Étiquette : 2030

  • السويد تشتري 4 فرقاطات من فرنسا


    هسبريس – د.ب.أ

    تعتزم السويد شراء أربع فرقاطات بحرية من فرنسا في صفقة تقدر بمليارات الدولارات.

    وقال رئيس الوزراء، أولف كريسترسون، في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء: “هذا يعد من أكبر الاستثمارات العسكرية في السويد منذ الحصول على طائرات جريبين في الثمانينيات”.

    وتتضمن الصفقة فرقاطات من طراز “اف دي اي” لمجموعة نافال الفرنسية. وتحدث كريسترسون عن قدرات الدفاع الجوي للسفن، الذي قال إنها “ستضاعف قدرة الدفاع الجوي للسويد بواقع ثلاثة أضعاف مقارنة باليوم”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسيتم تسليم أول دفعة من الفرقاطات في 2030. وقالت الحكومة السويدية إن قصر فترة التوصيل من أسباب اختيار شركة نافال.

    وقال وزير الدفاع السويدي، بال جونسون: “ستعمل السفن كمنصات متنقلة بهدف حماية المجال الجوي ورصد الغواصات والتعامل معها وقيادة العمليات البحرية، وأخيرا وليس آخرا تأمين الممرات البحرية”.

    وذكرت وكالة “تي تي نيوز” السويدية أن قيمة الصفقة تقدر بما لا يقل عن 10 مليارات كرونة (1,06 ملايير دولار) للفرقاطة الواحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إنوي” ومكتب “الكهرماء” يطلقان برنامجا لتسريع التحول الرقمي بالمغرب

    العمق المغربي

    أعلن كل من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب و”إنوي” عن إطلاق برنامج جديد للتعاون الاستراتيجي، من خلال توقيع اتفاقية تروم تسريع التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز نشر البنيات التحتية الوطنية للاتصالات، في خطوة تعكس توجه المملكة نحو ترسيخ السيادة الرقمية وتقوية تنافسيتها في أفق سنة 2030.

    وأوضح بلاغ مشترك أن هذه الشراكة تأتي في إطار رؤية موحدة بين المؤسستين، تهدف إلى تطوير قطاع الاتصالات وتحسين تدبير البنيات التحتية الخاصة بالألياف البصرية، عبر اعتماد مقاربة ترتكز على التكامل العملياتي وتوسيع نطاق الاستثمارات في الشبكات الرقمية ذات الصبيب العالي جدا.

    وترتكز الاتفاقية الجديدة على نشر شبكة وطنية للألياف البصرية عالية القدرة، بما يتيح تعزيز الربط الرقمي بين مختلف جهات المملكة، وتطوير مشاريع مشتركة لتحديث وتوسيع البنيات التحتية للاتصالات، بما يواكب متطلبات التنمية المجالية والتحول الرقمي المتسارع.

    كما تفتح هذه الشراكة آفاقا جديدة في مجالات رقمنة الخدمات، وتدبير المعطيات التشغيلية، وتعزيز الأمن السيبراني، إلى جانب تطوير الشبكات الذكية القادرة على ضمان استمرارية الخدمات وتحقيق مرونة أكبر للبنيات التحتية، خاصة من خلال توفير حلول الازدواجية الاحتياطية للشبكات والمنظومات الرقمية.

    وأكد الطرفان، وفق البلاغ، التزامهما المشترك بالمساهمة في بناء منظومة رقمية وطنية أكثر تطورا وفعالية، بما يعزز مكانة المغرب كمركز إقليمي للبنيات التحتية الرقمية، ويدعم حاجيات المواطنين والمقاولات والمؤسسات العمومية والخاصة في مجال الخدمات الرقمية والاتصالات الحديثة.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن الدينامية التي يشهدها المغرب في مجال التحول الرقمي وتطوير البنيات التحتية التكنولوجية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تسريع الرقمنة وتعزيز الاقتصاد الرقمي خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: عقدي مستمر حتى سنة 2030


    هسبورت – آمال لكعيدا

    أوضح محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أن ما يعيشه الفريق الوطني اليوم لا يرتبط بإعادة البناء بقدر ما هو “حقبة جديدة في تواصل مع مشروع سابق”.

    وأبرز وهبي، في حوار مع قنوات “بي إن سبورتس”، أن كرة القدم المغربية لا تضع لنفسها حدودا، وأن معيار الحكم يظل دائما مرتبطا بالمنافسة داخل أرضية الميدان وليس بالتوقعات المسبقة أو التصنيفات الخارجية.

    وفي ما يتعلق بارتباطه مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أفاد الناخب الوطني بأن عقده يمتد إلى غاية سنة 2030، مؤكدا أن تركيزه الحالي منصب بشكل كامل على كأس العالم 2026 باعتباره الاستحقاق الأقرب والأهم في المرحلة الراهنة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبخصوص التحضيرات، شدد وهبي على أن “التركيز منصب تماما على 2026″، معتبرا أن بناء منتخب قوي لنهائيات 2030 يمر عبر تحقيق الجاهزية والتنافسية في الاستحقاقات القريبة؛ وفي مقدمتها كأس العالم المقبلة.

    أما عن كأس إفريقيا للأمم الأخيرة ومخلفاتها بعد أحداث النهائي، فقد سجل وهبي أن تتابع المنافسات الدولية أسهم في تسريع بعض الجوانب التصحيحية، لافتا إلى أن “كأس العالم تساعد كثيرا عندما يكون لديك هدف على المدى القصير”.

    وبخصوص معايير اختياراته للائحة النهائية، أوضح وهبي: “الأكثر جاهزية الأفضل مستوى يتم اختياره بكل بساطة”، مشددا على أن موقع اللاعب داخل الترتيب قابل للتغيير في أية لحظة، قائلا: “اليوم، ربما يكون هناك خيارات أولى وثانية وثالثة؛ لكن مباراة واحدة أو إصابة واحدة قد تغير هذا الترتيب تماما”.

    كما أبرز مدرب “أسود الأطلس” أن فلسفة العمل داخل المنتخب لا تقوم على ثبات الأسماء؛ بل على منافسة مستمرة، مضيفا: “عندما نتحدث مع اللاعبين نتحدث عن منافسة وإعطاء وقت لكل اللاعبين في المباريات الودية، هذا يبرز دائما بأن لا أحد متأكد من الوجود في كأس العالم، لا أحد”.

    وعلى مستوى الطاقم التقني، كشف وهبي أن الاشتغال يعتمد على تحليل دقيق للاعبين والخصوم، وتقسيم الأدوار داخل الجهاز الفني، قائلا: “نقضي وقتا طويلا جدا في اختيار خطط اللعب، وكذلك التحليل الفردي للاعبين والمقارنة حسب المراكز”.

    وبخصوص استعانته بخدمات جواو ساكرامنتو كمساعد، أوضح الناخب الوطني أن اختياره لم يكن مبنيا على معرفة سابقة؛ بل على قناعة تكونت بعد التواصل المباشر معه، قائلا: “”ساكرامنتو لم أكن أعرفه سابقا بالمرة… بعد ساعة من الحديث تقريبا قلت له وقلت للمسؤولين: أريده هو”، مضيفا أنه يبحث داخل الطاقم عن شخص “يتحداني كذلك” ويقدم رؤية مختلفة داخل العمل اليومي.

    وأورد ضيف قنوات “بي إن سبورتس” أن الهدف من هذا الاختيار هو خلق نقاش فني داخل الجهاز، بعيدا عن الاكتفاء بالموافقة على القرارات، مشددا: “أريد شخصا يمكن فعلا أن يقدم لي إضافة ويكون لديه نظرة عامة”، معتبرا أن هذا النوع من المساعدين يرفع جودة التحضير للمباريات.

    أما بخصوص يوسف حجي، فقد أكد وهبي أنه كان من الأسماء التي رغب في وجودها منذ البداية، نظرا لخبرته الدولية ومعرفته بالكرة المغربية، قائلا إنه “يناسب تماما ما نبحث عنه”، باعتباره عنصرا قريبا من اللاعبين وفي الوقت نفسه يحافظ على المسافة المهنية داخل العمل.

    وفي ما يتعلق بتصريحات الفاعلين والمراقبين التي تضع المنتخب المغربي ضمن قائمة المنتخبات المرشحة للظفر بكأس العالم، رفض وهبي أن يكون ذلك معيارا ضاغطا على المجموعة، قائلا: “سواء كنا مرشحين أو لا لا يهمني ولن يغير شيئا”، مؤكدا أن الأساس هو الأداء داخل الملعب.

    أما بخصوص إنجاز مونديال قطر 2022، فأوضح أن المقارنة المباشرة غير مطروحة، لأن “العمل هو تواصل في الحقيقة”، مشددا على أن كرة القدم الحديثة لا تمنح ضمانات للتكرار؛ بل تفرض إثبات الذات من جديد في كل مرحلة.

    وختم محمد وهبي بالتأكيد على أن المنتخب الوطني سيدخل كأس العالم المقبل بطموح كبير، مع التركيز على تقديم مستوى يليق بالكرة المغربية، في إطار عمل يرتكز على الجاهزية والمنافسة والوضوح داخل أرضية الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي: عقدي مع الجامعة فيه حتى 2030 ولكن راني مركز على مونديال 2026

    گود سبور//

    كشف الناخب الوطني محمد وهبي مدرب المنتخب الوطني الأول، ان العقد ديالو مع الجامعة الملكية المغربية فيه حتى لعام 2030.

    وفحوار له مع شبكة bein Sports القطرية، كشف محمد وهبي، وقال: “العقد ديالي فيه حتى 2030، ولكن أنا اليوم مركز على 2026  على كاس العالم وجوج نسخ من كاس أفريقيا (2027 و2028)، وكاس العالم 2030”.

    واكد محمد وهبي: “العقد ديالي غادي يسالي فعام 2030، حتى لكاس العالم 2030، ولكن هذا الشي ماشي مهم بالنسبة والهدف ديالي هو نوجد لمونديال 2026، بأحسن طريقة ممكنة، علاش؟ حيث كانوجدو لـ2030 بأننا نديرو حوايج مزيانين فمونديال 2026، وكاين كاس افريقيا 2027 وكاس افريقيا 2028، وهاكدا كانوجدو لـ2030، والتنافسية مطلوبة من دابا، وراني قلتها من ورا كاس العالم اقل من 20 عام، وكانعاودها راه حنا ما غاديش نتسناو 2030 باش نقدمو مستويات ممتازة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: المغرب يرسخ مكانته كقوة إقليمية صاعدة عابرة للقارات عبر إعادة تموضعه الإستراتيجي

    الخط : A- A+

    مكنت المقاربة الأمنية الاستباقية للمملكة المغربية من شل حركة التنظيمات المتطرفة وإحباط المخططات الإرهابية الكبرى على مدى العقدين الماضيين، وفقاً لتقرير حديث صدر عن مركز “ستيمسون” للأبحاث في واشنطن.

    وعزا التقرير الأمريكي هذا النجاح إلى المنظومة الاستخباراتية المتقدمة للرباط، والتعاون الوثيق مع حلفاء دوليين بارزين كالولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا. وإلى جانب الشق الأمني، سلط المركز الضوء على النموذج المغربي في إدارة الشأن الديني تحت قيادة العاهل المغربي بصفته أمير المؤمنين، والذي يرتكز على هيكلة الحقل الديني ونشر قيم الاعتدال، مما حد بشكل ملموس من توغل الفكر المتطرف محلياً وإقليمياً.

    وفي هذا الإطار، توقف تقرير مركز “ستيمسون” عند الدور الريادي لـ”معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات”، الذي تحول إلى منصة دولية لتصدير المقاربة الدينية المغربية عبر تدريب كوادر دينية من أوروبا ودول إفريقيا جنوب الصحراء، بهدف تحصين المجتمعات ضد الفكر المتشدد في بيئات إقليمية معقدة كمنطقة الساحل.

    ويرى المركز الأمريكي أن هذا الاستقرار الأمني عبّد الطريق أمام تحول إستراتيجي أوسع للرباط؛ إذ نجحت المملكة في إعادة تموضعها كقوة إقليمية صاعدة تجمع بين النفوذ الدبلوماسي وتطوير قاعدة صناعية متقدمة في مجالات التكنولوجيا، الطاقة النظيفة، وصناعة بطاريات المركبات. وخلص التقرير إلى أن المغرب استثمر دمج سياسته الصناعية بدبلوماسيته الاقتصادية ليرسخ مكانته كجسر يربط بين أوروبا وإفريقيا، مستفيداً من التوجه الغربي الرامي لتنويع سلاسل التوريد وتقليص الاعتماد على الصين، مما أثمر تدفقاً استثمارياً ضخماً في قطاعات السيارات، الطيران، والمعادن الإستراتيجية.

    وفي شقها التنموي، رصدت الوثيقة الأمريكية تحول المغرب من “دولة عبور” للمهاجرين إلى فاعل إقليمي رئيسي في إدارة التدفقات البشرية؛ حيث استقر بالمملكة أكثر من 142 ألف مهاجر وفقاً لإحصائيات سنة 2024 (أغلبهم من دول جنوب الصحراء)، وذلك بفضل سياسة الهجرة المعتمدة منذ 2013 والتي ارتكزت على تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين غير النظاميين.

    وعلى الصعيد الاجتماعي، توقف التقرير عند ورش الحماية الاجتماعية الشامل الذي أُطلق عام 2021 لتوسيع التغطية الصحية والدعم المباشر، مسجلاً في الوقت نفسه تحديات التمويل والاستدامة التي تواجه هذا المشروع في ظل ضعف وتيرة خلق فرص الشغل بالقطاع المنظم. أما قطاع التعليم، فقد أشار المركز إلى الرؤية الإستراتيجية (2015-2030) مع تنبيهه لبعض العقبات الهيكلية مثل الاكتظاظ والتذبذب اللغوي في تدريس العلوم بين العربية والفرنسية، وهو ما يغذي ظاهرة الهدر المدرسي في الأرياف.

    وفي المقابل، نالت منظومة التعليم العالي والبحث العلمي نصيباً من الإشادة، ولا سيما الطفرة التي تقودها “جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية”، بالتوازي مع توسيع برامج التكوين المهني لملائمة الخريجين مع متطلبات سوق العمل المعاصر.

    وختم التقرير بأن تحقيق أهداف “رؤية 2035” في المغرب يظل رهينا بقدرة المملكة على مواجهة تحديات هيكلية، أبرزها ندرة المياه وتداعيات التغير المناخي على القطاع الفلاحي، إلى جانب ارتفاع بطالة الشباب، وهجرة الكفاءات، والفوارق المجالية بين المدن والقرى، فضلا عن الحاجة إلى تعبئة موارد مالية إضافية لاستكمال أوراش إصلاح التعليم والصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي يحدد ملامح مشروعه مع المنتخب المغربي حتى 2030

    أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن مشروعه مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يمتد إلى غاية سنة 2030، في إشارة واضحة إلى وجود رؤية طويلة المدى تهدف إلى بناء منتخب أكثر تنافسية واستقراراً خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب عدد من الاستحقاقات القارية والدولية المهمة.

    وأوضح وهبي، في تصريح تلفزيوني مساء اليوم الإثنين، أن المرحلة الحالية تتطلب مواكبة التطور السريع الذي تعرفه كرة القدم الحديثة، سواء من الجانب التكتيكي أو البدني، مشدداً على أن العمل داخل المنتخب الوطني لن يقتصر فقط على تحقيق النتائج الآنية، بل يشمل أيضاً إعداد قاعدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراشيدي يترأس أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بالمضيق الفنيدق

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      ترأس الدكتور عبد الجبار الراشيدي مبعوث المكتب التنفيذي، ورئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، أشغال دورة المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بعمالة المضيق الفنيدق، يوم الأحد 17 ماي الجاري بقاعة الزهراء مرتيل، تحت شعار » من أجل مجتمع تعادلي منصف للإنسان والمجال « .    الدورة التي حضرها، محمد الصالحي المفتش الإقليمي بتطوان، محمد سعيد البردوني المفتش الإقليمي بالمضيق الفنيدق، وحسن باغوز الكاتب الإقليمي للحزب، وممثلي مختلف الأجهزة السياسية والنقابية والمنظمات الموازية والروابط، تماشيا مع مقررات المجلس الوطني للحزب.    وفي كلمة بالمناسبة، تم التذكير بالقوانين المنظمة و المؤطرة لهذه الدورة العادية و بالوضع التنظيمي للحزب بالإقليم، و منوهين بتماسك مختلف مكونات الحزب و مذكرين بالأنشطة التي تعرفها عدد من فروع الحزب و مطالبين مناضلي الحزب بالرفع من وثيرة الاشتغال و التعبئة من أجل توسيع قاعدة النضالية للحزب، مذكرين بالتداعيات الخطيرة التي نتجت عن إغلاق بوابة سبتة المحتلة، مطالبين الجهات المسؤولة بالعمل على تحسين مناخ الاقتصادي والخدمات وقطاع التعليم والصحة والتجارة والفلاحة والسياحة ..    وفي كلمة مبعوث المكتب التنفيذي للحزب الدكتور عبد الجبار الراشيدي، بسط الجانب السياسي والتنظيمي، داعيا إلى الاستعداد المبكر واغتنام الفسحة الزمنية المتبقية للاستحقاقات الانتخابية 2026، مطالبا الفروع بالعمل على تنظيم الصفوف وتكثيف اللقاءات التنظيمية والتأطيرية مع المواطنين والاستماع لمشاكلهم والتفاعل معها، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد غليان شعبي في مختلف القطاعات، احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتزايد البطالة.   كما تطرق الراشيدي ، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي ، إلى حالة المشهد السياسي الوطني و الدولي ، و مطالبا بتشجيع انخراط الشباب و النساء في العمل السياسي و ما يفرضه الواقع الحالي من يقظة و حذر و تحديات تفرض على كافة ممثلي الحزب داخل الحكومة و خارجها ، استشعارهم بالمسؤولية ومضاعفة جهود والانخراط في معالجة مشاكل و قضايا المواطنين ،وعدم الانصياغ للإشاعات المغرضة ، كما أبرز أن دخول الحزب في الحكومة أصلا جاء انطلاقا من مجموعة من المعطيات الموضوعية تهم بالأساس تسريع وثيرة الأداء الحكومي ، والعمل من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني ، وتحقيق المطالب العادلة و المشروعة للشعب المغربي ، مشيرا أن المبادئ و الأهداف التي يرتكز عليها برنامج حزب الاستقلال ، هي محاور تعتمد بالأساس على ثلاث ركائز أساسية تهم بالأساس التعلم و الصحة و الشغل ،فضلا عن اعتماد الحكومة منضور الدولة الاجتماعية التي تعتمد استراتيجية تحقيق الشغل و الأمن الغذائي و الطاقي و المائي و تحصين الوطن من المتربصين به…   و أوضح الراشيدي أن الحكومة لم تنتظر تعافي الاقتصاد المتضرر في جميع القطاعات ، في ظل العديد من العوامل الداخلية و الخارجية منها النزاعات الإقليمية و الدولية ،التي أدت إلى ارتفاع بعض المواد الأساسية، مشيرا إلى أنه رغم هذه التداعيات و الإكراهات استطاعة الحكومة توفير الآلاف من فرص الشغل، كما أنها عملت على تخصيص ميزانية ضخمة لدعم المواد الأساسية و المستوردة ، كما قامت بدعم المقاولة المغربية ، عبر تخصيص مجمل طلبياتها لتعزيز الأفضلية لصالحها وتشجيع المنتوج المحلي في إطار مقاربة متكاملة تضمنت جملة من الإجراءات الهادفة ، مما مكنت المغرب من أن يبقى صامدا ولم تثنيه عن استمرار المشاريع الملكية الكبرى المهيكلة و غيرها من المشاريع التي تقام حاليا في ربوع المملكة…    وقد شمل العرض السياسي للأخ مبعوث اللجنة التنفيذية للحزب، استحضار واستعراض السياقات والرهانات والمخرجات التي تنعقد في هذه الدورة المشبعة بالتعبئة الوطنية العامة، لمختلف القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام، ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، ثم أعطى صورة عامة عن عمل الحكومة وكذا على الوضع التنظيمي للحزب بقيادة الأخ نزار بركة، مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة التحلي باليقظة والحذر ودعم هذا الصمود وطنيا وإقليميا ودوليا.    وفي سياق كلمته أشار الأخ عبد الجبار إلى واقع المشهد السياسي بالمغرب على ضوء المتغيرات، منها ما يتعلق بمسار استكمال وحدتنا الترابية، التي يسجل فيها المغرب تقدما متميزا في مسار الدفاع عن وحدته الترابية، والتي حققت نتائج ايجابية على المستوى السياسي والاقتصادي و الدبلوماسي، زادت من تعاطف مجموعة من الدول أمام فشل خصوم المغرب، كنتيجة طبيعية للديبلوماسية الملكية الرائدة في هذا المجال وما رافقها من أنشطة مكثفة للديبلوماسية الرسمية والموازية ..   وأكد الأخ رئيس المجلس الوطني، أن الحزب بجميع أجهزته التقريرية ومنظماته الموازية واعي بدقة المرحلة الراهنة وبتحدياتها الكبرى على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، مبرزا أن الحزب عازم على صيانة المكتسبات والدفاع عن مصالح الشعب المغربي في جميع مجالات، مذكرا بإكراهات الحياة اليومية للمواطنين في ظل الرهانات الاقتصادية والسياسية الحالية.   كما أكد كاتب الدولة على التزام المملكة المغربية الراسخ بأجندة التنمية المستدامة لعام 2030، باعتبارها خارطة طريق نحو مستقبل أكثر إنصافًا وكرامةً للبشرية، وأوضح من جهة أخرى المجهودات التي قامت بها المملكة المغربية، بشراكة مع منظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني، قصد بلورة رؤية وطنية موحدة تجعل التنمية البشرية والعدالة الاجتماعية في صلب السياسات العمومية الموجهة للفئات الهشة، مع التركيز على تمكين النساء وإدماج الشباب وإعطاء عناية خاصة للمناطق القروية والجبلية.   وبسط الراشيدي، توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الواردة في خطابه السامي الملكي بمناسبة افتتاح البرلمان والذي أكد فيه جلالة الملك على حتمية تحقيق عدالة اجتماعية ومجالية أكبر، بما يضمن استفادة الجميع من ثمار النمو، وتكافؤ الفرص بين أبناء المغرب الموحد في مختلف الحقوق.   كما استعرض عبد الجبار مجهودات المغرب من أجل تحقيق العدالة المجالية، والمتمثلة في إطلاق ورش الدولة الاجتماعية من خلال تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض والتعويضات العائلية وكذا إطلاق « نظام الدعم المالي المباشر » وتوسيع قاعدة المنخرطين في أنظمة التقاعد وتعميم الاستفادة من التعويض عن فقدان الشغل، بالإضافة إلى دعم السكن للفئات في وضعية هشاشة والطبقة الوسطى وتعزيز المساعدة الاجتماعية، وتطوير مهن الرعاية والعمل الاجتماعي ، وإطلاق سياسات عمومية لفائدة الأطفال والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة من خلال منظومة متكاملة لتحسين الاستهداف وتتبع الأثر.    ومبرزا اهمية السياسة العمومية للأسرة في افق 2035، كورش مهيكل مواكب لورش الحماية الاجتماعية، واعتماد سياسات وطنية لترسيخ مبدأ المساواة بين النساء والرجال في مختلف المجالات وتعزيز حماية النساء من مختلف أشكال التمييز، كما أبرز مجهودات المملكة فيما يتعلق بتحقيق الإنصاف المجالي عبر إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمج التي أعلن عنها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.   و بعد نقاش مستفيض، و تشخيص موضوعي للحالة بعمالة المضيق الفنيدق، تم طرح عدد من النقط للتداول تهم مختلف القضايا و المشاكل التي تهم المواطنين ، مذكرين بأن المنطقة تعيش ظلما و حيفا مجاليا حقيقيا ، بفعل الاعتماد على مداخيل السياحة و غياب رؤية واضحة في هذا المجال ، و دعا المجلس الإقليمي إلى التعاطي بجدية مع قضايا المواطنين ، التي تتطلب تشجيع الاستثمار ، ودعمه ، و الحد من الهشاشة والبطالة ، مؤكدين أن الظرفية الحالية تتطلب كذاك تعاملا استثنائيا مع كل القضايا التي تهم مصالح الساكنة و المنطقة برمتها ، معبرين عن اعتزازهم بالمواقف الجادة للقيادة الجديدة للحزب خاصة في هذه الظرفية الحساسة التي تتطلب تضامنا وطنيا مطلقا لتدعيم و مسايرة المجهودات الملكية لتعزيز دولة الحق و القانون و كذا تحقيق الدولة الاجتماعية و جعل المغرب في مراتب متقدمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع طموح.. المغرب يخطط لإنتاج أول طائرة محلية في أفق 2030

    مشروع طموح.. المغرب يخطط لإنتاج أول طائرة محلية في أفق 2030

    تتجه المملكة المغربية نحو تعزيز حضورها في قطاع الصناعات الجوية، بعد بروز مؤشرات حول مشروع صناعي جديد يهدف إلى تصنيع أول طائرة مغربية بالكامل في أفق سنة 2030، ضمن شراكة مرتقبة مع فاعلين هنود متخصصين في مجالي الطيران والدفاع.

    وحسب المعطيات المتداولة، فإن لقاءات ومباحثات تقنية متقدمة تُجرى بين شركات مغربية ونظيراتها من الهند، قصد وضع أسس منظومة صناعية متكاملة تشمل التصنيع والتجميع ونقل الخبرات والتكنولوجيا إلى المغرب.

    ويأتي هذا التوجه في ظل التقارب الاقتصادي المتزايد بين المغرب ونيودلهي، خاصة مع اهتمام مجموعات صناعية هندية كبرى بالسوق المغربية، من بينها شركات مرتبطة بمجموعة تاتا الرائدة في مجال الصناعات الجوية والعسكرية.

    ويرتكز المشروع على التطور الذي حققه المغرب خلال السنوات الماضية في قطاع الطيران، بعدما نجح في بناء قاعدة صناعية مهمة تضم شركات عالمية متخصصة في تصنيع أجزاء الطائرات والمعدات التقنية، إلى جانب تكوين يد عاملة مؤهلة في المجال.

    وبات قطاع الصناعات الجوية يُشكل أحد أبرز روافد الصناعة الوطنية، بالنظر إلى حجم الاستثمارات التي استقطبها وعدد مناصب الشغل التي وفرها، فضلاً عن طموح المملكة للتحول إلى منصة إقليمية لصناعة الطيران بإفريقيا والمنطقة المتوسطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قوة صناعية صاعدة وتحديات ثقيلة.. تقرير أمريكي يرسم ملامح مغرب 2035!

    0

    أكد تقرير حديث صادر عن معهد “ستيمسون” الأمريكي أن المغرب يواصل تثبيت موقعه كقوة إقليمية صاعدة، بفضل تحوله الصناعي وتوسع أدواره التجارية والدبلوماسية، مقابل تحديات ثقيلة ترتبط بالبطالة وندرة المياه والفوارق الاجتماعية والتوترات الإقليمية.

    وأوضح التقرير، الصادر بتاريخ 15 ماي تحت عنوان “تقرير السياسات حول المغرب”، أن المملكة انتقلت خلال العقدين الأخيرين من اقتصاد يعتمد على التصنيع منخفض الكلفة إلى نموذج أكثر تنوعا، يقوم على صناعات متقدمة وطاقات متجددة ومعادن استراتيجية.

    وسجل التقرير أن المغرب أصبح أكبر مصنع للسيارات في إفريقيا، بإنتاج يفوق مليون سيارة سنويا، مدعوما باستثمارات كبرى لشركات عالمية، في وقت صارت صادرات السيارات ومكوناتها تمثل حوالي ربع صادرات المملكة، متجاوزة الفوسفاط.

    كما أبرز التقرير تطور قطاع صناعة الطيران، حيث تحتضن المملكة أكثر من 140 شركة متخصصة، إلى جانب استمرار الدور المحوري للفوسفاط، إذ يمتلك المغرب حوالي 70 في المائة من الاحتياطي العالمي، مع تحول المكتب الشريف للفوسفاط إلى فاعل دولي في الأسمدة ومشتقات الفوسفاط.

    وتوقف التقرير عند ميناء طنجة المتوسط، معتبرا إياه بوابة تجارية عالمية، بعدما تجاوزت طاقته 10 ملايين حاوية سنة 2024، وتحول إلى منصة صناعية ولوجستية تضم أكثر من 1200 شركة في قطاعات السيارات والطيران والنسيج والخدمات.

    وفي المعادن الاستراتيجية، أشار التقرير إلى صعود دور المغرب في سلاسل إنتاج البطاريات والسيارات الكهربائية، بفضل الكوبالت والنحاس والمنغنيز والنيكل، إضافة إلى مشاريع استثمارية ضخمة في الجرف الأصفر والقنيطرة وطنجة.

    وفي مجال الطاقة، أكد التقرير أن المملكة رسخت مكانتها في الطاقات المتجددة، ورفعت هدفها إلى بلوغ 56 في المائة من القدرة الكهربائية بحلول 2030، إلى جانب إطلاق مشاريع كبرى للهيدروجين الأخضر والأمونيا والوقود الصناعي منخفض الكربون.

    غير أن التقرير نبه إلى أن المغرب يواجه أزمة مائية حادة بفعل الجفاف وتراجع الموارد، مشيرا إلى مشاريع تحلية مياه البحر وبناء السدود وربط الأحواض، بهدف إنتاج 1.4 مليار متر مكعب من المياه المحلاة سنويا بحلول 2030.

    كما سجل التقرير تقدم المملكة في ورش الحماية الاجتماعية، حيث بلغت التغطية الصحية حوالي 88 في المائة من السكان بحلول 2024، إلى جانب الرهان على الرقمنة والذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.

    ورغم هذه المؤشرات، أشار التقرير إلى استمرار تحديات البطالة، خاصة في صفوف الشباب، وضعف مشاركة النساء في سوق الشغل، والفوارق بين المدن والقرى، إضافة إلى ثقل الاقتصاد غير المهيكل وبعض إشكالات الحكامة.

    وفي الجانب الجيوسياسي، اعتبر التقرير أن قضية الصحراء المغربية تظل محور السياسة الخارجية للمملكة، مبرزا أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء، وافتتاح قنصليات إفريقية بالعيون والداخلة، عززا المقاربة المغربية القائمة على الحكم الذاتي.

    وخلص التقرير إلى أن المغرب يوجد أمام فرصة استراتيجية لتحويل الاستقرار السياسي والتحول الاقتصادي إلى تنمية شاملة، مؤكدا أن نجاح “رؤية 2035” سيظل مرتبطا بقدرته على خلق الشغل، ومواجهة ندرة المياه، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسباني تشابي ألونسو مدربا جديدا لتشيلسي الإنجليزي

    الصحيفة – وكالات

    أعلن تشيلسي الإنجليزي، الأحد، تعيين الإسباني تشابي ألونسو مدربا جديدا للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، بعقد يمتد لأربع سنوات يبقيه في قلعة « ستامفورد بريدج » حتى 2030، على أن يبدأ سريان العقد اعتبارا من يوليو المقبل.

    وقال النادي اللندني في بيان: « يسر نادي تشيلسي لكرة القدم أن يعلن عن تعيين تشابي ألونسو مديرا فنيا لفريق الرجال. سيبدأ الإسباني مهامه في الأول من يوليو 2026، بعد أن وقع عقدا لمدة أربع سنوات في ستامفورد بريدج ».

    ولم يتول لاعب خط الوسط السابق، البالغ من العمر 44 عاما، أي منصب منذ إقالته من تدريب ريال مدريد الإسباني في يناير الماضي، بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره