Étiquette : 9

  • تنسيق أمني بسطات يطيح بأب « سادي » عرض ابنه ذو الـ 9 سنوات لعنف جسدي وحشي

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن سطات على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأحد 31 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 42 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في تعريض ابنه القاصر للعنف الجسدي.   وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع معطيات إعلامية أشارت إلى تعرض طفل قاصر بمدينة بن أحمد للعنف الجسدي من قبل شخص يحتمل أنه والده، حيث تمكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه يومه الأحد بمدينة سطات.   ويجري حاليا إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن إخضاع الطفل الضحية البالغ من العمر 09 سنوات للمواكبة الصحية والنفسية الضرورية.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أضحية العيد: بين الرقم « الأكيد » والواقع « العنيد »

    العلم الإلكترونية – بقلم كمال الزين
      عرفت الأسابيع الماضية، أي قبيل احتفال المغاربة بعيد الأضحى المبارك، خروجين إعلاميين على صلة بأضاحي العيد. الأول لوزير الفلاحة الذي أكد من داخل قبة البرلمان أن العرض المخصص لأضاحي العيد وفير ويفوق الطلب. بل أضاف أن أسعار الأضاحي تبقى في المتناول، وتبدأ من ألف درهم، قبل أن يحاول الاستدراك بعدما شاهد ردة الفعل المستغربة والمتعجبة التي خلقها هذا التصريح. أما الخروج الثاني فكان من رئيس الحكومة عن طريق بلاغ صحفي، حدد فيه مجموعة من التدابير التي تم اتخاذها لمواجهة تنظيم الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي، ومواجهة الممارسات التي تساهم في ارتفاع أسعارها.   اليوم، وبعد مرور العيد، يمكننا أن نتساءل عن مدى فعالية الإجراءات الأخيرة التي جاء بها البلاغ الصحفي لرئيس الحكومة، ومدى مطابقة تصريحات وزير الفلاحة للواقع الذي عاشه المغاربة، خصوصًا خلال الأيام التي سبقت عيد الأضحى. لقد حاول وزير الفلاحة، من داخل البرلمان، وكذا بعد انعقاد المجلس الحكومي ليوم 14 ماي 2026، طمأنة المغاربة بالتأكيد على أن عرض الأضاحي يتراوح بين 8 و9 ملايين رأس، وأنه كافٍ لتلبية الطلب الذي يبلغ 6 إلى 7 ملايين رأس حسب تقديرات الوزير. حسب هذه الأرقام، يؤكد الوزير ضمنيا تواجد مليون رأس للأغنام كهامش احتياط إذا اتبعنا تقديرات محافظة، أي عرضًا في حوالي 8 ملايين رأس مقابل 7 ملايين رأس كطلب.   الأسئلة التي تطرح هنا هي كالآتي: هل مليون رأس من الماشية كافٍ كهامش احتياط؟ هل التوزيع الجهوي والمناطقي متوازن حتى يغطي العرض الطلب على كافة التراب الوطني؟ هل الجانب اللوجستي من أسواق ووسائل نقل متوفر ومرن وقادر على التأقلم السريع لضمان السلاسة اللازمة لسلاسل التوزيع في ظل هامش احتياط محدود؟   نقل الواقع على الأرض وعلى وسائل التواصل الاجتماعي صورة عنوانها أسعار مرتفعة وازدحام في الأسواق بحثًا عن أضحية بسعر معقول، قبل أن يصير المواطن، قبل يومين من العيد، يبحث عن أضحية مهما كلفه ذلك من مجهود وتضحية. هذه الصورة جاءت على النقيض من وفرة العرض والأسواق التي رسمها وزير الفلاحة طيلة الأسابيع الأخيرة.   انطلاقًا من هذا الواقع، تفرض الأسئلة التالية نفسها: إذا كانت أرقام واحصائيات الوزير صحيحة بنسبة كبيرة، هل الطلب على الأضاحي ارتفع بشكل غير متوقع، وفاق ما كان منتظراً من سيناريوهات؟ أم أن الأضاحي لم تصل أصلاً إلى الأسواق كما كان لازماً؟ وما هي الموانع التي حالت دون تزويد الأسواق بالعدد الكافي من الأغنام؟ هل عدد الأسواق يوفر القدرة الاستيعابية الضرورية للأغنام في ظرف زمني محدود؟ هل نحن أمام عمل إرادي من طرف بعض المضاربين لفرملة تزويد الأسواق بالأغنام الموجهة لعيد الأضحى؟ أم هي إشكالية لوجستية لم تسمح بضمان توزيع متوازن للأغنام بين المناطق؟ وإن كانت كذلك، لماذا لم نرى تراجعًا كبيرًا للأسعار في المناطق التي كان يجب أن تعرف وفرةً كبيرةً في العرض؟   جزء من الجواب عن هذه الأسئلة يمكن فهمه واستنتاجه من البلاغ الصحفي لرئيس الحكومة يوم 18 ماي2026، والإجراءات المؤقتة التي كان أهمها حصرية بيع الأضاحي داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها (مع بعض الاستثناءات)، و إلزام البائعين على التصريح بمعلومات تخص مصدر الأغنام و عددها قبل ولوجها إلى الأسواق، ومنع شراء الأضاحي داخل الأسواق بغرض إعادة بيعها.   هذه الإجراءات التي اتخذها رئيس الحكومة قبل وقت وجيز من حلول عيد الأضحى، أي في وقت يرتفع فيه الطلب على الأضحية بشكل متسارع، ساهمت في خفض العرض عن طريق:   – حصر أماكن بيع الماشية في توقيت متأخر يصعب فيه التأقلم اللوجستي للبائع ( الكسّاب) والمشتري، وبالتالي تعقيد عملية وصل العرض بالطلب.   – تعزيز أجواء الشك واللا يقين وما يترتب عنها من خلط بين عمل الكسّاب الذي يتوفر على رأس مال وقطيع محدودين، وبين ممارسات المضاربين الذين قد يستغلون مناسبة دينية هامة ومتجذرة في تاريخ ووجدان المغاربة من أجل مراكمة أرباح فاحشة لا علاقة لها بحرية المنافسة ورمزية ومقاصد مناسبة دينية كعيد الأضحى. هذا الخلط جعل الكسّاب في موقع مسائلة ذاتية وتوجس مكان المضاربين الفعليين.   -ضبابية في الرؤية بالنسبة للكسّاب الصغير بسبب إجراءات اتخدت في آخر لحظة وإصدار تصريحات متضاربة حول كيفية تدبير الكسابة للقطيع والعرض، كان قد أطلقها رئيس الحكومة ووزير الفلاحة طوال الأسابيع الماضية. من ناحية مـيكرواقتصادية صرفة، تشكل ضبابية الرؤية بالنسبة لأي مستثمر (والكساب هو مستثمر) وغياب نجاعة إجراءات الحكومة أو ضعف فعاليتها لضمان سير سليم للأسواق والعمليات التجارية، عاملاً معرقلًا لتحديد سعر توازن شفاف يعكس حقيقة السوق و دينامياته.   حسب القواعد المؤسسة للعلوم الميكرو اقتصادية، إذا كان العرض أعلى من الطلب، وإذا كان الدعم المالي و الإعفاء الجبائي قد وجه لتعزيز العرض، فإن النتيجة المنطقية هي التقاء العرض والطلب في أسعار في متناول المواطن، وهذا ما لم يقع. بل العكس هو ما عاشه العديد من المغاربة.   إن تكرار ارتفاع أسعار الأضاحي وضعف العرض في الأسواق، خصوصًا في عيد الأضحى خلال السنوات الماضية، يستوجب إعادة النظر في مقاربة تدبير موضوع غاية في الحساسية يخص شعائر المغاربة وهويتهم الراسخة.وهذا يمرعبر توظيف الدولة لإمكانياتها لتعزيز المخزون الاستراتيجي للماشية، والذي من شأنه المساهمة في ضبط العرض وعدم ترك المواطن عرضة للتقلبات الناجمة عن المضاربة أو سوء التدبير.كما أن تطوير الأسواق وعصرنتها وتجهيزها بآليات التتبع والمراقبة، وإنجاز المعاملات التجارية بشكل رقمي وشفاف، من شأنه حصر الممارسات المضرة بالمواطن والكساب على حد سواء.أما بالنسبة للقطيع، فيشكل تطوير السجل الرقمي و تحديثه بحلول تكنولوجية متقدمة، ممرًا ضروريًا لتوفير معطيات وبيانات دقيقة تمكن من استشراف العرض بنماذج إحصائية تأخذ في الحسبان سيناريوهات الطلب أيضًا. ومما لا شك فيه أن استحداث شركات جهوية متخصصة في تدبيرالمواد الفلاحية الأساسية سيساعد لا محالة على التغلب على هذه الاختلالات و صون فرحة العيد للأسر المغربية المتشبثة بهويتها الأصيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية خفيفة تضرب نواحي أيت قمرة بإقليم الحسيمة

    العلم الإلكترونية – فكري ولد علي 
      سُجلت، مساء اليوم السبت 30 ماي 2026، هزة أرضية خفيفة بمنطقة أيت قمرة التابعة لإقليم الحسيمة، بلغت قوتها 2.9 درجات على سلم ريختر، وفق المعطيات الصادرة عن المعهد الجغرافي الإسباني.   وحسب المصدر ذاته، فقد وقعت الهزة الأرضية في حدود الساعة السادسة وسبع دقائق مساءً بالتوقيت المحلي، على عمق يقارب 10 كيلومترات، بالقرب من جماعة أيت قمرة.   وأفادت شهادات عدد من المواطنين بأن الهزة كانت محسوسة في عدة مناطق من الإقليم، من بينها مدينة الحسيمة وجماعتي إمزورن وبني بوعياش، إضافة إلى أجدير وأيت قمرة وبني حذيفة وبني عبد الله ومناطق مجاورة أخرى.   وخلفت الهزة حالة من القلق والترقب في صفوف السكان، خاصة في ظل التاريخ الزلزالي الذي تعرفه المنطقة، غير أنه لم يتم إلى حدود الساعة تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية مرتبطة بهذا النشاط الزلزالي.   وتبقى المصالح المختصة تتابع الوضع عن كثب، فيما يدعو المختصون إلى التحلي بالهدوء واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: تقييم الدعم الاجتماعي المباشر يحتاج وقتا كافيا لقياس أثره الحقيقي

    قال الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية فوزي لقجع، إن تقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي لنظام الدعم الاجتماعي المباشر “يقتضي مرور مدة زمنية كافية على تنزيله بما يسمح بظهور نتائجه وانعكاساته بشكل ملموس وفعلي”.

    وأوضح لقجع، في جواب عن سؤال كتابي وجهه نبيل الدخش، النائب البرلماني عن الفريق الحركي حول “تقييم فعالية برنامج الدعم الاجتماعي المباشر”، أن “أي تقييم موضوعي وشامل لمدى نجاعة نظام الدعم الاجتماعي المباشر في تحسين الوضع الاجتماعي للأسر المستفيدة، ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار، إلى جانب الإعانات المالية المقدمة، مختلف برامج المواكبة ومسارات الإدماج الاقتصادي الموجهة لهذه الأسر، والتي لاتزال في طور التنزيل والتعميم بعدد من الجهات”.

    وذكر لقجع بأن نظام الدعم الاجتماعي المباشر يهدف إلى “دعم الفئات الهشة والفقيرة، وتحسين ظروف عيشها، وتعزيز حمايتها من المخاطر المرتبطة بالطفولة والانقطاع المدرسي والشيخوخة وكذا الإعاقة ويستهدف هذا البرنامج حوالي %60 من الساكنة غير المشمولة بأنظمة التعويضات العائلية.

    ويتيح للأسر، بحسب وضعية كل منها، الاستفادة من مجموعة من أشكال الدعم المباشر، والتي تشمل “إعانات الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة لفائدة الأسر التي لديها أطفال تقل أعمارهم عن 21 سنة، بمن فيهم الأطفال المتكفل بهم. والإعانة الجزافية، الموجهة للأسر التي ليس لها أطفال أو التي يتجاوز سن أطفالها 21 سنة، لاسيما الأسر التي تضم أفرادا مسنين في وضعية هشاشة، والإعانة الخاصة لفائدة الأطفال اليتامى والأطفال المهملين المقيمين بمؤسسات الرعاية الاجتماعية”.

    وقد بلغ عدد الأسر المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، برسم شهر أبريل 2026، وفق المسؤول الحكومي، “أزيد من 3.9 مليون أسرة بمبلغ اجمالي يصل إلى 2.17 مليار درهم”، مشيرا إلى أنه منذ انطلاق النظام في دجنبر 2023 وإلى غاية متم أبريل 2026، تم صرف ما يفوق 59 مليار درهم من الإعانات لفائدة الأسر الهشة والفقيرة.

    ويخصوص نجاعة برنامج الدعم الاجتماعي المباشر في تحسين الوضع الاجتماعي للأسر المستفيدة، فاد لقجع أنه يلعب دورا بالغا “في تحسين الوضع الاجتماعي للأسر الهشة من خلال الرفع من قدرتها الشرائية، كونه يقدم إعانات مالية شهرية مباشرة لهذه الأسر بمبلغ يتراوح بين 500 درهم و1425 درهم لكل أسرة، بالإضافة إلى منحة الولادة ومنحة الدخول المدرسي”.

    ويمكن هذا النظام “من تغطية حوالي 43% من مجموع عدد الأسر المغربية مما يدل على شمولية هذا الورش الاستراتيجي لفئات واسعة تفوق نسب الفقر (39) والهشاشة (12,9%) المسجلة على المستوى الوطني حسب إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط لسنة 2022”.

    وأكد لقجع على أنه “وبغية الرفع من فعالية نظام الدعم الاجتماعي المباشر، فإن الحكومة تحرص من خلال الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، على تفعيل التوجيهات التي ما فتئ يؤكد عليها الملك فيما يتعلق بضرورة تحقيق أثر اجتماعي ملموس ومستدام على المستفيدين لهذه الغاية، تولي الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي أهمية كبرى لتبني سياسة القرب في بعديها الإنساني والمجالي، بهدف الارتقاء بهذا النظام من آلية للدعم المالي إلى رافعة تساهم في تحقيق التنمية المجالية المندمجة”.

    وترتكز هذه المقاربة، وفق الوزير، على إحداث تمثيليات ترابية يشتغل بها مواكبون اجتماعیون مهمتهم التعرف عن قرب على وضعية الأسر المستفيدة ومواكبتها لتخفيف مظاهر هشاشتها ولتيسير خروجها من حلقة الفقر بصفة مستدامة، وصولا إلى تثبيت اندماجها الاقتصادي والاجتماعي، ولهذا الغرض ستناط بالتمثيليات الترابية للوكالة بشراكة مع مختلف الفاعلين محليا في مجالات الإدماج الاجتماعي والاقتصادي مهمة مواكبة المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وتفعيل الالتزامات الاجتماعية للأسر من خلال مواكبة تمدرس أطفالها، والتتبع المنتظم لصحة الأم والطفل، وغيرها من الالتزامات التي ستتم ملاءمتها تبعا لخصوصيات المجالات الترابية والوضعية الخاصة بكل أسرة.

    كما ستساهم تمثيليات الوكالة في “وضع مسارات للإدماج الاقتصادي للأسر، تمكن من تعزيز قدرات ومهارات أفرادها، وتقليص العوائق التي تحول دون إدماجهم المهني، وتعزيز انخراطهم المسؤول في هذه المسارات. وقد تم إحداث أولى هذه التمثيليات الترابية بمدينة الجديدة، كتجربة نموذجية ستخضع للتقييم الدقيق في أفق التعميم”، يضيف لقجع.

    وتابع المسؤول الحكومي أنه “بالموازاة مع هذه المنظومة المتكاملة تشتغل الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي على إرساء منظومة لتتبع نجاعة نظام الدعم الاجتماعي المباشر وتقييم أثره على المستفيدين قصد استخلاص انعكاساته على تطور مؤشرات التنمية البشرية وتطوير آليات المواكبة حسب المؤهلات والحاجيات الترابية، وبالتالي الرفع من فعالية هذا الورش الملكي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تفكك شبكة لتهريب المهاجرين من الجزائر وتوقف 9 مشتبه فيهم

    أعلنت السلطات الإسبانية تفكيك فرع شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المهاجرين انطلاقاً من السواحل الجزائرية نحو جنوب إسبانيا، وذلك في عملية أمنية مشتركة نفذتها الشرطة الوطنية والحرس المدني بإقليم ألميريا، أسفرت عن توقيف تسعة أشخاص.

    وكشفت التحقيقات أن أفراد الشبكة كانوا يوفرون الدعم اللوجستي لعمليات التهريب، بما في ذلك الوقود ووسائل الاتصال وقطع الغيار والمؤن اللازمة للقوارب السريعة المستعملة في نقل المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط، مع وجود تنسيق مباشر مع عناصر تنشط داخل الجزائر.

    وأظهرت التحريات أن المشتبه في قيادته للفرع الإسباني راكم ممتلكات تقدر بنحو 500 ألف يورو خلال أقل من سنة، عبر استخدام وسطاء وشركة واجهة لإخفاء عائدات الأنشطة غير القانونية.

    كما أسفرت عمليات التفتيش عن حجز 43 ألف يورو نقداً، و61 كيلوغراماً من مخدر الحشيش، و30 مركبة، وقاربين كبيرين، ووثائق مزورة، ما يعكس ارتباط الشبكة بأنشطة متعددة مرتبطة بالجريمة المنظمة إلى جانب تهريب المهاجرين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق الطيران الفرنسي “داهير” يختار المغرب لنقل جزء من إنتاجه

    0

    تتجه مجموعة “داهير” الفرنسية المتخصصة في صناعة الطيران والفضاء إلى نقل جزء من أنشطة الإنتاج والتجميع من مصنعها بمدينة تاربس جنوب غرب فرنسا نحو المغرب، ضمن خطة لإعادة هيكلة قسمها الصناعي وتحسين مردوديته، في خطوة تعزز موقع المملكة داخل سلاسل صناعة الطيران العالمية.

    وتندرج العملية ضمن برنامج داخلي يحمل اسم “إيدج”، يستهدف فرع “داهير للصناعات”، الذي سجل خسائر بعشرات ملايين اليوروهات خلال سنة 2025، رغم استمرار الطلب القوي من مصنعي الطائرات.

    وتشغل المجموعة أكثر من 14 ألفا و500 موظف، وحققت رقم معاملات بلغ 1.9 مليار يورو سنة 2025. ويضم موقع تاربس حوالي 1800 عامل، موزعين بين إنتاج طائرات رجال الأعمال TBM، وصناعة هياكل الطائرات المركبة وقطع الغيار المعدنية.

    وتتضمن الخطة نقل إنتاج نحو ألف قطعة غيار بسيطة إلى مقاولين فرعيين في دول ذات كلفة إنتاج أقل، في مقدمتها المغرب. ومن المرتقب أن يبدأ تنفيذ هذا المشروع في شتنبر 2026، على أن يمتد إلى غاية نهاية سنة 2027.

    كما شرعت المجموعة في نقل عمليات تجميع أغطية أجزاء مركبة ومعدنية خاصة بطائرات إيرباص A300 وA320 وA330 وA350 إلى أحد مواقعها بمدينة طنجة، على أن تكتمل العملية بنهاية 2027.

    وبحسب معطيات نقلتها مجلة “لوزين نوفيل”، فإن تقليص حجم العمل بموقع تاربس سيوفر عشرات الآلاف من ساعات العمل، مع توقعات بأن تستعيد الشركة كلفة الاستثمار في غضون ثلاث سنوات، بالنظر إلى الفارق الكبير في كلفة اليد العاملة، التي تقدر في المغرب بأقل بنحو ثلاث مرات مقارنة بفرنسا.

    ولا تعتزم “داهير” تنفيذ أي تسريحات مباشرة، إذ ينتظر إعادة توزيع نحو 60 موظفا داخل المجموعة، في حين لن يتم الاحتفاظ بحوالي 40 عاملا مؤقتا ضمن مناصبهم الحالية، مع إعادة توجيه موظف واحد إلى موقع آخر داخل الشركة.

    وتسعى المجموعة، من خلال هذه العملية، إلى تحرير طاقات إنتاجية داخل تاربس لاستثمار فرص جديدة في قطاع الدفاع، إلى جانب الاستعداد لبرنامج إيرباص المستقبلي الخاص بتعويض طائرة A320، حيث تراهن “داهير” على الظفر بعقود صناعية جديدة خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026 يعيد سيناريو 1998 لـ”الأسود” والمغرب يدخل بثوب الكبار

    لم تكن قرعة نهائيات كأس العالم 2026 مجرد عملية توزيع روتينية للمجموعات، بل تحولت إلى لحظة استحضرت فيها ذاكرة كرة القدم تفاصيل مثيرة من الماضي. فحين وضعت القرعة منتخبات المغرب والبرازيل وإسكتلندا في المجموعة الثالثة، ارتدى الشارع الرياضي عباءة الذكريات ليعود سريعا إلى نسخة فرنسا عام 1998، حيث التقى الثلاثي في سيناريو لا يزال محفورا في الأذهان.

    لكن هذا التكرار الاسمي على الورق يخفي وراءه واقعا تكتيكيا وموازين قوى مختلفة تماما على أرض الملعب؛ فالعالم وتوازنات اللعبة تغيرا بشكل جذري خلال الـ 28 عاما الماضية، والمنتخبات الثلاثة تدخل المعترك المونديالي الجديد بهويات متجددة.

    وواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في في 16 يونيو بدور المجموعات بمونديال 1998 في فرنسا، وانتهت المباراة بفوز البرازيل 3-0، وسجل الأهداف كل من رونالدو (9)، وريفالدو (45)، وبيبيتو (50).

    كما فازت البرازيل على إسكتلندا بدور المجموعات أيضا 2-1.

    في مونديال عام 1998، دخلت البرازيل البطولة بصفتها القوة الكاسحة حاملة اللقب والمرشحة الأبرز له، في حين كان المغرب يسعى لإثبات ذاته، وكانت إسكتلندا تمثل المنافس التقليدي المنظم. وانتهت قصة تلك المجموعة حينها بطريقة قاسية على “أسود الأطلس”، الذين غادروا المنافسات برأس مرفوعة رغم انتصارهم العريض على إسكتلندا بثلاثية نظيفة، بعدما قلبت النرويج الطاولة بفوز متأخر ومثير على البرازيل في الدقائق الأخيرة.

    اليوم، تعود المواجهة ولكن بأدوار متباينة؛ فالمنتخب المغربي تجاوز تماما حقبة “المشاركة المشرفة” ليدخل البطولة كقوة عالمية صاعدة ورقم صعب في المعادلة الدولية، مستندا إلى إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022 كأول منتخب عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي. ويمتلك المغرب حاليا منظومة كروية واضحة تجمع الصلابة الدفاعية بالجرأة الهجومية، مما يمنحه ثقة اللعب بطموحات تتخطى مرحلة المجموعات.

    في المقابل، لم تعد البرازيل في قمة هيمنتها المطلقة كما كانت في التسعينيات؛ إذ تحول رصيدها التاريخي الفريد بـ 5 ألقاب إلى عبء ذهني يلاحق أجيالها المتعاقبة، في ظل صيام عن التتويج العالمي مستمر منذ عام 2002.

    وتسعى البرازيل تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي لإيجاد المزيج المناسب بين المهارة الفردية للجيل الجديد بقيادة فينيسيوس جونيور ورافينيا، وبين الانضباط التكتيكي الأوروبي، لتأكيد أهليتها واستعادة هيبتها المفقودة في مباريات خروج المغلوب.

    من جهتها، تسجل إسكتلندا عودتها إلى الساحة المونديالية بعد غياب طويل دام 28 عاما تحديدا منذ مباراة المغرب في عام 1998 بروح فنية وتنظيمية جديدة.

    ولم يعد الإسكتلنديون يعتمدون على الحماس البدني الصرف؛ بل يمتلك الفريق نضجا تكتيكيا كبيرا بوجود عناصر تنشط في الصف الأول الأوروبي وتوجت بألقاب قارية، مثل أندي روبرتسون وسكوت ماكتوميناي، بهدف رئيسي يتلخص في كسر العقدة التاريخية وعبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

    إن هذه التناقضات والدوافع المتباينة تجعل من المجموعة الثالثة مواجهة تنتمي لعصر مختلف تماما، لا يعترف بالتاريخ المكتوب بل بجاهزية المنظومة واستغلال الفرص داخل المستطيل الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حرّ غير مسبوقة تجتاح فرنسا

    الخط : A- A+

    حطمت قرى وبلدات عدة في فرنسا أرقاماً قياسية في درجات الحرارة لشهر ماي خلال الأسبوع الماضي، في ظل موجة حر مبكرة غير مسبوقة تضرب البلاد، وسط توقعات علمية بأن تنخفض درجات الحرارة تدريجياً خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.

    وأكد ماتيو سوريل، عالم المناخ في هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية (ميتيو فرانس)، أن مناطق واسعة في فرنسا شهدت تسجيل رقم قياسي شهري واحد على الأقل، سواء في درجات الحرارة الدنيا أو القصوى، واصفاً هذا الأمر بالهائل.

    وأوضح عالم المناخ الفرنسي أنه جرى تسجيل نحو 109 أرقام قياسية لدرجات الحرارة الدنيا الشهرية، و266 رقماً قياسياً لدرجات الحرارة القصوى الشهرية بين يومَي السبت والأربعاء الماضيين؛ حيث تم تسجيل رقم قياسي وطني لدرجات الحرارة في شهر ماي بعدما بلغ متوسط الحرارة على المستوى الوطني 24.9 درجة مئوية يوم الثلاثاء، في حين بلغت درجة الحرارة يوم الخميس في مدينة أنغوليم الواقعة بجنوب غربي فرنسا 37.8 درجة مئوية، وهي أعلى درجة حرارة مسجلة في أيّ منطقة فرنسية على الإطلاق خلال هذا الشهر.

    وتتفق الدراسات والهيئات العلمية على أن موجات الحر في القارة الأوروبية أصبحت أكثر تواتراً وشدة، حيث تشير بيانات هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية إلى تصاعد خطير في معدلات هذه الظواهر المناخية؛ فمن بين إجمالي 51 موجة حر سُجلت على مستوى البلاد منذ عام 1947، شهد القرن الحادي والعشرون وحده حدوث 34 موجة منها منذ عام 2000، فيما سُجلت 26 موجة حر خلال السنوات الأخيرة وتحديداً منذ عام 2011، مما يوضح بجلاء تسارع وتيرة الاحترار العالمي.

    وينسجم هذا الوضع الإقليمي مع التحذيرات الشديدة التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة، والتي نبهت فيها إلى أن متوسط درجات الحرارة العالمية من المرجّح أن يستمر عند مستويات قياسية أو قريبة منها خلال هذا العام وللإعوام الأربعة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تهبط من أعلى مستوياتها.. ومضيق هرمز يبقي العالم في حالة ترقب

    تراجعت أسعار النفط العالمية بنحو 20 في المائة عن أعلى مستوياتها المسجلة خلال عام 2026، في ظل تنامي تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بما قد يسمح بعودة أكثر انتظاماً لحركة الشحن عبر مضيق هرمز.

    وجاء هذا الانخفاض بعدما فقد خام برنت 1.2 في المائة في آخر جلسات الشهر، ليستقر عند 92.56 دولاراً للبرميل، مسجلاً تراجعاً شهرياً يقارب 19 في المائة خلال ماي، وهو أسوأ أداء شهري له منذ فترة جائحة كورونا، وفق معطيات أوردتها شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية.

    وفي السياق نفسه، هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 16.5 في المائة منذ بداية الشهر، فيما جرى تداولها، يوم الجمعة، على انخفاض بلغ 1.9 في المائة، لتصل إلى 87.18 دولاراً للبرميل، وسط تبدل واضح في مزاج الأسواق بعد موجة ارتفاع قوية.

    وكانت أسعار الطاقة قد ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، بعدما تسببت القيود المفروضة على مرور الشحنات البحرية عبر مضيق هرمز في اضطراب واسع بسوق النفط، بالنظر إلى أن هذا الممر كان يمثل قبل النزاع نحو 20 في المائة من إمدادات الطاقة العالمية.

    ومع ذلك، لا تزال حالة الحذر قائمة، رغم تقارير تحدثت عن توافق أمريكي إيراني حول مذكرة تفاهم تمتد لـ60 يوماً بهدف تمديد وقف إطلاق النار، إذ أشار بنك “يو بي إس” إلى أن الأدلة على تحسن سريع في حركة السفن أو تدفقات الطاقة عبر المنطقة ما تزال محدودة، مؤكداً أن تحميل النفط الخام في الشرق الأوسط لا يزال عند مستويات منخفضة للغاية.

    وفي هذا الإطار، توقع بوب باركر، المستشار الأول في الجمعية الدولية لأسواق رأس المال، أن تظل أسعار النفط في نطاق يتراوح بين 90 و100 دولار خلال الشهرين المقبلين على الأقل، إلى حين اتضاح مصير أي اتفاق سلام دائم، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز، إن حدثت، قد تكون جزئية في البداية بسبب استمرار المخاوف الأمنية المرتبطة بحركة الشحن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة 9 أشخاص في شجار عنيف بين مجموعتين من الشباب بإقليم بني ملال

    أصيب تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، إثر شجار عنيف اندلع في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، بالشارع العام بجماعة أولاد مبارك التابعة لإقليم بني ملال، وفق ما أكدته السلطات المحلية.

    وأوضح المصدر ذاته أن الحادث وقع حوالي الساعة الثالثة صباحا، بعدما تطورت خلافات شخصية بين مجموعتين من الشباب إلى مواجهة استُعملت فيها العصي والحجارة، إضافة إلى أداة لرشق الحبيبات المعدنية بواسطة الضغط الهوائي.

    وقد جرى نقل المصابين إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، فيما استدعت خطورة إصابتين توجيه صاحبيهما إلى المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء قصد إخضاعهما لتدخلات طبية متخصصة.

    وفور إشعارها بالواقعة، تدخلت مصالح الدرك الملكي وفتحت تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث أسفرت الأبحاث الأولية عن توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في هذا الشجار، بينما تتواصل التحريات لتحديد هوية باقي المتورطين وتقديمهم أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره