Étiquette : جهة بني ملال خنيفرة

  • بركات: ترشيح ابن آيت بوكماز قرار حزبي يتجاوز المنطق القبلي ويخدم تمثيلية الجبل

    عبد المالك أهلال

    كشف عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، عادل بركات، أنه تم الحسم تقريبا، في أسماء مرشحي الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليم أزيلال، نافيا في تصريح خص به جريدة “العمق” أن يكون اختيار بعض الأسماء يهدف إلى استهداف حزب العدالة والتنمية، ومشددا على أنه لا وجود لمعقل خاص بأي حزب معين في المحطات الانتخابية.

    وأوضح المسؤول الحزبي، تفاعلا مع أسئلة جريدة “العمق”، أن قيادة الحزب اختارت الشاب محمد بنعلي ليوضع على رأس لائحة دائرة دمنات أزيلال، معددا مجموعة من الخصال التي رجحت كفته، ومبرزا أنه شاب ينحدر من منطقة آيت بوكماز التي تمثل المغرب العميق، ويتميز بكونه شخصا نشيطا ودائم التواصل ومحبا لمنطقته التي يستثمر فيها محليا، وهو ما يجعله الأدرى باحتياجاتها والأقدر على إيصال صوت الساكنة والمساهمة الفعالة في تنمية المناطق الجبلية، في حين تم الاستقرار على رئيس جماعة أزيلال الحالي بدر الدين ناجح فوزي ليكون على رأس لائحة دائرة ابزو واويزغت.

    وارتباطا بالموضوع، أكد القيادي الجهوي عدم صحة الأنباء المتداولة بخصوص تقديم الأمين الجهوي للحزب بجهة بني ملال خنيفرة، نور الدين السبع، لاستقالته احتجاجا على اختيارات الحزب، مبينا أنه لم يتوصل بأي وثيقة رسمية تفيد بذلك، مذكرا بأن منصبه كأمين جهوي وليس محليا يفرض عليه الانضباط التام لقرارات المؤسسة الحزبية.

    وتابع عادل بركات تصريحه بالتأكيد على ضرورة تجاوز النظرة القبلية والمناطقية الضيقة في العمل السياسي، مشيرا إلى أنه بصفته رئيسا لمجلس الجهة يتحمل مسؤولية الدفاع عن مصالح جميع الأقاليم دون تمييز، ومضيفا أنه لو فكر بمنطق قبلي لوجه ميزانية الجهة نحو مسقط رأسه بمنطقة تباروشت، غير أن الانتماء لحزب وطني يفرض عليه خدمة الصالح العام بشمولية ومسؤولية.

    وفي سياق متصل، أكد أن أولوية الحزب في حال ترأسه الحكومة المقبلة ستكون في فك العزلة عن الساكنة القروية عبر إنجاز مسالك جبلية لضمان حق ساكنة الجبال في الولوج إلى الخدمات الأساسية.

    وأشار رئيس مجلس الجهة إلى أن توجيه دفة الاستثمارات نحو المناطق الجبلية والقروية يترجم التوجيهات الملكية السامية التي ركزت على الجبال والواحات والساحل، مبرزا التحديات الكبرى التي يطرحها تدبير إقليم أزيلال مقارنة بباقي أقاليم الجهة كخريبكة والفقيه بن صالح وبني ملال، نظرا لضمه أربعا وأربعين جماعة ترابية تتميز بصعوبة تضاريسها وشساعة مساحتها، حيث تصل المسافة المسجلة بين بعض الجماعات إلى مائتين وخمسين كيلومترا.

    وخلص المسؤول السياسي إلى التذكير بأن الترافع عن هذه المناطق الجبلية مسار طويل خاضه الحزب منذ أن كان في صفوف المعارضة، حيث عمل ممثلوه على إيصال أصوات العالم القروي إلى قبة البرلمان، مشددا على أن النجاح الحقيقي لأي تجربة حكومية أو جهوية لا يقاس فقط بإنشاء مشاريع كبرى كالمطارات، بل بمدى قدرتها على تقليص الفوارق المجالية وتوفير بنية تحتية تستجيب للاحتياجات اليومية للمواطن البسيط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزود تحتضن ندوة وطنية حول حماية التراث الطبيعي والجيولوجي وتدعو لتفعيل القانون 22.33

    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    ​اختتمت بالموقع الجيوسياحي العالمي « أوزود » بإقليم أزيلال، فعاليات الندوة الوطنية العلمية حول « حماية التراث الطبيعي والجيولوجي »، وهي التظاهرة التي نظمتها اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بشراكة استراتيجية مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتنسيق وثيق مع جهة بني ملال خنيفرة وجمعية جيوبارك مكون.


     وتعتبر هاته الندوة ​محطة لتعزيز الترسانة القانونية ومنصة حوارية رفيعة المستوى، جمعت نخبة من الخبراء الأكاديميين، والأساتذة الباحثين، وممثلي القطاعات الحكومية المعنية، خاصة وزارة الداخلية والأمانة العامة للحكومة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والمؤسسة الوطنية للمتاحف ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والجامعات والمعاهد العليا بهدف تدارس السبل الكفيلة بحماية الثروات الجيولوجية التي يزخر بها المغرب. وقد انصب تركيز المشاركين بشكل أساسي على آليات تنزيل القانون رقم 22.33، والذي يعد طفرة نوعية في الترسانة القانونية المغربية الموجهة لحماية التراث الوطني من الاستغلال العشوائي والنهب، وضمان استدامته كإرث للأجيال الصاعدة.


      وبهذه الندوة اصبح الموقع الجيوسياحي ​أوزود.. منصة للابتكار الجيوسياحي حيت ان اختيار موقع « أوزود » التابع لجيوبارك مكون (المصنف ضمن الشبكة العالمية لليونسكو) لم يكن اعتباطياً، بل جاء لتسليط الضوء على نموذج ناجح لتدبير المواقع الطبيعية. وأكد المتدخلون خلال الجلسات العلمية على ضرورة التكامل بين الحماية القانونية وبين التنمية المجالية، معتبرين أن التراث الجيولوجي ليس مجرد « أحجار صماء »، بل هو محرك اقتصادي قادر على خلق فرص شغل عبر « السياحة الإيكولوجية » والبحث العلمي. حيث تركزت جل المدخلات على أهمية منظومة التدبير المندمج لجيومنتزهات اليونسكو في جرد وحماية وتثمين التراث الطبيعي والجيولوجي الوطني وقد ​خلصت أشغال الندوة إلى مجموعة من التوصيات الهامة، أبرزها:


    *​تسريع  تنزيل المراسيم  التطبيقية للقانون 22.33 لضمان حماية قانونية صارمة للمواقع الجيولوجية.
    *الإسراع بإعداد اللجنة الوطنية لجرد وحماية التراث الطبيعي والجيولوجي. 
    *​تعزيز التنسيق بين القطاعات  الحكومية (الثقافة، البيئة، الداخلية، والتعليم العالي) لتوحيد الرؤية حول التدبير المستدام للمواقع الطبيعية والجيولوجية.
    *​إدماج التراث الجيولوجي في المناهج التعليمية لترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة لدى الناشئة.
    *​دعم قدرات الفاعلين المحليين في مناطق « الجيوبارك » لتدبير المواقع وفق المعايير الدولية.
    *مواكبة مشاريع الجيوبارك الوطنية وتقوية هياكل الحكامة بها لتقديم ترشيحاتها للانضمام الى الشبكة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جماعة يدعو إلى ربط طرقي بين جهتي درعة تافيلالت وبني ملال خنيفرة

    جمال زروال

    وجّه أحساين أعنوز، رئيس جماعة تلمي طلبا عاجلا إلى كل من عاملي إقليم تنغير وأزيلال، ورئيسا جهة درعة تافيلالت، وجهة بني ملال خنيفرة، وذلك من أجل إنجاز الطريق الرابطة بين جماعة تلمي وزاوية أحنصال، لما لهذا المشروع من أهمية استراتيجية كبرى في ربط جهتي درعة تافيلالت وبني ملال خنيفرة.

    وأوضح أعنوز في الطلب الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، أن غياب هذه الطريق يكرّس العزلة المجالية التي تعاني منها ساكنة الجماعتين والمناطق المجاورة، ولا سيما الرحّل والساكنة الجبلية، وما يترتب عن ذلك من صعوبات كبيرة في الولوج إلى الخدمات الأساسية وتقريب الإدارة من المواطن.

    وأضاف المسؤول الجماعي أن مجموعة من الرحّل على مستوى جماعتي تلمي وزاوية أحنصال، يعيشون خلال هذه الأيام وضعية عزلة شبه تامة، نتيجة التساقطات الثلجية الكثيفة التي تعرفها المنطقة، والتي بلغ سمكها في بعض المحاور والممرات الجبلية ما يفوق 2.5 متر، مما حال دون تنقلهم ووصولهم إلى الخدمات الصحية والتموينية، وأبرز بشكل جلي هشاشة الربط الطرقي بين الجماعتين.

    وشدد المتحدث على أن الدراسة التقنية الخاصة بالمشروع متوفرة على طول الطريق 20 كلم بالنسبة لتنغير و 18 كلم لأزيلال، ما يجعل إنجازه ممكنا وقابلا للتنزيل في إطار التنسيق والتعاون بين الجهتين، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى فك العزلة عن المناطق القروية والجبلية وتحقيق العدالة المجالية والإنصاف الترابي.

    وعليه، طالب المصدر ذاته بإدراج مشروع هذه الطريق ضمن أولويات البرامج الجهوية والإقليمية، وتفعيل آليات الشراكة بين جهتي درعة تافيلالت وبني ملال خنيفرة والقطاعات المعنية، مع التسريع بإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود لما له من أثر اجتماعي وإنساني وتنموي مباشر، خاصة في فترات الأزمات المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة يدشن تعيينه بزيارة لمدرسة عثمان ابن عفان

    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    أشاد المتتبعون للشأن التربوي بجهة بني ملال خنيفرة بزيارة المعين حديثاً مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة « محمد بودشيش » والمدير الإقليمي لمديرية بني ملال « حاميد الشگراوي » ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال « مصطفى أغبال » لمدرسة عثمان بن عفان، مؤخرا.


    وتأتي هذه الزيارة في إطار الجولات التي سيقوم بها مدير الأكاديمية للمديريات ومعها المؤسسات التعليمية وخاصة مدارس الريادة  للتعرف أكثر على سير الدراسة بها.


    وقالت مصادر لجريدة « العلم الإلكترونية » أن « محمد بودشيش » رجل الميدان ينصت ويعالج قضايا الأسرة التعليمية بكل حكمة.


    وفي انتظار تعيين إطار  كفء على رأس مديرية التعليم بأزيلال، ينتظر رجال ونساء التعليم زيارته للمديرية ومعها المؤسسات التعليمية حيث الحزام الجبلي وصعوبة التضاريس ويأمل المتتبعون أن يجد الرجل مجالا واسعا للعمل والتعاون مع الفرقاء الاجتماعيون والمنتخبون وفعاليات المجتمع المدني.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاوية أحنصال.. قافلة طبية لتعزيز الخدمات الصحية في إطار عملية “رعاية”

    *العلم الإلكترونية*

    في إطار عملية “رعاية” الهادفة إلى تعزيز التكفل الصحي بالمناطق الجبلية، وعملاً بالتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده، وُجّهت جهود مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم أزيلال نحو منطقة إسم السوق بزاوية أحنصال، حيث نُظّمت قافلة طبية موسّعة بتنسيق مع السلطات المحلية وبشراكة مع جمعية تايمات للصحة، إضافة إلى المساهمة الفعالة لفرق الهلال الأحمر المغربي.

    وقد أشرف السيد عامل إقليم أزيلال السيد حسن الزيتوني، إلى جانب المدير الجهوي للصحة بجهة بني ملال خنيفرة، والكاتب العام لعمالة ازيلال، والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ورؤساء المصالح الأمنية، وعدد من المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، على زيارة القافلة والاطلاع على مختلف الخدمات المقدَّمة لفائدة ساكنة المنطقة.


    وعرفت القافلة مشاركة أزيد من 22 إطاراً صحياً من أطباء وممرضين وتقنيين، إلى جانب فرق الهلال الأحمر والسلطات المحلية، حيث جرى تعبئة وحدتين طبيتين متنقلتين لتتبع صحة النساء الحوامل وتعزيز خدمات الصحة المدرسية. كما وفّرت القافلة الأدوية والتجهيزات والمستلزمات الطبية الضرورية، إلى جانب تسخير ثلاث وحدات للتنقل لفائدة الأطر الساهرة على العملية.

    وقد استفاد السكان من فحوصات طبية عامة وفحوصات بالصدى، فضلاً عن كشوفات مرتبطة بالبرامج الصحية وطب الأسنان. كما تم تنظيم لقاءات تحسيسية لفائدة 30 وسيطة جماعاتية بدائرة أزيلال، بهدف تعزيز توعية النساء الحوامل بأهمية متابعة الحالة الصحية داخل المؤسسات الصحية.


    وفي خطوة تهدف إلى تقوية قنوات التواصل بين الساكنة والمراكز الصحية، أشرف السيد العامل والمدير الجهوي والوفد المرافق لهما على توزيع هواتف محمولة على الوسيطات الجماعاتيات، ما من شأنه تسهيل عمليات التتبع وضمان سرعة التدخل.

    وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود المبذولة لتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية بالمناطق النائية التي تعرف تساقطات ثلجية وموجات برد خلال هذه الفترة، مؤكدةً على حرص مختلف المتدخلين على ضمان استمرارية الرعاية الصحية في ظروف مناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية « رعاية 2025-2026 » للتكفل الصحي بساكنة المناطق المتضررة من موجات البرد تنطلق بالمغرب

    *العلم الإلكترونية* 

    تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى توفير الرعاية اللازمة لساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد، وفي إطار المخطط الوطني للتصدي لآثار موجات البرد تطلق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملية « رعاية 2025-2026 » خلال الفترة الممتدة من 15 نونبر 2025 إلى غاية 30 مارس2026.
     
    وتستهدف هذه العملية 31 إقليما منتميا إلى ثمان جهات: جهة طنجة تطوان الحسيمة: شفشاون- العرائش – وزان-الحسيمة، الجهة الشرقية: فجيج- تاوريرت – الدريوش- وجدة أنجاد- جرادة– جرسيف – بركان، جهة بني ملال خنيفرة: بني ملال- أزيلال- خنيفرة، جهة درعة تافيلات: ميدلت – ورزازات- تنغير- زاكورة – الراشيدية، جهة فاس مكناس: بولمان- صفرو-  إيفران- تازة- تاونات -الحاجب، جهة سوس ماسة: تارودانت – اشتوكة آيت باها – طاطا، جهة مراكش أسفي: الحوز – شيشاوة وجهة الرباط-سلا-القنيطرة: الخميسات.
     
    وتهدف هذه العملية إلى ضمان استجابة ملائمة لحاجيات ساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد والمناطق المعزولة بالوسط القروي عبر توفير خدمات صحية للقرب. وخاصة، تعزيز الخدمات الصحية الأساسية، العلاجية والوقائية وأنشطة التوعية المقدمة على مستوى المراكز الصحية وتكثيف أنشطة الوحدات الطبية المتنقلة في نقاط تجمع الساكنة محددة على مستوى المناطق المهددة بموجة البرد، مع ضمان التكفل بالحالات المرضية المرصودة بواسطة القوافل الطبية المتخصصة والمستشفيات المرجعية المحددة وكذا ضمان التكفل بالحالات المستعجلة.

    وتتمثل أهم الأهداف الميدانية لهذه العملية فيما يلي:
    – ضمان توفير الموارد البشرية والتجهيزات والأدوية والمنتجات الطبية ووسائل التنقل بالمراكز الصحية التي توجد المناطق المتضررة بفعل موجات البرد في دائرة نفوذها لاستقبال والتكفل بساكنة المناطق المحددة وعددها523 مركز صحي؛
      – انجاز 3528 زيارة ميدانية للوحدات الطبية المتنقلة في المناطق المنعزلة ونقط تجمع الساكنة؛
    – تنظيم 183 قافلة طبية متخصصة، إضافة إلى حملات طبية متخصصة مصغرة، وذلك بهدف الاستجابة للاحتياجات المرصودة في مجال الخدمات الطبية العلاجية المتخصصة؛
    – وضع نظام للتنسيق بين الوحدات الطبية المتنقلة والقوافل الطبية المتخصصة والحملات الطبية المتخصصة المصغرة ونظام التكفل بالمستعجلات؛
      ومن أجل تحقيق النتائج المسطرة للعملية، فقد تمت تعبئة ما مجموعه 2817 مهنيا صحيا من أطباء وممرضين وصيادلة وتقنيين وإداريين كموارد بشرية، بالإضافة إلى التجهيزات البيو الطبية من آلات متنقلة للفحص بالصدى ومختبرات للتحاليل الطبية متنقلة وكراسي متنقلة لطب الأسنان وآلات قياس حدة البصر وتجهيزات أخرى حسب البرمجة. كما ستتم تعبئة وسائل التنقل من وحدات صحية متنقلة وسيارات للإسعاف.

    وفيما يخص الأدوية والمواد الصحية، ستتم تعبئة غلاف مالي قدره مالي 11.320 مليون درهم كميزانية استثنائية من طرف المصالح المركزية لوزارة الصحة (بالإضافة إلى الميزانية الإقليمية السنوية)، كما سيتم رصد غلاف مالي قدره 2.582 مليون درهم كميزانية استثنائية من طرف المصالح المركزية لوزارة الصحة لتغطية الحاجيات من الوقود وصيانة والصيانة. وفيما يتعلق بالكلفة الإجمالية للتكفل الطبي على مستوى المراكز الاستشفائية فتبقى رهينة بالحاجيات المرصودة، على مستوى الأقاليم.

    كما ستعمل الوزارة على تشجيع جميع الشركاء والمتدخلين للمساهمة في تفعيل وإنجاح هذه العملية ونخص بالذكر، الدور الحيوي والفعال الذي تضطلع به السلطات المحلية وعلى رأسها السادة الولاة والعمال وكذا الهيئات المنتخبة والقطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني والمنظمات العاملة في الميدان الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يدق ناقوس الخطر بسبب الخصاص المهول للأطباء بإقليم أزيلال

    العمق المغربي

    كشف النائب البرلماني رشيد المنصوري، في سؤال موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن وضع صحي مقلق بإقليم أزيلال دمنات نتيجة انتقال أزيد من عشرين طبيبا عاما دون تعويضهم، فضلا عن استثناء الإقليم من مباراة توظيف جهوية مرتقبة.

    وأوضح المنصوري، وفقا لما أورده في سؤاله، أن انتقال هذا العدد الكبير من الأطباء العامين تسبب في خصاص خطير مس العديد من المؤسسات الصحية الحيوية بالإقليم. وأشار إلى أن من بين المرافق المتضررة المستشفى الإقليمي بأزيلال، ومستشفى القرب بدمنات، بالإضافة إلى المراكز الصحية بكل من واويزغت، وأبزو، وآيت عتاب، وأوزود، وتنانت، وآيت محمد، وتامدة، وتابية، وسيدي بولخلف.

    وأكد المصدر ذاته أن هذه التنقلات تمت في ظروف تثير التساؤلات، لاسيما في ظل ما يروج حول تدخلات بعض المسؤولين، ومن بينهم مدير الموارد البشرية بالوزارة والمدير الجهوي للصحة، دون الأخذ بعين الاعتبار الوضع الصحي الهش الذي يعيشه الإقليم.

    وأضاف النائب البرلماني أن هذا “الإقصاء المقصود” تأكد بعد إعلان المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال خنيفرة عن تنظيم مباراة لتوظيف أطباء عامين يوم الأحد 16 نونبر 2025، حيث تم استبعاد إقليم أزيلال دمنات بشكل تام من المناصب المحدثة رغم الخصاص الكبير الذي يعاني منه.

    وتابع المنصوري أن ساكنة الإقليم تعيش حالة من الغضب والاستياء العميق، بعد أن فقدت الثقة في الوعود المتعلقة بتحسين الخدمات الصحية، مشيرا إلى أنه بذل مجهودات كبيرة في الترافع حول هذا الملف دون تحقيق نتائج ملموسة. كما أوضح المصدر أن ما يحدث يعد إقصاء ممنهجا وغير مبرر يضرب مبدأ العدالة المجالية ويتناقض مع التوجيهات الملكية الداعية للاهتمام بالعالم القروي.

    وطالب النائب البرلماني وزير الصحة بالتدخل العاجل لفتح تحقيق شفاف في هذه الخروقات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الوضع عبر تعويض الأطباء المنتقلين فورا، وضمان استفادة إقليم أزيلال دمنات من مناصب التوظيف الجهوي لإنصاف الساكنة وإعادة الثقة إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: ملتزمون بمعالجة المفارقة الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي تعرفها جهة بني ملال خنيفرة

    أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت (1 نونبر) ببني ملال، التزام حكومته الجاد بالنهوض بأوضاع المواطنين في مدينة بني ملال وجهة بني ملال-خنيفرة عمومًا، وذلك بعد سلسلة من اللقاءات الميدانية والتشاورية مع المنتخبين والمناضلين وعموم الساكنة.

    وشدد في كلمته خلال المحطة السادسة من “مسار الإنجازات” بالجهة، شدد على أن العمل الحكومي سيتركز على معالجة الإشكالات الهيكلية التي تعاني منها الجهة رغم غناها الطبيعي والبشري.

    تشخيص موضوعي

    ولفت أخنوش إلى أن اللقاءات والنقاشات رصدت “مفارقة تنموية” تعيشها جهة بني ملال-خنيفرة، قائلاً: “بقدر ما تكلموا جميعًا بحب وافتخار عن جهتهم التي تنعم بموارد طبيعية مهمة، وطبيعة خلابة وتاريخ عظيم، وغنى من حيث رأسمالها البشري وهويتها الأمازيغية القوية، بقدر ما شاركوا معنا معاناتهم وهمومهم.”

    وأبرز رئيس الحكومة أن أبرز هذه الإكراهات تتمثل في تأثير الجفاف، لافتا إلى المعاناة المستمرة للفلاحين جراء قلة ماء السقي، رغم مواكبة الوزارة المعنية. وكذا مشكل البحث عن الشغل إثر إغلاق عدد من المصانع، مما يضطر أبناء وبنات المنطقة إلى الابتعاد عن عائلاتهم بحثًا عن فرص عمل في جهات أخرى.

    كما ألقى الضوء على نقص الخدمات الصحية، مستحضرا معاناة المواطنين من نقص الأطباء والمُعدات الطبية، واضطرار العائلات إلى اللجوء إلى الرعاية الصحية الخاصة ذات التكاليف المرتفعة، وهي “أمور لا يمكن أن تكون مقبولة”، بحسب رئيس الحكومة.

    من أجل خلق فرص الشغل

    في المقابل، أكد أخنوش على أن مسؤولية الحكومة وواجبها يحتمان عليها تصحيح هذا الوضع وتقديم الخدمات الضرورية، معلنًا عن مجموعة من التدابير من أجل خلق فرص شغل محلية.

    ومن هذا التدابير، ذكر المتحدث، تحفيز الاستثمار، قائلا “يجب أن نقوم بتجهيزات لجلب مستثمرين جُدد، ونخلق حركية ونشاطًا اقتصاديًا، وتوفير بيئة أعمال جذابة، وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين، بهدف خلق فرص عمل جديدة.”

    وأشار رئيس الحكومة، إلى أن مشروع قانون المالية للسنة القادمة يُعد ميزانية انتقالية بامتياز، توازن بين الدعم الاجتماعي والتحفيز الاقتصادي من أجل نموذج تنموي جديد.

    وأعلن في هذا الصدد، العمل على إحداث منطقة صناعية جديدة بواد زم لتكون فضاء مخصصا للمقاولات، بالإضافة إلى مواصلة الأشغال لإنشاء منطقة الأنشطة الاقتصادية ببرادية، وتهيئة سوق للمنتجات التضامنية بموقع الشلال بإقليم خنيفرة.

    وفي سياق دعم ريادة الأعمال الشبابية، أبرز أخنوش نجاح برنامج “فرصة”، مؤكدًا أنه على المستوى الوطني هناك اليوم 16.600 مشروع يعمل ويحقق رقم معاملات سنويًا قدره 1.6 مليار درهم، وخلق حوالي 21.000 فرصة عمل.

    وأورد أنه في جهة بني ملال وحدها، تم تمويل 1.614 مشروعًا، منها 1,061 مشروعًا يعمل بفعالية، وهو ما يبرهن على روح المبادرة لدى الشباب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: بالإرادة والعمل والمعقول وتحت التوجيهات الملكية سنصل إلى المغرب الذي نريده جميعا

    قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت ببني ملال، إنه عندما ينتهي النهار ويراجع نفسه، يتذكر دائمًا التزامات “الأحرار” والحلم الذي نتشاركه جميعًا، مؤكدا أن هذا الحلم، بالإرادة والعزيمة، وبالعمل والمعقول، وتحت التوجيهات السديدة لصاحب الجلالة، يجب أن نصل إليه.

    وفي كلمته بمناسبة انعقاد المحطة السادسة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات”، بجهة بني ملال خنيفرة، جاهر أخنوش، بعزمه على الاستمرار في العمل وعلى إنجاز المهمة التي جاءت حكومته من أجلها، رغم ما وصفه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء.. غرفة الجنايات الاستئنافية تخفف أحكام “دركيي المخدرات” وتبرئ عنصرين أمنيين

    مصطفى منجم

    أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء أمس الجمعة، أحكاما جديدة في قضية أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط القضائية والأمنية، والمعروفة إعلاميا بملف “دركيي المخدرات”.

    وقررت هيئة الحكم تقليص العقوبات السجنية الصادرة في المرحلة الابتدائية في حق أربعة أشخاص، ويتعلق الأمر بكل من (عمار.ه) و(هشام.ك) و(إنبا.إ) و(عبد العزيز.ح)، الذين كانوا يزاوجون بين دور “المخبر” و”الوسيط” في شبكة وصفت بالمركبة، حيث خفضت عقوبتهم من خمس سنوات سجنا نافذا إلى أربع سنوات.

    أما المتهم الرئيسي في الملف، المعتقل بالسجن المحلي عكاشة، والذي كان يعمل كتاجر للمخدرات بجهة خنيفرة بني ملال، فقد قلصت عقوبته من ست سنوات إلى خمس سنوات وثمانية أشهر.

    وفي ما يتعلق ببقية المتهمين من عناصر الدرك الملكي، فقد تم خفض العقوبات إلى سنة واحدة فقط، بينما نال عنصران منهم البراءة الكاملة بعد أن تبين للمحكمة انتفاء الأدلة التي كانت موجهة ضدهم.

    وسبق أن غادر سجن عكاشة خلال الأشهر الماضية حوالي 20 دركيا، تمت إدانتهم من طرف غرفة الجنايات الابتدائية بـ20 شهرا لكل واحد منهم، وذلك بعد إنهائهم مدة عقوبتهم الحبسية.

    ويتابع في القضية 37 دركيا، جرى تقديمهم أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء على دفعتين، حيث شمل التحقيق العشرات من رجال الدرك بمختلف الرتب، قبل الاستقرار على المتهمين المتابعين أمام محكمة الجرائم المالية.

    وكان قاضي التحقيق قد أجرى مواجهات ماراثونية أثناء جلسات التحقيق التفصيلي، بين بارون المخدرات وعدد من الدركيين، وأيضا بين عناصر الدرك فيما بينهم، قبل أن يصدر قرار الإحالة على جلسات المحاكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره