Étiquette : عبد الوهاب الدكالي

  • عائلة عبد الحليم حافظ تعزي أسرة الدكالي وتعلن تعاونا مصريا مغربيا لصون إرث الراحلين

    زينب شكري

    قامت عائلة الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ بزيارة إلى منزل ومتحف الموسيقار المغربي الراحل عبد الوهاب الدكالي بمدينة الدار البيضاء، من أجل تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد، في خطوة أعادت إلى الواجهة عمق العلاقة التي جمعت بين اثنين من أبرز رموز الأغنية العربية.

    ونشر الحساب الرسمي لعائلة عبد الحليم حافظ على موقع “فيسبوك” صورا توثق للزيارة، مشيرا إلى أن اللقاء شكل أيضا مناسبة للاتفاق على إطلاق تعاون ثقافي وفني بين الأسرتين خلال الفترة المقبلة، بهدف الحفاظ على تاريخ الفن العربي وصون إرث الفنانين الراحلين وتخليد ذكراهما.

    وأكدت عائلة عبد الحليم حافظ، في التدوينة ذاتها، أن العلاقة التي جمعت بين عبد الحليم حافظ وعبد الوهاب الدكالي كانت قائمة على الصداقة والمحبة والتقدير المتبادل، معتبرة أن هذه الروابط استمرت كذلك بين الأسرتين، كما تعكس متانة العلاقات الثقافية والإنسانية بين الشعبين المغربي والمصري.

    وتأتي هذه الزيارة في سياق الاهتمام المتواصل بإحياء ذاكرة رواد الفن العربي، خاصة أن عبد الوهاب الدكالي يعد من أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ الأغنية المغربية والعربية، فيما شكل عبد الحليم حافظ أحد أهم الأصوات التي أثرت الساحة الفنية العربية لعقود طويلة.

    كما حمل اللقاء أبعادا ثقافية تتجاوز طابع التعزية، بعدما كشفت عائلة “العندليب الأسمر” عن توجه نحو تبادل فني وثقافي بين الأسرتين، بما يساهم في التعريف بمسار الفنانين وإعادة إحياء أعمالهما لدى الأجيال الجديدة.

    وختمت عائلة عبد الحليم حافظ تدوينتها بالدعاء للراحلين، مؤكدة أن المحبة التي جمعت بين “حليم” و”الدكالي” ستظل حاضرة في ذاكرة الفن العربي، تماما كما ستظل العلاقات الأخوية بين المغرب ومصر راسخة عبر الفن والثقافة.

    وفي سياق متصل، أعلنت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية عن تخصيص الدورة السادسة عشرة من المهرجان لإحياء ذكرى الموسيقار المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي، في خطوة تحمل طابعا تكريميا خاصا لأحد أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ الأغنية المغربية والعربية لعقود طويلة، وذلك بعد أسابيع قليلة فقط على رحيله، في حدث خلف حالة واسعة من الحزن داخل الأوساط الفنية والثقافية بالمغرب وعدد من الدول العربية والأفريقية.

    ومن المرتقب أن تُقام فعاليات الدورة الجديدة من المهرجان خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 31 مارس 2027 بمدينة الأقصر المصرية، وسط حضور سينمائي وفني أفريقي وعربي واسع، حيث اختارت إدارة المهرجان أن تجعل من هذه الدورة محطة للاحتفاء بمسار الدكالي الفني، واستحضار تأثيره في الوجدان الجماعي العربي، سواء من خلال الأغنية أو عبر مساهماته المرتبطة بالسينما والموسيقى التصويرية.

    وقال السيناريست سيد فؤاد، مؤسس ورئيس المهرجان، في تصريح لوسائل إعلام مصرية، إن إهداء الدورة المقبلة إلى روح عبد الوهاب الدكالي يأتي تقديرا لإسهاماته البارزة في السينما العربية والأفريقية، ولمكانته الفنية التي تجاوزت حدود المغرب نحو فضاء عربي وأفريقي أوسع، مضيفا أن أعماله الغنائية والموسيقية تحولت مع مرور الزمن إلى جزء من الذاكرة الفنية المشتركة بين الشعوب.

    وتقام فعاليات هذه الدورة بشراكة رسمية مع وزارة الثقافة المصرية، وبدعم وتعاون مشترك مع وزارات الخارجية، السياحة والآثار، والشباب والرياضة، بالإضافة إلى محافظة الأقصر، مما يمنح هذا التكريم غطاء ورعاية رسمية من الدولة المصرية.

    ويُنظر إلى هذا التكريم باعتباره اعترافا جديدا بقيمة أحد أعمدة الأغنية المغربية الحديثة، بعدما استطاع الدكالي، على امتداد مسار طويل، أن يرسخ أسلوبا فنيا خاصا جمع بين الكلمة الراقية واللحن المتجدد والحضور الصوتي المميز، ما جعله يحافظ على مكانته لدى أجيال متعاقبة من الجمهور داخل المغرب وخارجه.

    كما ارتبط اسم الفنان الراحل بعدد من الأعمال التي تجاوزت النجاح المحلي، لتجد صدى واسعا في العالم العربي وأجزاء من القارة الأفريقية، حيث ظل صوته حاضرا في مناسبات فنية وثقافية كبرى، فيما اعتبرت أعماله من بين أبرز المحطات التي ساهمت في التعريف بالأغنية المغربية خارج الحدود.

    ويأتي هذا الالتفات من مهرجان سينمائي أفريقي بارز ليؤكد حجم التأثير الذي تركه عبد الوهاب الدكالي في المشهد الفني العربي، ليس فقط كمطرب وملحن، بل كرمز ثقافي ارتبط اسمه بمرحلة كاملة من تطور الأغنية المغربية الحديثة، وبمسار فني حافظ على حضوره لعقود دون أن يفقد بريقه أو مكانته لدى الجمهور.

    وخلال السنوات الماضية، ظل الدكالي يحظى بتقدير واسع من مؤسسات فنية وثقافية عربية، بالنظر إلى مسيرته الطويلة التي مزجت بين الأصالة والتجديد، كما ظل اسمه حاضرا في قوائم الفنانين الذين ساهموا في بناء الجسور الفنية بين المغرب ومحيطه العربي والأفريقي، عبر أعمال حملت طابعا إنسانيا وعاطفيا ووطنيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تكرم الموسيقار عبد الوهاب الدكالي في لفتة وفاء لإسهاماته السينمائية البارزة

    زينب شكري

    أعلنت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية عن تخصيص الدورة السادسة عشرة من المهرجان لإحياء ذكرى الموسيقار المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي، في خطوة تحمل طابعا تكريميا خاصا لأحد أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ الأغنية المغربية والعربية لعقود طويلة، وذلك بعد أسابيع قليلة فقط على رحيله، في حدث خلف حالة واسعة من الحزن داخل الأوساط الفنية والثقافية بالمغرب وعدد من الدول العربية والأفريقية.

    ومن المرتقب أن تُقام فعاليات الدورة الجديدة من المهرجان خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 31 مارس 2027 بمدينة الأقصر المصرية، وسط حضور سينمائي وفني أفريقي وعربي واسع، حيث اختارت إدارة المهرجان أن تجعل من هذه الدورة محطة للاحتفاء بمسار الدكالي الفني، واستحضار تأثيره في الوجدان الجماعي العربي، سواء من خلال الأغنية أو عبر مساهماته المرتبطة بالسينما والموسيقى التصويرية.

    وقال السيناريست سيد فؤاد، مؤسس ورئيس المهرجان، في تصريح لوسائل إعلام مصرية، إن إهداء الدورة المقبلة إلى روح عبد الوهاب الدكالي يأتي تقديرا لإسهاماته البارزة في السينما العربية والأفريقية، ولمكانته الفنية التي تجاوزت حدود المغرب نحو فضاء عربي وأفريقي أوسع، مضيفا أن أعماله الغنائية والموسيقية تحولت مع مرور الزمن إلى جزء من الذاكرة الفنية المشتركة بين الشعوب.

    وتقام فعاليات هذه الدورة بشراكة رسمية مع وزارة الثقافة المصرية، وبدعم وتعاون مشترك مع وزارات الخارجية، السياحة والآثار، والشباب والرياضة، بالإضافة إلى محافظة الأقصر، مما يمنح هذا التكريم غطاء ورعاية رسمية من الدولة المصرية.

    ويُنظر إلى هذا التكريم باعتباره اعترافا جديدا بقيمة أحد أعمدة الأغنية المغربية الحديثة، بعدما استطاع الدكالي، على امتداد مسار طويل، أن يرسخ أسلوبا فنيا خاصا جمع بين الكلمة الراقية واللحن المتجدد والحضور الصوتي المميز، ما جعله يحافظ على مكانته لدى أجيال متعاقبة من الجمهور داخل المغرب وخارجه.

    كما ارتبط اسم الفنان الراحل بعدد من الأعمال التي تجاوزت النجاح المحلي، لتجد صدى واسعا في العالم العربي وأجزاء من القارة الأفريقية، حيث ظل صوته حاضرا في مناسبات فنية وثقافية كبرى، فيما اعتبرت أعماله من بين أبرز المحطات التي ساهمت في التعريف بالأغنية المغربية خارج الحدود.

    ويأتي هذا الالتفات من مهرجان سينمائي أفريقي بارز ليؤكد حجم التأثير الذي تركه عبد الوهاب الدكالي في المشهد الفني العربي، ليس فقط كمطرب وملحن، بل كرمز ثقافي ارتبط اسمه بمرحلة كاملة من تطور الأغنية المغربية الحديثة، وبمسار فني حافظ على حضوره لعقود دون أن يفقد بريقه أو مكانته لدى الجمهور.

    وخلال السنوات الماضية، ظل الدكالي يحظى بتقدير واسع من مؤسسات فنية وثقافية عربية، بالنظر إلى مسيرته الطويلة التي مزجت بين الأصالة والتجديد، كما ظل اسمه حاضرا في قوائم الفنانين الذين ساهموا في بناء الجسور الفنية بين المغرب ومحيطه العربي والأفريقي، عبر أعمال حملت طابعا إنسانيا وعاطفيا ووطنيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين العاطفة الشعبية والبروتوكول الرسمي.. رحيل الدكالي يفتح جرح الذاكرة الثقافية بالمغرب

    زينب شكري

    أعاد الجدل الذي رافق جنازة الفنان الراحل عبد الوهاب الدكالي النقاش مجددا حول الطريقة التي يعامل بها الفنانون في المغرب وحجم الاعتراف الذي تحظى به الأسماء التي صنعت جزءا كبيرا من الذاكرة الفنية للمغاربة.

    ورغم مرور أيام على رحيله، ما تزال صور الوداع الأخير للدكالي تثير ردود فعل واسعة داخل الأوساط الفنية والثقافية، في ظل شعور عدد من المبدعين بأن واحدا من أبرز رموز الأغنية المغربية لم ينل التكريم الذي يوازي مساره الطويل وتأثيره الكبير في أجيال متعاقبة من المغاربة، ليعيد إلى الأذهان وقائع مماثلة حدثت مع رواد كبار، كان آخرهم الهرمين نعيمة سميح وعبد الهادي بلخياط.”

    وأثارت الأجواء التي مرت فيها جنازة الدكالي موجة من التساؤلات بشأن مكانة الثقافة داخل الوعي المؤسساتي، خاصة أن كثيرين يعتبرون أن الفنانين الكبار لا يمثلون أسماء فنية فقط، بل يشكلون جزءا من تاريخ البلاد وذاكرتها الجماعية.

    كما يرى متابعون أن لحظات الوداع الرسمية للفنانين تتحول في عدد من الدول إلى رسائل رمزية تعكس تقدير الدولة لمن ساهموا في تشكيل وجدان المجتمع وصورته الثقافية، وهو ما جعل جنازة الدكالي تتحول بدورها إلى موضوع نقاش يتجاوز تفاصيل التشييع نحو سؤال أوسع يتعلق بموقع الفن داخل المجتمع المغربي.

    وفي هذا السياق، عبر المخرج عبد السلام الكلاعي عن موقفه من الأجواء التي مرت فيها جنازة الدكالي، معتبرا أن “رحيل عبد الوهاب الدكالي دون جنازة رسمية تليق بمكانته، أو دون حضور واضح وتمثيلية على أعلى مستوى للمسؤولين الحكوميين، لا يجب أن يُفهم فقط كواقعة بروتوكولية عابرة، بل كصورة رمزية تكشف طبيعة العلاقة المرتبكة التي تربط السلطة بالذاكرة الثقافية للأمة المغربية”.

    وأضاف الكلاعي، أن “الجنازات الكبرى ليست مجرد طقوس دفن، بل لحظات تعلن فيها الأمم عمن تعتبرهم جزءا من تاريخها العميق، ومن حكايتها الوطنية”، مشيرا إلى أن غياب هذا الاعتراف يجعل الناس يشعرون بأن “جزءا من ذاكرتهم الجماعية يُدفن بصمت”.

    وتوقف المخرج المغربي عند المسار الفني الطويل الذي راكمه الدكالي، معتبرا أنه “كان أكثر من مطرب أو ملحن ناجح”، بل “صوتا رافق تحولات المغرب الحديثة، ووجها لزمن كانت فيه الأغنية المغربية تحمل مشروعا جماليا ولغويا وثقافيا واضحا”.

    كما شدد الكلاعي في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك” على أن الأعمال الفنية للدكالي لم تكن “مجرد مواد للاستهلاك السريع”، بل شكلت بالنسبة لأجيال من المغاربة “جزءا من تربية عاطفية كاملة”.

    وأوضح الكلاعي، أن المغاربة تعلموا من خلال أغاني عبد الوهاب الدكالي “معنى الرقة، والحنين، والحب المؤجل، والكلمة الأنيقة، واللحن الذي يمنح للحياة اليومية بعدا شاعريا”، معتبرا أن غياب وداع رسمي يوازي هذا الأثر الفني “يبدو كما يبدو للكثيرين وكأنه ليس تجاهلا لفرد فقط، بل تجاهل للتاريخ الثقافي المغربي كله، وتجاهل لكل من يصنعونه”.

    كما قارن المتحدث بين ما يقع في المغرب وما يحدث داخل دول يعتبرها أكثر وعيا بقيمة الثقافة والفن، قائلا إن “جنازات الفنانين الكبار تتحول إلى طقس وطني للاعتراف”، لأن الدولة -بحسب تعبيره- “لا تكرّم الجسد الراحل فقط، بل تكرّم ما مثله ذلك الفنان في الوعي الجمعي”.

    وأشار إلى أن الأغنية، مثل الرواية والسينما والمسرح والشعر، “ليست ترفا جانبيا”، وإنما “إحدى الأدوات التي تُصاغ بها صورة الوطن في خيال أبنائه”، مؤكدا أن الفنانين الكبار يخلقون “لغة مشتركة بين الناس، وذكريات مشتركة، وأحاسيس مشتركة”، بل إنهم ينجحون أحيانا “في توحيد الشعور الوطني أكثر مما تفعله الخطب السياسية”.

    واعتبر الكلاعي، أن النقاش لا يتعلق فقط بالأسماء التي حضرت أو غابت عن جنازة معينة، بل يتجاوز ذلك إلى سؤال أعمق يرتبط بكيفية تعامل الدول مع ذاكرتها الفنية، موضحا أن هناك مجتمعات “تعتبر الفنانين جزءا من تاريخها السيادي، تماما مثل الشخصيات السياسية الكبرى”، لأنهم يساهمون في تشكيل “روح الأمة”.

    في المقابل، يرى المخرج المغربي أن الفن داخل مجتمعات أخرى، “مثل مجتمعنا”، يُترك غالبا “في دائرة العاطفة الشعبية وحدها”، وكأن الدولة “تستفيد من إشعاعه الرمزي دون أن تتحمل مسؤولية حفظ مكانته التاريخية”. وهي الفكرة التي أعادت إلى الواجهة مطالب متكررة بضرورة رد الاعتبار للفنان المغربي، سواء في حياته أو بعد رحيله، من خلال مبادرات رسمية تحفظ الذاكرة الثقافية الوطنية وتمنح رموزها ما يليق بهم من تكريم واعتراف.

    ورغم كل الجدل الذي رافق جنازة الفنان الراحل، شدد عبد السلام الكلاعي على أن قيمة الفنان الحقيقي لا تُقاس فقط بحجم المراسيم الرسمية، بل أيضا بقدرته على البقاء داخل وجدان الناس، قائلا إن صوت عبد الوهاب الدكالي “سيبقى حاضرا في البيوت المغربية، وفي ذاكرة الناس، وسيصاحبهم لسنوات أخرى في لحظات الحب والفقد والحنين”.

    وختم الكلاعي حديثه بالتأكيد على أن الحزن الذي عبّر عنه كثير من المغاربة بعد جنازة الدكالي يرتبط أساسا بإحساس جماعي بأن فنانا “عاش في وجدانهم بهذا العمق، كان يستحق لحظة وداع تقول بوضوح إن الفن أيضا يصنع الأوطان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يبعث برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الموسيقار الدكالي

    بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، الذي وافته المنية أمس الجمعة بالدار البيضاء عن عمر يناهز 85 سنة. ومما جاء في هذه البرقية «فقد تلقينا ببالغ التأثر والأسى، نبأ وفاة المشمول بعفو الله تعالى ومغفرته، المرحوم الفنان الموسيقار القدير عبد الوهاب الدكالي، الذي لبى داعي […]

    The post الملك يبعث برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الموسيقار الدكالي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور وجوه فنية وسياسية.. المغرب يودع أسطورته عبد الوهاب الدكالي في جنازة مهيبة (فيديو)

    زينب شكري

    شيّعت أسرة الفنان المغربي الراحل عبد الوهاب الدكالي، بعد عصر اليوم السبت، جثمانه إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء بمدينة الدار البيضاء، في أجواء طبعها الحزن والتأثر الكبير برحيل أحد أبرز أعمدة الأغنية المغربية، بعد مسار فني امتد لعقود وترك خلاله بصمة راسخة في الذاكرة الفنية العربية والمغربية.

    وشهدت مراسم التشييع حضور أفراد عائلة الراحل وعدد من أصدقائه المقربين، إلى جانب وجوه فنية وثقافية حضرت لإلقاء النظرة الأخيرة على صاحب “مرسول الحب”، من بينهم نعمان لحلو، عبد العالي الغاوي، عمر عزوزي، مولاي أحمد العلوي، حسن فولان، رشيد الوالي، وحسن القدميري، إضافة إلى عدد من الموسيقيين الذين رافقوا الراحل لسنوات طويلة فوق الخشبة وفي حفلاته الفنية داخل المغرب وخارجه.

    كما حضر مراسم الدفن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري، إلى جانب شخصيات أخرى من مجالات مختلفة، في مشهد عكس حجم المكانة التي كان يحظى بها الراحل داخل الأوساط الفنية والرسمية والشعبية.

    المايسترو عبد الوهاب الدكالي.. وداعا مرسول اللحن الأنيق

    وجاء دفن الدكالي بعد خضوع جثمانه لتشريح طبي، وذلك عقب تشكيك أفراد من أسرته في ظروف وفاته داخل مصحة خاصة بمدينة الدار البيضاء، حيث كان قد دخل المؤسسة الصحية لإجراء عملية جراحية وصفت بالبسيطة على مستوى البروستات باستعمال تقنية الليزر، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ نتيجة مضاعفات أدخلته في غيبوبة استدعت نقله إلى قسم الإنعاش، ليفارق الحياة بعد ساعات من ذلك.

    وأفادت مصادر مقربة من العائلة أن أفرادا من أسرته عبروا عن شكوكهم بشأن تعرضه لما وصفوه بـ”تسمم دوائي”، مشيرين إلى أن الراحل كان يعاني منذ سنوات من حساسية تجاه بعض الأدوية، وهو ما دفعهم إلى المطالبة بالكشف عن كافة تفاصيل البروتوكول الطبي الذي خضع له داخل المصحة الخاصة، وتحديد طبيعة الأدوية التي تم استعمالها خلال العملية أو بعدها.

    وخلف رحيل عبد الوهاب الدكالي حالة من الصدمة والحزن في الأوساط الفنية المغربية، باعتباره واحدا من الأصوات التي ساهمت في تشكيل جزء مهم من تاريخ الأغنية المغربية الحديثة، من خلال أعمال جمعت بين الكلمة الراقية واللحن المتجدد، وارتبطت بأجيال متعاقبة من الجمهور المغربي والعربي.

    ويُعد الراحل من أبرز رواد الأغنية المغربية المعاصرة، إذ استطاع خلال مسيرته الطويلة أن يرسخ اسمه كأحد أهم الفنانين الذين حافظوا على خصوصية الأغنية المغربية، مع الانفتاح على أنماط موسيقية متعددة، مقدما رصيدا فنيا كبيرا ظل حاضرا في الذاكرة الجماعية لعقود طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصول جنازة عبد الوهاب الدكالي إلى مقبرة الشهداء بالدار البيضاء

    The post وصول جنازة عبد الوهاب الدكالي إلى مقبرة الشهداء بالدار البيضاء appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكلمات مؤثرة.. الغاوي يرثي رحيل عبد الوهاب الدكالي

    The post بكلمات مؤثرة.. الغاوي يرثي رحيل عبد الوهاب الدكالي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائلته تطالب بفتح تحقيق.. هل أودى “خطأ طبي” بحياة الموسيقار عبد الوهاب الدكالي؟

    زينب شكري

    طالبت عائلة الفنان المغربي الراحل عبد الوهاب الدكالي بفتح تحقيق لكشف الملابسات الحقيقية التي أحاطت بوفاته، اليوم الجمعة، داخل مصحة خاصة بمدينة الدار البيضاء، مع الدعوة إلى ترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تقصير أو خطأ طبي محتمل.

    وبحسب معطيات كشفها مقربون من أسرة الراحل، فإن الدكالي دخل المصحة صباح اليوم وهو في وضع صحي مستقر، استعدادا لإجراء تدخل طبي بسيط بالليزر على مستوى البروستات، قبل أن تعرف حالته الصحية تطورات مفاجئة انتهت بإعلان وفاته.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن الراحل تعرض لمضاعفات يُشتبه في ارتباطها بتناول دواء تسبب له في حساسية حادة، رغم أنه كان معروفا بمعاناته السابقة من حساسية تجاه بعض الأدوية، ما يرجح فرضية حدوث “تسمم دوائي” أدى إلى تدهور وضعه الصحي.

    واعتبرت أسرة الدكالي، أن الوفاة تطرح علامات استفهام، خاصة أن العملية التي كان يخضع لها وُصفت بالبسيطة، ما دفعها إلى المطالبة بفتح تحقيق دقيق للكشف عن الأسباب الفعلية للرحيل، وتحديد المسؤوليات إذا ما أظهرت التحقيقات وجود إهمال أو خطأ طبي.

    كما كشفت المعطيات المتوفرة، أن جثمان الفنان الراحل سيخضع لتشريح طبي، في خطوة تروم تحديد السبب المباشر للوفاة وتوضيح كافة الملابسات المرتبطة بالساعات الأخيرة من حياته.

    ورحل، اليوم الجمعة، الفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي، بعد تدهور حالته الصحية إثر مضاعفات أعقبت عملية جراحية خضع لها بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، لينطفئ بذلك صوت يعد من أبرز الأصوات التي صنعت تاريخ الأغنية المغربية الحديثة.

    وكان الدكالي قد نقل خلال الساعات الماضية إلى قسم الإنعاش، بعد تعرضه لمضاعفات صحية استدعت إخضاعه لعناية طبية مركزة، قبل أن يفارق الحياة، وفق ما أكدته مصادر مقربة من محيطه الفني والعائلي.

    ويعتبر عبد الوهاب الدكالي واحدا من أعمدة الطرب المغربي والعربي، حيث راكم على امتداد عقود مسارا فنيا استثنائيا جمع بين الغناء والتلحين والتأليف، وترك بصمة خاصة في الوجدان المغربي من خلال أعمال خالدة ظلت حاضرة عبر الأجيال.

    وارتبط اسم الراحل بأغان شكلت جزءا من الذاكرة الفنية المغربية، كما عرف بأسلوبه الموسيقي الذي مزج بين الأصالة والتجديد، ما جعله يحظى بمكانة خاصة داخل الساحة الفنية العربية، إلى جانب اعتباره من الفنانين الذين ساهموا في إشعاع الأغنية المغربية خارج الحدود.

    وخلف خبر وفاة صاحب “مرسول الحب” حالة من الحزن والتأثر في الأوساط الفنية والثقافية، حيث نعاه عدد من الفنانين والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مستحضرين مساره الطويل وإرثه الفني الذي ظل راسخا في تاريخ الموسيقى المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المايسترو عبد الوهاب الدكالي.. وداعا مرسول اللحن الأنيق

    إسماعيل الأداريسي

    في الذاكرة الفنية المغربية، ثمّة أصوات تشبه المعالم الراسخة؛ تقيس بها الأجيال أزمنتها، وتستدل بها على دروب الجمال الأصيل. وفي طليعة هذه الأصوات، يقف صوت عبد الوهاب الدكالي، ليس كموسيقار فحسب، بل كأفق ممتد، وكنهر من الأناقة الفنية والإنسانية لم يتوقف عن الجريان منذ أكثر من ستة عقود.

    برحيل الدكالي، لا يفقد المغرب فنانا فقط، بل يخسر واحدا من آخر الحراس الكبار لذاكرة الأغنية المغربية الكلاسيكية؛ ذلك الجيل الذي لم يكن يرى في الفن مجرد مهنة أو استعراض، بل مشروعا جماليا وأخلاقيا كاملا. فمنذ بداياته الأولى، حمل الطفل القادم من بيت محافظ حساسية فنية مبكرة، وتعلّم الموسيقى والرسم والتمثيل قبل أن يكتشف أن صوته وحده قادر على أن يكون وطنا متنقلا.

    لم يكن صوت عبد الوهاب الدكالي مجرد طبقة رخيمة تعبر الأثير، بل كان أشبه بذاكرة تحفظ للناس تفاصيل الحب والحنين والوطن، وتعيد صياغة أحزانهم الصغيرة في هيئة موسيقى قادرة على البقاء. وحين كان يغني، يبدوا كما لو أنه لا يؤدي أغنية بقدر ما يستخرج من الروح المغربية لغتها السرية؛ تلك المنطقة التي يلتقي فيها الزجل بالحكمة، والعاطفة بالتأمل، والصوت بالصمت.

    في سنة 1941 بمدينة فاس، عاصمة الروح والعلم، ولدت الحنجرة التي ستصبح لاحقا أيقونة مغربية بامتياز. هناك، بين أزقة المدينة العتيقة حيث عبق التاريخ يملأ الهواء، تشرّب الدكالي ينابيع الفن الأصيل. لم يكن طريقه مفروشا بالورود، بل كان رحلة كفاح صقلت موهبته الخام، ودفعته شابا يافعا إلى الهجرة نحو مشرق الفنون، القاهرة، حاملا في حقيبته لحنا مغربيا أصيلا وحلما عربيا كبيرا.

    لم يذهب الدكالي إلى القاهرة ليكون نسخة مكررة من عمالقة عصرها الذهبي، بل ذهب ليقدم نفسه كصوت مغربي له هويته الخاصة. هناك، التقى بكبار الملحنين والشعراء، ونهل من معينهم، لكنه ظل وفيا لجذوره، باحثا عن تلك الخلطة السحرية التي تمزج بين المقام الشرقي والإيقاع المغربي، بين الكلمة الفصحى الرصينة واللهجة البيضاء الأنيقة.

    “القمر الأحمر” يغيب إلى الأبد.. وداعا بلخياط وداعا “يا داك الإنسان” 

    حين غادر إلى القاهرة في مطلع الستينيات، لم يذهب باحثا عن اعتراف عربي فحسب، بل كان يحمل معه سؤالا أكبر؛ كيف يمكن للأغنية المغربية أن تدخل الفضاء العربي دون أن تفقد هويتها؟ هناك، وسط عاصمة الطرب العربي، اقترب من عمالقة الفن، واستمع إليه كبار الموسيقيين بإعجاب، بينما راحت تجربته تتشكل على تماس مع مدارس موسيقية مختلفة.

    لكن الدكالي لم يعد من القاهرة نسخة مغربية من مطرب مشرقي، بل عاد أكثر اقتناعا بفرادته. لذلك ظل وفيا للهجته المغربية، يطوّعها موسيقيا حتى تبدو قادرة على السفر بعيدا دون أن تتخلى عن نبرتها المحلية. في أغنيات مثل “مرسول الحب” و“ما أنا إلا بشر” و“كان يا ما كان” و“سوق البشرية”، كان يشتغل على الأغنية بوصفها بناء متكاملا؛ كلمة منتقاة بعناية، ولحن يتحرك بين الشجن والتأمل، وأداء يفيض بنبرة إنسان يعرف جيدا ما يغنيه.

    لم تكن مسيرته خطا مستقيما، بل كانت سلسلة من التحولات الواعية. انتقل بسلاسة وأناقة من الأغنية العاطفية الرومانسية في “العيون الخضر” و”آخر آه”، إلى الأغنية ذات البعد الاجتماعي والإنساني. وعندما غنى “كان يا ما كان”، لم يكن يستحضر حكاية أطفال، بل كان يختزل تاريخا كاملا من التحولات والأحلام في لحنٍ شجيّ وصوتٍ يتقن فن الحكي. لقد كان صوته بمثابة الراوي العليم الذي يرافق الوجدان المغربي في أفراحه وأحزانه، في انكساراته وانتصاراته.

    كان في ملامحه شيء من الوقار المبكر؛ نظرة متأملة، وحضور لا يشبه صخب النجومية التقليدية. حتى خصومه في البدايات رأوا فيه فنانا “مختلفا” أكثر مما ينبغي، لكن ذلك الاختلاف بالذات هو ما صنع أسطورته لاحقا. لم يكن ابن القوالب الجاهزة، بل ابن نزعة فنية تميل إلى التجريب الهادئ دون أن تخون الجذور.

    لم يكن مغنيا يؤدي الكلمات فقط، بل كان يعيشها. لهذا بدت أغانيه وكأنها مكتوبة من داخل التجربة الإنسانية نفسها. كان منحازا إلى النص الجيد، وغنّى لشعراء كبار من المغرب والمشرق، من بينهم أبو القاسم الشابي ونزار قباني، كما ارتبط اسمه بزجل الطيب العلج، في واحدة من أجمل الشراكات الفنية التي عرفتها الأغنية المغربية الحديثة. لم يكن يتعامل مع الكلمة باعتبارها زينة للحن، بل باعتبارها قلب العمل الفني وروحه.

    وفي زمن كانت فيه الأغنية العربية تميل تدريجيا نحو الإيقاع السريع والاستهلاك العابر، ظل الدكالي وفيا لفكرة “الأغنية الأثر”. أغنية تعيش طويلا لأنها صادقة، لا لأنها صاخبة. لذلك بدا حضوره الفني ممتدا عبر الأجيال؛ يستمع إليه الآباء بوصفه جزءا من ذاكرتهم، ويكتشفه الأبناء كما لو أنهم يعثرون على كنز موسيقي مؤجل.

    شمعة الركح المغربي تنطفئ في عز الشتاء.. وداعا صفية الزياني آخر قناديل الزمن الجميل

    حتى في أعماله الوطنية، لم يقع في المباشرة الخطابية. كان يغني للوطن بقدر من الحميمية، كأن المغرب عنده ليس شعارا سياسيا، بل بيتا داخليا يسكنه الإنسان أينما ذهب. ولهذا حملت أغنيات مثل “حبيبي يا وطني” و“حبيب الجماهير” ذلك المزيج النادر بين العاطفة الوطنية والعمق الفني.

    وعلى امتداد أكثر من نصف قرن، راكم الدكالي تجربة فنية شديدة الثراء؛ الغناء، التلحين، المسرح، والسينما أيضا. ظهر في أفلام عربية ومغربية، واشتغل على الموسيقى التصويرية، وظل يتحرك داخل الفن بوصفه فضاء واحدا لا جزرا منفصلة. ومع ذلك، بقيت الأغنية هي مملكته الأوسع؛ هناك حيث استطاع أن يمنح للصوت المغربي هيبة خاصة، وأن يرفع الأغنية المغربية إلى مقام عربي رفيع دون افتعال أو ضجيج.

    كان الدكالي يشبه زمنه الجميل، لكنه لم يكن أسيره. ففي شخصيته شيء من الفنان المتأمل الذي يفضّل المسافة على الضوضاء، ويؤمن أن الفن الحقيقي لا يحتاج إلى صخب دائم كي يثبت وجوده. لهذا ظل حضوره نادرا ومهيبا في آن؛ كل ظهور له كان يبدو كعودة صوت قديم يعرف الناس مسبقا أنه لن يخون ذاكرتهم.

    واليوم، بينما يطوي الرحيل صفحة أحد أعمدة الأغنية المغربية، يبقى صوت عبد الوهاب الدكالي معلقا في الذاكرة الجماعية كأثر لا يزول. فالفنانون الكبار لا يرحلون تماما؛ إنهم يتحولون إلى جزء من حياة الناس، إلى أغنية تسمع في مساء بعيد، أو جملة موسيقية توقظ زمنا كاملا دفعة واحدة. هكذا سيبقى الدكالي: صوتا عبر المغرب بهدوء، ثم استقر أخيرا في روحه.

    وداعا أيها المايسترو… ستبقى ألحانك سفيرة للجمال في وجداننا، إلى الأبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي في ذمة الله

    توفي عميد الأغنية المغربية، عبد الوهاب الدكالي، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، عن سن ناهزت 85 سنة، حسب ما علم لدى مقربين منه.

    ونعى فنانون مغاربة عبد الوهاب الدكالي « أحد أعمدة الموسيقى الكلاسيكية المغربية والعربية »، مستحضرين مساره الفني الغني والطويل.

    ويعد الموسيقار عبد الوهاب الدكالي من عمالقة الطرب الكلاسيكي المغربي والعربي الأصيل، وهو من مواليد عام 1941. نشأ بمدينة فاس، وتلقى دروسا في الموسيقى والتمثيل والرسم منذ الصغر. بدأ حياته الفنية سنة 1957. وسجل أول أغنية له عام 1959.

    وحصل الدكالي على العديد من الجوائز والأوسمة، منها الأسطوانة الذهبية عن أغنيته « ما أنا إلا بشر »، والجائزة الكبرى لمهرجان الأغنية المغربية بالمحمدية سنة 1985 عن أغنيته « كان يا ما كان »، والجائزة الكبرى لمهرجان الأغنية المغربية بمراكش عام 1993 عن أغنية « أغار عليك ».

    كما فاز الراحل بالجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة سنة 1997 عن أغنيته « سوق البشرية ». واختير كأفضل شخصية بالعالم العربي لعام 1991، في استفتاء أجرته مجلة « المجلة » التي تصدرها الشركة السعودية للأبحاث والنشر. وقد تم تكريمه من طرف الفاتيكان في مناسبتين.

    إقرأ الخبر من مصدره