Étiquette : 1997

  • رحيل عبد الحق المريني.. مؤرخ القصر وذاكرة الأدب المغربي

    العلم الإلكترونية – الرباط
      غيّب الموت مساء الاثنين 2 يونيو 2025، أحد أبرز رجالات الدولة في المغرب، عبد الحق المريني، الناطق الرسمي باسم القصر الملكي ومدير القصور الملكية والتشريفات والأوسمة السابق، عن عمر ناهز 91 سنة، بعد مسيرة طويلة حفلت بالعطاء الفكري والإداري.   ولد الراحل في الرباط يوم 31 ماي 1934، وبدأ مشواره العلمي بحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، قبل أن يتابع دراسته بثانوية مولاي يوسف. حصل على دبلوم معهد الدراسات العليا المغربية سنة 1960، والإجازة في الآداب من كلية الآداب بالرباط سنة 1962، ثم دبلوم الدراسات العليا من معهد الدراسات العربية والإسلامية العليا بجامعة ستراسبورغ سنة 1966، فدكتوراه جامعية من المؤسسة ذاتها سنة 1973، وأخيرًا دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة محمد بن عبد الله بفاس سنة 1989.   عرف المريني بمسيرته الأكاديمية والتربوية، إذ اشتغل أستاذًا للغة العربية والتربية الوطنية في ستينيات القرن الماضي، وتقلد مناصب إدارية عديدة، منها رئيس ديوان نائب كاتب الدولة في التعليم التقني (1964-1965)، ثم التحق بمديرية التشريفات والأوسمة، التي ظل بها إلى غاية تعيينه مديرًا لها سنة 1998.   وفي سنة 2012، عُين مريني ناطقًا رسميًا باسم القصر الملكي، خلفًا لحسن أوريد، بعدما ظل يشغل مهامًا استشارية في دواليب القصر منذ سبعينيات القرن الماضي.   بعيدًا عن المناصب، ترك عبد الحق المريني بصمته في التاريخ الثقافي المغربي، باعتباره أحد المؤرخين الرسميين، ومؤلفًا غزير الإنتاج. من أبرز مؤلفاته: الجيش المغربي عبر التاريخ (1968)، شعر الجهاد في الأدب المغربي (أطروحة دكتوراه، 1968)، مدخل إلى تاريخ المغرب الحديث (1996)، محمد الخامس: دراسات وشهادات (1998)، والملك الحسن الثاني: الإنسان والملك (1985)، إلى جانب مؤلفات أخرى تعنى بالمرأة والتقاليد المخزنية.   وقد توّج عطاؤه بجوائز مرموقة، منها جائزة المغرب للكتاب سنة 1968 عن كتابه « الجيش المغربي عبر التاريخ »، وجائزة عبد الله كنون للآداب والدراسات الإسلامية سنة 1997 عن كتابه « شعر الجهاد في الأدب المغربي ».   رحيل عبد الحق المريني لا يمثل فقدان شخصية مخزنية رسمية فحسب، بل نهاية صفحة من ذاكرة المغرب السياسية والثقافية، بكل ما حملته من وفاء للتاريخ ورصد لتطور الدولة المغربية في عهد الحسن الثاني ومحمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء 17 ألف شخص في وسط كندا جراء حرائق غابات

    أعلنت السلطات الكندية إجلاء أكثر من 17 ألف شخص في مقاطعة (مانيتوبا) وسط البلاد، بسبب حرائق غابات شديدة في شمال وشرق المقاطعة.

    ووصف رئيس وزراء مانيتوبا، واب كينو ، في تصريحات صحفية العملية بأنها “أكبر إخلاء في تاريخ المقاطعة”، منذ فيضان العام 1997 الذي أجبر 25 ألف شخص على مغادرة منازلهم.

    وأعلن كينو حالة الطوارئ في المنطقة، مؤكدا إرسال طائرة عسكرية للمساعدة في إجلاء السكان من المناطق النائية. وشهدت المنطقة تضرر نحو 200 ألف هكتار من الغابات خلال شهر أبريل الماضي، أي ثلاثة أضعاف المتوسط السنوي.

    وتواجه كندا حاليا 134 حريقا نشطا في عدة مقاطعات منها أونتاريو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عفر بناهي يظفر بـ »السعفة الذهبية »


    هسبريس – أ.ف.ب

    فاز المخرج الإيراني المعارض جعفر بناهي بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، السبت، عن فيلمه “مجرد حادث” الذي صُوّر سرًّا، داعيًا من على منبر الحدث السينمائي إلى “حرية” بلاده.

    وتمكن المخرج البالغ من العمر 64 عامًا من حضور مهرجان كان لأول مرة منذ 15 عامًا، وتسلم جائزته التي قدمتها إليه رئيسة لجنة التحكيم جولييت بينوش.

    وقال بناهي باللغة الفارسية، لدى تسلمه الجائزة من الممثلة الأسترالية الأميركية كايت بلانشيت بجانب بينوش: “دعونا نضع جانبًا (…) كل المشاكل والاختلافات، الأمر الأكثر أهمية في هذه اللحظة هو بلدنا وحرية بلدنا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويتناول الفيلم التشويقي الفائز بالجائزة معضلة سجناء سابقين يحاولون الانتقام من جلاديهم، في انتقاد مباشر للسلوك التعسفي لقوات الأمن. ويقدم الفيلم أيضًا فرصة للتأمل في مبدأ العدالة والانتقام في مواجهة القمع.

    وأعلن بناهي، الذي سُجن مرتين في إيران وكان ممنوعًا من السفر حتى وقت قريب، أنه سيعود إلى وطنه الأحد، رغم خطر التعرض لأعمال انتقامية. ولا يُعرف المصير الذي تخبئه له السلطات بعد فيلمه الحادي عشر.

    وقد صُوّر الفيلم الفائز سرًّا، إذ رفض المخرج طلب الإذن بالتصوير. وفي تحدٍّ لقوانين الجمهورية الإسلامية، ظهرت ممثلات كثيرات في العمل من دون حجاب.

    بناهي هو ثاني إيراني يفوز بجائزة السعفة الذهبية بعد عباس كياروستامي عن فيلم “طعم الكرز” (1997). والعام الماضي، فاز إيراني آخر، هو محمد رسولوف، بجائزة خاصة عن فيلمه المثير للجدل “دانه انجیر مقدس” (أي “بذرة التين المقدس”). وبعد أن وصل سرًّا إلى مدينة كان، اختار رسولوف المنفى.

    مواهب جديدة

    وكانت جائزة السعفة الذهبية قد مُنحت العام الماضي لفيلم “أنورا” للمخرج الأميركي شون بيكر.

    ولم تتضمن قائمة الجوائز هذا العام أي أفلام أميركية، إذ خرجت إنتاجات كبيرة مثل فيلم “إدينغتون” للمخرج آري أستر مع خواكين فينيكس، و*”داي ماي لوف”* للمخرجة لين رامسي مع جنيفر لورانس، خالية الوفاض.

    وفضّلت لجنة التحكيم، التي ضمّت من بين أعضائها الممثلين الأميركيين جيريمي سترونغ وهالي بيري، أفلامًا لا تشبه الإنتاجات السائدة، بالإضافة إلى مواهب شابة.

    ومن بين هؤلاء، الفرنسية الشابة نادية مليتي، التي حصلت على جائزة أفضل ممثلة، وهي لم تتعدَّ الثالثة والعشرين، عن أول دور سينمائي لها في فيلم “الأخت الصغيرة” للمخرجة حفصية حرزي.

    وتؤدي هذه الطالبة الرياضية، التي رُصدت في اختبار أداء، دور فاطمة ابنة السبعة عشر عامًا، وهي شابة مسلمة تكتشف مثليتها الجنسية.

    فاز فيلم “العميل السري” للمخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيليو (56 عامًا) بجائزتين: أفضل مخرج وأفضل ممثل لفاغنر مورا (48 عامًا)، المعروف خارج البرازيل بتجسيده شخصية بابلو إسكوبار في مسلسل “ناركوس” على نتفليكس.

    كذلك، فاز المخرج النرويجي يواكيم تريير بالجائزة الكبرى عن الفيلم الدرامي “قيمة عاطفية”.

    مخرجة فائزة واحدة

    واستحدثت لجنة التحكيم جائزة خاصة لفيلم Resurrection (“القيامة”) الشعري للصيني بي غان، البالغ 35 عامًا. وأشادت جولييت بينوش بـ”الإبداع العظيم” في هذا العمل.

    فاز الفرنسي الإسباني أوليفر لاكس (43 عامًا) بجائزة لجنة التحكيم عن فيلم “سيرات”، مناصفة مع المخرجة الألمانية ماشا شيلينسكي، التي تستكشف مئة عام من الصدمات العائلية من خلال مصير أربع نساء في فيلم “ساوند أوف فالينغ”.

    ومن بين المخرجات السبع المشاركات في المسابقة (من أصل 22 فيلمًا)، كانت شيلينسكي الوحيدة التي ظفرت بجائزة.

    كما أن المخرجين الشقيقين لوك وجان بيار داردين، وهما من أنجح السينمائيين في تاريخ المهرجان إذ نالا “السعفة الذهبية” مرتين خلال مسيرتهما، حصدا مكافأة جديدة هي جائزة السيناريو عن فيلمهما “الأمهات الشابات”.

    وقد فازا بهذه المكافأة للمرة الثانية، بعد جائزة أولى عن “صمت لورنا” سنة 2008. ويدور عملهما الاجتماعي الجديد حول دار تُعنى برعاية أمهات مراهقات يعانين ظروفًا صعبة، في ختام مهرجان كان بدورته الثامنة والسبعين التي لم تغب عنها السياسة.

    فقد حضرت الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا في المهرجان، الذي طُبع حفل افتتاحه بهجوم الممثل الأميركي روبرت دي نيرو على رئيس بلاده دونالد ترامب.

    وشهد المهرجان الفرنسي خلال الأسبوعين الماضيين عروضًا زاخرة بالنجوم، من دينزل واشنطن إلى توم كروز، الذي جاء لتقديم أحدث أفلام سلسلة “ميشن إمبوسيبل”، مرورًا بسكارليت جوهانسون التي شاركت بأول تجربة إخراجية لها، ونيكول كيدمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخسر لقب « الكان » أمام نظيره الجنوب الإفريقي

    العلم – الرباط

    انهزم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة في نهائي كأس إفريقيا لكرة القدم، أمام نظيره الجنوب إفريقي، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما الأحد بملعب 30 يونيو بالقاهرة برسم النهائي.
      وسجل المنتخب الجنوب إفريقي هدف الفوز عبر اللاعب غوموليمو كيكانا (د 70).
      وفي مباراة الترتيب كان المنتخب النيجيري احتل المركز الثالث بعد فوزه بركلات الترجيح (4-1) على مضيف البطولة المنتخب المصري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكريات 1997 حاضرة في نهائي « الكان » بين المغرب وجنوب إفريقا

    العلم – حديفة الحجام

    يقترب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، بعد بلوغه نهائي كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة، من تكرار إنجاز « أشبال » جيل التسعينات، وإضافة لقب قاري جديد لخزانة الكرة المغربية، التي تشهد في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا على مختلف الأصعدة.

    وتسعى العناصر الوطنية إلى دخول المباراة النهائية أمام منتخب جنوب إفريقيا بعزيمة قوية على إحراز اللقب ورفع كأس البطولة في ملعب القاهرة الدولي، الذي سيكون يومه الأحد مسرحا لمواجهة واعدة ستحمل في طياتها الكثير من الإثارة والتشويق.

    وبصم فتيان المدرب محمد وهبي على مسار متميز، أداء ونتيجة، طيلة أطوار هذه المسابقة، التي تحتضنها مصر إلى غاية 18 ماي الجاري. وتعد النتائج المحققة دليلا على الدينامية الإيجابية التي تعيشها الكرة المغربية، حيث تمكنت النخبة الوطنية من تحقيق الفوز في جميع مبارياتها، باستثناء مواجهة الدور الثاني أمام نيجيريا التي انتهت بالتعادل.

    وتميز مسار « الأشبال » خلال البطولة بأداء تصاعدي، حيث استهلوا المنافسات بفوز على منتخب كينيا (3-2)، قبل أن يتعادلوا مع نيجيريا بدون أهداف (0-0)، ويحققوا الانتصار على تونس في الجولة الثالثة (3-1). وفي ربع النهائي، تفوقوا على سيراليون بهدف دون رد (1-0)، ليضمنوا بذلك تأهلهم إلى كأس العالم المقبل في الشيلي، قبل أن يواصلوا تألقهم بفوز ثمين على مصر في نصف النهائي (1-0).

    أما منتخب جنوب إفريقيا، الذي يشارك للمرة الخامسة في هذه البطولة القارية، فيأمل في تحقيق أول لقب إفريقي في تاريخه، والثأر لخسارته أمام المغرب في نهائي نسخة 1997.

    وقدم منتخب جنوب إفريقيا أداء قويا أهله لبلوغ النهائي عن جدارة واستحقاق، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته، باستثناء تعثره في الجولة الأولى من دور المجموعات أمام منتخب البلد المضيف، مصر، بنتيجة (0-1).

    وكان الناخب الوطني، محمد وهبي، قال في ندوة صحفية عقب التأهل إلى النهائي على حساب منتخب مصر (1-0)، إن « بلوغ منتخبي المغرب وجنوب إفريقيا للمباراة النهائية يعد منطقيا، بالنظر إلى الأداء الذي قدماه طيلة أطوار البطولة، سواء من حيث أسلوب اللعب أو السيطرة على الكرة والتعامل الذكي معها ».

    وتابع أن هذه المعطيات تؤكد أن المباراة النهائية ستكون في مستوى انتظارات جمهوري المنتخبين، مشيدا بأداء اللاعبين وإصرارهم على تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة لم تكن سهلة، ولعبهم بنوع من التحرر.

    بدوره أشاد مدرب منتخب جنوب إفريقيا، رايموند مداكا، بأداء لاعبيه في مباراة نصف النهائي أمام نيجريا (1-0) وعلى امتداد البطولة، وعبر عن سعادته بالتأهل للنهائي.

    وأضاف الناخب الجنوب إفريقي أنه على الرغم من أن المباريات السابقة لم تكن سهلة، إلا أن لاعبيه استطاعوا الصمود ومواصلة الطريق لبلوغ النهائي للمرة الثانية بعد 28 سنة.

    يشار إلى أن مباراة الترتيب ستجرى هي الأخرى يومه الأحد على الساعة الرابعة عصرا بأرضية استاد 30 يونيو بالقاهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره