Étiquette : 5000

  • أسعار تذاكر المسرح الملكي تثير الجدل

    شهدت أسعار تذاكر الحفلات الفنية المرتقبة بالمسرح الملكي الجديد بالرباط موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد الإعلان عن أثمنة اعتبرها عدد من المتابعين “مرتفعة” مقارنة بقدرة الجمهور على اقتناء التذاكر. وأثار حفل الفنان الإماراتي حسين الجسمي، المقرر تنظيمه يوم 18 يونيو المقبل، نقاشا واسعا بعد وصول أسعار بعض التذاكر إلى 5000 درهم، […]

    The post أسعار تذاكر المسرح الملكي تثير الجدل appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد بين أضحية و ضحايا الشناقة الكبار

    عيد بين أضحية و ضحايا الشناقة الكبار

    كتبها: إدريس الأندلسي

    حقائق هيتشكوكية من قلب و محيط سوق الأضحى

    ” يصل ثمن رأس الغنم عادة حوالي 30 درهم، وصل سعر حرق أو تشويط الرأس إلى 100 درهم.

    لم يكن سعر الفحم يتجاوز 5 دراهم، فتجاوز 20 درهم. تحكم أصحاب ناقلي الاكباش في تحديد السعر في 300 درهم للأضحية.

    و نال الجزار كل سعر حدده.” و حقق الشناق الكبير ربحا تجاوز 400،%” تجاوز متوسط سعر الخروف 5000 درهم . نحن في قلب صناعة الريع و محاربة الدولة الإجتماعية من طرف الناطقين باسمها ”

     قال أحد كبار من قال الشعر بإتقان و عمق ، و هو المتنبي ، و الذي عكست كثير من أشعاره ما قاسى من جراء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ​أزمة الأضاحي وحصيلة التضليل: كيف حولت أحزاب الأغلبية الدعم العمومي إلى رافعة للحملة الانتخابية؟

    ربيع الكرعي

    ​بينما تقترب محطة الانتخابات التشريعية لسنة 2026، تحول سوق أضاحي العيد بالمغرب إلى مسرح مكشوف لتبادل التهم وتصفية الحسابات السياسوية داخل الأغلبية الحكومية نفسها. إن ما يعيشه المواطن اليوم ليس نتاج تقلبات مناخية عفوية، بل هو النتيجة المباشرة لسياسة التدبير الريعي والهروب إلى الأمام؛ حيث تصطدم الأرقام والخطابات “الوردية” للحصيلة الحكومية بواقع الغلاء الساحق الذي طحن ما تبقى من الطبقة المتوسطة والفقيرة على حد سواء.

    ​التضليل بالأرقام والواقع الحارق

    تتبجح الوزارة الوصية بأرقام وإحصائيات تتحدث عن قطيع وطني يفوق 32 مليون رأس، وتخرج تصريحات حكومية مستفزة تدعي وجود أضاحٍ ابتداءً من 1000 درهم لتبرير نجاح خططها الفلاحية. لكن لغة الواقع في “الرحبة” تكشف زيف هذه الادعاءات؛ فالحد الأدنى لأي خروف متوسط صار يتأرجح بين 5000 و8000 درهم، بينما تباع اللحوم الحمراء في الأسواق والمساحات الكبرى بأسعار قياسية تتراوح بين 130 و140 درهماً للكيلوغرام. هذا الفارق الصادم بين الخطاب والواقع يؤكد أن الحصيلة الحكومية المعلنة ليست سوى أرقام مشكوك في مصداقيتها، تم تفصيلها على مقاس الصالونات السياسية لا جيوب المواطنين.

    ميزانيات ضخمة في جيوب “الفراقشية” وكبار السماسرة

    لقد رصدت الدولة ميزانيات ضخمة فاقت 1300 مليار سنتيم وُجّهت لدعم الأعلاف ومربي الماشية، فضلاً عن تقديم دعم مباشر بقيمة 500 درهم عن كل رأس مستورد في الفترات السابقة بهدف حماية الاستقرار الاجتماعي وتخفيف العبء عن الأسر. لكن أين ذهبت هذه الملايين؟
    الحقيقة المقززة التي يتداولها المغاربة اليوم هي هيمنة “الفراقشية” والشناقة الكبار—وهم لوبيات احتكارية وسماسرة يمتلكون سيولة مالية ضخمة—عمدوا إلى التهام الدعم العمومي واحتجاز العرض ليتلاعبوا بالأسعار كيفما شاؤوا. لقد تم إقصاء الكساب الصغير وترك المواطن البسيط يدفع فاتورة الجشع، وسط تساؤلات حارقة عن غياب المراقبة البنيوية الصارمة لمسالك التوزيع التي ينفذ منها هؤلاء المضاربون المحظوظون.

    تبادل التهم وصمت ما قبل الحملة الانتخابية

    المثير للاشمئزاز في المشهد الراهن هو تبادل الاتهامات ومسرحية “الهروب من المسؤولية” الدائرة بين مكونات التحالف الحكومي؛ فالأحزاب التي التزمت صمتاً رهيباً طوال السنوات الماضية أمام طحن القدرة الشرائية للمواطنين، واكتفت بتبرير ارتفاع أسعار الخضر، والمواد الأساسية، والمحروقات بمبررات دولية، تنبري اليوم لتبادل اللوم والطعن في تدبير هذا القطاع الحساس. هذا الاستيقاظ المفاجئ للأغلبية وصراخها الداخلي ليس غيرة على المواطن، بل هو مناورة سياسية مفضوحة للتنصل من الفشل التدبيري العام وإلقاء اللائمة على الشركاء مع اقتراب الحسم الانتخابي.

    استغلال فقر الأسر في بورصة الانتخابات التشريعية 2026

    لا يمكن فصل الفوضى العارمة في أسواق الأضاحي عن لغة الحملة الانتخابية السابقة لأوانها لعام 2026. إن الإبقاء على السوق في حالة ارتباك، وترك الأسر محاصرة بين وطأة الديون وضغط الشعيرة الدينية، يخدم بشكل مباشر أجندات سياسية تعول على تعميق الفقر والحاجة. فالطبقة المتوسطة تم سحقها لتدخل في دوامة الاستدانة لتغطية مصاريف تفوق طاقتها، مما يجعل شريحة واسعة من المواطنين عرضة للاستقطاب والابتزاز الانتخابي عبر لغة الوعود الكاذبة وتوزيع “القفاف” والمساعدات الظرفية المستغلة لحاجة الناس.

    إن الاستمرار في تغليف سوء التدبير الاقتصادي بلغة “النجاح الرقمي” ومغالطة الرأي العام لم يعد ينطلي على أحد. إن أزمة أضاحي العيد وضعت الحكومة الحالية أمام حصيلتها الحقيقية: حصيلة رسخت الريع، ومكّنت “الفراقشية” من المال العام، وجعلت من معاناة الأسر المغربية وقوداً لمعاركها الانتخابية التشريعية القادمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجسمي يدشن الحفلات بالمسرح الملكي وأسعار التذاكر تثير الجدل

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي لإحياء حفل غنائي ضخم بالمسرح الملكي في الرباط يوم الخميس 18 يونيو القادم، وذلك في أول ظهور لفنان عربي فوق خشبة هذا الصرح الثقافي منذ افتتاحه الرسمي، ما يمنح الحدث رمزية خاصة داخل المشهد الفني المغربي والعربي.

    ويأتي تنظيم هذا الحفل داخل المسرح الملكي بالرباط، الذي تحول في ظرف وجيز إلى أحد أبرز المعالم الثقافية الحديثة بالمملكة، بعدما افتُتح خلال أبريل الماضي على ضفاف نهر أبي رقراق، بمحاذاة صومعة حسان وضريح محمد الخامس، وفق تصميم هندسي مميز أبدعته المعمارية الراحلة زها حديد، التي مزجت فيه بين روح العمارة الإسلامية واللمسة العصرية المستقبلية.

    ومن المرتقب أن يستقطب الحفل جمهورا واسعا من عشاق الجسمي، خاصة أن الفنان يحظى بشعبية كبيرة في المغرب بفضل مجموعة من الأغاني الرومانسية والوطنية التي بصمت مساره الفني، على غرار “بشرة خير” و”فقدتك” و”بالبنط العريض”، حيث ينتظر أن يقدم خلال السهرة باقة من أشهر أعماله وسط أجواء فنية استثنائية.

