Étiquette : المخاطر

  • انقلاب شاحنة بالطريق السيار يعيد النقاش حول المخاطر المرتبطة بنقل قنينات الغاز

     

    أعاد الحادث الخطير الذي عرفته الطريق السيار الرابط بين الرباط وآسفي، صباح الثلاثاء 6 يناير 2026، النقاش حول الأخطار المحتملة المرتبطة بنقل قنينات غاز البوتان على متن الشاحنات، بعد أن تسبب الحادث في إغلاق كلي لحركة السير بين محطة الأداء النسيم ومبادل حد السوالم، في الاتجاهين الرباط–آسفي وآسفي–الرباط.

    وفي هذا السياق، أكد النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، عن حزب الأصالة والمعاصرة، على ارتباط نشاط نقل الغاز بسلامة النقل وحماية الأرواح والممتلكات، خاصة عند استعمال الطرق السيارة والمحاور الطرقية الحيوية ذات الكثافة المرورية العالية، حيث يكون خطر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث بالرابطة المحمدية للعلماء يدعو لتجاوز فكرة تحصين الشباب من المخاطر الرقمية مقابل إنتاج خطاب يربط النص بالواقع

    دعا الباحث بمركز أجيال التابع للرابطة المحمدية للعلماء، الدكتور وديع أكونين، إلى ضرورة التحرر من  نموذج الرفض الذي يرى التحول كفتنة العصر، ونموذج الحنين الذي يقيس الحاضر بماضي المثاليات عند التعامل مع الواقع الجديد الذي تفرضه طبيعة التحولات الرقمية وما أفرزته من طريقة تواصل حديثة قائمة على السرعة والسطحية.

    واستحضر الباحث طبيعة الجيل الجديد الذي تحكمه اللحظة والإشباع الفوري الذي أصبح أمرا واقعا بسبب الشبكات الرقمية التي نجحت في إعادة تشكيل الدماغ وأنماط التفكير كما حذر منها نيكولاس كار في كتابه  Shallows  ، وهو الوضع الذي أصبح أكثر تعقيدا في ظل أدوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر خارطة الاستثمار الإفريقي.. أفضل توازن بين المخاطر والعائدات لعام 2025

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في عالم الاستثمار الدولي، لا يتعلق النجاح بحجم السوق فحسب، بل بالقدرة على إيجاد التوازن المثالي بين العائدات المغرية والمخاطر الممكنة.

    إ. لكبيش / Le12.ma

    أكد تقرير “مؤشر المخاطر-العائدات لإفريقيا 2025” (Africa Risk-Reward Index)، الصادر عن شركة Control Risks بالتعاون مع Oxford Economics Africa، صدارة المغرب كأفضل وجهة استثمارية في القارة الإفريقية.

    ويوضح التقرير أن المملكة تحقق التوازن الأمثل بين الجدوى القوية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للحد من المخاطر البيئية بفاس العتيقة.. انجاز مجمع للمياه العادمة بتكلفة 200 مليون درهم

    أشرف والي جهة فاس-مكناس، عامل عمالة فاس بالنيابة، عبد الغني الصبار، على الإنطلاقة الرسمية لمشروعين مهيكلين لحماية  فاس من الفيضانات وتعزيز بنية شبكة التطهير السائل، وذلك بتكلفة تفوق 300 مليون درهم.

    ويتعلق المشروع الأول بإنجاز المجمع الرئيسي للمياه العادمة “واد فاس”، حيث تشمل مرحلته الأولى بناء أربعة كيلومترات من القنوات، بأبعاد تصل إلى 4×4 أمتار وعمق يبلغ 32 متراً، بتكلفة 200 مليون درهم، ضمن استثمار إجمالي يناهز 400 مليون درهم.

    ويُرتقب أن تُحوِّل هذه القنوات نحو 90 بالمائة من مياه الصرف التي تمر حالياً أسفل المدينة العتيقة المصنفة تراثاً عالمياً من قبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر ضمن قائمة الدول عالية المخاطر المتورطة في غسل الأموال وتمويل الإرهاب

     

     كشف بيان للمفوضية الأوروبية عن تحديث في القائمة الخاصة بالدول عالية المخاطر التي تكشف أنظمتها الوطنية أوجه قصور استراتيجية في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ما يستدعي من الكيانات الخاضعة لإطار مكافحة غسل الأموال في الاتحاد الأوروبي، المزيد من اليقظة لحماية النظام المالي الأوروبي.

    وتضمنت القائمة العديد من الدول ، على رأسها الجزائر وفنزويلا وأنغولا، مقابل حذف دول عديدة من بين السنغالوالإمارات وجبل طارق.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وقد كان تضمن القائمة  للجزائر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب-29.. لقاء بباكو يسلط الضوء على التزامات بنك المغرب للحد من المخاطر المناخية في القطاع البنكي

    العلم – الرباط

    شكلت التزامات بنك المغرب للحد من المخاطر المناخية في القطاع البنكي محور لقاء نظم، اليوم الإثنين بباكو، على هامش أشغال مؤتمر « كوب-29″، احتضنه الجناح المغربي.

    ويشكل هذا الاجتماع، الذي عقد بالتزامن مع مؤتمر الأطراف الـ29 للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، فرصة لتسليط الضوء على جهود البنك المركزي في مواجهة التهديدات المالية التي تشكلها آثار التغيرات المناخية، والتي من المحتمل أن تؤثر على استقرار المؤسسات المالية، وتعزيز التمويل الأخضر في المغرب.

    وأكدت رئيسة وحدة التمويل الأخضر في بنك المغرب، نجوى مهاوري، خلال عرض تقديمي، أن هذه المؤسسة اتخذت عددا من المبادرات من أجل التحسيس وتعزيز القدرات، والمشاركة في تنظيم ورشات عمل حول إدارة المخاطر والحوار وتبادل المعلومات، ودراسة السوق البنكية الخضراء، من خلال استكشاف الشراكات لدراسة اتجاهات وتحديات ورافعات التمويل الأخضر في المغرب.

    وأضافت أن المبادرات تشمل، أيضا، تعزيز التمويل الأخضر، والمساهمة في رؤية الاستراتيجية منخفضة الكربون في أفق سنة 2050، ورصد السياسات العمومية بشأن الانتقال الطاقي، والمساهمات المحددة على المستوى الوطني، وإدارة مخاطر الكوارث المناخية.
      وأشارت السيدة مهاوري إلى أن بنك المغرب يعد، في إطار هذه الرؤية، جزءا من عدة شبكات دولية، مثل شبكة تخضير النظام المالي (NGFS)، والتمويل الأخضر الشامل (IGF)، والتحالف من أجل الشمول المالي (AFI)، وشبكة الخدمات المصرفية والتمويل المستدام (SBFN).
    ولفتت إلى أنه تماشيا مع توصيات شبكة تخضير النظام المالي للمشرفين، أصدر بنك المغرب توجيها تنظيميا بهدف تحفيز جهود القطاع البنكي في مجال التمويل الأخضر وتشجيع الجهات الفاعلة على فهم مخاطرها المالية المرتبطة بالبيئة والمناخ.

    وتم توجيه دعوة إلى الأبناك من أجل تطبيق استراتيجية إنمائية تراعي الاحتياجات المناخية والبيئية، ويتعلق الأمر بالحكامة والاستراتيجية، وإدارة المخاطر، والتكوين والتوعية، بالإضافة إلى التواصل وإعداد التقارير.

    ويركز مؤتمر « كوب 29 » (11- 22 نونبر)، أساسا، على تمويل المناخ، بالنظر إلى الحاجة لتمكين جميع البلدان من الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وحماية الأرواح، وكذا وسائل الحد من تفاقم تأثيرات تغير المناخ، خاصة بالنسبة للمجتمعات الهشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأمين..إنشاء لجنة للتأهيل في مواجهة المخاطر الجديدة

    تم إطلاق لجنة تضم كافة الفاعلين في مجال التأمين من أجل تأهيل هذا الأخير لمواجهة المخاطر وحالة اللايقين التي يعيشها العالم حاليا.

    وفي مداخلة لها اليوم الأربعاء 17 أبريل 2024 خلال النسخة العاشرة لملتقى الدارالبيضاء للتأمين، تحت الرعاية الملكية، أشارت وزيرة الاقتصاد والمالية،نادية فتاح، إلى لجنة مؤخرا تجمع بين الجهات الفاعلة في مجال التأمين لاستكشاف سبل جديدة قادرة على دفع حدود هذا القطاع، خاصة في عالم يتسم بعدم اليقين. وهو ما يتطلب رؤية واضحة وتعبئة كل من السلطات العمومية والقطاعين الخاص والعام.

    يأتي ذلك في الوقت الذي يلعب قطاع التأمين يلعب دورا مهما في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة المخاطر والتحديات الناشئة.. حموشي يتباحث مع المفوض العام للاستعلامات الإسبانية

    AHDATH.INFO

    أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، يومه الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع المفوض العام للاستعلامات بالمملكة الإسبانية، أوخينيو بيرييرو بلانكو، الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب مرفوقا بوفد أمني مهم.

    وأفاد بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذا اللقاء يندرج في سياق الاجتماعات الثنائية بين مسؤولي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في المملكة المغربية وجارتها الشمالية إسبانيا، بغرض مناقشة سبل وآليات تطوير التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات الأمنية.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا اللقاء شكل فرصة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخاطر الماكرو اقتصادية تستدعي اليقظة وأنظمة التقاعد في وضعية صعبة ( بنك المغرب)

    خلص تحليل اقتصادي للجنة التنسيق والرقابة على المخاطر الشمولية هم وضعية النظام المالي بالمغرب والتطورات الاقتصادية والمالية المرتبطة به، أن المخاطر الماكرو اقتصادية وبالرغم من تراجعها على العموم، والنابعة أساسا من مصادر خارجية وداخلية (استمرار النزاع في أوكرانيا، وارتفاع أسعار الفائدة، ومستويات التضخم المرتفعة…) مازالت تستدعي اليقظة بالنظر إلى الشكوك القوية المحيطة بآفاق الاقتصاد العالمي.

    وحسب توقعات بنك المغرب، وبعد تباطؤ إلى 1,3%في 2022، سيصل نمو الاقتصاد الوطني إلى 2,4% في 2023 قبل أن يتعزز إلى 3,3% في 2024.

    وبخصوص قطاع التقاعد، قالت اللجنة إن الأنظمة الأساسية الرئيسية لازالت في وضعية مالية صعبة تتميز عموما بارتفاع ديونها الضمنية وبنفاذ احتياطاتها على عدة آفاق. ويهدف الإصلاح المعياري لهذا القطاع الذي يقضي بإرساء قطبين (عام وخاص)، والموجود حاليا قيد المناقشة بين الحكومة والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين، إلى وضع تسعيرة متوازنة لأنظمة التقاعد وامتصاص جزء كبير من التزاماتها الماضية غير المغطاة.

    وعلى مستوى الحسابات الخارجية وحسب اللجنة التي عقدت اجتماعا لها، الثلاثاء، بمقر بنك المغرب بالرباط، يرتقب أن يتراجع عجز الحساب الجاري إلى حوالي 2,5% من الناتج الداخلي الإجمالي في 2023 وفي2024، في حين يتوقع أن تمكن الأصول الاحتياطية الرسمية، أخذا بالاعتبار التمويلات الخارجية المرتقبة للخزينة، من تغطية حوالي 5 أشهر ونصف من واردات السلع والخدمات.

    وفيما يتعلق بالمالية العمومية، من المرجح أن يواصل عجز الميزانية تراجعه ليصل إلى 5% من الناتج الداخلي الإجمالي في 2023 ثم إلى 4,3% في 2024. أما مديونية الخزينة، فمن المتوقع أن تصل حسب اللجنة ذاتها،  إلى 69,7% من الناتج الداخلي الإجمالي في 2023 ثم إلى 68,5% في 2024.

    في ظل سياق صعب، كشفت اللجنة التي صادقت على تقرير الاستقرار المالي برسم سنة 2022، واطلعت على التقدم المحرز على مستوى خارطة الطريق الخاصة بالاستقرار المالي للفترة 2022-2024، أن القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي ارتفعت بوتيرة متسارعة في عام 2022 قبل أن تعرف تباطؤا خلال الشهور الأربعة الأولى من سنة 2023. وبالنظر إلى تطور الديون المعلقة الأداء، فقد بلغت نسبة حجم الأضرار لدى القطاع البنكي 8,4% بمتم عام 2022 ثم 8,9% بنهاية أبريل 2023. وظلت نسبة تغطية هذه الديون بالمخصصات الاحتياطية مستقرة في حوالي 68%.

    وتؤكد لجنة التنسيق والرقابة على المخاطر الشمولية في تحليلها، أن القطاع البنكي ظل  يتمتع بأسس قوية، فعلى مستوى الرسملة، أفرزت البنوك مع نهاية 2022 على أساس فردي معدلات ملاءة وأموال آتية من الفئة 1 بنسبة 15,7% و12,4% على التوالي، وهي مستويات تـفـوق النسب الأدنى التنظيمية المحددة في 12% و9%. وعلى أساس مجمع، بلغت هذه المعدلات على التوالي 13,4% و11,2%.

    ويشير اختبار الضغط الكلي الخاص بالملاءة استمرار قدرة القطاع البنكي على الصمود أمام سيناريوهات تحاكي تدهور الأوضاع الماكرو اقتصادية. وعلى مستوى المردودية بالمقابل، سجلت النتيجة التراكمية للبنوك على أساس فردي انخفاضا بحوالي 13% بعد ارتفاع بنسبة 76,4% في 2021.

    ويعزى هذا التطور بالخصوص إلى انكماش نتيجة عمليات السوق بنسبة 52% ارتباطا بتزايد أسعار الفائدة وأسعار السندات. ولا يزال معدل السيولة على المدى القصير في مستوى مريح يفوق الحد التنظيمي المحدد في 100%.

    وفيما يتعلق بالبنيات التحتية للأسواق المالية، فهي لا تزال حسب تقرير اللجنة، تتمتع بقدرة قوية على الصمود سواء على المستوى المالي أو التشغيلي ولا تشكل إلا خطرا ضئيلا على الاستقرار المالي.

    أما قطاع التأمينات، فقد واصل تطوره وحافظ على قدرته على الصمود رغم الظرفية الاقتصادية الصعبة المتسمة بتباطؤ قوي في النمو الاقتصادي الوطني خلال 2022 وبارتفاع أسعار الفائدة في سياق تزايد الضغوط التضخمية. ومع حجم معاملات بلغ 53,8 مليار درهم في2022، تمكن القطاع من الحفاظ على دينامية نمو جيدة (8,5+%) همت فرعي التأمين على الحياة (10,7+%) والتأمين غير تأمين الحياة، ومع (6,6+%).

    ومكن هذا النمو إلى جانب تحسن نسبة حجم الأضرار في فرع التأمين غير تأمين الحياة من زيادة هامش الاستغلال بنسبة ذلك، فقد تأثر القطاع بالأوضاع غير المواتية في السوق المالية. هكذا، انخفضت القيمة الكامنة للأصـول بنسبة 53,8%وتدنت نتيجته المالية بنسبة 23,8%. ورغم هذه الأداءات السلبية على التوظيفات، حقق قطاع التأمينات في 2022 نتيجة إيجابية بمبلغ 4 مليارات درهم (1,8+%)، حيث بلغت نسبة مردودية الأموال الذاتية 9,4%، منخفضة بواقع 10 نقط أساس مقارنة بسنة 2021.

    وقد أثر الانخفاض في القيمة الكامنة للأصـول بشكل مباشر على هامش ملاءة القطاع الذي تراجع إلى 312,7% مقابل 370,4% سنة من قبل. ويظل هذا الهامش، الذي يتم احتسابه وفق النظام الاحترازي الحالي، أعلى من الحد التنظيمي، ولكنه يغطي فقط مخاطر الاكتتاب في هذه المرحلة.

    وفيما يتعلق باختبارات الضغط، فهي تشير إلى تمتع شركات التأمين بقدرة جيدة على الصمود في ظل الأوضاع الماكرو اقتصادية والتقنية غير المواتية.

    وفي سوق البورصة، سجل مؤشر مازي تطورا إيجابيا منذ بداية شهر ماي 2023، محققا بذلك ربحا بنسبة 7,6% في 23 يونيو مقارنة

    ببداية السنة. وفي هذا السياق، ظل متوسط تقلب هذا المؤشر معتدلا في 12,6% مقابل 10,1% في النصف الثاني من سنة 2022 و10,8%في النصف الأول من سنة 2022. ويبقى التقييم الإجمالي للسوق مرتفعا نسبيا في مستوى x 21,2. أما معدل سيولة سوق البورصة بنهاية ماي 2023، فقد بلغ 8,7% مقابل 9,5% سنة من قبل.

    وفي سوق سندات الاقتراض، واصلت أسعار سندات الخزينة ارتفاعها في بداية السنة مع نمو هام خلال شهر يناير 2023. ومن جهته، وصل تقلب الأسعار إلى مستويات مرتفعة غير مسبوقة، وابتداء من شهر مارس، استقرت أسعار سندات الخزينة وأخذت تنخفض بشكل طفيف في شهر ماي مع مستويات تقلب معتدلة نسبيا. ووصل المبلغ الجاري للدين الخاص بنهاية أبريل 2023 إلى 254 مليار درهم، مرتفعا بنسبة 1,86% على أساس سنوي. ولم يسجل أي تخلف عن أداء استحقاقات سندات الدين الخاص خلال هذه الفترة.

    وبخصوص جہات الإصدار غير المالية التي تلجأ إلى دعوة الجمهور إلى الاكتتاب، فقد ظلت مديونيتها الصافية متحكما فيها، حيث بلغت 50% من الأموال الذاتية في 2022 بالنسبة للجهات المدرجة في البورصة و75% بالنسبة لمصدري الدين الخاص.

    وعاد قطاع تدبير الأصول إلى تحقيق نسب نمو إيجابية مؤكدا متانته، وذلك بعد بداية سنة شهدت التصحيحات التي لوحظت في الأسواق. وبالتالي، تزايدت الأصول الصافية الإجمالية لمؤسسات التوظيف الجماعي في القيم المنقولة بنسبة 6,8% بتاريخ 16 يونيو 2023 إلى 535,2 مليار درهم، وذلك بعد الانخفاض بنسبة 15,5% في 2022. وتم توجيه الاكتتابات نحو الفئات النقدية (21,1+ مليار درهم) والسندات قصيرة الأمد (19,8+ مليار درهم).

    وتواصل هيئات التوظيف الجماعي الأخرى تسجيل نمو ملحوظ مع ارتفاع المبالغ الجارية قيد التدبير بنسبة 5.7% بنهاية مارس 2023. ويعزى هذا النمو بشكل أساسي إلى الصناديق العقارية التي بلغ صافي أصولها 61,3 مليار درهم في هذا التاريخ.

    وإذ رحبت اللجنة بالجهود المبذولة والتي مكنت من خروج المغرب من القائمة “الرمادية” لمجموعة العمل المالي في فبراير 2023 ثم من قائمة الاتحاد الأوربي في ماي 2023، استعرضت الإجراءات المتبقية التي تهدف إلى زيادة تعزيز النظام الوطني لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    يشار إلى أن الاجتماع السابع عشر للجنة التنسيق والرقابة على المخاطر الشمولية، المنعقد ببنك المغرب صادق على تقرير الاستقرار المالي برسم سنة 2022، واطلعت اللجنة على التقدم المحرز على مستوى خارطة الطريق الخاصة بالاستقرار المالي للفترة 2022-2024.

    كما استعرضت  اللجنة ذاتها، خلاصة أشغال لجنتها الفرعية الشهرية، وسجلت أن مؤشرات التتبع لا تزال تدل على صلابة ومتانة القطاع المالي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تنتظر نتائج إخضاع 173 مؤسسة صحية لتقييم فعالية أنظمة الحماية من الحرائق

    أنجزت في الشهور الأخيرة لجنة تقنية مختلطة من الإدارة المركزية لوزارة الصحة مهاما تفقدية بأزيد من 173 مؤسسة وبناية صحية تتعلق برصد وتقييم المخاطر داخل هذه المنشآت الصحية.

    وقال خالد آيت الطالب وزير الصحة، الخميس، خلال الملتقى الأول للجنة المركزية لأنظمة السلامة والحماية من الحريق في المنشآت الصحية العمومية بسلا، إن هذه المهام تأتي في إطار تتبع خطط الطوارئ بموازاة مع تحقيق الجاهزية المطلوبة على مدار الساعة وحماية الأرواح والممتلكات،
    وأضاف بأن وزارته تتطلع، بعد خلاصات تقييم فعالية أنظمة الحماية من الحريق المتوفرة حاليا، إلى العمل لتحقيق أعلى مستويات الحماية للأرواح والممتلكات من خلال المعرفة والتدريب وتوفير وسائل وأنظمة السلامة والحماية اللازمة وتنظيم عمليات الصيانة الدورية لها.

    ودعا إلى استغلال الإمكانات والحلول الرقمية المتطورة عبر توفير باقة حلول ذكية لتعزيز فاعلية أنظمة سلامة الأفراد والمباني وأمنها، قادرة على دعم خدمات الطوارئ في كل البنايات الصحية على المستوى الوطني وأيضاً التحقق من قدرة صمودها أمام المخاطر والكوارث.

    وأوضح بأن تأمين السلامة داخل البنايات يشترط القدرة على إدراك نتائج الأوضاع غير الآمنة والأداء غير الآمن، وتجنب المخاطر في الميدان خصوصاً عندما يكون هناك خطر مباشر على الأفراد.

    إقرأ الخبر من مصدره