Aller au contenu

فليكسبريس

  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • دولي
  • المزيد
    • فيديو
    • رآي
    • حوارات
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • تكنولوجيا و علوم

Étiquette : 2797

  • لوبوان: الملك محمد السادس، “مهندس منعطف دبلوماسي تاريخي”

    اعتبرت الأسبوعية الفرنسية “لوبوان” أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو “مهندس منعطف دبلوماسي تاريخي”، مبرزة دينامية الدبلوماسية المغربية تحت قيادة جلالته، التي توجت باعتماد القرار 2797 حول الصحراء المغربية.

    وتوقفت المجلة الفرنسية أيضا عند الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عقب اعتماد القرار الأممي، والذي يشكل “تحولا كبيرا بالنسبة للمغرب والمنطقة”.

    وأضافت “لوبوان”، التي ترى أن تدبير قضية الصحراء أصبح اليوم “يندرج ضمن دينامية التغيير “، أن جلالة الملك “لم يترك أي مجال للّبس”، حيث أكد أن المغرب يدخل “مرحلة الحسم على المستوى الأممي، حيث حدد قرار…

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 novembre 2025
  • « لاراثون » الإسبانية تكتب: المغرب يقترب من الانتصار الدبلوماسي الحاسم في ملف الصحراء

    في لحظة وُصفت بالتاريخية، أعلن مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة عن تبني مقترح الحكم الذاتي المغربي كأرضية وحيدة وواقعية لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، في خطوة وُصفت بـ“الفصل الأخير” في مسار طويل من الصراع الدبلوماسي الذي امتد لعقود.

    وفي أول تعليق له على القرار، قال الملك محمد السادس في خطاب إلى الأمة: “نفتح اليوم صفحة جديدة وانتصارًا دبلوماسيًا في مسار تكريس مغربية الصحراء، نحو الإغلاق النهائي لهذا الملف”.

    القرار الأممي الذي حمل رقم 2797، صُوّت عليه بـ 11 صوتًا مؤيدًا، مقابل 3 امتناعات (روسيا، الصين، وباكستان)، بينما تغيبت الجزائر عن التصويت، في موقف عكس عزلتها الدولية وتراجع نفوذها داخل الأمم المتحدة.

    القرار الأممي أقرّ صراحةً بأن “الحكم الذاتي المغربي يمثل الحل السياسي الأكثر جدية وواقعية وقابلية للتطبيق”، مع حذف أي إشارة إلى خيار “الاستفتاء”، الذي ظلّ شعارًا فضفاضًا لجبهة “البوليساريو” المدعومة من الجزائر.

    ويعد هذا الانتصار ثمرة لجهود دبلوماسية مغربية متواصلة بقيادة الملك محمد السادس، مدعومة بموقف أمريكي ثابت منذ إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي اعترف سنة 2020 بسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية، وهي المواقف التي واصلت الإدارة الأمريكية الحالية تبنيها ودعمها.

    كما انضمت فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة وبلجيكا إلى صف الدول الداعمة للحل المغربي، حيث وصف رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز مبادرة الحكم الذاتي بأنها “الأكثر جدية ومصداقية وواقعية”.

    من جهة أخرى، حاولت كل من روسيا والصين التخفيف من حدة الصياغة النهائية، مما أدى إلى إدخال تعديلات طفيفة على النص الأمريكي الأصلي، لكنها لم تغيّر جوهر القرار الذي كرس واقع السيادة المغربية على الصحراء.

    وفي المقابل، أعلنت جبهة البوليساريو، في موقف متوقع، انسحابها من أي مسار تفاوضي جديد بعد القرار، في وقت يرى فيه المراقبون أن هذا الانسحاب ليس إلا رد فعل يائسًا أمام الانتصار الدبلوماسي المغربي الساحق.

    وبهذا القرار، يمكن القول إن المغرب يقترب أكثر من أي وقت مضى من تتويج معركته الدبلوماسية الكبرى، فيما تتجه الأنظار إلى الخطوات المقبلة التي ستكرس هذا التحول التاريخي في موازين القوى داخل المنطقة المغاربية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 novembre 2025
  • شخصيات فرنسية عديدة تشيد باعتماد مجلس الأمن للقرار “التاريخي” حول الصحراء المغربية

    أشادت شخصيات فرنسية بارزة، من مشارب سياسية ومؤسساتية واقتصادية مختلفة، باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار “التاريخي” المتعلق بالصحراء المغربية.

    هكذا، قال السيناتور كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب بمجلس الشيوخ، إن هذا القرار يشكل “تقدما كبيرا لصالح الحل المغربي للنزاع حول الصحراء”.

    وأشار إلى أن مجلس الأمن “حسم بأن مخطط الحكم الذاتي المغربي هو العنصر المركزي للحل”، مضيفا في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس” أن “فرنسا تعبأت من أجل إنجاح هذا المخطط الذي سيحقق السلام”.

    من جانبها، رحبت نائبة رئيس الجمعية الوطنية، هيلين لابورت، التي ترأس أيضا مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب داخل الجمعية، بقرار مجلس الأمن الذي اعترف بمخطط الحكم الذاتي المغربي كـ”مرجع أساسي” لتسوية النزاع حول الصحراء.

    ووصفت السيدة لابورت هذا القرار ب”التقدم الدبلوماسي الكبير”.

    بدورها، أكدت زعيمة حزب “التجمع الوطني”، مارين لوبين، أن “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اعترف، بأغلبية واسعة، بمخطط الحكم الذاتي الذي يدافع عنه المغرب منذ سنوات طويلة”، مشددة على أن “تنفيذه سيتم تحت السلطة والسيادة المغربيتين”، ومعبرة عن ارتياحها لهذا “النجاح الباهر”.

    أما النائب برونو فوكس فاعتبر اعتماد القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية “حدثا تاريخيا” يشكل “تقدما حاسما ويضع إطارا واضحا للاستقرار والتنمية الإقليمية”، مؤكدا أن “فرنسا ترحب بذلك”.

    كما هنأ نائب رئيس “حركة مقاولات فرنسا” (ميديف)، فابريس لو ساشي، المغرب على هذا “التقدم الكبير” في تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، قائلا: “هنيئا للمغرب على جهوده المتواصلة وطويلة الأمد. كنا قبل أقل من شهر في الداخلة وفي الأقاليم الجنوبية للمساهمة في هذا الزخم، الذي يحمل بعدا اقتصاديا أيضا، وسنواصل التزامنا إلى جانب المغاربة”.

    من جهته، أكد عمدة مونبوليي، ميشال ديلافوس، أن قرار مجلس الأمن “يعترف بسيادة المغرب على صحرائه”، معتبرا إياه “قرارا مهما بالنسبة للقانون الدولي يجب الإشادة به”.

    أما المحلل السياسي إيميريك شوبراد، فأكد أن “المغرب تمكن من إقناع العالم المتعدد الأقطاب بأن مغربية الصحراء هي الحل الشرعي الوحيد”، مضيفا أن هذا “يوم تاريخي للمغرب، لملكه، ولشعبه، ولدبلوماسيته”.

    كما قال عمدة نيس، كريستيان إستروزي: “أرحب بقرار الأمم المتحدة دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي لتسوية ملف الصحراء”، واصفا التصويت بأنه “خطوة أساسية نحو السلام والاستقرار”.

    بدوره، رأى النائب برنار شايكس في القرار “انتصارا دبلوماسيا لافتا للمغرب، وثمرة الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”، بينما أكدت الوزيرة السابقة والنائبة، ناديا هاي، أن “حاضر ومستقبل الصحراء أصبحا اليوم في إطار السيادة المغربية”، مهنئة جلالة الملك محمد السادس “الذي عمل من أجل ذلك في إطار حوار دائم وبناء”، وداعية إلى “توحيد الجهود لإرساء الثقة وبناء سلام متين في المنطقة المتوسطية بروح من حسن الجوار”.

    من جانبها، أعربت نائبة رئيس مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب في الجمعية الوطنية، حنان المنصوري، عن ارتياحها لدعم مجلس الأمن لمخطط الحكم الذاتي المغربي، واصفة القرار بأنه “تقدم كبير نحو التهدئة الدبلوماسية في المغرب العربي”.

    وفي السياق ذاته، أشاد كاتب الدولة السابق والأمين العام لحزب “الجمهوريين”، عثمان نصرو، باعتماد القرار 2797 الذي “اعترف بمخطط الحكم الذاتي المغربي كأساس واقعي وحيد للعمل”، معتبرا إياه “مرحلة حاسمة وإيجابية نحو حل دائم”.

    أما النائب السابق ونائب رئيس جهة “غران كاليه”، بيير هنري دومون، فقال إنه “سعيد وفخور بأن يشهد هذا التحول التاريخي”. وأضاف أن “الأمم المتحدة تعترف بمسار السلام والواقعية الذي رسمه جلالة الملك محمد السادس بشأن الصحراء المغربية”، واصفا القرار بأنه “انتصار دبلوماسي كبير للمغرب، وللسلام، وللاستقرار الإقليمي”.

    وكتب الفيلسوف والكاتب برنار هنري ليفي أن “الأمم المتحدة حسمت في قضية الصحراء”، معتبرا ذلك “انتصارا مستحقا للمغرب، وانتصارا للعدالة والعقل، ولحزب الحرية في مواجهة قوى الظلامية”، قبل أن يخلص إلى القول: “إنه يوم عظيم”.

    وقد عبر أيضا رئيس حزب “الجمهوريين”، برونو ريتايو، والنائبة فيرونيك لوفاجي، عن ترحيبهما بهذا القرار وتهنئتهما للمغرب على “هذا النجاح السياسي والدبلوماسي”.

    وأكد المحلل السياسي فريدريك إنسيل أن مجلس الأمن كرس “انتصارا واسعا للمنطق وللشرعية التاريخية”، مذكرا بأن “الصحراء تشكل بالفعل جزءا لا يتجزأ من المملكة المغربية”.

    من جهته، اعتبر أستاذ الجغرافيا السياسية، إيمانويل دوبوي، أن القرار الأممي “يعترف، دون أدنى شك، بالوحدة الترابية للمغرب من طنجة إلى الكويرة”، مضيفا أن “الأساس الوحيد للمستقبل المؤسساتي والاقتصادي والاجتماعي للصحراء يمر عبر مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007”.

    كما وصفت النائبة ميشيل تبارو القرار الأممي بأنه “مرحلة رئيسية نحو ترسيخ سيادة المغرب على صحرائه”، مؤكدة أنه “انتصار دبلوماسي كبير لجلالة الملك محمد السادس وللشعب المغربي، ويمثل منعطفا تاريخيا من أجل السلام والاستقرار الإقليمي”.

    وأعربت النائبة كورين فينيون، عضو لجنة الدفاع والقوات المسلحة بالجمعية الوطنية، عن “سعادتها وتأثرها برؤية الأمم المتحدة تعترف، بأغلبية ساحقة، بمخطط الحكم الذاتي للصحراء المغربية”.

    كما أكدت رئيسة جهة إيل-دو-فرانس والوزيرة السابقة، فاليري بيكريس، أن “اعتراف الأمم المتحدة بمخطط الحكم الذاتي المغربي يشكل مرحلة مهمة للاستقرار والتعاون في المغرب الكبير”.

    بدوره، رحب النائب عن مدينة نيس ورئيس حزب “اتحاد اليمين من أجل الجمهورية”، إريك سيوتي، بما وصفه بـ”انتصار دبلوماسي تاريخي للمغرب ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    أما النائبة إستيل يوسوفا، عضو لجنتي الشؤون الخارجية والأوروبية بالجمعية الوطنية، فأكدت أن القرار الأممي يمثل “مرحلة أساسية نحو السلام في الصحراء”، من خلال دعم مجلس الأمن لمخطط الحكم الذاتي المغربي.

    وفي الختام، أعربت السيناتورة كاترين دوما، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ وعضو مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب، عن ارتياحها لانتصار المغرب الدبلوماسي، معتبرة أن اعتماد القرار الأممي الداعم للحكم الذاتي في الصحراء المغربية “يشكل خطوة محورية نحو الاستقرار الإقليمي والسلام الدائم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 novembre 2025
  • الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان يتطلع للتفاعل الإيجابي للجزائر مع دعوة جلالة الملك للحوار

    اعتبر الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، صدور القرار الأممي رقم 2797 عن مجلس الأمن الدولي بتاريخ 31 أكتوبر المنصرم، انتقال نوعي من الاعتراف الواقعي بمبادرة الحكم الذاتي، إلى تثبيت المرجعية النهائية، بما يعيد تحديد موقع المغرب داخل المنظومة الأممية كطرف مسؤول ومبادر، يسهم في صناعة الحلول ويكرس منطق الواقعية والتوازن في مقاربة القضايا الدولية.وأفاد أن القرار الأممي لحظة مفصلية في سردية السيادة المغربية وفي بناء المرجعية الدولية للحل السياسي، مؤكدا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل الإطار الواقعي والجاد لتسوية النزاع الإقليمي حول…

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 novembre 2025
  • مجلس جهة الداخلة.. كاع مكونات وساكنة وادي الذهب فرحات بالقرار الأممي لي جا مع احتفالات المسيرة وكنطالبو خوتنا فتندوف بالعودة للصواب

    كود ـ مكتب الداخلة//

    جا فبيان صادر عن مجلس جهة الداخلة وتوصلات بيه “كود”، بلي سكـان ومنتخبي وشيوخ وأعيان جهة الداخلة – وادي الذهب، ومختلف مكوناتها وقواها الحية، من مجتمع مدني وفعاليات اقتصادية واجتماعية، يعلنون وهم في جو من الحماس والتعبئة الوطنية الشاملة، في ظل الدينامية الهامة التي يعرفها ملف وحدتنا الترابية، والانتصارات الدبلوماسية المحققة بقيادة الملك محمد السادس، وقرار مجلس الأمن رقم 2797 حول الصحراء المغربية، (يعلنون) للرأي العام الوطني والدولي:

    مباركتهم للملك محمد السادس وللشعب المغربي قاطبة هذا الفتح المبارك والانتصار الدبلوماسي الكبير، والذي جاء متزامنا مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، والذكرى السبعين لاستقلال المغرب، كما يتثمنون عاليا مضامين الخطاب الملكي السامي الذي أعقب صدور قرار مجلس الأمن، معتزين بحنكة وتبصر سيدنا وسداد الرأي في تدبيره لهذا الملف، بأبعاد حضارية وإنسانية رفيعة، كما نشيد بجهود جلالته، وما يتخذه من خطوات وتدابير من أجل صيانة وتثبيت الوحدة الترابية للمملكة.

    وأضاف بيان جهة الداخلة، بأن جل مكونات الجهة تشيد وتقدر القرار التاريخي لمجلس الأمن الدولي لاعتماد ودعم الحكم الذاتي، الأساس الوحيد للتفاوض للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم، باعتباره الحل الواقعي والوحيد القابل للتطبيق لطي ملف وحدتنا الترابية، معبر عن تقديره لمواقف الدول الشقيقة والصديقة، وبالدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة الأمريكية كفاعل أساسي في المنتظم الدولي لدعم مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007.

    واسترسل بأنه يجدد التأكيد ودعمنا لمقترح المبادرة الحكيمة بتمكين الأقاليم الجنوبية من حكم ذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد وواقعي للنزاع المفتعل في صحرائنا المغربية، كما ناشد بيان مجلس جهة الداخلة إخواننا في مخيمات تندوف ومن ورائهم الجزائر للجنوح للسلم والعودة إلى جادة الصواب، وعدم تضييع هذه الفرصة التاريخية والثمينة للانخراط في مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، لما يضمنه من حقوق ومكتسبات وفرص واعدة لتحقيق ازدهار وتنمية المنطقة، وأمنها واستقرارها.

    معلنين ومؤكدين عن التشبث الراسخ بالولاء للعرش العلوي المجيد، والتجند الدائـم وراء جلالـة الملك محمد السادس، للذود عن مكتسباتنا الوطنية والدفاع عن المقدسات العليا لوطننا العزيز.

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 novembre 2025
  • بيكين وموسكو: حين يكون الامتناع أقصى درجات القبول بلغة مجلس الأمن

    ريما لبلايلي كود ////

    في ليلة سياسية هادئة بمجلس الأمن، مرّ القرار 2797 حول الصحراء المغربية بأغلبية مريحة: أحد عشر صوتاً مؤيداً ولا دولة واحدة صوتت ضده، فيما فضّلت روسيا والصين وباكستان الامتناع، بينما اختارت الجزائر ألا ترفع يدها نهائياً. ورغم أنّ الامتناع يبدو موقفاً رمادياً في الظاهر، إلا أنه في قاموس مجلس الأمن يحمل معنى أعمق: هو شكل من أشكال الإقرار دون إعلان، فالامتناع لا يوقف القرار، بل يسمح له أن يمر… وفي لغة الأمم المتحدة، ذلك هو أرقى درجات القبول غير المعلن.

    روسيا بدت وكأنها تمشي على خط رفيع بين الرباط والجزائر. غير أن موقف موسكو ليس مفاجئاً، لكنه محسوب: “النص غير متوازن”… هكذا وصف السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا القرار، معتبراً أن الصيغة النهائية تميل لصالح المغرب، ولا تمنح مساحة كافية لمفهوم ’’تقرير المصير”. غير أن روسيا لم تستخدم الفيتو، لكنها أرادت توجيه رسالة مزدوجة:

    لا تصويت ضدّ المغرب ولا ضدّ الدينامية الجديدة. ولا تصويت مع نص تعتبره قريباً من الطرح الأمريكي/الفرنسي باعتبار الصراعات التاريخية الكبرى التي تربط الأقطاب وخصوصا الملف الأوكراني. الورقة الجزائرية تحضر بقوة: موسكو تُبقي خيطاً دبلوماسياً مع الجزائر، أحد أهم زبائن السلاح الروسي في إفريقيا، وفاعل أساسي في الملف.

    الامتناع إذن هو “حل الوسط الروسي”: لا تعطيل، لكن لا مباركة كاملة. موسكو لا تريد تعطيل مسار يبدو أن المجتمع الدولي اتفق ضمنياً على حدوده، خصوصاً وأن الدبلوماسية المغربية كانت حاضرة في موسكو خلال الأشهر الأخيرة، تعيد وصل الخيوط وتمنع انزلاق روسيا نحو موقف أكثر عدائية خلال زيارة وزير الخارجية ناصر بويرطة ولقائه مع نظيره الروسي.

    الصين تصرفت بأسلوبها الأبدي: لا نعم ولا لا. بررت امتناعها بالحاجة إلى “توافق أوسع”، لكن الحقيقة أنها تمارس براغماتية صامتة؛ لا تريد إغضاب المغرب بوابة إفريقيا، ولا تريد خسارة الجزائر شريك الطاقة والسلاح. تماماً كما تفعل في ملفات مثل كشمير أو تايوان، تظل في الوسط، تراقب، وتترك القرار يمر دون أن ترتبط به سياسياً. الامتناع هنا ليس حياداً، بل ذكاء استراتيجي يحمي مصالحها ويترك الآخرين في الواجهة.

    لكن الرسالة الأقوى لم تأتِ من موسكو ولا من بكين، بل من مجلس الأمن نفسه. لأول مرة يظهر المسار واضحاً بهذا الشكل: لا استفتاء، لا خيار للانفصال، والحل هو تسوية سياسية واقعية يقودها المغرب تحت سقف الحكم الذاتي. هذه ليست جملة عابرة، بل تحوّل في هندسة الخطاب الدولي حول الملف. وحتى حين امتنعت روسيا والصين، فقد فعلتا ذلك دون أن تشككا في شرعية هذا الاتجاه، بل تركتا القطار يواصل سيره.

    الجزائر، التي كانت تأمل في اعتراض أو على الأقل تعديل لهجة القرار، وجدت نفسها خارج اللعبة. انسحبت من التصويت، لكنها لم تستطع منعه، ولم تقنع حلفاءها بأن يقفوا في وجه صيغة تُقرّ ضمناً بأن المغرب هو الطرف القادر على تقديم حل واقعي قابل للحياة. وهكذا بدا أن الرباط نجحت ليس فقط في تمرير القرار، بل في إقناع العالم – حتى الصامت منه – بأن منطق الحكم الذاتي هو الأرضية الجديدة للنقاش.

    بعد الجلسة، خرج المغرب بثقة أكبر. دي ميستورا حصل على تفويض أقوى للمضي في حل يستند إلى المائدة المستديرة والحكم الذاتي. الولايات المتحدة، فرنسا، إسبانيا، وحتى دول أخرى، لم تعد تخفي دعمها لهذا التوجه. أما روسيا والصين، فاختارتا الصمت الإيجابي: لا تأييد معلناً، لكن أيضاً لا معارضة، ما دام المسار لا يمس مصالحهما المباشرة.

    وهكذا، فإن الامتناع الروسي ـ الصيني لم يكن خسارة للمغرب، بل كان اعترافاً غير معلن بأن الملف يتحرك في اتجاه واحد. الطريق نحو الحل قد يكون طويلاً، لكن ملامحه أصبحت واضحة: لا استفتاء، لا انفصال، بل حل سياسي واقعي تحت السيادة المغربية… والعالم، بصمته أو بدعمه، بدأ يتعامل مع هذا الواقع ” الصحراء مغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 novembre 2025
  • الفتح الدبلوماسي الجديد: من المسيرة الخضراء إلى قرار مجلس الأمن 2797

    في محطة مفصلية من تاريخ الدبلوماسية المغربية، جاء قرار مجلس الأمن رقم 2797 ليكرّس من جديد المقاربة الواقعية التي تبناها المغرب في تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. القرار الذي اعتمده المجلس بأغلبية واسعة، ودون أي اعتراض من الدول الدائمة العضوية، يعدّ تتويجًا لمسار خمسين سنة من الكفاح الدبلوماسي والسياسي بقيادة جلالة الملك محمد السادس، واستمرارًا للرؤية الاستراتيجية التي أرساها المغفور له الحسن الثاني منذ إطلاق المسيرة الخضراء سنة 1975.

    من المسيرة إلى المبادرة: مسار متكامل من الرؤية والإرادة

    منذ المسيرة الخضراء، شكّلت قضية الصحراء بالنسبة للمغاربة قضية وجود وليست مجرد خلاف حدودي. فالوحدة الترابية كانت دائمًا عنوانًا للوفاء بين العرش والشعب، وللرؤية البعيدة التي جعلت من الدفاع عن السيادة الوطنية واجبًا جماعيًا يلتف حوله كل المغاربة.
    وفي سنة 2007، قدّم المغرب مبادرته الجريئة للحكم الذاتي، كحلّ سياسي واقعي ومتوازن يحظى بدعم متزايد من المجتمع الدولي. هذه المبادرة، التي وصفها مجلس الأمن مرارًا بـ“الجدّية وذات المصداقية”، مثّلت لحظة تحوّل في تعامل العالم مع الملف، إذ تحوّل المغرب من موقع الدفاع إلى موقع المبادرة.

    دبلوماسية الملك محمد السادس: الاتزان والفعالية

    منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش سنة 1999، شهدت السياسة الخارجية للمملكة تحولًا نوعيًا قائمًا على الواقعية، والاتزان، والاستباقية. فقد اختار المغرب طريق الدبلوماسية الهادئة والمبنية على الشرعية الدولية، بعيدًا عن الشعارات والمزايدات.
    وبفضل هذا النهج، تمكّن المغرب من بناء شبكة تحالفات دولية متينة، شملت الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، ودولاً إفريقية وآسيوية عدة، جعلت صوته مسموعًا واحترامه راسخًا في المحافل الدولية. حتى الدول التي امتنعت عن التصويت مثل روسيا والصين، عبّرت عن حياد إيجابي يعكس تقديرها للموقف المغربي، وإدراكها بأن منطق السيادة والوحدة الترابية للمغرب لا يمكن تجاوزه.

    قرار مجلس الأمن 2797: انتصار للدبلوماسية المغربية

    لم يكن القرار الأممي الجديد مجرد تمديد تقني لبعثة “المينورسو”، بل اعترافًا صريحًا بمرجعية مبادرة الحكم الذاتي كإطار وحيد وواقعي لتسوية النزاع. فقد جاء القرار ثمرة تراكُم من النجاحات الدبلوماسية، كان آخرها الدعم المتواصل من الولايات المتحدة، التي اعترفت رسميًا بسيادة المغرب على صحرائه سنة 2020، وتأكيد فرنسا والمملكة المتحدة على ضرورة الانخراط في مقاربة واقعية ومستدامة.

    كما أبرز القرار المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب كفاعل استراتيجي في إفريقيا والأطلسي، خاصة بعد إطلاق جلالة الملك لمبادرة الانفتاح الأطلسي الإفريقي، التي حولت الأقاليم الجنوبية إلى بوابة استراتيجية نحو العمق الإفريقي.

    الخطاب الملكي: إعلان “فتح جديد”

    في الخطاب الملكي التاريخي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس عقب صدور القرار الأممي، افتتح جلالته كلماته بالآية الكريمة:

    “إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا”،

    ليعلن للعالم أن المغرب يعيش “فتحًا جديدًا” بعد خمسين سنة من الصبر والنضال. وقال جلالته:

    “بعد خمسين سنة من التضحيات، نبدأ فتحًا جديدًا في الطي النهائي للنزاع المفتعل، على أساس الحكم الذاتي.”

    وأضاف جلالته بتأكيدٍ تاريخي:

    “نعيش مرحلة فاصلة ومنعطفًا حاسمًا في تاريخ المغرب الحديث، فهناك ما قبل 30 أكتوبر وما بعد 30 أكتوبر.”

    بهذه العبارات القوية، وضع جلالته حدًّا لمرحلة طويلة من الترقب، ليؤكد أن المغرب يدخل مرحلة البناء النهائي لمغربية الصحراء، من خلال تعزيز التنمية في الأقاليم الجنوبية، وتكريس الجهوية المتقدمة، وتوسيع الشراكات الإفريقية والأطلسية.

    خمسون سنة من النضال: من الدفاع إلى الريادة

    ما تحقق اليوم هو ثمرة لتاريخ طويل من النضال، قاده المغاربة بقيادة ملوكهم، من المسيرة الخضراء سنة 1975، إلى مبادرة الحكم الذاتي سنة 2007، وصولًا إلى قرار مجلس الأمن سنة 2025.
    في كل مرحلة، كان المغرب يثبت أنه لا يملك فقط شرعية الأرض، بل أيضًا شرعية الرؤية والبُعد الاستراتيجي. ومع هذا القرار، لم يعد المغرب في موقع التوضيح أو الدفاع، بل أصبح في موقع القوة الإقليمية التي تملي مقاربتها الواقعية وتحظى بثقة المجتمع الدولي.

    المستقبل: بناء مغرب الجهات والأطلس الإفريقي

    المغرب اليوم على أعتاب مرحلة جديدة عنوانها الريادة الإقليمية والتمكين الإفريقي. فبعد أن انتصر المسار الدبلوماسي، يأتي الدور على التنمية والبناء الميداني في الأقاليم الجنوبية، التي أصبحت نموذجًا للاندماج الاقتصادي والاجتماعي. كما أن الانفتاح الأطلسي الذي دعا إليه جلالة الملك سيجعل من المغرب منصة للتعاون جنوب–جنوب، وجسرًا بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

    فتح مبين ومسار متجدد

    إن ما تحقق يوم 30 أكتوبر 2025 هو فتح دبلوماسي مبين بامتياز، تتويج لمسيرة نضالية يقودها ملك حكيم وشعب مخلص. إنه انتصار للثبات والعقل، ورسالة إلى العالم بأن المغرب حين يؤمن بعدالة قضيته، فإنه لا يتراجع، بل يواصل بثقة نحو المستقبل.
    لقد بدأت مرحلة جديدة من التاريخ المغربي — مرحلة البناء والريادة، تحت راية واحدة، هي الصحراء مغربية إلى الأبد.

    رئيس الشبكة الوطنية للمجالس المحلية للشباب
    نضال بنعلي

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 novembre 2025
  • من السياسة الى الإنسانية: المحطة الأخيرة للنزاع المفتعل حول مغربية الصحراء  رشيد

    في عالم يزداد فيه الوعي بقيمة الإنسان وحقه في الكرامة والحرية، يصبح من الصعب تصور أن تستمر مأساة إنسانية لعقود تحت أعين المجتمع الدولي دون حل أو مساءلة. قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025 الذي رسّخ مرة أخرى واقعية وموضوعية مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ليس فقط انتصاراً دبلوماسياً مستحقاً، بل هو أيضاً لحظة اختبار حقيقية للضمير العالمي. ففي ثناياه، تبرز الفقرة السابعة كصرخة إنسانية تتجاوز لغة السياسة لتضع العالم أمام مسؤوليته الأخلاقية تجاه آلاف المحتجزين في تندوف، أولئك الذين يعيشون خارج الزمن والقانون وكأنهم مجرد ظلال بشرية محاصرة في صحراء منسية.

    وإذا كان المغرب قد حقق نصراً سياسياً يحفظ الحق ويجنب المنطقة اضطرابات خطيرة، فإن هذا النصر لن يكتمل إلا بتحقيق العدالة الإنسانية لمن تقطعت بهم السبل داخل المخيمات. هنا تتداخل القيم الانسانية مع السياسة، ويغدو الحديث عن الحق والحرية ليس ترفاً فكرياً بل ضرورة أخلاقية. فالسياسة التي لا تفضي إلى حماية الإنسان تصبح مجرد هندسة قوة، وفقدانها لمرجعيتها القيمية يحول الانتصار إلى معادلة ناقصة. لقد قالت حنة أرندت إن “الحق الأول للإنسان هو الحق في أن يكون له حق”، وفي تندوف سُلب هذا الحق من آلاف البشر؛ لا هوية قانونية، لا حرية تنقل، ولا صوت يصل إلى العالم. مجرد أجساد تنتظر اعترافاً بوجودها قبل أن تحلم بأي شيء آخر.

    على مدى عقود، تحولت مخيمات تندوف إلى فضاء يجسد غياب القانون، حيث لا سلطة للدولة ولا محاسبة، بل مجرد إدارة سياسية تعيش على تحويل المعاناة إلى رأسمال تفاوضي. وبدل أن تقوم الدولة الحاضنة بواجباتها وفق القانون الدولي للاجئين، اختارت أن تجعل المخيمات ورقة استراتيجية لإطالة أمد نزاع اختُلِق خارج إرادة السكان، وتغذية سردية وهمية حول “شعب” لا وجود قانونياً أو ديموغرافياً له. فمن يُحرم من الإحصاء لا يمكن أن يكون صاحب مشروع سياسي؛ ومن يُمنع من إثبات هويته لا يمكن الادعاء بتمثيله. الحقيقة البسيطة أن أي إحصاء أممي نزيه سيكشف، لا محالة، وهم الانفصال وزيف الادعاءات التي يقوم عليها الخطاب الرسمي الجزائري، وسيفضح حقيقة أن جزءاً كبيراً من سكان المخيمات ليسوا من الأقاليم الجنوبية للمغرب، بل قدموا من دول الساحل والصحراء بفعل الحاجة أو الإغراءات أو التحكم القسري.

    ولأن الحقيقة عادة لا تعبر وحدها، فضحت تقارير دولية، وعلى رأسها تقرير مكتب مكافحة الغش بالاتحاد الأوروبي (OLAF)، شبكات الفساد التي حوّلت المساعدات الإنسانية إلى مورد اقتصادي وسياسي. كشف التقرير أن المواد الغذائية والمساعدات لم تكن تصل إلى مستحقيها، بل كانت تُحوّل إلى أسواق وتُدار خارج القانون، بناءً على تقديرات سكانية منتفخة وغير محصاة عمداً. ما يعني أن حجب الإحصاء ليس سوى ستار لتضخيم الأرقام وضمان استمرار نزيف التمويل الدولي، في مشهد يُجسد فلسفة ميشيل فوكو حين تصبح الأجساد وسيلة للابتزاز لا كيانات إنسانية لها حقوق وكرامة.

    في هذا السياق، تتعاظم مسؤولية المغرب اليوم. فبقوته الناعمة ودبلوماسيته الموازية، وبشبكة مؤسساته الحقوقية والنقابية ومراكز البحث والتفكير، دور مركزي يمكن أن يتجاوز الانتصار السياسي إلى انتصار إنساني حقيقي. حين يضع المغرب الورقة الحقوقية في صميم استراتيجيته، بعد أن رسّخ ورقته السياسية، فإنه يفتح ورشة عملية ليست فقط ملاذًا للأمل لمحتجزي تندوف بل أيضًا عامل ضغط يزعزع أركان منظومة الاختلال القائمة: سواء من حيث تفكيك رواية الانفصال المزيفة، أو في تقويض شرعية الممارسات القمعية التي تدعمها آليات النظام الجزائري ومليشيات البوليساريو.

    هذه المقاربة متعددة الأبعاد قد تهيئ، أيضاً، أرضية قانونية وأخلاقية أمام محطات العدالة الدولية، إذ يمكن لجهود توثيق الانتهاكات ومتابعة ملفات الاختلاس والاتجار أن تشكّل مدخلاً لمساءلات دولية عن جرائم ترتكب ضد الإنسانية، أو على الأقل أن تضع مرتكبيها تحت مجهر المحاسبة والفضح الدولي.

    اليوم يقف المجتمع الدولي أمام سؤال بسيط بقدر ما هو فاصل: هل يملك العالم الشجاعة لفرض إحصاء أممي نزيه، وإدخال المساعدات بشفافية، والسماح للمنظمات الحقوقية والإنسانية بالدخول دون قيود؟ هل يسمح النظام العسكري الحاضن للمخيمات بأن يرى العالم الحقيقة كاملة؟ إنها لحظة أخلاقية، ليس فقط اختباراً لصياغة ومصداقية قرارات أممية، بل لاختبار قدرة الإنسانية على النظر في المرآة دون خجل.

    إن تحرير الحقيقة ليس عملًا سياسياً فحسب، بل تحرير إنسان من العدم. وما يحدث في تندوف ليس فقط نزاعاً إقليمياً، بل تجربة مؤلمة لطمس الهوية الإنسانية وصناعة “شعب على الورق”. وبمجرد إجراء الإحصاء، ستنكشف طبيعة الوهم، وسيتضح أن الأسر المغربية التي تنتظر أبناءها واحفادها يمكنها أخيراً أن تستعيد روابطها التي مزقتها الحسابات الإقليمية. والطفل الذي يولد اليوم هناك، بلا اسم ولا بلد ولا حلم، سيقول للعالم جملة تختصر كل المآسي: “أريد فقط أن أعرف من أنا وأين أنتمي”. عندها فقط سيتجلى المعنى الحقيقي للعدل، حين يستعيد الإنسان حقه الأول، أن يكون له حق.

    ومما يعزّز هذا الأفق الإنساني الواعد، أن المغرب، ببعده الحضاري وعمقه التاريخي، لم ينظر يوماً إلى هذا الملف بمنطق الصراع الصفري أو التشفي السياسي، بل بمنطق البناء وجبر الضرر واستعادة الروابط الإنسانية. وقد عبّر جلالة الملك محمد السادس عن هذا الخيار الأخلاقي بوضوح في خطاب النصر، حين دعا إلى استقبال إخواننا المحتجزين في تندوف العائدين إلى الوطن بقلوب مفتوحة واعتبارهم جزءاً من نسيج الأمة، لهم من الحقوق والكرامة ما لكل مغربي، دون تمييز أو إقصاء.

    ما عبّر عنه جلالة الملك في كل مضامين خطاباته، بما في ذلك الروح الأخوية التي خصّ بها الرئيس الجزائري، يشكّل أساساً أخلاقياً ورؤية استراتيجية متكاملة. فالمغرب لم يقتصر في مقاربته على الحسابات السياسية أو التنافس الإقليمي، بل وضع قيم الأخوة والاحترام المتبادل والإنسانية في قلب سياساته. هذه الروح الأخوية تتجلى في حرص المملكة على فتح أبواب الوطن لكل أبنائه، بما في ذلك المحتجزون في تندوف، دون إقصاء أو تمييز، وتجعل من العودة إلى الوطن حقاً طبيعياً وواجباً إنسانياً، وليس أداة تفاوضية أو ضغط سياسي. ومن هذا المنطلق، يصبح المغرب نموذجاً للدولة التي تبني استراتيجيتها الوطنية على العدالة الإنسانية، وعلى التزامها الأخلاقي العميق تجاه أبنائها، مع الاحتفاظ بمبادئ الحوار والاحترام في علاقاتها الإقليمية والدولية.

    رشيد الكشرادي أستاذ باحث في تدبير الموارد البشرية والذكاء الاستراتيجي جامعة القاضي عياض، مراكش

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 novembre 2025
  • الخطوات العملية لمواكبة قرار مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية

    على خلفية القرار المتقدم لمجلس الأمن الدولي الصادر يوم الجمعة 31 أكنوبر من السنة الجارية رقم 2797 ، الذي دعا بوضوح وجلاء إلى الانخراط في مفاوضات لحل قضية الصحراء المغربية بدون شروط مسبقة ، وعلى أساس مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به بلادنا منذ سنة 2007 ، والذي اعتمد ب 11 صوتا مقابل 0 صوت رافض للقرار مع امتناع كل من روسيا والصين وباكستان عن التصويت ، يكون المغرب بذلك قد حقق انتصارا دبلوماسيا وسياسيا كبيرا في مسار صون الوحدة الترابية لبلادنا ؛ انتصار يتطلب جهودا أكبر واستجابة سريعة وفعالة من المجتمع الدولي .

    لذا ، من الضروري أن يتجه المغرب نحو خطوات عملية واضحة تعزز موقفه ، وتدعم العملية السياسية التفاوضية قصد تنزيل وأجرأة مشروع الحكم الذاتي في الصحراء المغربية ، وفيما يلي أبرز الخطوات المقترحة :

    أولا : تعديل دستوري :

    يجب على المغرب بدء عملية تعديل دستوري ، تتضمن التنصيص بشكل رسمي على مشروع الحكم الذاتي للصحراء المغربية ، هذا التعديل سيوضح التزام المغرب بهذا المشروع ، ويعزز من طابعه الرسمي ، ويجعله جزءا من السياق القانوني المؤطر لعملية الأجرأة الغعلية .

    ثانيا : تحيين وثيقة الحكم الذاتي :

    من المهم تحيين وثيقة مشروع الحكم الذاتي بما يتناسب مع المستجدات الأخيرة ، هذه الوثيقة التي ينبغي أن ترفع إلى منظمة الأمم المتحدة لتعكس التطورات الحاصلة في الملف ، مع التركيز على المقاربة الوطنية التي حظيت بدعم دولي وأممي واسع النطاق .

    ثالثا : التنسيق مع المجتمع الدولي وتعبئته :

    ينبغي للمغرب أن يعمل على التنسيق مع الدول الفاعلة في المجلس ، للتأكيد على أهمية تفعيل القرار الجديد لمجلس الأمن بهدف ضمان انطلاق المفاوضات الفعلية تحت الرعاية الأمريكية ، للتمكن من تفعيل خطة الحكم الذاتي المكرسة للسيادة المغربية في إطار تفاوضي .

    رابعا : رفض تعنت قيادة البوليساريو :

    إذا استمرت جبهة البوليساريو في رفض الدخول في مفاوضات على أرضية مقترح الحكم الذاتي ، يصبح لزاما على المغرب تقديم طلب لمجلس الأمن الدولي للتدخل ، مطالبا بفرض عقوبات عاجلة ضد قيادة الجبهة التي ترفض الحوار ، وتسعى لتأزيم الوضع .

    خامسا : دعوى قضائية بمحكمة العدل الدولية :

    يمكن للمغرب رفع دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية تطالب بتفعيل القرار الأممي ، مما سيجبر البوليساريو على الانخراط في المفاوضات على أساس مقترح الحكم الذاتي ، هذه  الخطوة من شأنها تعزيز الموقف القانوني للمغرب ، كما ستظهر عدم الالتزام من الطرف الآخر .

    سادسا : السعي لإيقاف تمديد بعثة المينورسو :

    يتوجب على المغرب الاشتغال وتعبئة المنتظم الدولي من أجل دفع القرارالأممي المقبل نحو إيقاف تمديد بعثة المينورسو بشكل نهائي ، على أساس تحميل البوليساريو مسؤولية التهرب من طاولة الحوار .

    إن هروب قيادة البوليساريو إلى الأمام من خلال بيانها الداعي لرفض العملية السياسية التفاوضية على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل وحيد ومنطقي وواقعي وقابل للتطبيق والأجرأة ؛ يعد تحديا سافرا للشرعية الدولية ، التي تبنى على قرارات مجلس الأمن الدولي ، ومخالفة صريحة للقرار الأممي الجديد ، الذي يحظى بدعم وإجماع دولي ، مما يفاقم من عزلة البوليساريو ، ويضعها تحت طائلة المساءلة الدولية .

    بقلم عثمان الفاطمي .

    أستاذ التاريخ والجغرافيا بالسلك الثانوي الاعدادي .

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 novembre 2025
  • الصحراء المغربية: من المسيرة الخضراء الى فعلية الحكم الذاتي

    في مستهل هذا المقال الجديد، لابد لي أن أبدي ما يغمرني من فخر واعتزاز وأنا أتابع لحظة الانتصار الدبلوماسي التي حققها وطني، لحظة تجسّدت فيها أناة المغرب وحكمته وذكائه في قرار أممي أنصف الحقيقة التاريخية وأعاد للقضية الوطنية إشراقها المستحق، معترفا بكل وضوح بوجاهة المقترح المغربي للحكم الذاتي كحلٍّ وحيد واقعي وذي مصداقية للنزاع المفتعل حول الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

     لم يكن هذا القرار الذي صدر يوم 31 أكتوبر2025 تحت رقم 2797 حدثًا عابرًا، بل شكل لحظة مفصلية وحاسمة في تاريخ هذا الملف، بل في تاريخ المغرب المعاصر نفسه، لأنه يتوج مسارًا طويلًا من الكفاح الوطني، ومن العمل الدبلوماسي المتراكم، ومن الاعتقاد الراسخ في عدالة قضية وطننا الأولى.

     إننا، ونحن نعيش هذه اللحظة، لا نستشعر فقط طعم الانتصار السياسي، بل نلمس ثمرة الصبر والحكمة والتبصر، وندرك أن وحدة الوطن لم تكن يومًا خيارًا ظرفيا، بل قدرًا تجذر في الوجدان المغربي جيلاً بعد جيل، من طنجة إلى الكويرة.

    لقد كانت قضية الصحراء المغربية منذ بدايتها قضية سيادة ووجود، أكثر منها قضية نزاع حدودي أو إقليمي. فالمغرب، بعمقه التاريخي والجغرافي والحضاري، لم يعرف في تاريخه الحديث قطيعة مع أقاليمه الجنوبية، بل كانت هذه الأقاليم دائمًا جزءًا من نسيجه الوطني، تشاركه الولاء والانتماء والمصير، وتظفر بحقها في التنمية الشاملة على غرار باقي اقاليم المملكة.

    ومنذ المسيرة الخضراء سنة 1975، التي كانت أسمى تعبير عن الالتحام بين العرش والشعب، اتخذ المغرب مسارًا حضاريًا فريدًا في  حماية وحدة  أراضيه، إذ اختار طريق السلم والحوار بدل المواجهة، وطريق القانون الدولي بدل منطق الفرض بالأمر الواقع.

    وقد شكلت تلك المسيرة بداية مرحلة جديدة من الوعي الوطني، حيث أدرك المغاربة جميعًا أن الدفاع عن الصحراء ليس مجرد واجب وطني، بل هو تجسيد لمعنى المواطنة الكاملة والوحدة التاريخية للأمة.

    ورغم ما عرفه الملف من توترات ومحاولات عرقلة خلال العقود الماضية، فقد ظل المغرب وفيًّا لمنهج الحكمة وضبط النفس. لم ينجرّ إلى ردود الأفعال المتشنجة، ولم يسمح لخصومه أن يفرضوا عليه أجندتهم، بل اختار أن يواجه التشويش بالدبلوماسية، وأن يرد على الادعاء بالعمل التنموي، وأن يجعل من الصحراء المغربية نموذجًا للاستقرار والنهضة بدل أن تكون بؤرة توتر أو نزاع.

    لقد أثبتت السنوات الأخيرة أن المغرب،حين يثق في نفسه وفي مشروعية موقفه، فإنه قادر على تحويل كل تحدٍ إلى فرصة، وكل ضغطٍ إلى إنجاز.

    وهكذا أصبح الخطاب المغربي خطابًا مؤسسيًا متماسكًا، لا يركن إلى الانفعال، بل يستند إلى الحق، وإلى التاريخ، وإلى القيم الكونية التي تضع التنمية وكرامة الإنسان في قلب السياسات العمومية.

    أما على المستوى الدولي، فقد استطاعت الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، أن تنتقل بالملف من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير. لم يعد المغرب يكتفي بتقديم دفوعاته في مواجهة خصومه، بل أصبح يصنع الحدث ويقود التوجه، ويُعيد ضبط البوصلة كلما دعت الضرورة.

     فالرؤية الدبلوماسية الجديدة للمملكة تقوم على تنويع الشراكات، والانفتاح المتوازن على مختلف الفاعلين، وإرساء علاقات مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

     لقد عرف المغرب كيف يستثمر في العمق الإفريقي، وكيف يعيد بناء الثقة مع الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وكيف يمدّ جسور الحوار والتعاون مع أمريكا اللاتينية وآسيا.

     ومع كل خطوة، كان صدى الموقف المغربي يتردد بقوة محدثا تحولات هيكلية في مواقف الدول والمنظمات المؤثرة، حتى أصبحت المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحظى بدعم متزايد واعتراف متنامٍ في مختلف القارات.

    هذا الزخم الدبلوماسي لم يكن مجرد نجاح خارجي، بل انعكاس لثقة العالم في مصداقية المغرب واستقراره ومتانة مؤسساته وصلابة جبهته الداخلية.

    ومن الدلالات البليغة لهذا التحول، فتح أكثر من ثلاثين قنصلية عامة في مدينتي العيون والداخلة، وهو ما يُترجم اعترافًا فعليًا بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وانتصارًا رمزيًا وسياسيًا لا تخطئه العين.

    وفي خضم هذا المسار، جاء القرار الأخير لمجلس الأمن ليضع حدًا نهائيًا لأي غموض حول مستقبل هذا النزاع المفتعل. لقد أكد المجلس، بلغة واضحة لا لبس فيها، أن الحل الوحيد الممكن هو الحل السياسي القائم على الواقعية والتوافق، والمتمثل مباشرة في المقترح المغربي للحكم الذاتي.

    وبذلك، فقد انتقل النقاش داخل الأمم المتحدة من سردية “الاستفتاء والانفصال” إلى منطق “الواقعية والحل الدائم”، وهو تحول يعكس إدراك المجتمع الدولي بأن مقاربة المغرب ليست فقط عادلة، بل عقلانية ومستقبلية.

     إن هذا الاعتراف الأممي لم يكن ثمرة ضغط أو صدفة، بل نتيجة منطقية لمسار من الالتزام والمسؤولية والانفتاح الذي انتهجه المغرب منذ سنوات.

     لقد ربح المغرب معركة الشرعية والمصداقية والمسؤولية في العمل الدبلوماسي ، ومعركة الفعل في آنٍ واحد، لأنه استطاع أن يُقنع العالم بأن وحدته الترابية جزء من استقراره السياسي ومن استقرار المنطقة ككل، وانه لا يفاوض حول وحدته الترابية بل حول النزاع المختلق حولها.

    إن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 يمثل مشروعا وطنيا متكاملا يعكس رؤية متقدمة لمفهوم السيادة في القرن الواحد والعشرين. فالمغرب ينظر إلى الحكم الذاتي كترسيخ لسيادة رشيدة تؤمن بالتعدد والمشاركة والمسؤولية.

    يقوم هذا النموذج على تمكين سكان الأقاليم الجنوبية من إدارة شؤونهم بأنفسهم من خلال مؤسسات منتخبة، ضمن احترام السيادة الوطنية ووحدة التراب المغربي. وهو بذلك يعكس تحول الدولة المغربية من منطق المركزية الصلبة إلى منطق الحكامة الترابية المتقدمة، التي تجعل من الجهوية رافعة للديمقراطية والتنمية في آن واحد.

     فالحكم الذاتي، بهذا المعنى، ليس فقط حلاً لنزاع سياسي، بل تجسيد لذكاء مؤسسي مغربي استطاع أن يوحّد بين ضرورات السيادة ومتطلبات الحداثة السياسية.

    ولعل الأهم في هذا المشروع أنه يتناغم مع روح دستور 2011، الذي جعل من الجهوية المتقدمة إحدى ركائز النظام الدستوري للمملكة، القائمة على المشاركة والمساءلة والعدالة المجالية. فالحكم الذاتي، كما تصوره المغرب، ليس مجرد توزيع للاختصاصات، بل هو إعادة توزيع للثقة، وثقة الدولة في مواطنيها هي أعلى درجات النضج السياسي.

     إن تنزيل هذا المشروع عمليًا يقتضي رؤية منفتحة تجمع بين التنمية الاقتصادية والتمكين الاجتماعي، وبين الحفاظ على الاستقرار وضمان حرية القرار المحلي، في إطار من التضامن الوطني والوحدة الترابية.

    لقد تجاوز المغرب اليوم مرحلة الدفاع عن حدوده إلى مرحلة بناء النموذج. لم تعد المعركة معركة جغرافيا، بل معركة فكر سياسي جديد، قوامه الحكامة والتنوع والمسؤولية المشتركة.

     فالعالم ينظر اليوم إلى المغرب كدولة استطاعت أن تحافظ على استقرارها في محيط مضطرب، وأن تُعيد تعريف مفهوم السيادة في زمن العولمة، وهذا في حد ذاته انتصار حضاري قبل أن يكون دبلوماسيًا.

    فالمغرب لا يدافع عن أرضه فقط، بل يقدم درسًا في كيفية إدارة التعدد داخل الوحدة، وكيف يمكن لدولة متجذرة في التاريخ أن تجدد هياكلها دون أن تتخلى عن ثوابتها وهويتها الراسخة.

    إن القرار الأخير لمجلس الأمن لا تكمن أهميته الاستراتيجية في كونه خطوة عملاقة على درب الطي النهائي للنزاع، بل أيضا في فتح صفحة جديدة أمام المغرب، عنوانها الثقة والسيادة والانفتاح. صفحة تؤسس لمرحلة جديدة قوامها ترجمة المبادرة المغربية للحكم الذاتي إلى نموذج سياسي متكامل يجسد روح المشاركة والمسؤولية في إطار الوحدة الوطنية.

    إنها لحظة تستدعي من الجميع، مؤسساتٍ وهيئاتٍ ومواطنين، الإسهام في بلورة هذا التصور على أرض الواقع، باعتباره تعبيرًا عن نضج الدولة وإيمانها العميق بالحكامة الترابية كخيار استراتيجي.

     وفي هذا السياق، تبقى الدعوة مفتوحة أمام كل أبناء الوطن، ممن غُرّر بهم أو وجدوا أنفسهم خارج حدود الوطن الأم، للعودة إلى ترابهم تحت راية بلادهم وتحت العرش العلوي المجيد، لأن المغرب كان وسيبقى بيتهم الكبير، يحتضن أبناءه جميعًا بلا استثناء، في وحدة تتجاوز الجغرافيا وتحتفي بالانتماء والوفاء.

    اليوم نعيش لحظة وعي وطني متجدد، لحظة فخرٍ واعتزازٍ بالانتصار الذي تحقق،  لحظة تجل آخر للعبقرية والنبوغ المغربي، لا لأن العالم و الشرعية الدولية أنصفت بلادنا،  بل لأن المغرب أنصف نفسه حين تمسك بثوابته وبإيمانه العميق بأن الحق يعلو ولا يعلى عليه، وأنه لا يُهزم ما دام وراءه شعبٌ يؤمن به وملكٌ يرعاه.

    وفي هذا الأفق المتجدد، يظهر المغرب اليوم كقوة إقليمية راسخة، تُزاوج بين عمق التاريخ وذكاء الحاضر، وبين شرعية الموقف وفاعلية الرؤية. لقد نجح، كما قلنا آنفا، في تحويل قضيته الوطنية من نزاع مفتعل إلى رافعة استقرار وتنمية، وجعل من الدفاع عن وحدته الترابية مشروعا لبناء المستقبل لا استهلاك الماضي.

    ومن خلال دبلوماسيته الملكية المتوازنة وريادته في محيطه الإفريقي والمتوسطي، أضحى المغرب شريكا موثوقا في صناعة الأمن والسلام، ومحركا رئيسيا للتعاون الإقليمي القائم على الاحترام والمنفعة المتبادلة.

    وهكذا، يؤكد المغرب أنه لا يكتفي بالانتصار في معركة الشرعية، بل يكرس ذاته نموذجا لدولة تؤمن بأن السيادة لا تكتمل إلا حين تُترجم إلى تنمية، وأن الوحدة الحقيقية هي تلك التي تُبنى على المشاركة والثقة والانتماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 novembre 2025
←Page précédente
1 … 79 80 81 82
Page suivante→

فليكسبريس

  • Blog
  • À propos
  • FAQ
  • Auteurs/autrices
  • Évènements
  • Boutique
  • Compositions
  • Thèmes

Twenty Twenty-Five

Conçu avec WordPress