Étiquette : 6

  • تفتحات مدينة الملاهي فكوريا الجنوبية خاصة بروبوتات كيشطحو ويديرو ديفيلي

    كود -وكالات //

    فمدينة سيول فكوريا الجنوبية، تفتحات واحد البلاصة سميتها “غالاكسي روبوت بارك”،  أول مدينة ملاهي خاصة بالروبوتات فالعالم ، فهاد البلاصة، الروبوتات  كيغنيو، كيرقصو، وكيقدمو عروض بحال نجوم الكيبوب.

    فالعرض الافتتاحي، طلعو أربعة ديال الروبوتات صغار  وبداو كيشطحو على أغاني ديال نجم الكيبوب G-Dragon، الحركات ديالهم كانت متناسقة ،اليدين كيتحركو، الرجلين كيدوزو الخطوات بإيقاع، وحتى الشعر واللباس كيتمايل مع الموسيقى وسط العرض،
    هاد المشروع دايراه شركة Galaxy Corporation، وهي شركة كتخلط بين الترفيه والتكنولوجيا. الشركة حتى هي اللي كتسير أعمال Taemin والممثل Song Kang-ho المعروف بفيلم Parasite.

    الرئيس ديال الشركة، تشوي يونغ هو، قال بلي الخطة ديالهم هي يديرو ما بين 3 حتى لـ6 حفلات ديال الكيبوب كل نهار، يعني أكثر من ألف عرض فالعام، وحتى الروبوتات غادي يديوهم فـ“تور” عالمي مع آخر العام.

    الشركة ناوية دير أول “ديفيلي” ديال الأزياء الخاصة بالروبوتات فالعالم، وغادي تطلق ماركة ديال الملابس للروبوتات، ولكن ماعطاو تفاصيل كثيرة على الفكرة،
    ومن بين الأفكار اللي باغيين يطبقوها، أنهم يرسلو روبوتات كتغني الكيبوب حتى للبلايص اللي الفنانين الحقيقيين ما يقدروش يمشيو ليها، بحال مناطق الحروب حيت أي رقصة كتتبرمج فروبوت واحد، تقدر جميع الروبوتات فالعالم تتعلمها وتقدم نفس العرض فنفس الوقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهادات أمام المحكمة العسكرية تنفي قتال فضل شاكر: هل اقترب خروجه من السجن؟

    صورة لفضل شاكر من كواليس تصوير أغنية Instagram/FadelChakerفضل شاكر سجل عودة قوية إلى الغناء العام الماضي وحازت أغانيه مئات ملايين المشاهدات.

    عاد ملف الفنان اللبناني فضل شاكر إلى المحكمة العسكرية، في واحدة من المحطات الأهم في مساره القضائي المرتبط بأحداث عبرا عام 2013، وهي المواجهات التي وقعت بين الجيش اللبناني وأنصار الشيخ أحمد الأسير في منطقة عبرا قرب مدينة صيدا جنوبي لبنان.

    واستمعت المحكمة العسكرية في لبنان الثلاثاء إلى إفادات ثلاثة ضباط متقاعدين في الجيش اللبناني، هم: العميد علي شحرور، رئيس فرع مخابرات الجنوب عام 2013، والعميد محمد الحسيني، المدير السابق لمكتب قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي، والعميد ممدوح صعب، بحسب ما أفادت به “الوكالة الوطنية للإعلام” الحكومية.

    ووفق الوكالة، تقاطعت إفادات الضباط عند نقطة أساسية، مفادها أن المعطيات والتقارير التي كانت متوافرة لدى الجيش في تلك المرحلة لم تثبت مشاركة شاكر في القتال ضد الجيش، أو حمله السلاح، أو امتلاكه مجموعة مسلحة، أو تمويله للشيخ أحمد الأسير.

    • هل ينتقل فضل شاكر للسعودية بعد محاكمته في لبنان؟
    • فضل شاكر: ماذا ينتظره بعد 12 عاماً من الغياب، الفن أم السجن؟

    شهادات عسكرية لا تحسم المصير

    كما نقلت الوكالة من مجريات الجلسة أن شاكر كان، قبل اندلاع المواجهات، على تواصل مع الجيش بهدف تسليم أسلحة فردية تعود إلى بعض مرافقيه، وتسوية أوضاعهم القانونية.

    وقال العميد علي شحرور إن شاكر أبدى، قبل المعركة، رغبته في مغادرة عبرا وتسليم السلاح الموجود لدى مرافقيه، غير أن اندلاع الاشتباكات حال دون ذلك. أما العميد محمد الحسيني، فأفاد بأن قيادة الجيش كانت تعمل على “فك ارتباط” شاكر بالأسير، فيما نفى العميد ممدوح صعب ثبوت حمل شاكر السلاح أو تمويله للأسير.

    ولا تنهي هذه الإفادات الملف، لكنها تضيف معطيات بارزة إلى قضية بقيت عالقة لأكثر من عقد بين القضاء والسياسة والذاكرة اللبنانية.

    فقد قررت المحكمة تأجيل المحاكمة إلى 23 حزيران/يونيو المقبل، ما يعني أن مصير شاكر القضائي لا يزال مرتبطاً بما ستقرره المحكمة العسكرية في الملفات المتصلة بأحداث عبرا والاتهامات ذات الطابع الأمني.

    وتأتي هذه الجلسة بعد حكم البراءة الذي أصدرته محكمة الجنايات في بيروت في دعوى محاولة قتل هلال حمود، المسؤول المحلي في “سرايا المقاومة” في صيدا، وهي مجموعة مرتبطة بحزب الله.

    براءة في ملف هلال حمود لا تنهي المسار القضائي صورة لفضل شاكر وابنه من تصوير أغنية.Instagram/FadelChakerفضل شاكر مع ابنه محمد خلال تصوير أغنية “كيفك عا فراقي”.

    وجاءت جلسة المحكمة العسكرية بعد نحو ثلاثة أسابيع من حكم البراءة الذي أصدرته محكمة الجنايات في بيروت، في 6 أيار/مايو، في دعوى محاولة قتل هلال حمود، المسؤول المحلي في “سرايا المقاومة” في صيدا، وهي مجموعة مرتبطة بحزب الله.

    وكان ذلك الحكم قد طوى واحدة من أبرز القضايا الجنائية المرفوعة ضد شاكر، لكنه لم يغلق ملفه القضائي بالكامل. فشاكر لا يزال يواجه مساراً آخر أمام المحكمة العسكرية، مرتبطاً بأحداث عبرا وباتهامات ذات طابع أمني، من بينها دعم وتمويل جماعات مسلحة والمشاركة في الاعتداء على الجيش اللبناني، وهي اتهامات ينفيها شاكر.

    وبذلك، تكتسب الجلسة الأخيرة أمام المحكمة العسكرية أهمية إضافية، لأنها تتصل بالملف الأثقل في مسار شاكر القضائي، بعد إسقاط واحدة من القضايا الجنائية البارزة بحكم محكمة الجنايات في بيروت.

    ماذا قررت محكمة الجنايات في بيروت؟

    وكانت محكمة الجنايات في بيروت، قد أصدرت برئاسة القاضي بلال ضناوي وعضوية المستشارين سارة بريش ونديم الناشف، حكماً في دعوى محاولة قتل هلال حمود، المسؤول المحلي في “سرايا المقاومة” في صيدا. وقضى الحكم ببراءة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير في هذا الملف، وإطلاق سراحهما “ما لم يكونا موقوفين بدعوى أخرى”.

    وتعني هذه العبارة أن المحكمة لم تعد ترى سبباً لإبقائهما موقوفين على ذمة هذه القضية تحديداً، لكنها لا تسقط أي ملاحقات أو أحكام أو مذكرات توقيف مرتبطة بملفات أخرى.

    كما أدانت المحكمة فادي بيروتي وبلال الحلبي وهادي القواس، واكتفت بمدة توقيفهم، وألزمت المحكومين بتسليم الأسلحة، فيما برأت عبد الناصر حنينية.

    وبحسب مصدر قضائي نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، صدر الحكم ببراءة شاكر والأسير “لعدم كفاية الأدلة”. وهذا عنصر أساسي في قراءة القرار: فالمحكمة لم تكن تنظر في مجمل ملف عبرا أو علاقة شاكر بمجموعة الأسير، بل في اتهام محدد يتعلق بمحاولة قتل هلال حمود.

    لماذا لا تعني البراءة خروجه فوراً؟

    بعد جلسة 26 أيار/مايو، انتقل ملف فضل شاكر إلى محطة جديدة في 23 حزيران/يونيو المقبل، بعدما قررت المحكمة العسكرية تأجيل المحاكمة. وحتى ذلك الموعد، لا يعني ما ورد في إفادات الضباط صدور قرار تلقائي بإخلاء سبيله، بل يدخل ضمن ما ستدرسه المحكمة في سياق إعادة المحاكمة الوجاهية. عملياً، ستكون المحكمة أمام تقدير أثر هذه الإفادات على الملفات العسكرية المتبقية، وما إذا كانت كافية لتغيير وضعه القانوني أو تخفيفه أو إبقائه موقوفاً إلى حين استكمال المحاكمة في قضايا سبق أن صدرت فيها أحكام غيابية تراوحت بين خمس سنوات و15 سنة مع الأشغال الشاقة.

