Étiquette : 113

  • نائب رئيس جماعة مكناس يتمسك بقرينة البراءة ويؤكد سلامة تدبيره

    أوضح عدنان أبو العلا، نائب رئيس جماعة مكناس، في بلاغ توضيحي موجه للرأي العام، أنه تفاعل مع الاستفسار الذي وجهه إليه عامل عمالة مكناس بخصوص مسطرة المادة 64 من القانون التنظيمي 113.14، مؤكداً أنه قدّم جواباً مفصلاً داخل الآجال القانونية، مدعوماً بالوثائق والحجج القانونية الكفيلة بإثبات سلامة تدبيره.

    وجاء ذلك ضمن بلاغ يروم، حسب مضمونه، تكريس مبدأ التواصل والشفافية مع الساكنة، حيث شدد المسؤول الجماعي على احترامه التام لمؤسسة العامل باعتبارها سلطة رقابية إدارية، معتبراً أن الاستفسار يندرج في إطار المساطر القانونية العادية الرامية إلى حماية مصالح الجماعة وتجويد المرفق العمومي.

    أبو العلا، أوضح  أن المسطرة الجارية لا تعني بأي شكل من الأشكال الإدانة، بل تندرج ضمن مبدأ قرينة البراءة التي يضمنها القانون، مبرزاً أن هذه المرحلة تمثل فرصة لإبراز الالتزام التام بالقوانين والأنظمة المؤطرة لتدبير الشأن المحلي.

    وأكد نائب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لعيد الأضحى.. شحنة أغنام إسبانية تصل ميناء طنجة

    مع اقتراب عيد الأضحى، بدأت شحنات من الأغنام المستوردة في الوصول إلى عدد من الموانئ الوطنية، وعلى رأسها ميناء طنجة، وذلك في إطار جهود دعم العرض في السوق المحلية.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، تضم أولى هذه الشحنات نحو ألف رأس من الأغنام القادمة من إسبانيا، لاسيما من سلالة “الميرينوس”، حيث جرى توجيهها نحو عدد من المناطق الداخلية، من بينها إقليم خريبكة، بهدف تعزيز القطيع الوطني والتخفيف من حدة الضغط على الأسعار.

    وتندرج هذه العملية ضمن ظرفية استثنائية يمر بها القطاع، نتيجة تداعيات الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف، وهو ما ساهم في تراجع أعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار المواشي بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.

    وسبق للمفوضية الاتحاد الأوروبي أن كشفت بأن المغرب وجه طلبا لها من أجل استيراد رؤوس الأغنام الأوروبية الموجهة للتربية في بداية السنة الجارية، إذ استورد منها 113 ألف رأس خلال شهري يناير وفبراير الماضي، بالموازاة مع تراجع “حاد” في واردته من رؤوس الماشية الموجهة للذبح فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خرق المساطر وتزوير المحاضر وسرقة المياه .. ثالوث يشحن الأجواء بجماعة العرائش

    ما تزال تداعيات الاحتقان السياسي والتنظيمي ترخي بظلالها داخل مجلس جماعة العرائش بعد أسابيع من دورة فبراير، في مشهد يتجاوز الخلافات العابرة حول جداول أعمال الدورات.

    وتواجه رئاسة المجلس وضعية دقيقة في ظل تآكل الحزام السياسي الداعم لها، بعدما لم تعد الانتقادات تصدر فقط عن خصومها داخل المجلس، بل امتدت إلى مستشارين ونواب للرئيس على خلفية شبهات خرق المساطر والجدل المتصل بتدبير ملفات مالية وبيئية حساسة.

    ويعكس التموقع الجديد لعدد من المستشارين تحولا ملموسا في موازين القوى داخل المؤسسة المنتخبة، حيث انتقل النقاش من تقييم المشاريع إلى التشكيك المتواصل في مساطر التدبير.

    وفي هذا السياق، شكلت تدخلات المستشار عمر الكاموني أحد أبرز مؤشرات هذا التحول، بعدما وضع منهجية تسيير الجلسات والمجلس موضع مساءلة مسطرية متكررة.

    وأثار الكاموني مسألة الإحجام عن عرض لوائح الغيابات على أنظار المجلس، معتبرا ذلك إخلالا بالإجراءات القانونية المنظمة للعمل الجماعي.

    ويمتد هذا النقد، بحسب المستشار ذاته، إلى ما وصفه بشلل يصيب اجتماعات “مكتب المجلس”، التي يلزم القانون التنظيمي 113.14 بانعقادها مرتين على الأقل كل شهر.

    ويطرح هذا التعثر في آلية التشاور الدورية تساؤلات حول مدى إشراك باقي المكونات المنتخبة في بلورة التوجهات العامة، وهو ما يغذي شعورا متناميا بالتهميش والانفراد بالقرار داخل دواليب الجماعة.

    وفي امتداد لهذا المناخ المشحون بالانتقادات الإجرائية، برزت مواقف نائبة الرئيس هيام الكلاعي لتسلط الضوء على ما تعتبره انتقائية في التعاطي مع مبادرات الأعضاء.

    وتوقفت الكلاعي عند عدم إدراج مقترح تسمية أحد شوارع المدينة باسم “31 أكتوبر” ضمن جدول الأعمال، مؤكدة أن المقترح أودع داخل الآجال القانونية.

    وتتحول هذه التفاصيل المرتبطة بعدم إدراج المقترحات، أو غياب التعليل الكتابي للرفض كما تقتضي ذلك المساطر، إلى مؤشرات سياسية تستعمل للتدليل على وجود نمط تدبيري يميل إلى تضييق مساحة التداول داخل المؤسسة والانفراد بهندسة جداول الأعمال.

    وفي الشق المالي، الذي يمثل أحد أكثر الملفات حساسية داخل الجماعة، أخذ السجال بعدا أشد حدة مع استمرار تداول شبهات التلاعب بالوثائق الرسمية.

    ويرتبط هذا المنعطف بتصريحات نائبة الرئيس هيام الكلاعي، التي تحدثت بصراحة عن وجود “محضر مزور” صادر عن اللجنة الدائمة المختصة بالشؤون المالية والميزانية.

    وتشير المعطيات المثارة إلى عدم تطابق الأرقام المتعلقة ببرمجة فائض ميزانية 2025 مع ما تمت مناقشته والاتفاق عليه فعليا داخل اللجنة.

    وبدل تطويق هذا الجدل عبر تقديم توضيحات مؤسساتية مدعومة بالوثائق، ترك غياب الرد الرسمي الباب مفتوحا أمام مزيد من التأويلات، وهو ما يضعف الموقف الترافعي للمكتب المسير ويجعل مقرراته المالية، حتى بعد تمريرها، عرضة لتدقيق متزايد.

    ويمتد التوتر التدبيري إلى ملفات التدبير المفوض، وتحديدا قطاع النظافة وجمع النفايات، الذي يستنزف جزءا مهما من ميزانية الجماعة.

    وتبرز في هذا السياق الاتهامات التي فجرها مستشار عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والمتعلقة بـ“سرقة أطنان من المياه” واستغلال الموارد المائية للجماعة من طرف الشركة المفوض لها خارج الضوابط التعاقدية ودون مراقبة كافية.

    وتضع هذه القضية الرئاسة، بصفتها السلطة المتعاقدة والجهة المكلفة بالتتبع، أمام مساءلة مزدوجة: شق قانوني ومالي يتعلق بمدى صرامة تفعيل آليات المراقبة والجزاءات التعاقدية، وشق بيئي يرتبط بتدبير الموارد في ظرفية وطنية تتسم بالإجهاد المائي.

    ومع استمرار هذا الوضع الانقسامي حتى أواخر مارس، تتضاءل مساحة المناورة السياسية والإدارية أمام رئاسة المجلس.

    فغياب مبادرات مؤسساتية لاحتواء الاحتقان الداخلي، والاكتفاء بتمرير المقررات بأغلبيات عددية هشة، يكرس صورة هيئة منتخبة تشتغل بالحد الأدنى من التوافق.

    وفي مدينة كالعرائش، التي تنتظر تسريع وتيرة الاستثمارات وتأهيل البنيات التحتية الأساسية، يتحول الزمن السياسي المستهلك في السجالات حول خرق المساطر، وشبهات المحاضر، وتدبير الأزمات الداخلية، إلى عبء إضافي على المرفق الجماعي، وسط ترقب متزايد لما إذا كانت الرئاسة ستنتقل من موقع تلقي الانتقادات إلى موقع تقديم أجوبة مؤسساتية واضحة.

    ظهرت المقالة خرق المساطر وتزوير المحاضر وسرقة المياه .. ثالوث يشحن الأجواء بجماعة العرائش أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع لتنظيم نقل الأموات بالدار البيضاء يقترب من المصادقة

    تتجه السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء إلى وضع حد لحالة الفوضى التي طالما طبعت قطاع نقل الأموات، من خلال مشروع دفتر تحملات جديد يهدف إلى تقنين هذا المجال الحساس وضبط ممارساته.

    المشروع يستند إلى مقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، وكذا القانون 54.05 الخاص بالتدبير المفوض للمرافق العمومية، في خطوة تروم إرساء إطار قانوني واضح يضمن جودة الخدمات المقدمة ويحفظ كرامة المواطنين في لحظات إنسانية دقيقة.

    ويأتي هذا التوجه في سياق متزايد من المطالب بإصلاح خدمات القرب داخل العاصمة الاقتصادية، حيث أصبح تحسين جودة الأداء واحترام المرتفقين من أبرز القضايا المطروحة على طاولة النقاش السياسي المحلي.

    وفي هذا الصدد، أكد كريم كلايبي، عضو مجلس جماعة الدار البيضاء عن حزب حزب الأصالة والمعاصرة، أن المشروع يحمل بعدا رمزيا مهما، معتبرا إياه بمثابة “ميثاق أخلاقي” يهدف إلى صون كرامة المواطن البيضاوي، خاصة في الظروف الصعبة التي ترافق فقدان ذويهم. كما أشار إلى أن هذه الخطوة قد تشكل نهاية لما وصفه بـ”مرحلة الوسطاء” التي لطالما أثقلت كاهل الأسر.

    وظل قطاع نقل الأموات في المدينة لسنوات طويلة يشتغل في غياب إطار تنظيمي واضح، ما فتح الباب أمام ممارسات غير قانونية، من بينها غياب تسعيرة محددة أو مراقبة فعلية، وهو ما كان يضع الأسر المفجوعة في مواجهة مباشرة مع استغلال بعض المتدخلين.

    ويرتقب أن يحدد دفتر التحملات الجديد شروطا دقيقة تتعلق بوسائل النقل المعتمدة، والتعريفات، ومواقيت العمل، إضافة إلى نظام عقوبات في حال الإخلال بالضوابط، في انتظار عرضه على أنظار المجلس الجماعي خلال دورة مقبلة للمصادقة عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج التنمية المندمجة الحضرية يجمع أعضاء مجلس أمزميز

    يعقد مجلس جماعة أمزميز يوم الاثنين 16 مارس 2026 دورة استثنائية بمقر الجماعة، وذلك على الساعة الحادية عشرة صباحاً، بدعوة من رئيس المجلس.

    وتأتي هذه الدورة في إطار تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، وبناءً على مراسلة عامل إقليم الحوز، من أجل التداول في نقطة محورية تهم مستقبل التنمية بالمدينة.

    ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة نقطة فريدة تتعلق بدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة خاصة بتمويل وإنجاز برنامج التنمية المندمجة والتنمية الحضرية لمدينة أمزميز.

    ويُنتظر أن تشكل هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو تعزيز البنيات التحتية وتحسين التأهيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدر غذائي..4.2 مليون طن تذهب هباء في السنة

    فتح رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبد القادر اعمارة، نقاشا عموميا حول ظاهرة الهدر الغذائي التي تستفحل في زمن الاستهلاك المفرط وتحول السلوكات الاستهلاكية للمغاربة.

    وبلغ حجم المواد الغذائية، التي تخلصت منها الأسر خلال سنة 2022 نحو 4.2 ملايين طن، أي بمعدل 113 كيلوغراما للفرد سنويا، مقابل 91 كيلوغراما سنة 2021، وفق مؤشر الهدر الغذائي للبرنامج الأممي.

    وتظهر المعطيات أن الخسائر لا تقتصر على مرحلة الاستهلاك، إذ تسجل بعض السلاسل الفلاحية، خاصة الفواكه والخضر والحبوب، نسب ضياع تتراوح بين 20 و40 في المائة خلال مراحل الإنتاج والحصاد والتخزين والنقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تمنع “رياشات الدواجن” في الأسواق الأسبوعية

    جريدة البديل السياسي 

    علمت جريدة البديل السياسي  ، أن عددا من الجماعات المحلية بإقليم الناظور، أصدرت قرارات تمنع ذبح وترييش الدواجن في الأسواق الأسبوعية ابتداء من فاتح شهر مارس الجاري.

    و أصدرت عدة جماعات بالإقليم قرارات تنظيمية تحت إشراف وزارة الداخلية، تمنع “الرياشات” استنادا الى عدد من النصوص القانونية المؤطرة، من بينها القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والقانون رقم 28.07 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، إضافة إلى القانون رقم 31.08 القاضي بتحديد تدابير حماية المستهلك، فضلًا عن نصوص تنظيمية أخرى ذات صلة بحماية الصحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشديد صحي بأسواق الناظور.. منع ذبح الدواجن في الفضاءات المفتوحة

    دخل قرار منع ذبح وترييش الدواجن داخل الأسواق الأسبوعية بإقليم الناظور حيز التنفيذ ابتداء من فاتح مارس الجاري، في خطوة تنظيمية جديدة تروم إعادة ضبط شروط عرض وتسويق هذه المادة الحيوية، وتعزيز معايير السلامة الصحية لفائدة المستهلكين.

    القرارات، التي جرى تفعيلها من قبل عدد من الجماعات الترابية تحت إشراف وزارة الداخلية، تستند إلى ترسانة قانونية تؤطر اختصاصات الجماعات في مجال حفظ الصحة العمومية، من بينها القانون التنظيمي رقم 113.14، والقانون رقم 28.07 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، إضافة إلى القانون رقم 31.08 الخاص بحماية المستهلك.

    وبموجب هذه التدابير، لم يعد مسموحا بمزاولة أنشطة ذبح الدواجن ونتفها داخل الفضاءات المفتوحة للأسواق الأسبوعية، نظرا لما تطرحه من إشكالات تتعلق بغياب شروط النظافة والمراقبة البيطرية، فضلا عن عدم توفر وسائل التبريد والحفظ الملائمة، وهو ما قد ينعكس سلبا على جودة المنتوج وسلامة المستهلك.

    وترى السلطات المحلية أن هذا الإجراء يشكل خطوة نحو تنظيم أفضل للقطاع، عبر حث المهنيين على الاشتغال داخل محلات مرخصة تستجيب للمعايير الصحية المعمول بها. كما يرتقب أن تتواصل عمليات المراقبة الميدانية داخل الأسواق لضمان احترام القرار، بالتوازي مع حملات توعوية لتسهيل انتقال التجار نحو صيغ عمل أكثر أمانا وتنظيما.

    ويأتي هذا المستجد في سياق توجه عام نحو الرفع من جودة الخدمات داخل الفضاءات التجارية المفتوحة، بما يحقق التوازن بين دعم الأنشطة الاقتصادية المحلية وصون الصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتقان‭ ‬قروي‭ ‬بجهة‭ ‬سوس‭ ‬يعيد‭ ‬ملف‭ ‬الرحل‭ ‬إلى‭ ‬الواجهة‭ ‬

    العلم: ليلى فاكر
     
    تشهد عدد من الجماعات القروية بإقليم تيزنيت وأكادير حالة من التوتر المتصاعد، على خلفية شكاوى متزايدة من فلاحين بشأن ما يعتبرونه تعديا للرعاة الرحل على أراضيهم الزراعية، في وقت أعادت فيه التساقطات المطرية الأخيرة الأمل في إحياء النشاط الفلاحي بعد سنوات من الجفاف.

    ووفق معطيات محلية، فقد عبّرت فعاليات مدنية وساكنة قروية بجماعتي أربعاء الساحل وأكلو ومنطقة الدراركة عن مخاوفها من عودة المواجهات بين الفلاحين والرعاة الرحل، بعدما شرع ملاك الأراضي في حرث حقولهم البورية التي استعادت خصوبتها بفعل أمطار شهري دجنبر 2025 ويناير 2026، غير أن هذه العودة الزراعية اصطدمت، بحسب روايات السكان، بإنزال قطعان كبيرة من الأغنام والماعز إلى المنطقة، ومجموعة كبيرة من الإبل، ما أدى إلى احتكاكات ومناوشات تنذر بتكرار أحداث العنف التي عرفتها المنطقة سنتي 2019 و2022.

    وأفادت مصادر محلية أن جحافل من الرحل تجتمع في مجموعات تعد بالآلاف تتقدم يوميا وقد وصلت إلى منطقة الدراركة بمدينة أكادير وعلى مشارف الوصول إلى مدينة تزنيت،  وقد تم توقيفها من طرف قبيلة باعمران، بعدما عبروا عن غضبهم من الرعي الجائر الذي يغزو أراضيهم وفلاحتهم، وتدمير شجر الأركان الذي يعد ثروة المنطقة.

    وفي هذا السياق، وجهت البرلمانية نزهة أباكريم سؤالا كتابيا إلى وزارة الداخلية، استفسرت فيه عن مدى وجود تراخيص للرعاة الرحل بإنزال قطعانهم بالجماعات التي يمرون منها، وعن طبيعة التدخلات الاستعجالية التي تعتزم السلطات اتخاذها لحماية حقوق الفلاحين في استغلال أراضيهم ومنع أي اعتداءات محتملة على ممتلكاتهم.

    وقالت أباكريم، إنه بعد تسجيل هطول أمطار الخير التي عرفتها مناطق شاسعة من إقليم تيزنيت خلال شهري دجنبر 2025 ويناير 2026، بعد سنوات عجاف أتت على الأخضر واليابس، وبعدما ارتوت الأرض خرج الفلاحون بجماعة أربعاء الساحل وخاصة منطقة الكريمة، وبجماعة أكلو، خاصة منطقتي سيدي بونوار والكعدة، لعملية حرث أراضيهم.

    ويؤكد متضررون أن الإشكال لا يرتبط فقط بخسائر فلاحية، بل يمس الأمن الاجتماعي والاستقرار المحلي، خصوصا في مناطق لها تاريخ من التوترات المرتبطة بالترحال الرعوي، كما يحذر فاعلون مدنيون من أن غياب تدخل حازم قد يفاقم الاحتقان ويهدد التعايش داخل المجتمعات القروية.

    ولا يقتصر القلق على إقليم تيزنيت فقط، إذ تشير معطيات محلية إلى امتداد تحركات قطعان الإبل نحو مناطق قريبة من أكادير ومشارف سوس، ما يثير مخاوف من تداعيات بيئية واقتصادية، خاصة على غابات الأركان والمراعي التقليدية التي تشكل مصدر عيش رئيسياً للسكان.

    وفي خضم هذا الجدل، يعود النقاش حول مدى تفعيل مقتضيات القانون رقم 113.13 المتعلق بالترحال الرعوي، والذي دخل حيز التنفيذ سنة 2018، وينص على ضرورة احترام حق الملكية الخاصة والحفاظ على الموارد الرعوية، كما تشترط المادة التاسعة منه موافقة مالكي الأراضي قبل استعمالها كمراعٍ، أو إبرام عقود تنظم هذا الاستعمال، ما يضع السلطات أمام اختبار تنزيل هذه المقتضيات على أرض الواقع.

    ويطالب سكان المناطق المتضررة بتشديد المراقبة، وتنظيم مسارات الرعي، وحماية الملكيات الزراعية، إلى جانب تفعيل المساطر القانونية ضد أي تجاوزات، مؤكدين أن حماية الأراضي ليست مجرد قضية اقتصادية، بل ركيزة للاستقرار الاجتماعي والتنمية القروية المستدامة في جهة سوس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكايات تكشف تلكؤ رؤساء جماعات ترابية في تسليم محاضر الدورات مخافة مسطرة العزل

    مصطفى منجم

    توصلت السلطات الإقليمية بجهة الدار البيضاء سطات، خلال الأسابيع الأخيرة، بشكايات مكتوبة تقدم بها عدد من المستشارين الجماعيين داخل المجالس التمثيلية، يحتجون فيها على عدم توصلهم بمحاضر دورات المجلس داخل الآجال القانونية المحددة.

    وتفيد المعطيات المتوفرة بأن هذه الشكايات وُجهت إلى عمال العمالات والأقاليم، باعتبارهم سلطة وصية مكلفة بتتبع مدى احترام الجماعات الترابية للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

    ووفق مصادر مطلعة، فإن عددا من المجالس المنتخبة على مستوى أقاليم الجهة باتت تعيش على وقع توترات وصراعات سياسية متصاعدة، في ظل اتهامات موجهة إلى بعض الرؤساء بعدم تمكين أعضاء المجالس من الوثائق الإدارية الأساسية، وعلى رأسها محاضر الدورات.

    ويعتبر المستشارون المشتكون أن هذا السلوك يشكل خرقا صريحا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، الذي يضمن حق الأعضاء في الاطلاع على الوثائق المرتبطة بتسيير الشأن المحلي، بما يكفل لهم ممارسة أدوارهم الرقابية والتشريعية على الوجه الأمثل.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن السلطات الإقليمية باشرت أبحاثا إدارية دقيقة، من خلال التدقيق في مضامين الشكايات الواردة، والرجوع إلى محاضر الدورات التي يحررها ممثلو السلطة خلال انعقاد الجلسات، قصد مطابقة الوقائع المصرح بها مع ما هو مثبت في الوثائق الرسمية.

    ويرتقب، بحسب المعطيات نفسها، توجيه استفسارات كتابية إلى عدد من رؤساء الجماعات والآمرين بالصرف، من أجل مطالبتهم بتوضيحات حول أسباب عدم تسليم نسخ من المحاضر لباقي الأعضاء داخل الآجال القانونية.

    وتشير المصادر إلى أن بعض رؤساء الجماعات بجهة الدار البيضاء سطات أصبحوا يترددون في تمكين مستشارين من محاضر دورات رسمية، خاصة في ظل احتدام الخلافات داخل الأغلبية أو بين مكونات المجلس.

    وقد دفع هذا الوضع عددا من المستشارين إلى الاحتجاج خلال انعقاد الدورات، وتوثيق ملاحظاتهم داخل الجلسات، قبل اللجوء إلى رفع شكايات إلى السلطات الوصية، معتبرين أن حجب هذه الوثائق يقوض مبدأ الشفافية ويحد من حقهم في مراقبة تدبير الشأن العام المحلي.

    وتضيف المصادر أن خلفيات هذا الرفض قد ترتبط، في بعض الحالات، بتخوف بعض الرؤساء من إمكانية استعمال محاضر الدورات كأدلة في مساطر الطعن أو التبليغ عن اختلالات محتملة أمام هيئات الرقابة الإدارية أو القضائية.
    .
    وسبق لهذه الوثائق، بحسب مصادر جريدة “العمق المغربي”، أن لعبت دورا حاسما في عدد من القضايا التي انتهت بعزل رؤساء جماعات أو نوابهم، بعد الاستناد إلى ما تضمنته من معطيات ووقائع مثبتة.

    وأردفت المصادر أن هذه المحاضر تمكن المستشارين من ممارسة مهامهم الرقابية، من خلال تتبع تنفيذ المقررات والتأكد من مطابقتها للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

    وسبق وأن وجه المستشار الجماعي عبد الغني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالا كتابيا إلى رئيس جماعة المحمدية لإدراجه ضمن جدول أعمال الدورة المقبلة، استنادا إلى مقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، والمادة 98 من النظام الداخلي للمجلس.

    وطالب المستشار في مراسلته بضرورة توضيح أسباب عدم تسليم نسخ من محاضر دورات المجلس داخل الأجل القانوني المحدد في 15 يوما الموالية لاختتام كل دورة، سواء بشكل مباشر مع الإشهاد بالتوصل أو عبر البريد الإلكتروني، كما تنص على ذلك المادة 98 من النظام الداخلي.

    وأكد المصدر ذاته أن احترام الآجال القانونية في تسليم محاضر الدورات يعد عنصرا أساسيا في تكريس مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، وضمان حق المستشارين في الاطلاع على الوثائق الرسمية المرتبطة بأشغال المجلس، بما يمكنهم من ممارسة مهامهم الرقابية والتقريرية في ظروف سليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره