Étiquette : الزيوت

  • غياب كلي للمواد الإستهلاكية وتونس تدخل مرحلة الفقر والمجاعة

    تواجه الأسواق التونسية شحاً خطيرا في السلع الأساسية مثل الزيت والسكر والحليب والقهوة وغيرها، وزادت حدة الازمة حاليا الأسواق التونسية وتفاقمت  لتضيف مزيداً من الأعباء المعيشية على المواطنين، في ظل أوضاع مالية معقدة تمر بها البلاد منذ تولي قيس السعيد رئاسة الدولة.

    ومنذ نهاية 2021، تسجل المحلات والفضاءات التجارية نقصاً في العديد من المواد؛ مثل الزيت النباتي والسميد والسكر والأرز، وإن وجدت فيجري تحديد كمية معينة لكل مواطن.

    و تداول اليوم التونسيون صوراً حية من متاجر المواد الغذائية، حيث تظهر غياب كلي للمواد الأولية، بعدما أعلن قبل أسبوعين غياب كامل لمادتي السكر و الزيت. كما أعلنت غرفة معلبي الزيوت النباتية في تونس رسميا عن توقف مصانع تعليب الزيت المدعم عن العمل بسبب عدم توفير الدولة للزيت النباتي وتؤكد أن 10 آلاف عامل تونسي هم حاليا في حالة بطالة.

    الى ذلك، نشرت حركة النهضة الإسلامية، بلاغاً أعلنت من خلاله، إستعدادها تقديم تنازلات سياسية مقابل إنقاذ الشعب التونسي من الجوع الذي يضرب البلاد في ولاية قيس سعيد.

    كما أعلن غازي الشواشي زعيم التيار الديمقراطي التونسي، أن بلاده في الطريق نحو الجوع بعدما حول قيس سعيد تونس الخضرا لبلد مفلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تلجأُ الحُـكومة المغربية للإقتطاع من أرباح شركات المحروقات على غِرار ألمانيا؟

    لجأت العديد من الدول الأوروبية لإجراءات إيجابية من أجل تخفيف عبئ ارتفاع الأسعار على مواطنيها، خاصة أسعار الطاقة، وذلك كل من منظور معين منطقي وعملي، تفتقره دول أخرى كالمغرب الذي يعيش مواطنوه أزمة خانقة بسبب التضخم الإقتصادي مقابل تراجع كبير في القدرة الشرائية.

    ومن بين هذه الدول، ألمانيا التي أعلنت أمس الأحد، لجوءها لاستخدام الأرباح الإستثنائية، التي حقّقتها بعض شركات الطاقة بفضل ارتفاع أسعار السوق، من أجل تخفيف الأعباء المالية للأسر، حيث يدخل الإجراء ضمن خطة مساعدات ضخمة جديدة ضدّ التضخّم، مبرزة أنها جاهزة لتطبيقه على المستوى الوطني.

    وقبل ألمانيا، وفي إجراء مغاير لكنه يصب في نفس الهدف، قررت بلجيكا بشكل رسمي، قبل أسابيع، خفض الضريبة عن القيمة المضافة على الغاز والكهرباء إلى 6 في المائة عوض 21 في المائة التي كان معمول بها من قبل و بشكل نهائي، من أجل تخفيف أعباء الضرائب على البلجيكيين في ظل الأزمة الحالية.

    لكن، الأمر يختلف كثيرا في المغرب الذي يشهد ارتفاع أسعار خيالي هدم القدرة الشرائية للطبقة الفقيرة والمتوسطة، ليس فقط بسبب الإرتفاع الحاصل على مستوى السوق الدولي، وإنما أيضا بسبب انتهاز العديد من الشركات الكبرى كشركات المحروقات وشركات الزيوت على رأسها لوسيور كريسطال الفرنسية، لسياق الأزمة الخانقة من أجل حصد أرباح فاحشة على حساب جيوب المغاربة.

    ويحدث كل هذا أمام مرأى الحكومة التي تتحجج في كل مرة بأسعار السوق الدولية، رغم تنديدات العديد من الفعاليات الحقوقية والنقابية الداعية إلى ضرورة اعتماد الحكومة على خطة واستراتيجية لتخفيف هذه الأعباء والتي يبدو أنها لا تزال مستمرة مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.

    وفي الوقت الذي يطالب ملايين المغاربة من خلال “هاشتاغ” خفض أسعار المحروقات، وضرورة تحرك عزيز أخنوش بصفته رئيس الحكومة في مواجهة عزيز أخنوش بصفته من أكبر الفاعلين في مجال الطاقة، إلا أن الأوضاع لا تزال على ما هي عليه ولا آذان صاغية، بل الأكثر من ذلك هوامش أرباح شركات الطاقة في ارتفاع فاحش دون أي رقيب أو حسيب.

    الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعة البترول و الغاز، اعتبر أن الحكومة برئاسة أخنوش بإمكانها التدخل لحل أزمة الأسعار لكنها مستمرة في سياسة تحميل كلفة الأزمات على المغاربة، قائلا “في المغرب، كلفة الأزمات تمول من طرف الفقراء لصالح الأغنياء”.

    وعن المعيقات التي تحول دون أن تعتمد الحكومة إجراءات من قبيل اللجوء للأرباح الفاحشة للشركات الكبرى لتدبير الأزمة لصالح الطبقات المتضررة، يردف اليماني في تصريح لـ “آشكاين” “ما خلق الله في الجوف من قلبين، فرئيس الحكومة قلبه مع تجار النفط ولا يمكن أن يكون مع المواطن الذي يكتوي بويلات الغلاء”.

    وتابع “يجب التمييز بين تحالف الفاعلين المحليين : افريقيا وبتروم وونكسو و الى التحالف الدولي : شيل وطوطال واولا، إذ حينما يشتد الغضب الشعبي كما نحن عليه اليوم، نلاحظ بأن المحليين يعملون على عدم الرفع من الأرباح الفاحشة على عكس الفاعلين الدوليين”، مشددا “لكن الجميع مستفيد من وضعية تحرير الأسعار من طرف بنكيران وكل حسب نسبة حصته في السوق ولا أحد منهم يتجرأ على الخروج من التفاهم حول الأسعار”.

    ودعا اليماني الشركات الكبرى المستفيدة من ارتفاع الأسعار إلى المساهمة في الموازنة العامة للدولة من أجل مواجهة غلاء المعيشة، مشددا في ذات الوقت على أن مسؤولية الحكومة تأمين عيش المواطن بغض النظر على السياقات.

    وفي سياق ذي صلة، ذات المتحدث كان قد صرح قبل أشهر خلال استضافته ببرنامج “آشكاين مع هشام” أن ملايير من الأرباح تضيعها الدولة بسبب استمرار إغلاق شركة “سامير”، مبرزا أن هذه الأرباح تستفيد منها الشركات الكبرى والفاعلون في القطاع حسب نسبتهم في السوق.

    وأوضح اليماني أن المواطن هو الضحية، بعد أن رفعت الدولة يدها و بعد تحرير الأسعار، لصالح شركات المحروقات، وسجل الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن أرباح شركات المحروقات بعد ارتفاع الأسعار هي أرباح فاحشة وتقدر بـ 8 مليار درهم في العام، زائدة على الأرباح المنطقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دون ان ينعكس على المغرب.. انخفاض مؤشر أسعار الغذاء للشهر الخامس

    قالت منظمة الزراعة والأغذية، اليوم الجمعة 2 شتنبر، إن مؤشر الأسعار العالمية للسلع الغذائية في غشت، انخفض للشهر الخامس على التوالي مع هبوط أسعار أغلب السلع المرجعية علما ان الامر لم ينعكس على السوق المغربية.

    وأوضحت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، إن متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الأغذية الخاضع لمراقبة حثيثة بلغ 138.0 نقطة في غشت، بانخفاض نسبته 1,9 في المائة عن يوليور ولو أنه لا يزال أعلى بنسبة 7,9 في المائة من قيمته قبل عام. ويتتبع هذا المؤشر التغيرات الشهرية في الأسعار الدولية لسلة من السلع الغذائية الأكثر تداولًا.

    وذهبت إلى أن مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الحبوب، انخفض بنسبة 1,4 في المائة عن الشهر السابق، وهذا التراجع مدفوع بانخفاض الأسعار الدولية للقمح بنسبة 5,1 في المائة، ما يعكس تحسنًا في توقعات الإنتاج في أمريكا الشمالية والاتحاد الروسي، فضلًا عن استئناف عمليات التصدير من موانئ البحر الأسود في أوكرانيا.

    وأشارت إلى أن أسعار الأرزّ ظلت ثابتة في المتوسط خلال الشهر، بينما ارتفعت أسعار الحبوب الخشنة بنسبة هامشية بلغت 0,2 في المائة، حيث تم تعويض ارتفاع أسعار الذرة العالمية الناجم عن الأحوال الجوية الحارة والجافة المحيطة بزراعتها في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، بانخفاض أسعار الشعير والذرة الرفيعة.

    وأكدت على أن مؤشرها لأسعار الزيوت النباتية تراجع بنسبة 3,3 في المائة عن يوليوز، حيث أصبح أدنى بقليل من المستوى الذي كان عليه في غشت 2021، ملاحظة أن الأسعار العالمية لزيت الصويا سجلت ارتفاعًا معتدلًا بسبب القلق من تأثير الأحوال الجوية غير المواتية على الإنتاج في الولايات المتحدة الأمريكية.

    غير أنها لاحظت هذه الزيادة قد قابلتها أسعار متدنية لزيت النخيل وزيت دوار الشمس وزيت بذور اللفت، الأمر الذي عكس زيادة المتاح من زيت النخيل من إندونيسيا بسبب انخفاض الضرائب على الصادرات، والاستئناف التدريجي لشحن زيت دوار الشمس من موانئ أوكرانيا.

    وأشارت إلى أن مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار منتجات الألبان هبط بنسبة 2 في المائة في غشت ولو أنه بقي أعلى بنسبة 23,5 في المائة من قيمته المسجلة يوليوز 2021، مؤكدة ارتفاع الأسعار العالمية للأجبان للشهر العاشر على التوالي، بينما تراجعت أسعار الحليب وسط توقعات بزيادة الإمدادات من نيوزيلندا، رغم انخفاض الإنتاج في أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأفادت أن مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار اللحوم تدنى بنسبة 1,5 في المائة عن شهر يوليوز، ولكنه ظل أعلى بنسبة 8,2 في المائة من قيمته المسجلة قبل عام، ملاحظة انخفاض الأسعار الدولية للحوم الدواجن في غشت وسط ازدياد الكمية المتاحة منها للتصدير العالمي، فيما تدنت الأسعار العالمية للحوم الأبقار بسبب ضعف الطلب المحلي عليها في بعض الدول المصدّرة الرئيسية. أمّا أسعار لحوم الخنزير فارتفعت.

    وأضافت أن مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار السكر انخفض بنسبة 2,1 في المائة إلى أدنى مستوى له منذ يوليوز 2021، وهذا ناجم بشكل أساسي عن زيادة الصادرات من الهند وانخفاض أسعار الإيثانول في البرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوسيور الفرنسية تراكم أرباحاً خيالية بالمغرب خلال أزمة كورونا (بالأرقام)

    زنقة 20 | الرباط

    حققت شركة لوسيور كريستال، المختصة في صنع الزيوت ومشتقاتها، ارباحا خيالية مضاعفة وذلك برسم النصف الأول من سنة 2022 ، والتي عرفت أزمة ارتفاع الأسعار بالمغرب ، خاصة أسعار زيت المائدة.

    وتعتبر زيت المائدة من المواد الأساسية التي لا يخلوا منها أي بيت مغربي و التي تضاعف ثمنها عدة مرات في ظرف جد وجيز، وسط امتعاض شديد لأرباب الأسر.

    و أمس الأربعاء، نشرت شركة Lesieur Cristal المدرجة بالبورصة و المملوكة لمجموعة Avril الفرنسية و التي تستحوذ على 60% من السوق المغربية لزيوت المائدة، نتائجها المالية برسم النصف الأول من سنة 2022.

    وجاءت النتائج المالية كالآتي:

    الأرباح الصافية : 223 مليون درهم مقابل 44 مليون درهم في النصف الأول من 2021، أي أن الأرباح تضاعفت بخمس مرات.

    هامش الربح (Marge nette) : 6,2% مقابل 1,9% في النصف الأول من 2021، أي أن هامش الربح تضاعف بثلاث مرات و حتى في سنة 2019 (التي كانت سنة عادية بالمقارنة مع 2020 و 2021) لم يتجاوز هامش ربح الشركة 4%.

    عمر الحياني وهو عضو مجلس مدينة الرباط ، قال تعليقا على هذه الأرقام ، أن الشركة لم تتردد في الاستفادة من الأزمة الاقتصادية الشديدة التي يعرفها العالم، لمضاعفة أرباحها 5 مرات مستغلة تبرير ارتفاع الأثمنة عالميا.

    أمام هذه الأرباح الخيالية، يقول الحياني، لا بد أن تتدخل الدولة لفرض ضريبة استثنائية (كما تستعد لذلك دول أوروبية كثيرة) لاستعادة جزء من هذه الأرباح الفاحشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثقة وتعدد الموردين الدوليين لشركة لوسيور جنب المغرب نقص الزيوت خلال الأزمة

    حسن أنفلوس

    كشف مصدر  مسؤول داخل شركة لوسيور كريستال، أن هذه الأخيرة تمكنت من تأمين الحاجيات الوطنية من المواد الأساسية التي تنتجها وتسوقها خاصة منها زيت المائدة، مشيرا إلى أن السوق المغربي لم يعرف أي ارتباك أو نقص في التزود بهذه المادة الاستهلاكية تعتبر أساسية لدى الأسر المغربية، وذلك بفعل تمكن الشركة من ضمان توريد المدخلات الأساسية والمواد الأولية لصناعة زيوت المائدة وباقي منتجاتها، وهو أمر يعود إلى تنوع شبكة الموردين وتعدد الشركاء المتعاملين مع الشركة دوليا وكذا علاقة الثقة المتبادلة.

    وأوضح المسؤول ذاته للعمق، عقب لقاء صحفي وزيارة ميدانية إلى الوحدة الصناعة للشركة بعين حرودة ضواحي الدار البيضاء، أمس الإثنين، أنه بالرغم من الارتفاعات التي شهدتها هذه المادة في السعر، وهو الارتفاع الذي يتجاوز الشركة ويرتبط بالتحولات الدولية، إلا أنه لم يسجل أي اضطرابات في سلسلة تموين السوق الداخلية على غرار ما سجل أو لوحظ في بعض البلدان الأخرى.

    المسؤول ذاته كشف أن الشركة، وبحكم مسؤوليتها الوطنية عملت على ضمان تزويد وتموين كافيين للسوق الوطني  باعتباره أولوية في المقام الأول، وعبأت كل فرقها حتى تتفادى أي نقص في التموين، وذلك بالرغم من الطلب الخارجي الكبير الذي سجلت الشركة تزايده في سياق أزمة عالمية ساهمت في ضبابية الرؤية.

    وارتباطا بالموضوع، كشفت معطيات للشركة، عممتها على وسائل الإعلام، أنه بالرغم من تفاقم الوضع بفعل الأزمة الصحية، تمكنت شركة لوسيور كريستال، التابعة لمجموعة “أفريل” الفرنسية، أن تلبي الطلب المحلي للمغرب الذي عرف تزايدا.