    وأثارت أسعار التذاكر، التي تتراوح بين 700 و5000 درهم، تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر الحدث فرصة فنية غير مسبوقة لمتابعة حفل داخل أكبر صرح ثقافي في إفريقيا والعالم العربي، ومن رأى أن الأسعار تبقى مرتفعة مقارنة بالحفلات الفنية المعتادة بالمغرب.

    ويُراهن منظمو السهرة على أن يشكل هذا الموعد الفني انطلاقة لسلسلة من العروض الكبرى التي سيحتضنها المسرح الملكي مستقبلا، في إطار تعزيز مكانة الرباط كوجهة ثقافية وفنية إقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة: أسعار متضاربة للأضاحي وقدرة شرائية متبرمة ومتضجرة من الغلاء

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 
      لا حديث يغلب الحديث عن غلاء أسعار الأضاحي قبيل عيد الأضحى لهذه السنة، وهو الحديث الذي يتردد على لسان الجميع، رغم الإجراءات التي اتخذتها السلطات بالإعفاء من أداء رسوم البيع في رحبات بيع الأضاحي، إذ في الوقت الذي يتضجر منه كل من اقتنى الأضحية أو من هو مقبل على شرائها، نجد الكسابة أيضا يلوكونه على ألسنتهم ويعلقونه على مشجب غلاء العلف في محاولة لتبرير الارتفاع المهول لأثمنة الأضاحي التي يبتدئ ثمن أغلبها من 2500 درهم.    وبحسب بعض الذين حاولت الجريدة استقصاء آرائهم بخصوص ذلك، أرجعه البعض إلى محاولة إضفاء هالة أكبر من حجمها على الموضوع، بحيث عبر عن استغرابه من التناقض الذي أفرزته سنة ممطرة بامتياز وفرت المرعى بشكل قياسي وسنة لم تتم فيها التضحية مما وفر قطيعا يغطي الحاجة إلى الأضاحي بل ويزيد عنها دون إغفال عمليات الاستيراد السابقة بدعم من الدولة، وذهب إلى أن الأضحية كما هو متعارف عليه لا يتم تعليفها بكثافة إلا في الأشهر الثلاثة التي تسبق العيد، مما يجعل كلفة علفها لا تتجاوز الألف وخمسمائة درهم في الغالب الأعم، كما ذهب البعض إلى أن رواج تداول موضوع الغلاء بين الكسابة يلعب دورا كبيرا في الترويج للغلاء وزيادة منسوبه لجعله واقعا يتم الإقناع به والتعايش معه، أما البعض فاعتبر بيع الأضاحي في الضيعات مباشرة أي خارج الأسواق التي تقام لهذه الغاية عاملا آخر في رفع الأثمان، بينما أفاد بعضهم بأن سكوت السلطات على أثمنة بيع الأضاحي حسب الوزن، من خلال ارتفاع سقفها إلى ما بين 70 و80 درهما للكيلوغرام الواحد زاد من منسوب تقييم الكسابة لرؤوس ماشيتهم، وبالتالي الرفع من ثمنها ليساير هذه الصيغة، وهو ما ينعكس حقيقة على ارتفاع أسعار الأضاحي، وقد تكون له آثار ممتدة على أثمنة بيع اللحوم الحمراء ما بعد العيد، لاسيما وأن ترسيخ ثمن الكيلوغرام للبهيمة حية من شانه أن يكون قاعدة لتقييم ثمن الكيلوغرام من اللح بعد الذبح.   وعموما ما شهدته وتشهده أسواق بيع الأضاحي بالجديدة، لا شك أنه يمس بالقدرة الشرائية للأغلبية الساحقة من عديمي الدخل، وذوي الدخل المحدود وحتى المتوسط، لأن توفير أضحية بما لا يقل عن 5000 درهم دون احتساب اللوازم المصاحبة لهذه الشعيرة الدينية، يؤثر بشكل أو بآخر على من لا تتجاوز أجرته العشرة آلاف درهم، علما أن هاته الفئة المتضررة تشكل الغالبية العظمى. 
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلغت تذاكره 5000 درهم.. حسين الجسمي يدشن أولى الحفلات العربية بالمسرح الملكي بالرباط

    زينب شكري

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي للعودة إلى الساحة الفنية المغربية من خلال حفل غنائي ضخم يحتضنه المسرح الملكي بالرباط يوم 18 يونيو المقبل، في واحدة من أبرز السهرات المنتظرة هذا الصيف، والتي تكتسي طابعا خاصا بالنظر إلى رمزية الفضاء الثقافي الذي سيحتضن الحدث.

    ويحمل هذا الموعد الفني أهمية خاصة، باعتبار الجسمي أول فنان عربي يعتلي خشبة المسرح الملكي بالرباط لإحياء حفل جماهيري، منذ افتتاح هذا الصرح الثقافي الحديث، الذي أصبح يشكل واجهة جديدة للمشهد الفني والثقافي بالمغرب، وفضاء مخصصا لاستقبال العروض الكبرى والإنتاجات الفنية الرفيعة.

    وأعلنت الجهة المنظمة عن انطلاق عملية بيع التذاكر عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للحجز، حيث تتراوح الأسعار بين 700 و5000 درهم، وهو ما يعكس حجم الرهان على هذا الحدث الفني، المنتظر أن يستقطب جمهورا واسعا من عشاق الفنان الإماراتي داخل المغرب وخارجه.

    ويحظى حسين الجسمي بشعبية كبيرة لدى الجمهور المغربي، الذي ارتبط بأعماله الغنائية الرومانسية والوطنية على حد سواء، كما استطاع خلال السنوات الماضية تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل حضوره المتكرر في التظاهرات الفنية الكبرى، إضافة إلى الانتشار الكبير لأغانيه عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وتعيد هذه السهرة المرتقبة الجسمي إلى العاصمة الرباط بعد غياب سنوات عن الحفلات الكبرى بالمغرب، إذ يعود آخر ظهور فني له بالمدينة إلى سنة 2019، حين أحيا السهرة الختامية للدورة الثامنة عشرة من مهرجان مهرجان موازين على منصة النهضة، في حفل شهد حضورا جماهيريا كثيفا وتفاعلا لافتا مع أشهر أغانيه.

    ويعكس اختيار حسين الجسمي لتدشين الحفلات العربية الكبرى داخل المسرح الملكي بالرباط المكانة التي يحظى بها الفنان الإماراتي على مستوى الساحة الغنائية العربية، كما يؤكد توجه هذا المعلم الثقافي الجديد نحو استقطاب أسماء بارزة من العالم العربي والدولي، بما يعزز الحضور الفني للعاصمة المغربية ويكرس موقعها كوجهة للفعاليات الثقافية الكبرى.

    ومن المرتقب أن يقدم الجسمي خلال الحفل باقة من أشهر أعماله التي حققت نجاحا واسعا عربيا، وسط توقعات بأن تتحول السهرة إلى واحدة من أبرز المحطات الفنية بالمغرب خلال سنة 2026، خاصة في ظل الإقبال المبكر الذي رافق الإعلان عن الحفل على منصات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسين الجسمي يغني في »المسرح الملكي » بالرباط وأسعار التذاكر تصل إلى 5000 درهم

    يستعد النجم الإماراتي حسين الجسمي لتدشين حدث فني غير مسبوق بالعاصمة الرباط، حيث سيكون أول فنان عربي يعتلي خشبة « المسرح الملكي » الشامخ، لإحياء حفل غنائي ضخم يوم 18 يونيو المقبل. 

    هذا الاختيار يعكس المكانة الاستثنائية التي يحظى بها الجسمي، ويفتتح فصلاً جديداً من الانفتاح الثقافي لهذا الصرح الفني العالمي الذي ظل حكراً على الأسماء الدولية، قبل أن يفتح أبوابه ترحيباً بسفير الأغنية الخليجية.

    وفي السياق ذاته، أطلقت الجهة المنظمة للحدث عملية بيع التذاكر عبر منصتها الإلكترونية، والتي شهدت أرقاماً « حارقة » تعكس حجم الإقبال القياسي المتوقع؛ إذ تأرجحت الأسعار بين 700 درهم للفئة العادية، لتصل إلى 5000 درهم للفئات الخاصة.

    وتأتي هذه الأسعار لترخي بظلالها على الشغف الكبير للجماهير المغربية المستعدة لدفعه لقاء ليلة طربية لا تُنسى.

    ومن المرتقب أن يهزّ صاحب « بشرة خير » جنبات المسرح الملكي بباقة من أروع روائعه القديمة والحديثة التي رددها الملايين في العالم العربي. 

    الحفل يعد بامتداد لقصة عشق فريدة تجمع الجسمي بالجمهور المغربي، وسط توقعات بأن تشهد السهرة حضوراً جماهيرياً غفيراً ومنقطع النظير، ليتحول الحدث إلى أبرز المحطات الفنية التي ستعيشها عاصمة الأنوار هذا الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجسمي أول عربي يغني بالمسرح الملكي الجديد والتذكرة 5000 درهما

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي لإحياء حفل فني استثنائي بالمسرح الملكي الجديد بالرباط، في سابقة تجعله أول فنان عربي يعتلي خشبة هذا الصرح الثقافي المرموق منذ افتتاحه، في ليلة طربية من المرتقب إحياؤها يوم 18 يونيو المقبل. وأثار الإعلان عن الحفل اهتماما واسعا بين محبي الفنان، خصوصا بعد الكشف عن أسعار التذاكر التي تراوحت بين […]

    The post الجسمي أول عربي يغني بالمسرح الملكي الجديد والتذكرة 5000 درهما appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تسير بشكل جيد، لكنه أشار إلى أن عدم توقيع الاتفاق يعني العودة للقتال بصورة أقوى من أي وقت مضى، وطلب من دول عدة التوقيت على الاتفاقات الإبراهيمية بعد الانتهاء من الملف الإيراني.

    وكتب ترامب عبر حسابه على منصة تروث سوشال: “المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسير بشكل جيد! سيكون هناك إما اتفاق عظيم للجميع أو لا اتفاق على الإطلاق — والعودة إلى ساحة القتال وإطلاق النار، ولكن بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى — ولا أحد يريد ذلك!”.

    وأضاف ترامب: “خلال محادثاتي يوم السبت مع الأمير محمد بن سلمان آل سعود، من المملكة العربية السعودية، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، من دولة الإمارات العربية المتحدة، والأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن بن جاسم بن جابر آل ثاني، والوزير علي الثوادي، من قطر، والمشير سيد عاصم منير أحمد شاه، من باكستان، والرئيس رجب طيب أردوغان، من تركيا، والرئيس عبد الفتاح السيسي، من مصر، والملك عبد الله الثاني، من الأردن، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، من البحرين، ذكرت أنه بعد كل العمل الذي قامت به الولايات المتحدة لمحاولة حل هذا اللغز المعقد، يجب أن يكون من الإلزامي أن تقوم جميع هذه الدول، كحد أدنى، وبشكل متزامن، بالتوقيع على اتفاقات أبراهام”.

    وتابع: “الدول التي نوقشت هي السعودية، والإمارات العربية المتحدة (عضو بالفعل!)، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، والبحرين (عضو بالفعل!). وقد يكون هناك احتمال أن دولة أو اثنتان لديهما سبب لعدم القيام بذلك، وسيتم قبول ذلك، لكن يجب أن يكون معظمها مستعدًا وراغبًا وقادرًا على إبرام هذه التسوية مع إيران، لتكون حدثًا تاريخيًا أكبر بكثير مما سيكون عليه بخلاف ذلك”.

    وأردف الرئيس الأميركي: “لقد أثبتت اتفاقات أبراهام أنها كانت، بالنسبة للدول المشاركة (الإمارات العربية المتحدة، البحرين، المغرب، السودان، وكازاخستان)، طفرة مالية واقتصادية واجتماعية، حتى خلال فترة الصراع والحرب الحالية، حيث لم تلمّح الدول الأعضاء الحالية حتى إلى إمكانية الانسحاب أو التوقف ولو مؤقتًا. والسبب في ذلك أن اتفاقات أبراهام كانت جيدة جدًا لهم، وستكون أفضل للجميع، وستجلب قوة حقيقية وصلابة وسلامًا إلى الشرق الأوسط لأول مرة منذ 5000 عام”.

    كما أوضح ترامب: “ستكون وثيقة يحترم أثرها بشكل لم يحدث من قبل في أي مكان في العالم، وسيكون مستوى أهميتها ومكانتها غير مسبوق. ويجب أن تبدأ بالتوقيع الفوري من السعودية وقطر، ثم تتبعها بقية الدول. وإذا لم تفعل، فلا ينبغي أن تكون جزءًا من هذه الصفقة لأنه يدل على نية سيئة”.

    وبين ترامب أنه: “بحسب ما تحدثت به مع عدد من القادة العظماء المذكورين أعلاه، فإنهم سيكونون فخورين، بمجرد توقيع وثيقتنا، بانضمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاقات أبراهام. يا له من أمر خاص!”.

    وشدد ترامب على أنه: “ستكون هذه أهم صفقة ستوقعها أي من هذه الدول العظيمة، لكنها دائما في حالة صراع. لا شيء في الماضي أو المستقبل سيتفوق عليها. لذلك، أطلب بشكل إلزامي أن توقع جميع الدول فورًا على اتفاقات أبراهام، وإذا وقعت إيران على اتفاقها معي بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة، فسيكون من الشرف أن تنضم أيضًا إلى هذا التحالف العالمي غير المسبوق”.

    واختتم ترامب منشوره بالقول: “سيكون الشرق الأوسط موحدا، قويا، وذا قوة اقتصادية هائلة، ربما لا مثيل لها في أي منطقة أخرى في العالم. وبنسخة من هذه الحقيقة، أطلب من ممثليّ البدء وإتمام عملية انضمام هذه الدول بنجاح إلى اتفاقات أبراهام التاريخية بالفعل. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجسمي يفتتح حفلات المسرح الملكي


    هسبريس – منال لطفي

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي للقاء جمهوره المغربي من جديد، من خلال حفل فني ضخم سيحتضنه المسرح الملكي بالرباط يوم 18 يونيو المقبل، في خطوة تحمل رمزية خاصة باعتباره أول فنان عربي يعتلي خشبة هذا الصرح الثقافي الحديث لإحياء سهرة غنائية أمام الجمهور المغربي.

    وأعلنت الجهة المنظمة عن انطلاق عملية بيع التذاكر عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، وتتراوح أسعارها بين 700 درهم للفئة العادية و5000 درهم للفئة الخاصة، وسط توقعات بإقبال جماهيري كبير بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي يحظى بها الجسمي داخل المغرب، وكذا خصوصية هذا الحدث الفني الذي يجمع بين الطرب العربي وفخامة واحد من أحدث الفضاءات الثقافية بالمملكة.

    ومن المرتقب أن يقدم حسين الجسمي خلال هذه السهرة باقة من أشهر أغانيه التي حققت نجاحا لافتا في العالم العربي، على غرار أعماله الرومانسية والخليجية التي ارتبط بها جمهوره لسنوات، في حفل ينتظر أن يعرف حضورا قويا لعشاق الموسيقى العربية الحديثة والطرب الخليجي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويحظى الجسمي بعلاقة مميزة مع الجمهور المغربي؛ إذ سبق له إحياء عدد من الحفلات الناجحة بمختلف المدن المغربية، والتي عرفت تفاعلا واسعا وحضورا جماهيريا لافتا، ما جعل اسمه من بين أبرز الفنانين الخليجيين الذين راكموا قاعدة جماهيرية مهمة بالمغرب.

    ويكتسي هذا الحفل أهمية خاصة أيضا لكونه يقام داخل المسرح الملكي بالرباط، الذي يعد من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة بالمملكة، كما يحمل توقيع المعمارية العالمية الراحلة زها حديد، ليشكل بذلك فضاء فنيا ومعماريا استثنائيا.

    وكان آخر حفل قدمه حسين الجسمي بالعاصمة الرباط سنة 2019، حين أحيا السهرة الختامية للدورة الثامنة عشرة من مهرجان موازين، حيث اعتلى آنذاك منصة النهضة وقدم مجموعة من أشهر أعماله الغنائية وسط تفاعل جماهيري كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره