Étiquette : مراكش

  • استئنافية مراكش تبرئ بلقايد وبنسليمان في ملف “غسيل الأموال”

    نجوى النويني

    أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الثلاثاء 26 ماي الجاري، حكما يقضي بالبراءة التامة لكل من عمدة مدينة مراكش السابق، محمد العربي بلقايد، ونائبه الأول السابق والبرلماني الحالي، يونس بنسليمان، في الملف الجنحي الاستئنافي المتعلق “بغسل الأموال”.

    وجاء منطوق القرار الاستئنافي الجديد ليغير مسار القضية، حيث قضت الهيئة القضائية في الشكل بقبول الاستئناف، وفي الموضوع بإلغاء الحكم المستأنف فيما قضى به سابقا من إدانة المتهم يونس بنسليمان، والتصريح من جديد بعدم مؤاخذته والحكم ببراءته، مع تأييد الحكم المستأنف في الباقي، وهو ما توج المسار القضائي بالبراءة القطعية للمسؤولين الجماعيين السابقين مع تحميل الخزينة العامة كامل الصائر.

    ويأتي هذا الحكم الجديد بعد مسار معقد شهدته محكمة النقض بالرباط، والتي كانت قد أصدرت قرارا يقضي بنقض وإلغاء القرار الصادر عن محكمة الاستئناف بمراكش، وأمرت بإعادة إحالة الملف أمام هيئة استئنافية جديدة بسبب ما اعتبرته قصورا في التعليل القانوني للحكم السابق.

    وتعود جذور هذه القضية إلى سنة 2016، تزامنا مع الاستعدادات المكثفة التي شهدتها مدينة مراكش لاحتضان قمة المناخ العالمية “كوب 22″، حيث قام المجلس الجماعي آنذاك بتمرير مجموعة من الصفقات التفاوضية المباشرة تحت إشراف لجنة ترأسها يونس بنسليمان، وهي الخطوة التي أثارت شبهات حركت على إثرها الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، في شخص رئيسها عبد الإله طاطوش، شكاية حقوقية تطالب القضاء بالتحقيق في مالية هذه الصفقات التي بلغت قيمتها حوالي 280 مليون درهم.

    ويشكل ملف “غسيل الأموال” مسارا جنحيا مستقلا تماما عن قضية “تبديد أموال عمومية”، فبينما يتعلق الملف الجنائي بطريقة صرف ميزانية صفقات “كوب 22” والتي أدين فيها المسؤولان ابتدائيا بالسنتين حبسا نافذا ولا تزال مساطرها سارية في تفرعها الجنائي، يقتصر الملف الآخر الذي حسم اليوم على شبهة تبييض الأموال ومصادرة الممتلكات الشخصية والعقارية، وهو الشق الذي حسم اليوم رسميا ببرائتهما القاطعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينجز 30% من مشروعي قطارات القرب وخط “TGV” بين القنيطرة ومراكش

    إسماعيل التزارني

    أعلنت الحكومة، اليوم الإثنين 25 أبريل 2026، أن نسبة الإنجاز بلغت في مشروع القطار الفائق السرعة TGV، الذي سيربط بين مدينتي القنيطرة ومراكش، حوالي 30%، وهي نسبة الإنجاز نفسها أيضا التي بلغها مشروع قطارات القرب.

    وقال وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن نسبة الإنجاز في البرنامج الكبير المتعلق بالخط الفائق السرعة، بلغت إلى حدود اليوم ما يقرب من 30%، “وهي نسبة مئوية مشجعة”، مؤكدا أن التسليم سيكون في دجنبر 2029.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذا القطار بصيغته الجديدة سوف يقتصر المسافة ما بين مراكش والدار البيضاء، وكذلك ما بين الرباط والدار البيضاء، وما بين الرباط ومطار محمد الخامس عبورا بالملعب الكبير لمدينة بنسليمان والوصول إلى مراكش.

    وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار الفائق السرعة، يضيف قيوح، أن الدراسات التعريفية والتطبيقية تم الانتهاء منهما، والأخيرة فيها كلفت ما يقرب من 55 مليار ديال درهم ما بين مراكش وأكادير، و”النسبة المئوية الكبيرة لهذا الدراسات (التطبيقية) تهم الأوراش التي ستنجز في الأطلس الكبير”.

    وأشار إلى أن هذه الأوراش “تمثل ما يقرب من 70% البناء من القناطر والأنفاق (les tunnels)، لما يفوق من 35 كلم، الآن المكتب الوطني للسكك الحديدية والوزارة منكبين على البحث عن التمويلات على المستوى العالمي”.

    وفي ما يخص قطارات القرب الجهوية، قال الوزير إن نسبة التقدم في الإنجاز بلغت 30%، و”هذا رقم مهم يجعلنا مطمئنين من حيث الالتزام بالتاريخ المحدد للإنجاز والتسليم”، مشيرا إلى أن هذه القطارات ستلعب دورا كبير فيما يخص تقريب المسافات والنقل الجماعي والاحترام البيئي والتخفيف على الاكتظاظ داخل المدن.

    وهذه القطارات، يضيف قيوح، ستشيد لها محطات من الجيل الجديد، وستخفف الضغط على حركة السير بالنسبة للطرق، مضيفا أن محور الدار البيضاء سيضم 17 محطة ما بين بنسليمان، النواصر، الميناء والنواصر، وسيكون فيه ما يسمى بـ (l’aérospace)، وهو محطة من الجيل الجديد سيلتقي فيها القطار الفائق السرعة والقطار الجهوي والقطار المكوكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مراكش.. إطلاق “جسور للجنوب العالمي” لتعزيز التعاون حول حقوق الإنسان والذكاء الاصطناعي

    شهدت مدينة مراكش الإعلان الرسمي عن إطلاق منصة دولية جديدة تحت اسم “جسور للجنوب العالمي” (Bridges of the Global South / Puentes del Sur Global)، وذلك في ختام أشغال الدورة العاشرة للمؤتمر الدولي لحقوق الإنسان والقوانين الانتخابية، في مبادرة تروم تعزيز التعاون جنوب–جنوب حول القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان والتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

    وجرى إطلاق هذه المبادرة بمشاركة المجلس الوطني لحقوق الإنسان وأكاديمية ALFA المكسيكية، ضمن الوثيقة الختامية التي صادق عليها المشاركون في المؤتمر، وسط حضور حقوقي وأكاديمي ومؤسساتي من عدة دول، خاصة من إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

    وأكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان آمنة بوعياش أن المبادرة تمثل “فضاء للترافع الجماعي” يهدف إلى تعزيز إعمال حقوق الإنسان في العصر الرقمي وعصر الذكاء الاصطناعي، في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم وما تطرحه من تحديات جديدة أمام الديمقراطية والحريات الأساسية.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق دولي يشهد تصاعد النقاش حول تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على المجتمعات، خاصة ما يرتبط بقضايا التضليل الرقمي، والتأثير الخوارزمي، وحماية المعطيات الشخصية، وضمان نزاهة العمليات الديمقراطية والانتخابية.

    ووفق الوثيقة الختامية للمؤتمر، تهدف المنصة الجديدة إلى إرساء إطار دائم للتعاون والتنسيق بين بلدان الجنوب، عبر تبادل الخبرات والتجارب وتطوير مقاربات مشتركة للتعامل مع القضايا الناشئة المرتبطة بالفضاءات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

    كما تسعى المبادرة إلى بناء شبكات تعاون بين الفاعلين المؤسساتيين والأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني، بما يتيح تطوير آليات ترافع مشترك حول حكامة التكنولوجيا وحماية الحقوق والحريات داخل البيئة الرقمية.

    وشدد المشاركون على أن دول الجنوب تواجه تحديات متشابهة في ما يتعلق بالفجوة الرقمية وضعف الولوج إلى أدوات الحكامة التكنولوجية، إلى جانب تنامي مخاطر التضليل والتأثير الرقمي على المسارات الديمقراطية، معتبرين أن التعاون جنوب–جنوب أصبح ضرورة استراتيجية لمواجهة هذه التحولات.

    ويرى متابعون أن إطلاق هذه المنصة من المغرب يعكس توجها متزايدا نحو تعزيز حضور دول الجنوب داخل النقاشات الدولية المتعلقة بحوكمة الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان، خاصة في ظل الانتقادات الموجهة لهيمنة القوى الكبرى على وضع المعايير الدولية المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة.

    كما يأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى تطوير نماذج أكثر عدالة وشمولية لتنظيم الذكاء الاصطناعي، تراعي خصوصيات الدول النامية وتضمن احترام حقوق الإنسان وصون المسارات الديمقراطية في العصر الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستاذ متهم بتعنيف تلميذ ضواحي مراكش.. الأسرة تلجأ إلى الدرك وتطالب بالتحقيق

    نجوى النويني

    شهدت إحدى المؤسسات التعليمية بدوار “مزاب” التابع لجماعة أولاد حسون، ضواحي مراكش، واقعة اعتداء تعرض لها طفل يتابع دراسته بالمستوى الثاني من التعليم الأولي من طرف أستاذه، ما أسفر عن إصابته على مستوى الوجه بالقرب من عينه اليسرى، وفق ما أكدته أسرة التلميذ.

    وحسب تصريحات أدلت بها والدة الطفل لجريدة “العمق”، فإن الأستاذ، الذي يدرس مادة اللغة الفرنسية، أقدم خلال الحصة الدراسية على رشق التلميذ بأدوات ديداكتيكية داخل الفصل، قبل أن يعمد، للمرة الثالثة، إلى قذفه بمسطرة أصابته بشكل مباشر وحاد أسفل العين اليسرى.

    وأضافت المتحدثة ذاتها أن الإصابة كادت أن تتسبب في مضاعفات خطيرة على مستوى العين، قبل أن يتم نقل الطفل لإخضاعه للفحص الطبي.

    وتعود تفاصيل الواقعة، وفق رواية التلميذ، إلى قيامه بالاستفسار من زميلة له داخل الفصل حول مسألة لم يستوعبها، وهو ما قوبل برد فعل من الأستاذ انتهى بإصابته.

    وأكدت والدة الطفل أنها حاولت، في مرحلة أولى، سلوك مسار الحوار والحل الودي مع الأستاذ المعني من أجل احتواء الواقعة وجبر الضرر النفسي الذي تعرض له طفلها، غير أن تلك المحاولات لم تلق تجاوبا، ما دفع الأسرة إلى التوجه نحو المساطر القانونية.

    وفي السياق ذاته، دعمت الأسرة روايتها بشهادة طبية شرعية تؤكد تعرض الطفل لإصابة أسفل العين اليسرى، حيث أظهر الفحص السريري وجود جرح قطعي بلغ طوله سنتيمترا واحدا.

    ولم تقتصر تداعيات الواقعة، وفق الوثيقة الطبية ذاتها، على الجانب الجسدي فقط، بل امتدت إلى الحالة النفسية للطفل، إذ أشارت إلى معاناته من خوف شديد ورفضه العودة إلى المدرسة بعد الحادث.

    وأعربت والدة التلميذ عن استيائها من الآثار النفسية التي خلفتها الواقعة على طفلها، موضحة أنه انقطع عن الدراسة ليوم كامل، وأصبح يشعر بخوف دائم وعدم الأمان داخل فضائه الدراسي.

    كما أشارت المتحدثة إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، بل سبق للأستاذ المعني أن قام بسلوك مماثل مع تلميذة أخرى خلال فترة سابقة.

    وأمام هذه التطورات، كشفت الأسرة أنها وضعت شكاية رسمية لدى مصالح الدرك الملكي المختصة ترابيا، للمطالبة بفتح تحقيق في الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية، مع ضمان حماية السلامة الجسدية والنفسية للتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية.

    الصورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يدخل قلب النقاش الانتخابي بالمغرب.. مراكش تحتضن مؤتمرا دوليا حول حقوق الإنسان والرقمنة

    تحتضن مدينة مراكش، ابتداء من يوم الجمعة 22 ماي 2026، أشغال المؤتمر الدولي العاشر حول حقوق الإنسان وقوانين الانتخابات، في أول دورة تحتضنها المملكة المغربية، بمبادرة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وسط اهتمام متزايد بالتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية على المسارات الانتخابية والديمقراطية عبر العالم.

    ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في سياق دولي يتسم بتسارع التحولات الرقمية وتنامي تأثير الذكاء الاصطناعي على الحملات الانتخابية وتداول المعلومات والرأي العام، إلى جانب استعداد المغرب للاستحقاقات التشريعية المرتقبة خلال شهر شتنبر المقبل، ما يمنح هذه الدورة بعدا سياسيا وحقوقيا خاصا.

    وسيناقش المؤتمر، الذي يعرف مشاركة قضاة وخبراء ومسؤولين وممثلين عن مؤسسات وهيئات انتخابية ومنظمات دولية وإقليمية، موضوع “الانتخابات وحقوق الإنسان في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي”، عبر مقاربة متعددة الأبعاد تجمع بين القانون والتكنولوجيا وحقوق الإنسان.

    وفي هذا السياق، أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، أن التحولات الرقمية أفرزت فرصا جديدة لتوسيع المشاركة السياسية وتعزيز الوصول إلى الخطاب الانتخابي، لكنها في المقابل كشفت عن تحديات معقدة مرتبطة بحماية الحقوق والحريات وضمان نزاهة الانتخابات داخل البيئة الرقمية.

    ويطمح المؤتمر، بحسب المنظمين، إلى فتح نقاش دولي حول كيفية ملاءمة المنظومات القانونية والمؤسساتية مع الثورة الرقمية، خاصة في ما يتعلق بحماية المعطيات الشخصية، ومكافحة التضليل الإعلامي، والتصدي لخطابات الكراهية، وضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي في العمليات الانتخابية.

    كما ستتطرق جلسات المؤتمر إلى قضايا المراقبة الانتخابية عبر الإنترنت، والطعن القضائي في المنازعات الانتخابية الرقمية، وتأثير الخوارزميات على الحملات السياسية، إضافة إلى تحديات الأمن السيبراني والشفافية الرقمية في تدبير الانتخابات.

    ويرى متابعون أن النقاش حول الذكاء الاصطناعي والانتخابات لم يعد ترفا أكاديميا، بل تحول إلى قضية مركزية في الديمقراطيات الحديثة، بعد تنامي المخاوف من استخدام الخوارزميات وتقنيات التزييف الرقمي والتأثير الإلكتروني في توجيه الرأي العام وصناعة السلوك الانتخابي.

    ومن المنتظر أن يشكل المؤتمر منصة لتبادل التجارب الدولية بين مشاركين من أمريكا اللاتينية وأوروبا والمغرب، بهدف استعراض الممارسات الفضلى المرتبطة باستخدام التكنولوجيا في تدبير العمليات الانتخابية، وتعزيز دور المؤسسات الحقوقية والهيئات الانتخابية في مواكبة هذه التحولات المتسارعة.

    ويعكس احتضان المغرب لهذا الحدث الدولي سعيه إلى ترسيخ موقعه ضمن النقاشات العالمية المرتبطة بالديمقراطية الرقمية وحقوق الإنسان، في وقت أصبحت فيه الانتخابات مرتبطة بشكل متزايد بالفضاء الرقمي وتأثيراته المتشابكة على الثقة السياسية والمشاركة الديمقراطية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقال “العمق”.. أزمة عطش لـ3000 أسرة بضواحي مراكش تجر بركة للمساءلة البرلمانية

    نجوى النويني

    وجهت النائبة البرلمانية عزيزة بوجريدة، عن الفريق الحركي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، حول أزمة الخصاص في التزود بالماء الصالح للشرب التي تعاني منها جماعة واحة سيدي إبراهيم بضواحي مراكش.

    ويأتي هذا التحرك البرلماني تفاعلا مع التقرير الذي نشرته جريدة “العمق” مؤخرا، والذي رصدت فيه معاناة قرابة 3000 أسرة بالمنطقة جراء الانقطاعات المتكررة للمياه وضعف الصبيب، بسبب تقادم البنية التحتية وشبكة التوزيع التي لم تخضع لأي تجديد منذ إحداثها سنة 1994.

    وطالبت البرلمانية في مراسلتها بالكشف عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع الجهات ذات الصلة، لإنهاء هذه المعاناة والحد من الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب بهذه الجماعة.

    وأشارت بوجريدة، في معرض سؤالها، إلى أن المنطقة تشهد انقطاعات شبه يومية تمتد لساعات طويلة، مما يؤثر سلبا على المعيش اليومي للسكان، لاسيما القاطنين بالطوابق العلوية الذين يواجهون صعوبة بالغة في الحصول على صبيب كاف يلبي احتياجاتهم الأساسية، وهو ما يضاعف من حجم المعاناة اليومية للأسر خاصة خلال فترات الذروة التي يشتد فيها الطلب على هذه المادة الحيوية.

    كما تبنى السؤال البرلماني الحلول التقنية التي سبق وأن طرحها الفاعل الجمعوي عماد الجنايني في تصريح لجريدة “العمق” بناء على استشارة خبراء ومختصين، حيث طالبت المراسلة بالإسراع في استبدال القنوات القديمة بأخرى ذات سعة أكبر وتدعيمها بمضخات قوية، بالموازاة مع إنشاء خزان مائي مرتفع يتراوح علوه بين 20 و25 مترا لضمان استقرار الضغط وتوازن التوزيع داخل الجماعة.

    وينتظر المتضررون بجماعة واحة سيدي ابراهيم التفاعل الحكومي مع هذا السؤال الكتابي، لمعرفة التدابير المبرمجة وأفق إخراج الشراكات بين المجالس المنتخبة والشركة الجهوية متعددة الخدمات إلى حيز الوجود لإنهاء هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القفطان المغربي بين الإرث والتجديد في الدورة الـ26 من “أسبوع القفطان”

    زينب شكري

    تتواصل بمدينة مراكش فعاليات الدورة السادسة والعشرين من “أسبوع القفطان”، وسط حضور لافت للمصممين والحرفيين والمهتمين بعالم الموضة التقليدية المغربية، في دورة اختارت شعار “نَفَس الأطلس” عنوانا لها، واضعة التراث الأمازيغي والحرف المرتبطة بالقفطان المغربي في صلب برنامجها الممتد إلى غاية 10 ماي الجاري.

    وشهد اليوم الثاني من التظاهرة تنظيم الندوة الصحفية الرسمية لـ”أسبوع القفطان 2026″، التي تحولت إلى مناسبة للتأكيد على الرهان الذي يرفعه الحدث منذ سنوات، والمتمثل في الحفاظ على القفطان المغربي كتراث حي، مع فتح المجال أمام الأجيال الجديدة لإعادة تقديمه برؤى معاصرة تحافظ على روحه الأصلية.

    واكتسبت هذه الدورة بعدا خاصا بعد إدراج القفطان المغربي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو نهاية سنة 2025، وهو الاعتراف الذي منح الحدث زخما إضافيا، ورسخ مكانة القفطان باعتباره أحد أبرز رموز الهوية الثقافية المغربية.

    وكان عرض “المواهب الشابة” أبرز محطات برنامج الجمعة، بعدما تحول خلال السنوات الأخيرة إلى فضاء لاكتشاف أسماء جديدة في عالم تصميم القفطان.

    ومنح العرض عشرة مصممين شباب فرصة تقديم تصوراتهم الإبداعية أمام مهنيين وإعلاميين ومتابعين للموضة المغربية، في خطوة تسعى إلى دعم جيل جديد من المبدعين القادرين على تطوير هذا الزي التقليدي دون الانفصال عن مرجعياته التراثية.

    وأسفرت المسابقة عن تتويج المصممة مريم الكفلاوي، التي حصلت على جائزة مالية بقيمة 30 ألف درهم، إلى جانب ضمان مشاركتها ضمن العرض الكبير لـ”قفطان 2027″، وهو ما يفتح أمامها فرصة الظهور ضمن واحدة من أبرز منصات الموضة التقليدية بالمغرب.

    ويؤكد منظمو “أسبوع القفطان” من خلال هذه المبادرات رغبتهم في تحويل الحدث إلى فضاء لتناقل المهارات والخبرات بين الأجيال، مع مواصلة دعم الحرفيين والمواهب الصاعدة، وتعزيز حضور القفطان المغربي داخل المشهد الثقافي والإبداعي.

    وبموازاة العروض، يتواصل معرض “حرف الأطلس” المقام بدار الباشا، والذي يسلط الضوء على عدد من الحرفيين المرتبطين بالموروث الأمازيغي، من خلال تقديم نماذج من الصناعات التقليدية والمهارات التي ظلت حاضرة في صناعة القفطان المغربي عبر عقود طويلة.

    وكانت الدورة الحالية قد انطلقت يوم 7 ماي الجاري ببرنامج متنوع جمع بين المعارض والندوات واللقاءات المهنية، من بينها ماستر كلاس ناقش إشكالية التوازن بين تحديث القفطان والحفاظ على هويته الأصلية، بمشاركة أسماء تنشط في مجالات الموضة والصناعة التقليدية والثقافة.

    وينتظر أن تبلغ التظاهرة ذروتها مساء 9 ماي من خلال العرض الكبير للقفطان، الذي سيعرف مشاركة 13 مصمما ومصممة سيقدمون مجموعات مستوحاة من تفاصيل الأطلس المغربي، بألوانه وذاكرته ورموزه الحرفية، في محاولة لترجمة غنى الموروث المغربي بلغة تصميم معاصرة.

    ويواصل “أسبوع القفطان” من خلال هذه الدورة ترسيخ موقعه كأحد أبرز المواعيد المرتبطة بالموضة التقليدية المغربية، عبر الجمع بين الإبداع والحرفة والهوية الثقافية، مع السعي إلى نقل هذا الإرث نحو أجيال جديدة قادرة على ضمان استمراريته داخل المغرب وخارجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهات “غدر” واختلالات جسيمة بـ”ممتلكات” مراكش تجر مسؤولين للمساءلة

    نجوى النويني

    طالب المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، والي جهة مراكش آسفي، بتفعيل مسطرة العزل في حق رئيس قسم الممتلكات الجماعية بجماعة مراكش، على خلفية شبهات تتعلق بتدبير العقارات واستخلاص أموال غير مستحقة، مع الدعوة إلى فتح تحقيق في ما اعتبره “اختلالات جسيمة” تطال هذا المرفق.

    وكشفت المراسلة التي وجهها المرصد إلى والي الجهة عن جملة مما وصفه بـ”اختلالات تدبيرية وقانونية” تعتري قسم الممتلكات الجماعية، تتعلق أساسا بشبهات استخلاص أموال غير مستحقة ووجود تواطؤ محتمل في تدبير العقارات والمساحات العمومية بالمدينة.

    وتتجلى هذه الاختلالات، حسب منطوق المراسلة، في وجود “منطقة رمادية” بخصوص المستقطعات العقارية لبعض الإقامات السكنية، حيث تم تسجيل تعثر في نقل ملكية هذه الأراضي من المنعشين العقاريين إلى اسم الجماعة.

    وجاء في نص الشكاية التي اطلعت عليها جريدة “العمق”، أن هذا الغموض القانوني سمح للجماعة بفرض رسوم وكراء عقارات لا تزال تقنيا في ملكية الخواص، وهو ما يضع هذه الممارسات، وفق المرصد، تحت طائلة شبهة “الغدر”، باعتبار أن الإدارة تستخلص مبالغ مالية دون سند تمليك نهائي وقانوني.

    وشددت المراسلة على وجود معطيات ميدانية توثق احتلالا غير قانوني للأرصفة في شوارع رئيسية بمدينة مراكش، من بينها “شارع علال الفاسي” و”الأمير مولاي عبد الله”، معتبرة أن هذه الوضعية تستدعي فتح تحقيق للوقوف على مدى احترام ضوابط استغلال الملك العمومي وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية اللازمة.

    وشددت الوثيقة على أن هذه الأفعال قد تندرج ضمن مقتضيات الفصلين 243 و244 من القانون الجنائي المغربي، التي تلاحق كل موظف عمومي يشارك في تحصيل مبالغ يعلم أنها غير مستحقة.

    كما سجلت الهيئة الحقوقية تقاعسا في حماية الأملاك الجماعية، معتبرة أن هناك “تنسيقا غير مباشر” سمح باستغلال الملك العام خارج الإطار القانوني، فيما امتدت الانتقادات لتشمل المدير العام للمصالح بجماعة مراكش، الذي حمله المرصد مسؤولية ضعف التنسيق وغياب الحكامة في تدبير هذا المرفق.

    واختتم المرصد مراسلته بدعوة والي الجهة إلى تفعيل صلاحياته الرقابية والدستورية، وفق مقتضيات المادة 115 من القانون التنظيمي 113.14 والفصل 145 من الدستور، من أجل اتخاذ إجراءات حازمة تضمن ربط المسؤولية بالمحاسبة وحماية المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية بتسلطانت يهاجم تدبير الجماعة ويتهم “لوبيات عقارية” بالهيمنة

    العمق المغربي

    كشفت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بجماعة تسلطانت عن وجود “اختلالات بنيوية” في تدبير الشأن العام المحلي، مؤكدة أن الواقع الميداني يظهر فجوة مقلقة بين الموارد المالية المتوفرة وجودة الخدمات المقدمة للساكنة.

    وسجل الحزب في بيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه استمرار ما وصفها بـ”الأعطاب الهيكلية” في الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والنظافة، بالإضافة إلى الاكتظاظ الحاد الذي تعاني منه المؤسسات التعليمية، وغياب بنية صحية ملائمة داخل التجمعات السكانية الكبرى، وهو ما اعتبره البيان “إخلالا بمبدأ الحق في الولوج العادل للخدمات”.

    وانتقد البيان “محدودية الأثر التنموي للاستثمارات المنجزة”، ورصد ما وصفه بـ”تنامي نفوذ مصالح ضيقة ولوبيات عقارية” في قطاع التعمير، مستفيدة من ضعف المراقبة، داعيا في الوقت ذاته إلى تسوية الوضعية العقارية للدواوير المقامة فوق الملك العام للدولة عبر تعبئة الاعتمادات اللازمة.

    وطالبت الكتابة المحلية في بيانها بضرورة إرساء حكامة فعلية تقوم على الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، والتعجيل بتحسين جودة الخدمات الأساسية، مع ضمان تواصل واضح ومسؤول من طرف مكتب مجلس الجماعة بخصوص ملف أراضي الدولة.

    وثمنت في المقابل تفاعل السلطات الترابية مع ملفات عدد من المنتخبين، داعية إلى فتح أوراش إصلاح عميق لقطاع التعمير ووضع حد لكل أشكال “التعطيل المفتعل” للتسيير وتغليب المصلحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البام”يغامر بترشيح الصباري بمراكش وعينه على رئاسة الحكومة

    في خطوة تعكس تحولاً في الاستراتيجية الانتخابية لحزب “الأصالة والمعاصرة”، يسعى الحزب إلى ترشيح نائبه البرلماني محمد الصباري في إحدى دوائر مدينة مراكش، بدلاً من دائرته الأصلية في كلميم، ويشغل الصباري حالياً منصب نائب رئيس مجلس النواب، وهو ما يمنح الترشيح الجديد وزنا سياسيا لافتا. مصادر لـ”بلبريس”، أكدت أن توافقاً داخلياً قد حصل بالفعل داخل […]

    The post “البام”يغامر بترشيح الصباري بمراكش وعينه على رئاسة الحكومة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره