Étiquette : حزب التقدم والاشتراكية

  • حوار.. بنعبد الله: حاولنا مع الاتحاد الاشتراكي تجاوز بعض العقبات لكن ذلك لم يتحقق

    تطلق « تيلكيل » سلسلة من الحوارات مع قادة الأحزاب السياسية. الضيف الأول: محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الذي دعا إلى قطيعة واضحة مع حكومة أخنوش، ودافع عن فكرة أن بالبديل التقدمي ممكن، شريطة أن يقبل المواطنون على صناديق الاقتراع.

    لا تتوقفون عن انتقاد حكومة أخنوش. ما البديل الذي تقترحونه؟

    على مدى أكثر من أربع سنوات، منحنا هذه الحكومة ما يسمى بفسحة الشك. منذ البداية، كنا قد اعتبرنا أن توجهاتها تتعارض مع مبادئنا وأنه لا يمكننا المشاركة فيها. الآن، يحق لنا أن نطرح السؤال، أو الأسئلة: أين ذهبت مئات الآلاف من مناصب الشغل سنويا؟ وماذا عن محاربة الفقر؟ طوال ولايتها، لم تقم هذه الحكومة سوى بصرف إعانات لمهنيي النقل، ويمكن تخمين من يستفيد منها في المقام الأول. ماذا نفعل بتقارير مجلس المنافسة، وبفرض الضرائب على شركات المحروقات الكبرى؟ هذه الحكومة لم تحترم التزاماتها، وثانيا، أثبتت أنها غارقة في علاقات مشبوهة مع أوساط مالية واقتصادية.

    ماذا تقترحون إذن؟

    نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على برنامجنا الانتخابي، الذي سيكون جاهزا خلال الأيام المقبلة. إنه برنامج مفصل، مرقم، ويشمل جميع القطاعات، مع التزامات من شأنها أن تفضي إلى قطيعة حقيقية. هذه القطيعة تعني تدبير الشأن العام بروح ديمقراطية تحافظ في الوقت نفسه على الحرية والدور المركزي للمؤسسات على جميع المستويات.

    كما أننا ندعو إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وإلى تهدئة عامة. ويجب تصحيح أخطاء هذه الحكومة، خاصة في تنظيم قطاع الصحافة. بشكل عام، نريد إرساء احترام القوانين ووضع حد للإفلات من العقاب. لقد حان الوقت لمواجهة اقتصاد الريع. كما يجب إعادة الاعتبار للخدمة العمومية بشكل فعلي.

    لسنا ضد القطاع الخاص، لكننا نعتبر أن المدرسة والجامعة العموميتين يجب أن تكونا في صلب كل إصلاح. وينطبق الأمر نفسه على قطاع الصحة؛ يجب أن نتوقف عن خداع أنفسنا. اليوم، أكثر من 8 ملايين من مواطنينا لا يتوفرون على أي نوع من التغطية الصحية. في المقابل، حوالي 90 بالمائة من نفقات العلاج تذهب إلى خزائن المصحات الخاصة. فكيف يمكن بعد ذلك الاستمرار في الحديث عن بقاء المستشفى العمومي؟

     عندما أتحدث عن القطيعة، فأنا أشير أيضا إلى طريقة جديدة ومختلفة في التعامل مع الاستثمارات العمومية، تضمن الشفافية ومحاربة جميع أشكال الريع. يجب تنقية مناخ الأعمال العام لإعادة الثقة للناس للقدرة على خلق فرص الشغل. كما ينبغي إعادة توجيه اقتصادنا نحو تصنيع حقيقي، وعدم الاعتماد على فلاحة يستفيد منها أساسا عدد محدود من المصدرين. اليوم، الطبقة المتوسطة تتعرض لتآكل كامل.

    كيف؟

    مثال بسيط جدا؛ تواصل هذه الحكومة صرف مساعدات لمهنيي النقل رغم أن هذا النموذج أظهر قصوره. بالنظر إلى الظرفية الحالية، يجب أن نطرح السؤال: هل نحن في وضع أفضل من دول أخرى مثل فرنسا وإسبانيا التي قررت تسقيف أسعار المحروقات أو التي قررت التدخل على مستوى الضريبة الداخلية على الاستهلاك؟ هذه الدول أوضحت للفاعلين في هذا القطاع أنه لم يعد من الممكن الاستفادة من هشاشة الوضع الاقتصادي للمواطنين لمواصلة الاغتناء.

    رسالتي ورسالة حزبي واضحة جدا: « توقفوا عن استغلال الأزمات من أجل الاغتناء أكثر ». وأتحدى أي شخص أن يخبرني بأي دعم تم تقديمه للمقاولات الصغيرة والمتوسطة في البلد لكي تخرج من أزمتها. الآلاف من هذه المقاولات على حافة الإفلاس، مع ما يترتب عن ذلك من فقدان مناصب الشغل، وأسر في ضائقة، ومآسٍ اجتماعية… وبالعودة إلى ما يخصني أنا وحزبي، ألتزم بتعميم حقيقي للتغطية الاجتماعية ابتداء من السنة الأولى.

    مع من ستحكمون، وفي أي تحالف؟

    من حيث المبدأ، أقول إنه ما دمنا قادرين على أن نكون حزبا قويا، فسنكون قادرين على فرض توجهاتنا. صحيح أنه في المغرب لا يمكن لأي حزب أن يحصل على أغلبية قوية للحكم. لكننا نعول على صحوة اليسار والفئات الاجتماعية التي تضررت أكثر من السياسات اللاإجتماعية للحكومة الحالية. هذه الفئات هي التي يجب أن تعبّر في الوقت المناسب.

    كما كنا دائما نرغب في توحيد مكونات اليسار، بمختلف تعبيراته الاجتماعية والنقابية والجمعوية، من أجل خلق المفاجأة ومنحنا إمكانية تغيير المعادلة. للأسف، قمنا ببعض المحاولات، لكنها لم تكلل بالنجاح.

    يستحيل الحديث عن اليسار دون الإشارة إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. ما هو مشكلكم مع هذا الحزب، وبالضبط مع إدريس لشكر؟

    أشدد دائما داخل المكتب السياسي على أن الأهم ليس الأشخاص بل كيفية إيجاد أرضية مشتركة للعمل معا من أجل مصلحة البلد والمغاربة. حاولنا مع الاتحاد الاشتراكي تجاوز بعض العقبات وبعض الاختلافات في الرأي على مستويات متعددة. وفي النهاية توصلنا إلى إعداد مشروع ميثاق مشترك كان من المفروض تقديمه للرأي العام، لكن ذلك لم يتحقق.

    من يتحمل المسؤولية؟

    الاتحاد الاشتراكي. ما زلت أحتفظ في منزلي بهذا المشروع من الميثاق، وهو وثيقة لم يقبل الاتحاديون أبدا الكشف عنها.

    وماذا عن باقي مكونات اليسار المغربي؟

    لقد بادرنا بخطوات في هذا الاتجاه منذ أكثر من ستة أشهر، لكن ذلك لم يسفر عن أي نتائج ملموسة. كنا نود أن نعمل يدا في يد من أجل أن يكون لنا وزن أكبر في المشهد السياسي الوطني، لكن ذلك لا يكفي. ما نحتاج إليه أيضا هو تصويت مكثف من طرف جميع الفئات المهمشة، بما في ذلك شباب جيل زد، للمساهمة في تغيير المعادلة ومنح نفس جديد لمشهدنا السياسي.

    للأسف، بعض مكونات اليسار مقتنعة بأنها لن تتمكن من الوصول إلى الحكومة إلا مقابل إصلاح دستوري. وهو موقف إيديولوجي أحترمه. ومع ذلك، لا أفقد الأمل، وسأواصل العمل من أجل أن نجد، جميعا، أرضية مشتركة خلال السنوات المقبلة. وفي نهاية المطاف، وبالنظر إلى علاقاتنا مع عدة قوى سياسية، سنحسم بعد الانتخابات: المشاركة في الحكومة أو البقاء في المعارضة.

    هل ستترشحون للانتخابات؟

    أعتقد أنني لن أترشح. هذا ليس إشكالا شخصيا بالنسبة إلي. أنا أحاول حاليا أن أؤدي مهامي كأمين عام للحزب على أفضل وجه، وأقول إنه بعد ذلك سأغادر. سأكرس كل جهودي لقيادة الحملة الانتخابية لحزبي من خلال التنقل بين مختلف الدوائر الانتخابية في البلاد. ومرة أخرى، يبقى همي الأساسي هو إقناع الناخبين، من مختلف الفئات الاجتماعية، وخاصة الشباب، بالتصويت لحزبي. سنعمل رفقة باقي الرفاق، نساء ورجالا، على أن تفرض تشكيلتنا نفسها في المدن الكبرى. كما سنبرز شخصيات تحظى بالتعاطف مع حزب التقدم والاشتراكية، من بينهم بعض الفنانين.

    فنانون أم مؤثرون؟

    لم أتحدث عن المؤثرين! لدينا 92 دائرة انتخابية، وفي كل واحدة منها توجد انتظارات، بل وحتى مساءلة مطلوبة. نحن نبحث عن حضور فعلي للنساء والشباب، وعن منتخبين نزهاء، وليس عن مرشحين فاسدين مدينين بمقاعدهم لشراء الأصوات. ومن أجل إعادة الثقة للمواطنين الذين أصيبوا بالنفور من السياسة، سنحاول أن نظهر لهم أننا هنا من أجل القطيعة مع ما كان سائدا دائما: الفساد، تضارب المصالح، وأبطال القطاع غير المهيكل… نحن نلتزم بتقديم مرشحين قادرين على إعادة الاعتبار للعمل السياسي.
    ولا ينبغي أن ننسى، وهذا جزء من مهمتكم كصحافيين في التذكير به، أن 20 مليون مغربي لا يصوتون (18 مليونا سنة 2016، وحوالي 17 مليونا في 2021 في الواقع)، وأن 10 ملايين غير مسجلين في اللوائح الانتخابية. هؤلاء المواطنون هم من ننتظر منهم صحوة. الناس لم تعد تثق لأن السياسة تم تحريفها. المواطنون ينظرون نظرة قاسية إلى الأحزاب السياسية، وهناك فقدان للثقة في العمل الحكومي. هذا يشكل ضربة قاضية لديمقراطية البلد، خاصة وأننا نستعد لتنزيل مخطط الحكم الذاتي للصحراء. ماذا سيحدث آنذاك؟

    في أي اتجاه؟ وضحوا أكثر.

    أقصد أنه إذا لم تكن لدينا أحزاب سياسية قادرة على التعبئة والتأطير، فإننا سنواجه صعوبات كبيرة. أتحدث طبعا عن تأطير مواطناتنا ومواطنينا الذين سيتمكنون من مغادرة مخيمات تندوف للعودة إلى وطنهم. اليوم، المجتمع الدولي، في أغلبيته الساحقة، غير موقفه. وحتى الذين لا يدعمون بشكل واضح ومباشر ونهائي سيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية، فإنهم على الأقل يصطفون وراء حل الحكم الذاتي.

    صحيح أن ما يحدث حاليا في منطقة الشرق الأوسط قد يؤخر قليلا تطور الأمور بخصوص الصحراء. ومع ذلك، يجب أن نحافظ على المسار وأن نقطع مع حكومة لا تؤمن بالديمقراطية وبفضائلها. وكباقي الأحزاب السياسية، كنا قد تقدمنا في هذا الاتجاه بمذكرة إلى جلالة الملك.

    اليوم، نحن بحاجة إلى أحزاب قوية قادرة على التعبئة. كما أننا بحاجة إلى نخب جديدة، وإلى القطيعة، خاصة مع ثقافة الريع. ومرة أخرى، نحن بحاجة إلى القطع مع ما كان سائداً منذ زمن طويل، ومع هذه الحكومة التي أظهرت ضعفها على جميع المستويات. إنها حكومة لا تؤمن ببساطة بالديمقراطية وغير قادرة على تغيير أي شيء.

    إن تقوية الجبهة الداخلية تحتاج إلى أحزاب قادرة على مواجهة كل محاولات تحريف خيار الحكم الذاتي لأغراض انفصالية، كما رأينا في دول أخرى (مثل إسبانيا مع كتالونيا) التي اختارت هذا النمط من الحكم. الشعب والمواطنون بحاجة إلى إعادة تعبئة، وعلى الأحزاب أن تقوم بدورها، ويجب أن تكون الجهوية فعلية وليس فقط على الورق. كما يجب الحفاظ على الحريات في كل مكان وللجميع. لقد عاش المغرب مرحلة مميزة مع بداية عهد جلالة الملك محمد السادس، حيث عرف بلدنا تقدما كبيرا على جميع المستويات، وهذا هو النفس والزخم الذي ينبغي إحياؤه من جديد.

    لكن لماذا تتحدثون بصيغة الماضي؟

    من أجل البقاء في الحاضر والمستقبل، أدعو إلى نفس ديمقراطي جديد، وإلى نخب جديدة، وهذا ليس بالضرورة مرتبطا بملف الصحراء.

    الأحزاب المكونة للأغلبية الحالية كلها تريد تشكيل ما تسميه « حكومة المونديال ». هل أنتم في نفس التوجه؟

    هناك مثل شعبي عندنا يقول: « لي كيحسب بوحدو كيشيط ليه »! على الأحزاب أن تنصت أكثر لنبض الشارع. إذا اختار المغاربة سلوك طريق صناديق الاقتراع، أؤكد لك أنه ستكون هناك مفاجآت. وإلا، سنظل دائما ضحايا للفساد، وسيزداد فقط اتساع الفجوة بين المواطنين والطبقة السياسية. يجب إقناع الشباب والنساء وسكان المناطق المهمشة بأن هناك بديلا. هذا البديل، التقدمي والديمقراطي والإصلاحي، يحمله حزب التقدم والاشتراكية إلى جانب كل من يتقاسم نفس القيم والطموحات من أجل بلدنا.

    إعداد: خديجة القدوري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التقدم والاشتراكية » ينتقد غلاء المحروقات ويدعو لتسقيف الأسعار

    انتقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية موجة الارتفاع الجديدة في أسعار البنزين والغازوال، محذرا من مخاطرها الكبيرة وتداعياتها الوخيمة على القدرة الشرائية للأسر المغربية، ولا سيما الفئات المستضعفة والطبقات الوسطى، وعلى قدرات المقاولات الوطنية، وكذا على أثمنة النقل ومختلف المواد الاستهلاكية والغذائية، مما « يفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية ويفتح المجال أمام تنامي الاستياء والاحتقان داخل المجتمع ».
    وسجل الحزب، في بلاغ له أصدره عقب اجتماع مكتبه السياسي أمس الثلاثاء توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه،  أن الإقرار بتأثير الاضطرابات والنزاعات الدولية الجارية، خاصة الأوضاع الحالية بمنطقة الخليج العربي، على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة في الأسواق العالمية، « لا يتنافى إطلاقا مع مسؤولية الحكومة في توفير شروط السيادة الاقتصادية والطاقية، كما لا يعفيها من واجب رصد الأوضاع واستباق المخاطر واتخاذ التدابير المرتبطة بالتخزين الاستراتيجي للمحروقات ».

    وأضاف المكتب السياسي أن تقلب الأوضاع الخارجية لا يعفي الحكومة من التدخل العاجل لحماية المواطن، سواء عبر تسقيف الأسعار الذي يتيحه القانون، أو من خلال استعمال الآليات الجمركية والجبائية، إلى جانب مراقبة وزجر الممارسات المنافية لقواعد المنافسة النزيهة، من قبيل تضارب المصالح والادخار السري والتفاهمات غير المشروعة، مع التأكيد على ضرورة إعادة تشغيل مصفاة « لاسامير » بالنظر إلى أدوارها الحيوية في التخزين.

    ولفت إلى ضرورة تحمل الحكومة مسؤوليتها في مراقبة مفارقات انعكاس أسعار الطاقة في السوق الدولية على أثمنة المحروقات بالسوق الوطنية، معتبرا أنه لا يعقل أن ترتفع هذه الأسعار بهوامش كبيرة فور وقوع أي طارئ دولي سلبي، في حين لا تنخفض بنفس الدرجة والوتيرة عند تحسن الأوضاع وتراجع الأسعار عالميا.

    وفي السياق ذاته، استنكر المكتب السياسي قرار الحكومة إطلاق عملية جديدة لدعم أرباب النقل، معتبرا أن الحكومة تصر على اعتماد نفس التدبير المحدود الذي سبق انتقاده، رغم انعدام جدواه، مؤكدا أن الوضع يتطلب حزمة متكاملة من التدابير القوية بدل إجراء معزول وانتقائي لفائدة فئة ضيقة.

    وسجل  أن نفس العملية سبق اعتمادها وكلفت ملايير الدراهم من المال العام دون أن يكون لها أثر إيجابي ملموس على القدرة الشرائية للمواطنين، مجددا تأكيده على أن الدعم المالي الاستثنائي، إذا تم اعتماده، ينبغي أن يوجه إلى المهنيين الحقيقيين والممارسين الفعليين لمهنة نقل البضائع والأشخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية: سواحلنا تمتد لـ 3500 كيلومتر وأسعار الأسماك « صاروخية »

    قالت لبنى الصغيري، البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، إن « الثروة الطبيعية (الأسماك) لا تنعكس على واقع السوق الداخلية، حيث تتجدد سنويا، ومع حلول شهر رمضان، تشهد أسعار الأسماك أزمة غلاء صاروخية تمس القدرة الشرائية للمواطنين، وتشكل مفارقة صارخة بين وفرة الإنتاج وغياب العدالة في الأسعار ».

    وأضافت البرلمانية، في مستهل سؤال كتابي وجهته إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول الارتفاع غير المبرر لأسعار الأسماك خلال شهر رمضان، أن « المغرب يعد من أغنى الدول بالثروة السمكية على المستويين الإقليمي والقاري، إذ تمتد سواحله لأزيد من 3500 كيلومتر، ويساهم قطاع الصيد البحري بشكل وازن في الاقتصاد الوطني من حيث توفير فرص الشغل، ودعم الصادرات، وجلب العملة الصعبة ».

    وأوضحت أن « استمرار هذا الاختلال الهيكلي في سوق السمك يطرح تساؤلات جوهرية حول مسارات التسويق الداخلي وسلاسل التوزيع التي تتحكم فيها شبكات من الوسطاء والمضاربين، إضافة إلى ضعف آليات الضبط والمراقبة الميدانية من طرف المصالح المختصة ».

    وأشارت إلى أن « هذا الوضع يثير تساؤلات أخرى بشأن جدوى سياسات التثمين الوطني للمنتوج البحري، ومدى استفادة السوق الداخلي من مردودية اتفاقيات الصيد والتصدير، مقابل معاناة المستهلك المغربي من ارتفاع الأسعار في فترات الذروة الاستهلاكية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « هوليوود إفريقيا ».. مبادرة تدعو إلى تنزيل مشروع مدينة الإنتاج السينمائي بورزازات

    أعلن سعيد أقداد، المستشار الجماعي بمدينة ورزازات وعضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن إطلاق مبادرة مدنية وسياسية تهدف إلى تأسيس « لجنة الترافع من أجل تنزيل مشروع مدينة الإنتاج السينمائي بورزازات ».

    وأوضح البلاغ، الذي حصل « تيلكيل عربي » على نسخة منه، أن هذه الخطوة تنطلق من « الإيمان العميق بالأهمية الاستراتيجية والاقتصادية والثقافية للمشروع، باعتباره مبادرة ملكية مهيكلة ورافعة أساسية للتنمية الترابية، وركيزة لتعزيز مكانة المغرب كقطب دولي رائد في الصناعة السينمائية ».

    وأشار المصدر إلى أن تأسيس هذا الإطار الترافعي جاء استجابة للتأخر غير المبرر في تنفيذ المشروع، والغموض الذي يكتنف مآلاته، وهو ما يهدد فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يمكن أن يحققها هذا الورش الحيوي لإقليم ورزازات وساكنته.

    وحدد البلاغ مجموعة من الأهداف العملية للجنة، منها الترافع المؤسساتي والإعلامي للضغط من أجل التسريع بتنفيذ المشروع على أرض الواقع، وحماية التوطين الترابي لضمان استقرار المشروع داخل نفوذ الإقليم، إلى جانب تنوير الرأي العام بكافة الحقائق المتعلقة بوضعية المشروع، وحشد جهود مختلف القوى الحية لدعم هذا الورش الاستراتيجي.

    وأفاد البلاغ بأن عمل اللجنة سيعتمد على المبادئ التشاركية مع مختلف المتدخلين، مع الارتكاز على الترافع القانوني والمؤسساتي والإعلامي، وجعل الدفاع عن العدالة المجالية والتنمية المتوازنة بوصلة لهذا التحرك.

    ووجهت اللجنة نداء إلى كافة الفاعلين السياسيين والمهنيين ووسائل الإعلام ومكونات المجتمع المدني للانخراط الفعال في هذا المسار الترافعي، حماية لحق إقليم ورزازات في الاستفادة من مشاريعه الاستراتيجية التي تشكل عماد المستقبل الاقتصادي والثقافي للمنطقة والوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـPPS يندد بتعثر “مدينة السينما” بورزازات ويطالب بحصص الإقليم من “مونديال 2030”

    جمال زروال

    ندّد حزب التقدم والاشتراكية بما أسماه بـ“التأخير غير المبرر في إنجاز مشروع مدينة الإنتاج السينمائي بورزازات، والذي يعد مشروعا ملكيا استراتيجيا مهيكلا”، معبرا عن استنكاره القوي لأي توجه نحو إحداثه خارج الإقليم، لما يشكله ذلك من استخفاف بالمكانة التاريخية والرمزية لورزازات كقطب وطني ودولي للصناعة السينمائية.

    وحمّل الحزب في بيان صادر عقب اجتماع مجلسه الإقليمي المنعقد اليوم السبت بورزازات، مسؤولية هذا التعثر للجهات الوصية، وعلى رأسها وزارة الثقافة والشباب والتواصل، وكذا رئيسة لجنة الفيلم بورزازات، داعيا إلى توضيح مآل المشروع للرأي العام والتسريع الفوري بتنزيله بالإقليم.

    وأكد الحزب، ضمن البيان ذاته، على ضرورة ربط تنمية ورزازات بالفرص التي يتيحها تنظيم المغرب لكأس العالم 2030، عبر إدماج الإقليم ضمن الاستثمارات والبنيات السياحية واللوجستيكية، بما يجعله رافعة حقيقية للإقلاع الاقتصادي وخلق فرص الشغل.

    كما استنكر التنظيم الحزبي ذاته التراجع الكبير الذي يعرفه النقل الجوي بالإقليم، لما لذلك من انعكاسات سلبية على السياحة والاستثمار والتنمية الاقتصادية، محمّلا المسؤولية للجهة المعنية بتتبع هذا الملف، خاصة مجلس جهة درعة تافيلالت، مع المطالبة بفرض احترام الاتفاقيات المبرمة في هذا المجال وضمان الشفافية والنجاعة في صرف الأموال العمومية المخصصة لها.

    وعلى مستوى الوضع الصحي، عبّر رفاق نبيل بن عبدالله عن بالغ قلقهم إزاء الوضع المقلق الذي يعرفه القطاع بإقليم ورزازات، وما يسجل من خصاص حاد في الأطر الطبية والتمريضية، واستمرار معاناة ساكنة الوسطين الحضري والقروي من صعوبة الولوج إلى خدمات صحية لائقة.

    من جهة أخرى، دعا حزب الـ“pps” وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتقوية العرض الصحي بالإقليم، من خلال التعجيل بتعزيز الموارد البشرية الطبية والتمريضية وتوفير التخصصات الحيوية، وتأهيل المستشفى الإقليمي والمراكز الصحية وتحسين تجهيزاتها وجودة خدماتها.

    كما دعت الهيئة الحزبية عينها إلى التسريع في إنجاز مستشفى التخصصات، وإخراجه إلى حيز الوجود، وذلك باعتباره مشروعا استراتيجيا سيمكن من تقريب الخدمات الصحية المتخصصة من ساكنة المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية: الحكومة تستهتر بالبرلمان.. ويجب تفعيل “صندوق الكوارث” بمناطق الفيضان

    سفيان رازق

    أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن خيبة أمله إزاءَ، ما اعتبره، “إصرار الحكومة الحالية، خلال هذه الدورة المنصرمة، كعادتها على مدى السنوات الأخيرة، على الاستهتار بأدوار البرلمان”، داعيا من جهة ثانية إلى إيجاد أنجع السبل لتفعيل التأمين عن الكوارث الطبيعية في المناطق التي يَثْبُتُ أنها منكوبة.

    وعبر التقدم والاشتراكية، في بلاغ أعقب اجتماع مكتبه السياسي، خيبة أمله إزاءَ، ما اعتبره، “إصرار الحكومة الحالية، خلال هذه الدورة المنصرمة، كعادتها على مدى السنوات الأخيرة، على الاستهتار بأدوار البرلمان، حيث تجلى ذلك بالخصوص، على حد قوله، في التمرير المتعسف والمتسرع لعدد من مشاريع القوانين الهامة، دون إشراكٍ حقيقي ودون التفاتٍ إلى التعديلات الجوهرية التي تتقدم بها المكونات البرلمانية”.

    كما استنكر حزب “الكتاب”، ما وصفها، “عدم الجدية في التعامل مع مقترحات القوانين؛ وفي تجاهل تقارير وآراء المؤسسات الوطنية للحكامة؛ وأيضاً في عدم تجاوُب الحكومة مع طلبات البرلمانيين، وخاصة من المعارضة، لمناقشة قضايا هامة وذات راهنية وتستأثر باهتمام المواطنات والمواطنين”.

    واعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن هذا السلوك يُعبر عن “غياب أي حس سياسي ديمقراطي” لدى الحكومة، مشيرًا إلى أن الحكومة “تستمر في الانحياز نحو خدمة أهداف سياسية تتنافى مع الصالح العام”، ملفتا أن هذا التوجه يعكس “مصالح فئات ضيقة” مما يزيد من تعميق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

    وشدد على ضرورة تعبئة صفوف المجتمع ديمقراطيًا من أجل “إفراز حركية اجتماعية مواطِنة” قادرة على تحقيق التغيير في المستقبل، موجهًا دعوة إلى عدم تكرار مثل هذه التجربة الحكومية في عام 2026، والعمل على فوز البديل الديمقراطي التقدمي.

    وفيما يتعلق بالأوضاع المناخية الاستثنائية التي تشهدها بعض مناطق المملكة، وعلى رأسها الفيضانات التي ضربت حوضي سبو واللوكوس، وخاصة مدينة القصر الكبير، فقد أشار “التقدم والاشتراكية” إلى تقديره الكبير للمجهودات التي تقوم بها السلطات العمومية في مواجهة هذه الوضعية، مشيدا بالجهود التي بذلتها السلطات المدنية والعسكرية في سبيل “حفظ الأرواح” عبر عمليات اليقظة والاستباق والإنذار، بالإضافة إلى إخلاء الساكنة من المناطق المهددة بالفيضانات.

    وشدد الحزب على ضرورة تقديم الدعم الفوري للمواطنين المتضررين، بما في ذلك من خلال توفير المواد الغذائية بأسعار مناسبة، ومعالجة أزمة الفلاحين الذين تضررت محاصيلهم الزراعية وقطيع مواشيهم.

    كما دعا “الكتاب” إلى بذل المزيد من الجهد للتخفيف من آثار هذه الأوضاع المناخية الاستثنائية على الأسر والمناطق المعنية، مع التأكيد على ضرورة “تفعيل التأمين ضد الكوارث الطبيعية” في المناطق المنكوبة جراء الفيضانات.

    وأوضح الحزب أن “التغيرات المناخية وآثارها السلبية أصبحت واقعًا” يتطلب “سياسات التكيف والتخفيف” المتكاملة، والتي تشمل تدبير الموارد المائية، ومراجعة مخططات الحماية من الفيضانات، ووضع سياسات فعالة لإعداد التراب الوطني، بالإضافة إلى تفعيل أكبر لسياسات التعمير بما يضمن سلامة المواطنين في المستقبل.

    من جهة أخرى، نوه حزب التقدم والاشنراكية بأداء الفريق النيابي له في البرلمان، حيث أشاد بمبادراته الغنية ومساهماته القيمة في جميع أبعاد العمل البرلماني، سواء في الجانب التشريعي أو الرقابي أو في تقييم السياسات العمومية، مؤكدا أن الفريق النيابي للحزب قد تمكن من الحفاظ على “موقع ريادي ضمن صفوف المعارضة”، وهو ما يعكس إسهام الحزب الفاعل في خدمة قضايا الوطن والمواطنين.

    كما تطرق الحزب في بلاغه إلى مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة، حيث أعرب عن تضامنه مع المحاميات والمحامين الذين يخوضون أشكالًا نضالية مشروعة من أجل الدفاع عن استقلالية هذه المهنة النبيلة، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحقوق الإنسان، وترسيخ دولة القانون والديمقراطية، وتوسيع فضاء الحريات.

    وأكد حزب “الكتاب” على أنه ينتصر لفكرة إصلاح مهنة المحاماة من خلال تحصينها ضد كل الممارسات التي تتنافى مع رسالتها النبيلة كمهنة حرة ومستقلة وذات رسالة إنسانية وحقوقية، داعيًا إلى “حوار جاد ومنتج” وإلى إشراك حقيقي لممثلي المحامين لضمان إيجاد حلول توافقية حول مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة.

    وفي هذا السياق، حذر التقدم والاشتراكية الحكومة من المخاطر التي تنطوي عليها مقاربتها القائمة على “الاستقواء بالأغلبية العددية” في تمرير قوانين هامة، مثلما حدث في قانون التعليم العالي والبحث العلمي وقانون المجلس الوطني للصحافة، مشيرا إلى أن هذه المقاربة الانفرادية “لا تؤدي إلا إلى إصدار تشريعات بثغرات قانونية ودستورية” أو إلى “انعدام الأثر الفعلي” على أرض الواقع، بسبب ضعف الانخراط الميداني للمعنيين، مما يؤدي إلى “بروز أجواء من الاحتقان”.

    من جهة أخرى، تناول البلاغ عمليات الهدم التي تشهدها بعض الأحياء في مدن مغربية متعددة، حيث أعرب الحزب عن تأكيده على ضرورة أن تتقيد هذه العمليات “بكل الشروط القانونية اللازمة”، بما في ذلك مسطرة نزع الملكية في الحالات التي تقتضي ذلك، مع ضرورة “التعويض المناسب” في جميع الحالات.

    وأشار الحزب إلى أن هذه العمليات يجب أن تراعي “الأوضاع الاجتماعية والإنسانية” للأسر المعنية، مع الحرص على “إعداد البدائل والحلول قبل هدم المنازل”، وذلك لضمان حقوق الأسر في إطار قانوني واضح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية: الإدارة الأمريكية تتصرف برعونة للاستيلاء على ثروات فنزويلا

    طالب حزب التقدم والاشتراكية المجتمع الدولي، وجميع دول العالم، والأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن والجمعية العامة، بـ »التحرك العاجل والناجع، دفاعا عن الشرعية والسلم العالمي، ومن أجل إعادة الأمور إلى نصابها، ونزع فتيل توتر عسكري خطير، ناجم عن التصرفات الرعناء للإدارة الأمريكية ».

    وأوضح الحزب، في بيان له، أن « هذا الهجوم المدان على فنزويلا، وسيادتها وشرعيتها، يشكل تصعيدا خطيرا ومرفوضا، وامتدادا لما مارسته الإدارة الأمريكية، في الفترة الأخيرة، من ضغوطات وعقوبات واستفزازات وتحرشات وحصار على هذا البلد، تحت مبررات واهية واتهامات مفبركة لا تخفي الخلفيات والأهداف الحقيقية، والمتمثلة في الهيمنة الاقتصادية والمالية، والسعي غير المشروع نحو الاستيلاء على ثروات فنزويلا، خاصة النفط والغاز، وتمهيد الطريق لذلك من خلال إسقاط الحكومة الشرعية بهذا البلد ».

    وأعرب حزب التقدم والاشتراكية عن « تضامنه مع الشعب الفنزويلي، الذي له الحق الثابت وغير القابل للتصرف في السيادة والاستقلال، وفي تدبير شؤونه وخيراته، وفي اختيار قيادته بنفسه وفق إرادته الحرة والمستقلة ».

    وأدان الحزب، بأشد العبارات « هذا العدوان الأمريكي الإمبريالي، لما يشكله من انتهاك صارخ لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، حرة مستقلة وذات سيادة، وما يجسده من خرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي، وما يمثله من تهديد مباشر وخطير للسلام العالمي ».

    وأشار الحزب إلى أن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يتابع، « بقلق بالغ واستنكار شديد، إقدام الإدارة الأمريكية على شن عمليات عسكرية على الأراضي الفنزويلية، بما فيها العاصمة كاراكاس، وتجرؤها على اختطاف الرئيس الفنزويلي الشرعي والمنتخب نيكولاس مادورو وزوجته ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكتاب » يطلب سحب قانون المحاماة

    هسبريس من الرباط

    دعا قطاع المحاماة التابع لحزب التقدم والاشتراكية الحكومةَ إلى “السحب الفوري” لمسودة مشروع القانون رقم 66.23 المتعلّق بتنظيم مهنة المحاماة، “و”عدم إحالته، في صيغته التراجعية الحالية، على البرلمان”.

    وطالب القطاع، في بلاغ له، الحكومة أيضا “بالعودة إلى منطق الحوار الجاد والمسؤول والملتزم”، و”اعتماد الصيغة المتوافق بشأنها مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب، كحد أدنى لمطالب المحاميات والمحامين بما يكرس الثقة في المؤسسات ويصون استقلال المهن القضائية”.

    ودعا الهيكل الحزبي ذاته جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى “عرض مسودة المشروع، بالصيغة المتوافق بشأنها، على مختلف الهيئات والتنظيمات المهنية قصد تعميق النقاش وتوحيد الموقف وتقوية الجبهة المهنية دفاعا عن المهنة ومستقبلها”.

    وعبّر قطاع المحاماة بحزب “الكتاب” عن “رفضه لنهج الحكومة القائم على الإقصاء وتغييب المقاربة التشاركية، والتنكر لما تم الاتفاق عليه مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب”، و”لمسودة مشروع القانون، في صيغته الحالية، المتعلق بمهنة المحاماة، لما يتضمنه من تراجعات ومن مساس واضح باستقلالية المهنة وبالضمانات الأساسية لممارساتها وممارسيها”.

    وأبرز البلاغ أن “الصيغة الحالية، الرائجة مؤسساتيا، لمسودة هذا المشروع جاءت في تعارض صريح مع التوافقات التي تم التوصل إليها سابقًا بين الحكومة وجمعية هيئات المحامين بالمغرب، كما أكدت ذلك الجمعية في بلاغها الصادر بتاريخ 23 دجنبر 2025”.

    وزاد المصدر نفسه أن هذا “ما يؤكد مرة أخرى تنكر الحكومة لالتزاماتها وتراجعها عن منطق الثقة والحوار وعن المقاربة التشاركية”.

    وسجّل قطاع المحاماة التابع لحزب التقدم والاشتراكية أن “الأعراف الديمقراطية والمؤسساتية الفضلى المعمول بها في تجارب حكومية سابقة تستلزم عدم إحالة أي مشروع قانون يهم هيئة مهنية منظمة دون توافق مسبق وبناء وصريح مع المعنيين مباشرةً، من خلال هيئاتهم التمثيلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقداد: ورزازات تدار بلا رؤية ولا برنامج عمل… ومشاهد “الحروب والإرهاب” تخنق هويتها السينمائية (فيديو)

    جمال أمدوري

    وجه سعيد أقداد، المستشار بجماعة ورزازات، وعضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، انتقادات لاذعة وحادة لطريقة تدبير الشأن المحلي بالمدينة، واصفا الوضع بـ”الركود التنموي” الناتج عن غياب الرؤية السياسية وضعف النخب المنتخبة، فضلا عن تهميش المدينة في أجندة الحكومة ورئاسة الجهة.

    وأوضح أقداد خلال مروره في برنامج “إيمي ن إغرم” الذي يبت على منصات جريدة “العمق”، أن الولاية الحالية انقسمت إلى مرحلتين؛ الأولى انتهت بدخول الرئيس السابق للسجن، والثانية انطلقت بما وصفها بـ”البدعة السياسية”، المتمثلة في استقالة الرئيس من رئاسة المجلس الإقليمي لورزازات للترشح لرئاسة الجماعة، في مشهد يثير الاستغراب، وفق تعبيره.

    وأكد المستشار الجماعي أن عاصمة الإقليم لا تزال، إلى حدود اليوم، دون برنامج عمل واضح، مشيرا إلى أن التحركات الميدانية والتدشينات تقتصر على مجهودات عامل الإقليم، بينما يغيب الفاعل السياسي والمنتخب تماما عن المشهد، مما أدى إلى فقدان الثقة لدى المواطن.

    وقارن أقداد بين سرعة إنجاز مشاريع القطاع الخاص والتعثر المزمن لمشاريع الجماعة، مستشهدا بمشروع “قصبة تاوريرت” الذي بدأ منذ سنوات ولم ينته بعد، مؤكدا أن العائق ليس “الميزانية” بل غياب الحس الاستباقي والوقوف الميداني على الأوراش.

    وفي ما يخص البعد الثقافي والسينمائي، شدد أقداد على أن ورزازات تحتاج إلى منتخبين يفهمون خصوصيات الصناعة السينمائية، وقادرين على التواصل الجيد واستقبال الوفود من الممثلين والمنتجين وصنّاع السينما الذين يقصدون المدينة للتصوير.

    وأعرب، في المقابل، عن أسفه لكون بعض الرؤساء والمنتخبين، مع كامل الاحترام لهم، لا يتوفرون على المستوى الثقافي والسياسي والاجتماعي المطلوب، داعيا إلى تجديد النخب محليا ووطنيا، ومشيرا إلى أن عددا من المنتخبين الحاليين لا يُسمع لهم صوت داخل دورات المجلس.

    واعتبر أقداد أن المجالس المنتخبة تتحمل جزءا من مسؤولية الركود التنموي الذي تعيشه ورزازات، غير أن الجزء الأكبر، حسب تعبيره، تتحمله الحكومات المتعاقبة، مؤكدا أن أي إقلاع اقتصادي حقيقي يمر أساسا عبر فك العزلة الجوية والبرية عن المدينة.

    وأبرز في هذا السياق أهمية احترام بنود الاتفاقية المبرمة بين الجهة والخطوط الملكية المغربية، خاصة ما يتعلق بعدد الرحلات، إلى جانب فتح المجال الجوي أمام شركات منافسة، معبّرا عن أسفه لإلغاء خطوط جوية مهمة من قبيل طنجة–ورزازات ولندن–ورزازات، التي كان لها دور كبير في الترويج السياحي ورفع عائدات القطاع.

    وفي ما يتعلق بالهوية السينمائية للمدينة، تساءل أقداد عن مآل مشروع “مدينة الإنتاج السينمائي”، الذي سبق الإعلان عنه، والذي أشرفت لجنة الفيلم على دراساته، مذكّرا بتصريحات سابقة لرئيس الحكومة ووزير الشباب والثقافة والتواصل، أكدوا خلالها أن المشروع سيرى النور في منتصف الولاية، مضيفا أن الولاية شارفت على نهايتها دون أي أثر لهذا المشروع، رغم توفر دراسة وميزانية تُقدّر بـ7 مليارات درهم.

    وأوضح أن غياب مدينة للإنتاج السينمائي جعل التصوير في ورزازات يقتصر أساساً على مشاهد الحروب والإرهاب والقضايا الدينية، في حين كان بالإمكان تنويع الإنتاجات ومواكبة القضايا الراهنة، على غرار ما قامت به تركيا من ترويج دولي لمسلسلاتها وأفلامها.

    وبنفس نقد غاضب، أشار أقداد إلى أن ورزازات تعاني من “تغييب” متعمد في حسابات رئيس جهة درعة تافيلالت، حيث تستأثر الرشيدية بنصيب الأسد من الميزانيات بصفتها العاصمة، بينما تعيش ورزازات على الهامش.

    وأبرز أن ورزازات تتوفر على كل المقومات والمؤشرات الاقتصادية لتكون قطبا جهويا أساسيا، مبرزا أن اعتبارات سياسية وتاريخية رجّحت كفة مدينة الرشيدية كعاصمة لجهة درعة تافيلالت. ودعا، في هذا الإطار، إلى اعتماد تصور يقوم على قطبين داخل الجهة، قطب الرشيدية وقطب ورزازات، منتقداً ما اعتبره تهميشاً للمدينة في توزيع الميزانيات الجهوية.

    كما عبّر عن أمله، في إحداث جهة مستقبلية تحت مسمى “ورزازات الكبرى”، تضم ورزازات وتنغير وزاكورة، مع إمكانية إضافة طاطا، مذكّرا بأن ورزازات كانت، في التقسيمات الإدارية السابقة، تشكل مجالا ترابيا واسعا، قبل أن تتحول تنغير وزاكورة إلى عمالتين مستقلتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقداد: الكوارث الطبيعية تكشف غياب الاستباق وربط المسؤولية بالمحاسبة أصبح ضرورة ملحة

    جمال أمدوري

    أكد سعيد أقداد، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن المسؤولية في الكوارث الطبيعية والفواجع التي شهدتها مؤخرا فاس وآسفي ومدن أخرى، هي مسؤولية مشتركة، محملا الجهات المحلية جانبا كبيرا من التقصير، خصوصا في ما يتعلق بمراقبة التعمير واعتماد المقاربة الاستباقية.

    وأوضح أقداد، خلال مروره في حلقة جديدة من برنامج “إيمي ن إغرم” الذي يبث على منصات “العمق”، أن تدبير مخاطر الفيضانات يقتضي إجراءات احترازية قبل التساقطات المطرية، تشمل مراقبة قنوات تصريف مياه الأمطار، وتسريحها وتنقيتها بشكل منتظم، إلى جانب إخبار المواطنين مسبقا بالمخاطر المحتملة، مشيرا إلى أن تطور أنظمة الأرصاد الجوية يتيح توقع الأحوال الجوية بدقة قد تصل إلى شهر أو أكثر، ما يفرض على السلطات المحلية والحكومة التحرك الاستباقي لتفادي الكوارث.

    وشدد المتحدث على أن ما وقع في فاس وآسفي كشف كلفة بشرية ومادية باهظة، سواء على مستوى الضحايا أو الخسائر التي لحقت بممتلكات المواطنين، معتبرا أن تعويض المتضررين ومساعدتهم على استعادة نشاطهم الاقتصادي أصبح ضرورة ملحة، خاصة في مدينة آسفي، حيث تضررت حرف ومهن تقليدية، من بينها صناعة الفخار بمنطقة باب الشعبة.

    ودعا أقداد إلى اعتماد مقاربة شمولية تمكن المتضررين من “الوقوف من جديد”، مقرونة بإجراءات جديدة تمنع تكرار هذه الفواجع، محذرا من أن الدراسات المرتبطة بالتغيرات المناخية تضع المغرب ضمن المناطق المهددة بمخاطر مناخية متزايدة، من فيضانات وتساقطات ثلجية كثيفة، خصوصا بالجنوب الشرقي.

    وأشار في هذا السياق إلى هشاشة البنية العمرانية بعدد من مناطق الجنوب الشرقي، حيث يعتمد السكان على مواد بناء تقليدية كـالطين، في ظل غياب قنوات تصريف مياه الأمطار وشبكات الصرف الصحي بعدد من الجماعات القروية، ما يضاعف من مخاطر الفيضانات والانهيارات، داعيا إلى تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين، من جماعات ترابية وجهات ومجالس إقليمية، خاصة خلال شهري يناير وفبراير، اللذين يرتقب أن يشهدا تساقطات قوية.

    وفي ما يتعلق بفتح التحقيقات عقب الكوارث، انتقد أقداد ما وصفه بغياب تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، مبرزا أن عددا من التحقيقات لا تفضي إلى تحديد المسؤوليات، في وقت يتم فيه عزل منتخبين لأسباب مرتبطة بتضارب المصالح أو خروقات تعميرية بسيطة، بينما تمر فواجع إنسانية جسيمة دون محاسبة واضحة.

    وعلى صعيد تعويض ضحايا الكوارث الطبيعية، اعتبر أقداد أن الإطار القانوني الحالي يكشف عن تعقيدات تجعل الاستفادة من التعويض شبه مستحيلة، منتقدا اشتراط استمرار الفيضانات لمدة 21 يوما أو وقوع الزلزال خلال ساعات محددة لتصنيف مدينة ما “منكوبة”، معتبرا أن هذه الشروط تعكس عدم إرادة حقيقية لتفعيل صندوق الكوارث الطبيعية.

    وأكد أن تمويل هذا الصندوق يتم من أموال المواطنين، عبر الاقتطاعات المفروضة على التأمينات وضرائب أخرى، ما يستدعي مراجعة القوانين المؤطرة له، داعيا الفرق البرلمانية إلى تعديل المعايير المعتمدة حتى تستجيب لانتظارات المتضررين من الكوارث في فاس وآسفي والحوز، وكذا في طاطا وتارودانت، وتمكين الضحايا من تعويض عادل وسريع.

    إقرأ الخبر من مصدره