Étiquette : Tanger

  • وزيرا الخارجية والعدل الهولنديين يزوران ميناء طنجة المتوسطي

    الصحيفة من طنجة

    حل وزير الخارجية الهولندي توم بريندسن، وزميله في الحكومة وزير العدل والأمن، ديفيد فان ويل، بميناء طنجة المتوسطي، في إطار زيارتها للمغرب التي انطلقت منذ أمس الثلاثاء.

    وقال بريندسن في منشور على حسابه بموقع « إكس »، ‘نه زار في « أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط ».

    وتابع المسؤول الهولندي « تلعب الشركات الهولندية دوراً مهماً في تطوير هذا المحور الاستراتيجي »، مضيفا « تحدثنا عن طموحات المستقبل، والأمن، وغير ذلك ».

    Samen met @ministerjenv bij de Tanger Med Haven – de grootste containerhaven van Afrika en het Middellandse Zeegebied. Nederlandse bedrijven spelen een belangrijke rol in de ontwikkeling van deze…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة البلجيكية تغلق ستة فروع لسلسلة المتاجر المغربية “Tanger marché”

    قامت السلطات الأمنية البلجيكية، بشن حملة تفتيش مفاجئة وواسعة النطاق استهدفت ستة فروع لسلسلة المتاجر المغربية المعروفة “Tanger marché”، بكل من أنتويرب وبروكسل، أسفرت عن إغلاقها بشكل فوري، في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط التجارية والجالية المغربية المقيمة بالبلاد.

    وجاء هذا القرار بناء على تحقيقات قادها مكتب تدقيق العمل، كشفت عن تورط المجموعة في مخالفات وصفت بالجسيمة، تتعلق بتشغيل عمال في وضعية غير قانونية، فيما يعرف بـ“العمل بالأسود”، إضافة إلى عدم احترام القوانين المنظمة للعمل الليلي وشروط السلامة المهنية المعمول بها في بلجيكا.

    ووفقا لوسائل إعلام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف رشيدة داتي يجرّ وزيرين مغربيين إلى واجهة المحاكمة الفرنسية

    0

    كشفت تقارير إعلامية عن تدخل شخصيات حكومية مغربية سابقة لدعم رشيدة ذاتي، وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، في القضية القضائية المرتبطة بتحالف رينو–نيسان ورئيسه السابق كارلوس غصن.

    وبحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية من بينها Le Figaro وJeune Afrique، فإن كلا من محمد حصاد، وزير الداخلية الأسبق ووالي جهة طنجة-تطوان سابقا، وأحمد رضا الشامي، سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي ووزير الصناعة الأسبق، قدما إفادات رسمية للقضاء الفرنسي يشيدان فيها بالدور الذي اضطلعت به داتي في إنجاح مشروع مصنع “رونو طنجة المتوسط”.

    وأكد المسؤولان السابقان، اللذان كانا في صلب المفاوضات المتعلقة بإطلاق المشروع بين سنتي 2007 و2012، أن داتي لعبت “دورا استراتيجيا” خلال مرحلة حساسة اتسمت بتداعيات الأزمة المالية العالمية لسنة 2008 وتوترات “الربيع العربي”.

    وأشارا إلى أنها ساهمت في تجاوز بعض العراقيل، خاصة المرتبطة بالتمويل، وسهلت انخراط الدولة الفرنسية في تأمين المشروع الصناعي.

    ويعد مصنع Renault Tanger Med، الذي دُشّن سنة 2012، من أبرز رموز الشراكة الصناعية بين المغرب وفرنسا، ومحطة مفصلية في الاستراتيجية الصناعية للمملكة، خصوصا في قطاع صناعة السيارات.

    وتأتي هذه الشهادات في وقت تواجه فيه رشيدة داتي متابعة قضائية على خلفية اتهامات تتعلق بمهام استشارية لفائدة تحالف “رينو–نيسان” خلال فترة عضويتها في البرلمان الأوروبي، وهي الاتهامات التي تنفيها المعنية.

    ويبرز تدخل شخصيات مغربية وازنة في هذا الملف حجم الترابط الذي طبع بعض المشاريع الاستراتيجية بين الرباط وباريس، كما يسلط الضوء على شبكة العلاقات السياسية والاقتصادية التي نسجتها داتي على مدى سنوات في سياق التعاون الثنائي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمار صيني بنحو 660 مليون درهم لإحداث شركة بالمغرب

    قرر مجلس إدارة مجموعة Jiangsu Yunyi Electric الصينية، عقب اجتماعه المنعقد بتاريخ 30 دجنبر 2025، تخصيص استثمار بقيمة 66 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو 660 مليون درهم، من مواردها الذاتية أو من أموال جرى تعبئتها، من أجل إحداث شركة فرعية مملوكة لها بالكامل بالمغرب. وأوضح بلاغ للمجموعة، المتخصصة في تصنيع المكونات الإلكترونية الموجهة لصناعة السيارات، أن اختيار المغرب يندرج ضمن رؤية استراتيجية تعتبر المملكة قاعدة إنتاج دولية واعدة في قطاع السيارات، بما يمكنها من تعزيز حضورها على الصعيد العالمي عبر إطلاق مشروع صناعي مهيكل. ومن المرتقب أن يتم توطين هذا المشروع بمنصة طنجة المتوسط الصناعية (Tanger Tech)، في إطار مقاربة تروم على المدى الطويل دعم التعاون العابر للحدود، وتحسين الأداء العام للمجموعة، إلى جانب تعزيز تنافسيتها وموقعها داخل الأسواق الدولية. وبهذا الاستثمار، تنضم Yunyi Electric إلى قائمة متنامية من المصنعين ومجهزي السيارات الصينيين الذين اختاروا المغرب كمنصة صناعية استراتيجية لتزويد الأسواق الأوروبية والإفريقية، مستفيدة من الموقع الجغرافي للمملكة، ومن بنيتها التحتية المتطورة، ومن المنظومة الصناعية المتكاملة التي يوفرها قطاع السيارات. وأكدت المجموعة عزمها “الاستفادة الكاملة من الموارد المحلية ومن التآزر الصناعي الذي يتيحه المغرب”، بما يدعم نموها المستدام ويواكب متطلبات كبار المصنعين العالميين. وتجدر الإشارة إلى أن Yunyi Electric، المدرجة في بورصة شينزن، تُعد فاعلاً صناعياً متخصصاً في المعدات والأنظمة الإلكترونية الموجهة لصناعة السيارات، حيث تقوم بتطوير وتصنيع أنظمة إدارة الطاقة وحلول إلكترونية متقدمة تعتمدها علامات عالمية مرموقة في مجال صناعة المركبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملياردير عثمان بنجلون يفوز بصفقة تدبير النقل العمومي بطنجة لمدة 10 سنوات

    أعلنت شركة النقل بالمغرب CTM المملوكة للملياردير المغربي عثمان بنجلون عن فوزها بعقد التدبير المفوض لخدمة النقل العمومي الحضري بمدينة طنجة، وذلك عبر فرعها Issal Tanger، عقب قرار صادر عن مجلس مؤسسة التعاون بين الجماعات البوغاز (ECI Al Boughaz).

    وأفاد بلاغ رسمي للمجموعة أن العقد أُسند لفائدة تجمع CTM / Transdev، على أن تتولى شركة Issal Tanger، التابعة لـ CTM، مهمة التدبير العملياتي الكامل لشبكة النقل الحضري وشبه الحضري بمدينة طنجة، بما في ذلك خدمة الحافلات ذات الجودة العالية BHNS، وذلك لمدة تمتد إلى 10 سنوات.

    وأوضح المصدر ذاته أن Issal Tanger ستباشر، منذ انطلاق الخدمة، نشر أسطول جديد من الحافلات يغطي مختلف الخطوط الحضرية وشبه الحضرية، بهدف ضمان استمرارية المرفق العمومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، وفق الالتزامات التعاقدية الموقعة مع الجهة المفوضة.

    شراكة مع Transdev الفرنسية

    ويأتي هذا التطور في سياق تعزيز الشراكة بين مجموعة CTM وشريكها الدولي Transdev، حيث استحوذت مجموعة النقل الفرنسية متعددة الجنسيات للاستحواذ على 49 في المائة من رأسمال شركات Issal، الفرع المغربي المكلف بتدبير النقل الحضري. وقد تم إشعار مجلس المنافسة بهذه العملية، في انتظار استكمالها وفق الشروط القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.مراسل صحفي اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة طنجة تقر هيكلة جديدة للرياضة واستراتيجية صحية للحد من الحيوانات الضالة

    أقرت جماعة طنجة، الجمعة،  حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تطوير نمط تدبير المنشآت الرياضية الكبرى واعتماد مقاربة صحية حديثة للتحكم في تكاثر الحيوانات الضالة، بحسب ما أفاد بلاغ صحفي صادر عن مجلس الجماعة عقب انعقاد دورته الاستثنائية.

    وذكر البلاغ أن المجلس صادق خلال الدورة التي ترأسها منير ليموري، رئيس المجلس الجماعي، على الانخراط في الهيكلة القانونية لشركة التنمية المحلية “TANGER REGION SPORT S.A”، وهي شركة مساهمة خاضعة للقانون رقم 17.95.

    وبموجب هذا القرار، ستساهم جماعة طنجة بنسبة 10 في المئة من رأسمال الشركة الجديدة التي سيُعهد إليها بمهام “تدبير واستغلال وصيانة المنشآت الرياضية الكبرى بتراب الجهة”، في خطوة أوضح المصدر ذاته أنها تروم “تعزيز التنسيق المؤسساتي وضمان حكامة موحدة في تدبير هذا المرفق الحيوي”.

    وعلى صعيد تدبير المجال الحضري والصحة العامة، صادق المجلس على اتفاقية شراكة متعددة الأطراف لتدبير مركز رعاية الحيوانات الضالة، تؤسس لاعتماد مقاربة “TNRW” العلمية، والتي ترتكز على سلسلة عمليات تشمل الالتقاط والتعقيم والتلقيح ثم الإرجاع إلى البيئة، بدلاً من الطرق التقليدية.

    وأشار البلاغ إلى أن الجماعة ستخصص مساهمة مالية سنوية قدرها 2,5 مليون درهم  لتنفيذ هذه الاتفاقية برسم سنوات 2025 و2026 و2027، في إطار جهود “الحد من المخاطر المرتبطة بالحيوانات الضالة وتقوية آليات الوقاية الصحية”.

    وفي السياق ذاته، وافق أعضاء المجلس على ملحق تعديلي لاتفاقية إحداث وتجهيز المحجز الجماعي للكلاب والقطط، يهدف إلى رصد اعتمادات إضافية بقيمة 1,7 مليون درهم، موزعة بين مساهمة المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية ومساهمة جماعة طنجة.

    وأوضح المصدر أن هذا الغلاف المالي الإضافي سيُمكن من استكمال تجهيزات المرفق الضرورية، وتحديدا “استكمال منظومة كاميرات المراقبة، واقتناء محرقة للنفايات الطبية، وتوفير مولد كهربائي”، وهو ما سيرفع الكلفة الإجمالية لمشروع المحجز إلى 16 مليوناً و700 ألف درهم.

    ظهرت المقالة جماعة طنجة تقر هيكلة جديدة للرياضة واستراتيجية صحية للحد من الحيوانات الضالة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيل الجديد لبرامج التنمية الترابية المندمجة بين الانتظارات الاجتماعية الملحة والممارسات التحكمية بعمالة المضيق الفنيدق

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    في كل مرة يتم فيها الإقرار الرسمي بفشل النهج التنموي المتبع، تسارع الجهات المعنية إلى إعداد تقارير وخطط وطنية جديدة، كما حدث مع تقارير الخمسينية والجهوية المتقدمة ثم النموذج التنموي الجديد، وصولا إلى مغرب السرعتين المتناقضتين، والتي انتقلت بنا هذه المرة من المستوى الوطني إلى إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، ترتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، ومبدأ التكامل والتضامن بين المجالات الترابية.

    وقد سارعت وزارة الداخلية إلى إصدار دورية تحدد فيها التوجيهات العامة لهذه البرامج التي يجب أن تتأسس على إنعاش الشغل، تعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية في قطاعات التعليم والصحة خصوصا، التدبير الاستباقي للموارد المائية، ثم التأهيل الترابي المندمج؛ كما أعطت الدورية إشارات حول المنهجية المطلوبة لإعداد تلك البرامج، والتي يجب أن ترتكز على مقاربة تشاركية دامجة، من خلال إطلاق سلسلة من المشاورات مع مجموع الفاعلين الترابيين المعنيين، ومن ضمنهم الفاعلون الجمعويون.

    وقد تفاوتت درجة استجابة العمالات والأقاليم لهذه المنهجية المطلوبة، ما بين عقد لقاءات تشاورية موسعة أو ضيقة في ظروف صيفية ضاغطة، وما بين غياب الإعلان عن ذلك اللقاء وعقده في أضيق الحدود في ظل تعتيم إعلامي شامل، كما حدث بعمالة المضيق الفنيدق.

    لقد شكلت هذه العمالة منذ 7 سنوات على الأقل استثناء على مستويات عديدة، حيث يغيب التواصل المؤسساتي ويتم احتكار المعلومة والهيمنة التامة على إعداد جميع المخططات والبرامج وكل ما يتعلق بتدبير الشأن الترابي، في غياب أي تشاور حقيقي، لا يشمل في الكثير من الأحيان حتى المنتخبين والمنتخبات في الجماعات الخمس للعمالة، وكأن مسؤولي هذه العمالة غير معنيين بالمقتضيات الدستورية والقانونية، وكأن تلك البرامج ليست موجهة لعموم المواطنين والمواطنات، وهو ما يعكس فهما متخلفا للتنمية البشرية، يرتكز على المنح واحتقار الفاعلين المحليين.

    لكن الاستثناء الحقيقي في هذه العمالة الاستراتيجية، يتمثل أساسا في أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية التي تفاقمت منذ 7 سنوات أيضا، وخصوصا بعد إغلاق المعبر الحدودي لسبتة بدون بلورة أي بدائل اقتصادية لحوالي 10 آلاف أسرة على الأقل، كانت تعتمد بشكل مباشر على التهريب المعيشي، حيث ظلت المناطق التجارية والصناعية الموعودة، إما مشلولة أو متعثرة أو حبرا على ورق، إلى جانب تدهور قطاعات أخرى كالبناء والتعمير بفعل تعقد المساطر الإدارية، التي أصبحت تهمين عليها العمالة أيضا، ثم اقتصار القطاع السياحي على فترة محدودة لا تتجاوز الشهرين، قامت العمالة كذلك بمنع الشباب العاطل من ممارسة بعض أنشطته الموسمية دون أية مبادرة للتنظيم أو الحوار، إلى جانب تراجع قطاع الصيد البحري بفعل استنزاف الثروة السمكية.

    إن هذا الشلل الاقتصادي، ليس نسجا من الخيال أو صادر عن نزعات عدمية، بل تؤكده بشكل سافر نتائج الإحصاء العام الأخير لسنة 2024، حيث تراجعت نسب النشاط الاقتصادي بالعمالة من 51% سنة 2014 إلى 45% سنة 2024، وتفاقمت نسب البطالة بشكل مهول من 18% إلى 29% خلال نفس الفترة، ووصلت عند النساء 37.40%[1] في انتظار التدقيق في أرقام فئات الشباب والشابات؛ وهي أرقام أعلى بكثير من جميع المعدلات الجهوية والوطنية، حيث تعتبر هذه المؤشرات كافية لمحاسبة كل صانعي القرار بالعمالة خلال العقد الأخير.

    وعلى ذكر مبادئ المحاسبة وتقييم السياسات العمومية المنصوص عليها دستوريا وقانونيا، من حقنا أن نتساءل عن حصيلة البرامج السابقة للعمالة، على شاكلة برنامج التنمية المندمجة PDI  2026-2022، والذي تحول السنة الماضية إلى مخطط التنمية الترابية PDT 2030-2025، وهي برامج غير منصوص عليها في القوانين التنظيمية، ولا تخضع لمساطر التخطيط والتشخيص التشاركي والتقييم والمحاسبة العمومية، بل تؤطرها دوريات صادرة عن وزارة الداخلية، ويتم تمويلها من خلال وضع تلك الوزارة رهن إشارة العمال أغلفة مالية شمولية يتم تفصيلها وفق برمجة متعددة السنوات، يتم توزيعها وفق معايير وإجراءات يشرف عليها الولاة والعمال[2]؛ في حين تظل برامج العمل والتنمية الخاصة بالجماعات الترابية حبيسة الرفوف، بفعل ضعف الموارد المالية، بالرغم من إنجازها في معظم الأحيان وفق منهجية تشاركية، وتضمينها للعديد من الحاجيات الاجتماعية الملحة للساكنة.

