Étiquette : عمر هلال

  • تعيين عمر هلال ميسرا لإعلان الأمم المتحدة حول الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها

    العمق المغربي

    تم تعيين المغرب، في شخص سفيره الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عمر هلال، من قبل رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، كسابا كوروشي، للمشاركة، إلى جانب السفير الممثل الدائم لإسرائيل، جلعاد إردان، في تيسير أول مسلسل أممي للتفاوض حول الإعلان السياسي الذي سيتوج الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة حول الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    ويرتقب انعقاد هذا الاجتماع خلال الأسبوع رفيع المستوى من الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في شتنبر 2023.

    وسيتميز هذا المسلسل الهام بعقد مشاورات مع مجموع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والتي سيشرف عليها المغرب وإسرائيل، في أفق اعتماد إعلان سياسي على مستوى قادة الدول والحكومات.

    ويروم هذا الإعلان الهام، الأول من نوعه، بالأساس، تعبئة الإرادة السياسية على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي من أجل الوقاية، والتأهب، والاستجابة للأوبئة، وسيساهم في المسلسل العالمي، الذي تقوده حاليا منظمة الصحة العالمية، بهدف بلورة اتفاقية أو آلية قانونية دولية في المجال، وفقا لدستور منظمة الصحة العالمية.

    كما أن هذا الإعلان سيقدم الآليات والمعارف الضرورية لتمكين المجتمع الدولي من الاستعداد بشكل أفضل للأوبئة العالمية، خاصة في ما يتعلق بالمنظومات الصحية والاقتصادية، وسلاسل التوريد، وأسواق الشغل، وثقة العموم، والاستقرار الاجتماعي والسياسي.

    ويعد التعيين الأممي للمغرب تكريسا قويا للاستراتيجية الريادية والوقائية التي أرسى دعائمها الملك محمد السادس، منذ بدء جائحة كوفيد-19. فقد كان تدبير ومراقبة واستجابة المغرب لكوفيد-19 محط إشادة المجتمع الدولي ونموذجا يقتدى به، في عدة مناسبات.

    كما يعزز هذا التعيين الرؤية الملكية لحماية المواطن المغربي والعمل التضامني الفاعل لجلالة الملك لفائدة البلدان الإفريقية.

    وكان المغرب قد تبنى، بتعليمات مكلية، مقاربة استباقية واستشرافية للسيطرة على الجائحة والتحكم في آثارها. وتميزت هذه المقاربة متعددة الأبعاد، على الخصوص، بإحداث صندوق خاص لتدبير الجائحة، والمساهمة الطوعية لكافة المؤسسات العمومية والخاصة في هذا الصندوق، أي ما يعادل 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال بمجلس الأمن: الإرهاب والانفصال مرتبطان و يهددان استقرار الدول ووحدتها الترابية

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمام مجلس الأمن، إن الإرهاب والانفصال يرتبطان بشكل وثيق ويقوضان استقرار الدول ووحدتها الترابية.

    وأبرز هلال، خلال نقاش الخميس بمجلس الأمن حول موضوع “السلام والأمن في إفريقيا: تعزيز مكافحة تمويل الجماعات المسلحة والإرهابية عبر الاتجار غير المشروع في الموارد الطبيعية”، أن “الجريمة المنظمة العابرة للأوطان والإرهاب والانفصال ترتبط بشكل وثيق، وتهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي وتقوض استقرار الدول ووحدتها الترابية”.

    وبهذه المناسبة، جدد السفير، خلال النقاش الذي ترأسه وزير الشؤون الخارجية الغابوني، ميكاييل موسا-أدامو، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الأممي برسم أكتوبر، الالتزام الحازم للمغرب بمكافحة الإرهاب ومواصلة تعاونه الإقليمي والدولي، بهدف تجفيف مصادر تمويل الجماعات المسلحة والإرهابية والانفصالية، من أجل النهوض بالسلم والاستقرار في إفريقيا والعالم.

    وأشار إلى أن الاتجار غير المشروع في الموارد البحرية والحيوانية، ومنتجات النفط والغاز، والأحجار والمعادن الثمينة، والاستغلال غير المشروع للغابات والفحم تعد الأشكال الشائعة لتمويل الإرهاب والمجموعات المسلحة في إفريقيا، مبرزا ضرورة تعبئة المجتمع الدولي بشكل أكبر وباستعجالية، بهدف الوقاية من هذه الأنشطة ومحاربتها، وتضييق الخناق على هذه المجموعات التي تمس بالسلم والاستقرار الإقليمي والدولي.

    وسجل، في هذا الإطار، أن المغرب ووفقا لالتزاماته الدولية، وبصفته طرفا في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، يعتبر أن تمويل الإرهاب يعد جريمة خطيرة في التشريع والقانون الوطني.

    وتطرق السفير إلى الإجراءات التي اتخذتها المملكة لمكافحة تمويل الإرهاب، بما في ذلك ما يتصل بالاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية، مستعرضا الاستراتيجية الاستباقية متعددة الأبعاد التي تجمع بين المقاربة الشمولية والمبادرات الرائدة التي تدمج الجانب القانوني والمؤسساتي والمالي والأمني.

    وأشار، في السياق ذاته، إلى تحيين المنظومة الوطنية في المجال من خلال إحداث لجنة وطنية في 2021، تعمل تحت إشراف الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، المكلفة بتتبع وتنفيذ العقوبات المفروضة بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة (1373، و1267، و1540).

    وأبرز المسؤول الدبلوماسي أيضا أن المغرب الذي يترأس في 2022 مجموعة العمل المالي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حدد أولويات تتمثل على الخصوص في مواصلة تنفيذ خطة العمل المحددة مع مجموعة العمل المالية، وتدعيم أسس الحكامة داخل المجموعة، وتحسين مسلسل التقييم والتتبع، وتعزيز دور المجموعة في مختلف الهيئات والأنشطة الدولية.

    وذكر هلال، كذلك، بتنظيم المغرب في ماي الماضي للاجتماع الوزاري التاسع، الأول في إفريقيا، للتحالف ضد (داعش) الذي يضم 84 بلدا، مع عقد جلسة خاصة بإفريقيا، همت كذلك الجوانب المرتبطة بالتمويل.

    ومن بين الإجراءات التي اتخذها المغرب في المجال، هناك التنفيذ الصارم لأنظمة عقوبات مجلس المجلس ضد تمويل الأنشطة الإرهابية والمجموعات المسلحة، والتعاون الكامل مع الهيئات الدولية، من أجل تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة تبييض رؤوس الأموال وتمويل الإرهاب، وضمان انسجامها مع مقتضيات الاتفاقيات الدولية، وتعزيز تقاسم المعلومات المالية والمواكبة وتبادل الخبرات مع بلدان المنطقة التي ترغب في ذلك.

    من جانب آخر، اعتبر السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، أن النقاش في مجلس الأمن يكتسي راهنية، لكونه ينعقد في سياق استمرار معاناة القارة الإفريقية من فظاعات المجموعات المسلحة، الإرهابية والانفصالية، مسجلا أن هذه المجموعات تقوض التنمية والازدهار والاستقرار والاندماج في إفريقيا.

    وشدد هلال، خلال الاجتماع الذي حضره العديد من الوزراء المشاركين في هذا النقاش، على أن التزام المجتمع الدولي، وتوافق مجلس الأمن، انطلاقا من مسؤوليته الأولى في حفظ السلام والأمن الدوليين، وكذا دور المنظمات الإقليمية والفرعية، يعد حاسما من أجل ردع المجموعات المسلحة والإرهابية، خاصة في إفريقيا، عن الاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يتباحث بنيويورك مع نظيره الهولندي

    أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الجمعة 23 شتنبر، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، مباحثات مع نظيره الهولندي، مارك روته.
    وقال روته، في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، أن العلاقة بين المغرب وهولندا “قوية جدا”، مؤكدا أن المباحثات همت العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وأضاف روته إن المغرب يضطلع بـ”دور ريادي” في المنطقة، خاصة في ما يتعلق بالوضع في الساحل وفي ليبيا.

    جرى هذا اللقاء بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال.

    وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش قد قال في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”: “على هامش حضوري أشغال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بنيويورك، التقيت بمعية السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج و السيد عمر هلال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، بالسيد مارك روته، رئيس الوزراء الهولندي.”

    وشكل اللقاء مناسبة لتثمين العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، وللتأكيد على ضرورة تقوية الشراكة على جميع الأصعدة، بين المملكتين، المغربية والهولندية.

    وانعقد هذا اللقاء على هامش المناقشة العامة خلال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره