Étiquette : #احتيال

  • تفكيك شبكة دولية للاحتيال البنكي الإلكتروني.. امتدادات في المغرب وخسائر بملايين اليوروهات

    أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في تطوير وتسويق أدوات رقمية موجهة لتنفيذ عمليات احتيال بنكي إلكتروني، في عملية أمنية مشتركة مع ألمانيا وبتنسيق مع وكالة الشرطة الأوروبية « يوروبول »، كشفت عن امتدادات للشبكة في المغرب وعدة دول أخرى.

    وقالت السلطات الإسبانية إن الشبكة كانت تنشط وفق نموذج يعرف بـ »الجريمة كخدمة » (Crime as a Service)، حيث كانت توفر برمجيات احتيالية وبيانات بنكية مسروقة لمجرمين آخرين لتنفيذ عمليات نصب إلكتروني واسعة النطاق، مقابل عائدات مالية يجري غسلها عبر العملات المشفرة واقتناء ممتلكات فاخرة.

    وأسفرت العملية عن توقيف ثلاثة من أبرز المسؤولين عن الشبكة، مع تنفيذ مداهمات في برشلونة وسيتجيس بإسبانيا، إلى جانب عمليات موازية في باريس ونيس الفرنسيتين.

    وبحسب نتائج التحقيق، الذي انطلق سنة 2022، تمكن المحققون من رصد نحو 1,5 مليون يورو من الأصول الرقمية المشفرة، مع تقدير الخسائر المالية المؤكدة بأكثر من 4 ملايين يورو، مع ترجيح أن تكون الحصيلة الحقيقية أكبر بسبب وجود ضحايا محتملين في دول أخرى لم يتقدموا بشكايات.

    وكشفت التحقيقات أن الشبكة تمكنت من الاستيلاء على أكثر من 2000 معطى بنكي سري، خاصة من ألمانيا، عبر هجمات تصيد إلكتروني ورسائل احتيالية تهدف إلى سرقة بيانات الزبناء البنكية، قبل بيعها داخل منصات مغلقة لمجرمين متخصصين في تنفيذ التحويلات المالية الاحتيالية.

    وأكدت الشرطة الإسبانية أن التنظيم لم يقتصر على سرقة المعطيات، بل طور بنية رقمية متكاملة لخدمة شبكات الاحتيال الإلكتروني، عبر توفير ما يعرف بـ »حزم التصيد »، التي تضم لوحات تحكم وبيانات الولوج إلى الحسابات البنكية المستهدفة.

    وأشارت المعطيات الأمنية إلى أن الشبكة كانت تنشط في إسبانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنمسا، مع امتدادات في المغرب وروابط مع تحقيقات مفتوحة في الولايات المتحدة، فيما سبق أن أوقف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بعض المشتبه فيهم في ملفات ذات صلة.

    كما مكنت العملية من تجميد حسابات بنكية، وحجز سيارات فارهة ووثائق وأدلة رقمية مرتبطة بالاحتيال وغسل الأموال والبنية التنظيمية للشبكة.

    ووجهت للموقوفين تهم الاحتيال المشدد، وغسل الأموال، والانتماء إلى منظمة إجرامية، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة، مع عدم استبعاد تنفيذ توقيفات إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتحال صفة “مسرح محمد الخامس” يوقع بعشرات المغاربة في فخ النصب الرقمي

    زينب شكري

    تحول مسرح محمد الخامس خلال الأيام الأخيرة إلى واجهة لعملية نصب رقمي، بعدما عمدت جهات مجهولة إلى استغلال هويته الرسمية للإيقاع بجمهور العروض الفنية عبر منصات التواصل الاجتماعي، في واقعة تعكس تصاعد أساليب الاحتيال الإلكتروني المرتبطة بالأنشطة الثقافية.

    وكشفت إدارة المؤسسة الثقافية، في تنبيه مستعجل موجه للعموم، عن رصد صفحة مزيفة تنتحل هويتها البصرية وتستعمل اسمها وشعارها دون أي سند قانوني، بهدف استدراج عشاق الفن عبر إعلانات مضللة وعروض وهمية لا تمت لبرمجتها بصلة.

    وأوضحت إدارة مسرح محمد الخامس، أن الصفحة الاحتيالية تقوم ببث إعلانات عن حفلات غير مبرمجة، مصحوبة بتفاصيل دقيقة توحي بوجود تنظيم فعلي، قبل توجيه المتابعين إلى روابط أداء إلكتروني لاقتناء تذاكر لا وجود لها.

    واعتمد المحتالون في جذب ضحاياهم على الترويج لحفلات فنية كبرى لم تدرج أصلا في أجندة المسرح، وكان أبرزها إعلان كاذب عن سهرة مرتقبة للمغني السعودي عبد المجيد عبد الله، الأمر الذي دفع عددا من المواطنين إلى التفاعل السريع مع المنشور والدفع عبر روابط مشبوهة بهدف حجز مقاعدهم، ليكتشفوا لاحقا بعد عدم توصلهم بالتذاكر أنهم ضحية احتيال وأنهم دفعوا مبالغ وصلت إلى 1500 درهم للتذكرة الواحدة مقابل سراب رقمي.

    وأكدت إدارة المسرح في منشورها، على أن المصدر الوحيد للمعلومات المتعلقة ببرمجتها يظل منصاتها الرسمية، مشددة على ضرورة التحقق من مصداقية أي إعلان قبل القيام بأي تحويل مالي.

    كما دعت إلى التبليغ عن الصفحة المنتحلة لدى الجهات المختصة والمنصات الرقمية، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار هذا النوع من الاحتيال، الذي بات يعتمد على تقنيات متطورة لاستدراج الضحايا واستغلال ثقتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شناقة” العقار بالعيون.. دعوات لمحاصرة سماسرة “حلم السكن” بعاصمة الصحراء

    العمق المغربي

    أدت الممارسات غير القانونية لوسطاء عقاريين بمدينة العيون إلى فوضى عارمة وارتفاع صاروخي في أسعار البيع والكراء، مما حول حلم امتلاك سكن إلى كابوس يؤرق العديد من الأسر، وسط دعوات متصاعدة لتدخل السلطات المعنية.

    وعبر مواطنون ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي عن سخطهم من جشع فئة من السماسرة الذين يفرضون هوامش ربح خيالية دون حسيب أو رقيب، مطالبين السلطات المحلية والأمنية بمدينة العيون بالضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بجيوب المواطنين. وشددت الدعوات على ضرورة تقنين المهنة ووضع حد للدخلاء الذين أغرقوا السوق وأفسدوا شفافية المعاملات التجارية.

    وكشفت مواطنة في شهادة حية لجريدة “العمق” عن الوجه القبيح لهذا الاستغلال، موضحة أنها كانت بصدد البحث عن شقة سكنية بحي “الوفاق”، وتواصلت مع أحد الوسطاء الذي عرض عليها منزلا بثمن نهائي قدره 27 مليون سنتيم، مؤكدا أنه “ثمن فرصة”.

    وأشارت المتحدثة إلى أن الصدفة قادتها للقاء المالك الأصلي للشقة، لتكتشف أن الثمن الحقيقي الذي عرضه للبيع هو 20 مليون سنتيم فقط، مضيفة أن الوسيط حاول تحقيق ربح قدره 7 ملايين سنتيم دفعة واحدة مستغلا جهلها بالثمن الحقيقي.

    وروى مواطن آخر لجريدة “العمق” أنه اتصل بوسيط لإيجاد شقة للكراء بمواصفات محددة، فأخبره الأخير أنها متوفرة وطلب منه الالتحاق به لمعاينتها، ليكتشف أن الشقة لا تتطابق مع ما طلبه، قبل أن يفاجئه السمسار بضرورة دفع مبلغ 50 درهما كمقابل لمرافقته.

    وعلق الضحية بكثير من الأسى أن هذه الممارسات تحولت إلى وسيلة للنصب على المواطنين، حيث يقوم السمسار بمرافقتك إلى شقق دون المواصفات المطلوبة وعينه على مبلغ 50 أو 100 درهم، محققا بذلك مبالغ كبيرة يوميا.

    وتابع متحدث آخر في تصريح للجريدة أن بعض السماسرة يتفقون مع أصحاب الشقق على تحديد ثمن معين للكراء، بينما يطلبون من المكتري ثمنا أعلى، ليتقاسموا الفارق بشكل شهري مع المالك، مما يزيد من الأعباء على كاهل المستأجرين.

    وأكدت هذه الشهادات أن بعض السماسرة أصبحوا المتحكمين في بورصة الأسعار، يرفعونها متى شاؤوا ويخفون العروض الحقيقية لفرض شروطهم، مما يطرح سؤالا حول موعد تحرك الجهات الوصية لحماية المواطنين من جشع المضاربين.

    ودخلت الجمعية المغربية لحماية المستهلك بجهة العيون الساقية الحمراء على خط الفوضى العارمة التي يشهدها سوق العقار بالمدينة، موجهة تحذيرات شديدة اللهجة بخصوص الممارسات غير الشفافة لبعض الوسطاء غير النظاميين المعروفين بـ”الشناقة”، وذلك في وقت تعالت فيه أصوات المواطنين المنددة بالارتفاع الصاروخي في الأسعار وعمليات الاستغلال التي حولت البحث عن سكن إلى معاناة يومية.

    وسجلت الجمعية في تصريح خص به رئيسها، لميسي عبد الناصر، جريدة “العمق”، تزايدا مقلقا في الشكاوى بخصوص إخفاء الأسعار الحقيقية والاستغلال المفرط من طرف الوسطاء، مقدمة جملة من النصائح العملية للمواطنين لتفادي الوقوع في فخ الاحتيال، أبرزها ضرورة التحقق والتوثيق عبر طلب فاتورة أو إثبات دفع رسمي من المالك الأصلي أو وكيله، مع أهمية مقارنة السعر المطلوب بأسعار السوق في المنطقة، وعدم إتمام أي صفقة دون عقد مكتوب وموثق يحدد الشروط والأسعار بوضوح، وتجنب الدفع نقداً دون إثبات، إضافة إلى الاستعانة بمهنيين مرخصين للتحقق من الملكية.

    وأوضح لميسي عبد الناصر في سياق متصل، أن هذه الممارسات، ولا سيما تلك التي تتضمن إخفاء معلومات جوهرية أو تقديم بيانات مضللة بهدف الربح غير المشروع، يمكن أن تكيف قانونيا كعناصر لجريمة النصب والاحتيال بمقتضى القانون الجنائي، مشددا على أن الجمعية ستعمل على توثيق هذه الحالات وتقديم الدعم القانوني الأولي للمتضررين.

    وأكدت الجمعية في ختام تصريحها أنها بصدد رفع مذكرة شاملة إلى الجهات المعنية لتسليط الضوء على خطورة هذه الظاهرة، والدفع نحو تأطير نشاط الوساطة العقارية بما يضمن حماية المستهلك ويقطع الطريق على الدخلاء الذين يلهبون السوق ويضرون بالقدرة الشرائية للمواطنين.

    * الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابة تنتحل صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية لتنفيذ عمليات احتيال

    كشف محققون بلجيكيون عن قيام عصابة من المحتالين بانتحال صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية على مدار العام الفائت، بهدف الاحتيال على شخصيات أجنبية بارزة ورجال أعمال.

    وأفاد المدعون الفدراليون بأن العصابة استخدمت رسائل بريد الكتروني ومكالمات هاتفية ومقاطع فيديو مزيفة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي لتقوم بأعمال احتيال.

    وتعمل هذه العصابة التي لم يكشف عن هويات أفرادها بعد، منذ مطلع عام 2025، مستخدمة مكالمات هاتفية وتطبيق واتساب لانتحال صفة الملك فيليب أو أحد كبار موظفيه، لمحاولة استدراج الضحايا وسلب أموالهم.

    وأوضح المدعون أن أفراد العصابة كانوا يختارون ضحاياهم بناء على صلاتهم المحتملة بالعائلة الملكية.

    وقالوا في بيان « لحسن الحظ، سرعان ما كشف معظم الضحايا الخدعة ».

    وأشاروا إلى أن العصابة تمكنت في إحدى الحالات من إقناع شخص بتحويل مبلغ مالي لها.

    وبالإضافة إلى الأجانب ورجال الأعمال، حاولت العصابة أيضا استهداف عائلات بلجيكية مقربة من العائلة الملكية.

    وقد أرسل أفرادها دعوات إلى رجال أعمال بلجيكيين لإجراء مقابلة بالفيديو، محاولين انتحال شخصية الملك.

    وقال المدعون « من المحتمل أن تكون الصور في المقابلة أنشئت بالذكاء الاصطناعي ».

    وتلقى بعض رجال الأعمال دعوات لحضور حفلات عشاء وهمية، مع طلبات لدفع رسوم رعاية هذا الحدث الوهمي.

    وأفاد المدعون الفدراليون بأنهم يحققون في عمليات الاحتيال بمساعدة فرق متخصصة من الشرطة الفدرالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: توقيف عراف بتهمة الاحتيال بعد وعده بفوز مالي باللقب

    ألقي القبض على رجل كان يقد م نفسه على شبكات التواصل الاجتماعي بوصفه « عرافا » بعدما وعد بفوز مالي بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وذلك بتهمة « الاحتيال »، عقب جمعه أكثر من 22 مليون فرنك إفريقي (نحو 39 ألف دولار أميركي)، وفق ما أفادت به مصادر محلية لوكالة فرانس برس.

    وفي مقابل تبرعات مالية، كان هذا الرجل، المعروف باسم السيد سيناياغو فقط، قد وعد بفوز مالي بلقب البطولة، غير أن منتخب « النسور » أ قصي الجمعة من الدور ربع النهائي على يد السنغال (1-0).

    وكان الرجل قد جمع أكثر من 22 مليون فرنك إفريقي، بحسب ما أفاد به أحد الأشخاص الضالعين معه.

    وعقب الهزيمة، توجه حشد غاضب إلى منزله قبل أن تتدخل الشرطة وتقوم بإخراج « العراف » من المكان.

    وقد ألقي القبض عليه، السبت، بتهمة « الاحتيال »، ووضع رهن الاحتجاز لدى فرقة مكافحة الجرائم الإلكترونية، بحسب ما أفاد به مصوران كانا يعملان معه وزاراه لاحقا.

    وقال مسؤول في مصلحة مكافحة الجرائم الإلكترونية لوكالة فرانس برس إن « الادعاء بعلم الغيب يعاقب عليه القانون في مالي »، مضيفا أن توقيفه كان من الصعب أن يتم لو استمر منتخب مالي في المنافسة « في خضم الحماس الذي رافق كأس الأمم الإفريقية ».

    وأوضح صانع محتوى على شبكات التواصل الاجتماعي مقرب منه أن هذا الرجل، المعروف في الأصل بنشاطه السياسي، « نصب نفسه عرافا بين عشية وضحاها وجمع ثروة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك عصابة دولية لقرصنة تطبيقات الرهان وتحويل الأموال في مراكش 

    تمكنت مصالح الشرطة القضائية بمدينة مراكش، وبتنسيق دقيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف خمسة مواطنين أجانب يشتبه في تورطهم ضمن عصابة إجرامية متخصصة في القرصنة المعلوماتية، تستهدف تطبيقات الرهان على الإنترنت للاستيلاء على مبالغ مالية ضخمة وتحويلها إلى حسابات شخصية داخل وخارج المغرب.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن الموقوفين كانوا ينشطون باحترافية عالية في اختراق أنظمة التطبيقات الإلكترونية الخاصة بالرهانات، قبل تحويل الأرباح بشكل احتيالي عبر قنوات مالية مشبوهة، مما ألحق خسائر كبيرة بالمستخدمين والمنصات الرقمية المستهدفة.

    وقد مكّنت العملية المشتركة بين الشرطة القضائية وفرق مكافحة الجريمة الإلكترونية التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من إحباط نشاط العصابة بالكامل، وحجز معدات معلوماتية وهواتف ذكية يُشتبه في استعمالها في تنفيذ عمليات القرصنة.

    وتم وضع المتهمين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد الضحايا والمتورطين المفترضين داخل المغرب وخارجه.

    وتأتي هذه العملية في إطار الحرب المتواصلة على الجريمة الإلكترونية، وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية في التصدي لأساليب الاحتيال الرقمي، خصوصا تلك التي تستهدف المنصات المالية والتطبيقات ذات الطابع التجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير عاجل من CNSS: رسائل مزيفة تهدد معطياتكم الشخصية

    حذّر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي “CNSS”، عبر منشور رسمي على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، من رسائل إلكترونية مشبوهة تُرسل باسمه، تهدف إلى الاحتيال وسرقة المعلومات الشخصية للمنخرطين.

    وأكد الصندوق رصده لبريد إلكتروني مزيف يُستخدم من طرف مجهولين لجمع معطيات حساسة بطريقة غير قانونية، موضحًا أن هذه الرسائل لا تمت له بصلة، وأنها جزء من محاولات التصيد الإلكتروني.

    ودعا CNSS كافة منخرطيه إلى توخي الحذر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربية تُدان في إسبانيا بسنتين حبسا بتهمة الاحتيال على مواطنتها في قضية مثيرة للجدل

    قضت محكمة إسبانية في مدينة أوفييدو، شمال البلاد، بسجن سيدة مغربية لمدة عامين وغرامة مالية بعد إدانتها بارتكاب عملية احتيال ضد مواطنة مغربية أخرى، استولت خلالها على مبلغ 25 ألف يورو مستغلةً هشاشتها الاجتماعية وخوفها من فقدان حضانة أطفالها الأربعة. القضية، التي أثارت تعاطفا واسعا في أوساط الجالية المغربية، تسلط الضوء على أوضاع بعض المهاجرات اللواتي يجدن أنفسهن في مواقف ضعف تجعل منهن فريسة سهلة للاستغلال.

    بداية القصة: ثقة تحولت إلى احتيال

    تعود وقائع القضية إلى عام 2022، حينما تعرفت المتهمة (مغربية من مواليد 1992) على الضحية، وهي سيدة من نفس الجنسية تعيش وضعاً هشاً وتعاني من ضعف في اللغة الإسبانية، لتعرض عليها المساعدة في إجراءات الطلاق من زوجها من خلال الترجمة والتواصل مع السلطات. ومع مرور الوقت، نجحت المتهمة في كسب ثقة الضحية، ثم أوهمتها بأن عليها دفع مبالغ مالية منتظمة لهيئات حكومية إسبانية حتى لا تُسحب منها حضانة أطفالها.

    وبين سبتمبر 2022 وسبتمبر 2023، حوّلت الضحية – التي تعمل بشكل متقطع كعاملة نظافة – ما مجموعه 25 ألف يورو إلى حساب بنكي قالت المتهمة إنه تابع للدولة، لكنه كان في الواقع حساب ابنتها القاصر. ولتدبير المبالغ المطلوبة، اضطرت الضحية إلى الاقتراض من أفراد أسرتها وأصدقائها، ما تسبب في تدهور وضعها المالي بشكل خطير.

    إدانة قضائية وتخفيف للعقوبة

    في الجلسة التي عقدتها الغرفة الثانية بمحكمة الاستئناف في أوفييدو، أقرت المتهمة بكل التهم المنسوبة إليها، وهو ما سمح بتطبيق ظروف التخفيف بسبب تعاونها مع القضاء ومحاولتها إصلاح الضرر. وقد أعادت بالفعل 15 ألف يورو قبل بدء المحاكمة، ما ساهم في تخفيف الحكم الصادر ضدها.

    وأدانت المحكمة المتهمة بارتكاب « جريمة احتيال متواصلة » وفقاً للمادتين 250.1.4 و74 من القانون الجنائي الإسباني، وحكمت عليها بالسجن لمدة عامين مع حرمانها من الحق في الترشح للانتخابات طوال فترة العقوبة، بالإضافة إلى غرامة مالية تعادل 7 أشهر بواقع 5 يوروهات في اليوم، مع إمكانية السجن البديل في حالة عدم الدفع. كما ألزمتها المحكمة بدفع تعويض مدني للضحية بقيمة 25 ألف يورو مضافاً إليها الفوائد القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تغرير واحتيال يهدد المستهلك”.. مرصد يحذر من منتجات غذائية بأسعار مغرية على مواقع التواصل الاجتماعي

    نبه “المرصد المغربي لحماية المستهلك” إلى تنامي ظاهرة عرض المواد الغذائية بأسعار منخفضة جدا عبر المحلات التجارية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرا أن هذه العروض “تهدد بشكل مباشر صحة المستهلك، وتغذي سوقا غير منظمة خارج الضوابط القانونية”.

    وقال المرصد، في بلاغ له، إنه يتابع “بقلق بالغ تنامي ظاهرة بيع المواد الغذائية بأسعار منخفضة إلى حدّ الصدمة، عبر محلات تجارية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا على إنستغرام وتيك توك”، مشيرا إلى أنه قام بجولة رقمية وميدانية لرصد هذه الظاهرة التي “تهدد بشكل مباشر صحة المستهلك المغربي وتغذي سوقًا غير منظمة خارج الضوابط القانونية”.
    وأوضح البلاغ ذاته أنه “خلال الأشهر الأخيرة، انتشرت إعلانات تحت شعار “العروض الصادمة” التي تروج لمنتجات غذائية بأسعار غير معقولة مقارنة بالأسعار الرسمية في الأسواق المغربية. فقد تم رصد معلبات تباع بـ 2 دراهم فقط رغم أن سعرها الحقيقي يتجاوز 7 دراهم، وأجبان وزيوت تُعرض بأقل من نصف الثمن المعروف، بالإضافة إلى سلع مجهولة المصدر أو قريبة الانتهاء يتم ترويجها تحت شعارات مثل: “تصفية المخزون” أو “العرض محدود””.

    هذه الحسابات، حسب ما كشفته جولة المرصد، “تستهدف مستهلكين في الدار البيضاء (عين السبع، البرنوصي) الرباط وطنجة ومراكش وفاس”.

    وسجل البلاغ ذاته أنه في “علم التسويق، يُعرف هذا الأسلوب باسم “Offre Choc” أو العرض الصادم، حيث يعتمد على: إظهار تخفيضات وهمية تتجاوز 70 في المائة، وضع سعر قديم مبالغ فيه بجانب سعر جديد منخفض جدًا، وخلق شعور بالإلحاح لدى المستهلك. غير أن هذه التقنية في السوق المغربية تحولت إلى وسيلة خطيرة للتغرير، تستعمل لترويج سلع منتهية الصلاحية أو مجهولة المصدر، والتخلص من منتجات تالفة أو مرفوضة من أسواق أخرى، وتضليل المستهلك المغربي وجعله ضحية استهلاك غير آمن”.

    وأكد المرصد أن القانون المغربي واضح في هذا الباب: فالقانون 31.08 المتعلق بحماية المستهلك يمنع تضليل المستهلك عبر إعلانات كاذبة أو منقوصة (المادة 21)، والقانون 104.12 حول حرية الأسعار والمنافسة يجرّم الممارسات التجارية التدليسية التي تخل بالمنافسة وتضر بالمستهلك (المادة 6)، والقانون 28.07 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية يمنع عرض أي منتج غير مطابق للسلامة الصحية في السوق الوطنية (المادة 3)”.
    وأبرز “المرصد المغربي لحماية المستهلك” أن هذه الظاهرة “لم تعد مجرد أسلوب تجاري، بل صارت تغريرًا واحتيالًا مباشرًا يهدد المستهلك”. مؤكدا أن سيحتفظ بحقه الكامل في التبليغ والتقدم بشكايات رسمية أمام وزارة الصناعة والتجارة، والمكتب الوطني للسلامة الصحية ONSSA، والسلطات المحلية، والنيابة العامة”.

    كما أكد المرصد أنه سيباشر إجراءات قضائية ضد أي محل أو صفحة رقمية يثبت تورطها في بيع منتجات مشبوهة أو التلاعب بالمستهلك عبر عروض وهمية مضللة.

    ودعا المرصد، جميع المستهلكين المغاربة، إلى “توخي الحذر وعدم الانخداع بـ الأسعار المغرية جدًا، والتأكد من المصدر وتاريخ الصلاحية قبل الشراء، والتبليغ عن أي محل أو حساب مشبوه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنزاف مالي ومخاطر احتيال .. القمار الإلكتروني يسائل وزيرة المالية لفتح تحقيق رسمي حول الظاهرة

    تواصل ظاهرة القمار الالكتروني إثارت القلق بين صفوف البرلمانيين المغاربة الذين جددوا الدعوة في أكثر من مناسبة من أجل تسليط الضوء على هذه الممارسة المشبوهة وتداعياتها على العملة الصعبة.

    وكانت العديد من التقارير قد رصدت خلال السنوات الأخيرة تناميا في الإقبال على منصات الألعاب الإلكترونية الدولية الخاصة بالقمار، والتي باتت تستهدف فئات عمرية شابة بسبب غياب المراقبة وإغراءات الفوز، وهو ما دفع شريحة واسعة للانخراط في هذه الممارسات باستخدام بطاقات بنكية محلية أو عبر وسطاء افتراضيين يسهلون الانخراط في اللعبة، ما ترتب عنه حسب النائبة البرلمانية لبنى…

    إقرأ الخبر من مصدره