    وساهمت وسائل الإنتاج التي تعتمدها الشركة، وكذا السياسة التي تنهجها في الحصول على المواد الخام دوليا وتعدد شركائها، على الرغم من ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي، من تفادي أي نقص في مخزون مواد لوسيور كريستال على مستوى السوق الوطني، سواء فيما يخص زيوت الطعام أو زيت الزيتون أو الزبدة النباتية المصنعة وكذا الصابون وغيرها من منتجات الشركة.

    أزمات غير متوقعة

    في جانب أخر، وفي سياق ارتفاع الأسعار الذي سجلته مادة زيت المائدة، أكد المدير العام لشركة لوسيور كريستال، ابراهيم العروي، خلال كلمة له أثناء اللقاء الصحفي، أن موجة ارتفاع الأسعار موجة عالمية لم يكن من الممكن التحكم فيها ولا توقعها وبالرغم من ذلك فإن مستوى الارتفاعات المسجلة في المغرب تبقى أقل مما سجل في دول مجاورة، مشيرا إلى أن التحولات والاضطرابات التي تعرفها سلاسل التوريد فيما يتعلق بالمواد الأولية مع الأزمات الدولية تؤثر بشكل كبير على سلسلة الإنتاج، ولا يمكن توقع تأثيراتها سواء فيما يرتبط بتأمين التموين بالمواد الأولية أو فيما يتعلق بالأسعار التي شهدت خلال أزمة كورونا وأزمة الحرب الأوكرانية ارتفاعات مركبة من حيث كلفة المواد الأولية أو كلفة النقل أو أسعار المحروقات.

    معدات إنتاج متطورة  

    تعتمد شركة لوسيور كريستال، وفق المعطيات التي عممتها  على وسائل الاعلام، عقب لقاء صحفي، أمس الإثنين، على كفاءة عالية تتمتع بها الوحدات الصناعية الأربعة التابعة لها المتواجدة بالمغرب.

    ويتعلق الأمر بكل من المجمع الصناعي المتواجد بمنطقة عين حرودة بالدار البيضاء، وهو متخصص في تكرير وتغليف وتعبئة زيوت المائدة وزيت الزيوت، وكذا في إنتاج الصابون الصلب والسائل.

    وتعتمد الشركة أيضا على الوحدة الصناعية التابعة لها والمتخصصة في تكسير وسحق وعصر البذور الزيتية والتي تتواجد في منطقة الصخور السوداء بمدينة الدار البيضاء، بالإضافة إلى مصنع إندوسليم المتواجد بسطات والخاص بتصنيع المارغرين والزبدة النباتية. وتمتلك الشركة كذلك معملا متخصصا في سحق وعصر الزيتون، يقع في مدينة قلعة السراغنة.

    300 ألف طن من البذور تعالجها الشركة

    تمكن وسائل ومعدات الإنتاج الصناعية التي تتوفر عليها الشركة من معالجة ما يناهز 300 ألف طن من البذور الزيتية سنويا ( بذور عباد الشمس، بذور الكولزا وبذور الصوجا ). وهكذا يتم تكرير أكثر من 370 ألف طن سنويًا من الزيوت من أجل ضمان جودة غذائية وذوقية مثالية.

    وفيما يخص خطوط الإنتاج الخاصة بتصنيع الصابون، فإن الشركة تنتج ما يناهز 45 ألف طن سنويا من الصابون بأنواعه الثلاثة الصلب والمعجون والسائل.   بينما يبلغ حجم الزيتون الذي يتم عصره وسحقه ما يعادل 15 ألف طنا سنويا. فضلا عن ذلك، تسهر شركة لوسيور كريستال على تعبئة مجموعة واسعة ومتنوعة من زيت المائدة وزيت الزيتون والصابون، تبلغ نسبتها 350 ألف طن سنويًا.

    سعة تخزينية مهمة

    وبالموازاة مع ذلك، وبهدف ضمان تدبير فعالة لخطوط إنتاجها، تتوفر لوسيور كريستال على سعة تخزين مهمة خاصة بالزيوت الخام والزيوت المكررة، يبلغ حجمها حوالي 50 ألف طن، بالإضافة إلى سعة تخزين أخرى خاصة بالمنتجات النهائية تبلغ سعتها التخزينية 12 ألف طن، مما يمكن الشركة من إمداد السوق في أفضل الآجال.

    وتجدر الإشارة إلى أن الوحدة الصناعية التابعة لشركة لوسيور كريسطال والمتواجدة في عين حرودة هي أحد أكبر المركبات الصناعية في إفريقيا في فئتها، كما يعتبر المصنع أيضا أحد أكبر المصانع وأهمها من حيث الكفاءة على الصعيد العالمي. وقد تم تجهيز هذه الوحدة الصناعية “المتطورة ” بأحدث التقنيات ووسائل الإدارة المتقدمة، والتي تتيح لشركة لوسيور كريستال أن تقدم للمستهلك منتجا بجودة عالية ومنتجا منافسا في السوق المحلية والدولية.

    شبكة توزيع واسعة

    لضمان إمداد السوق، تعتمد لوسيور كريستال على نظام توزيع مهم يغطي جميع مناطق المملكة، حيث تتوفر الشركة على 13 وكالة ومكتب مبيعات موزعة على المدن الرئيسية وأكثر من 330 وكيل مبيعات، جميعهم مزودون بأحدث الحلول المدمجة في مجال البيع.

    أما فيما يخص الجانب المتعلق بتدبير سلسلة الإمداد اللوجستيكي، تعتمد الشركة على أحد أكبر أساطيل التوزيع في المغرب الذي يغطي كامل التراب الوطني، بما مجموعه 300 مركبة تتوزع ما بين شاحنات التوصيل وكذا الشاحنات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة السعة، وهو ما يضمن قدرة تسليم وشحن وإيصال لمختلف أشكال وقنوات التوزيع، وبالتالي تتم زيارة ما يزيد عن 60 ألف تاجر تجزئة تقليدي وألفي تاجر جملة أسبوعيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتقليص التبعية للخارج..الحكومة تدرس دعم الإستثمار في الزراعات الزيتية

    تخطط مجموعة لوسيور-كريسطال، الفاعلة في مجال زيوت المائدة، إلى زراعة آلاف الهكتارات بالبذور الزيتية، وذلك بهدف تقليص التبعية للخارج.

    وبهذا الخصوص، قال مصطفى حسيني، المدير العام المساعد بمجموعة لوسيور كريستال خلال ندوة صحفية عُقدت أمس الإثنين 29 غشت الجاري، بمصنع المجموعة بمنطقة عين حرودة، إن ” الشركة لديها طموحات كبيرة ببلوغ 80 ألف هكتار من المساحات المزروعة بالبذور الزيتية في أفق سنة 2030، وذلك بهدف إنتاج 12 في المائة من الاحتياجات الوطنية من هذه المادة التي تعد أساسية في عملية إنتاج الزيوت بالمغرب، ومن تم تقليص اعتمادنا على الواردات من السوق الدولية”.

    من جهته، أوضح المدير العام للشركة المذكورة، إبراهيم العروي، أن المفاوضات جارية بين الحكومة والفيدراليات المهنية الفاعلة في القطاع، من أجل إيجاد صيغ جديدة وإقرار دعم مضمون للفلاحين وتشجيعهم على الاستثمار في الزراعات الزيتية، وذلك في إطار الإعداد لعقد البرنامج الجديد الخاص بسلسلة الزراعات الزيتية، بعد نهاية فترة العقد البرنامج السابق.

    ويشار إلى أن المساحة المزروعة حاليا بالزراعات الزيتية لا تتعدى 32.5 ألف هكتار، وفق أرقام وزارة الفلاحة، تغطي منها زراعة نوار الشمس نحو 22.5 ألف هكتار، فيما 10 آلاف هكتار المتبقية يتم زرعها بالكولزا. ويبلغ الإنتاج الوطني من البدور الزيتية نحو 40 ألف طن سنويا، وفق أرقام وزارة الفلاحة لسنة 2019.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تدرس مع مهنيي الزيوت صيغ دعم الاستثمار في زراعات بذور زيت المائدة

    حسن أنفلوس

    تبحث الحكومة المغربية مع مهنيي الزراعات الزيتية صيغ دعم مضمون للفلاحين الذين يرغبون في الاستثمار في هذا القطاع.

    وأوضح المدير العام لشركة لوسيور كريستال، إبراهيم العروي، أن المفاوضات جارية بين الحكومة والفيدراليات المهنية الفاعلة في القطاع، من أجل إيجاد صيغ جديدة وإقرار دعم مضمون للفلاحين وتشجيعهم على الاستثمار في الزراعات الزيتية، وذلك في إطار الإعداد لعقد البرنامج الجديد الخاص بسلسلة الزراعات الزيتية، بعد نهاية فترة العقد البرنامج السابق، وذلك على غرار باقي السلاسل الفلاحية المتعددة ضمن مخطط المغرب الأخضر- إستراتيجية الجيل الأخضر.

    وفضلا عن ذلك، أكد المدير العام لشركة لوسيور كريستال على هامش لقاء صحفي نظم أمس الاثنين بمصنع الشركة في عين حرودة ضواحي الدار البيضاء، أنه إلى جانب المقترحات والتصورات التي تتم مناقشتها مع السلطات الحكومة، وزارة الفلاحة تحديدا، تبقى مبادرة ورغبة الفلاحين في الاستثمار في القطاع أمرا ضروريا على أن يضمن الفلاح تأمين المردود والمدخول وألا يتحمل الخسارة لوحده.

    وأشار إلى أن السلسلة فيما يتعلق بجانب الفلاحين في حاجة إلى الدعم والتمويل من بدايتها إلى نهايتها كمختلف السلاسل الفلاحية الأخرى، وذلك حتى تستعيد هذه الزراعات توهجها في إطار الرؤية الوطنية لضمان السيادة الغذائية التي أكد عليها الملك محمد السادس.

    ويطمح المهنيون الفاعلون في القطاع إلى بلوغ 80 ألف هكتار من المساحة المزروعة بالزراعات الزيتية أو ما يعادل 12 في المائة في أفق 2030.

    وبحسب أرقام وزارة الفلاحة، فإن المساحة المزروعة حاليا بالزراعات الزيتية لا تتعدى 32.5 ألف هكتار، تغطي منها زراعة نوار الشمس نحو 22.5 ألف هكتار، فيما 10 آلاف هكتار المتبقية يتم زرعها بالكولزا. ويبلغ الإنتاج الوطني من البدور الزيتية نحو 40 ألف طن سنويا، وفق أرقام وزارة الفلاحة لسنة 2019.

    وتتمركز الزراعات الزيتية، خاصة نوار الشمس والسلجم (الكولزا)، بشكل خاص في جهة الرباط – سلا – القنيطرة وجهة فاس – مكناس. بالإضافة إلى ذلك، ويتم تطوير زراعة السلجم (الكولزا) على مستوى جهتي الدار البيضاء – سطات وبني ملال – خنيفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم كونه “مشكلة محرجة”.. خمسة أسباب تجعل التعرق مفيدا لصحتنا

    يعد التعرق أمرا طبيعيا إذا شعرت بالحرارة أو مارست التمارين الرياضية، ولكن البعض قد يتعرقون بشكل مفرط، ما قد يتحول إلى حالة مزعجة.

    ومع استمرار درجات الحرارة في الارتفاع خلال أشهر الصيف، من المهم الحفاظ على رطوبة الجسم وتجنب قضاء الكثير من الوقت في الشمس. ومع ذلك، فهذا لا يعني أنه يجب علينا تجنب التعرق بأي ثمن.

    وكشف الخبراء أن هذه الوظيفة الجسدية لها بالفعل تأثير إيجابي على بشرتنا وأجسادنا.

    العرق يمنع أجسامنا من السخونة الزائدة

    السبب الرئيسي لتعرقنا هو تنظيم درجة حرارة الجسم. وتقول ميلاني بالم، طبيبة أمراض جلدية ومؤسسة مركز Art of Skin MD في سان دييغو: “يؤدي العرق وظيفة مهمة في تبريد أجسامنا بشكل فعال”. ويحدث ذلك، من خلال إفراز الغدد العرقية للعرقَ على سطح الجلد ليتبخر ويُساهم في تقليل درجة حرارة الجسم الداخلية.

    يزيل سموم الجسم

    تظهر الأبحاث أن الغدد العرقية تساعد بشرتنا على تصفية السموم من الجسم، مثل الكحول، وهو بدوره ما يعزز نظام المناعة لدينا.

    وأظهرت دراسة أجريت عام 2016 أن أولئك الملتزمين بالتمارين الرياضية القوية للحفاظ على اللياقة البدنية لديهم مستويات أقل من المعادن الثقيلة في أجسامهم، مثل الزئبق أو الرصاص.

    وبتركيزات عالية، يمكن أن تقلل هذه السموم من مستويات الطاقة ولها آثار ضارة على الأعضاء.

    يعزز البشرة النقية والصحية

    يعمل العرق كحماية طبيعية من الجراثيم والبكتيريا. وعندما نتعرق، تنفتح المسام. وأوضح طبيب أمراض جلدية أن العرق يحفز المسام على التخلص من الزيوت والأوساخ العالقة بداخلها، ولكن للاسفادة من هذه الفائدة يجب الانتباه إلى عدم ترك العرق حتى يجف لأن ذلك قد يجعل الأوساخ والزيوت والبكتيريا تتراكم تحت الجلد، ما يؤدي إلى ظهور البثور.

    ويساعد العرق في الحفاظ على صحة الجلد أيضا عن طريق زيادة تدفق الدم، عندما يقترن بالتمارين الرياضية.

    وتضمن الدورة الدموية الفعالة تغذية خلايا الجلد بالعناصر الغذائية والأكسجين التي تحتاجها.

    يساعد في إنقاص الوزن

    يمكن أن يؤدي التعرق إلى تسريع فقدان الوزن المائي في الجسم، ولهذا السبب يذهب الملاكمون إلى الساونا قبل المباراة لتسريع عملية إنقاص الوزن.

    ويشرح الدكتور روبرت أ.هاغينز، رئيس الأبحاث والأداء الرياضي والسلامة في معهد Korey Stringer في جامعة كونيتيكت، أنه بينما تخسر الوزن من الناحية الفنية من التعرق، فإن التغيير مؤقت فقط: “إنها ليست كتلة دهنية، وهو الوزن الذي يهدف معظم الناس إلى خسارته”.

    وتشير بعض الأدلة إلى أن الفرد الذي يتعرق أثناء التمرين يعني أنه يمارس تمرينا أكثر كثافة.

    ونظرا لأن جسمك يعمل بجد، فأنت أيضا تستخدم الطاقة وتحرق السعرات الحرارية. وهي أيضا علامة على صحة القلب والأوعية الدموية الجيدة.

    يقلل من خطر الإصابة بحصوات الكلى

    تطلق الغدد العرقية الماء على سطح بشرتك، لذا، فإن كمية الماء الأقل في الجسم تساوي عددا أقل من المرات التي سترغب فيها في استخدام الحمام.

    وهذا يعني أن هناك فرصة أقل لتواجد المواد المسببة لحصوات الكلى في الكلى والمسالك البولية.

    وفي المقابل، نشرب المزيد من الماء عندما نتعرق ما يعني طرد هذه المعادن من نظامنا.

     

    ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره