Étiquette : الخطاب

  • عدم ارتياح جليّ بين صفوف الموالين للطرح الانفصالي و تغيير في لغة الخطاب المستعمل

    في تطور ملموس يعكس تطورا في طبيعة الخطاب السائد داخل الأوساط الداعمة للطرح الانفصالي، ظهرت خلال الأيام الماضية تدوينة لأحد نشطاء هذا التيار، تضمنت نقدا واضحا لبنية الخطاطة المعتمدة، وعبارات غير مسبوقة مثل « فشل النسق القبلي » و »تبديد المكاسب »، في مؤشر يمكن قراءته كدليل على شرخ داخلي يتجاوز الخلافات العابرة ليصل إلى مستوى إعادة النظر في الذات.

    وهذه التدوينة، وفق قراءة متعمقة لمحتواها وسياق تداولها، لا تعد مجرد رأي فردي منعزل، بل تعكس حراكا أعمق داخل ذات التيار، حيث بدأت بعض الأصوات تبتعد عن الخطاب التحريضي التقليدي، وتتجه إلى تفكيك روايات ظلت لعقود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرى عبده: نعول على الخطاب الديني المتنور لخدمة قضايا النساء بعيدا عن تأويلات الاستغلال السياسوي للدين

    في سياق انفتاحها على مختلف الفاعلين المهتمين بنقاش مراجعة مدونة الأسرة، نظمت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، يوم الجمعة 27 فبراير بمدينة الدار البيضاء، ندوة تحت عنوان » الفاعل الديني والمؤسسي والمدني في مواجهة العنف ضد النساء » ;عن أسباب هذا الاختيار والانتظارات المرتقبة منه، وحدود التعاون الممكن مع الفاعل الديني الذي سيتوج مستقبلا بدليل عملي موجه للمرشدات … كان لنا الحوار التالي  على هامش هذه الندوة مع بشرى عبده، المديرة التنفيذية لجمعية التحدي للمساواة والمواطنية.

      ما الدافع خلف انفتاحكم كجمعية نسائية على الفاعل الديني من أجل إشراكه في نقاش قد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل كل من لم يؤمن بالإسلام في النار؟ .. سؤال العدل الإلهي بين ظاهر الخطاب الديني وروح النص القرآني

    *  أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية

    يُعدّ موضوع دخول غير المسلمين النار من أكثر القضايا الدينية إثارة، ليس فقط على مستوى الخطاب الوعظي، بل في عمق الوعي الإسلامي نفسه، حيث يتقاطع الفهم العقدي مع الحس الأخلاقي، ويتواجه ظاهر بعض النصوص مع مقاصدها الكلية، ويُختبر تصور المسلم لعدل الله ورحمته اختبارًا حقيقيًا .

    فالسؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: هل كل من لم يؤمن بالإسلام، لمجرد عدم إسلامه، مصيره النار يوم القيامة؟ ومن هو “الكافر” في المفهوم القرآني والشرعي واللغوي؟ وهل مجرد “سماع” اسم الإسلام يكفي لقيام الحجة على الإنسان ؟ أم أن المسألة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكثيري يستحضر من الرشيدية الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك في 31 أكتوبر

    خلدت أسرة المقاومة وجيش التحرير،السبت بالرشيدية، الذكرى الثانية والتسعين لمعارك جبل بادو سنة 1933، وهي ملحمة مجيدة من تاريخ المملكة ستظل راسخة في سجل الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

    وخلال مهرجان خطابي نظم بهذه المناسبة، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن هذه المعارك تشكل محطة مضيئة في تاريخ النضال الوطني من أجل الاستقلال، حافلة بالأمجاد ومشحونة بقيم ومبادئ دينية ووطنية وأخلاقية وإنسانية.

    وذكر السيد الكثيري بأن قبائل وساكنة تافيلالت واجهت الاحتلال بشجاعة منذ مطلع القرن العشرين، وأبانت عن حس عال بالتضحية من أجل دحره، لاسيما سنة 1908، عقب إقدام القوات الاستعمارية على إقامة أول معسكر لها بمركز بوذنيب، الذي اتخذ قاعدة لشن هجماتها.

    وأضاف أن هذه الجهة من المملكة كانت مسرحا لعدة معارك، في مقدمتها معارك بوذنيب (1908)، وإفري (1914)، ومسكي ولمعاضيد (1916)، والباثة (1918)، فضلا عن معارك تافيلالت وأخرى دارت بضواحي كلميمة وتاديغوست في مطلع ثلاثينيات القرن الماضي.

    وأمام عجزها عن بسط سيطرتها على مجموع تراب الإقليم، شنت السلطات الاستعمارية، في غشت 1933، هجوما واسعا تميز بمواجهات عنيفة، أبان خلالها المقاومون المنحدرون من مختلف القبائل عن حس وطني عال، وقوة في الصمود والشجاعة، ما مكنهم من زعزعة صفوف الجيش الفرنسي، رغم تفوقه العددي وتسليحه الثقيل.

    ومنذ أواخر يوليوز 1933، تلقت وحدات عسكرية تابعة للقوات الاستعمارية أوامر بالتقدم نحو أغبالو نكردوس، قبل أن تباشر، في مطلع غشت من السنة نفسها، عمليات ترمي إلى تطويق الجهة الشرقية من الأطلس الكبير، لتندلع إثر ذلك مواجهات عنيفة بجبل بادو بين القوات الاستعمارية والمجاهدين المغاربة الأبطال، بقيادة رجال أشداء اشتهروا بخبرتهم الميدانية.

    وبفضل عزيمتهم القوية وحسهم الوطني العالي، نظم المقاتلون صفوفهم وأحكموا تماسكهم لمواجهة القوات الاستعمارية التي كانت تطوق المنطقة، قبل أن يتحصنوا بجبل بادو، رغم قساوة الظروف المناخية.

    وأمام هذه المقاومة الشرسة والمنظمة، بادرت السلطات الفرنسية إلى إطلاق محاولات للتفاوض مع المقاومين، غير أنها باءت بالفشل، ليعقب ذلك شن القوات الاستعمارية هجوما على المجاهدين، تصدى له المقاومون بكل بسالة، يضيف السيد الكتيري.

    وتواصلت المعارك بضراوة، حتى بعد نفاد مؤن المجاهدين، نتيجة الحصار المضروب على المنطقة، غير أن جذوة المقاومة ضد الاستعمار لم تنطفئ، حيث انخرطت ساكنة إقليم الرشيدية في صفوف الحركة الوطنية والعمل المسلح ضمن حركة المقاومة وجيش التحرير.

    كما أبرز السيد الكثيري الدور المحوري الذي اضطلعت به نساء تافيلالت خلال معركة التحرير ومناهضة الاستعمار، خاصة على مستوى دعم المقاتلين، وتطبيب الجرحى، وتوفير الإسناد اللوجستي والمعنوي.

    وأشار، من جهة أخرى، إلى أن تخليد ملحمة معارك جبل بادو يشكل مناسبة لتسليط الضوء على الانتصارات الدبلوماسية التي حققتها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مذكرا في هذا الصدد باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، الذي يكرس سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    وفي السياق ذاته، استحضر الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى شعبه الوفي في 31 أكتوبر الماضي، والذي أكد فيه جلالته أنه “بعد خمسين سنة من التضحيات، ها نحن نبدأ، بعون الله وتوفيقه، فتحا جديدا، في مسار ترسيخ مغربية الصحراء، والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل، في إطار حل توافقي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: اخترنا العمل بدل الخطاب و لا ننتظر المحطات الانتخابية للنزول إلى الميدان

     

    قال رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن إصلاح التعليم كان ولا يزال حجر الزاوية في أي مشروع تنموي، مذكرا بالتزام الحكومة المتعلق بإعادة الاعتبار لمهنة الأستاذ، عبر استفادة حوالي 330 ألف موظف من زيادة شهرية لا تقل عن 1500 درهم، إلى جانب إرساء مسار جديد لتكوين الأساتذة يمتد لخمس سنوات بعد البكالوريا.

    وأشار أخنوش في كلمته  الافتتاحية لأشغال المحطة الحادية عشرة من جولة “مسار الإنجازات”، التي احتضنتها اليوم السبت 13 دجنبر 2025 مدينة الناظور،  إلى حصيلة قطاع التعليم فيي العالم القروي، حيث استحضر المعطيات المتعلقة ببناء 474 مدرسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنان رحاب تكتب: بيداغوجيا الخطاب الملكي وضعف تلقي « نخب السياسية »

    يختزل برلماني عضو في لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج الدبلوماسية الموازية في وليمة من « البيصارة » تقدم لسفير دولة أجنبية من أمريكا اللاتينية، لم يستطع نطق اسمها بشكل صحيح.

     تعمدنا التذكير بالاسم الطويل للجنة لبيان خطورة وأهمية مشاريع ومقترحات القوانين التي تناقش داخلها قبل العرض على الجلسات العامة، وكذا طبيعة الميزانيات التي تناقش فيها، والنقاشات التي تدور خلالها، والمرتبطة بعناصر السيادة من دفاع وخارجية وأمن روحي، وهو ما يتطلب أن تكون العضوية فيها لمن يمتلك الكفايات السياسية والمعرفية والاستراتيجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصالة والمعاصرة يثمن الخطاب الملكي ويعلن التعبئة لدعم مسار التنمية الشاملة

    قال حزب حزب الأصالة والمعاصرة ان الخطاب الملكي الذي وجهه صاحب الجلالة بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الحالية شكل خارطة طريق واضحة لبناء المغرب الصاعد، على أساس العدالة الاجتماعية والمجالية باعتبارها خيارا استراتيجيا غير قابل للتراجع.

    وأوضح الـPAM، في بلاغ لمكتبه السياسي،

    أن الخطاب الملكي عزز الثقة في المؤسسات الدستورية، وفي الوقت نفسه حمل جميع الفاعلين مسؤوليات جسيمة للقيام بأدوارهم كاملة في خدمة الوطن.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وأشار البلاغ إلى تقديهر عاليا لتأكيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آراء. خطاب البرلمان بدون عبارة «شعبي العزيز » ولا جلسات إنصات في العمالات

    الخطاب الذي يلقيه ملك البلاد من منصة البرلمان في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر كل سنة، لافتتاح الدورة التشريعية، هو خطاب موجه أساسا لنواب الأمة.

    يستهل الخطاب، بعد “الحمد لله ، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه” بعبارة:”السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين”، وليس بعبارة “شعبي العزيز” التي يستهل بها الخطابات الرسمية الموجهة مباشرة للشعب، بمناسبة ذكرى عيد العرش أو المسيرة الخضراء أو خطاب إستثنائي.

     إذن خطاب افتتاح السنة التشريعية موجه مباشرة إلى البرلمانيين…

    إقرأ الخبر من مصدره