    إن تعدد وتداخل البرامج التنموية داخل نفس المجال الترابي، يعتبر أمرا منافيا لكل مبادئ الإلتقائية والحكامة والاقتصاد في التكاليف، المطلوب في واقعنا المغربي، لكن الإشكال الأكبر، يظل في تفاوت الأولويات بين تلك البرامج، وغياب برمجة حقيقية وتخصيص موارد مالية كافية للحاجيات الاجتماعية ضمن هذه البرامج التقنية التابعة للعمالات والأقاليم، وتخصيصها بالمقابل لأولويات أخرى كتجهيز المناطق السياحية والترفيهية والعقارية الموجهة لفئة محدودة، لتظل بذلك الأوضاع الصحية والتعلمية والتشغيلية، كما تعرفونها في مستشفياتنا ومدارسنا وفي بطالة شبابنا، الذي يفضل أن يرمي بنفسه في البحر، عوض انتظار نتائج سياسات وبرامج لن تخضع للمحاسبة أبدا.

    إن عدد البرامج والمشاريع التي تمت برمجتها بشكل تحكمي ضيق، وبدون أي مقاربة تشاركية حقيقية قبلية أو مساءلة بعدية، وما تم تخصيصه من موارد مالية لها، لأكبر من أية محاولة رصد أو توثيق في ظل التعتيم المستمر، ولا أدل على ذلك من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المضيق الفنيدق، والتي لم نسمع عن نتائجها سوى إعفاء بعض المسؤولين، بدون أية محاسبة حقيقية، أو تقارير تقييمية من المفتشيات الترابية والمالية أو المجلس الجهوي للحسابات، كما يحدث بكل صرامة مع الجماعات الترابية.

    لقد أصبحت الممارسات السلطوية بعمالة المضيق الفنيدق، منذ 7 سنوات خصوصا، نموذجا في التحكم المؤسساتي في مغرب الانحباس الحالي، حيث الهيمنة المطلقة على كل البرامج والمشاريع، والتحكم في الجماعات من خلال الرفض المتكرر للتأشير على الميزانيات والكثير من المشاريع الاجتماعية، ثم التضييق والتعامل الانتقائي مع الجمعيات، عبر تمكين بعضها من المشاريع والمنح، وحرمان المغضوب عليها من منح مستحقة، رغم فاعليتها وبرامجها المعروفة لدى الرأي العام، وهو سلوك انتقائي ترفضه وزارة الداخلية لدى  كثير من الجماعات الترابية، وتمارسه بإصرار عمالة المضيق الفنيدق، والتي وصل بها الأمر إلى محاولة مصادرة حق العديد من الهيئات المدنية والحقوقية والسياسية في مناقشة قضايا تنموية جوهرية كالتسوية العقارية والملك العمومي والهجرة غير النظامية، سواء من خلال منع استعمال المقرات العمومية، أو المنع العملي والضمني، ثم المنع العلني المكتوب في أحيان أخرى.

    لذلك، يحق لنا التساؤل عن مصير هذه البرامج الجديدة، من صنع نفس العمالة، في غياب تشخيص تشاركي حقيقي، حيث يتم الاكتفاء بتشخيص مكتبي إداري لا علاقة له بواقع الساكنة، وفي ظل وجود مشاريع كبرى قيد التنفيذ، تضمنتها برامج التنمية السابقة الذكر، كمشروع تهيئة مرجة اسمير بالمضيق على مساحة تفوق 333 هكتار، أو مشروع مارينا واد المالح بمرتيل، وهي مشاريع ستبتلع مساحات كبيرة من أراضي الخواص، إلى جانب موارد مالية عمومية ضخمة، بدون أية مكاسب اقتصادية أو اجتماعية أو بيئية مضمونة للساكنة، مع استفادة أقلية نخبوية محظوظة من عائدات مشاريع وبرامج، كانت تستهدف في الأصل تقليص  الفوارق الاجتماعية، وتحقيق التنمية البشرية والعدالة الاجتماعية والمجالية.

    إن مثل هذه الاختيارات والأولويات اللا اجتماعية واللا تنموية، هي الدافع الحقيقي لتلك الممارسات السلطوية العتيقة، وهي التي تقف وراء إقصاء مجموع الفاعلات والفاعلين من لحظات النقاش الحقيقية حول أوضاع التنمية بالمنطقة، بالرغم من التعبير المتكرر عن الاستعداد الدائم للمساهمة الإيجابية وتقديم المقترحات الكفيلة بتحقيق التنمية المطلوبة، ولو من داخل هذا الإطار المؤسساتي والتنظيمي، الذي تضيق مساحات التعبير فيه يوما بعد يوم.

    إن استحقاق التنمية الاجتماعية وتوفير سبل العيش الكريم للمواطنات والمواطنين، وخاصة على مستوى ضمان فعلية حقوق التشغيل والصحة والتعليم، تظل هي الأساس المتين لمجابهة كل التحديات الخارجية المتزايدة، وبناء صورة حقيقية عن مغرب يعمل بجد من أجل تقوية البنيات التحتية والاستعداد لتظاهرات كبرى، ستكون ناجحة بالفعل في حالة جعل الإنسان المصدر والمحور والهدف من كل هذا البنيان.

    أما غير ذلك فسينقلنا من مغرب السرعتين المتناقضتين إلى مغرب السرعات المتنافرة، وسنضطر مرة أخرى، وربما قريبا جدا، للتفكير في برامج ومخططات جديدة، قد تكون بأثمان باهظة….

    [1] HCP-Direction Régionale de Tanger-Tétouan-Al Hoceima : « Caractéristiques démographiques et socioéconomiques de la population-préfecture de M’diq- Fnideq » Recensement Général de la Population et de l’Habitat 2024- P :41.

    [2] دورية وزير الداخلية الصادرة في 27 يناير 2022 تحت رقم D 196  حول التنسيق والإلتقائية بين الجماعات الترابية وشركائها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الدار البيضاء إلى طنجة .. رحلة محققة في قلب شبكة التجسس العالمية

    أصدرت الكاتبة الفرنسية ميلفينا ميستر رواية جديدة بعنوان “Bons baisers de Tanger” (قبلات من طنجة)، تعود فيها شخصيتها المحققة الخاصة غابرييل كابلان إلى المغرب في خمسينيات القرن الماضي، في حبكة بوليسية تدور بين الدار البيضاء وطنجة.

    ميستر، التي اشتهرت بسلسلة من الروايات البوليسية تدور أحداثها في مدن مغربية، عرفت بأعمال مثل “Crépuscule à Casablanca” و”Sang d’encre à Marrakech”.

    ويقوم أسلوب الكاتبة على المزج بين التشويق والوصف التاريخي، وبناء شخصيات نسائية قوية تتحرك في فضاءات يغلب عليها الطابع الذكوري.

    تبدأ القصة في الدار البيضاء عام 1952، حيث تعيش كابلان حياة هادئة وتعمل في مكتبها الخاص. على شاطئ عين الذئاب، يقترب منها رجل مجهول ويعرض عليها مهمة غامضة، قبل أن يتبين لاحقا أنه عميل لجهاز المخابرات الفرنسي. هذا اللقاء يدفعها إلى مغامرة غير متوقعة تنقلها شمالا إلى طنجة.

    في المدينة الدولية، تجد البطلة نفسها وسط أجواء تختلط فيها اللغات والثقافات، وتتصادم المصالح في المقاهي والأسواق ومرافئ السفن. تصف الرواية بدقة الشوارع المزدحمة، والحانات التي تعج بوجوه من تجار وبحارة وجواسيس ودبلوماسيين، في صورة تعكس فرادة طنجة خلال تلك الحقبة.

    وتتصاعد الأحداث مع انتقال كابلان بين أحياء طنجة القديمة وواجهتها البحرية، حيث تتشابك الخيوط بين المصالح الشخصية والمهمات السرية. البطلة، التي تحاول الحفاظ على استقلاليتها وذكائها الحاد، تدخل في تحالفات مضطربة وتواجه مخاطر تتطلب منها الحذر والقدرة على المناورة.

    وتعيد الرواية رسم صورة طنجة كفضاء مفتوح على الشرق والغرب، ومسرح لصفقات سياسية وأمنية تجري بعيدا عن الأنظار. أجواء الحرب الباردة تطبع مسار الأحداث، حيث يمكن لأي لقاء أن يخفي خلفه تبادلا للمعلومات أو ترتيبا لمؤامرة.

    وبين تنقل البطلة في أزقة المدينة وموانئها، يظل القارئ مشدودا إلى خيط السرد الذي يوازن بين الإثارة البوليسية والبعد التاريخي. “Bons baisers de Tanger” تعزز مكانة ميستر ككاتبة تجعل من المغرب عنصرا أساسيا في صياغة حبكاتها، وتمنحه حضورا يتجاوز كونه مجرد خلفية للأحداث.

    ظهرت المقالة من الدار البيضاء إلى طنجة .. رحلة محققة في قلب شبكة التجسس العالمية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة تقوي الكفاءة الرقمية بالمغرب

    هسبريس من الرباط

    وقّعت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومجموعة طنجة المتوسط اتفاقية تعاون جديدة تندرج في إطار شراكة مثمرة انطلقت منذ سنة 2021 مع إنشاء مدرسة 1337MED.

    وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “هذه المرحلة الجديدة تشكل دعامة لتعاون هيكلي من خلال برنامج الذكاء الاصطناعي AI Tanger Med، حيث تتم تعبئة طلبة المدرسة تحت إشراف مختبر الذكاء الاصطناعي للجامعة، من أجل تصميم حلول قابلة للتطبيق المباشر على التحديات التي تواجهها الشركات ضمن منظومة طنجة المتوسط”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “هذه المشاريع تُبنى على حالات واقعية، تجمع بين التكوين، والتجريب التكنولوجي، وحل المشكلات الميدانية، حيث تُوظَّف مجالات الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني ضمن سيناريوهات معقدة مستوحاة من المهن اليومية في القطاعات المينائية واللوجستية والصناعية التي تُشكّل قلب منظومة طنجة المتوسط”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد البلاغ أن “الرهان مزدوج، فمن جهة، تعمل طنجة المتوسط على توحيد شركائها من أجل بلورة إشكاليات تشغيلية، تُطوَّر لها حلول تشاركية، قابلة للتكيّف ومتمركزة على الحاجيات الميدانية، ومن جهة أخرى يستفيد الطلبة من تجربة غامرة، منظمة ومُحفّزة، تعتمد على الاحتكاك المباشر بالميدان وقيوده التشغيلية، ما يُمكنهم من ربط معارفهم ومهاراتهم بالبيئة الصناعية”.

    وبالنسبة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية يتمثل الهدف في “ربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي، من خلال تكوين كفاءات قادرة على التحاور مع الفرق المتخصصة، وفهم الإشكاليات التقنية بكل تعقيداتها، والاستجابة لها بأساليب مرنة، منضبطة ومتكيفة مع السياق”. كما يُسهم هذا التعاون في “بروز خبرات دقيقة ومركزة في قطاعات مينائية وصناعية إستراتيجية، وذلك من خلال شراكات وثيقة مع الفاعلين الذين يشكلون بنية هذه القطاعات”.

    يشار إلى أن “مدرسة 1337MED، التي أُنشئت سنة 2021 في إطار هذا التعاون، تحتضن اليوم حوالي 400 طالب، وتعتمد على منهجية فريدة لا تشمل دروسًا نظرية ولا أساتذة تقليديين، بل تقوم على التعلم بالمشاريع، والعمل التعاوني، وحل المشكلات بشكل مستقل؛ ومع برنامج الذكاء الاصطناعي لـطنجة المتوسط تكتسب هذه المنهجية بُعدًا إضافيًا، حيث يتحول الميدان إلى قاعة دراسية، وتُسخَّر فيه الابتكارات لخدمة التميز التشغيلي”.

    وجاء في ختام البلاغ أن “هذا التعاون يأتي في سياق أوسع، يتمثل في الدينامية الصناعية التي يشهدها الاقتصاد المغربي، وتستدعي تعزيز الكفاءة اللوجستية، ورقمنة العمليات، وتحقيق الاندماج الترابي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق أمني.. إجهاض محاولة تهريب لأزيد من 4 أطنان من مخدر الشيرا بميناء طنجة المتوسط

    *العلم الإلكترونية*

    نجحت عناصر الأمن الوطني والجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، خلال الساعات الأولى من صباح يومه الأحد 27 يوليوز الجاري، في إجهاض محاولة تهريب أربعة أطنان و374 كيلوغراما من مخدر الشيرا على متن شاحنة للنقل الدولي للبضائع.

    وكانت عمليات المراقبة الحدودية المشتركة بين الأمن الوطني والجمارك قد أسفرت عن ضبط هذه المحجوزات الكبيرة من المخدرات مخبأة بعناية ضمن شحنة من الفواكه التي تنقلها مقطورة تجرها شاحنة مسجلة بالمغرب، كانت في طريقها للتهريب الدولي نحو أحد الموانئ الأوروبية.   وقد جرى إخضاع سائق الشاحنة، المغربي البالغ من العمر 51 سنة، للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا رصد كافة الامتدادات والارتباطات الوطنية والدولية لهذا النشاط الإجرامي.   وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية العاملة بالمراكز الحدودية، بغرض التصدي لشبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.


    إقرأ الخبر من مصدره