Étiquette : الاقتصاد العالمي

  • لقجع خلال‭ ‬تقديمه‭ ‬حصيلة‭ ‬تنفيذ‭ ‬القانون‭ ‬المالي 2026: الاقتصاد‭ ‬المغربي‭ ‬يواصل‭ ‬ديناميته‭ ‬والأرقام‭ ‬ليست‭ ‬للتبرير‭ ‬أو‭ ‬التهويل

    *العلم: الرباط*

    أعلن‭ ‬فوزي‭ ‬لقجع،‭ ‬الوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬المكلف‭ ‬بالميزانية،‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المغربي‭ ‬يواصل‭ ‬ديناميته،‭ ‬رغم‭ ‬الأزمة‭ ‬التي‭ ‬برزت‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬الماضي،‭ ‬مستعرضا‭ ‬حزمة‭ ‬من‭ ‬الأرقام‭ ‬والمؤشرات‭ ‬ذات‭ ‬الارتباط‭ ‬بتطور‭ ‬الأنشطة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والجبائية.‬

    وكشف‭ ‬بأن‭ ‬المعطيات‭ ‬الرقمية‭ ‬لا‭ ‬تروم‭ ‬التبرير‭ ‬أو‭ ‬التهويل،‭ ‬وإنما‭ ‬تتوخى‭ ‬تقديم‭ ‬قراءة‭ ‬موضوعية‭ ‬للظروف‭ ‬التي‭ ‬يعيشها‭ ‬المغرب،‭ ‬كباقي‭ ‬دول‭ ‬العالم.‬

    وأورد‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬دلالات‭ ‬تعافي‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬أن‭ ‬احتياطي‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬بلغ،‭ ‬عند‭ ‬متم‭ ‬أبريل‭ ‬الماضي،‭ ‬469,8‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬بزيادة‭ ‬قدرها‭ ‬23,4‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬الفترة‭ ‬ذاتها‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2025‭.‬

    وبذلك،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬الاحتياطي‭ ‬يعادل‭ ‬5‭ ‬أشهر‭ ‬و24‭ ‬يوما‭ ‬من‭ ‬الواردات،‭ ‬مبرزا‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬ليس‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬احتياطي‭ ‬يغطي‭ ‬نصف‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬الواردات‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬الحاجيات.‬

    وفي‭ ‬سياق‭ ‬تحليله‭ ‬للظرفية،‭ ‬أوضح‭ ‬لقجع‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬يشهد،‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬مارس،‭ ‬سياقا‭ ‬صعبا‭ ‬واستثنائيا،‭ ‬نتيجة‭ ‬توالي‭ ‬الصدمات‭ ‬الجيوسياسية،‭ ‬خاصة‭ ‬بمنطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وما‭ ‬ترتب‭ ‬عنها‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬حدة‭ ‬عدم‭ ‬اليقين‭ ‬المرتبط‭ ‬بالتوقعات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمالية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اضطرابات‭ ‬متزايدة‭ ‬في‭ ‬سلاسل‭ ‬التوريد‭ ‬العالمية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الطاقي.‬

    وسجل‭ ‬أن‭ ‬أسعار‭ ‬المواد‭ ‬الأولية‭ ‬الطاقية‭ ‬عرفت‭ ‬ارتفاعات‭ ‬كبيرة،‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬مستوياتها‭ ‬قبل‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬مارس،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬سعر‭ ‬برميل‭ ‬النفط‭ ‬ارتفع‭ ‬بنسبة‭ ‬46‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬بمتوسط‭ ‬بلغ‭ ‬102‭ ‬دولار‭ ‬للبرميل‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الأربعة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬السنة،‭ ‬بعدما‭ ‬كان‭ ‬متوسطه‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬70‭ ‬دولارا‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة،‭ ‬مع‭ ‬تسجيل‭ ‬مستوى‭ ‬أقصى‭ ‬بلغ‭ ‬119‭ ‬دولارا.‬

    وأضاف‭ ‬أن‭ ‬سعر‭ ‬الغازوال‭ ‬ارتفع‭ ‬بما‭ ‬يقارب‭ ‬70‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليصل‭ ‬متوسطه‭ ‬إلى‭ ‬1218‭ ‬دولارا‭ ‬للطن،‭ ‬مقابل‭ ‬717‭ ‬دولارا‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة،‭ ‬فيما‭ ‬ارتفع‭ ‬غاز‭ ‬البوتان‭ ‬بنسبة‭ ‬33‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليبلغ‭ ‬متوسطه‭ ‬727‭ ‬دولارا،‭ ‬مقابل‭ ‬547‭ ‬دولارا‭ ‬سابقا.‬

    كما‭ ‬سجل‭ ‬ارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬الفيول،‭ ‬الذي‭ ‬يستخدم‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬الطاقة‭ ‬وجزء‭ ‬من‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهربائية،‭ ‬بنسبة‭ ‬58‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليبلغ‭ ‬متوسطه‭ ‬593‭ ‬دولارا‭ ‬للطن،‭ ‬مقابل‭ ‬374‭ ‬دولارا‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬الغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬بنسبة‭ ‬53‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬49‭ ‬أورو‭ ‬للميغاواط‭ ‬ساعة،‭ ‬مقابل‭ ‬32‭ ‬أورو‭ ‬قبل‭ ‬اندلاع‭ ‬الأزمة.‬

    وأشار،‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي‭ ‬خفض،‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬أبريل،‭ ‬توقعات‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العالمي‭ ‬من‭ ‬3,3‭ ‬إلى‭ ‬3,1‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬متوقعا‭ ‬ارتفاع‭ ‬التضخم‭ ‬العالمي‭ ‬إلى‭ ‬4,4‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬بدل‭ ‬3,8‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬وتراجع‭ ‬نمو‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية‭ ‬إلى‭ ‬1,9‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬مقابل‭ ‬4,6‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬سنة‭ ‬2025‭.‬

    في‭ ‬المقابل،‭ ‬أبرز‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬ديناميته،‭ ‬مدعوما،‭ ‬على‭ ‬الخصوص،‭ ‬بالتساقطات‭ ‬المطرية‭ ‬المهمة،‭ ‬وتوقعات‭ ‬إنتاج‭ ‬الحبوب‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬90‭ ‬مليون‭ ‬قنطار،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬20‭ ‬مليون‭ ‬قنطار‭ ‬إضافية‭ ‬من‭ ‬الإنتاج‭ ‬تساهم‭ ‬بحوالي‭ ‬0,3‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة.‬

    وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يسجل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬معدل‭ ‬نمو‭ ‬يفوق‭ ‬5,3‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬خلال‭ ‬سنة‭ ‬2026،‭ ‬«بالرغم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الإكراهات،‭ ‬ومن‭ ‬التوقعات‭ ‬التي‭ ‬أصدرها‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي».‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار إغلاق “هرمز”.. تحذيرات من إفلاس شركات طيران و”أزمة جوع” عالمية

    العمق المغربي

    في إنذار يضع الاقتصاد العالمي أمام واحد من أسوأ الكوابيس، تتجه الأنظار نحو تداعيات استمرار إغلاق “مضيق هرمز”؛ حيث حذرت تقارير اقتصادية كبرى من أن استمرار الأزمة الحالية لن يكتفي بشل حركة الطاقة، بل سيمتد ليضرب عصب النقل الجوي ويهدد الأمن الغذائي العالمي، وسط تحذيرات من دخول العالم في موجات ركود تضخمي خانقة.

    وفي هذا السياق، حذّرت شركة الوساطة المالية “ماكواري” من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 200 دولار للبرميل، في حال استمرار النزاع مع إيران حتى شهر يونيو 2026 وبقاء مضيق هرمز مغلقا، مرجّحة هذا السيناريو بنسبة 40%.

    وجاء هذا التحذير في وقت تواصل فيه أسعار خام برنت التداول قرب مستويات الأزمة، وسط ترقّب الأسواق لأي مؤشرات على تخفيف التوتر في المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميا.

    ويشهد النزاع، الذي دخل شهره الثاني، تأثيرات واضحة على استقرار مناطق إنتاج النفط، خاصة مع سيطرة إيران على المضيق الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط إلى آسيا، ما زاد من تقلبات الأسواق العالمية.

    وأوضحت “ماكواري” في تقريرها أن استمرار إغلاق المضيق لفترة طويلة قد يدفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة بما يكفي لإحداث تراجع كبير في الطلب العالمي على النفط، مضيفة أن توقيت إعادة فتح المضيق وحجم الأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية للطاقة سيحددان التأثير طويل الأمد على الأسواق.

    ورغم هذه المخاوف، أشارت الشركة إلى سيناريو أكثر تفاؤلا بنسبة 60%، يتمثل في تهدئة النزاع قبل نهاية الشهر الجاري.

    ولم يعد هذا الارتفاع الجنوني المتوقع مجرد أرقام على شاشات التداول، بل بدأ يُترجم كتهديد وجودي لقطاع الطيران المدني، حيث أدى اضطراب الإمدادات إلى قفزة في أسعار وقود الطائرات، مما أجبر شركات الطيران على اتخاذ مسارات أطول وأكثر كلفة.

    وتُقدر الفواتير الإضافية الملقاة على كاهل شركات الطيران بمليارات الدولارات، ما دفع خبراء للتحذير من أن الشركات التي تعاني من هوامش ربح ضعيفة، وخاصة الطيران الاقتصادي، قد تواجه شبح “الإفلاس” الفعلي إذا استمرت الأسعار في التحليق.

    ولم تقف التداعيات عند حدود السماء، بل امتدت لتلامس موائد الشعوب؛ فالإغلاق شبه الكامل للمضيق، الذي كان يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط والمنتجات المكررة يوميا، تسبب في أزمة شحن عالمية. ومع ارتفاع تكاليف الوقود، تضاعفت أجور النقل البحري للسلع الغذائية.

    ويترافق ذلك مع صدمة في أسعار الغاز الطبيعي المؤثر المباشر على صناعة الأسمدة الزراعية والتغليف؛ مما يعني أن تكلفة إنتاج الغذاء ونقله ستشهد زيادات غير مسبوقة.

    ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا الشلل الملاحي قد يدفع أسعار المواد الغذائية الأساسية إلى مستويات تفوق القدرة الشرائية لملايين البشر في الدول النامية، مما يُنذر باضطرابات اجتماعية وأزمات جوع حادة إذا لم يتدخل المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة وفتح شرايين التجارة العالمية من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يدعو أمريكا وإسرائيل لإنهاء الحرب ويطالب إيران بفتح مضيق هرمز لتفادي كارثة عالمية

    عبد المالك أهلال

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تصريحات صحفية ببروكسل اليوم 19 مارس 2026، على ضرورة إنهاء الولايات المتحدة وإسرائيل للحرب الدائرة، محذرا من احتمالات خروج الأوضاع تماما عن نطاق السيطرة وتسببها في معاناة هائلة للمدنيين.

    وأوضح المسؤول الأممي، خلال تصريحاته المشتركة مع رئيس المجلس الأوروبي في إطار سلسلة لقاءات يعقدها مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي، أنه يوجه رسالة ثانية حازمة إلى إيران يطالبها فيها بالتوقف عن مهاجمة جيرانها الذين لم يكونوا أبدا أطرافا في هذا الصراع، مشيرا إلى أن مجلس الأمن الدولي أدان هذه الهجمات وأمر بوقفها الفوري.

    وأضاف المصدر ذاته أن مجلس الأمن أمر صراحة بفتح مضيق هرمز، منبها إلى أن الإغلاق المطول لهذا الممر البحري الاستراتيجي يتسبب في ألم هائل للعديد من الشعوب حول العالم التي لا علاقة لها بالصراع، ومحذرا في الوقت نفسه من التداعيات الخطيرة لانتشار رقعة هذه الحرب على الاقتصاد العالمي.

    وتابع غوتيريش إبراز العواقب المأساوية المحتملة لهذه الأزمة الدولية، خاصة تأثيرها المدمر المحتمل على أقل البلدان نموا، مشددا في ختام رسائله المزدوجة على أن الوقت قد حان لأن تسود قوة القانون على قانون القوة، وأن تتغلب الدبلوماسية على خيار الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد يٌحَذِّر: ارتفاع أسعار النفط ستزيد من التضخم العالمي

    مع تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تجاوزت أسعار النفط 115 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ عام 2022 يومه الإثنين 09 مارس، مما يهدد إنتاج النفط وعمليات الشحن في الشرق الأوسط.

    وقفز سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي، إلى أكثر من 115 دولارًا للبرميل بعد استئناف التداول في بورصة شيكاغو التجارية، بارتفاع بأكثر من 23% مقارنة بإغلاق الجمعة عند 92.69 دولارًا.

    كما تم تداول خام غرب تكساس الأمريكي بحوالي 115 دولارًا للبرميل، بزيادة بنحو 25% عن سعر إغلاق الجمعة البالغ 90.90 دولارًا، وفق وكالة « أسوشيتد برس ».

    ومن جانبها، حذّرت « كريستالينا غورغيفا » مديرة صندوق النقد الدولي، من مخاطر تضخمية ناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، قائلة إن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10%، إذا استمر خلال معظم العام، ستؤدي إلى زيادة 40 نقطة أساس في التضخم العالمي.

    وقالت « غورغيفا » يومه الإثنين، خلال كلمة لها في ندوة استضافتها وزارة المالية اليابانية: « نحن نرى قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود تُختبر مرة أخرى بسبب الصراع الجديد في الشرق الأوسط. »

    وأضافت: « نصيحتي لصناع السياسات في هذا الواقع العالمي الجديد هي: فكّروا في ما يبدو غير قابل للتصور واستعدوا له »، وفق وكالة « رويترز ».
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة ترامب تنعش جيوب 8 مليارديرات.. وماسك يقترب من لقب أول “تريليونير”

    العمق المغربي

    كشفت بيانات حديثة صادرة عن مؤشر بلومبرغ للمليارديرات أن مجموع ثروات أغنى 500 شخص في العالم سجل زيادة قياسية بلغت 2.2 تريليون دولار خلال سنة 2025، مدفوعة بازدهار شامل في الأسواق المالية بدءا من الأسهم وصولا إلى العملات المشفرة والمعادن النفيسة، ليرتفع بذلك إجمالي صافي ثرواتهم إلى 11.9 تريليون دولار، في عام تميز بصعود قوي لأسهم التكنولوجيا وتأثيرات سياسية واضحة لعودة دونالد ترامب إلى المشهد الأمريكي.

    وأوضحت المنصة الإعلامية “اقتصاد الشرق مع بلومبرغ” أن هذه المكاسب الضخمة جاءت بدعم رئيسي من فوز ترامب في الانتخابات أواخر سنة 2024، ورغم تعرض الأسواق لكبوة قصيرة في أبريل الماضي بسبب المخاوف من الرسوم الجمركية التي أحدثت أكبر انخفاض يومي للثروة منذ الجائحة، إلا أن الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي استمر في تغذية أرباح الشركات الأمريكية العملاقة، حيث استحوذ ثمانية أشخاص فقط على ربع إجمالي الزيادة المسجلة، يتقدمهم لاري إليسون وإيلون ماسك ولاري بيدج وجيف بيزوس، رغم تراجع نسبة مساهمة هذه المجموعة مقارنة بالعام السابق.

    وأشارت المعطيات ذاتها إلى المنافسة الشرسة على قمة الهرم المالي، حيث خطف لاري إليسون الأضواء لفترة وجيزة في شتنبر الماضي كأغنى رجل في العالم بعد القفزة الهائلة في أسهم شركة “أوراكل” بفضل استثماراتها في البنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي، لتصل ثروته إلى 249.8 مليار دولار بزيادة سنوية بلغت 57.7 مليار دولار، مستفيدا من خطط شركته لمشروع “ستارغيت” بقيمة 500 مليار دولار وصفقات الاستحواذ الإعلامية التي شارك فيها.

    وأضاف المصدر أن إيلون ماسك استعاد صدارته بقوة لينهي العام بثروة صافية بلغت 622.7 مليار دولار، محققا زيادة سنوية قدرها 190.3 مليار دولار، وذلك بعد أن أصبحت “سبيس إكس” الشركة الخاصة الأعلى قيمة في العالم، وتعافي أسهم “تسلا” عقب مغادرته للعمل السياسي في واشنطن، حيث بات ماسك يمتلك مسارا واضحا ليصبح أول “تريليونير” في العالم إذا تحققت أهداف الأداء الطموحة لشركته في السنوات القادمة.

    وأكد التقرير أن المكاسب لم تقتصر على الولايات المتحدة الأمريكية، إذ تفوقت أسواق عالمية أخرى على مؤشر “إس آند بي 500” الأمريكي الذي ارتفع بنسبة 17 بالمائة، حيث سجل مؤشر “فوتسي 100” البريطاني مكاسب بنسبة 22 بالمائة، بينما قفز مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ بنسبة 29 بالمائة، كما حققت المعادن الثمينة والنحاس والمعادن النادرة عاما استثنائيا، مما عزز ثروات مستثمرين كبار في هذا القطاع مثل المليارديرة الأسترالية جينا رينهارت التي زادت ثروتها بـ 12.6 مليار دولار.

    وسجلت العملات المشفرة تقلبات حادة خلال السنة المنصرمة، حيث ارتفعت عملة “بيتكوين” إلى مستويات قياسية عقب فوز ترامب والسياسات الداعمة للقطاع، قبل أن تمحو موجة هبوط بدأت في أكتوبر معظم تلك المكاسب، مما كبد مليارديرات مثل مايكل سايلور والتوأم وينكليفوس خسائر كبيرة، حيث تراجعت ثروة سايلور بنحو 2.6 مليار دولار بعد انخفاض أسهم شركته “ستراتيجي إنك” بأكثر من النصف.

    وأبرزت البيانات أن عائلة دونالد ترامب حققت مكاسب مالية لافتة، حيث زادت ثروتها بنحو 70 بالمائة خلال الخمسة عشر شهرا الماضية، مستفيدة من مشاريع العملات المشفرة وارتفاع قيمة حصة الرئيس في مجموعة “ترامب ميديا” بعد الإعلان عن اندماج نووي، إضافة إلى إلغاء غرامة مالية ضخمة كانت مفروضة عليه بحكم قضائي.

    وختم المصدر رصده لقائمة الخاسرين بالإشارة إلى تراجع ثروات عدد من الأثرياء، أبرزهم مانويل فيلار من الفلبين الذي خسر 12.6 مليار دولار بسبب انهيار أسهم شركته العقارية، وبوب بندر ومايك سابل اللذين خسر كل منهما 17.7 مليار دولار بعد تعثر الاكتتاب العام لشركة “فينتشر غلوبال”، إضافة إلى وانغ شينغ، مؤسس “ميتوان” الصينية، الذي تراجعت ثروته بمقدار 3.5 مليار دولار نتيجة ضعف الطلب المحلي والمنافسة الشرسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينها دولتان عربيتان.. تقرير عالمي يكشف أكثر 10 دول مديونية واليابان تتصدر القائمة

    العمق المغربي

    كشفت توقعات المحللين الاقتصاديين لدى مؤسسة “فوكس إيكونوميكس” عن قائمة الدول العشر الأكثر مديونية في العالم لعام 2025، والتي أظهرت تباينا كبيرا في الخارطة الاقتصادية العالمية بضمها دولا متقدمة ذات اقتصادات ضخمة جنبا إلى جنب مع دول نامية تواجه تحديات هيكلية.

    ولفت التقرير الانتباه بشكل خاص إلى وجود دولتين عربيتين هما البحرين والسودان ضمن هذه القائمة التي تعتمد في تصنيفها على قياس نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي وليس القيمة المطلقة للدين، باعتبار هذه النسبة المؤشر الأدق لقدرة الدول على خدمة ديونها وسدادها مقارنة بحجم اقتصادها الكلي ومتانة وضعها المالي.

    أوضحت البيانات الواردة في التقرير أن اليابان تتصدر المشهد العالمي كصاحبة أعلى نسبة دين عام متوقعة لهذا العام بواقع 242 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو عبء تضخم بشكل متسارع مقارنة بعام 1990 حين كانت النسبة لا تتجاوز 50 في المئة، وذلك نتيجة الإنفاق الحكومي القوي ومشاريع البنية التحتية الضخمة التي أطلقتها الإدارات المتعاقبة لإنعاش الاقتصاد ومكافحة الانكماش، إضافة إلى تكاليف الشيخوخة السكانية السريعة، ورغم ضخامة هذا الرقم، أشار المصدر ذاته إلى أن الدين الياباني لا يعطل الاقتصاد لكونه مملوكا غالبا لمستثمرين محليين وبنك اليابان، مما يبقي تكاليف الاقتراض منخفضة، مع وجود مخاطر طويلة الأجل في حال ارتفاع أسعار الفائدة.

    أشارت التوقعات الاقتصادية إلى أن سنغافورة ستحل في مراتب متقدمة بدين عام يبلغ 173 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، غير أن المصدر أكد أن هذا الرقم نتاج سياسة حكومية متعمدة لتطوير السوق المالي ودعم نظام الادخار الإلزامي وليس بسبب ضائقة مالية، حيث تحافظ الدولة على فوائض ميزانية واحتياطيات ضخمة، وفي المقابل، ذكر التقرير أن إريتريا ستسجل نسبة 210 في المئة نتيجة الصراعات العسكرية المطولة والخدمة العسكرية الإلزامية التي استنزفت القوى العاملة، فضلا عن السياسات التقييدية والعزلة الدولية التي تعيق فرص تخفيف الديون وتكرس الفقر.

    سلطت القائمة الضوء على التواجد العربي عبر مملكة البحرين التي توقع المحللون أن تصل نسبة ديونها إلى 131 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، ويعزى هذا الارتفاع الكبير الذي تضاعف ثلاث مرات تقريبا بين 2012 و2023 إلى انهيار أسعار النفط العالمية في الفترة ما بين 2014 و2016 مما قلص الإيرادات ورفع العجز، إضافة إلى تكاليف مبادرات تنويع الاقتصاد، كما ضمت القائمة دولة السودان التي يتوقع أن يبلغ دينها العام 128 في المئة، وهو رقم يعادل ضعف متوسط الأسواق الناشئة، نتج عن الصراعات الداخلية المزمنة وسوء الإدارة والعقوبات، والآثار المدمرة لانفصال جنوب السودان وفقدان إيرادات النفط، مما أجبر الحكومة على الاقتراض الخارجي المفرط لتمويل العجز.

    بينت التحليلات الخاصة بالقارة الأوروبية استمرار معاناة اليونان التي رغم انخفاض عبء ديونها بأكثر من 50 نقطة مئوية منذ الجائحة، لا تزال تسجل نسبة مرتفعة تبلغ 149 في المئة بسبب تراكمات الأزمة المالية والتهرب الضريبي، تليها إيطاليا بنسبة 138 في المئة، والتي وصفها التقرير بالحلقة المالية الأضعف في منطقة اليورو بسبب النمو البطيء والإنفاق السخي على المعاشات، في حين حلت فرنسا في القائمة بنسبة متوقعة تبلغ 116 في المئة، نتيجة عجز الميزانية المستمر منذ عام 1975 ونفور الجمهور من سياسات الضبط المالي التي تتجلى في احتجاجات مثل حركة السترات الصفراء.

    تابعت المؤسسة الاقتصادية رصدها لتشمل الولايات المتحدة الأمريكية التي يتوقع أن يواصل دينها العام اتجاهه التصاعدي ليصل إلى 124 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، مدفوعا بالتخفيضات الضريبية المتكررة والإنفاق على الشيخوخة والرعاية الصحية، ورغم محاولات الحكومة الجديدة بقيادة دونالد ترامب خفض الإنفاق عبر وزارة الكفاءة الحكومية، إلا أن المحللين يتوقعون أن تسجل واشنطن أكبر عجز في مجموعة السبع، مع استمرار حالة عدم اليقين السياسي حول رفع سقف الدين، بينما يظل الوضع قابلا للإدارة بفضل مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية.

    ذكرت المعطيات الختامية للتقرير دخول جزر المالديف دائرة الخطر بتصاعد ديونها إلى 125 في المئة، نتيجة الاقتراض المكثف لمشاريع البنية التحتية الطموحة مثل جسر الصداقة مع الصين وتوسيع المطار، إضافة إلى تضرر قطاع السياحة جراء جائحة كورونا، ورغم الدعم المالي الأجنبي خاصة من الهند، فإن البلاد ستظل معرضة لخطر ضائقة الديون مع توقع ارتفاع تكاليف الخدمة المالية في السنوات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد: الاقتصاد العالمي صمد بشكل أكبر مما كان متوقعا

    قالت كريستالينا غورغيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، أمس الأربعاء، إن الاقتصاد العالمي صمد بشكل أكبر على الرغم من الضغوط الحادة الناجمة عن الصدمات المتعددة، متوقعة تسجيل تباطؤ طفيف في النمو العالمي هذه السنة وخلال 2026.

    وأضافت غورغيفا، خلال عرض مسبق لتقرير صندوق النقد الدولي القادم عن آفاق الاقتصاد العالمي، أن الولايات المتحدة الأمريكية تفادت ركودا كان يخشاه العديد من الخبراء قبل ستة أشهر فقط، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي والعديد من الاقتصادات الأخرى صمدت في ظل سياسات أفضل، وقطاع خاص أكثر قدرة على التكيف، وتعريفات استيراد أقل حدة من المتوقع، وظروف مالية داعمة.

    وتابعت أن هناك « تباطؤا طفيفا في النمو العالمي هذا العام والعام المقبل وكل الدلائل تشير إلى أن الاقتصاد العالمي صمد بشكل عام أمام الضغوطات الحادة الناجمة عن الصدمات المتعددة ».

    وكان صندوق النقد الدولي قد رفع، في يوليوز الماضي، توقعاته للنمو العالمي بنحو 0.2 نقطة إلى ثلاثة في المائة برسم سنة 2025 وبنحو 0.1 نقطة إلى 3.1 في المائة لسنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحول إلى الملاذ الرقمي الآمن لإسبانيا وفرنسا: بنية تحتية متطورة، تكاليف تنافسية، واستقرار سياسي يضع المملكة في صدارة خطط التعافي من الكوارث

    في زمن أصبحت فيه البيانات قلب الاقتصاد العالمي، لم يعد السؤال المطروح على الشركات الكبرى هو ما إذا كانت ستتعرض لأزمة أو هجوم سيبراني، بل متى وكيف ستتعامل معه.

    وفي هذا السياق، يبرز المغرب كخيار استراتيجي واعد لإسبانيا وفرنسا، باعتباره “الخطة البديلة” (Plan B) الأكثر أمانا وفعالية لضمان استمرارية الأعمال في مواجهة الكوارث الرقمية والاضطرابات غير المتوقعة.

    وبفضل موقعه الجغرافي القريب من أوروبا واستثماراته الضخمة في البنية التحتية الرقمية، أصبح المغرب اليوم أكبر مركز للبيانات في إفريقيا، متجاوزا جنوب إفريقيا، وفق تقارير متخصصة.

    وهذا التفوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرية التجارة.. المغرب الأول في شمال إفريقيا

    حافظ المغرب على صدارته لدول شمال إفريقيا في مؤشر حرية التجارة لسنة 2025، وعلى المرتبة الثامنة عربيا ضمن هذا المؤشر، وذلك وفق تقرير صادر عن موقع الاقتصاد العالمي.

    التقرير، الذي استند في تصنيفه إلى مؤسسة التراث الأمريكية “هيريتج فاونديشن”، أظهر أن المغرب احتل المرتبة 117 عالميا من أصل 177 دولة شملها تصنيف مؤشر حرية التجارة لسنة 2025، بحصوله على معدل 67.2 نقطة.

    ويعتمد مؤشر حرية التجارة على المستوى الدولي في تصنيفه على أربعة محاور رئيسية تشمل التعريفات الجمركية وحواجز التجارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقرار الذهب وسط ترقب المستثمرين لمؤشرات مسار الفائدة

    استقرت أسعار الذهب، اليوم الخميس، مع ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية مرتقبة هذا الأسبوع، والتي من المتوقع أن تقدم مؤشرات حول السياسة النقدية وأسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وهكذا، سجل الذهب في المعاملات الفورية 3390.91 دولارا للأوقية، بعد أن بلغ في وقت سابق أعلى مستوى له منذ 11 غشت الجاري.

    كما استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب (تسليم دجنبر) عند 3446.70 دولارا.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية ب0.1 في المائة إلى 38.66…

    إقرأ الخبر من مصدره