    وبعد تسليم شاكر نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني العام الماضي، لم تعد الأحكام الغيابية تمثل الكلمة النهائية في هذه الملفات. فمثوله أمام القضاء يتيح إعادة محاكمته وجاهياً، بما يمنحه حق الدفاع عن نفسه مباشرة، بدلاً من الاكتفاء بتنفيذ الأحكام السابقة تلقائياً.

    وتشمل الملفات المتبقية، بحسب المعطيات القضائية المتداولة:

    • ملف أحداث عبرا، حيث سبق أن أدين غيابياً بالتدخل في الاقتتال، بعقوبة أشغال شاقة لمدة 15 سنة.
    • ملف يتعلق بمحاولة تعكير صلات لبنان بدولة أخرى وإثارة النعرات الطائفية، بعقوبة خمس سنوات.
    • ملف تبييض أموال بهدف تمويل أعمال إرهابية، بعقوبة سبع سنوات.
    • ملف التدخل في الإرهاب عبر تقديم خدمات لوجستية، بعقوبة 15 سنة.

    وهذه الملفات، لا حكم البراءة في دعوى هلال حمود، هي التي ستحدد عملياً ما إذا كان شاكر سيبقى موقوفاً أو يمكن أن يستفيد من إخلاء سبيل.

    من نجم رومانسي إلى متهم الشيخ أحمد الأسير ممسكاً بيد الفنان فضل شاكر خلال حفل صغير أدّى فيه شاكر أناشيد دينية في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، في 27 تموز/يوليو 2012.Getty Imagesفضل شاكر إلى جانب الشيخ أحمد الأسير خلال مناسبة دينية في صيدا عام 2012، بعد تقرّبه من الأسير واعتزاله الغناء لفترة.

    قبل تورطه في هذا المسار القضائي والسياسي، كان فضل شاكر واحداً من أبرز الأصوات الرومانسية في العالم العربي. لكن صورته العامة تغيّرت جذرياً بعد اعتزاله الغناء عام 2012 وتقربه من الشيخ أحمد الأسير، الذي برز في صيدا بخطاب ديني وسياسي حاد مناهض لحزب الله والنظام السوري.

    وفي حزيران/يونيو 2013، اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش اللبناني وأنصار الأسير في منطقة عبرا قرب صيدا، بعد هجوم على حاجز عسكري. وأسفرت المعارك عن مقتل 18 عسكرياً و11 مسلحاً، وانتهت بسيطرة الجيش على مجمع كان يستخدمه الأسير ومناصروه.

    ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسم شاكر قضائياً وإعلامياً بأحداث عبرا. لكنه ظل ينفي، عبر وكلائه القانونيين، مشاركته في إطلاق النار على الجيش، مؤكداً أن الاتهامات بحقه لا تستند إلى أدلة كافية.

    وبعد سنوات من التواري في مخيم عين الحلوة، سلّم شاكر نفسه في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2025، في خطوة أتاحت إعادة محاكمته وجاهياً في الملفات التي كانت قد صدرت فيها أحكام غيابية بحقه.

    ما الخطوات التالية؟ تبرئة فضل شاكر لا تعني الإفراج عنه فوراً، إذ لا تزال أمامه ملفات في المحكمة العسكرية.Instagram/FadelChakerجلسة 26 أيار/مايو قد تكون مفصلية في تحديد مصير فضل شاكر القضائي.

    ومن حيث المبدأ، تبرز ثلاثة سيناريوهات رئيسية:

    • أن تقرر المحكمة إخلاء سبيله في مرحلة ما، إذا رأت أن شروط التوقيف لم تعد قائمة، أو أن الوقائع ومدة التوقيف تسمحان بذلك، مع استمرار المحاكمة.
    • أن تستمر محاكمته وهو موقوف، إلى حين صدور أحكام وجاهية جديدة في الملفات المعروضة أمام المحكمة العسكرية.
    • أن تصدر أحكام جديدة، قد تكون أقل أو أكثر أو مختلفة عن الأحكام الغيابية السابقة، تبعاً للأدلة وإفادات الشهود ودفاع وكلائه وتقدير المحكمة.

    لذلك، لا يمكن الآن تحديد موعد لأي إفراج محتمل عنه. ولا يحصل الإفراج إلا إذا صدر قرار واضح بإخلاء سبيله، أو إذا انتهت الملفات العسكرية بأحكام لا تستوجب استمرار توقيفه، أو إذا احتُسبت مدة توقيفه بما يكفي قانونياً في ضوء أي حكم جديد.

    • لماذا يمثل فضل شاكر أمام القضاء؟
    • “فضل شاكر بين لبنان والسعودية”: جدل على منصات التواصل حول “المطرب التائب”




    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحجاج يتوجهون للمبيت في مزدلفة


    أ.ف.ب – هيثم التابعي

    أمضى الحجّاج اليوم الثلاثاء في الصلاة والدعاء عند جبل الرحمة في عرفات، قبل أن يغادروا للمبيت في العراء بمزدلفة، قرب مكة المكرمة؛ في ذروة مناسك الحجّ التي شارك فيها أكثر من 1,7 ملايين شخص في ظل درجات حرارة مرتفعة قاربت 45 درجة مئوية وتوتر إقليمي.

    ومنذ الفجر، صعد آلاف الحجاج بملابس الإحرام البيضاء على “جبل الرحمة” البالغ ارتفاعه 70 مترا قرب مكة المكرمة، وجلسوا بين صخوره.

    وبقي الحجاج طوال اليوم في صعيد عرفات، يصلّون ويبتهلون ويتلون القرآن الكريم ويدعون لأنفسهم وأحبتهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبعد غروب الشمس، توجّه الحجّاج في حافلات أو سيرا على الأقدام إلى مزدلفة، على بعد 6 كيلومترات وفي منتصف الطريق بين عرفات ومنى، ليجمعوا الجمرات ويناموا في الهواء الطلق، قبل بدء رمي الجمرات غدا الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعات فكرية تفتح باب العفو الملكي أمام مدانين في قضايا التطرف

    0

    أعلنت وزارة العدل أن العفو الملكي بمناسبة عيد الأضحى لسنة 1447 هجرية، الموافق لـ 2026 ميلادية، شمل ما مجموعه 1376 شخصا، من بينهم معتقلون ومحكومون يوجدون في حالة سراح، صدرت في حقهم أحكام من مختلف محاكم المملكة.

    وبحسب البلاغ الصادر عن الوزارة، فقد استفاد من العفو 1195 سجينا، توزعت أوضاعهم بين الإعفاء مما تبقى من العقوبة لفائدة 13 نزيلا، وتخفيض العقوبة لفائدة 1180 نزيلا، إضافة إلى تحويل حكم بالسجن المؤبد إلى سجن محدد لفائدة نزيل واحد، وتحويل حكم بالإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة نزيل آخر.

    كما شمل العفو 161 شخصا يوجدون في حالة سراح، بينهم 63 شخصا استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، و78 شخصا من العفو من الغرامات المالية، فيما استفاد آخرون من العفو من عقوبات سالبة للحرية وغرامات مالية بشكل كلي أو جزئي.

    وأشار البلاغ إلى أن العفو شمل أيضا 20 شخصا مدانين في قضايا مرتبطة بالتطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا مراجعة مواقفهم الفكرية وتشبثهم بثوابت الدولة ومؤسساتها، وفق ما ورد في المعطيات الرسمية.

    وتوزعت الاستفادة ضمن هذه الفئة بين العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة 12 سجينا، وتخفيض العقوبة لفائدة 6 نزلاء، إضافة إلى حالتين استفادتا من العفو من الغرامة وما تبقى من العقوبة الحبسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الملكي يشمل 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى.. وتوسيع الاستفادة لمحكومين في قضايا الإرهاب

    أصدر الملك محمد السادس عفوه بمناسبة عيد الأضحى المبارك لفائدة 1376 شخصا، من بينهم معتقلون وموجودون في حالة سراح، محكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وفق ما أعلنته وزارة العدل.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن المستفيدين من العفو الملكي شملوا، في مرحلة أولى، 1356 شخصا، بينهم 1195 نزيلا داخل المؤسسات السجنية و161 شخصا في حالة سراح

    وبحسب المصدر ذاته، استفاد 13 نزيلا من العفو مما تبقى من عقوباتهم السالبة للحرية، فيما شمل التخفيض من العقوبة 1180 نزيلا، إلى جانب تحويل حكم بالسجن المؤبد إلى عقوبة محددة، وتحويل حكم بالإعدام إلى السجن المؤبد.

    أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح، فقد توزعوا بين 63 شخصا استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، و4 أشخاص من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة، و78 شخصا من العفو من الغرامة، و15 شخصا من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة، إضافة إلى شخص واحد استفاد من العفو من الغرامة وما تبقى من العقوبة الحبسية.

    كما شمل العفو الملكي، بمناسبة عيد الأضحى، 20 محكوما في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا رسميا تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها والمؤسسات الوطنية، إلى جانب مراجعة مواقفهم الفكرية ونبذهم للتطرف والإرهاب.

    وفي هذا الإطار، استفاد نزيلان من العفو من الغرامة وما تبقى من العقوبة السالبة للحرية، و12 نزيلا من العفو مما تبقى من العقوبة، فيما استفاد 6 آخرون من تخفيض العقوبة.

    وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للمستفيدين من العفو الملكي بمناسبة عيد الأضحى لهذه السنة إلى 1376 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يحقق أرباحا صافية بقيمة 5.74 مليار درهم سنة 2025

    الخط : A- A+

    سجل بنك المغرب، مع نهاية سنة 2025، أرباحا صافية بقيمة 5,74 مليار درهم، مقابل 6,46 مليار درهم قبل سنة.

    وأفادت وثيقة حول الوضعية المالية للبنك المركزي، برسم سنة 2025، بأن هذا التراجع يعزى، بالأساس، إلى الأثر المزدوج لانخفاض نتيجة تدبير السياسة النقدية (ناقص 746,63 مليون درهم)، وارتفاع التكاليف العامة للاستغلال (+1 مليار درهم)، وتراجع النتيجة غير الجارية (ناقص 98,56 مليون درهم).

    وقد تم تعويض هذه التطورات نتيجة تحسن النتائج المتأتية من تدبير احتياطيات الصرف (+1,2 مليار درهم) ومن العمليات الأخرى (+244,57 مليون درهم).

    وحسب المصدر ذاته، فإن ارتفاع نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف يرجع بالدرجة الأولى إلى نمو العائدات الصافية للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، وهو ما يعكس تحسن الفوائد، لا سيما تلك المتأتية من محفظة الاستثمار، وكذا الأرباح الصافية من سندات التوظيف، مقابل انخفاض استرداد المخصصات المتعلقة بهذه السندات.

    وفي المقابل، سجلت الفوائد المتأتية من التوظيفات النقدية تراجعا، يرتبط أساسا بانخفاض أسعار فائدة التوظيف في سياق يتسم بتيسير السياسات النقدية من طرف مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي.

    ويعزى تراجع نتيجة عمليات تدبير السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى التخفيضات في سعر الفائدة الرئيسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كرمني نكرمك”.. هل تحولت المهرجانات السينمائية بالمغرب إلى “دائرة مغلقة” للمصالح المتبادلة؟

    زينب شكري

    أعاد الإعلان عن قائمة المكرمين ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة، المقرر تنظيمها ما بين 6 و12 يونيو 2026، إلى الواجهة الجدل المتواصل حول معايير التكريم داخل عدد من المهرجانات السينمائية المغربية، وسط تساؤلات متزايدة بشأن القيمة الفنية لهذه الالتفاتات، وما إذا كانت ما تزال مرتبطة بالمنجز الإبداعي أم تحولت إلى دائرة مغلقة من العلاقات والمصالح المتبادلة بين منظمي التظاهرات الثقافية.

    واختار المهرجان خلال هذه الدورة تكريم كل من المخرج والمنتج المغربي حسن بنجلون، والممثلة الإيفوارية ناكي سي سافاني، والمفكر والباحث المغربي محمد نور الدين أفاية، والكاتب والسيناريست المصري مدحت العدل، إلى جانب الممثلة المغربية سعاد خيي، والمنتج المغربي فؤاد شالة. غير أن اسمين على وجه الخصوص أثارا موجة واسعة من التعليقات والنقاش، ويتعلق الأمر بكل من مدحت العدل وناكي سي سافاني، بالنظر إلى تكرار حضورهما في قوائم التكريم داخل مهرجانات مغربية خلال السنوات الأخيرة.

    ويرى متابعون للشأن السينمائي أن الجدل الحالي لا يرتبط بالأسماء في حد ذاتها، بقدر ما يرتبط بفكرة “تكرار الوجوه نفسها” في مختلف التظاهرات، مقابل غياب أسماء أخرى أو تهميش طاقات شابة لم تحظ بعد بأي التفاتة رمزية أو اعتراف مهني داخل بلدها.

    كما يتساءل كثيرون عن “الجديد” الذي تضيفه هذه التكريمات حين تتحول إلى مواعيد متكررة لنفس الشخصيات في فترات زمنية متقاربة.

    وفي هذا السياق، قال الناقد الفني أحمد سيجلماسي، إن بعض المهرجانات المغربية باتت تشتغل بمنطق تبادل المجاملات أكثر من اشتغالها بمنطق الاعتراف الفني الخالص، مستحضرا ما وصفه بشعار غير معلن داخل عدد من التظاهرات: “كرمني نكرمك”.

    وأشار سيجلماسي، إلى أن عددا من مديري المهرجانات المصرية أصبحوا من الوجوه الأكثر حضورا في المغرب، مقابل استضافة منظمي مهرجانات مغربية داخل تظاهرات تقام بمصر، وعلى رأسها مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية.

    وأوضح الناقد الفني أحمد سيجلماسي، أن اسم مدحت العدل يظل من بين أكثر الأسماء التي أعادت إشعال النقاش حول طبيعة التكريمات في المهرجانات المغربية، مشيرا إلى أن الاحتفاء المرتقب به في الداخلة يعد الرابع من نوعه داخل المغرب في ظرف أربع سنوات فقط، بعدما سبق تكريمه في مهرجان وجدة المغاربي للفيلم سنة 2022، ثم في مهرجان بنسليمان للزجل سنة 2024، قبل أن يحظى بتكريم جديد في مهرجان الحسيمة الدولي للفيلم خلال ماي 2025.

    واعتبر سيجلماسي أن هذا التكرار المتقارب زمنيا يطرح أكثر من علامة استفهام بشأن المعايير المعتمدة في اختيار المكرمين، متسائلا عما إذا كان الأمر يرتبط فعلا بتقدير فني متجدد، أم بتحول التكريم إلى ما يشبه “اشتراكا سنويا” يتكرر من مهرجان إلى آخر، في ظل غياب أسماء أخرى تستحق بدورها الالتفات والاحتفاء.

    وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لـ”العمق”، أن الجدل لا يقتصر على مدحت العدل فقط، بل يشمل أيضا الممثلة الإيفوارية ناكي سي سافاني، التي سبق أن جرى تكريمها خلال الدورة الأخيرة من المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة سنة 2024، قبل أن تعود مجددا إلى قائمة المكرمين في الداخلة سنة 2026.

    وأشار سيجلماسي إلى أنه، رغم الاعتراف بالمسار الفني والثقافي الطويل للممثلة الإيفوارية، باعتبارها فنانة سينمائية ومسرحية وفاعلة ثقافية تدير مهرجانا سينمائيا بالكوت ديفوار وتنشط في قضايا تعليم المرأة والثقافة الإفريقية، فإن إعادة تكريمها بعد فترة قصيرة أعاد طرح السؤال نفسه حول محدودية الأسماء التي يتم تداولها داخل المهرجانات الإفريقية والمغربية.

    واعتبر الناقد الفني أن هذا النوع من الاختيارات يعكس -في نظره- ما وصفه بـ”الدبلوماسية الثقافية غير المعلنة” وتبادل المصالح بين منظمي المهرجانات، مبرزا أن عددا من الأسماء باتت تنتقل بشكل متكرر بين التظاهرات نفسها، في وقت تظل فيه طاقات سينمائية مغربية شابة خارج دائرة الضوء والتقدير.

    كما شدد سيجلماسي على أن المهرجانات السينمائية مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بإعادة النظر في فلسفة التكريم، والبحث عن التوازن بين الاحتفاء بالأسماء المعروفة وفتح المجال أمام وجوه جديدة صنعت حضورا فنيا حقيقيا، سواء داخل المغرب أو على المستوى الإفريقي والعربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملايين الرؤوس « تختفي » في ظروف غامضة.. كيف تلاعب « الشناقة » بقانون العرض والطلب وأفشلوا المخططات الحكومية؟

    يعيش الشارع المغربي صدمة حقيقية وذهولاً عارماً أمام الارتفاع التاريخي والقياسي في أسعار أضاحي العيد، وهو الوضع الذي يطرح علامات استفهام حارقة ومحيرة عند مقارنته بالأرقام والبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الفلاحة.

    وتؤكد التقارير الحكومية الموثقة والصحيحة توفر أزيد من 9 ملايين رأس من الماشية (بين الأغنام والماعز المعدة للذبح)، في مقابل طلب وطني حقيقي لا يتعدى في أقصى حالاته 6.5 ملايين رأس بقليل؛ هذا الفائض البنيوي الشاسع، الذي يفوق 3 ملايين رأس، كان من المفترض علمياً واقتصادياً أن يؤدي إلى وفرة في الأسواق وانخفاض تلقائي في الأسعار لإحداث التوازن، غير أن الواقع الميداني جاء صادماً ومخالفاً لكل التوقعات، بعدما سجلت الأسواق « ندرة مصطنعة » ولهيباً غير مسبوق في « الرحبة » جعل حلم اقتناء الأضحية بعيد المنال عن ملايين الأسر المغربية ذات الدخل المحدود والمتوسط.

    وأمام هذا التناقض الصارخ، يبرز السؤال الأثقل: أين اختفى هذا الفائض الضخم؟ 

    وتكشف المعطيات الميدانية عن « مؤامرة تجارية » مكتملة الأركان نسج خيوطها كبار « الشناقة » وتجار الأزمات الذين تعمدوا الاستحواذ والسيطرة على الرؤوس المعروضة واحتكارها؛ حيث اعتمد هؤلاء الوسطاء استراتيجية خبيثة تقوم على ضخ جزء قليل ومقنن من المواشي في الأسواق لبيعه بأسعار مضاعفة وخيالية لتحصيل ربح سريع وقياسي، مع الاحتفاظ بالكتلة الأكبر من الفائض داخل الحظائر والضيعات السرية لخلق أزمة ندرة وهمية وخنق سلاسل التوزيع.

    وبهذه الطريقة، فشلت جميع التدابير الحكومية –بدءاً من تقديم دعم مالي مباشر للمستوردين (500 درهم للرأس) وصولاً إلى إعفاءات الرسوم الجمركية– في كبح جماح هؤلاء المضاربين، لكون الدعم ذهب مباشرة إلى جيوب « الحيتان الكبيرة » دون أن ينعكس إيجاباً على المواطن البسيط، مما يفرض اليوم ضرورة مراجعة جذرية لآليات الرقابة الزجرية وتطهير الأسواق من « الشناقة » لحماية الأمن الغذائي والسلم الاجتماعي للمغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباح بنك المغرب تتأثر بارتفاع التكاليف


    هسبريس – و.م.ع

    سجل بنك المغرب، مع نهاية سنة 2025، أرباحا صافية بقيمة 5,74 مليار درهم، مقابل 6,46 مليار درهم قبل سنة.

    وأفادت وثيقة حول الوضعية المالية للبنك المركزي برسم سنة 2025 بأن هذا التراجع يعزى، بالأساس، إلى الأثر المزدوج لانخفاض نتيجة تدبير السياسة النقدية (ناقص 746,63 مليون درهم)، وارتفاع التكاليف العامة للاستغلال (+1 مليار درهم)، وتراجع النتيجة غير الجارية (ناقص 98,56 مليون درهم).

    وقد تم تعويض هذه التطورات نتيجة تحسن النتائج المتأتية من تدبير احتياطيات الصرف (+1,2 مليار درهم) ومن العمليات الأخرى (+244,57 مليون درهم).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحسب المصدر ذاته، فإن ارتفاع نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف يرجع بالدرجة الأولى إلى نمو العائدات الصافية للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، وهو ما يعكس تحسن الفوائد، لا سيما تلك المتأتية من محفظة الاستثمار، وكذا الأرباح الصافية من سندات التوظيف، مقابل انخفاض استرداد المخصصات المتعلقة بهذه السندات.

    وفي المقابل، سجلت الفوائد المتأتية من التوظيفات النقدية تراجعا، يرتبط أساسا بانخفاض أسعار فائدة التوظيف في سياق يتسم بتيسير السياسات النقدية من طرف مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي.

    ويعزى تراجع نتيجة عمليات تدبير السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى التخفيضات في سعر الفائدة الرئيسي.

    من جهة أخرى، يعزى نمو نتيجة العمليات الأخرى إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، إثر زيادة تحويلات البنوك المغربية نحو بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبائن البنك.

    وفي المقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة لتستقر عند 363,83 مليون درهم.

    وبخصوص الارتفاع المسجل في التكاليف العامة للاستغلال، فإنه يفسر أساسا بقيام البنك، برسم سنة 2025، بتكوين مخصصات لمواجهة المخاطر المالية بقيمة تفوق 1 مليار درهم، وذلك لتغطية الخسائر المحتملة المرتبطة بمحافظ (Mark-to-Market)، لا سيما في حالة حدوث صدمات في أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لتلك المسجلة في سنتي 2022-2023، بالإضافة إلى ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,97 مليون درهم).

    وفي ما يتعلق بتراجع النتيجة غير الجارية إلى ناقص 545,41 مليون درهم، فإنه يعود بالأساس إلى تسوية المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح سنة 2025 بمبلغ ناهز 585,82 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى 1447 بالمغرب بين أرقام الحكومة وواقع السوق.

    الأحداث نت- م.ع.الإدريسي

    مع حلول عيد الأضحى لسنة 1447 هجرية، يتجدد النقاش في المغرب حول وضعية القطيع الوطني وأسعار الأضاحي، ومدى قدرة الأسر المغربية على اقتناء الأضحية في ظل استمرار الغلاء وتراجع القدرة الشرائية. وبين الأرقام الرسمية التي تتحدث عن وفرة كبيرة في رؤوس الأغنام والماعز، وواقع الأسواق الذي يعكس ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار وقلة رؤوس الأضاحي في بعض الأسواق، يجد المواطن نفسه أمام معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على هذه الشعيرة الدينية والضغط الاقتصادي المتزايد على الأسر المغربية.
    وفي هذا السياق، أكدت وزارة الفلاحة سابقاً أن العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصص لعيد الأضحى هذه السنة يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق الطلب الوطني الذي يقدر عادة ما بين 6 و7 ملايين رأس. كما أشارت المعطيات الرسمية إلى أن القطيع الوطني بدأ يستعيد عافيته تدريجياً بعد سنوات الجفاف المتتالية التي أثرت بشكل كبير على القطاع، حيث تراهن الحكومة على تحسن الموسم الفلاحي وبرامج الدعم لإعادة التوازن إلى سوق الماشية.
    وقد خصصت الدولة خلال السنوات الأخيرة برامج دعم مهمة لفائدة مربي الماشية، شملت دعم الأعلاف وتحسين ظروف التربية ومنع ذبح إناث الأغنام، بهدف الحفاظ على القطيع الوطني وضمان استقرار السوق الوطنية. وتهدف هذه الإجراءات إلى توفير الأضاحي بأعداد كافية خلال الموسم الحالي، خاصة بعد الأزمة التي عرفها القطاع نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف وتراجع المراعي الطبيعية بسبب الجفاف.
    غير أن هذه الأرقام الرسمية لا تبدو كافية لإقناع المواطن المغربي الذي يواجه واقعاً مختلفاً داخل الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي. فأسعار الأغنام ما تزال مرتفعة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث تجاوزت أثمنة عدد من الأضاحي القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنين، خصوصاً ذوي الدخل المحدود والمتوسط. كما أن أسعار اللحوم الحمراء ما تزال تسجل مستويات مرتفعة، الأمر الذي يزيد من شعور المستهلك بأن الوفرة المعلنة لم تنعكس بشكل واضح على الأسعار داخل الأسواق.
    ويرى متابعون للشأن الفلاحي أن الوفرة الرقمية لا تعني بالضرورة انخفاض الأسعار، لأن جزءاً مهماً من القطيع الوطني مخصص للتوالد وإعادة تكوين الثروة الحيوانية، إضافة إلى أن عملية إعادة بناء القطيع تحتاج إلى سنوات من الاستقرار المناخي وتحسن الإنتاج الفلاحي، وهو ما يجعل آثار الدعم الحكومي محدودة على المدى القصير.
    وفي المقابل، يؤكد مهنيو القطاع أن الكساب المغربي بدوره عانى كثيراً خلال السنوات الماضية بسبب ارتفاع تكاليف الأعلاف والنقل والأدوية البيطرية، فضلاً عن الخسائر الناتجة عن توالي سنوات الجفاف. لذلك يعتبر العديد منهم أن موسم عيد الأضحى يمثل فرصة أساسية لتعويض جزء من الخسائر التي تكبدوها، وهو ما يفسر تمسك بعض المربين بأسعار مرتفعة نسبياً رغم تحسن العرض.
    كما يساهم الوسطاء والمضاربون داخل بعض الأسواق في ارتفاع الأسعار، حيث تنتقل الأضحية أحياناً بين أكثر من تاجر قبل وصولها إلى المستهلك النهائي، مما يؤدي إلى تضخم الأثمان بشكل يفوق قيمتها الحقيقية. ويطالب عدد من المواطنين بتشديد المراقبة وتنظيم الأسواق بشكل أكبر لحماية المستهلك وضمان شفافية المعاملات خلال هذه المناسبة الدينية المهمة.
    وفي ظل هذا الوضع، يبقى المواطن المغربي الحلقة الأضعف بين أرقام حكومية تتحدث عن الوفرة والدعم، وواقع اقتصادي صعب يجعل اقتناء الأضحية عبئاً ثقيلاً على عدد كبير من الأسر. فالأزمة الحالية لم تعد مرتبطة فقط بندرة القطيع أو نقص العرض، بل أصبحت مرتبطة أساساً بتراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة بشكل عام.
    ويبقى عيد الأضحى لسنة 1447 بالمغرب مناسبة تعكس حجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المجتمع المغربي، بين جهود الدولة للحفاظ على القطيع الوطني ودعم الكساب، وبين تطلع المواطن إلى أضحية بثمن مناسب يحفظ البعد الديني والاجتماعي لهذه الشعيرة التي تشكل جزءاً أساسياً من الهوية المغربية وقيم التضامن الأسري والاجتماعي.

    هيئة التحرير26 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره