكم الذاتي المقدم في 2007 الأساس الوحيد لتسوية هذا النزاع”.

    وجاء في هذا الإعلان المشترك أن موتسونسكي «جدد التأكيد على دعم بلاده طويل الأمد، للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي، عادل ودائم ومقبول من لدن الأطراف.

    وشدد الإعلان المشترك على أن المملكة المغربية وجمهورية مقدونيا الشمالية جددتا التزامهما لفائدة ريادة الأمم المتحدة في العملية السياسية، وأعربتا عن دعمهما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما علن عليها فأبريل الماضي.. زيارة مرتقبة لمستشار ترامب للشؤون العربية والشرق الأوسط للمغرب ودزاير

    الوالي الزاز -كود- العيون////

    [email protected]

    أفادت تقارير إخبارية دولية، أن مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والشرق الأوسط غايدير جولة مغاربية ف الأيام المقبلة.

    وقال موقع “جيو بوليتيكال ديسك”، نقلا عن مصادر وصفها بالدبلوماسية رفيعة المستوى، أن زيارة مسعد بولس تعد “جزءا من مساعي أميركية أوسع نطاقا لإعادة ضبط مشاركتها في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل، والتحول نحو حل النزاعات ومبدأ التجارة وليس المساعدات” مع إعادة واشنطن تموضع استراتيجيتها في أفريقيا.

    ومن المنتظر أن تشمل زيارة مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والشرق أوسطية، كلا من المغرب والجزائر، لاسيما على ضوء التقارب الكبير فيما يخص العلاقات بين واشنطن والرباط، ومحاولات الجزائر إغراء الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب في مجالات الاقتصاد، والطاقة والأمن ومكافحة الإرهاب.

    وكان مستشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية مسعد بولس، قد أكد في حديث لقناة “العربية” أبريل الماضي، أنه بصدد برمجة زيارة المملكة المغربية والجزائر قريبا، موضحا أن الزيارة التي سيقوم بها للبلدين تتعلق بملف الصحراء الغربية الذي يعد “ملفا مهما جدا”، مضيفا أنه ملف “عمّر لمدة 50 سنة وملف عالق”.

    وأعرب مسعد بولس في حديثه عن متمنيات الإدارة الأمريكية في وجود “علاقة جيرة وأخوة بين الجزائر والمغرب والتي تعرف أنها ليست بأفضل حالاتها في الوقت الحالي”، مردفا أن المغرب والجزائر بلدان صديقان، كما أنه لا شك أن المغرب “بلد حليف وشريك”، بيد أن الإدارة الأمريكية تتمنى أن تكون لها أفضل العلاقات مع الجزائر أيضا، مشددا أن إدارة دونالد ترامب ستعمل على هذا الملف.

    وكان المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، قد قطع الشك باليقين فيما يخص الموقف الأمريكي من نزاع الصحراء، مؤكدا أن الموقف الأمريكي من قضية الصحراء “صريح جدا ولا يتخلله أي شك أو أي لبس”، وفقا لتصريحات لقناة “ميدي1 تي في وإذاعة ميدي 1”.

    وأشار المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، أن موقف الإدارة الأمريكية تم التعبير عنه “تكرارا بشكل واضح وعبر عنه كاتب الدولة الأمريكي ماركو روبيو بوضوح الأسبوع الماضي وهو نفسه الموقف الذي عبر عنه الرئيس دونالد ترامب لصاحب الجلالة للملك محمد السادس بخصوص اعتراف الولايات المتحدة التام والكامل بسيادة المغرب على الصحراء”.

    وجدد المسؤول الأمريكي في التصريحات التأكيد على دعم الولايات المتحدة الأمريكية لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كحل لهذا النزاع سنة 2007، مشيرا أن هذا الموضوع “واضح جدا وأي خبر آخر يروج هو مجرد تقديرات مغلوطة ولا أساس لها من الصحة”.

    وأبرز أن الموقف الرسمي للولايات المتحدة هو الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، موضحا أن “إعلان الرئيس ترامب عام 2020 والولايات المتحدة واضح جدا ولا لبس فيه ولا يجب أخذ أي كلام خارج سياقه أو تأويل أو تحريف أو تفسير أي شيء خارج هذا السياق الواضح”.

    وشدد المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، في معرض تصريحاته الصحفية، أن الموقف الأمريكي تم التأكيد عليه من طرف كاتب الدولة ماركو روبيو، مردفا: “نحن ندعم بشكل كامل مقترح الحكم الذاتي المغربي الجاد والموثوق والواقعي باعتباره الحل العادل والدائم لهذا النزاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره