Étiquette : 80

  • برشلونة يراقب الوضع. الزلزولي يثير اهتمام كبار إنجلترا

    تواصل عدة أندية أوروبية متابعة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، بعدما حضر ممثلون عن نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، مساء الثلاثاء الماضي، مباراة ريال بيتيس أمام إلتشي بملعب “لا كارتوخا”، والتي انتهت بفوز الفريق الأندلسي بهدفين مقابل هدف، ليضمن رسمياً تأهله إلى دوري أبطال أوروبا.

    وذكرت صحيفة “ديبورتيس إشبيلية” أن نيوكاسل وأستون فيلا من بين أبرز الأندية المهتمة بالتعاقد مع الزلزولي، بعد المستويات المميزة التي بصم عليها هذا الموسم رفقة ريال بيتيس، رغم أن الأمر لم يتجاوز إلى حدود الآن مرحلة المتابعة دون تقديم عروض رسمية.

    كما كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن برشلونة يضع اللاعب المغربي ضمن الخيارات المطروحة لتعزيز مركز الجناح الأيسر، خاصة في ظل الحديث عن إمكانية رحيل ماركوس راشفورد، إضافة إلى العلاقة الجيدة التي تجمع إدارة النادي الكتالوني بمسؤولي ريال بيتيس.

    ويملك ريال بيتيس حالياً 80 في المائة من حقوق الزلزولي، بعدما اشترى نصف بطاقته من برشلونة مقابل 7.5 ملايين يورو في شتنبر 2023، قبل أن يرفع حصته لاحقاً.

    ويمتد عقد اللاعب المغربي مع النادي الأندلسي إلى غاية صيف 2029، فيما تصل قيمة الشرط الجزائي إلى 60 مليون يورو، رغم توقعات بإمكانية رحيله مقابل مبلغ أقل خلال الميركاتو المقبل.

    وخاض الزلزولي 41 مباراة بقميص ريال بيتيس هذا الموسم، سجل خلالها 14 هدفاً وقدم 13 تمريرة حاسمة، بينما تبلغ قيمته السوقية حالياً 30 مليون يورو حسب موقع “ترانسفير ماركت”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسعى لتجميع ما بين 15 و20 مليون قنطار من الحبوب

    يسعى المغرب لاغتنام الموسم الزراعي الجيد الذي يلوح في الأفق، قصد تحقيق أكبر قدر ممكن من التجميع على مستوى الحبوب، إذ تهدف السلطات بشراكة مع المهنيين إلى تجميع ما بين 15 و20 مليون قنطار من الحبوب، ما يمثل نسبة 17 إلى 23 في المئة من المحصول الوطني المرتقب عند 90 مليون قنطار.

    وأوضح مدير المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، بلال حجوجي، أنه تم توقيع اتفاقية إطار بين السلطات الحكومية المتدخلة، وفي مقدمتها وزارتا الفلاحة والاقتصاد والمالية، بمعية المهنيين ومؤسسة “القرض الفلاحي” لتمويل هذا الموسم الفلاحي، مع تسطير أهداف أهمها تجميع ما بين 15 و20 مليون قنطار من الحبوب.

    وأضاف المتحدث ذاته، خلال ندوة صحافية لإعطاء انطلاقة تسويق الإنتاج الوطني من الحبوب برسم الموسم الزراعي الجاري، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أن هذا الرقم سينعكس إيجابا على وضعية الفلاحين الذين عانوا من تعاقب سنوات الجفاف، وذلك بفضل الظروف المناخية المناسبة التي مكنتهم من تحقيق محصول مرتقب مهم يناهز 90 مليون قنطار.

    وأكد حجوجي أن البوادر الأولى لموسم الحصاد جد مبشرة؛ “بحيث بدأت بعض المناطق في العملية، والأصداء الأولية تبشر بمردودية مهمة وجودة كبيرة للمحصول”.

    وخلال المناسبة ذاتها، استعرض المكتب تطور نسبة تجميع القمح اللين ما بين سنتي 2020 وسنة 2025، إذ تم في سنة 2025 تجميع كمية 1.61 مليون قنطار مقابل إنتاج بلغ 22.49 مليون قنطار، أي ما يشكل نسبة 7% فقط، وهي نسبة عرفت انخفاضات حادة منذ سنتي 2020 و2021 بحيث استقرت عند متوسط 7.5 في المئة بالنسبة للأربع سنوات الأخيرة.

    وفيما يخص توزيع عملية تجميع القمح اللين لمحصول سنة 2025، حسب مختلف جهات المملكة، استحوذت جهات فاس مكناس والرباط سلا القنيطرة والدار البيضاء على أكثر من 87% من نسبة التجميع، في حين تبقى مساهمة باقي الجهات محدودة نسبيا.

    وبخصوص توزيع نسبة تجميع القمح اللين الخاصة بالإنتاج الوطني حسب الفترات الزمنية فأكثر من 80% من التجميع كان في شهري يونيو ويوليوز و10% في شهر غشت.

    أما بالنسبة للإجراءات المتخذة برسم الموسم الفلاحي الجاري، فالاتفاق الإطار سالف الذكر يروم بشكل رئيسي تشجيع وإنجاح عملية جمع الإنتاج الوطني، ودعم الأسعار المدفوعة للفلاحين، وضمان تزويد منتظم للسوق الوطني بالقمح اللين المحلي والمستورد، تلبية لحاجات السوق الداخلية، ومنح المستوردين رؤية واضحة لولوج السوق الدولي ودعم تمويل موسم التسويق والإنتاج الوطني.

    كما يهدف هذا الاتفاق إلى تحديد الالتزامات المتبادلة للأطراف، قصد إعطاء الأولوية لتجميع وتسويق الإنتاج الوطني من القمح اللين، ومنح الفاعلين الاقتصاديين رؤية واضحة حول الجدولة الزمنية لتطبيق وتوقيف وتعديل الرسوم الجمركية عند الاستيراد وذلك وفقا لوتيرة التجميع الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يُطلق اسم أرض الماء والذهب على إقليم النيل الأزرق السوداني؟

    سودانيون يقضون وقتاً للترويح عن أنفسهم بينما تستمر الحياة اليومية على ضفاف النيل الأزرق في سنار، السودان، في 6 يوليو/تموز 2023.Getty Imagesسودانيون يقضون وقتاً للترويح عن أنفسهم بينما تستمر الحياة اليومية على ضفاف النيل الأزرق في سنار.

    اتجهت الأنظار إلى ولاية النيل الأزرق، التي أصبحت أحدث محاور القتال في الحرب الدائرة بالسودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط مخاوف من تحول النزاع إلى حرب إقليمية، بعد اتهامات الحكومة السودانية لنظيرتها الإثيوبية بالتورط في النزاع واستخدام أراضيها لشن هجمات داخل السودان.

    فما أهمية إقليم النيل الأزرق؟ وهل يمكن أن يتحول النزاع المحلي إلى حرب إقليمية؟ وما هي تأثيرات النزاع في الإقليم على الحرب المستمرة في السودان.

    موقع حدودي استراتيجي

    يُعد إقليم النيل الأزرق من أهم الأقاليم الاستراتيجية في السودان، ليس فقط بسبب موقعه الحدودي الحساس، بل أيضاً لكونه القلب النابض للطاقة والزراعة في البلاد، فضلاً عن تنوعه السكاني ومقوماته الاقتصادية الكبيرة، وهي عوامل جعلته بؤرة للتنافس ومحاولة فرض السيطرة بين أطراف النزاع المسلح في السودان.

    ويقع الإقليم جغرافياً في الجزء الجنوبي الشرقي من السودان، ويمتاز بموقع جيوسياسي فريد، إذ يحده من الشرق والجنوب الشرقي إثيوبيا، ومن الجنوب والغرب دولة جنوب السودان.

    كما يقع إلى الجنوب من ولاية سنار، التي تتوسط البلاد، ما يجعله حلقة وصل بين الأجزاء الجنوبية والوسطى من السودان.

    وقد زاد هذا الموقع الجغرافي المتداخل مع دول الجوار من المخاوف بشأن تحول النزاع الداخلي إلى حرب إقليمية، في ظل اتهامات الحكومة السودانية لإثيوبيا بالتورط في النزاع، رغم نفي أديس أبابا لذلك.

    وعقب الاتهامات التي وجهتها الخرطوم إلى أديس أبابا، قررت الأولى استدعاء سفيرها للتشاور، من دون اتخاذ خطوات تصعيدية إضافية.

    ويرى الخبير في شؤون القرن الأفريقي، عبد المنعم أبو إدريس، أن احتمالات تحول النزاع الداخلي إلى حرب إقليمية مباشرة بسبب النيل الأزرق تظل مستبعدة.

    وقال لبي بي سي إن السودان لا يرغب في فتح جبهة حرب جديدة مع دولة مجاورة، في ظل الحرب الداخلية التي يخوضها ضد قوات الدعم السريع.

    وأضاف أن إثيوبيا بدورها لا تريد أن يتحول إقليم بني شنقول، الواقع جنوب إقليم النيل الأزرق السوداني، إلى منطقة نزاعات، نظراً لوجود سد النهضة فيه، إضافة إلى شركات تعمل في مجالي النفط والذهب.

    وأردف قائلاً: « لا أعتقد أن النزاع في إقليم النيل الأزرق سيتحول إلى حرب إقليمية، رغم اتهام الحكومة السودانية لإثيوبيا بالتورط فيه، لأن الطرفين، الخرطوم وأديس أبابا، ليسا في وضع يسمح لهما بالدخول في مواجهة مفتوحة ».

    وأشار إلى أن « الخرطوم لديها حربها الداخلية، بينما تمتلك أديس أبابا مصالح اقتصادية كبيرة على الحدود السودانية، تشمل شركات تعدين ونفط، وتسعى إلى بقاء المنطقة آمنة ».

    تُظهر هذه الصورة الجوية نهر النيل في العاصمة الخرطوم بتاريخ 15 أبريل/نيسان 2026، في الذكرى السنوية الثالثة لبدء الحرب بين الجيش وخصومه من الفصائل المسلحة. Getty Imagesنهر النيل في العاصمة الخرطوم بتاريخ 15أبريل/نيسان 2026.مخاوف بشأن سد الروصيرص

    تتزايد كذلك المخاوف من استهداف سد وخزان الروصيرص، الذي يُعد من أهم مشروعات توليد الطاقة الكهربائية وري المشروعات الزراعية الكبرى في السودان، عبر الطائرات المسيّرة التي تُستخدم بكثافة في العمليات العسكرية بالنيل الأزرق.

    وقد تعرض عدد من السدود السودانية للاستهداف خلال الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكثر من ثلاثة أعوام، إذ اتهم الجيش قوات الدعم السريع باستهداف سد مروي شمال البلاد، وخزان سنار وسط السودان.

    ويقول الخبير في شؤون المياه والسدود، الدكتور الهجا عبد الرحمن، إن استهداف خزان الروصيرص من شأنه التأثير على توليد الطاقة الكهربائية، فضلاً عن الإضرار بملايين الأفدنة الزراعية في النيل الأزرق وولايات الوسط، التي تعتمد على المياه المنسابة من السد.

    ويرى أن استهداف سد الروصيرص ستكون له تداعيات كبيرة على حياة ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على الزراعة وصيد الأسماك كمصدر رئيسي للعيش.

    وأُقيم السد على مجرى النيل الأزرق، وهو الرافد الذي يمد نهر النيل بنحو 80 في المئة من مياهه، ما يمنح المنطقة أهمية مائية دولية، لا سيما أن النيل الأزرق ينبع من الهضبة الإثيوبية، وأن السد يقع على مسافة تقارب مئة كيلومتر من سد النهضة الإثيوبي المثير للجدل.

    أرض الذهب والماء

    يطلق كثيرون على إقليم النيل الأزرق لقب « أرض الذهب والماء »، نظراً لما يزخر به من موارد طبيعية ضخمة، إذ يشتهر بوجود احتياطيات كبيرة من الذهب، إلى جانب معادن استراتيجية أخرى مثل الكروم والرخام والمنغنيز.

    كما يضم الإقليم مساحات شاسعة من الغابات المدارية التي تنتج الصمغ العربي والأخشاب الصلبة.

    وتُقدر المساحات الصالحة للزراعة فيه بأكثر من 4.5 ملايين فدان، لا يُستغل سوى نصفها تقريباً في الوقت الحالي.

    • الذكرى الثالثة للحرب في السودان: رسائل لن تصل
    • شتات عابر للحدود، كيف فرّقت حرب السودان بين 42 ألف طفل وذويهم؟

    تعايش سلمي مهدد بالاستقطابات العسكرية

    يتميز الإقليم والذي يسمي أحياناً بإقليم الفونج بتنوع عرقي وقبلي معقد، وطبقاً لتقديرات حديثة، يعيش فيه أكثر من مليون شخص ينتمون إلى إثنيات ذات أصول أفريقية وأخرى عربية، موزعين على سبع محليات هي: الدمازين والروصيرص وقيسان وباو والتضامن والكرمك وود الماحي.

    كما توجد قبائل تمتد جذورها وعلاقاتها الاجتماعية عبر الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان، إذ تتجاوز هذه القبائل الحدود المشتركة خلال تنقلاتها، خاصة المجموعات الرعوية منها.

    ويعمل أكثر من 60 في المئة من سكان الإقليم في الزراعة، بينما يمارس آخرون الرعي وصيد الأسماك.

    وظلت المجموعات السكانية المنحدرة من إثنيات مختلفة متعايشة لعقود، رغم أن المنطقة عُرفت باعتبارها إحدى بؤر النزاع المسلح في السودان.

    وقد تحولت المنطقة إلى مسرح لحروب طويلة خلال تسعينيات القرن الماضي بين حكومة الرئيس المعزول عمر البشير والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة مالك عقار، التي كانت تسيطر على مساحات واسعة من الإقليم.

    وشهد الإقليم هدوءاً نسبياً بعد توقيع اتفاق السلام عام 2020، وتعيين مالك عقار، الذي تعود أصوله إلى المنطقة، نائباً لرئيس مجلس السيادة.

    ولم تؤثر تلك الحروب، ولا أعمال العنف ذات الطابع القبلي التي كانت تندلع بين الحين والآخر، على التماسك الاجتماعي بصورة كبيرة.

    غير أن هذا التعايش أصبح مهدداً بسبب الاستقطابات العسكرية التي فرضتها الحرب الحالية، وأدت إلى توترات ملحوظة بين المكونات السكانية.

    فالحرب في الإقليم لم تعد مقتصرة على الجيش وقوات الدعم السريع، بل انخرطت فيها أيضاً عناصر من الحركة الشعبية، المنحدرة من المنطقة، والتي تحالفت مع قوات الدعم السريع، وبدأت بالفعل خوض عمليات عسكرية ضد الجيش في محاور القتال بالنيل الأزرق.

    • السودان: ما فرص التوصل إلى حل سياسي دائم بعد ثلاث سنوات من القتال؟
    • الحرب في السودان تقضي على 60 في المئة من الغابات

    جندي من القوات المسلحة السودانية يقف على حافة جسر شمبات المُدمَّر، الذي كان يربط أم درمان بحي بحري في الخرطوم على الضفة المقابلة لنهر النيل.Getty Imagesالتعايش أصبح مهدداً في الإقليم بسبب الاستقطابات العسكرية التي فرضتها الحرب الحالية.أثر كبير وعميق

    ورغم أن العمليات العسكرية بين الأطراف المتقاتلة في النيل الأزرق بدأت متأخرة نسبياً مقارنة ببقية المناطق، فإن تأثيراتها حتى الآن تبدو كبيرة وعميقة.

    وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن البنية التحتية، وخاصة الطرق والجسور ومراكز الرعاية الصحية، تضررت بصورة كبيرة، وأصبحت 80 في المئة من هذه المرافق تعمل بأقل من طاقتها أو توقفت تماماً، وسط تزايد ملحوظ في معدلات نزوح السكان الفارين من مناطق القتال إلى مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم.

    ويبدو أن تأثيرات القتال في النيل الأزرق لا تقتصر على الإقليم وحده، بل تمتد إلى السودان بأكمله، لأن هذه الجبهة الجديدة قد تؤدي إلى إطالة أمد النزاع، الذي دخل عامه الثالث، وتسبب في أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ عالمياً، في ظل تعقيدات المشهد الميداني في النيل الأزرق.

    • لماذا تأزمت علاقات الإمارات مع بعض الدول العربية؟
    • مع عودة النازحين إلى الخرطوم خشية من المسيّرات و »الانتشار العسكري »
    • « أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القتال »



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجعت مواردها المالية بحدة.. نقابة “الباطرونا” تطرد 1955 مقاولة

    شطب “الاتحاد العام لمقاولات المغرب” على عضوية 1955 مقاولة خلال سنة 2025، ما أدى لتراجع حاد في موارده المالية، إذ بلغت الأخيرة خلال السنة ذاتها نحو 55 مليون و784 ألف درهم، بتراجع قدره 10 ملايين درهم، أي نحو 16% مقارنة بسنة 2024، حين بلغت الموارد 66 مليون درهم.

    وبلغت قيمة مساهمات الاشتراك، التي تصرفها المقاولات المنخرطة للنقابة، 46,9 مليون درهم مقابل 51,6 مليون درهم خلال سنة 2024، أي بتراجع يناهز 9%، وفق ما أعلنه الاتحاد خلال الجمع العام الانتخابي لرئيسه الجديد، اليوم الخميس بالدار البيضاء، والذي أفرز تولي نائب الرئيس السابق، المهدي التازي، خلفا لشكيب لعلج.

    ويُفسَّر الانخفاض في الموارد المالية أساساً بعملية التشطيب وإلغاء عضوية 1955 عضواً، وكذا بتوقيف إصدار مذكرات الخصم الخاصة بالأعضاء الذين تتجاوزت ديونهم خمس سنوات، وهو ما خلّف أثرا ماليا بقيمة مليون و830 ألف درهم.

    وفي المقابل، استقطب الاتحاد العام لمقاولات المغرب 509 أعضاء جدد، مثلت اشتراكاتهم مليونين و170 ألف درهم، مقابل 1,9 مليون درهم سنة 2024.

    و”تُظهر سنة 2025 بالتالي عملية طوعية لتصريف محفظة الأعضاء، مع تأثير قصير المدى على الموارد، مقابل بناء قاعدة أكثر متانة للسنوات المقبلة”، وفق ما أعلنته المسؤولة عن الخزينة بالاتحاد، نزهة التعريجي المراكشي، خلال المناسبة ذاتها.

    من جهة أخرى، تناولت المتحدثة توزيع الأعضاء حسب الجهات، مشيرة إلى أن 61 بالمئة من الأعضاء يتواجدون بعيداً عن المركز (الدار البيضاء)؛ “تؤكد هذه المعطيات التواجد الترابي للاتحاد العام لمقاولات المغرب، إضافة إلى التعزيز التدريجي لحضوره على المستوى الوطني، كما تُظهر أن الاتحاد يواصل دينامية الجهوية والقرب من المقاولات بمختلف مناطق المملكة”.

    وبخصوص توزيع الاشتراكات حسب الجهات، قالت المراكشي: “رغم أن غالبية الأعضاء يوجدون اليوم في الجهات، فإن الاشتراكات ما تزال متركزة أساساً في الأقطاب الاقتصادية الكبرى، خصوصاً جهة الدار البيضاء التي تمثل 59% من مجموع الاشتراكات”.

    “أما باقي الاشتراكات فتأتي أساساً من جهات الرباط ـ سلا، طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة، سوس ـ ماسة، فاس ـ مكناس، ومراكش”، مضيفة أن ذلك يبرز أن “قاعدة المنخرطين موزعة بشكل واسع على التراب الوطني، غير أن المساهمة المالية ما تزال تعتمد بشكل أساسي على الجهات ذات النشاط الاقتصادي الأقوى”.

    وفي ما يتعلق بشرائح الاشتراكات، أكدت أن قيمتها تراوحت بين 2000 درهم بالنسبة للمقاولات التي يقل رقم معاملاتها عن 5 ملايين درهم، و80 ألف درهم بالنسبة للمقاولات التي يتجاوز رقم معاملاتها 500 مليون درهم، علما أن 68 في المئة من الاشتراكات تقل أو تساوي 5 آلاف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عمر 90 عاما.. عباس رئيسا لولاية جديدة على رأس “فتح”

    جدد أعضاء المؤتمر الثامن لحركة فتح، يوم الخميس، انتخاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (90 عاما) رئيسا للحركة، خلال أول أيام المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام.

    وقالت الحركة في بيان: “صوت أعضاء المؤتمر بالإجماع على انتخاب الرئيس محمود عباس رئيسًا وقائدًا عامًا للحركة، إذ أجمع الأعضاء على أهمية الدور الذي يقوم به الرئيس في قيادة هذه المرحلة الهامة من تاريخ شعبنا وثقتهم الكاملة في قيادته”.

    وانطلقت الخميس أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، بعد 10 سنوات من آخر مؤتمر عقدته الحركة عام 2016، ومن المقرر أن يفرز قيادة جديدة للحركة.

    ويشارك في المؤتمر 2580 عضوا، تم اختيارهم من الأقاليم التي تنشط فيها الحركة داخل فلسطين وخارجها، وسيتم خلال أيامه انتخاب 18 عضوًا للجنة المركزية لها وهي أعلى هيئة تنظيمية في الحركة.

    كما سينتخب 80 عضوًا لمجلس حركة فتح الثوري.

    وسيتم إجراء الانتخابات الجمعة، في ثاني أيام المؤتمر لاختيار المناصب القيادية في الحركة، بعد فتح باب الترشح خلال الجلسة المسائية الخميس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عباس يتعهد في مؤتمر حركة فتح بمواصلة إصلاح السلطة وإجراء انتخابات

    تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال المؤتمر العام لحركة فتح بمواصلة الإصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي داخل السلطة الفلسطينية وبإجراء انتخابات تشريعة ورئاسية طال انتظارها من دون أن يحدّد موعدا لها.

    وقال عباس في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر الحركة الذي لم يعقد منذ عشر سنوات، “نُجدّد التزامنا الكامل بمواصلة العمل على تنفيذ جميع بنود الإصلاحات التي تعهدنا بها لرئاسة المؤتمر الدولي للسلام وللدول التي اعترفت بدولة فلسطين”.

    وأضاف “جاهزون لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية”. لكنه لم يحدّد موعدا محدّدا لها، مضيفا “نعمل على تعزيز المسار الديموقراطي، (…) ونُعدّ (…) للانتخابات العامة والرئاسية بدءا بإعداد الدستور، وقانون الأحزاب السياسية، وقانون الانتخابات العامة”.

    وتعهد الرئيس الفلسطيني في اجتماع القمة العربية الطارىء الذي عقد في القاهرة في الرابع من آذار/مارس ب”إعادة هيكلة الأطر القيادية للدولة الفلسطينية، وضخ دماء جديدة في منظمة التحرير وحركة فتح وأجهزة الدولة”.

    وأجرى عباس منذ ذلك الوقت تغييرات إدارية أبرزها داخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

    وتدعو أكثر من جهة عربية ودولية الى إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية التي تعاني من جمود في الحركة السياسية الديموقراطية، تمهيدا لتسليمها إدارة غزة بعد الحرب. وورد طلب إجراء الإصلاحات هذا في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.

    وتتعرض السلطة الفلسطينية لانتقادات مرتبطة بالفساد والافتقار الى الشرعية.

    وتوافد أعضاء المؤتمر منذ ساعات الصباح الباكر الى مقر الرئاسة الفلسطينية في وسط رام الله في ظل إجراءات أمنية مشددة. واعتلى قناصة من حرس الرئاسة الفلسطينية أسطح المباني في محيط المكان. وارتدى غالبية الأعضاء المشاركين الكوفية الفلسطينية وبطاقات تحمل أسماءهم.

    ووصل عباس إلى قاعة المؤتمر رفقة نائبه في رئاسة السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ ونائبه في حركة فتح محمود العالول، وجلس وسطهما على المنصة الرئيسية. خلف المنصة، وضعت لافتة تحمل شعار المؤتمر “الصبر والصمود”. كما علّقت لافتة تحمل صور الراحلين من أعضاء اللجنة المركزية في الحركة، وشاشات إلكترونية تنقل المؤتمر بصورة مباشرة من قطاع غزة والقاهرة وبيروت حيث التأم أيضا مشاركون في المؤتمر ينتمون الى حركة فتح.

    ويعقد المؤتمر على مدار ثلاثة أيام وسيتخلله انتخاب أعضاء اللجنة المركزية، أعلى هيئة قيادية في الحركة، التي قد تلعب دورا متناميا تمهيدا لمرحلة ما بعد عباس البالغ تسعين عاما.

    وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب “هذا المؤتمر هو الأهم في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية” التي تواجه اليوم “التحديات الأخطر في مسيرتنا النضالية”.

    وعبّر عن أمله في أن يساهم المؤتمر في “تكريس وحماية إقامة الدولة الفلسطينية على جدول أعمال العالم وحماية منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وحماية هذه السلطة كمنظومة خدماتية لكل الفلسطينيين وتثبيت استقلالية ووطنية القرار من خلال مؤسساتنا”.

    ويفترض أن ينتخب أعضاء المؤتمر 18 عضوا للجنة المركزية، و80 عضوا للمجلس الثوري (برلمان الحركة)، فيما يمتلك المؤتمر صلاحية تعديل هذه الأعداد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار الطماطم والبطيخ بسوق الجملة بالدار البيضاء واستقرار نسبي في باقي المواد الغذائية

    سجلت أسعار عدد من الخضر والفواكه بسوق الجملة بمدينة الدار البيضاء، بتاريخ 13 ماي، تراجعاً في بعض المنتجات الموسمية، خاصة الطماطم والبطيخ الأحمر، مقابل استقرار نسبي في أسعار باقي المواد الأساسية، وفق المعطيات الرسمية الخاصة بالبيع بالجملة.

    وأظهرت بيانات السوق أن أسعار الطماطم تراوحت بين 3.5 و7.5 دراهم للكيلوغرام، بينما بلغ سعر الفلفل ما بين 2.5 و9 دراهم، في حين تراوح سعر البطاطس بين 3.5 و6.5 دراهم، والبصل اليابس بين 6 و10 دراهم، والبصل الأخضر بين 1.20 و2.50 درهم.

    كما استقرت أسعار الجزر بين 1.50 و3.50 دراهم، والقرنبيط بين 1.50 و2.50 درهم، والملفوف بين 1.50 و3 دراهم، فيما تراوحت أسعار الكوسة والخيار والباذنجان ما بين 2 و3.80 دراهم للكيلوغرام.

    وفي ما يتعلق بالفواكه، واصلت الأفوكا تسجيل أعلى الأسعار بما بين 20 و35 درهماً للكيلوغرام، بينما تراوح سعر التفاح المستورد بين 12 و23 درهماً، والتفاح المحلي بين 8 و15 درهماً. كما سجل الموز المستورد أسعاراً بين 10 و15 درهماً، والموز المحلي بين 7 و11 درهماً.

    وسجلت الفواكه الموسمية انخفاضاً ملحوظاً، حيث تراوح سعر البطيخ الأحمر بين 1.50 و3.50 دراهم، والشمام بين 3 و7 دراهم، بينما استقرت أسعار البرتقال بين 2.50 و4 دراهم للكيلوغرام.

    أما أسعار اللحوم الحمراء بمجازر الدار البيضاء، بتاريخ 12 ماي 2026، فقد تراوحت بالنسبة للحوم الأبقار بين 85 و98 درهماً للكيلوغرام، في حين بلغ سعر لحم الغنم ما بين 118 و125 درهماً.

    وتبقى هذه الأسعار مؤشرات تقريبية تختلف بحسب جودة المنتوج وحجم العرض والطلب، في وقت يترقب فيه المستهلكون استمرار تراجع أسعار بعض المواد الغذائية مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة العرض الموسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز قوته المالية ويتجاوز الجزائر في احتياطي العملة الصعبة رغم غياب النفط والغاز

    الدار/ إيمان العلوي

    كشفت المؤشرات المالية لسنة 2026 عن تحول لافت في ميزان القوة الاقتصادية بين المغرب والجزائر، بعدما نجح المغرب في رفع احتياطاته من العملة الصعبة إلى حوالي 50 مليار دولار، متجاوزاً الجزائر التي تراجعت احتياطاتها إلى نحو 38,7 مليار دولار، رغم الإمكانات الضخمة التي توفرها عائدات النفط والغاز الجزائريين.

    ويعكس هذا الفارق، الذي يفوق 22 في المائة لصالح المغرب، نجاح الرباط في بناء نموذج اقتصادي أكثر تنوعاً واستقراراً، قائم على الصناعة والتصدير والسياحة وتحويلات مغاربة العالم والاستثمارات الأجنبية، بدل الارتهان لمصدر وحيد للدخل.

    وتظهر الأرقام أن المغرب حقق قفزة قوية منذ سنة 2002، بعدما ارتفعت احتياطاته بأكثر من 533 في المائة، إذ انتقلت من 7,9 مليارات دولار إلى قرابة 50 مليار دولار حالياً، في مؤشر على قدرة الاقتصاد المغربي على تعزيز موارده الخارجية وتحقيق توازن مالي متصاعد.

    في المقابل، تعيش الجزائر تراجعاً حاداً في احتياطات النقد الأجنبي، بعدما فقدت نحو 80 في المائة من رصيدها مقارنة بسنة 2014، حين بلغت الاحتياطات حوالي 193,6 مليار دولار. ويعزو مراقبون هذا الانخفاض إلى استمرار الاعتماد شبه الكامل على مداخيل المحروقات، إلى جانب ارتفاع الإنفاق العمومي وتراجع فعالية التنويع الاقتصادي.

    التجربة المغربية أصبحت تبرز كنموذج اقتصادي أكثر قدرة على الصمود، خاصة أن المملكة استطاعت تحقيق هذه النتائج دون امتلاك ثروات نفطية أو غازية كبيرة، بينما تواجه الجزائر صعوبة في الحفاظ على احتياطاتها رغم الإمكانات الطاقية الضخمة التي تتوفر عليها.

    كما يعيد هذا التفاوت المالي النقاش حول أولويات الإنفاق في المنطقة، وسط انتقادات متزايدة داخل الجزائر بشأن توجيه جزء مهم من الموارد نحو ملفات وصراعات إقليمية بدل التركيز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاش كيليان مبابي كيبان “منتصب القامة يمشي” وخا لاعب ماتش؟

    كود سبور//

    بزاف ديال الناس لي كيتفرجو فالكورة كيشوفو بلي كيليان مبابي فقمة الشموخ البدني وهو كيلعب كورة وخا ستريس ديال الماتش والجمهور، الشي لي خلا بزاف ديال الناس كيسولو كيفاش دار لها؟

    الأبحاث كتقول إن الرجال كيختلفو فالشكل والحجم ديال القضيب مني تيكون فحالة الراحة ومني تيكون فحالة الانتصاب، العلماء لاحظو جوج ديال الأنواع معروفين، النوع اللول كيتسمّى “-المطاطي أو Grower”، وفيه القضيب كيبان صغير ملي كيكون مرخي، ولكن ملي كيوقع الانتصاب كيكبر بشكل باين وكبير، والنوع الثاني كيتسمّى “الاستعراضي ولا Shower”، وفيه القضيب كيبان كبير وخا مرخي، ولكن التغيّر فالحجم وقت الانتصاب كيكون قليل، ولكن أكثر الرجال فالعالم كينتميو للنوع اللول بنسبة 80 فالمية.

    السبب فهاد الاختلاف بسيط ومرتابط بطبيعة الأنسجة اللي وسط القضيب، كاينين رجال عندهم أنسجة مرنة كثر كتسمح بتمدّد كبير وقت الانتصاب، وكاينين رجال آخرين عندهم أنسجة مجموعة، وهاد الشي كيخلي الحجم يبان كبير حتى فحالة الراحة، وهاذ الفرق غالباً كيتحدد بالجينات الوراثية، يعني الشخص ماعندوش تحكّم فيه.

    وأهم نقطة هي أن الجوج ديال الأنواع طبيعيين وصحّيين، وماعندهم حتى علاقة بالقدرة الجنسية ولا بالصحة المشكل الحقيقي هو أن بزاف ديال الرجال كيحكمو على راسهم غير من الشكل ديال الارتخاء، وهاد الشي كيقدر يسبب ليهم قلق نفسي بلا سبب، الحجم الحقيقي كيبان غير وقت الانتصاب، وهاد المعلومة خاص الجميع يعرفها كيقولو العلماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الفستق الإيراني.. انعكاسات الحرب تصل إلى صناعة الحلويات

    قد تبدو قطعة البقلاوة مجرّد حلوى شرقية تقليدية تُقدَّم في المناسبات، لكن خلف طبقاتها الرقيقة من العجين والقطر والمكسرات، تقف سلسلة إمداد عالمية شديدة الحساسية. ومع تصاعد التوترات الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين البحرية للتجارة العالمية، بدأت هذه القطعة الصغيرة تعكس اضطرابات أكبر بكثير من حجمها، طالت أسعار الفستق والزعفران ومكونات أساسية أخرى في صناعة الحلويات، لا سيما في أسواق الخليج التي تعتمد اعتماداً كبيراً على الاستيراد.

    تحدثنا مع سيف، صاحب منشأة حلويات شرقية تمتلك فروع عدة في دبي والشارقة وعجمان وأبو ظبي، وقال لنا إن أسعار المنتجات النهائية لم تشهد أي زيادة حتى الآن، مرجّعاً ذلك إلى سياسة التخزين المسبق للمواد الخام، خصوصاً الفستق، الذي يُشترى بكميات كبيرة قبل المواسم مثل رمضان وعيدي الفطر والأضحى.

    لكن سيف يوضح أن التأثير الحقيقي يظهر في سوق المواد الخام نفسه، إذ شهدت أسعار الفستق، وخاصة الإيراني المعروف باسم “الكال”، ارتفاعاً بنحو 15 في المئة نتيجة صعوبات وصول الشحنات بعد تعطل مسارات مرتبطة بإيران. كما يشير إلى أن الفستق الحلبي السوري والفستق التركي “العنتابي” ما زالا متاحين، وأسهما في الحد من حدة الارتفاع.

    ويضيف سيف أن بعض التجار استغلوا الأزمة ورفعوا الأسعار بنسب تتراوح بين 10 و15 في المئة، رغم وجود بدائل لم تشهد الارتفاعات ذاتها، مشيراً أيضاً إلى أن الزبيب الإيراني ارتفع بنحو 10 في المئة.

    أما علي، وهو بائع في أحد متاجر الزعفران في دبي، فيقول إن السوق لا يزال يشهد حالة من التوازن النسبي رغم التوترات في سلاسل الإمداد. ويوضح أن سعر 10 غرامات من الزعفران الإيراني يبلغ نحو 70 درهماً إماراتياً (19 دولاراً أمريكياً)، مؤكدًا أن الأسعار لم تشهد قفزات حادة حتى الآن داخل المتجر.

    ويضيف علي أن لديه مخزوناً يقدَّر بنحو كيلوغرامين من الزعفران جرى حِفظه قبل شهر رمضان، وهو ما ساعد على تثبيت الأسعار خلال الفترة الحالية. كما يشير إلى أن تغيرات أسعار الزعفران غالباً ما ترتبط بعوامل عالمية أوسع، من بينها أسعار النفط وتكاليف الشحن، ما يجعل هذا السوق حساساً لأي اضطرابات في حركة النقل الدولية.

    وتشير تقارير اقتصادية أممية حديثة إلى أن ما يقارب خُمس تجارة النفط العالمية تمر من خلال مضيق هرمز، هذا إلى جانب كميات كبيرة من الغاز الطبيعي والبتروكيماويات والسلع الأساسية.

    وفي سياق متصل، أشارت تحليلات اقتصادية دولية إلى أن إيران نفسها تخسر يومياً مئات الملايين من الدولارات نتيجة تعطل أو تقييد حركة الشحن عبر المضيق، ما يعكس حجم التداخل بين البعد السياسي والتكلفة الاقتصادية للأزمة.

    سوق الفستق الإيراني خارج الخليج

    تعليقاً على وقف إمدادات الفستق الإيراني في دول الخليج، قال بهروز آغا، مسؤول في رابطة الفستق الإيراني – وهي منظمة غير حكومية معنية بكل ما يتعلق بالتجارة في الفستق الإيراني وتصديره وزراعته، في مقابلة مع بي بي سي عربي، إن ما يحدث في المنطقة يُعد مرحلة مؤقتة في سياق تاريخ طويل من العلاقات التجارية بين إيران ودول الخليج.

    وأوضح قائلاً: “الوضع الحالي أوقف تماماً صادرات الفستق والزعفران والزبيب بين إيران وجيراننا الجنوبيين، لكننا نأمل أن تكون هذه فترة قصيرة وأن تعود الأمور إلى طبيعتها سريعاً”.

    وينفي آغا تقارير تفيد بزيادة وفرة الفستق الإيراني وانخفاض سعره محلياً بسبب وقف الصادرات عبر هرمز، مشيراً إلى أن صادرات إيران من الفستق لا تعتمد على سوق واحدة ولا تقتصر على السوق في الخليج، بل تمتد إلى أسواق متعددة حول العالم كالصين والهند وأوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.

    وأضاف أن الإمارات تمثل مركزاً لإعادة التصدير أكثر من كونها سوق استهلاك مباشرة.

    وقال آغا إن إيران صدّرت بين أغسطس/ آب وفبراير/ شباط ما بين 2 إلى 3 آلاف طن من الفستق إلى الخليج، معظمها إلى دبي، للاستهلاك المحلي وإعادة التصدير، مؤكّداً أن هذه الكميات تبقى محدودة مقارنة بإجمالي الإنتاج الإيراني. وأضاف آغا: “إنتاج إيران يبلغ نحو 220 ألف طن من الفستق، وما يُصدَّر إلى الإمارات يمثل نسبة صغيرة جداً من هذا الرقم”.

    وفي عام 2023، استوردت الإمارات من إيران زهاء 7 آلاف طن من الفستق، بينما بلغ حجم الاستيراد للفستق ذاته في 2024 نحو 15 ألف طن. أما في الأشهر السبعة الأولى من العام الماضي، فبلغ حجم الشحنات من الفستق الإيراني إلى الإمارات قرابة 12 ألف طن، وكان معظمها لإعادة التصدير، وفقاً لآغا.

    وكانت آخر شحنة من الفستق الإيراني قد وصلت إلى الإمارات قبل نهاية فبراير/شباط الماضي، وذلك عندما بدأت الهجمات الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران. ويقول آغا إنه عادة ما تورد إيران للإمارات من أربعة إلى ستة آلاف طن من الفستق الإيراني كل ثلاثة أشهر – وهو ما يعني أنه من شهر فبراير/ شباط الماضي إلى مايو/أيّار الحالي، لم تصدر إيران هذه الكميات إلى الإمارات.

    وربما يؤدي وقف الشحنات من المنتجات الإيرانية إلى دول مجلس التعاون الخليجي إلى البحث عن بدائل أخرى، خاصة من الفستق التركي والسوري لإنتاج البقلاوة في السوق الخليجي، وهو ما قد ينتج عنه استغناء تدريجي عن الفستق الإيراني في الإمارات، ما يعني خسارة إيران للأسواق الخليجية على المدى الطويل.

    وبينما تبقى أسعار الحلويات في أسواق الخليج مستقرة نسبياً حتى الآن، فإن استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد قد يفرض ضغوطاً بشكل تدريجي على تكلفة المكوّنات الأساسية، حتى على مستوى تفاصيل صغيرة مثل قطعة البقلاوة على سبيل المثال.

    وهنا، تشير التقديرات الاقتصادية إلى أنه نظراً لزيادة أسعار الفستق الإيراني بسبب وقف الصادرات، فمن المتوقع أن يرتفع سعر قطعة البقلاوة ما بين 10 و20 في المئة.

    تهديد الإنتاج الغذائي العالمي
    وبعيداً عن توقف صادرات الفستق الإيراني إلى الخليج، أدّت الحرب في إيران إلى اضطراب إمدادات الأسمدة ومكوناتها الأساسية، ما أثار مخاوف بشأن الأمن الغذائي العالمي. وحذر الرئيس التنفيذي لشركة “يارا”، إحدى أكبر شركات الأسمدة في العالم، من أن تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز يؤثر مباشرة على توافر الأسمدة، مضيفاً أن انخفاض استخدامها قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار الغذاء، خصوصاً في الدول الفقيرة.

    وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يمر نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية، مثل اليوريا والبوتاس والأمونيا والفوسفات، عبر مضيق هرمز، فيما ارتفعت أسعار الأسمدة بنحو 80 في المئة منذ بداية الأزمة. وينعكس ذلك على أسعار المنتجات الغذائية والزراعية في الخليج، ومنها الفستق، نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن والإنتاج والتوريد.

    إقرأ الخبر من مصدره