Étiquette : إقليم أزيلال

  • بركات: ترشيح ابن آيت بوكماز قرار حزبي يتجاوز المنطق القبلي ويخدم تمثيلية الجبل

    عبد المالك أهلال

    كشف عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، عادل بركات، أنه تم الحسم تقريبا، في أسماء مرشحي الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليم أزيلال، نافيا في تصريح خص به جريدة “العمق” أن يكون اختيار بعض الأسماء يهدف إلى استهداف حزب العدالة والتنمية، ومشددا على أنه لا وجود لمعقل خاص بأي حزب معين في المحطات الانتخابية.

    وأوضح المسؤول الحزبي، تفاعلا مع أسئلة جريدة “العمق”، أن قيادة الحزب اختارت الشاب محمد بنعلي ليوضع على رأس لائحة دائرة دمنات أزيلال، معددا مجموعة من الخصال التي رجحت كفته، ومبرزا أنه شاب ينحدر من منطقة آيت بوكماز التي تمثل المغرب العميق، ويتميز بكونه شخصا نشيطا ودائم التواصل ومحبا لمنطقته التي يستثمر فيها محليا، وهو ما يجعله الأدرى باحتياجاتها والأقدر على إيصال صوت الساكنة والمساهمة الفعالة في تنمية المناطق الجبلية، في حين تم الاستقرار على رئيس جماعة أزيلال الحالي بدر الدين ناجح فوزي ليكون على رأس لائحة دائرة ابزو واويزغت.

    وارتباطا بالموضوع، أكد القيادي الجهوي عدم صحة الأنباء المتداولة بخصوص تقديم الأمين الجهوي للحزب بجهة بني ملال خنيفرة، نور الدين السبع، لاستقالته احتجاجا على اختيارات الحزب، مبينا أنه لم يتوصل بأي وثيقة رسمية تفيد بذلك، مذكرا بأن منصبه كأمين جهوي وليس محليا يفرض عليه الانضباط التام لقرارات المؤسسة الحزبية.

    وتابع عادل بركات تصريحه بالتأكيد على ضرورة تجاوز النظرة القبلية والمناطقية الضيقة في العمل السياسي، مشيرا إلى أنه بصفته رئيسا لمجلس الجهة يتحمل مسؤولية الدفاع عن مصالح جميع الأقاليم دون تمييز، ومضيفا أنه لو فكر بمنطق قبلي لوجه ميزانية الجهة نحو مسقط رأسه بمنطقة تباروشت، غير أن الانتماء لحزب وطني يفرض عليه خدمة الصالح العام بشمولية ومسؤولية.

    وفي سياق متصل، أكد أن أولوية الحزب في حال ترأسه الحكومة المقبلة ستكون في فك العزلة عن الساكنة القروية عبر إنجاز مسالك جبلية لضمان حق ساكنة الجبال في الولوج إلى الخدمات الأساسية.

    وأشار رئيس مجلس الجهة إلى أن توجيه دفة الاستثمارات نحو المناطق الجبلية والقروية يترجم التوجيهات الملكية السامية التي ركزت على الجبال والواحات والساحل، مبرزا التحديات الكبرى التي يطرحها تدبير إقليم أزيلال مقارنة بباقي أقاليم الجهة كخريبكة والفقيه بن صالح وبني ملال، نظرا لضمه أربعا وأربعين جماعة ترابية تتميز بصعوبة تضاريسها وشساعة مساحتها، حيث تصل المسافة المسجلة بين بعض الجماعات إلى مائتين وخمسين كيلومترا.

    وخلص المسؤول السياسي إلى التذكير بأن الترافع عن هذه المناطق الجبلية مسار طويل خاضه الحزب منذ أن كان في صفوف المعارضة، حيث عمل ممثلوه على إيصال أصوات العالم القروي إلى قبة البرلمان، مشددا على أن النجاح الحقيقي لأي تجربة حكومية أو جهوية لا يقاس فقط بإنشاء مشاريع كبرى كالمطارات، بل بمدى قدرتها على تقليص الفوارق المجالية وتوفير بنية تحتية تستجيب للاحتياجات اليومية للمواطن البسيط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصالة والمعاصرة يطوي صفحة الوجوه “القديمة” بأزيلال ويراهن على كفاءات محلية جديدة

    عبد المالك أهلال

    كشف عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس مجلس جهة بني ملال- خنيفرة، عادل بركات، أن التنظيم السياسي يتجه نحو إحداث قطيعة تامة مع الأسماء الانتخابية القديمة، والرهان بشكل كبير على وجوه سياسية جديدة وشابة في الاستحقاقات المقبلة، مشيرا إلى أن القيادة الحزبية تبحث عن برلمانيين حقيقيين يتواصلون بشكل يومي مع المواطنين لإنهاء عهد النواب الذين يختفون بمجرد فوزهم بمقاعدهم البرلمانية.

    وأكد المسؤول الحزبي في تصريح خاص لجريدة “العمق” أن الحسم النهائي في مسألة التزكيات الخاصة بالدائرتين الانتخابيتين التابعتين لإقليم أزيلال لم يتم بعد، موضحا أن الإعلان الرسمي عن أسماء المرشحين المختارين يبقى من الاختصاصات الحصرية للأمانة العامة والمنسقة الوطنية للحزب، وذلك تفاعلا مع ما ترفعه القواعد الحزبية التي تلعب دورا توجيهيا في اقتراح ورسم ملامح المرشحين الأنسب للمرحلة.

    وأوضح المتحدث ذاته، ردا على سؤال حول وثيقة مسربة تفيد بطي الحزب لصفحة الوجوه القديمة، أن هذا التوجه العام ليس حكرا على إقليم أزيلال وحده، بل يميل نحو ضخ دماء جديدة في كافة دوائر الجهة، مبرزا أن الحزب يطمح لتقديم جيل جديد من الكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات التنموية الراهنة التي تعرفها المنطقة.

    وتابع القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة انتقاده الحاد للممارسات السابقة لبعض البرلمانيين، معتبرا أن طموح الحزب الأساسي يتمثل في القطع النهائي مع النواب الذين ينجحون في الانتخابات ليغادروا نحو مدينة الرباط للاستقرار بها، تاركين الحزب في موقف محرج ومواجهة مباشرة مع غضب واحتجاجات الساكنة المحلية التي منحتهم أصواتها.

    وأضاف المسؤول الجهوي أن هذه الفئة من المنتخبين تعمد إلى إغلاق هواتفها في وجه الناخبين طيلة خمس سنوات كاملة من الولاية التشريعية دون تقديم أي حصيلة تذكر، ولا تعاود الظهور إلا مع اقتراب موعد الحملات الانتخابية حيث تشرع في استعمال طرق غير أخلاقية لمحاولة العودة للمشهد، مسجلا أن هذه السلوكات تدفع المواطنين إلى فقدان الثقة في السياسة.

    وأشار المصدر عينه إلى أن الرؤية الجديدة لحزب الأصالة والمعاصرة ترتكز على ترشيح أبناء المنطقة الذين يقطنون فعليا داخل نفوذ دوائرهم، لكي يكونوا في الخطوط الأمامية لمواجهة الأزمات المحلية من قبيل مشاكل العطش والبنية التحتية، مبديا أسفه لكون غياب البرلمانيين أثناء الأزمات يلقي بالعبء كاملا على عاتق مؤسسات أخرى كالوالي أو العامل أو رؤساء الجهات والمجالس الإقليمية.

    وخلص المتحدث إلى أن استرجاع ثقة المواطنين في العملية السياسية يتطلب حتما مقاربة مغايرة تعتمد على ترشيح طاقات شابة تعيش هموم المواطن البسيط وتتواصل معه بصفة دائمة، معتبرا أن النموذج الناجح للبرلماني هو الذي يوازن بين حضور الجلسات التشريعية والتواجد الميداني المستمر سواء داخل الجماعات أو المجالس الإقليمية ليكون قريبا من نبض الشارع الجبلي ومشاكله.

    يذكر أن حزب حزب الأصالة والمعاصرة سبق أن حصد مقعدين خلال الانتخابات البرلمانية السابقة، حيث فاز سعيد أتغلاست بمقعد عن دائرة أبزو  واويزغت، فيما ظفر المقاول المعروف إبراهيم مجاهد بمقعد عن دائرة دمنات أزيلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسماء تتسرب من الكواليس… وسباق تزكيات الانتخابات يشتعل بأزيلال قبل الحسم

    عبد المالك أهلال

    كشفت التحركات السياسية مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها في شتنبر 2026، عن تسارع وتيرة الإشاعات والأخبار غير المؤكدة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن أسماء المرشحين المحتملين في مختلف الدوائر الانتخابية بإقليم أزيلال.

    وأوضحت مصادر جريدة العمق أن بعض الصفحات تتعمد نشر هذه الأخبار الاستباقية بهدف التأثير المباشر على مجريات الأحداث، والمسارعة في إرضاء أسماء معينة وتسويقها سياسيا، دون اللجوء إلى المصادر الحزبية الرسمية المخول لها تقديم المعطيات الدقيقة.

    وللتحقق من صحة المعطيات المتداولة، تواصلت جريدة “العمق” مع عدد من المسؤولين الإقليميين بأحزاب التحالف الحكومي، التي حصدت المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021.

    وفي هذا السياق، أفاد مصطفى الرداد، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بأزيلال، في تصريح خص به الجريدة، بأنه يجري تداول أسماء محددة داخل هياكل الحزب لتولي وكالات اللوائح، موضحا أن رشيد المنصوري، النائب البرلماني الحالي، يطرح كمرشح بدائرة دمنات، كما يتداول اسم الرداد مصطفى أيضا بدائرة بزو واويزغت، في انتظار الحسم الرسمي والنهائي المرتقب خلال الأسبوع الجاري.

    من جهته، أوضح بدر فوزي ناجح، الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بأزيلال، في اتصال هاتفي مع الجريدة، أن الحسم في التزكيات المتعلقة بدائرتي بزو واويزغت، ودمنات أزيلال لم يتم بعد بشكل نهائي، مؤكدا أن اللوائح المتداولة عبر بعض المواقع لا أساس لها من الصحة إلى حين صدور القرار الرسمي من القيادة المركزية للحزب.

    وأضاف المسؤول الإقليمي لحزب الجرار أن مسطرة التزكيات تمر عبر تلقي طلبات الراغبين في الترشح، لتتولى لجنة الانتخابات المركزية دراستها وإجراء مشاورات تنظيمية مع الأمين العام والمكاتب الجهوية والإقليمية قبل إصدار القرارات النهائية.

    وأكد صالح حيون، مفتش حزب الاستقلال بإقليم أزيلال، في تصريحه لجريدة العمق، على عدم وجود أي تزكية رسمية للمرشحين في الدائرتين المذكورتين، مبرزا أن منح التزكية يخضع لمعايير وشروط دقيقة يجب أن تتوفر في البرلماني الذي سيمثل الحزب لتلبية تطلعات الساكنة.

    وأشار المتحدث عينه إلى أن تلقي الطلبات ودراستها يتم على المستوى المركزي من طرف اللجان المختصة والأمين العام، موضحا أن دوره كمفتش إقليمي يقتصر فقط على إبداء الرأي وتقديم الاستشارة متى طلب منه ذلك بشأن أسماء محددة، نافيا أن تكون له أي سلطة في المنح المباشر للتزكيات.

    أما حزب العدالة والتنمية فقد حسم في الأسماء بشكل رسمي، حيث تقرر وضع خالد تيكوكين على رأس لائحتي الحزب بدائرة أزيلال دمنات وعبد الصمد العسولي على رأس دائرة بزو واويزغت لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزود تحتضن ندوة وطنية حول حماية التراث الطبيعي والجيولوجي وتدعو لتفعيل القانون 22.33

    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    ​اختتمت بالموقع الجيوسياحي العالمي « أوزود » بإقليم أزيلال، فعاليات الندوة الوطنية العلمية حول « حماية التراث الطبيعي والجيولوجي »، وهي التظاهرة التي نظمتها اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بشراكة استراتيجية مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتنسيق وثيق مع جهة بني ملال خنيفرة وجمعية جيوبارك مكون.


     وتعتبر هاته الندوة ​محطة لتعزيز الترسانة القانونية ومنصة حوارية رفيعة المستوى، جمعت نخبة من الخبراء الأكاديميين، والأساتذة الباحثين، وممثلي القطاعات الحكومية المعنية، خاصة وزارة الداخلية والأمانة العامة للحكومة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والمؤسسة الوطنية للمتاحف ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والجامعات والمعاهد العليا بهدف تدارس السبل الكفيلة بحماية الثروات الجيولوجية التي يزخر بها المغرب. وقد انصب تركيز المشاركين بشكل أساسي على آليات تنزيل القانون رقم 22.33، والذي يعد طفرة نوعية في الترسانة القانونية المغربية الموجهة لحماية التراث الوطني من الاستغلال العشوائي والنهب، وضمان استدامته كإرث للأجيال الصاعدة.


      وبهذه الندوة اصبح الموقع الجيوسياحي ​أوزود.. منصة للابتكار الجيوسياحي حيت ان اختيار موقع « أوزود » التابع لجيوبارك مكون (المصنف ضمن الشبكة العالمية لليونسكو) لم يكن اعتباطياً، بل جاء لتسليط الضوء على نموذج ناجح لتدبير المواقع الطبيعية. وأكد المتدخلون خلال الجلسات العلمية على ضرورة التكامل بين الحماية القانونية وبين التنمية المجالية، معتبرين أن التراث الجيولوجي ليس مجرد « أحجار صماء »، بل هو محرك اقتصادي قادر على خلق فرص شغل عبر « السياحة الإيكولوجية » والبحث العلمي. حيث تركزت جل المدخلات على أهمية منظومة التدبير المندمج لجيومنتزهات اليونسكو في جرد وحماية وتثمين التراث الطبيعي والجيولوجي الوطني وقد ​خلصت أشغال الندوة إلى مجموعة من التوصيات الهامة، أبرزها:


    *​تسريع  تنزيل المراسيم  التطبيقية للقانون 22.33 لضمان حماية قانونية صارمة للمواقع الجيولوجية.
    *الإسراع بإعداد اللجنة الوطنية لجرد وحماية التراث الطبيعي والجيولوجي. 
    *​تعزيز التنسيق بين القطاعات  الحكومية (الثقافة، البيئة، الداخلية، والتعليم العالي) لتوحيد الرؤية حول التدبير المستدام للمواقع الطبيعية والجيولوجية.
    *​إدماج التراث الجيولوجي في المناهج التعليمية لترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة لدى الناشئة.
    *​دعم قدرات الفاعلين المحليين في مناطق « الجيوبارك » لتدبير المواقع وفق المعايير الدولية.
    *مواكبة مشاريع الجيوبارك الوطنية وتقوية هياكل الحكامة بها لتقديم ترشيحاتها للانضمام الى الشبكة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الثلوج الكثيفة ووعورة التضاريس.. سلطات إقليم أزيلال تشرف على إيصال 320 قنطارا من الدقيق المدعم لساكنة جماعة أنركي

    *العلم الإلكترونية: أزيلال – هشام أحرار* 

    في ظل التساقطات المطرية والثلجية الكثيفة التي عرفتها عدد من المناطق الجبلية بإقليم أزيلال، تعمل السلطات الإقليمية والمحلية بأزيلال وكافة المصالح المتدخلة على فك العزلة عن الساكنة وتزويدها بالمواد الأساسية التي تلبي حاجياتها اليومية.

      في سياق متصل، عبأت السلطات الإقليمية والمحلية، بتعليمات من السيد حسن الزيتوني عامل إقليم أزيلال، كل إمكانياتها من أجل إيصال الحصة الشهرية من الدقيق المدعم المخصصة لجماعة أنركي والمحددة في 320 قنطارا، رغم صعوبة توصيل هذه المادة الأساسية بواسطة الشاحنات الكبيرة التي توفرها الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك عبر الطريق الرابطة بين تاكلفت وأنركي، حيث يصل سمك الثلوج فيها الى أزيد من أربعة أمتار.


     فقد قامت السلطات الإقليمية بتوفير شاحنات صغيرة الحجم من نوع بيكوب من أجل توصيل هذه المادة الأساسية الى مركز الجماعة الترابية أنركي، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية والأمنية والمصلحة الخارجية الجهوية للمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني بوادي زم.

    وتعكس هذه العملية الانخراط القوي للسلطات الاقليمية في فك العزلة عن ساكنة المناطق الجبلية بإقليم أزيلال، وضمان تزويدها بالمؤن والمواد الغذائية المختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنامع تساقط الثلوج.. مبادرة إنسانية لتوفير الإيواء والرعاية الصحية والنفسية للأشخاص في وضعية الشارع بأزيلال

     
    *العلم الإلكترونية*

    تتواصل بإقليم أزيلال، فعاليات حملة الشتاء، الهادفة إلى جمع وإيواء الأشخاص في وضعية الشارع، بمركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بازيلال، وذلك في إطار مقاربة إنسانية تروم توفير الدفء والحماية الاجتماعية، تزامنا مع موجة البرد القارس وتساقط الثلوج.

    وتُنظم هذه الحملة من طرف، جمعية النور لحماية الأشخاص بدون مأوى بأزيلال، بتنسيق مع قائد الملحقة الادارية الثانية  ورئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم أزيلال والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني بأزيلال، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال.


    وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى ضمان الرعاية الاجتماعية والصحية للأشخاص في وضعية هشاشة، لاسيما في ظل الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة الذي يشهده الإقليم خلال هذه الفترة.

    وخلال الجولة الميدانية التي جرت  يومه الأحد 18 يناير الجاري، تم نقل شخص في عقده الخامس في وضعية الشارع  على متن سيارة إسعاف تابعة لجماعة اكودي نلخير الى المركز الاجتماعي، حيث تلقى فحوصات طبية من طرف الدكتورة غزلان الغزواني الطبيبة الرئيسة بالدائرة الصحية بتيشيبيت، وقد استفاد أيضا من خدمات أساسية تشمل الحلاقة، والحمام، وملابس نظيفة، إضافة إلى توفير فراش وأغطية دافئة تضمن لهم ظروف إقامة لائقة.


    ويُشار إلى أن جمعية النور لحماية الأشخاص بدون مأوى بأزيلال تقوم بتتسيق مع السلطات المحلية بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم، بحملات ميدانية، طيلة فصل الشتاء، في إطار التعبئة المتواصلة لمختلف المتدخلين من أجل حماية الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

     رئيس قسم العمل الاجتماعي بأزيلال، عصام بنعسو، قال، أن المركز، الذي تم إحداثه في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، يهدف أساسا إلى دعم ومواكبة الأشخاص في وضعية صعبة، لا سيما الأشخاص بدون مأوى، أضاف أن مهمة المركز لا تقتصر على توفير الإيواء لفئات اجتماعية في وضعية هشة، بل تتعداها إلى إعادة إدماجهم الاجتماعي.


    من جانبه قال هشام أحرار مدير مركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بأزيلال، أن في ظل الظروف الجوية المناخية الصعبة، فالجمعية تقوم بحملات ميدانية رفقة شركائها الاجتماعيين على مستوى المدينة أو الجماعات الترابية بإقليم أزيلال من أجل  إيواء جميع حالات في وضعية التشرد إلى  المركز الاجتماعي.

    وداخل هذا الفضاء، الذي يفرض نفسه كنموذج جهوي يجسد التضامن في كل تجلياته، يجد العشرات من الأشخاص ملجأ وفضاء مثاليا للعيش وإعادة ترتيب حياتهم، بل وملاذا يوفر لهم دعما شاملا يلبي احتياجاتهم الأساسية، طبية كانت أو غذائية أو نفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة اليقظة بأزيلال تتدخل لانقاذ سيدة حديثة الوضع بمنزلها بأيت عبدي

     
    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    بعد التساقطات الثلجية المهمة التي عرفها إقليم أزيلال، خصوصًا على مستوى منطقة ايت عبدي جماعة زاوية أحنصال، والتي بلغت مستويات قياسية، وعلى إثر توصل اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بمعلومات تفيد بوجود سيدة تحتاج إلى رعاية صحية عاجلة بعد أن وضعت مولودها بمنزلها بدوار سلولت آيت عبدي، غير أن سمك الثلوج حال دون وصول سيارة الإسعاف إلى الدوار.


    وفي هذا الإطار، تجندت كل من السلطات المحلية، الدرك الملكي، الوقاية المدنية والقوات المساعدة، إلى جانب مصالح المديرية الإقليمية للتجهيز، ومصالح مجموعة الجماعات للأطلسين الكبير والمتوسط، ومصالح المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، حيث تم تسخير آليات كاسحة للثلوج في محاولة لتسهيل وصول سيارة الإسعاف إلى أقرب نقطة من الدوار، مرورًا بمركز زاوية أحنصال في اتجاه منطقة زركان.


    غير أن كثافة الثلوج زادت من صعوبة المهمة، الأمر الذي استدعى، صبيحة يومه الثلاثاء 23 دجنبر 2025، نقل السيدة على متن مروحية تابعة للدرك الملكي من دوار سلولت ايت عبدي جماعة زاوية احنصال في اتجاه مدينة أزيلال، حيث كانت سيارة الإسعاف والفريق الطبي في انتظارها، ليتم نقلها إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي العلاجات الطبية اللازمة. 



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثلوج تزحف على قرى بأزيلال.. ودواوير تئن تحت وطأة العزلة

    جمال زروال

    لا تزال ساكنة دواوير تغفيست، إكرضان، وونكموت التابعة لجماعة أيت تمليل بإقليم أزيلال، تمنّي النفس بتدخل عاجل من الجهات المعنية لفك العزلة عنها، بعد انقطاع الطريق والكهرباء وشبكة الهاتف والأنترنت، لأكثر من خمسة أيام متواصلة بسبب التساقطات الثلجية، في ظل غياب حلول عملية تعيد الوضع إلى طبيعته.

    وفي هذا الإطار، كشف علي بامو، رئيس جمعية الإشعاع التنموي الشامل بدوار تيغفيست تمغريت بجماعة أيت تمليل، أن “هذا الوضع خلّف معاناة إنسانية حقيقية لدى فئات كثيرة من ساكنة المنطقة، خاصة في صفوف المرضى، والنساء الحوامل، والأطفال، والتلاميذ، وكبار السن”.

    وأوضح بامو في تصريح لجريدة “العمق”، أنه “أمام هذا الوضع المقلق والمؤسف، وجدت ساكنة الدواوير المذكورة نفسها في عزلة شبه تامة عن العالم الخارجي، مع ما يرافق ذلك من مخاطر تمس السلامة والعيش الكريم لمواطني هذه البقعة الجغرافية”، على حد قوله.

    وأضاف المتحدث ذاته، أن “غياب التواصل والتدخل في الوقت المناسب، رغم هشاشة المنطقة خلال فصل الشتاء، فاقم من حدة الوضع”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن “هذه الدواوير الموجودة بين تخوم جبال أزيلال تعيش نفس المعاناة بشكل دائم ومتكرر كل سنة دون حلول دائمة”، وفق تعبيره.

    وأكد المصدر عينه أن “تداعيات هذه الوضعية لا تقتصر على الجانب الاجتماعي فقط، بل تمتد إلى القطاع الفلاحي، حيث أصبحت قطعان المواشي مهددة بالنفوق بسبب الخصاص الحاد في الأعلاف، الناتج عن انقطاع المقطع الطرقي الذي يربط الدواوير بالعالم الخارجي، مما يهدد مصدر عيش عدد كبير من الأسر”.

    وشدد الفاعل الجمعوي نفسه، على أن “الساكنة تضع ثقتها في الجهات المسؤولة من سلطات تنفيذية ومنتخبين، وتنتظر تفاعلا جديا ومسؤولا يراعي خصوصية المنطقة ويضمن حق سكانها في الكرامة والعيش الكريم، أسوة بباقي مناطق المملكة ”.

    إلى ذلك، طالب بامو السلطات المختصة، وعلى رأسها عامل إقليم أزيلال، بـ“ضرورة التدخل العاجل لفتح الطريق وفك العزلة، وإعادة التيار الكهربائي وشبكة الهاتف في أقرب الآجال، إلى جانب العمل على حلول جذرية ودائمة تضمن عدم تكرار هذه المعاناة مستقبلا”.

    وشهد إقليم أزيلال، خلال الأيام القليلة الماضية، تساقطات ثلجية مهمة همت بالأساس المناطق الجبلية والمرتفعات، تزامنا مع موجة البرد القاسية التي عرفتها عدد من الأقاليم بمختلف جهات المملكة.

    وساهمت هذه التساقطات، التي وصفت بالكثيفة في بعض القمم، في تراجع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، وغطت مساحات واسعة بالثلوج، خاصة بالمناطق المجاورة لسلسلة جبال الأطلس الصغير والمتوسط، ما أعاد إلى الواجهة إكراهات فصل الشتاء بالمناطق الجبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهود متواصلة لمديرية التحهيز والماء لفك العزلة بالحزام الجبلي بأزيلال

     
    *العلم الإلكترونية: أزيلال – هشام احرار*

    في ظل الظروف الجوية الصعبة التي يشهدها إقليم أزيلال، على غرار عدد من أقاليم المملكة، تواصل المديرية الإقليمية للتجهيز بأزيلال، بتنسيق مع السلطات المحلية والجماعات الترابية، جهودها الحثيثة لفك العزلة عن المناطق المحاصرة بالتساقطات الثلجية الكثيفة، إذ تم تسخير كافة الإمكانيات المتاحة لفتح المحاور الطرقية الرئيسية أمام حركة السير منذ الساعات الأولى من صباح يومه الإثنين 15 ديسمبر، وذلك في ظل استمرار التساقطات المطرية والثلجية التي غطت المنطقة.

    في هذآ الإطار، قدمت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بأزيلال 11 آلية، فيما ساهمت مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط بـ 11 آلية أخرى، كما تم تخصيص 12 آلية تابعة للجماعات الترابية المعنية.

    وتأتي هذه الجهود المشتركة في إطار التنسيق الكبير بين السلطات الإقليمية والجماعات الترابية لمواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الجوية الصعبة.

    وفي السياق ذاته تركزت الجهود على فتح عدد من المحاور الطرقية الحيوية التي تربط بين مناطق الإقليم، ومن أبرزها الطريق الجهوية 317 الرابطة بين أزيلال و تبانت والطريق الوطنية 23 الرابطة بين دمنات وورزازات والطريق الجهوية رقم 302 الرابطة بين تبانت وزاوية أحنصال، والطريق الجهوية رقم 317 الرابطة بين تبانت وأوزيغيمت بإقليم تنغير، بالإضافة إلى الطريق الوطنية رقم 23 الرابطة بين دمنات ووارزازات.

     جهود متواصلة لفك العزلة عن الدواوير المتواجدة ضمن الجماعات الترابية الجبلية وتعبئة هذه الآليات تعكس التنسيق الكبير بين السلطات الإقليمية والجماعات الترابية لمواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الجوية، على ضمان استجابة سريعة وفعالة للظروف الطارئة، مع مراعاة أعلى معايير السلامة للمواطنين والعاملين في الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يدق ناقوس الخطر بسبب الخصاص المهول للأطباء بإقليم أزيلال

    العمق المغربي

    كشف النائب البرلماني رشيد المنصوري، في سؤال موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن وضع صحي مقلق بإقليم أزيلال دمنات نتيجة انتقال أزيد من عشرين طبيبا عاما دون تعويضهم، فضلا عن استثناء الإقليم من مباراة توظيف جهوية مرتقبة.

    وأوضح المنصوري، وفقا لما أورده في سؤاله، أن انتقال هذا العدد الكبير من الأطباء العامين تسبب في خصاص خطير مس العديد من المؤسسات الصحية الحيوية بالإقليم. وأشار إلى أن من بين المرافق المتضررة المستشفى الإقليمي بأزيلال، ومستشفى القرب بدمنات، بالإضافة إلى المراكز الصحية بكل من واويزغت، وأبزو، وآيت عتاب، وأوزود، وتنانت، وآيت محمد، وتامدة، وتابية، وسيدي بولخلف.

    وأكد المصدر ذاته أن هذه التنقلات تمت في ظروف تثير التساؤلات، لاسيما في ظل ما يروج حول تدخلات بعض المسؤولين، ومن بينهم مدير الموارد البشرية بالوزارة والمدير الجهوي للصحة، دون الأخذ بعين الاعتبار الوضع الصحي الهش الذي يعيشه الإقليم.

    وأضاف النائب البرلماني أن هذا “الإقصاء المقصود” تأكد بعد إعلان المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال خنيفرة عن تنظيم مباراة لتوظيف أطباء عامين يوم الأحد 16 نونبر 2025، حيث تم استبعاد إقليم أزيلال دمنات بشكل تام من المناصب المحدثة رغم الخصاص الكبير الذي يعاني منه.

    وتابع المنصوري أن ساكنة الإقليم تعيش حالة من الغضب والاستياء العميق، بعد أن فقدت الثقة في الوعود المتعلقة بتحسين الخدمات الصحية، مشيرا إلى أنه بذل مجهودات كبيرة في الترافع حول هذا الملف دون تحقيق نتائج ملموسة. كما أوضح المصدر أن ما يحدث يعد إقصاء ممنهجا وغير مبرر يضرب مبدأ العدالة المجالية ويتناقض مع التوجيهات الملكية الداعية للاهتمام بالعالم القروي.

    وطالب النائب البرلماني وزير الصحة بالتدخل العاجل لفتح تحقيق شفاف في هذه الخروقات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الوضع عبر تعويض الأطباء المنتقلين فورا، وضمان استفادة إقليم أزيلال دمنات من مناصب التوظيف الجهوي لإنصاف الساكنة وإعادة الثقة إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره