Étiquette : of

  • العلاج الكيميائي قبل الجراحة.. دراسة تغيّر ترتيب مواجهة سرطان البنكرياس المبكر

    كشفت دراسة حديثة أجرتها مايو كلينك عن نتائج قد تعيد النظر في الطريقة التقليدية لعلاج بعض حالات سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، بعدما أظهرت أن إعطاء العلاج الكيميائي قبل الجراحة قد يمنح بعض المرضى فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة، خصوصاً عندما يكون الورم ملامساً لأحد الأوعية الدموية الرئيسية قرب البنكرياس. ونُشرت الدراسة في Journal of the National Comprehensive Cancer Network، واعتمدت على تحليل بيانات أكثر من 1400 مريض عولجوا في فروع مايو كلينك بولايات مينيسوتا وأريزونا وفلوريدا.

    وتشير المعطيات إلى أن المرضى الذين خضعوا للجراحة أولاً، وكانت أورامهم تلامس الوريد المساريقي العلوي أو الوريد البابي المساريقي، سجلوا نتائج بقاء أقل مقارنة بالمرضى الذين لا تلامس أورامهم الأوعية الدموية. في المقابل، لم يظهر هذا الفارق عند المرضى الذين تلقوا العلاج الكيميائي قبل الجراحة، إذ بدت نتائجهم قريبة من نتائج المرضى الذين لم تكن أورامهم ملامسة للأوردة.

    ويرى الباحثون أن ملامسة الورم للوريد لا تعني فقط صعوبة تقنية أثناء الجراحة، بل قد تكون مؤشراً على طبيعة بيولوجية أكثر شراسة للمرض. ولذلك يمكن للعلاج الكيميائي القبلي، المعروف طبياً باسم العلاج المساعد الجديد، أن يساعد على استهداف الخلايا السرطانية الدقيقة التي قد تكون بدأت بالانتشار مبكراً، إضافة إلى تحسين فرص إزالة الورم بالكامل عند إجراء العملية لاحقاً.

    وتطرح الدراسة أسئلة مهمة حول التصنيفات العلاجية الحالية، إذ تُصنف بعض الأورام التي تلامس الأوردة بدرجة محدودة على أنها قابلة للاستئصال المباشر، ما يدفع إلى خيار الجراحة أولاً. غير أن نتائج مايو كلينك تقترح أن أي درجة من ملامسة الوريد قد تستدعي تعاملاً أكثر حذراً، عبر تصنيف هذه الحالات كقابلة للاستئصال بشكل محدود، مع التفكير في بدء العلاج الكيميائي قبل العملية.

    ولا تعني هذه النتائج أن كل مرضى سرطان البنكرياس يجب أن يتبعوا المسار نفسه، إذ يبقى القرار مرتبطاً بتقييم الفريق الطبي لحالة المريض، ومرحلة الورم، ووضعه العام، ونتائج الفحوصات التصويرية. لكنها تمنح المرضى والأطباء معطيات جديدة للنقاش حول ترتيب العلاج، وتؤكد أن توقيت الجراحة بالنسبة للعلاج الكيميائي قد يكون عاملاً حاسماً في تحسين فرص النجاة على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش للفيلم القصير يختتم جولته الدولية بعرض سينمائي مميز في باريس

    يواصل مهرجان مراكش للفيلم القصير تعزيز حضوره على الساحة السينمائية الدولية، من خلال برنامج “MARRAKECHsFF Best Of” الذي يختتم مرحلته المتنقلة بعرض خاص تحتضنه العاصمة الفرنسية باريس يوم 05 يونيو 2026، بحضور فريق المهرجان وعدد من المهتمين بعالم الفيلم القصير.

    ويأتي هذا الموعد السينمائي تتويجاً لجولة ثقافية وفنية انطلقت من مدينة مراكش، وشملت عدداً من المحطات الدولية والعربية، من بينها فلسطين والأردن وإيطاليا والدار البيضاء، في إطار رؤية المهرجان الرامية إلى تقريب الفيلم القصير من الجمهور، وخلق فضاءات جديدة للنقاش والتبادل حول السينما المستقلة.

    وسيُقام العرض داخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش للفيلم القصير يختتم جولته في باريس

    يختتم برنامج “MARRAKECHsFF Best Of”، التابع لـ مهرجان مراكش للفيلم القصير، جولته الدولية بعرض خاص تحتضنه العاصمة الفرنسية باريس يوم 5 يونيو المقبل، بشراكة مع قاعة “Grand Action”، وذلك بعد سلسلة من المحطات الثقافية التي شملت عددا من المدن والدول.

    وسيقدم العرض مجموعة من الأفلام القصيرة المتوجة في دورات سابقة من المهرجان، إلى جانب أعمال حظيت بدعم أو إنتاج من طرفه، في إطار جهوده المتواصلة لدعم الفيلم القصير وتعزيز حضوره داخل المغرب وخارجه.

    ويُذكر أن الدورة السادسة من مهرجان مراكش للفيلم القصير ستقام بمدينة مراكش ما بين 25 و30 شتنبر 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب قوة ذكية


    إدريس القري
    في قلب التحولات الدولية: المغرب قوة إقليمية ذكية داخل عالم متعدد الأقطاب تمهيد

    دخل العالم بعمق اليوم مرحلة انتقالية عميقة، تتراجع فيها الأحادية القطبية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية منذ نهاية الحرب الباردة، في الوقت الذي تتشكل فيه بالتدريج ملامح نظام دولي أكثر تعقيداً وتعدداً في مراكز القوة والنفوذ. وتدفع هذه التحولات مختلف الدول إلى إعادة تعريف مصالحها وتحالفاتها وأدوارها، داخل بيئة دولية مضطربة تتداخل فيها الحروب والاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا والأمن الغذائي والثقافة والصراع على النفوذ.

    وتكشف التطورات التي تعرفها أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، أن العالم لم يعد يتحرك وفق يقين سياسي واحد أو مركز قيادة أوحد، بل أصبح العالم مفتوحاً اليوم على توازنات جديدة وصراعات مرنة وتحالفات متحركة. وفي قلب هذه التحولات تبرز المملكة المغربية باعتبارها واحدة من أكثر النماذج الإقليمية قدرة على التكيف الذكي مع التحولات الكبرى، دون السقوط في الارتباك أو في التبعية أو في وضعية المغامرة غير المحسوبة.

    يعود ذلك إلى تراكم رؤية استراتيجية طويلة النفس، وإلى اعتماد سياسة خارجية واقعية ومتوازنة، وإلى استثمار ناجحٍ للجغرافيا وللتاريخ وللاستقرار المؤسسي، وإلى الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية والأمنية الملكية البعيدة النظر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} عالم يتغير بسرعة

    تعيش أوروبا منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية الجارية، واحدة من أعقد مراحلها السياسية والاقتصادية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فقد عادت أسئلة الأمن والطاقة والحدود والهوية لتفرض نفسها بقوة على المشروع الأوروبي، بينما تواجه الولايات المتحدة تحديات داخلية وخارجية تقلص قدرتها على التحكم المنفرد في مسارات النظام العالمي.

    وفي المقابل، تواصل الصين تعزيز قوتها الاقتصادية والتكنولوجية، في الوقت الذي تسعى فيه روسيا إلى إعادة تثبيت حضورها الجيوسياسي، بينما تتحرك قوى أخرى مثل الهند وتركيا والبرازيل والسعودية، من أجل بناء مواقع أكثر استقلالية داخل التوازنات الدولية الجديدة.

    يشير هنري كيسنجر إلى أن “النظام الدولي لا يستقر إلا عندما تنجح القوى الكبرى في بناء توازن قابل للاستمرار” (Henry Kissinger, World Order). كما يؤكد صامويل هنتنغتون أن “الصراعات المقبلة ستكون مرتبطة بالثقافات والهويات بقدر ارتباطها بالمصالح السياسية” (Samuel Huntington, The Clash of Civilizations).

    وتجعل هذه التحولات من الذكاء الاستراتيجي عنصراً حاسماً في بقاء الدول وصعودها، وهو ما تبدو المملكة المغربية واعية به بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة.

    المغرب ومنطق الدولة الهادئة

    تبني المملكة المغربية موقعها الدولي وفق منطق الدولة الهادئة، التي تتحرك بثقة وواقعية بعيداً عن الشعبوية السياسية وعن الخطابات العدائية المتهورة. فهي لا تدخل في صدامات عبثية، ولا تستهلك طاقتها في معارك إعلامية فارغة، بل تركز على بناء التراكمات الاقتصادية والدبلوماسية والمؤسساتية، التي تضعها على طريق القوى الاقتصادية والسياسية الصاعدة.

    نجحت المملكة المغربية خلال العقد الأخير في تطوير شبكة واسعة من العلاقات الدولية المتوازنة، تجمع بين الشراكة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والانفتاح على الصين وروسيا والهند وأفريقيا والخليج.

    وتستفيد المملكة المغربية علاوة على ذلك من موقعها الجغرافي الفريد بين أوروبا وأفريقيا والأطلسي والمتوسط، كما تستفيد من استقرارها السياسي ومن قدرتها على لعب أدوار الوساطة والتنسيق الأمني في الهجرة والطاقة.

    ويؤكد برتران بادي أن “الدول الذكية ليست بالضرورة الأقوى عسكرياً، بل الأكثر قدرة على تحويل الجغرافيا والدبلوماسية إلى نفوذ فعلي” (Bertrand Badie, Le Temps des Humiliés). ، لذا تبدو المملكة المغربية اليوم قريبة من هذا النموذج في إدارة علاقاتها الدولية.

    قضية الصحراء المغربية

    تشكل قضية الصحراء المغربية المحور الأساسي داخل العقيدة الدبلوماسية المغربية، وقد شهد هذا الملف خلال السنوات الأخيرة تحولات عميقة لصالح الموقف المغربي.

    فقد تمكنت المملكة المغربية من إقناع عدد متزايد من الدول بجدية مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كما شهدت مدينتا العيون والداخلة افتتاح قنصليات لدول أفريقية وعربية وأجنبية عديدة في دلالة سياسية واضحة على التحول الذي تعرفه المواقف الدولية.

    ويحمل الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء أهمية استراتيجية خاصة، بالنظر إلى ثقل الولايات المتحدة داخل النظام الدولي. كما ساهمت الدبلوماسية المغربية في نقل الملف من منطق الجمود إلى منطق المبادرة السياسية والتنموية.

    ويقول الملك محمد السادس: “قضية الصحراء هي النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم” (محمد السادس، خطاب ثورة الملك والشعب). يكشف هذا التصور عن مركزية القضية الوطنية داخل الرؤية الاستراتيجية المغربية.

    كما تربط المملكة المغربية بين الدفاع السياسي عن الصحراء وبين الاستثمار الاقتصادي والتنموي داخل الأقاليم الجنوبية، من خلال مشاريع الموانئ والطاقة والبنية التحتية والربط الأفريقي الأطلسي الاستراتيجي.

    الخليج والشرق الأوسط

    تعرف منطقة الخليج والشرق الأوسط، بدورها، تحولات متسارعة بفعل التوترات المرتبطة بالصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي، وما تخلقه من مخاوف أمنية واقتصادية واستراتيجية كبرى وخطيرة.

    وقد أدت هذه التحولات إلى إعادة تفكير العديد من دول الخليج في طبيعة تحالفاتها التقليدية، وفي حدود الاعتماد الكامل على الحماية الأمريكية. لذلك تتجه هذه الدول نحو تنويع شراكاتها الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية.

    تستفيد المملكة المغربية من هذه التحولات عبر تعزيز حضورها الاقتصادي والاستثماري والسياسي داخل الفضاء الخليجي، مع الحفاظ على قدر من الاستقلالية في مواقفها الدبلوماسية.

    كما تظهر المملكة المغربية كدولة مستقرة ومعتدلة، قادرة على بناء التوازنات والحفاظ على قنوات الحوار مع أطراف متعددة، وهو ما يمنحها مكانة متزايدة داخل المنطقة من المنظور الاستراتيجي.

    أفريقيا كأفق استراتيجي

    أدركت المملكة المغربية مبكراً أن أفريقيا ستكون إحدى أهم ساحات النمو والتأثير خلال العقود المقبلة، لذلك جعلت القارة محوراً مركزياً في استراتيجيتها الخارجية.

    عززت المملكة المغربية في هذا السياق حضورها البنكي والاستثماري والطاقي والديني والثقافي، داخل عدد كبير من الدول الأفريقية، كما شكلت عودتها إلى الاتحاد الأفريقي خطوة استراتيجية مهمة في إعادة تموقع المملكة قارياً.

    يحمل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري، من جهة أخرى، دلالات جيوسياسية واقتصادية كبرى، لأنه يربط غرب أفريقيا بالفضاء الأطلسي والأوروبي، ويمنح المملكة المغربية موقعاً متقدماً داخل خرائط الطاقة المستقبلية.

    ويؤكد جيفري ساكس أن “أفريقيا ستكون أحد أهم فضاءات النمو الاقتصادي في القرن الحادي والعشرين” (Jeffrey Sachs, The End of Poverty) . تبدو المملكة المغربية واعية بهذا التحول، لذلك فهي تراهن على بناء شراكات طويلة النفس داخل القارة.

    القوة الناعمة

    لا تبني المملكة المغربية نفوذها عبر الاقتصاد والأمن والدبلوماسية فقط، بل إنها تراهن أيضاً على القوة الناعمة من خلال الثقافة والفنون والسياحة والرياضة والتعدد اللغوي والديني.

    وقد ساهمت صورة المملكة المغربية كفضاء للاستقرار والانفتاح في تعزيز جاذبيتها الدولية، كما لعبت المهرجانات الثقافية والسينما والرياضة والسياحة – موازين، مهرجان مراكش الدولي للفيلم، مهرجان فاس للموسيقى الروحية… إنجازات الفرق الوطنية لكرة القدم عالميا … إشعاع مدينة مراكش عالميا …. – دوراً مهماً في بناء حضورها الرمزي.

    يحمل تنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال دلالات تتجاوز الرياضة، نحو ترسيخ صورة المملكة المغربية كفاعل متوسطي وأفريقي قادر على التنظيم والانفتاح والاستثمار في المستقبل.

    يقول جوزيف ناي إن “القوة الناعمة تجعل الآخرين يريدون ما تريده أنت دون إكراه مباشر” (Joseph Nye, Soft Power). وتستثمر المملكة المغربية هذا البعد بشكل متزايد ضمن استراتيجيتها الدولية.

    خاتمة

    لا يخلو المسار المغربي من تحديات اقتصادية واجتماعية وتعليمية وثقافية تحتاج إلى إصلاحات عميقة ومتواصلة، غير أن ما يميز التجربة المغربية خلال السنوات الأخيرة هو قدرتها على التفكير الاستراتيجي الطويل النفس، وعلى تحويل الأزمات الدولية إلى فرص لإعادة التموضع والتوسع.

    وتبدو المملكة المغربية اليوم أكثر إدراكاً لحقيقة العالم الجديد الذي يتشكل أمامها، عالم لا يرحم الدول المرتبكة أو المنغلقة أو العاجزة عن التكيف. لذلك تواصل المملكة بناء موقعها الإقليمي والدولي بهدوء وبثقة، مستفيدة من التحولات الدولية بدل الارتهان لها.

    قد لا تصبح المملكة المغربية قوة عظمى بالمعنى التقليدي، لكنها تمتلك فرصاً حقيقية لتصبح قوة إقليمية ذكية ومؤثرة داخل أفريقيا والفضاء المتوسطي والأطلسي، وهي مكانة بدأت ملامحها تتشكل بالفعل داخل النظام العالمي الجديد، من خلال كل المبادرات البنيوية الملكية التي تدخل عقدها الثالث في التغلغل والثبات الاستراتيجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مراكش.. إطلاق “جسور للجنوب العالمي” لتعزيز التعاون حول حقوق الإنسان والذكاء الاصطناعي

    شهدت مدينة مراكش الإعلان الرسمي عن إطلاق منصة دولية جديدة تحت اسم “جسور للجنوب العالمي” (Bridges of the Global South / Puentes del Sur Global)، وذلك في ختام أشغال الدورة العاشرة للمؤتمر الدولي لحقوق الإنسان والقوانين الانتخابية، في مبادرة تروم تعزيز التعاون جنوب–جنوب حول القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان والتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

    وجرى إطلاق هذه المبادرة بمشاركة المجلس الوطني لحقوق الإنسان وأكاديمية ALFA المكسيكية، ضمن الوثيقة الختامية التي صادق عليها المشاركون في المؤتمر، وسط حضور حقوقي وأكاديمي ومؤسساتي من عدة دول، خاصة من إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

    وأكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان آمنة بوعياش أن المبادرة تمثل “فضاء للترافع الجماعي” يهدف إلى تعزيز إعمال حقوق الإنسان في العصر الرقمي وعصر الذكاء الاصطناعي، في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم وما تطرحه من تحديات جديدة أمام الديمقراطية والحريات الأساسية.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق دولي يشهد تصاعد النقاش حول تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على المجتمعات، خاصة ما يرتبط بقضايا التضليل الرقمي، والتأثير الخوارزمي، وحماية المعطيات الشخصية، وضمان نزاهة العمليات الديمقراطية والانتخابية.

    ووفق الوثيقة الختامية للمؤتمر، تهدف المنصة الجديدة إلى إرساء إطار دائم للتعاون والتنسيق بين بلدان الجنوب، عبر تبادل الخبرات والتجارب وتطوير مقاربات مشتركة للتعامل مع القضايا الناشئة المرتبطة بالفضاءات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

    كما تسعى المبادرة إلى بناء شبكات تعاون بين الفاعلين المؤسساتيين والأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني، بما يتيح تطوير آليات ترافع مشترك حول حكامة التكنولوجيا وحماية الحقوق والحريات داخل البيئة الرقمية.

    وشدد المشاركون على أن دول الجنوب تواجه تحديات متشابهة في ما يتعلق بالفجوة الرقمية وضعف الولوج إلى أدوات الحكامة التكنولوجية، إلى جانب تنامي مخاطر التضليل والتأثير الرقمي على المسارات الديمقراطية، معتبرين أن التعاون جنوب–جنوب أصبح ضرورة استراتيجية لمواجهة هذه التحولات.

    ويرى متابعون أن إطلاق هذه المنصة من المغرب يعكس توجها متزايدا نحو تعزيز حضور دول الجنوب داخل النقاشات الدولية المتعلقة بحوكمة الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان، خاصة في ظل الانتقادات الموجهة لهيمنة القوى الكبرى على وضع المعايير الدولية المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة.

    كما يأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى تطوير نماذج أكثر عدالة وشمولية لتنظيم الذكاء الاصطناعي، تراعي خصوصيات الدول النامية وتضمن احترام حقوق الإنسان وصون المسارات الديمقراطية في العصر الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يختتم برنامج MARRAKECHsFF Best Of رحلته المتنقلة بعرض استثنائي في باريس

    تأسس مهرجان مراكش للفيلم القصير MARRAKECHsFF سنة 2020، وهو منصة دولية مخصصة للفيلم القصير تعمل على بناء جسور بين السينمات المختلفة، والجمهور، والأجيال الجديدة من المواهب. ويُعرف المهرجان بعروضه في الفضاءات العامة والتزامه بدعم تداول الأعمال السينائية، مواصلاً مهمته في تعزيز إشعاع الفيلم القصير داخل المغرب وخارجه. وستقام الدورة السادسة من مهرجان مراكش للفيلم القصير من 25 إلى 30 شتنبر 2026 بمدينة مراكش.

    بعد جولة حافلة باللقاءات والتبادل والاحتفاء بالفيلم القصير، يختتم برنامج MARRAKECHsFF Best Of مرحلة جديدة من مساره المخصص لتداول الأعمال الثقافية، والذي أطلقه مهرجان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة دولية جديدة تواجه تحديات الذكاء الاصطناعي والحقوق الرقمية


    هسبريس من مراكش

    توجت فعاليات الدورة العاشرة للمؤتمر الدولي لحقوق الإنسان والقوانين الانتخابية، الذي انعقد لأول مرة في المغرب وإفريقيا، وتحديدا في مراكش، بالإعلان عن إطلاق منصة “جسور تعاون الجنوب” (Bridges of the Global South) لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والترافع المشترك (المغرب ودول أمريكا اللاتينية) بشأن التحديات الناشئة.

    تشمل هذه التحديات “تلك المرتبطة بالتحولات الرقمية وحقوق الإنسان”؛ إذ “لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي مقتصرا على الجوانب التقنية والتكنولوجية، بل أصبح اليوم واحدا من أبرز القضايا السياسية والحقوقية المطروحة على المستوى الدولي، بالنظر إلى تأثيراته المتزايدة على الديمقراطية، والانتخابات، وحقوق الإنسان، وتشكيل الرأي العام”.

    في هذا الصدد، أكد إعلان مراكش، الصادر عن الفعالية الدولية سالفة الذكر المنعقدة يومي 22 و23 ماي الجاري تحت شعار “الانتخابات وحقوق الإنسان في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي”، قناعة الفاعلين المغاربة “بضرورة تعزيز حضورهم داخل هذا النقاش العالمي المتسارع وترافعهم من أجل حكامة وتنظيم الفضاءات الرقمية والذكاء الاصطناعي تقوم بالأساس على حقوق الإنسان”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} سياق يحتم

    أكدت آمنة بوعياش، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي ترأست أشغال المؤتمر رفقة رئيس أكاديمية “ALFA” بالمكسيك، أن الإعلان يأتي في سياق دولي “تتواصل فيه التقاطعات بين الذكاء الاصطناعي التوليدي والتأثيرات الخوارزمية والبيانات الضخمة على الديمقراطيات العالمية”.

    ولذلك، جددت بوعياش التأكيد على “ضرورة أن تظل حقوق الإنسان، دون أي لبس، الأساس المطلق والضروري لكل مسارات إدماج التكنولوجيا في الحياة والفضاءات العامة.”

    كما شددت المسؤولة الحقوقية على أن “التحدي اليوم لم يعد مرتبطا فقط بتطوير الذكاء الاصطناعي، بل بكيفية ضمان استخدامه في إطار يحترم الكرامة الإنسانية، ويحمي الحقوق الأساسية، ويصون الثقة في المؤسسات والمسارات الديمقراطية”.

    وثيقة شاملة

    أفادت معطيات هسبريس بأن المؤتمر الذي جمع قضاة وخبراء وفاعلين مؤسساتيين وأكاديميين ومدافعين عن حقوق الإنسان من المغرب وعدد من دول أمريكا اللاتينية وأوروبا، ناقش التحولات العميقة التي تفرضها التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي على المسارات الديمقراطية والعمليات الانتخابية.

    وسلطت الوثيقة الختامية، التي صادق عليها المؤتمر، الضوء على عدد من التحديات الرئيسية التي باتت تشكل مصدر انشغال عالمي، من بينها “تنامي ظاهرة التضليل، واستخدام تقنيات التزييف العميق، والتأثير الخوارزمي المحتمل على سلوك الناخبين، إضافة إلى تزايد قدرة الفضاءات الرقمية على توجيه النقاش العمومي واستقطابه”.

    وأبرز المستند نفسه أن الديمقراطيات أصبحت تواجه أشكالا جديدة من التأثير العابر للحدود، “تتيح لجهات مختلفة، من خارج السياقات الوطنية، فرصا وإمكانيات التأثير في الرأي العام والمسارات الانتخابية عبر المنصات الرقمية، بما يطرح أسئلة متزايدة حول السيادة الديمقراطية وحماية الفضاءات العمومية الوطنية وحقوق الإنسان”.

    وفي هذا الإطار، دعا المؤتمر إلى تطوير مقاربات تقوم على تعزيز شفافية الخوارزميات، وإخضاع أنظمة الذكاء الاصطناعي للمراقبة والتقييم المستقل، ودعم آليات التحقق من المعلومات، وحماية نزاهة الفضاء العمومي الرقمي.

    منصة الجنوب

    منصة “جسور الجنوب العالمي” (Bridges of the Global South/Puentes del Sur Global) هي مبادرة تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والترافع المشترك بين المغرب وعدد من دول أمريكا اللاتينية “بشأن التحديات الناشئة المرتبطة بالتحولات الرقمية وحقوق الإنسان”.

    وعكست الوثيقة الختامية للمؤتمر “توجها واضحا نحو الانخراط في واحدة من أهم القضايا التي يمكن أن تؤثر بشكل عميق في مستقبل الديمقراطيات والمجتمعات والأفراد خلال السنوات المقبلة”.

    ووضحت الوثيقة نفسها أن المنصة الجديدة تهدف إلى “إرساء فضاء دائم للتعاون والترافع المشترك بين بلدان الجنوب، من خلال تعزيز تبادل الخبرات والتجارب في مواجهة التحديات الناشئة، خاصة تلك المرتبطة بالتحولات الرقمية واستخدامات الذكاء الاصطناعي”.

    ودعا المؤتمر آمنة بوعياش، صاحبة مبادرة احتضان المغرب وإفريقيا الدورة العاشرة من المؤتمر، ورئيس أكاديمية “ALFA” بالمكسيك، إلى العمل على تفعيلها في قادم الأيام، وتسعى إلى تطوير آليات للتنسيق بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والأكاديميين والمدنيين، خاصة في ظل تشابه التحديات ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب عزز الحضور ديالو فالنقاش العالمي على الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان والديمقراطية

    كود – مراكش //

    من مراكش، تعلنات مبادرة جديدة سميتها “Bridges of the Global South”، الهدف منها تقوية التعاون وتبادل التجارب والترافع المشترك بين المغرب وعدد من دول أمريكا اللاتينية، خصوصاً فالقضايا المرتبطة بالتحولات الرقمية وحقوق الإنسان.

    اليوم، النقاش على الذكاء الاصطناعي ما بقاش غير تقني ولا تكنولوجي،ولكن ولى واحد من أهم المواضيع السياسية والحقوقية فالعالم، بسبب التأثير ديالو على الديمقراطية، الانتخابات، حقوق الإنسان، وحتى على تشكيل الرأي العام. وفهاد السياق، جا “إعلان مراكش” اللي خرج من الدورة العاشرة للمؤتمر الدولي لحقوق الإنسان والقوانين الانتخابية، باش يأكد أن المغرب باغي يكون حاضر بقوة فهاد النقاش العالمي المتسارع، ويدافع على حكامة رقمية كتقوم على احترام حقوق الإنسان.

    وفهاد الإطار، قالت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، السيدة آمنة بوعياش، اللي نظّمات المؤتمر وترأست أشغالو مع رئيس أكاديمية ALFA بالمكسيك، بأن حقوق الإنسان خاصها تبقى “الأساس الضروري والمطلق لأي إدماج للتكنولوجيا فالفضاءات العامة والحياة اليومية”.

    المؤتمر تنظم فمدينة مراكش نهار  22 و23 ماي 2026 تحت شعار: “الانتخابات وحقوق الإنسان فعصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي”، وشارك فيه قضاة وخبراء وأكاديميون و حقوقيون من المغرب و دول من أمريكا اللاتينية وأوروبا ،وتركز النقاش على التحولات اللي ولا كتفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على الديمقراطية والعمليات الانتخابية.

    البيان الختامي ديال المؤتمر حذر من بزاف ديال التحديات الجديدة، بحال انتشار الأخبار المغلوطة، واستعمال تقنيات “التزييف العميق”، والتأثير ديال الخوارزميات على اختيارات الناخبين، هاد للدور الكبير اللي ولات كتلعبو المنصات الرقمية فتوجيه النقاش العمومي واستقطاب الرأي العام.

    وأكدت الوثيقة كذلك أن الديمقراطيات فالعالم ولات كتواجه تأثيرات رقمية عابرة للحدود، كتخلي جهات خارجية تقدر تأثر فالرأي العام والمسارات الانتخابية من المنصات الرقمية، وهاد الشي كيطرح أسئلة كبيرة على السيادة الديمقراطية وحماية الفضاء العمومي الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوارئ صحية دولية.. “إيبولا” يعود بقوة في إفريقيا وسط مخاوف من اتساع العدوى

    أعلنت World Health Organization رفع مستوى التأهب الصحي بسبب تفشي فيروس إيبولا في Democratic Republic of the CongoوUganda، بعدما تجاوز عدد الحالات المشتبه بها 500 إصابة مع تسجيل أكثر من 130 وفاة محتملة.

    ووصف المدير العام للمنظمة Tedros Adhanom Ghebreyesus الوضع الحالي بأنه “مقلق للغاية”، مشيرا إلى أن سرعة انتشار العدوى دفعت المنظمة إلى إعلان حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى درجات الإنذار الصحي عالميا.

    وأكد المسؤول الأممي أن المنظمة ستعقد اجتماعا عاجلا للجنة الطوارئ لتقديم توصيات مؤقتة بشأن كيفية احتواء التفشي ومنع انتقاله إلى دول أخرى.

    ويعيد هذا التطور إلى الواجهة المخاوف القديمة المرتبطة بفيروس إيبولا، الذي عرفته إفريقيا في موجات متفرقة خلال العقود الماضية، خاصة في مناطق وسط وغرب القارة.

    ورغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة ضد المرض، لا تزال خطورته قائمة بسبب سرعة انتقاله وارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، خصوصا في المناطق التي تعاني هشاشة في البنيات الصحية وضعف إمكانيات الاستجابة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هالاند غادي يشارك فتجربة سينمائية بشخصية من الفايكينغ

    كود -وكالات//

    حسب تقارير إعلامية، النجم النرويجي هالاند غادي يشارك ففيلم جديد سميتو“Queens of the Vikings”، اللي كيشرف عليه المخرج النرويجي Harald Zwart، الفيلم غادي يكون فيه طابع كوميدي ومغامرات، وغادي يدور فعالم الفايكنغ، وسط المحاربين والأساطير والمضايق الجليدية.

    هالاند غادي يدير الأداء الصوتي لشخصية فايكنغ هازة سميتو، يعني غادي يقدم نسخة خيالية من راسو وسط أحداث الفيلم، وهاد الخطوة كتعتبر أول تجربة ليه فالتمثيل، بعدما مشا مزيان فالميادين الرياضية.

    المخرج هارالد زوارت قال فتصريح لصحيفة The Hollywood Reporter بلي انضمام هالاند للفيلم حاجة كبيرة ومثيرة، حيث ولى رمز عالمي للفايكنغ بفضل القوة ديالو والشخصية ديالو النرويجية.

    الفيلم غادي تشارك فيه حتى المغنية Rita Ora، ومن المنتظر يخرج فقاعات السينما فهاد العام.

    إقرأ الخبر من مصدره