Étiquette : 2017

  • تعرف على هشام بلاوي الوكيل العام الجديد للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة

    ازداد هشام بلاوي، الذي عينه الملك محمد السادس، الاثنين، وكيلا عاما للملك لدى محكمة النقض، رئيسا للنيابة العامة، بسلا سنة 1977.

    وبلاوي حاصل على شهادة الدكتوراه في الحقوق، شعبة القانون الخاص، من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس – أكدال سنة 2013.

    كما حصل سنة 2005 على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الحقوق بجامعة محمد الخامس-أكدال.

    وشغل بلاوي منصب رئيس ديوان رئيس النيابة العامة (2017-2018) قبل أن يعين ابتداء من سنة 2018 كاتبا عاما برئاسة النيابة العامة.

    وفي سنة 2021، عين عضوا بالهيئة المشتركة للتنسيق بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام بلاوي.. مسار قاضٍ متمرّس على رأس النيابة العامة بالمملكة

    مع التعيين الملكي الذي أعلن عنه اليوم الإثنين، أصبح هشام بلاوي الوجه الجديد على رأس النيابة العامة، بعد تكليفه من قبل جلالة الملك محمد السادس بمهام الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، ورئيسًا للنيابة العامة، خلفًا للسيد الحسن الداكي.

    السيد بلاوي، الذي رأى النور بمدينة سلا سنة 1977، ليس جديدًا على دوائر القضاء والإدارة القضائية. فهو حاصل على دكتوراه في القانون الخاص من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس – أكدال سنة 2013، بعد حصوله على دبلوم الدراسات العليا المعمقة من نفس المؤسسة سنة 2005.

    بدأ مساره القضائي بعد التحاقه بالمعهد العالي للقضاء سنة 2001، وسرعان ما تقلد أولى مسؤولياته سنة 2003 كنائب لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسوق أربعاء الغرب، قبل أن ينتقل إلى محكمة مكناس، ثم إلى وزارة العدل حيث اضطلع بمهام قضائية وإدارية متعددة، من أبرزها الإشراف على السجل العدلي الوطني.

    ما بين 2010 و2014، ترأس قسم العفو والإفراج المقيد، وهي فترة أظهر فيها قدرة لافتة على التعامل مع الملفات الحساسة المرتبطة بالحقوق الفردية والسياسة الجنائية. وفي 2014، عيّن رئيسًا لديوان وزير العدل والحريات، ثم تولى لاحقًا رئاسة قسم التدابير الزجرية

    منذ انطلاق تجربة استقلال النيابة العامة، كان هشام بلاوي في صلب التحول المؤسساتي. فقد شغل منصب رئيس ديوان رئيس النيابة العامة (2017-2018)، ثم كاتبًا عامًا لهذه المؤسسة اعتبارًا من 2018، وهو المنصب الذي شغله حتى تعيينه الجديد.

    ولم تكن مساهماته حكرًا على المؤسسات الوطنية، بل امتدت إلى الفضاء الأكاديمي والتعاون الدولي، حيث درّس كأستاذ زائر بكلية الحقوق بسلا والمعهد العالي للقضاء، وشارك كخبير في برنامج أوروبي لتحديث العدالة (ميدا عدل 2) في مجال القانون الجنائي.

    وقد حضر اسمه في عدة هيئات استراتيجية، من بينها اللجنة المشتركة للتنسيق بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة العدل، ولجنة الأرشيف القضائي، فضلًا عن رئاسته للجنة المخالفات الضريبية.

    السيد هشام بلاوي يُعرف داخل الأوساط القضائية بالكفاءة والانضباط والقدرة على الإدارة والتأطير، وهي مؤهلات تجعل منه رجل مرحلة جديدة، يُعوَّل عليه في مواصلة ترسيخ استقلال النيابة العامة وتطوير السياسة الجنائية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يكون هشام بلاوي الوكيل العام الجديد للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة

    الرباط – ازداد السيد هشام بلاوي، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، وكيلا عاما للملك لدى محكمة النقض، رئيسا للنيابة العامة، بسلا سنة 1977.

    والسيد بلاوي حاصل على شهادة الدكتوراه في الحقوق، شعبة القانون الخاص، من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس – أكدال سنة 2013. كما حصل سنة 2005 على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الحقوق بجامعة محمد الخامس-أكدال.

    وشغل السيد بلاوي منصب رئيس ديوان رئيس النيابة العامة (2017-2018) قبل أن يعين ابتداء من سنة 2018 كاتبا عاما برئاسة النيابة العامة.

    وفي سنة 2021، عين عضوا بالهيئة المشتركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عينه جلالة الملك رئيسا للنيابة العامة.. من يكون هشام بلاوي؟

    ازداد هشام بلاوي، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، وكيلا عاما للملك لدى محكمة النقض، رئيسا للنيابة العامة، بسلا سنة 1977.

    والقاضي بلاوي حاصل على شهادة الدكتوراه في الحقوق، شعبة القانون الخاص، من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس – أكدال سنة 2013. كما حصل سنة 2005 على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الحقوق بجامعة محمد الخامس-أكدال.

    وشغل بلاوي منصب رئيس ديوان رئيس النيابة العامة (2017-2018) قبل أن يعين ابتداء من سنة 2018 كاتبا عاما برئاسة النيابة العامة.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران سياسي لا يُستساغ..!!

    الأحداثمحمد اعويفية

    بعد سنوات من الغياب، أو ربما التغييب، عن المشهد السياسي، عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية، إلى الواجهة من جديد. عودة على ما يبدو، من خلال خرجاته الأخيرة المتكررة، تحمل في طياتها إثباتا للكثير من التحدي وتكذيبا لكل التوقعات التي رأت في هزيمة حزبه سنة 2021 نهاية لمشواره السياسي أولًا، ونهاية لمرحلة “الإخوان” بالمغرب ثانيا .

    شكّلت الإنتخابات الأخيرة صدمة كبيرة للعدالة والتنمية، الذي مُني بهزيمة تاريخية نكراء بعد ولايتين متتاليتين على رأس الحكومة. بنكيران، الذي كان قد ابتعد مندحرا عن القيادة منذ إعفائه من تشكيل الحكومة عام 2017، اكتفى بالمتابعة من صالون بيته للمسار الذي سار فيه خليفته سعد الدين العثماني، وأنصار الاستوزار – كما وُصفوا – ممن دُوّنت أسماؤهم على ورق الزبدة. إشارة قوية منه على هشاشة مرحلتهم ، المسألة التي اعتبرها بعضهم إهانة لا يمكن القبول بها إطلاقا ،دون أن يُخفي “الزعيم” انتقاداته لبعض توجهاتهم، خاصة تلك التي رأى فيها تخلّيًا وانحرافًا عن المبادئ الأساسية التي بُني عليها الحزب، في نفس الوقت مُباركا ،مدافعا، وراضيا كل الرضا عن توقيعهم لمعاهدة التطبيع مع دولة إسرائيل التي أثارت ولازالت الكثير من الجدل.

    لكن الذي ظهر عند ذاك هو استقالة صامتة وتنحٍ كامل عن السياسة، تحوّل بإصرار إلى عودة فعلية أواخر عام 2021، حين انتُخب بنكيران مرة أخرى أمينًا عامًا للحزب. عودته هذه لم تكن مجرد استعادة لمنصب الأمين العام، بل كانت بمثابة محاولة لإعادة بناء هوية الحزب المتهالكة، واستعادة ثقة القواعد، خصوصًا بعد تنحي أغلب كوادره الوازنة، وبعد انهيار شعبيته جراء الإجراءات الكثيرة التي أُقدم عليها خلال الفترة الأولى، والتي أضرت كثيرا بالطبقة الوسطى وأنهكتها بالسرقة من أعمارها وأرزاقها، كما فتحت أبواب الغلاء على مصراعيها لتنهش جيوب المستضعفين بلا رحمة.

    بنكيران، كي يعيد للحزب حيويته وعافيته، عاد إلى خطابه الشعبوي المألوف، الذي يعطي صورة غير متكاملة للحقائق التي عرفتها البلاد عهدَ ولايته، محاولا التأثير مرة أخرى على عواطف المواطنين البسطاء فكريا، ودغدغة مشاعرهم من أجل استمالتهم وحشد تأييدهم في الإستحقاقات القادمة، معتمدًا في نفس الوقت على المعارضة في البرلمان، بزعامة عبدالله بوانو، كمنصة أخرى لإبراز مواقفه ولعب دور المدافع المنتقد للسياسات الحكومية المتبعة في الكثير من القطاعات، خاصة فيما يتعلق بالغلاء وارتفاع مستوى العيش،وارتباطهما بتحرير سوق المحروقات ، الذي زاد من تدهور الأوضاع الإجتماعية واستفحالها.

    هناك في الحقيقة، تحديات كبيرة تواجه “الزعيم”، سواء داخل الحزب أو خارجه، غير أن فراغ الساحة من مقارع قوي، بالإضافة إلى حضوره الإعلامي وقدرته على التأثير في الرأي العام وتوجيهه، جعل من بنكيران فاعلا سياسيا لا يمكن إطلاقا تجاهله.

    عودة بنكيران، خصوصا في سنّه هذا، تظهر بجلاء أن الساحة السياسية لا تخلو من مفاجآت غريبة، وأن الشخصيات المهووسة بالسلطة، حتى دون أن تملك مشروعا سياسيا متكاملا، وخطابا متجددا يتجاوز استغلال الدين وقضايا القومية والوطنية، قادرة بشكل غريب على النهوض من كبواتها وتنبعث من جديد في بيئة تشهد ضعف الأحزاب السياسية، وتراجعا مهول للوعي السياسي وللثقافة النقدية. ومع ذلك، يجب الإقرار بأن بنكيران، بكاريزميته الاستثنائية، يبقى رقما صعبا لا يُستساغ في معادلة السياسة المغربية، شاء من شاء وكره من كره.

    Tags :بنكيرانسياسيهيئة التحرير12 مايو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف: رؤية الملك محمد السادس للسياسة الإفريقية تنشد التكامل والتنمية

    هسبريس من العيون

    في سياق اللقاء الدولي المنعقد بمدينة العيون تحت شعار “إفريقيا من فكر المقاومة والتحرر إلى فكر التنمية” ألقى الدكتور عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، محاضرة سلّط فيها الضوء على الرؤية الإستراتيجية الشاملة التي تنتهجها المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، في علاقتها مع القارة الإفريقية.

    واستهل بوصوف مداخلته، اليوم الأحد، بالتأكيد على أن السياسة الإفريقية للمغرب ليست ظرفية أو ارتجالية، بل ترتكز على أبعاد تاريخية وإنسانية ودينية واقتصادية واضحة، وتُؤطرها مقاربة شاملة تقوم على مبادئ التضامن والشراكة رابح-رابح والتنمية المشتركة.

    وأوضح المحاضر أن هذه الرؤية تستمد عمقها من الروابط التاريخية والروحية التي جمعت المغرب ببلدان القارة الإفريقية، وتتجسد اليوم في تحرك دبلوماسي مكثف، ومبادرات إنسانية وتنموية، ومشاريع إستراتيجية تُؤمن بمستقبل قاري مشترك.

    البعد الديني والإنساني كان في صلب هذه الإستراتيجية، حسب بوصوف، الذي أبرز الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، سواء في تكوين الأئمة الأفارقة بالمغرب أو في نشر قيم الإسلام المعتدل والتصدي للفكر المتطرف، بما يرسّخ ثقافة السلام والاعتدال داخل المجتمعات الإفريقية.

    وعلى المستوى الاقتصادي استعرض المتحدث ملامح دينامية التعاون المغربي الإفريقي المتصاعدة، التي تُترجمها عشرات الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف في مجالات حيوية، منها الفلاحة، الصحة، الطاقة، والبنية التحتية، فضلًا عن تعزيز الاستثمارات المغربية بالقارة، خاصة من خلال الأبناك، وشركات الاتصالات، والعقار، وغيرها من القطاعات التي تُراكم فيها المملكة خبرة نوعية.

    وتوقف المحاضر عند العودة القوية للمغرب إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، معتبرا إياها محطة مفصلية دشّنت مرحلة جديدة من الحضور الدبلوماسي المغربي داخل المنظمة القارية، بمرجعية واضحة تُراهن على الدفاع عن القضايا العادلة للقارة، وفي مقدمتها التنمية المستدامة والاستقرار الإقليمي.

    وفي السياق نفسه نوّه بوصوف بما وصفها بـ”الدبلوماسية الملكية الميدانية”، مشيرًا إلى أن الملك محمدا السادس قام بأكثر من خمسين زيارة إلى نحو ثلاثين دولة إفريقية، وهو ما يُجسد التزامًا شخصيًا منه بتعزيز الشراكات الإستراتيجية وبناء علاقات ثقة وتعاون دائم مع بلدان الجنوب.

    وفي معرض حديثه عن الأبعاد الأمنية شدد المتحدث على دور المغرب في تعزيز الأمن والاستقرار بالقارة، سواء من خلال التعاون الأمني المتقدم أو عبر جهود محاربة الإرهاب والهجرة غير النظامية، بما يعزز مكانة المملكة كفاعل موثوق وشريك إستراتيجي في استقرار المنطقة.

    وحرص المحاضر على التأكيد أن المغرب ظل وفيًا لمبدئه القائم على احترام سيادة الدول الإفريقية، وتشجيع الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية، في رفض صريح لكل أشكال الوصاية أو التدخل الأجنبي، وهو ما يدعم التماسك الداخلي ويُقوي مؤسسات الدول الإفريقية.

    وفي ختام محاضرته خصّ عبد الله بوصوف الحديث عن بعض المشاريع الكبرى التي تعكس الرؤية الإستراتيجية للمغرب في سبيل تحقيق التكامل الإفريقي، وعلى رأسها مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، الذي يمثل نموذجًا لتعاون جنوب-جنوب ناجح، يقوم على منطق الربح المتبادل والمصير المشترك.

    وعرفت المحاضرة تفاعلًا لافتًا من طرف الحضور الأكاديمي والدبلوماسي والإعلامي، الذين أجمعوا على أن الخطابات الملكية تشكل مرجعًا واقعيًا وعمليًا لتأطير العمل الإفريقي المشترك، وتحويل القارة إلى فضاء للنمو الشامل والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس: العلاقات مع الجزائر “مجمدة تماما”

    أكد وزير الخارجية الفرنسي الأحد في مقابلة مع فرانس إنتر/فرانس تلفزيون/لوموند، أن العلاقات بين باريس والجزائر لا تزال “مجمدة تماما” منذ قيام الجزائر بطرد اثني عشر موظفا منتصف نيسان/أبريل ورد فرنسا بإجراء مماثل.

    زار نواب فرنسيون من الأحزاب اليسارية والوسطية الجزائر هذا الأسبوع لإحياء ذكرى القمع الفرنسي الدامي للاحتجاجات المطالبة باستقلال الجزائر في الثامن من أيار/مايو 1945، وسط تصاعد التوترات بين الجزائر وباريس.

    وقال جان نويل بارو “إن مجازر سطيف تستحق أن ت خل د”، مشيرا إلى أن “السفارة الفرنسية في الجزائر وضعت إكليلا من الزهور في هذه المناسبة”.

    وأوضح أن ذلك “يندرج ضمن منطق ذاكرة الحقيقة الذي انخرطت فيه فرنسا منذ 2017”.

    وأكد أن “من الإيجابي دائما أن يتمكن البرلمانيون من السفر في هذه المناسبات، لكن العلاقة لا تزال في مأزق ومجمدة تماما”.

    بعد استدعائه “للتشاور” بطلب من الرئيس إيمانويل ماكرون، لا يزال السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان روماتيه في باريس، ولم يحدد بعد موعد عودته إلى الجزائر.

    وعزا وزير الخارجية هذا الوضع إلى “السلطات الجزائرية التي قررت فجأة طرد اثني عشر من موظفينا”.

    وأوضح أن الأمر “ليس مجرد قرار مفاجئ على الصعيد الاداري، فهم رجال ونساء اضطروا فجأة إلى ترك عائلاتهم وأطفالهم ومنازلهم”.

    وردا على سؤال حول العقوبات المحتملة ضد الجزائر، ذك ر بارو بأنه اتخذ إجراءات مطلع العام “لتقييد حركة شخصيات بارزة” في فرنسا، وهو ما “أثار استياء شديدا لدى الأشخاص المعنيين”.

    وأضاف “لا أمانع اتخاذ (تدابير اضافية). لن أصرح بالضرورة بموعد اتخاذها، أو عدم اتخاذها. هكذا تعمل الدبلوماسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الفرنسي يهدد بتسليط عقوبات جديدة على حكام الجزائر

    زنقة 20 | أ ف ب

    صرح وزير الخارجية الفرنسي الأحد في مقابلة مع فرانس إنتر/فرانس تلفزيون/لوموند، قائلا إن العلاقات بين باريس والجزائر لا تزال “مجمدة تماما” منذ قيام الجزائر بطرد اثني عشر موظفا منتصف أبريل ورد فرنسا بإجراء مماثل.

    وهذا الأسبوع، زار نواب فرنسيون من الأحزاب اليسارية والوسطية الجزائر لإحياء ذكرى القمع الفرنسي الدامي للاحتجاجات المطالبة باستقلال الجزائر في الثامن من ماي 1945، وسط تصاعد التوترات بين الجزائر وباريس.

    وقال جان نويل بارو “إن مجازر سطيف تستحق أن تُخلّد”، مشيرا إلى أن “السفارة الفرنسية في الجزائر وضعت إكليلا من الزهور في هذه المناسبة”.

    وأشار في نفس السياق أن ذلك “يندرج ضمن منطق ذاكرة الحقيقة الذي انخرطت فيه فرنسا منذ 2017”.

    وشدد أن “من الإيجابي دائما أن يتمكن البرلمانيون من السفر في هذه المناسبات، لكن العلاقة لا تزال في مأزق ومجمدة تماما”.

    و بعد استدعائه “للتشاور” بطلب من الرئيس إيمانويل ماكرون، لا يزال السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان روماتيه في باريس، ولم يحدد بعد موعد عودته إلى الجزائر.

    وأرجع وزير الخارجية هذا الوضع إلى “السلطات الجزائرية التي قررت فجأة طرد اثني عشر من موظفينا”.

    وأوضح أن الأمر “ليس مجرد قرار مفاجئ على الصعيد الاداري، فهم رجال ونساء اضطروا فجأة إلى ترك عائلاتهم وأطفالهم ومنازلهم”.

    وردا على سؤال حول العقوبات المحتملة ضد الجزائر، ذكّر بارو بأنه اتخذ إجراءات مطلع العام “لتقييد حركة شخصيات بارزة” في فرنسا، وهو ما “أثار استياءً شديدا لدى الأشخاص المعنيين”.

    وتابع “لا أمانع اتخاذ (تدابير إضافية). لن أصرح بالضرورة بموعد اتخاذها، أو عدم اتخاذها. هكذا تعمل الدبلوماسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يقترب الذكاء الاصطناعي من فك شيفرة لغة الحيوانات؟

    هل تخيلت يوماً أن تتمكن من فهم ما تحاول قطتك إخبارك به؟ هذا الحلم قد يصبح حقيقة قريباً، حيث كشفت شركة « بايدو »، عملاق التكنولوجيا الصيني، عن تقديم براءة اختراع إلى الإدارة الوطنية الصينية للملكية الفكرية، تقترح فيها نظاماً مبتكراً لتحويل أصوات الحيوانات إلى لغة بشرية، وفقاً لوثيقة براءة الاختراع التي نُشرت هذا الأسبوع.

    وتسعى « بايدو » من خلال هذا الابتكار إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في فك شيفرات التواصل الحيواني. وأطلقت الشركة برنامج « شينشيانج » للذكاء الاصطناعي على هواتف أندرويد الذكية، حيث سيتم جمع بيانات الحيوانات، بما في ذلك الأصوات والإشارات الفسيولوجية والأنماط السلوكية. بعد ذلك، تُعالَج هذه البيانات عبر تقنيات متقدمة لتحليل المشاعر، ثم تُترجم إلى لغة بشرية لتسهيل التواصل بين الإنسان والحيوان.

    وذكرت « بايدو » في وثيقة براءة الاختراع أن هذا النظام قد يُحدث « تواصلاً وفهماً عاطفياً أعمق بين الحيوانات والبشر »، مما قد يرفع من دقة التواصل بين الأنواع المختلفة. ورغم الإعلان، أكدت الشركة أن المشروع لا يزال في مرحلة البحث والتطوير، دون موعد محدد لتحويله إلى منتج متاح في الأسواق.

    ويُذكر أن هذه المبادرة ليست الوحيدة في هذا المجال، حيث يعمل مشروع CETI منذ عام 2020 على استخدام التحليل الإحصائي والذكاء الاصطناعي لفهم كيفية تواصل حيتان العنبر. كما يسعى مشروع « أنواع الأرض »، الذي تأسس في عام 2017 بدعم من ريد هوفمان، إلى فك شيفرة تواصل الحيوانات باستخدام تقنيات متقدمة.

    وأثار طلب براءة الاختراع نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، حيث عبّر البعض عن حماستهم لإمكانية فهم حيواناتهم الأليفة بشكل أعمق، بينما أبدى آخرون شكوكهم حول مدى فعالية التقنية في التطبيقات العملية. ويبدو أن المستقبل قد يحمل لنا ثورة جديدة في عالم التواصل بين الإنسان والحيوان بفضل الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره