Étiquette : 1500

  • بنهاشم يبحث عن حل لمعضلة «النجوم»

    سفيان أندجار

    كشف مصدر مقرب من محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد الرياضي لكرة القدم، أن الأخير يحاول إيجاد حلول من أجل توظيف عدد من نجوم الفريق خلال المباريات، بحكم أنه يمتلك عددا مهما من الخيارات والعناصر المميزة.

    وأكد المصدر أن بنهاشم وضع كلا من حكيم زياش ونور الدين أمرابط والبوليفي راميرو فاكا ضمن العناصر الأساسية، التي لا يمكن المساس بها في تشكيلة الوداد، وقد اضطر إلى تغيير طريقة اللعب، لكي تتناسب مع هؤلاء النجوم، وتفادي أي خلافات داخل الفريق.

    واعترف المصدر بأن وجود عدد مهم من اللاعبين داخل الوداد، دفع مدرب الفريق إلى اعتماد مبدأ التدوير في بعض الأحيان، لكن في المقابل هناك عناصر فقدت رسميتها، رغم الأداء الجيد الذي كانت تقدمه.

    وأكد المصدر أن كلا من جوزيف باكاسو، وحمزة الهنوري، وحمزة الواسطي، وعبد الغفور لاميرات، ومحمد بوشواري، ونبيل خالي، ومحمد رايحي وعدد من اللاعبين الآخرين يجدون صعوبة كبيرة في كسب رسميتهم بشكل دائم في الوداد، ومنهم من غاب عن المباريات الأخيرة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على مستواهم التقني.

    ويبحث بنهاشم عن حل لهذه المشكلة، وتفادي أي خلافات قد تؤثر على السير العام للفريق الأحمر.

    من جهة أخرى، يواصل الوداد الرياضي، المتصدر لجدول ترتيب البطولة الوطنية بقسمها الأول، برصيد 23 نقطة، من 9 مباريات (دون أي هزيمة)، استعداداته المكثفة للمباراة المرتقبة أمام نهضة بركان، يوم الأحد المقبل، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، بداية من الساعة العاشرة مساء.

    وبدأ الفريق الأحمر تحت قيادة المدرب محمد أمين بنهاشم برنامجه التحضيري، بعد انتصاره الكبير بخماسية على فريق أولمبيك الدشيرة في الجولة السابقة من الدوري الوطني، وركز على الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية لجميع العناصر، مع إعطاء فرصة للاعبي الاحتياط لإثبات أنفسهم.

    واستأنف الوداد تداريبه بانتظام في مركب النادي، مع التركيز على الجوانب التكتيكية، والضغط العالي، والتحولات السريعة، والرفع من اللياقة البدنية للاعبين وعدم تأثرها بشهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى حصص لتقوية العضلات.

    وحسب مصادر متطابقة، فإن الروح المعنوية مرتفعة داخل المجموعة، خاصة بعد سلسلة النتائج الإيجابية محليا وقاريا.

    كما قرر بنهاشم متابعة المباراة التي أجريت، أمس الأربعاء، بين نهضة بركان والرجاء الرياضي، لمعاينة الفريق البرتقالي.

    من جهة أخرى، أصدر نادي الوداد الرياضي بلاغا رسميا مهما للجماهير، حيث أعلن فيه بدء طرح تذاكر مباراة النادي الأحمر ضد فريق نهضة بركان، عبر المنصة الإلكترونية ونقاط البيع المعتمدة (ملعب الأب جيكو، الصخور السوداء، والمركب الرياضي محمد الخامس)، وحدد سعر التذكرة الموحد في 60 درهما، في خطوة تهدف إلى ملء المدرجات، وخلق أجواء حماسية تدعم اللاعبين في هذه المواجهة الحاسمة.

    كما تراوحت أثمنة باقي التذاكر ما بين 150 و300 درهم و500 درهم و1000 درهم و1500 درهم و2000 درهم، والهدف منها تحقيق ربح مالي، خصوصا أن هناك إقبالا كبيرا على التذاكر، ويتوقع أن تنتعش خزينة فريق الوداد بما لا يقل عن 180 مليون سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون نحو العالمية: سويم أكاديمي تستعد لرفع الراية المغربية في فنلندا

    العلم الإلكترونية – العيون
      في إطار الدينامية الرياضية المتصاعدة التي تشهدها جهة العيون الساقية الحمراء، وبدعم مباشر من شركة فوسبوكراع وتحت إشراف والي جهة العيون الساقية الحمراء، يستعد نادي سويم أكاديمي للسباحة لكتابة صفحة جديدة في سجل التألق الرياضي المغربي، وذلك من خلال مشاركته المرتقبة في بطولة العالم للسباحة الشتوية، التي ستحتضنها دولة فنلندا خلال الفترة الممتدة من 02 إلى 08 مارس 2026.   ويأتي هذا الحضور الدولي المتميز بعد تنظيم النادي، وبتعاون مع عصبة الصحراء للسباحة، للملتقى الجهوي للسباحة الشتوية يومي 20 و21 فبراير 2026 بمسبح الحرية الذهبية بالعيون، وهو ملتقى احتضنه الإقليم ليلاً وسط متابعة تقنية دقيقة لمستوى السباحين السبعة المؤهلين لتمثيل المغرب في هذه التظاهرة الكبرى، التي تعرف مشاركة أزيد من 50 دولة وما يفوق 1500 سبّاح من مختلف القارات.   ويشكل هذا التجمع الرياضي الجهوي محطة تقييم أساسية للجانب التقني والبدني للمشاركين، وفرصة مثالية لرفع جاهزيتهم قبل التوجه إلى الاستحقاق العالمي. كما يعكس حجم العمل الذي تقوم به الأطر المحلية والخبراء والمتخصصون في هذا النوع الرياضي الصعب، تحت إشراف عضوية مغربية دائمة في مكتب الاتحاد الدولي للسباحة الشتوية.   وقد أبرز المنظمون أهمية الدعم الذي تتلقاه هذه المبادرة من ولاية الجهة، وشركة فوسبوكراع، إلى جانب المجالس المنتخبة، لما يمثله هذا السند من رافعة أساسية لضمان مشاركة مشرفة للنادي ولعصبة الصحراء للسباحة، التي تعمل جاهدة على إبراز الأبطال الشباب ورفع اسم الجهة والمغرب في المحافل الرياضية الدولية.   ويأتي هذا الحضور الدولي انسجاماً مع الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في النهوض بالرياضة الوطنية وتوفير الظروف المثلى لتألق الرياضيين المغاربة إقليمياً ودولياً، خاصة في الرياضات النوعية التي تعكس قدرة الشباب المغربي على التميز في كل المحافل.   ومع اقتراب موعد سفر الوفد الرياضي نهاية الأسبوع الجاري، يترقب المحبون للشأن الرياضي المحلي التفاتة إضافية من الشركاء والسلطات المعنية، لضمان مشاركة قوية تليق بجهة العيون الساقية الحمراء، وتؤكد قدرة أبطالها على رفع الراية المغربية في أكبر بطولات العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات المراقبة تكشف شبهات غش ضريبي بقيمة 160 مليون درهم


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    علمت هسبريس، من مصادر جيدة الاطلاع، بإتاحة مهام تدقيق قادتها مصالح المراقبة لدى المديرية العامة للضرائب محاصرة حوالي 1500 ملزم موضوع شبهات بالتهرب والغش الضريبيين، بعد تفعيل قنوات تبادل المعطيات الإلكترونية مع إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية ومكتب الصرف والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث تنتظر عددا منهم إشعارات بتصحيح الوضعية وأداء المستحقات الضريبية الواجبة عليهم تحت طائلة ترتيب الجزاءات والعقوبات الواردة ضمن المدونة العامة للضرائب.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن المبالغ المشكوك في عدم التصريح بها لإدارة الضرائب فاقت 160 مليون درهم (16 مليار سنتيم)، حيث استبقت مصالح المراقبة الضريبية الإشعارات بتصحيح الوضعية باستفسارات وجهتها إلى مئات الملزمين، أشخاص ماديين ومعنويين، ينشطون جلهم في قطاعي المهن الحرة والاستيراد والتصدير.

    وأوضحت أن عمليات الافتحاص التي شارفت على نهايتها رصدت وجود تباين بين رقم المعاملات والأرباح المصرح بها وبين حجم النشاط الإنتاجي الحقيقي للوحدات المعنية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكدت المصادر نفسها أن مراقبي الضرائب تمكنوا، من خلال اللجوء إلى قواعد معطيات إدارات الجمارك والضمان الاجتماعي ومكتب الصرف، من الوقوف على مجموعة من الثغرات في التصريحات الضريبية الواردة عن الفئات المشار إليها من الملزمين.

    وشددت على أن التدقيق في البيانات المحاسبية أظهر أن الأرباح المدلى بها أقل من حجم النشاط؛ وهو ما أثبتته معطيات الإدارات التي تم التنسيق معها. وأتاحت معطيات “المحافظة العقارية” حصر ممتلكات ملزمين، أغلبهم ناشطين في المهن الحرة، قدرت قيمتها بمليارات السنتيمات، حيث لا تتناسب مع المداخيل المصرح بها.

    وكشفت مصادر الجريدة عن إلزام مصالح المراقبة الضريبية الجهوية والإقليمية أشخاصا ماديين ومعنويين بتبرير ممتلكاتهم وكيفية الحصول عليها بعد إخضاعهم لمساطر الفحص الضريبي الشامل، بناء على تباينات خطيرة في قيم المداخيل والنفقات المصرح بها عن السنوات الأربع الماضية.

    وأكدت أن بعض أصحاب المهن الحرة وأرباب المقاولات تقدموا بتصريحات جبائية تشير إلى مداخيل لا تتجاوز 300 ألف درهم سنويا؛ في حين أن مشتبها فيهم يمتلكون أصولا عقارية تتجاوز قيمتها 47 مليون درهم (4 مليارات و700 مليون سنتيم)؛ ما عزز مؤشرات تورطهم في الغش الضريبي.

    ووفق مصادر هسبريس، فإن الاستفسارات الواردة عن مصالح المراقبة الضريبية امتدت إلى شركات مصرحة بعجز في حساباتها السنوية لسنوات متتالية ولم تؤدِ سوى الحد الأدنى من الضريبة، قبل أن يبين افتحاص معاملاتها ارتفاعا متواصلا لوارداتها، موازاة مع زيادة عدد أجرائها المصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؛ وهو ما أكد شكوك المراقبين بشأن صحة البيانات الواردة ضمن التصريحات الضريبية السلبية المصرح بها خلال السنوات الماضية.

    حري بالذكر أن الاتفاقيات الموقعة بين إدارات الضرائب والجمارك والمحافظة العقارية ومكتب الصرف والضمان الاجتماعي مكنت من تشديد الخناق على المتهربين من أداء المستحقات؛ فقد أصبح بإمكان هذه الإدارات، بمقتضى الاتفاق، الولوج إلى قواعد بيانات أوسع للتحقق من صحة المعلومات المقدمة من قبل الملزمين. وشددت المديرية العامة للضرائب، خلال السنوات الأخيرة، عمليات المراقبة بالاعتماد على خوارزميات تحليل البيانات المجمعة، حيث ساهم تبادل المعطيات في رصد عدد من الاختلالات في التصريحات الضريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر منح دعم تمدرس ذوي الإعاقة يترك آلاف العاملين الاجتماعيين في المغرب بلا أجور منذ أشهر

    ريف ديا – يوسف الريفي

    يعيش آلاف العاملات والعاملين الاجتماعيين داخل الجمعيات النشيطة في مجال الإعاقة وضعا صعبا، بعدما تأخر صرف المنح المالية المخصصة لدعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة ضمن برامج صندوق التماسك الاجتماعي، ما أدى إلى توقف أجورهم منذ نحو ستة أشهر.

    وأفادت الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين أن قرابة 9600 إطار اجتماعي تضرروا من هذا التأخر، حيث لم يتوصل كثير منهم بأجورهم منذ شهر شتنبر الماضي، في وقت لا تتجاوز فيه هذه الأجور في بعض الحالات 1500 درهم. وأكدت الهيئة أنها راسلت رئيس الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية مطالبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاملون الاجتماعيون بالمغرب بلا أجور لستة أشهر بسبب غياب « منح التمدرس »


    هسبريس – محمد حميدي

    يعيش الآلاف من العاملات والعاملين الاجتماعيين بالجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بدون أجور لحوالي ستة أشهر، بفعل تأخر صرف المنح المالية المخصصة لهذه الجمعية ضمن برامج صندوق التماسك الاجتماعي.

    وقالت الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين، في مراسلتين متطابقتين إلى كل من عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلّف بالميزانية، إن هذا التأخر يرهق هذه الفئة العاملة أساسا بالجمعيات المنخرطة في تمدرس ذوي الإعاقة. كما يفاقم هذا الوضع الضغوط النفسية والاقتصادية عليها، خاصة في ظل متطلبّات شهر رمضان الكريم.

    وذكر التنظيم المدني نفسه أن “استمرار تأخر صرف المنح المالية المخصصة للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة ضمن برامج صندوق التماسك الاجتماعي له أثر بالغ على سير المراكز والخدمات الاجتماعية، وأصاب العاملات والعاملين الاجتماعيين بضغط نفسي ومادي شديد”، مطالبا المسؤولين الحكوميين بـ”التدخل الفوري والعاجل للتعجيل بصرف هذه المنح المالية خلال الأيام المقبلة، حفاظا على استمرارية الخدمات وضمان كرامة العاملين والعاملات وتمكين الجمعيات من القيام بمهمتها الحيوية دون أي انقطاع”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    منير ميسور، رئيس الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين، قال إن “مراسلة رئيس الحكومة جاءت لكونه تعهدّ في البرنامج الحكومي بتخصيص 500 مليون درهم سنويا لصندوق التماسك الاجتماعي، ووزير الميزانية من أجل إخراج الاعتمادات اللازمة لصرف المنح في إطار هذا الصندوق”.

    وأضاف ميسور، في تصريح لهسبريس، أن “9600 عامل وعاملة اجتماعية يعانون جراء تأخر صرف هذه المنح، إلى درجة أن بعض العاملين لم يجدوا مالا لتدبرّ فطورهم. كما أن كثيرين باتوا غير قادرين على سداد الكراء”.

    ووضّح رئيس الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين أن “العاملين لم يتقاضوا أجورهم منذ شهر شتنبر الماضي، وهي أساسا أجور هزيلة حيث تصل في بعض الأحيان إلى 1500 درهم”.

    وأشار المصرّح نفسه إلى أن “وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة كانت وعدت بصرف المنح ضمن الصندوق المذكور قبل شهر يناير؛ لكن هذا الالتزام لم يتحققّ”.

    وشدد منير ميسور على “الحاجة إلى صرف هذه الاعتمادات، حيث نحرص ما أمكن على تفادي أية أشكال احتجاجية تعرقل استمرارية تقديم الخدمات”.

    من جانبها، أكدّت نادية عطية، رئيسة الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، أن “رمضان دخل، وما زالت الأطر العاملة بلا أجرٍ منذ شهر شتنبر الماضي”.

    وأوضحت عطية، في تصريح لهسبريس، أن “الوزيرة كانت وعدت بعدم تسجيل أي تأخر في صرف دعم تمدرس ذوي الإعاقة”؛ ولكن ذلك لم يتمّ.

    ولفتت رئيسة الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية إلى أن “العاملين والعاملات الاجتماعيين لديهم التزامات شخصية وعائلية كثيرة”؛ ما يجعلهم أمام “ضغط حقيقي” بفعل تأخر صرف أجورهم.

    وشددّت المتحدّثة نفسها على أنه “يجب العناية بهؤلاء الأطر والكفاءات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، خصوصا عبر إدماجهم في قطاع يوظفهم كوزارة التضامن أو وزارة التربية الوطنية أو ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية”.

    وطالبت بتسريع صرف “المنح المخصص للجمعيات العاملة في دعم تمدرس ذوي الإعاقة”، مشددة على أنه “منذ قدوم هذه الحكومة ونحن لدينا تأخر في كل موسم في صرف الأجور”.

    وزادت نادية عطية: “لولا الرعاية الملكية لكان تمّ إهمال هذه الفئة تماما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نينغ تشونغ يان يمنح الصين أول ذهبية أولمبية في التزلج السريع

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    تُوّج الصيني نينغ تشونغ يان بالميدالية الذهبية لسباق 1500 متر في منافسات التزلج السريع، ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، التي أُقيمت أمس الخميس، بعد تفوقه على الأمريكي جوردان ستولز، المرشح الأبرز للفوز، والذي اكتفى بالمركز الثاني ونال الفضية.


    وسجّل نينغ زمناً أولمبياً قياسياً جديداً بلغ دقيقة واحدة و41.98 ثانية، ليهدي بلاده أول ذهبية أولمبية في سباقات التزلج السريع، ويضيف في الوقت ذاته ثالث ميدالية إلى رصيده في الدورة الحالية.

    وكان المتزلج الصيني، قد أحرز في وقت سابق ميداليتين برونزيتين في سباق 1000 متر للرجال وسباق الفرق، مؤكداً حضوره القوي في المنافسات ومكانته بين أبرز نجوم التزلج السريع في هذه النسخة الأولمبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة تفرض النظام.. غرامات تصل إلى 1500 يورو لمحاربة الفوضى في الشوارع

    عمر الرزيني – مكتب برشلونة

    دخلت في مدينة برشلونة الإسبانية تعديلات جديدة على قانون “التعايش المدني” حيّز التنفيذ، في إطار جهود السلطات المحلية للارتقاء بالمشهد الحضري والحفاظ على نظافة الفضاءات العامة.

    ويأتي هذا القرار ضمن خطة شاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة لكل من السكان والزوار على حد سواء.

    وبموجب هذه التعديلات، تم تشديد العقوبات على بعض السلوكيات التي تؤثر سلبًا على البيئة الحضرية. فقد تم تصنيف التبول في الشوارع ضمن المخالفات الجسيمة، مع إمكانية فرض غرامات تصل إلى 1500 يورو.

    كما ألزمت القوانين أصحاب الكلاب بتنظيف مخلفات حيواناتهم والتعامل مع بولها وفق الإجراءات المحددة، حيث قد تصل الغرامة في حال المخالفة إلى 300 يورو.

    وتؤكد بلدية برشلونة أن هذه الإجراءات لا تستهدف الردع فقط، بل تسعى أيضًا إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه الفضاء العام، باعتباره ملكًا للجميع. وتشدد على أن الالتزام بالقوانين يسهم في الحفاظ على جمالية المدينة ويحد من الروائح والمظاهر غير اللائقة.

    ودعت السلطات المواطنين والسياح إلى احترام هذه القواعد، مؤكدة أن التعاون المجتمعي هو الركيزة الأساسية لتحقيق بيئة حضرية نظيفة وآمنة تعكس صورة إيجابية عن المدينة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هنا لندن


    محمد كرم

    مازال السفر قطعة من جهنم، ليس فقط بفعل المسافة الواجب قطعها، ولكن أيضًا بفعل كم الوثائق الرسمية الواجب الإدلاء بها، خاصة عندما تكون الوجهة “جنة” من جنان أوروبا الغربية أو أمريكا الشمالية. كابدت الصعاب والأوامر: (جيب هادي، واطلب هادي، وترجم هادي، وأمبريمي هادي، وصوّر هادي، واسكاني هادي، وسيني هادي، وخلّص هادي، وما بغيناش هادي، بغينا هادي… وسير قول لهم يعاودو ليك هادي)، ولم أستسلم، لأجد نفسي في نهاية المطاف، وبعد غياب امتد لثلاثة عقود ونيف، في ضيافة عاصمة الضباب من جديد، في فصل الأمطار والقَرّ، وعلى بعد أيام قليلة من الاحتفال بـ”الكريسمس” وحلول العام الميلادي الجديد.

    الطقس الشتوي المضطرب بهذه الربوع لا يمنع من ممارسة كل الأنشطة الاعتيادية اليومية. الكل — بمن فيهم حشود السياح القادمين من كل فج عميق — عازمون على تحديه بمطره وبرودته وجليده ورياحه وضبابه وظلامه المبكر… بالضبط على طريقة لاعبي كرة القدم المحترفين، الذين لا يأبهون لا للبلل ولا لباقي تمظهرات الأحوال الجوية المتقلبة.

    لم أر المدينة هذه المرة بعيون ذلك الشاب الذي كان ما يزال يتلمس طريقه في الحياة ويحلم بغد وردي، والذي لم يكن يدري بأن رسم الأهداف قد يغدو مجرد مضيعة للجهد والوقت، بل رأيتها بعيون من لم يعد يطمع إلا في حسن الخاتمة، أو في هزيمة نهائية مشرفة على الأقل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لم ألاحظ وجود فرق يستحق الذكر على مستوى الملامح العمرانية والمعمارية بين لندن التي عرفتها في أواسط الثمانينيات وبداية التسعينيات ولندن المعاصرة، إذ ما زالت هذه الحاضرة على ما يبدو في حدود حجمها السابق وعلى هيئتها السابقة، وما زالت مبانيها التاريخية تحتفظ بمتانتها وشموخها ورونقها، ومعظم الأوراش المفتوحة اليوم تهم عمليات الترميم في المقام الأول. لا غرابة في الأمر، بما أن المدينة استكملت بناءها قبل مدة ليست باليسيرة، ما يبرر محدودية فرص العمل بالنسبة لمهندسيها المعماريين الذين اضطر الكثير منهم إلى الرحيل أو البحث عن مورد رزق مختلف، وهي الآن تستمتع بنضجها ونتائج جهود بنائيها العظام.

    بهذه المباني عاش مهندسو التوسع الإمبريالي الذين جعلوا من بريطانيا ذات حقبة إمبراطورية لم تكن تغيب عنها الشمس، وهنا وجدت الراحلة الملكة إليزابيث الثانية ما يكفي من مقومات الحياة والسلطة، فظلت على رأس الدولة لقرابة سبعين سنة، عاصرت خلالها 14 رئيسًا أمريكيًا، وهنا تخلّى إدوارد الثامن عن العرش بسبب امرأة، وهنا رأت الساحرة المستديرة النور، وهنا سقطت قنابل هتلر الحارقة والمدمرة، وهنا تم إعداد وعد بلفور الذي غيّر وجه الشرق الأوسط وتاريخه، وهنا أتى وباء الطاعون في 1665 على حياة حوالي مائة ألف شخص (أي ربع سكان المدينة)… وهنا… وهنا… وعلى هذه الشوارع سار تشارلز ديكنز، وجون ميلتون، وجون لوك، وإسحاق نيوتن، وغيرهم من الأدباء والشعراء والفلاسفة والعلماء الخالدين بأعمالهم المتميزة. المكان يعج بالذكريات من كل الأصناف، ما يفسر جزئيًا التدفق الهائل للسياح على المدينة. مخطئ من يعتقد أن السياحة تزدهر أساسًا بوجود فنادق من فئة خمسة نجوم، وبضع واجهات برّاقة، وقطار فائق السرعة لا غير. الأمكنة التي ليس في جعبتها ما تحكيه، أمكنة خرساء، ولا تستحق الزيارة مهما استُثمر فيها من إسمنت مسلّح، ومهما كانت كمية الماكياج الموضوع على وجهها.

    كل شيء هنا يعطي الانطباع بأن المركزية الغربية ما زالت قائمة، وبأن تفكيكها غير وارد لا الآن ولا في المستقبل المنظور، ولا أدل على ذلك من استمرار هيمنة نموذج الحياة الغربي، واستمرار استقبال الدول الغربية لعشرات الآلاف من المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين، الفارين من مواطن الفقر والتخلف والحروب، والحالمين بغد أفضل.

    إن زيارة لندن — شأنها في ذلك شأن زيارة حواضر عالمية أخرى من قبيل باريس، ولشبونة، ومدريد، وبروكسل — هي واحدة من الطرق لفهم ما يمكن أن يحصل عندما تجتمع الإرادة والذكاء والعلم والتحضّر. إشعاع الإمبرياليات الغربية في وقت من الأوقات لم يأتِ من فراغ، وأنا عاجز تمامًا عن تصور طبيعة الوضع الذي يمكن أن تكون عليه اليوم كل المستعمرات السابقة في آسيا وأفريقيا، لو لم يبتلها الله بحملات الرجل الأبيض العسكرية وأطماعه. فرغم كل شيء، فقد وضعها هذا الأخير على سكة الحداثة، وعلّم أهلها كل شيء تقريبًا: من طريقة تنظيم الجيش، إلى طريقة حساب الضرائب، مرورًا بتقنيات البناء، وشق الطرق، وتوليد الطاقة، ووضع المناهج التربوية، والتدبير العصري للمرافق العمومية، إلخ… وهذه حقيقة لا بد من الإقرار بها، وهذا هو الوجه المشرق للاستعمار.

    حتى على مستوى السلوك البشري، ما زال الإنجليز على طبيعتهم التي سار بذكرها الركبان، إذ ما زال الهدوء والأدب والانضباط واحترام الآخر من شيمهم البارزة. وحتى عندما تجدهم ملتصقين بهواتفهم المحمولة في الفضاءات العامة وبوسائل النقل العمومي، على غرار باقي شعوب الأرض، فإن إدمانهم هذا لا يشكل مصدر إزعاج لأي أحد. فالجميع هنا تقريبًا مقتنعون بأن امتلاك المرء لجوال لا يخوّله الحق في التعدي على حرية الآخرين وراحة آذانهم.

    الانفتاح على الآخر حاضر هنا بقوة أيضًا. فعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة الجاري بها العمل بمختلف نقاط ولوج التراب الوطني البريطاني، وعلى الرغم من الشروط شبه التعجيزية المفروضة على مواطني العالم الثالث بشكل خاص، والتي لا بد من استيفائها للحصول على تأشيرة دخول المملكة المتحدة، فإن البلاد — وبخاصة عاصمتها — تكاد تكون محتلة بالكامل من قبل الأجانب. الملوّنون القادمون أساسًا من الهند وما جاورها، ومن أفريقيا والشرق الأوسط وجزر الهند الغربية، تصادفهم في كل مكان، وهم يشغلون كل الوظائف الممكنة، من رئاسة الحكومة أو عضوية مجلسي العموم واللوردات، إلى جمع الأزبال. الخليط البشري الهائل المرصود بلندن قلّما نجد له مثيلًا في مكان آخر، وهذا الأمر من الطبيعي أن يثير حفيظة اليمين المتطرف، لكنه يزيد حتمًا من سحر المدينة ويغني تجارب أهلها، الذين أدركوا مع مرور الأيام بأنه لا مفر من التفاعل مع الآخر والتعايش معه إن هم أرادوا الاستمرار في العيش في سلم وأمان، وبأن الهوية الحقيقية ليست عرقًا، أو دمًا، أو لونًا، أو جينات، أو ثقافة، أو أوراقًا رسمية، بل هي إطار يحتضن الجميع، ويقوم أساسًا على التسامح والاحترام المتبادل مع التقيد بقوانين البلاد. أما الأجانب الراغبون في ممارسة الطقوس الدينية والاجتماعية التي جلبوها معهم بحقائبهم، فلهم ذلك شريطة ألا يزعجوا بها الغير، وألا تعزلهم عن محيطهم الجديد، وهذا عين العقل. لن يتدخل أحد في قبلة صلاتهم، ولا في نوع موسيقاهم المفضل، ولا في اللغة المستعملة في البيت — وحتى خارجه — ولا في جنسية القنوات التلفزيونية الملتقطة، ولا في اهتماماتهم الثقافية والسياسية، ولا… ولا… طالما أن حرية الآخرين محفوظة، وطالما أن ثوابت المملكة مرعية.

    ومن الأمور التي استرعت انتباهي أيضًا حركة جولان العربات. ففي الوقت الذي كنت أتوقع معاينة اختناقات مرورية رهيبة على غرار ما هو حاصل في الحواضر العالمية الكبرى، وجدت نفسي أمام انسيابية مثيرة للإعجاب والتساؤل. كان لا بد إذن من استقصاء الأمر، لأدرك لاحقًا بأن امتلاك سيارة هنا ليس في متناول كل سكرتيرة شرعت في العمل قبل شهرين فقط، أو كل إطار شاب اجتاز مباراة التوظيف قبل أسابيع فقط، أو كل تافه همه الوحيد التباهي بسيارته. لا يملك السيارة في لندن إلا من تؤهّله قدراته المادية لمواجهة تكاليفها الباهظة جدًّا جدًّا. فمجرد مصاريف ركنها قد تعادل ما يؤديه المرء شهريًا كسومة كرائية لقاء سكنه، ناهيك عن إلزامية التقيد الصارم بشروط المحافظة على البيئة، إذ لا يُسمح للعربات القديمة بالتواجد في وسط المدينة على الأقل، كما أن هناك توجهًا واضحًا نحو التخلي عن المحركات التقليدية واستبدالها بالمحركات الكهربائية أو الهجينة. وطبعًا ما كانت السلطات البلدية لتقدّم على تشديد شروط استعمال الطريق لو لم تكن هناك دوافع معقولة. وحتى تتجنب السلطات ذاتها الوقوع في الإحراج والتعسف، فقد قامت بتطوير النقل العمومي على نحو مذهل، جعل الكثيرين يتخلون عن سياراتهم الشخصية طواعية وبكل تفهم ودون تردد.

    والحديث عن لندن الحديثة يجرني أيضًا إلى الخوض في موضوع الرقمنة وأثرها في حياة الناس. لا يمكن للسائح القادم من إحدى دول العالم الثالث أو الخامس إلا أن يقف مشدوها أمام ما تحقق في هذا المجال، دون أن يعني ذلك بالضرورة إشادته به.

    كانت الرحلة — وما سبقها وما تخللها من إجراءات — مرقمنة من البداية إلى النهاية. حتى نقط عبور الحدود بمطار ستانستيد اللندني كانت خالية من عناصر الشرطة، وكان على كل مسافر واصل الاكتفاء بوضع الصفحة الرئيسية من جواز سفره على ماسح إلكتروني، وبمجرد ما يتأكد الجهاز من صلاحية المعطيات ومطابقتها لشروط الدخول، يفتح باب العبور بشكل آلي.

    والحجوزات المرتبطة بالإيواء والنقل وخدمات أخرى تتم على الخط بشكل شبه حصري. أما القطع النقدية والأوراق البنكية فلم يعد من الضروري تخصيص مكان لها في الجيوب. الأموال اليوم محمّلة بالهواتف المحمولة والبطاقات البنكية وغيرها، وكل المرافق العمومية والكثير من المتاجر ومراكز التسوق لم تعد تعتمد سوى أسلوب الأداء الإلكتروني، الأمر الذي أزعجني أيما إزعاج، خاصة وأن بطاقتي البنكية خذلتني في أكثر من مناسبة.

    الأمية الرقمية لم تعد مقبولة اليوم، ولا يعذر أحد بتخلفه عن الركب.

    وخلال مقامي في الديار البريطانية، وباستثناء يافطات متاجر الحي الصيني ومحلات شارع Edgware المملوكة في الغالب للعرب والإيرانيين والأكراد، لم يقع بصري على كلمة أجنبية واحدة. كل شيء مكتوب باللغة الإنجليزية، حتى في أكثر المرافق استقطابًا للسياح، وكأن السلطات — ومعها الشعب بأكمله — تخاطب زوار البلاد بأعلى صوتها قائلة: “نعم، بلدنا بلد سياحي، ولكن لغات الأمم الأخرى لا تهمنا، ومن لا يفهم لغتنا ما عليه سوى استئجار خدمات مترجم أو مرشد.” اللغة هنا — كما هو الشأن في كل الدول المحترمة — عنوان للسيادة، وليست فقط وسيلة للتفكير والتعبير والتواصل… ولولا معرفتي بأبجديات لغة شكسبير لكان التيه مصيري، ولما عرفت كيفية التصرف فوق الأرض وتحت الأرض… ولما وجدت فرقًا بيني وبين البهائم!!

    قد يقول قائل بأن إعجابي بالعاصمة البريطانية يتنافى مع مضمون بعض الفيديوهات الرائجة التي تصورها كمزبلة، ومعقل للنشالين، ومرتع للمتشردين. أقول لهذا القائل: إن لكل منا القدرة على تصوير سيدي بنور مثلاً بشكل يجعل هذه المدينة الصغيرة تبدو وكأنها فيلادلفيا، والعكس صحيح. هناك علاقة قوية بين ما تلتقطه الكاميرا ونيّة المصور… وليس من رأى بعينيه كمن رأى بأعين الآخرين. وعلى الرغم من الانتقادات المسجلة، تظل لندن أقرب عاصمة أوروبية إلى قلبي، فهناك دائمًا نصف كأس مملوء يسرّ الناظر، ويُريح النفس، ويُثري التجارب الشخصية.

    ملحوظة ختامية: لم أخصص فقرة للحديث عن الأسعار المطبقة بلندن، وتكفي الإشارة في هذا السياق إلى أن قنينة ماء من سعة 750 مل تكلف ما يعادل 40 درهمًا في متاجر المطار، وأن الرحلة من هناك إلى وسط المدينة على متن سيارة أجرة تكلف حوالي 1500 درهم!!!!!!!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلوج مرتقبة بالأطلس والريف

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليومه السبت، أن تتميز الحالة الجوية عامة بنزول أمطار وزخات مطرية رعدية بكل من منطقة طنجة واللوكوس والريف ومنطقة الغرب .

    كما ستهم أمطار أخرى كلا من السايس والأطلس وسهوله الغربية المجاورة، وسهول المحيط الأطلسي الممتدة شمال آسفي، وشمال المنطقة الشرقية.

    ويرتقب أيضا تسجيل تساقطات ثلجية بمرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط ابتداء من 1800 متر، والريف ابتداء من 1500 متر، مع تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما إلى قوية بكل من منطقة طنجة، والسهول الأطلسية الشمالية، والريف، والسايس، والأطلس، والمنطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا.. إجلاء الآلاف في الأندلس بعد تحذيرات من فيضان نهر الوادي الكبير وحدوث انهيارات أرضية

    أخلت السلطات في منطقة الأندلس في جنوب إسبانيا مناطق سكنية خوفا من فيضان نهر الوادي الكبير وحذرت الجمعة من انهيارات أرضية ناجمة عن انفجار ​طبقات المياه الجوفية .

    واضطر أكثر ​من سبعة آلاف شخص لمغادرة منازلهم ​في منطقة الأندلس حتى الآن وسط ما يسمى “بقطار العواصف” الذي اجتاحت خلاله عدة عواصف متتالية البرتغال وإسبانيا بأمطار غزيرة ورياح قوية خلال الأسابيع الماضية.

    وحذرت وكالة الأرصاد الجوية الحكومية (إيه.إي.إم.إي.تي) من أن عاصفة أخرى تسمى ​مارتا ستضرب شبه الجزيرة غدا السبت، مما سيؤدي إلى هطول أمطار غزيرة.

    وجرى إخلاء عدة ‌مناطق سكنية بالقرب من مجرى نهر الوادي الكبير في إقليم قرطبة خلال الليل بسبب الارتفاع الكبير في منسوب المياه. وأجلت السلطات أيضا حوالي 1500 من سكان جرازاليما، وهي قرية جبلية تعد مقصدا شهيرا لهواة المشي لمسافات طويلة، إذ تسربت المياه عبر جدران المنازل وتدفقت على طول الشوارع المرصوفة بالحصى.

    (رويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره