Étiquette : 2014

  • المغرب وإسبانيا من التنسيق الأمني إلى التحالف الاستراتيجي

    عبد الرحيم جديان

    لم يعد التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا مجرد آلية تقنية لتدبير بعض التحديات المشتركة، بل أضحى، بصورة متزايدة تعبيرًا عن تحول بنيوي عميق في طبيعة العلاقات الثنائية بين البلدين.

    ذلك أن المعطيات المرتبطة بإعلان المكتب المركزي للأبحاث القضائية عن تفكيك خلية إرهابية مكونة من ثلاثة عناصر تنشط بين مدينة طنجة ومدينة مايوركا الإسبانية، في إطار عملية أمنية مشتركة مع الشرطة الإسبانية، لا يمكن قراءتها باعتبارها واقعة معزولة أو نجاحًا ظرفيًا محدود الأثر، وإنما ينبغي إدراجها ضمن مسار تراكمي أوسع يعكس انتقال الشراكة الأمنية المغربية الإسبانية من مستوى التنسيق الظرفي إلى مستوى التكامل العملياتي والاستراتيجي في مواجهة التهديدات العابرة للحدود.

    وتتأكد أهمية هذا التحول أكثر إذا ما استُحضر أن البلدين عملا منذ سنة 2014، على تفكيك أزيد من ثلاثين خلية إرهابية، وهو معطى ذو دلالة بالغة، ليس فقط من حيث عدد العمليات، بل من حيث ما يعكسه من انتظام في التعاون، وتراكم في الثقة المتبادلة، وفعالية في تبادل المعلومات وتنسيق التدخلات.

    فالأمر لا يتعلق بمجرد نجاحات أمنية متفرقة، بل ببناء نموذج ثنائي في إنتاج الأمن المشترك، أسهم في إجهاض تهديدات كبرى وإحباط مخططات خطيرة كانت تستهدف أمن البلدين معًا. ومن ثم، فإن هذه الشراكة لم تُبنَ على منطق الاستجابة الظرفية، بل على منطق التراكم الاستراتيجي الذي يجعل من الأمن مجالًا للتكامل المؤسسي داخل الفضاء المتوسطي.

    وفي هذا السياق، تكشف الشراكة الأمنية المغربية الإسبانية عن إعادة تموقع واضحة للمغرب داخل المعادلة الأمنية الإقليمية والدولية، إذ لم يعد يُنظر إليه فقط باعتباره بلد عبور أو مجالًا جغرافيًا لتدفقات التهديد، بل باعتباره فاعلًا أمنيًا موثوقًا يساهم عمليًا في إنتاج الأمن والاستقرار في غرب المتوسط.

    وتتجلى هذه المكانة من خلال انخراط المغرب الفعال في مكافحة الإرهاب والتطرف، وتدبير ومحاربة الهجرة غير النظامية، ومواجهة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات، فضلًا عن تطوير آليات تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق الاستخباراتي.

    وبهذا المعنى، لم يعد التعاون الأمني بين الرباط ومدريد محصورًا في المجال الإجرائي الضيق، بل أضحى إطارًا استراتيجيًا للتكامل الأمني تتقاطع داخله الأبعاد الوقائية والاستخباراتية والعملياتية، بما يسمح بصياغة استجابة مشتركة أكثر نجاعة ومرونة في التعامل مع المخاطر المركبة.

    والواقع أن هذا التحول يتيح تسجيل ثلاث دلالات مركزية:
    تتمثل الأولى في أن إسبانيا باتت تنظر إلى الفعالية الأمنية المغربية بوصفها امتدادًا مباشرًا لأمنها الوطني الداخلي، بما يعكس منطق الاعتماد المتبادل في مواجهة التهديدات العابرة للحدود.

    أما الثانية فتتجلى في أن النجاحات التي راكمها المغرب في العمل الاستباقي والاستخباراتي، وفي تفكيك الشبكات الإرهابية والإجرامية، قد أسهمت في ترسيخ صورته كشريك قادر على تقديم قيمة أمنية مضافة داخل المجال الأوروبي-المتوسطي.

    في حين ترتبط الدلالة الثالثة بكون الأمن تحول، بالنسبة للمغرب، إلى رأسمال استراتيجي يُوظَّف في تعزيز موقعه التفاوضي والدبلوماسي والسياسي إزاء مدريد والاتحاد الأوروبي، بما يجعل الاعتراف بالكفاءة الأمنية مدخلًا إلى الاعتراف بالدور الإقليمي والجدارة المؤسساتية للأجهزة الأمنية المغربية.

    غير أن القراءة الموضوعية لهذا المسار تقتضي التأكيد على أن قوة هذه الشراكة لا تُقاس فقط بحجم العمليات المشتركة أو بعدد الخلايا المفككة، بل بقدرتها على الاستمرار والتكيف مع طبيعة التهديدات المتغيرة. فالتحديات الأمنية المعاصرة أصبحت مركبة ومتشابكة، حيث يتقاطع الإرهاب مع الجريمة المنظمة، وتتداخل الهجرة غير النظامية مع شبكات الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات، وهو ما يفرض
    أنماطًا متقدمة من التنسيق العابر للحدود.

    وهنا تحديدًا تتجلى أهمية النموذج المغربي الإسباني، بوصفه نموذجًا انتقل من منطق التعاون التقليدي إلى منطق التحالف الاستراتيجي القائم على الثقة وتقاسم المسؤولية ووحدة الإدراك الأمني.

    وخلاصة القول، إن الشراكة الأمنية بين المغرب وإسبانيا لم تعد مجرد ملف ضمن ملفات التعاون الثنائي، بل أصبحت أحد أعمدة العلاقة بين البلدين، ومؤشرًا دالًا على التحول في موقع المغرب داخل البيئة الأمنية المتوسطية. فهي شراكة تعكس انتقال المغرب من موقع المتلقي للتهديدات إلى موقع المساهم في إعادة تشكيل معادلات الأمن الإقليمي والدولي، بما يؤكد أن الكفاءة الأمنية تحولت إلى مورد ورأسمال استراتيجي يعزز الشرعية الإقليمية والدور الدولي للمملكة.

    * باحث في العلوم السياسية والدراسات الأمنية

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  إيطاليا تقترب من بلوغ مونديال 2026 بعد غياب 12 عاما

    اقتربت إيطاليا خطوة مهمة نحو التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، بفوزها على ضيفتها أيرلندا الشمالية بهدفين دون رد، مساء الخميس، على ملعب “نيو بالانس أرينا” في نصف نهائي الملحق الأوروبي بالمسار الأول.

    وضرب “الأتزوري” موعدا في نهائي الملحق يوم الثلاثاء المقبل خارج ملعبه مع نظيره البوسنة والهرسك الذي تغلب على مضيفه الويلزي 4-2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي.

    وانتهى الشوط الأول بالتعادل بعد أداء متواضع من الفريقين لم يسفر عن أي أهداف بسبب ندرة الفرص المتاحة على المرميين، قبل أن يفتتح ساندرو تونالي التسجيل في الشوط الثاني بتسديدة من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 56.

    وعاد تونالي، لاعب نيوكاسل الإنجليزي، ليقدم تمريرة متقنة من خلف الدفاع الأيرلندي إلى زميله مويس كين الذي توغل داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد بالقدم اليسرى في الشباك، مسجلا الهدف الثاني لإيطاليا في الدقيقة 80.

    ولم يشارك المنتخب الإيطالي في البطولة العالمية منذ 2014، وهي فترة انقطاع غير مسبوقة في تاريخ منتخب سبق له الفوز باللقب العالمي أربع مرات (1934، 1938، 1982، 2006).

    وعلى ملعب “باركن” بكوبنهاغن، حقق المنتخب الدنماركي الفوز على ضيفه منتخب شمال مقدونيا برباعية نظيفة سجلها ميكيل دامسغارد وغوستاف إسكسين (هدفان) وكريستيان نورغارد في الدقائق 49 و58 و59 و75.

    وتلتقي الدنمارك في نهائي المسار الرابع خارج ملعبها مع جمهورية تشيكيا التي تغلبت على إيرلندا 4-3 بركلات الترجيح، بعد التعادل في الوقت الأصلي 2-2.

    وتأهل منتخب بولندا إلى نهائي ملحق المسار الثاني بعد فوزه على ألبانيا بهدفين لهدف، حيث سجل للفائز روبرت ليفاندوفسكي وبيوتر زيلينسكي في الدقيقتين 63 و73، وسجل للخاسر أربير هوكسها في الدقيقة 42.

    وتلتقي بولندا مع السويد التي تغلبت على مضيفتها أوكرانيا بثلاثية لهدف، بفضل “هاتريك” فيكتور غيوكيريس، مهاجم أرسنال، في الدقائق 6 و51 و73 من ركلة جزاء، فيما سجل هدف أوكرانيا الوحيد ماتفي بونومارينكو في الدقيقة 90.

    وتأهل المنتخب الكوسوفي إلى نهائي المسار الثالث بتغلبه خارج ملعبه على نظيره السلوفاكي برباعية مقابل ثلاثة أهداف، ليواجه بملعبه الثلاثاء المقبل نظيره التركي.

    سجل للفائز فيلدين هوغ وفيسينيك أسلاني وفلوران موسليا وكريشنيك هاجريزي في الدقائق 21 و47 و60 و72، وسجل للخاسر مارتين فالينت ولوكاس هاراسلين ودافيد ستريليتس في الدقائق 6 و45 و4+90.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مسافة السكة”.. كيف اختفى طريق “السيسي” لمواجهة اعتداءات إيران؟

    خديجة شاكيري

    تداول مراقبون وخبراء ونشطاء تصريحات سابقة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال فترة ترشحه الأولى لرئاسة مصر عام 2014، تحدث خلالها عن ضرورة حماية القاهرة لأمن الخليج العربي، ومقارنته بموقف إدارة الرئيس المصري الحالية تجاه العدوان الإيراني على دول المنطقة.

    وقال السيسي الذي كان مرشحا رئاسيا قبل 12 عاما، عقب إنهاء نظام جماعة الإخوان المسلمين بثورة شعبية، وتصنيفها لاحقا جماعة إرهابية: “حينما يتعرض الأمن القوى العربي لتهديد حقيقي، ونستدعى لذلك، فهي مسافة السكة”.

    وأشار الرئيس المصري بعبارة “مسافة السكة” إلى سهولة إرسال قوات من الجيش المصري المصنف ضمن أقوى جيوش المنطقة وفقا لتقيم “غلوبال فاير باور”، إلى الدول الخليجية والعربية بوجه عام، وردع أي عدوان يقع عليها.

    وبعد نحو 14 عاما من تصريحات الرئيس المصري، تعرض الخليج لاعتداءات غير مسبوقة من إيران، وتعرضت القوات المسلحة في دول المنطقة وخاصة دفاعاتها الجوية لضغط شديد لمواجهة التهديدات بالصواريخ والمسيرات القادمة من طهران، دون أن يحرك السيسي جنديا واحدا تنفيذا لوعده القديم.

    وترد إيران على تعرضها لهجمات أمريكية إسرائيلية منذ نهاية فبراير الماضي، بعدوان على دول الخليج، إذ تتعرض الإمارات للنسبة الأكبر من الاعتداءات الإيرانية، حيث كشفت البيانات الرسمية عن “تسجيل 2156 هجمة شملت 1789 طائرة مسيرة هجومية و367 صاروخا باليستيا”، في الفترة بين 28 فبراير و23 مارس.

    ووجهت طهران نسبة 42% من اعتدائها على دول مجلس التعاون الخليجي إلى الإمارات فقط، وطالت الهجمات “منشآت مدنية حيوية تستهدف منشآت مدنية وسكنية وسياحية ومطارات مدنية”.

    “أين الدول الكبرى”؟

    وانتقد المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، غياب “الدول الكبرى” عن دعم دول الخليج العربي التي تتعرض للعدوان العسكري، دون أن تتدخل بموقف قوي وحاسم لتقديم الدعم.

    وقال قرقاش في بيان له على منصة “إكس” في 23 مارس الجاري :”يحق لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية الكبرى؟”.

    وواصل قرقاش: “في ظل الغياب والعجز، لا يجوز لاحقا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأميركي والغربي، لقد كانت دول الخليج العربي سندا وشريكا للجميع في أوقات الرخاء.. فأين أنتم اليوم في وقت الشدة؟”.

    وكانت دول الخليج العربي، وخاصة الإمارات والكويت والبحرين وقطر، تنتظر دعما قويا من الدول الإقليمية الكبرى، وعلى رأسها مصر والسعودية، بعد التعرض للعدوان الإيراني المكثف، لكن شيئا لم يحدث.

    ومن جانبه أصدر الشيخ عبد الله آل حامد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في الإمارات، بيانا على منصة إكس، ينتقد خلالها اختفاء الدعم المنتظر من الدول الكبرى التي قدمت لها بلاده يد العون في أزماتها خلال السنوات الماضية.

    وقال آل حامد: “اختارت دولة الإمارات طريقاً مختلفاً، لم تركب موجة، ولم تبدل مواقفها مع تغير المزاج الإقليمي، ولم تتاجر بالضباب، وضعت النقاط على الحروف منذ وقت مبكر، وعرفت من هو الصديق ومن هو العدو، ولم تخلط بين الواقعية وبين التنازل، ولا بين الانفتاح وبين السذاجة، ولا بين الحوار وبين شرعنة منطق الفوضى، لهذا بنت دولة قوية وحديثة ومتماسكة، وفي الوقت نفسه بنت علاقات وشراكات مع العالم كله، لأنها فهمت أن الانفتاح الحقيقي لا يكون على حساب الثوابت، وأن الشراكة لا تعني التهاون مع من يهدم أسس الاستقرار”.

    وأضاف: “المؤلم أن بعض من استفادوا من مواقف الإمارات، ومن دعمها، ومن حرصها على الاستقرار، لم يظهروا الموقف نفسه عندما تعرضت الإمارات للهجوم”، مضيفا: “في أيام الرخاء كانت الكلمات كثيرة، وفي لحظة الاختبار اختفى الرجال”.

    وتحدث رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالإمارات عن غياب الموقف الحاسم للكبار، مضيفا: “حين احتاج الموقف إلى وضوح لا لبس فيه، سمعنا الصمت، أو شاهدنا التردد، أو رأينا مواقف باهتة لا تليق بعلاقة، ولا تحفظ جميلاً، ولا تثبت وفاءً، وهنا تنكشف الحقيقة كما هي، ليس كل من صافحك صديقاً، وليس كل من أثنى عليك في الهدوء سيقف معك في العاصفة”.

    دعم إماراتي على مدار سنوات

    وقدمت الإمارات دعما مستمرا على مدار السنوات الماضية لدول كبرى في المنطقة، من بينها مصر التي مرت بأزمات عدة منذ ثورة 25 يناير 2011 التي تسببت في أضرار بالغة بالاقتصاد، ثم وصول جماعة الإخوان الإرهابية للحكم عام 2013 وبداية الكفاح للخلاص منهم ثم بدأ الحرب على الإرهاب.

    وخلال كل هذه الأحداث، تهاوى الاقتصاد المصري بشدة، لكنه حصل على دعم خليجي أنقذه من الانهيار التام، وكانت الإمارات في مقدمة الدول الخليجية التي تقدم الدعم للحكومة المصرية وبدأت بـ 3 مليارات دولار أميركي بين منحة ووديعة، خلال ترشح الرئيس المصري الحالي للانتخابات الرئاسية عام 2013، ومع بداية توليه الحكم بصورة رسمية تضاعفت الإمدادات والدعم بنحو 5 مليارات دولار في عام 2014

    وقدمت الإمارات دعما إضافيا للاقتصاد المصري لمساعدة الحكومة خلال مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي عام 2015، وطرحت استثمارات بقيمة 2 مليار دولار ومثلها كوديعة بالبنك المركزي المصري لدعم الاحتياطي النقدي الأجنبي، ثم في عام 2016 بـ4 مليارات إضافية، أعقبتها مرحلة الاستثمارات الضخمة.

    وعندما كانت الحكومة المصرية تئن من شدة الأزمة الاقتصادية التي دفعت الجنيه المصري للانهيار أمام العملات الأجنبية، إذ سجل الدولار الأميركي نحو 70 جنيها مصريا في الأسواق الموازية، تدخلت الإمارات لإنهاء الأزمة بأكبر صفقة استثمارية في تاريخ مصر، وهي صفقة “رأس الحكمة” التي بلغت قيمتها 35 مليار دولار، ليحصل الرئيس السيسي على دعم استثنائي مكنه من قيادة حكومته لتجاوز الأزمة الاقتصادية وإنقاذ العملة المحلية من التهاوي المستمر.

    وتكثف الإمارات دعمها للدول الإقليمية الكبرى عندما تكون في حاجة إلى ذلك، ليس ماديا فقط، وإنما سياسيا وعسكريا، كما حدث مع السعودية منذ عام 2015، من خلال تقديم الدعم للمملكة التي كانت حدودها الجنوبية معرضة للخطر من الميليشيات الإيرانية وجماعة الحوثي، لترسل قواتها ضمن تحالف لحماية الأمن القومي السعودي.

    كما غابت سلطنة عمان عن تقديم الدعم للإمارات، واتخذت موقفا محايدا في ظل العدوان الإيراني، على الرغم من الدعم الاقتصادي الكبير التي تقدمه أبو ظبي في الوقت الراهن للاقتصاد العماني، والعسكري الذي قدمته الإمارات خلال فترة السلطان قابوس لمواجهة المتمردين.

    * الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع الناصري يهاجم مسار التحقيق: “إقصاء شهود مفصليين وتضخيم روايات بلا سند في ملف التهريب!”

    واصل الأستاذ المسكيني مرافعته أمام المحكمة، في ملف ما بات يعرف إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء” ، مستعرضا ما اعتبره “اختلالات جوهرية” في مسار البحث والتحقيق، ومشددا على أن الملف بُني على روايات غير مدعومة بالأدلة، مع إقصاء معطيات كان من شأنها، حسب قوله، كشف حقيقة الوقائع.

    وفي هذا السياق، انتقد الدفاع قرار استبعاد الاستماع إلى عبد الواحد الغزاوي، معتبرا أنه “قطب الرحى” في هذه القضية، وأن عدم الاستماع إليه أدى إلى إخفاء جزء مهم من الحقيقة، خاصة في ظل غياب محاضر رسمية توثق أقواله، وهو ما اعتبره مؤشراً على وجود ثغرات في البحث.

    وانتقل الدفاع إلى مناقشة محضر بتاريخ 17 شتنبر 2023، والذي تضمّن حديثا عما سُمي بعمليات تهريب كبرى، من بينها عملية 10 أطنان قيل إنها جرت سنة 2006 داخل ورش للأحجار، بحضور بلقاسم المير وسعيد الناصري، إضافة إلى عملية 40 طناً، ادّعى من خلالها أن الناصري قام بتمويل جزء منها سرا، بعيدا عن علم عبد النبي بعيوي، عبر شخص يُدعى عبد الرحيم العمراني الملقب بـ”الشركة”.

    وتساءل المسكيني عن مدى صحة هذه الادعاءات، مستحضرا مسار اعتقال المجموعة التي نفذت العملية، والتي تضم تسعة أشخاص، من بينهم سائقو ثلاث شاحنات، بينما تكلف آخرون بالمراقبة وتأمين الطريق، مؤكدا أن أقوال هؤلاء، بعد توقيفهم، لا تتطابق مع الرواية التي قدمها المصرّح، كما لم يتم ذكر الأسماء التي وردت في تصريحاته.

    وأضاف الدفاع أن العملية كانت، بحسب المعطيات الرسمية، لفائدة أشخاص آخرين، من بينهم شخص يُدعى سيدي أحمد تاملا كوتان الملقب بـ”زكرياء”، وآخر يُدعى أحمد المكودي الملقب بـ”الجبلي”، بتمويل من عبد الواحد الغزاوي، الذي تمت تبرئته ابتدائياً واستئنافياً بكل من الدار البيضاء وفاس، وهو ما يضعف، حسب الدفاع، مصداقية الربط بين هذه الوقائع وموكله.

    وفي ما يتعلق بالشاحنة المرتبطة بعملية 40 طناً، أوضح الدفاع أنها تعود في الأصل لعبد الرحيم المريني، وليس لعبد الرحيم العمراني أو المصرّح نفسه، كما تم الترويج له، مشيرًا إلى أن عبد الواحد الغزاوي تم تبرئته من هذه القضية، ما يعزز، وفق قوله، الطابع غير الدقيق للروايات المقدمة.

    وتوقف المسكيني أيضاً عند ما ورد في تصريحات “المالي” بخصوص عمليات أخرى مزعومة سنتي 2020 و2021، تتعلق بتهريب 10 و15 طناً من المخدرات، مؤكداً أن هذه المعطيات استقاها المصرّح من شخص آخر داخل السجن، في إشارة إلى ما وصفه بـ”رواية منقولة”، لا تستند إلى معاينة مباشرة.

    وأشار الدفاع إلى ادعاءات أخرى تتعلق بعملية سنة 2014، قيل إنها تمت من طرف أشخاص من بينهم الغزاوي وبنعيسى، وتم خلالها إرسال شحنة إلى إسبانيا لفائدة شخص يُدعى “خيسوس”، فضلاً عن الحديث عن “باخرة تركية” ومسار تهريب من تاونات إلى الجديدة، مع مزاعم حول رشاوى لعناصر أمنية على مستوى السدود القضائية.

    وتساءل دفاع الناصيري، بنبرة استنكارية: هل تم ذكر اسم سعيد الناصري في هذه العمليات؟ وهل يُعقل أن تمر مثل هذه الأنشطة دون انتباه الأجهزة الأمنية والبحرية؟ معتبراً أن هذه الروايات تفتقر للمنطق والانسجام.

    “تصريحات بلا حجية قانونية”.

    وفي ختام مرافعته بشأن جنحة المخدرات، شدّد المسكيني على أن كل ما ورد على لسان المصرّح لا يعدو كونه “تصريحات متهم في مواجهة متهم”، وفق ما ينص عليه القانون، ولا ترقى إلى مستوى الأدلة القاطعة، خاصة في غياب قرائن مادية تدعمها، مؤكدا أن هذه لتصريحات، حتى وإن قُدمت في إطار الشهادة، تظل صادرة عن شخص يحمل صفة متهم، ما يفقدها قوتها الإثباتية، مبرزاً أن الملف يخلو من أي دليل دامغ يربط موكله بالأفعال المنسوبة إليه.

    وختم المسكيني دفاعه بالمطالبة ببراءة سعيد الناصري، لعدم وجود ما يثبت التهم الموجهة إليه، معتبراً أن القضية بنيت على “مزاعم غير مؤكدة وروايات متضاربة لا تصمد أمام التمحيص القضائي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يحذر: المغرب يتجه نحو شيخوخة ديمغرافية متسارعة

    أطلس سكوب

    حذر المندوب السامي للتخطيط، شكيب بنموسى، من التحولات الديمغرافية المتسارعة التي يشهدها المغرب، مؤكدا أن المملكة تتجه نحو مرحلة تتسم بتباطؤ النمو السكاني وارتفاع ملحوظ في نسبة الشيخوخة.

    وكشف خلال ندوة نظمت بالرباط، أن نسبة من هم في سن 60 سنة فما فوق ارتفعت من 9,4 بالمائة سنة 2014 إلى 13,8 بالمائة سنة 2024، مع توقعات بوصولها إلى 19,5 بالمائة في 2040 و22,9 بالمائة في أفق 2050، محذرا من تداعيات هذه التحولات على مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفق ورقية النهار المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صلاح يودع ليفربول.. نهاية حقبة “الملك المصري” في أنفيلد

    سيغادر اللاعب المصري، محمد صلاح، فريق ليفربول هذا الصيف، كواحد من أعظم اللاعبين الذين مثّلوا النادي، وتألقوا في الدوري الإنجليزي الممتاز.

    إحصائيات صلاح خير دليل على ذلك، ولكن هناك الكثير مما هو أبعد من مجرد الأرقام بالنسبة لهذا اللاعب الأسطوري، الملقب بـ”الملك المصري”، في ملعب أنفيلد من قبل جماهيره المُحبة في مدرجات ليفربول.

    انضم صلاح إلى ليفربول قادماً من نادي “إيه إس روما” في 23 يونيو عام 2017، مقابل 34 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ يبدو زهيداً الآن عند مقارنته بما حققه لاحقاً.

    صلاح، مثله مثل كيفن دي بروين، أحد عظماء الدوري الإنجليزي الممتاز، لعب سابقاً في تشيلسي لكنه لم يترك بصمة تُذكر، حيث سجل هدفين فقط في 19 مباراة، بدأ منها 10 مباريات أساسياً.

    رفض محمد صلاح عرض ليفربول لينضم إلى تشيلسي، عند مغادرته نادي بازل السويسري في يناير/ كانون الثاني عام 2014، وكانت ذكرياته الوحيدة في ملعب أنفيلد قبل وصوله إلى ميرسيسايد هي مشاركته أساسياً مع فريق جوزيه مورينيو، في مباراة فاز فيها الفريق بنتيجة 2-0 في أبريل/ نيسان التالي. كانت تلك المباراة شهيرة بانزلاق ستيفن جيرارد، ونتيجة دفعت فريق مانشستر سيتي نحو اللقب.

    منذ ذلك الحين، قدّم صلاح ذكريات لا تُنسى لليفربول وجماهيره حول العالم، حيث ساهم في إضافة دوري أبطال أوروبا، ولقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية إلى سجل إنجازات أنفيلد.

    بدأت مسيرة صلاح ببطء نسبياً في بازل، حيث ألمح مدربه آنذاك، مراد ياكين، إلى إمكانياته بعد تسجيله هدفاً في فوزهم على توتنهام في ربع نهائي الدوري الأوروبي، عام 2013.

    قال ياكين: “لو أن محمداً يستطيع التسجيل بهذه المهارة، فلن يبقى هنا”.

    وقد فعل ذلك. ولم يعد هناك.

    تطور صلاح بوتيرة سريعة للغاية بعد مغادرته تشيلسي، حيث لعب أولاً على سبيل الإعارة لـفريق فيورنتينا الإيطالي ثم قدم أداءً رائعاً مع روما، حتى أنه عند وصوله إلى أنفيلد كان قد وصل إلى ذروة عطائه – ولكن من غير المرجح أن يكون مدرب ليفربول آنذاك، يورغن كلوب، نفسه قد أدرك حجم الموهبة التي ضمها لفريقه.

    كان أول هدف سجله صلاح من تسديدة غير متقنة من على خط المرمى، في مباراة انتهت بالتعادل 3-3 أمام واتفورد في افتتاح موسمه الأول مع ليفربول. ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف عن التسجيل.

    مع استعداده للرحيل، يكون صلاح قد سجل 255 هدفاً في 435 مباراة مع ليفربول. وهذا يضعه في المركز الثالث في قائمة هدافي النادي عبر التاريخ، خلف إيان راش وروجر هانت.

    في الدوري الإنجليزي الممتاز، شارك صلاح في 310 مباريات مع ليفربول، مسجلاً 189 هدفاً ومقدماً 92 تمريرة حاسمة. ويُعد هذا المجموع البالغ 281 مساهمة تهديفية هو الأكبر لنادٍ واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، متفوقاً بخمس تمريرات على واين روني مع مانشستر يونايتد.

    امتلك صلاح تلك النزعة الأنانية والقاسية التي يشترك فيها جميع النجوم، لكنّ عدد تمريراته الحاسمة وحدها يُظهر أنه كان أيضاً لاعباً مُساهماً في الفريق.

    ترك بصمته في موسمه الأول الاستثنائي، مُسجلاً 44 هدفاً ومُساهماً بـ 14 تمريرة حاسمة في 52 مباراة. إلا أن الموسم انتهى نهاية محزنة، بعد إصابته في كتفه إثر احتكاك مع مدافع ريال مدريد، سيرجيو راموس، في نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث لم يُكمل سوى 31 دقيقة من المباراة التي خسرها فريقه 3-1 في كييف.

    لم ينتظر صلاح سوى عام واحد ليثأر لنفسه في نهائي دوري أبطال أوروبا، مُسجلاً ركلة جزاء مبكرة عندما فاز ليفربول على توتنهام 2-0 في مدريد.

    لقد شكّل صلاح جزءاً من ثلاثي هجومي، كان من أقوى الثلاثيات في عالم كرة القدم آنذاك، إلى جانب ساديو ماني وروبرتو فيرمينو.

    كان صلاح ينطلق من الجهة اليمنى، بينما كان ماني يتحرك في الجهة اليسرى، في حين كان فيرمينو قادراً على اللعب كمهاجم صريح أو التراجع إلى الخلف، لإضافة لمسات فنية دقيقة إلى هذا الثلاثي الهجومي السلس والفعّال.

    كان ذلك مزيجاً مثالياً من الضغط والقوة والمهارة والسرعة والخطورة. لم يكن صلاح وماني متوافقين دائماً على الصعيد الشخصي، لكنهما كانا متناغمين تماماً على أرض الملعب، بمساعدة البرازيلي فيرمينو الرائع.

    كان أداء صلاح المستمر ولياقته البدنية مذهلين. أقل عدد من الأهداف سجله في موسم كامل، قبل هذا الموسم الحالي، كان في موسم 2019-2020 عندما أحرز 23 هدفاً فقط، بينما فاز ليفربول باللقب لأول مرة منذ 30 عاماً.

    خلال مسيرته مع ليفربول، بلغ معدل فوز صلاح في 310 مباراة لعبها بالدوري الإنجليزي الممتاز 63.9 في المئة، بينما بلغت 62.7 في المئة من إجمالي الـ 435 مباراة التي لعبها مع الفريق في كل البطولات – ما يعكس سنوات ذهبية للنادي واللاعب.

    ومع اقتراب نهاية حقبة نجوم عظماء مثل ماني وفيرمينو، إلى جانب شخصيات مؤثرة أخرى مثل القائد جوردان هندرسون وفابينيو، أعاد كلوب بناء الفريق وأطلق عليه اسم “ليفربول 2.0”.

    الشيء الوحيد الذي لم يتغير، حتى في هذه النسخة الجديدة من ليفربول، هو أن صلاح ظل هو صانع الفوز.

    شهد صلاح بعض التوترات مع كلوب، كما حدث لاحقاً مع خليفته آرني سلوت، وخاصة مشادة كلامية حادة على خط التماس، عندما سجل فريق “ويست هام يونايتد” هدفاً بينما كان ينتظر دخوله كبديل، في مباراة انتهت بالتعادل 2-2 على ملعب لندن، في أبريل/ نيسان 2024. لكنهما كانا متوافقين تماماً، حيث أظهر أسلوب المدرب الألماني الهجومي الشامل أفضل ما لدى هدافه الرئيسي.

    وبعد رحيل كلوب، قدم صلاح موسماً يضاهي أعظم مواسمه، حيث انطلق في مهمة بدت وكأنها شخصية لإعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، واللقب العشرين الذي يعادل إنجاز مانشستر يونايتد، إلى ملعب أنفيلد.

    وكما في مناسبات عديدة سابقة، حقق صلاح النجاح.

    كان صلاح في أوج عطائه الكروي والبدني، مسجلاً 34 هدفاً في 50 مباراة أساسية في جميع المسابقات. كان قوة لا تُقهر، حيث فاز ليفربول باللقب بسهولة، ولعب دوراً هاماً في ضمان الانتقال السلس من أسلوب كلوب الهجومي، المفعم بالحيوية، إلى أسلوب سلوت الأكثر هدوءاً واستراتيجية، في الموسم الأول للمدرب الهولندي.

    عمّت الفرحة جماهير ليفربول، عندما وقع صلاح عقداً جديداً لمدة عامين في أبريل/ نيسان 2025. بدا المستقبل واعداً.

    لذا، كان من المفاجئ تراجع مستوى صلاح هذا الموسم، على الرغم من أنه – كبقية أعضاء النادي وجماهيره – شعر بحزن عميق لوفاة زميله المحبوب، ديوغو جوتا، الذي لقي حتفه في حادث سير في يوليو/ تموز الماضي.

    ظلّ جزء كبير من حزن ليفربول طي الكتمان، لكن صلاح أظهر مشاعره في المباراة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز ضد بورنموث، على ملعب أنفيلد.

    استخدم صلاح طريقة احتفال جوتا الشهيرة، بعد تسجيله هدف ليفربول الأخير في المباراة، التي انتهت بفوز ليفربول 4-2، ثم انهمرت دموعه أمام جماهير الفريق وهو يصفق لهم بعد صافرة النهاية، عندما غنوا أغنية اللاعب البرتغالي.

    أدى تراجع مستواه لاحقاً إلى جلوسه على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية في ستة أيام، ما دفعه إلى إجراء مقابلة نارية بعد جلوسه بديلاً لمشاهدة مباراة التعادل 3-3 ضد ليدز يونايتد، في 6 ديسمبر/ كانون الأول.

    ادعى صلاح، في واحد من تصريحاته النادرة والتي عادةً ما تكون محسوبة بعناية أمام الصحفيين، أن ليفربول “تخلى عنه” وكشف عن انهيار علاقته مع سلوت.

    تم حلّ الأمور بما يكفي، ليشارك صلاح كبديل في وقت مبكر ضد برايتون على ملعب أنفيلد، في نهاية الأسبوع التالي، حيث شعر بحب الجماهير بينما كان يربت على قلبه أمام مدرج الكوب (المدرج الشهير في ملعب أنفيلد) بعد الفوز 2-0، قبل أن ينضم إلى منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية.

    أثار خلاف صلاح العلني مع سلوت واستنكاره للنادي أشد الانتقادات، التي وُجهت إليه خلال فترة وجوده في ليفربول، لكن أي تشويه لصورته كان مؤقتاً على الأرجح، إذ سرعان ما استعاد مكانته، وإن لم يعد بنفس القوة التي كان عليها سابقاً.

    سيبقى إرثه خالداً لا تشوبه شائبة. وعندما تهدأ الأمور، لا يمكن لأحد أن ينكر حقيقة أن محمد صلاح كان أحد أعظم اللاعبين، الذين ارتدوا قميص ليفربول الأحمر على الإطلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة إسبانية بالتعاون الأمني مع المغرب في مكافحة الإرهاب

    أشادت الشرطة الوطنية الإسبانية، الأربعاء، بمتانة علاقات التعاون التي تجمعها مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مؤكدة أن هذا التنسيق يشكل أحد الأعمدة الأساسية في مواجهة التهديدات الإرهابية المشتركة.

    وأوضحت الشرطة الإسبانية، في بيان رسمي، أن هذا التحالف الاستراتيجي، القائم على الثقة المتبادلة والتبادل المستمر للمعلومات، مكّن من تحييد مخاطر جدية كانت تستهدف الأمن الوطني في كل من المغرب وإسبانيا، مشيرة إلى أن التعاون بين الطرفين يندرج ضمن مقاربة استباقية لمكافحة الإرهاب.

    وأضاف المصدر ذاته أن التنسيق العملياتي بين الأجهزة الأمنية في البلدين، منذ سنة 2014، أفضى إلى تنفيذ أكثر من 30 عملية مشتركة، أسفرت عن توقيف نحو 150 شخصاً يشتبه في تورطهم في أنشطة إرهابية، من بينهم 83 شخصاً جرى توقيفهم على التراب الإسباني.

    وسجل البيان أن هذا التعاون بلغ محطة مفصلية في 14 مارس 2014، مع تنفيذ عملية عملية أزتيكا، التي مكنت من تفكيك واحدة من أبرز شبكات استقطاب وإرسال المقاتلين إلى بؤر التوتر، خصوصاً في سوريا ومنطقة الساحل، وأسفرت عن توقيف ثمانية أشخاص من جنسيات مختلفة.

    ويعكس هذا التعاون، بحسب المصدر، مستوى عالياً من التنسيق الأمني بين الرباط ومدريد، في ظل التحديات المتنامية المرتبطة بالإرهاب العابر للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الإسبانية تشيد بمتانة تعاونها مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني

    مدريد : وكالات: أشادت الشرطة الوطنية الإسبانية، اليوم الأربعاء، بمتانة علاقات التعاون التي تربطها بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وأوضحت الشرطة الإسبانية، في بيان، أن هذا التحالف الاستراتيجي “القائم على الثقة المتبادلة والتبادل المستمر للمعلومات”، يشكل “ركيزة أساسية” في مكافحة الإرهاب بشكل مشترك، وقد مكن من تحييد تهديدات خطيرة كانت تستهدف الأمن الوطني للبلدين.

    وأضاف المصدر ذاته أنه منذ سنة 2014، أفضى التنسيق العملياتي بين الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية إلى تنفيذ أكثر من 30 عملية مشتركة، مبرزا أن هذه التدخلات واسعة النطاق أسفرت عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الإسبانية: علاقتنا بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قائمة على التبادل المستمر للمعلومات

    الصحيفة – و.م.ع

    أشادت الشرطة الوطنية الإسبانية، اليوم الأربعاء، بمتانة علاقات التعاون التي تربطها بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وأوضحت الشرطة الإسبانية، في بيان، أن هذا التحالف الاستراتيجي « القائم على الثقة المتبادلة والتبادل المستمر للمعلومات »، يشكل « ركيزة أساسية » في مكافحة الإرهاب بشكل مشترك، وقد مكن من تحييد تهديدات خطيرة كانت تستهدف الأمن الوطني للبلدين.

    وأضاف المصدر ذاته أنه منذ سنة 2014، أفضى التنسيق العملياتي بين الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية إلى تنفيذ أكثر من 30 عملية مشتركة، مبرزا أن هذه التدخلات واسعة النطاق أسفرت عن توقيف 150…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني يطيح بخلية إرهابية تنشط بين المغرب وإسبانيا

    العلم – الرباط

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية متزامنة ومشتركة مع المفوضية العامة للاستعلامات « CGI » التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، صباح اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم « داعش » الإرهابي، تتكون من ثلاثة عناصر متطرفة تنشط بين البلدين.

    وأوضح المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في بلاغ له، أن هذه العملية الأمنية النوعية تندرج في سياق العمليات المشتركة والتحقيقات المتبادلة التي تباشرها المصالح الأمنية المغربية بتنسيق مع نظيرتها الاسبانية، بغرض تحييد مخاطر التهديد الإرهابي، وتفكيك الشبكات والتنظيمات المتطرفة التي تحدق بأمن البلدين.

    وقد أسفرت التدخلات الميدانية المتزامنة المنجزة في إطار هذه العملية المشتركة، عن توقيف عنصرين بمدينة طنجة من طرف أفراد القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في حين أوقفت المصالح الأمنية الاسبانية « زعيم » هذه الخلية الإرهابية بمدينة مايوركا.

    وتشير النتائج الأولية للتحريات المنجزة إلى غاية هذه المرحلة من البحث، إلى تورط عناصر الخلية الموقوفين بالمغرب في توفير التمويل والدعم اللوجيستي لمقاتلين ينشطون في فروع تنظيم « داعش » بمنطقة الساحل جنوب الصحراء والصومال، بينما يشتبه ضلوع زعيم هذه الخلية في التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية باسبانيا وفق أساليب الإرهاب الفردي.

    ولحاجيات البحث القضائي، فقد تم إيداع المشتبه فيهما الموقوفين بمدينة طنجة تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث الذي يباشره المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع امتدادات هذه الشبكة وارتباطاتها وطنيا وإقليميا.

    وتتوج هذه العملية الأمنية الجديدة مسارا طويلا من العمل الأمني المشترك بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تجسد أهمية الشراكة الإستراتيجية بين البلدين في المجال الأمني، والتي تكللت بتفكيك أزيد من 30 خلية إرهابية بين البلدين منذ سنة 2014، مما ساهم في إجهاض تهديدات كبرى وإحباط مخططات خطيرة تمس أمن البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره