Étiquette : CNDP

  • اتفاقية جديدة لحماية المعطيات العقارية بالمغرب.. تعاون بين المحافظة العقارية ولجنة حماية المعطيات الشخصية

    في خطوة تعكس تسارع ورش التحول الرقمي بالمغرب، وتعزز الرهان على حماية المعطيات الشخصية داخل القطاعات الحساسة، وقّعت الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية (ANCFCC)، واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، اتفاقية شراكة وتعاون تروم تعزيز أمن وحماية المعطيات المرتبطة بالخدمات والمعلومات العقارية.

    وجرى توقيع الاتفاقية، يوم الإثنين 25 ماي 2026 بمقر الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية، من طرف المدير العام للوكالة، كريم تاجموعتي، ورئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، في إطار توجه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية شراكة بين المحافظة العقارية ولجنة المعطيات الشخصية

    وقعت الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية (ANCFCC) واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصی(CNDP)، يوم الإثنين 25 ماي 2026 بمقر الوكالة الوطنية، اتفاقية شراكة وتعاون من أجل الاشتغال معا لتعزيز حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي داخل المنظومة العقارية.

    وقد تم توقيع هذه الاتفاقية، وفق البلاغ الذي توصلت به جريدة “مدار21″، من طرف كريم تاجموعتي، المدير العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، وعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وتهدف هذه الاتفاقية، وفق المصدر نفسه، إلى “تحديد إطار للتعاون بين الطرفين في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي المرتبطة بالمعلومات والخدمات العقارية، بما يعزز الثقة في المعطيات داخل المنظومة العقارية، ويواكب التحول الرقمي الذي يشهده القطاع”.

    وسيتعاون الطرفان سيتعاونان بهدف “تعزيز الثقة في حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في المجال العقاري، وجعل الالتزام بالقانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي واقعا يمكن ملامسته في الممارسات اليومية لدى جميع المعنيين الإدارات العمومية والمؤسسات العمومية والمهنيون وغيرهم”.

    وسيشمل التعاون أيضا “تحديد ومعالجة مختلف الإشكاليات المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي داخل المنظومة العقارية”.

    ويترجم هذا التعاون، بحسب البلاغ، “رغبة الطرفين المذكورين في بذل المزيد من المجهودات من أجل حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وذلك في إطار مقتضيات القانون رقم 09.08 المشار إليه اعلاه ومقتضيات الظهير المتعلق بالتحفيظ العقاري والنصوص القانونية المرتبطة به”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية شراكة بين “المحافظة العقارية” و”CNDP” لتعزيز حماية المعطيات الشخصية في المنظومة العقارية

    الخط : A- A+

    وقّعت الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية (ANCFCC) واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، اليوم الإثنين 25 ماي 2026 بمقر الوكالة الوطنية، اتفاقية شراكة وتعاون من أجل الاشتغال معاً لتعزيز حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي داخل المنظومة العقارية.

    وحسب بلاغ صحفي توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، فقد تم توقيع هذه الاتفاقية من طرف كريم تاجموعتي، المدير العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، وعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”.

    وأضاف المصدر أن هذه الاتفاقية تهدف “إلى تحديد إطار للتعاون بين الطرفين في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي المرتبطة بالمعلومات والخدمات العقارية، بما يعزز الثقة في المعطيات داخل المنظومة العقارية، ويواكب التحول الرقمي الذي يشهده القطاع”.

    وأشار البلاغ إلى أن الطرفين سيتعاونان بهدف، “تعزيز الثقة في حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في المجال العقاري؛ وجعل الالتزام بالقانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي واقعاً يمكن ملامسته في الممارسات اليومية لدى جميع المعنيين (الإدارات العمومية والمؤسسات العمومية والمهنيون وغيرهم)، بالإضافة إلى تحديد ومعالجة مختلف الإشكاليات المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي داخل المنظومة العقارية”.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا “التعاون يترجم رغبة الطرفين المذكورين في بذل المزيد من المجهودات من أجل حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وذلك في إطار مقتضيات القانون رقم 09.08 المشار إليه أعلاه ومقتضيات الظهير المتعلق بالتحفيظ العقاري والنصوص القانونية المرتبطة به”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنتا “CDAI” و”CNDP” توقعان اتفاقيتين مع “ACODEC” لتعزيز حماية الحياة الخاصة والحق في الولوج إلى المعلومات

    الخط : A- A+

    في إطار ترسيخ ثقافة الحق في الحصول على المعلومات، وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، شهد مقر اللجنة الوطنية بالرباط، الخميس 7 ماي 2026، توقيع اتفاقيتي شراكة وتعاون استراتيجيتين بين رزوقي الميلود، رئيس جمعية التعاون للتنمية والثقافة (ACODEC)، وعمر السغروشني، بصفته رئيساً لكل من لجنة الحق في الحصول على المعلومات (CDAI) واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP).

    ووفقا لبلاغ صحفي توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، تهدف الاتفاقية الأولى، الموقعة مع لجنة (CDAI)، إلى “إرساء إطار للتعاون المشترك في مجال الحق في الحصول على المعلومات، لا سيما عبر التحسيس بأهمية إتاحة المعلومات وتسهيل الحصول عليها بمختلف الوسائل المتاحة، عن طريق تنظيم دورات تكوينية وورشات لفائدة المؤسسات والهيئات المعنية، وكذا المواطنات والمواطنين”. وتابعت اللجنة بالتأكيد على أن هذه الشراكة “تندرج في إطار مقتضيات القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، وتعزيز انخراط مختلف الفاعلين في ترسيخ ثقافة الانفتاح داخل المرافق العمومية”.

    وفي سياق متصل، أكدت اللجنة أن هذه الاتفاقية “تندرج في سياق انفتاحها على فعاليات المجتمع المدني، واعتمادها مقاربة تشاركية قوامها إبرام شراكات واتفاقيات التعاون تتيح تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين في هذا المجال”. ومن جهتها، عبّرت جمعية التعاون للتنمية والثقافة عن تثمينها لهذه المبادرة، مؤكدة أن هذه الاتفاقية “تشكل إرادة مشتركة للطرفين من أجل العمل على تطوير آليات الحصول على المعلومات، وترسيخ مبادئ الشفافية والمسؤولية، بما يخدم الصالح العام ويعزز الثقة بين الإدارة والمواطن”.

    وعلى صعيد آخر، تم توقيع الاتفاقية الثانية مع اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، لتعزيز حماية المعطيات وترسيخ ثقافة احترام الحياة الخاصة. وأوضح البلاغ أن هذه الاتفاقية تهدف إلى “إرساء إطار للتعاون المشترك في المجالات المرتبطة بحماية الحياة الخاصة والمعطيات ذات الطابع الشخصي، من خلال التحسيس بأهمية حماية هذا الحق، وتنظيم دورات تكوينية وورشات لفائدة مختلف الفاعلين، بما يساهم في نشر الوعي بالممارسات الفضلى، وذلك وفقاً لمقتضيات القانون رقم 08-09 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي”.

    وأكدت اللجنة الوطنية بهذه المناسبة، أن هذه الخطوة “تشكل خطوة مهمة نحو توسيع التعاون مع فعاليات المجتمع المدني، بما يساهم في تعزيز حماية الحياة الخاصة للأفراد وضمان أمن معطياتهم الشخصية”.

    وأضافت جمعية التعاون للتنمية والثقافة، تثميناً لهذه المبادرة الثانية، أن الاتفاقية “تشكل إرادة مشتركة من أجل تطوير آليات التوعية والمواكبة في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وترسيخ مبادئ الثقة والمسؤولية، بما يخدم الصالح العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني يُشرف على توقيع اتفاقية شراكة بين CNDP و CDAI ومنتدى الصحراء للحوار والثقافات (صور)

    الخط : A- A+

    في إطار تعزيز حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وترسيخ ثقافة احترام الحياة الخاصة، تم توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين السويدي، رئيس منتدى الصحراء للحوار والثقافات، وعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، وذلك بمعرض الكتاب برواق اللجنة، يومه الأحد 3 ماي 2026.

    وحسب بلاغ اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، فإن هذه الاتفاقية تهدف إلى إرساء إطار للتعاون المشترك في المجالات المرتبطة بحماية الحياة الخاصة والمعطيات ذات الطابع الشخصي، من خلال التحسيس بأهمية حماية هذا الحق، وتنظيم دورات تكوينية وورشات لفائدة مختلف الفاعلين، بما يساهم في نشر الوعي بالممارسات الفضلى، وذلك وفقا لمقتضيات القانون رقم 08-09 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة.

    وأكدت اللجنة الوطنية، في البلاغ، أن هذه الاتفاقية تشكل خطوة مهمة نحو توسيع التعاون مع فعاليات المجتمع المدني، بما يساهم في تعزيز حماية الحياة الخاصة للأفراد وضمان أمن معطياتهم الشخصية.

    وعبر منتدى الصحراء للحوار والثقافات عن تثمينه لهذه المبادرة، مؤكدا أن هذه الاتفاقية تشكل إرادة مشتركة للطرفين من أجل تطوير آليات التوعية والمواكبة في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وترسيخ مبادئ الثقة والمسؤولية، بما يخدم الصالح العام.

    من جهته، وفي إطار ترسيخ ثقافة الحق في الحصول على المعلومات، تم توقيع كذلك اتفاقية شراكة وتعاون بين صلاحي السويدي، رئيس منتدى الصحراء للحوار والثقافات، وعمر السغروشني، رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات (CDAI)، وذلك بمعرض الكتاب برواق اللجنة يومه الأحد 3 ماي 2026.

    وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء إطار للتعاون المشترك في مجال الحق في الحصول على المعلومات، لا سيما عبر التحسيس بأهمية إتاحة المعلومات وتسهيل الحصول عليها بمختلف الوسائل المتاحة، عن طريق تنظيم دورات تكوينية وورشات لفائدة المؤسسات والهيئات المعنية، وكذا المواطنات والمواطنين. وتندرج هذه الشراكة في إطار مقتضيات القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، وتعزيز انخراط مختلف الفاعلين في ترسيخ ثقافة الانفتاح داخل المرافق العمومية.

    وأكدت اللجنة، بهذه المناسبة، أن هذه الاتفاقية تندرج في سياق انفتاحها على فعاليات المجتمع المدني، واعتمادها مقاربة تشاركية قوامها إبرام شراكات واتفاقيات التعاون تتيح تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين في هذا المجال.

    ومن جهته، عبر منتدى الصحراء للحوار والثقافات عن تثمينه لهذه المبادرة مؤكدا أن هذه الاتفاقية تشكل إرادة مشتركة للطرفين من أجل العمل على تطوير آليات الحصول علىالمعلومات، وترسيخ مبادئ الشفافية والمسؤولية، بما يخدم الصالح العام ويعزز الثقة بين الإدارة والمواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعطيات ذات الطابع الشخصي.. هل تحمي “CNDP” المغاربة من مخاطر سوق “الداتا”؟

    مع تزايد الحياة الافتراضية للمغاربة، تأسست في سنة 2009 اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. وبعد 17 سنة على ذلك أصبحت المخاطر والتحديات المتعلقة بمجال اختصاصها أكبر من أي وقت مضى، بعد تحول مُعطيات مستخدمي الإنترنت إلى كنز ثمين للـ”هاكرز”، والمُعلِنين، وشركات الصناعة الدوائية… ما يطرح تساؤلات قلقة حول مدى أمان “التجول الرقمي” للمغاربة.

    ويُقصد بـ”المعطيات ذات الطابع الشخصي” كافة المعلومات التي تُحدد هوية الشخص (الاسم، رقم الهاتف، الصورة، عنوان IP، إلخ)، وهذه المعلومات يحميها بالمغرب القانون رقم 08-09 الذي يضمن الحق في حماية الحياة الخاصة، مع فرض مراقبة صارمة عبر اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، التي يرأسها عمر السغروشني.

    وأوضح الخبير في الأمن المعلوماتي، أحمد بوكيوض، أنه منذ تأسيس اللجنة، المعروفة بـ” CNDP”، شرعت في القيام بحملات تحسيسية لفائدة المواطنين والشركات بشأن بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، لكن منذ سنة 2025 شهدت المملكة تحولا بارزاً في المجال، مع الانتقال من مرحلة التحسيس إلى مرحلة تفعيل القوانين الزجرية؛ “حالياً حين يتم التوصل بشكاية يتم تطبيق القانون مباشرة على المذنب، بعدما كانت المقاربة في السابق تنبيهه للثغرات التي يمكن أن تعتري نظامه أو منصته”.

    لكن بوكيوض لا يرى أن المسؤولية الأولى في حماية المعطيات الشخصية تقع على عاتق CNDP، بل بشكل أساسي على المستخدمين المغاربة، الذين يفتقدون للكثير من الوعي بمخاطر أمن المعلومات الشخصية أثناء استخدام تطبيق أو منصة أو موقع إلكتروني.

    “من الأمثلة على ذلك ما يحدث أثناء التسجيل على إحدى المنصات أو المواقع الإلكترونية أو عند تحميل تطبيق ما، إذ قبل الاستفادة يُوضَع المستخدم وجها لوجه أمام شروط الاستخدام، وهي مرحلة تسبق تسجيله في المنصة، ولا تتم عملية التسجيل دون موافقته عليها، التي تعني الموافقة على مجموعة من الشروط من بينها استغلال معطياته الخاصة”.

    المشكلة في ذلك، يضيف بوكيوض، أن السواد الأعظم من المستخدمين المغاربة لا يقرؤون شروط الاستخدام تلك، وينقرون على خانة الموافقة بتسرع للانتقال إلى المرحلة التالية، كأنها من الشكليات؛ “لو أنهم كبدوا أنفسهم عناء قراءتها بوعي، ففي الغالب سيرفضونها، وإن كان على حساب الاستفادة من الموقع أو التطبيق إياه، لأن فيها يتم إخبارهم بوضوح وصراحة أنه سيتم توظيف معطياتهم أو بيعها أو استهدافهم إشهاريا بواسطتها”.

    من بين الحالات التي يمكن أن تؤدي لتسريب بيانات ذات طابع شخصي، تعرض الشركة صاحبة الموقع أو المنصة أو التطبيق للاختراق؛ “في هذه الحالة نتحدث عن قوة قاهرة، عادة بسبب نقص في الأمن السيبراني، هناك أحكام وقوانين تنظم هذه الحالات، ويتم أولا التحقق مما إذا كان الاختراق متعمداً أو لا، وعلى الأرجح لا تتعرض الشركة لأحكام قاسية”.

    أما بخصوص “الهاكرز” المسؤول عن الاختراق فهو يُتابع بأحكام قد تصل أحيانا إلى القانون الجنائي.

    المسألة الثالث هي التشهير، وتلك من بين الظواهر الأخطر والأكثر انتشاراً في الآونة الأخيرة في ما يتعلق بالمعلومات ذات الطابع الشخصي، فعن طريق صورة أو معلومة خصوصية، يتعرض الكثير من مستخدمي الإنترنت يومياً للتشهير عبر الفضاء الرقمي.

    “هنا أيضاً أعتقد أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق المستخدم” يشدد بوكيوض؛ “لأن الكثيرين يجهلون أن القانون يحميهم في هذه الحالة، ولا يقومون برفع دعاوى قضائية ضد من يُعرضهم للتشهير، ولو أن كل مستخدم تعرض لمشكلة من هذا النوع قام بمقاضاة الجاني، فستتراجع الظاهرة، وسيفكر المشهّرون ألف مرة قبل توظيف معلومة شخصية لمستخدم”، مضيفاً: “من يتابع ما يجري بالمحاكم المغربية منذ سنة 2025 إلى اليوم يدرك أن الاعتقالات تكاثرت في هذا الصدد، وأن القضاة لم يعودوا يتساهلون مع هذه الأمور”.

    وفي ما عدا ذلك، تبقى من أخطر الظواهر التي تهدد بشكل غير مسبوق المعطيات ذات الطابع الشخصي كون الهواتف الذكية أصبحت، بما لا يترك مجالا للشك، تحت تنصت متواصل؛ ينبه بوكيوض، “لا ندري أين تذهب المعطيات الصوتية التي يتم استقاؤها عبر الهواتف الذكية”.

    الظاهر من الأمر هو أنها معطيات تُعالج لاستهداف المستخدم إشهارياً، “لكن من الذي يضمن عدم وصولها إلى أيادٍ غير أمينة؟ أو بيعها في أسواق مجهولة؟” يتساءل الخبير.

    “مثلا فيما يتعلق بالساعات المتصلة (e-watch)، التي تقوم بقياس نبض قلبك ومستوى ضغط دمك ونشاطك اليومي، وغيرها من المعلومات الصحية، تلك معلومات ثمينة جداً يُمكن بيعها لشركات الأدوية أو الشركات الرياضية”، يشير بوكيوض محذراً: “علينا أن نعي بأنه في العالم الافتراضي فلا شيء بالمجان، كل شيء له ثمن، ولا توجد منصة ستمنحك خدمة مجانية إذا لم تكن تجني من ورائك أرباحاً”.

    وإذا كان وعي المستخدم حاسماً في الحد من جرائم المعطيات ذات الطابع الشخصي، فإن هذا الوعي لا يتشكل من تلقاء نفسه.

    يرى بوكيوض أن من واجب اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أن تكثف من أنشطة التوعية وتعدد القنوات المستخدمة في ذلك؛ “مستوى الوعي في هذا المجال جد متدنٍ بالمغرب، تصور مثلاً أن عامل توصيل حين يقوم بتسليم طلبية، قد يطلب من الزبون بطاقته الوطنية، فيقوم هذا الأخير بكل سذاجة ببعثتها له على الواتساب!” في تجل واضح لاستهتار المستخدمين بأمن معطياتهم الخاصة.

    “على المستخدمين أن يدركوا مسألة في غاية الأهمية، فأي صورة أو معلومة يقومون بتنزيلها على شبكة الإنترنت يُصبح سحبها مُستحيلا في ما بعد، وبالتالي فعلى كل شخص أن يحذر مما ينشره ويتقاسمه عبر الشبكة العنكبوتية”.

    ولفت إلى انتشار ظاهرة “التباهي على الإنترنت”؛ “لقد بات الناس مهووسين بنشر كل شيء يتعلق بهم وبحياتهم على مواقع التواصل الاجتماعي: أين يتواجدون؟ وماذا يأكلون؟ والأنشطة التي يمارسونها في الزمن الفعلي… علماً أن بيوتاً تعرضت للسرقة في الولايات المتحدة الأمريكية، بهذه الطريقة، هناك عصابات تترصد المستخدمين، وتنتظر اللحظة المناسبة التي يكشفون فيها عن ثغرة (كعدم التواجد بالبيت مثلاً) ليسرقوهم بطرق لا تخطر على بال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب سيبرانية بين إيران وأمريكا.. والمغرب في قلب المعركة

    بينما الأضواء مسلطة على المعارك العسكرية والدبلوماسية الجارية في خضم الحرب الأمريكية/الإسرائيلية على إيران، التي يُعد المغرب بعيداً عن نطاقها الجغرافي، تشكلت جبهة جديدة قريبة منه وتهدد مصالحه على نحو مباشر، ويتعلق الأمر بالجبهة السيبرانية حيث تتقاطع المالح المغربية بنظيرتها الأمريكية فتصبح هدفا للـ”حرس الثوري الإلكتروني”.

    ويجمع خبراء الأمن السيبراني الدوليون على أن العالم الافتراضي لم يعد كما كان منذ 28 فبراير 2026، فبعدما شنت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضرباتهما العسكرية على إيران، ما أدى لاغتيال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، أطلقت عشرات مجموعات “الهاكتيفيست”، أو الهاكرز الموالون لإيران، موجة من الهجمات السيبرانية عبر العالم.

    وأوضح الخبير في الأمن المعلوماتي، أحمد بوكيوض، أن “المغرب في هذه الجبهة تحديداً  ليس متفرجاً على هذه الحرب، بل هو هدف محتمل لها”.

    وبلغة الأرقام، أوضح بوكيوض أن المغرب تعرّض لـ26 هجوماً سيبرانياً تقف وراءها دول خلال سنة 2025، وهو ثالث أكثر بلد إفريقي استهدافاً.

    وأضاف أنه تم تسجيل 75 ألف هجوم من نوع حجب الخدمة الموزع (DDoS) خلال النصف الأول من السنة، وتم حجب 21 مليون تهديد خلال ستة أشهر؛ “هذا هو الوضع الذي ننطلق منه، قبل اندلاع حرب إيران والولايات المتحدة”.

    وبخصوص الخطر الخطر الحقيقي القائم اليوم، أفاد الخبير بأنه يكمن في كون المغرب شريكا استراتيجي للولايات المتحدة؛ “بالنسبة لأكثر من 60 مجموعة هاكتيفيست إيرانية نشطة تم رصدها من طرف شركة  Palo Alto Networks، فهذا وحده كافٍ لجعل المغرب هدفاً محتملاً”.

    وأوضح أن الهجمات المتوقعة تتمثل في هجمات حجب الخدمة (DDoS)، وتشويه المواقع الإلكترونية، وحملات التضليل الإعلامي. وهي بالضبط نفس الأنماط التي تعرض لها المغرب سابقاً، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP) ومؤسسات عمومية أخرى خلال سنة 2025.

    وحذر من أن قطاعات الاتصالات والمؤسسات العمومية والقطاع المالي والبنيات التحتية المرتبطة بكأس العالم 2030 تعد من القطاعات الأكثر عرضة للاستهداف حالياً.

    وأوصى صناع القرار المغاربة بتفعيل مراقبة معززة على مدار الساعة، واختبار خطط استمرارية العمل. والتوقف عن الخلط بين الامتثال لمعيار ISO 27001 وبين القدرة الحقيقية على الصمود التشغيلي.

    “السؤال ليس ما إذا كان المغرب سيُستهدف أم لا، السؤال الحقيقي هو: عندما يحدث ذلك، هل سنكون مستعدين؟” يخلص بوكيوض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والبرتغال يوقعان مذكرة تفاهم في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي

    أبرمت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، الأربعاء بلشبونة، مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية لحماية المعطيات بالبرتغال، تروم تعزيز الشراكة بين الجانبين في المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

    ووقع هذه الاتفاقية كل من باولا ميرا لورينسو رئيسة اللجنة الوطنية لحماية المعطيات بالبرتغال CNPD وعمر السغروشني رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي CNDP.

    وذكر بلاغ لCNDP أن هذا الاتفاق يهدف إلى تعزيز التعاون بين الهيئتين، لا سيما في ما يتعلق بتبادل المعلومات والخبرات، خاصة في المجالات التي تطرح تحديات جديدة في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، مثل الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور والعنف الرقمي.

    ويمتد التعاون أيضا إلى المشاريع التربوية وبرامج التكوين، فضلا عن تقاسم أفضل الممارسات في مجال المراقبة وتنزيل الإطار القانوني.

    كما تنص هذه الشراكة الاستراتيجية على تنظيم اجتماعات ثنائية سنوية من أجل تعزيز التبادل وتقاسم الخبرات والتفكير حول حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والاستفادة من العلاقات المميزة التي تربط المؤسستين مع الشبكات الدولية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من قبيل الشبكة الإيبيرو أمريكية لحماية المعطيات الشخصية (RIPD) وشبكة هيأت حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي الناطقة باللغة البرتغالية (RLPD) عن الجانب البرتغالي وكذا الجمعية الفرنكوفونية لهيئات حماية المعطيات الشخصية (AFAPDP) والشبكة الإفريقية لهيئات حماية المعطيات الشخصية (RAPDP) عن الجانب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره