Étiquette : 2012

  • قضية مها الصغير تفتح ملف السطو الفني وتورط نجوم كبار في اتهامات مماثلة

    الخط : A- A+

    أعادت القضية الأخيرة للإعلامية مها الصغير، والحكم الصادر بحقها بالحبس شهرا وتغريمها 10 آلاف جنيه بتهمة الاستيلاء على حقوق ملكية لوحات فنانين أوروبيين، فتح ملف السطو الفني الذي طال العديد من المشاهير، فبالرغم من صدور هذا الحكم القضائي، إلا أن الصغير لم تكن الوحيدة في هذا السياق، إذ واجهت الفنانة بلقيس فتحي اتهامات مماثلة تتعلق بسرقة فكرة فيديو كليب أغنيتها “حالة” من فرقة “توايس” الكورية، فضلا عن اتهام آخر بمحاكاة إعلان ترويجي للمغنية العالمية تايلور سويفت.

    وفي هذا السياق، طاردت اتهامات السرقة الفنان أكرم حسني بخصوص كلمات وألحان أغنية “للي” التي قدمها الفنان محمد منير، حيث اتهمه الشاعر عادل صابر بالسطو على حقوقه الأدبية، بالرغم من تمسك الشاعر باللجوء للقضاء، اعتبر منير أن التشابه في جملة واحدة ضمن عمل مكون من 12 بيتا يندرج تحت بند توارد الأفكار الطبيعي، مؤكدا أن السرقات الفنية لا تحقق إلا نجاحات مؤقتة.

    كما شهد عام 2019 واقعة مماثلة لمغنيي المهرجانات عمر كمال وحسن شاكوش، بعد إثبات الملحن مدين سرقة لحن “بنت الجيران” من أغنية “حاجة مستخبية” للفنان محمد حماقي، وهو ما انتهى بحظر الأغنية مؤقتا قبل الوصول لتسوية ودية.

    أما في السينما والدراما، فقد واجه الثنائي أحمد حلمي ومنى زكي اتهاما من الكاتبة نهال سماحة بسلب فكرة فيلم “خيال مآته”، حيث أكدت أنها عرضت الفكرة عليهما سابقا ليفاجآها بتنفيذها بعد تعديلات طفيفة دون الرجوع إليها.

    وفي العام ذاته، تعرض الممثل أحمد السقا والمخرج محمد سامي لسخرية وانتقادات واسعة بعد تطابق مشهد في مسلسل “ولد الغلابة” مع مشهد شهير من المسلسل العالمي “Breaking Bad”.

    كما امتدت هذه الصراعات إلى نقابة المهن السينمائية، حين تقدمت الروائية رشا سمير بشكوى ضد صناع فيلم “بنات ثانوي”، مؤكدة أن العمل مقتبس من روايتها “بنات في حكايات” الصادرة عام 2012، وذلك بعد أن أرسلت معالجة درامية للمخرج بناءا على طلبه ليفاجأها لاحقا بظهور الفيلم للنور دون حفظ حقوقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظارات خفية تثير الذعر الرقمي.. امرأة تكتشف تصويرها سراً في مطار أمريكي

    أثار مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة، بعد أن كشفت شابة من فلوريدا عن تعرّضها للتصوير خلسة دون علمها أثناء انتظارها في أحد المطارات. وبينما بدا اللقاء في ظاهره عفويًا، سلّطت الحادثة الضوء على تصاعد ظاهرة « التلصص الرقمي » باستخدام أدوات تكنولوجية يصعب رصدها.

    وقالت الشابة لورين بريت، البالغة من العمر 28 عامًا، إن المقطع صوّر خلال محادثة قصيرة جمعتها مع رجل لا تعرفه أثناء انتظارها لرحلة إلى بوسطن، موضحة أن شقيقها هو من تنبّه لاحقًا إلى الفيديو المنشور على إنستغرام. وتضيف بريت: « لم أتخيل أنني كنت أُصوَّر… كان الأمر يبدو طبيعياً تماماً ».

    وتشتبه بريت في أن الرجل استخدم نظارات ذكية مزودة بكاميرا خفية لتسجيل اللقاء. وتُعرف هذه التقنية منذ عام 2012، إلا أن إصدار شركة « ميتا » الأخير في عام 2024 تحت اسم « Ray-Ban Meta AI » زاد المخاوف، حيث تحتوي النظارات على كاميرات وميكروفونات مدمجة يصعب تمييزها بالعين المجردة.

    ورغم أن الهدف المعلن من هذه النظارات هو دعم ضعاف البصر، إلا أن الحوادث الأخيرة أثبتت سهولة إساءة استخدامها. وتساءلت بريت في مقطع نشرته عبر تيك توك: « هل هذا مخيف؟ لم يطلب الإذن حتى! »، في تحذير مباشر من خطورة التطور التكنولوجي في غياب ضوابط واضحة لحماية الخصوصية.

    وتُعدّ هذه الواقعة واحدة من عدة حوادث مشابهة، إذ أبلغت امرأة أخرى من سيدني عن تجربة مماثلة، بينما حُظر صانع محتوى أمريكي من منصة تيك توك بعد تصوير نساء خلسة على الشواطئ الأسترالية. وبينما توجد قوانين صارمة في بعض الولايات، إلا أن المشكلة القانونية الأعمق تبقى في المناطق العامة، حيث تتداخل فيها مفاهيم الخصوصية والحق في التصوير، ما يجعل هذه الأجهزة « أكثر رعباً من الذكاء الاصطناعي » وفق تعبير أحد المتابعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسين أحجام يعود بقوة إلى الدراما الرمضانية بأعمال تاريخية واجتماعية

    يعود الممثل ياسين أحجام بقوة إلى الشاشة الصغيرة من خلال مجموعة من الأعمال الدرامية المتنوعة، يرتقب عرض بعضها خلال الموسم الرمضاني المقبل، إذ يجسد شخصيات مختلفة بين التاريخي والتراثي والاجتماعي.

    ودخل ياسين أحجام مؤخرا بلاطوهات تصوير مسلسل عربي تاريخي جديد يحمل عنوان “أبطال الرمال”، بمدينة مراكش، وهو عمل يسلط الضوء على حقبة الجاهلية، من إخراج سامر جبر، وإنتاج المؤسسة القطرية للإنتاج بشراكة مع شركة سينوغرافيا للمنتج هادي قرنيط، وتنفيذ شركة New Generation Pictures.

    ويجسد أحجام في هذا المسلسل شخصية تاريخية ضمن أحداث تعود إلى فترة الجاهلية، وهي المرحلة التي سبقت ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية، وسُميت بهذا الاسم لما طبعها من جهل ديني وضلال عن عبادة الله، فق ما توصلت به الجريدة.

    وارتبطت هذه الحقبة بالصراعات القبلية، وعبادة الأصنام، وسيادة العصبية القبلية، رغم ما شهدته من ازدهار ملحوظ في اللغة العربية وبلوغها أوج الفصاحة والبيان، خاصة في مجال الشعر، إذ يُطلق مصطلح “العصر الجاهلي” في الدراسات التاريخية على الفترة الممتدة ما بين 150 و200 سنة قبل بزوغ الإسلام.

    ويشارك في بطولة العمل إلى جانب ياسين أحجام نخبة من الممثلين المغاربة والعرب، من بينهم عدنان موحجة، وعبد النبي البنيوي، وعز العرب الكغاط، إلى جانب نضال نجم، وخالد نجم، ومحمد الإبراهيمي، وأسماء فنية أخرى.

    كما يطل أحجام في مسلسل آخر بعنوان “حموشان”، الذي يقدم قصة إنسانية يومية تنبع من عمق مجتمع قروي جبلي، إذ يركز على تفاصيل الحياة داخل منطقة معزولة، بما تحمله من مظاهر التضامن، والصراعات البسيطة، والحكايات التي تنسجها طبيعة المكان ونبض ساكنيه.

    ورغم أن العمل لا يصنف ضمن الأعمال التراثية الخالصة، إلا أنه يستمد جزءا كبيرا من روحه البصرية والدرامية من البيئة الجبلية، ما يمنحه طابعا قريبا من التراث المحلي، سواء من حيث الأجواء أو العلاقات الإنسانية والعوالم القروية البسيطة، بحسب ما أفاد به صناعه للجريدة.

    ويحمل مسلسل “حموشان” توقيع السيناريست أحمد بوعروة، فيما تتولى جميلة بنعيسى البرجي مهمة الإخراج، ويشارك في بطولته إلى جانب ياسين أحجام كل من سارة فارس، وعبد الرحيم المنياري، ومصطفى اهنيني، وسناء بحاج، وفاطمة بوجو، وإلهام واعزيز، ومحمد حراكة، وحنان الخالدي، والصديق مكوار، وطارق الخالدي، وبوشعيب العمراني، ومحمد بندحو، وفاطمة الشيخ، وحسن أوعسو، وكلثوم النازي، إلى جانب أسماء أخرى.

    وفي سياق متصل، يعود ياسين أحجام إلى الشاشة من خلال الجزء الثالث من سلسلة “بنات لالة منانة”، إذ أنهى قبل أيام تصوير حلقاتها بمدينة شفشاون.

    ويحافظ هذا الموسم الجديد على شخصياته المعروفة، مع تقديمها في صيغة محدثة تجمع بين الجيل القديم ووجوه جديدة، مع إضفاء الطابع الاجتماعي والدرامي الذي ميز السلسلة منذ انطلاقتها.

    ومن المرتقب عرض الموسم الثالث من السلسلة على القناة الثانية (دوزيم) خلال شهر رمضان المقبل، ضمن السباق الرمضاني للأعمال الدرامية المغربية، بعدما كان من المقرر بثه خلال رمضان الماضي، غير أن عرضه تأجل لإتاحة وقت إضافي للكتابة والتصوير.

    وتعد سلسلة “بنات لالة منانة” من أبرز الأعمال الدرامية المغربية التي حققت نجاحا جماهيريا لافتا عند عرضها الأول سنة 2012، إذ تناولت قصة أربع فتيات مقبلات على الزواج، تخوض كل واحدة منهن رحلة بحث عن الزوج المثالي، ما يوقعهن في مواقف تجمع بين الطابعين الكوميدي والدرامي.

    واستُوحي العمل من المسرحية العالمية “بيت برناردا ألبا” للشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، إذ ركز على شخصية الأم المتسلطة التي تفرض قيودا صارمة على بناتها، فيسعين إلى التحرر منها عبر الزواج، لتقودهن محاولاتهن أحيانا إلى ارتكاب أخطاء مؤلمة.

    ويواصل ياسين أحجام حضوره على خشبة المسرح، إذ قدم قبل مدة عروض مسرحيته الجديدة، المقتبسة من النص العالمي الشهير “عرس الدم” للشاعر الإسباني فيديريكو غارسيا لوركا، أحد أبرز كلاسيكيات المسرح في القرن العشرين.

    وقد أعاد أحجام صياغة العمل برؤية معاصرة تنفتح على المتخيل الكوني، دون التفريط في ملامح الهوية المغربية الأصيلة.

    ويجسد العرض صراعا إنسانيا أزليا بين الحرية والقيود الاجتماعية، من خلال رؤية مسرحية تمزج بين التقاليد المسرحية العالمية والروح المغربية، في تجربة فنية تعكس استمرار أحجام في خوض مغامرات إبداعية تجمع بين الأصالة والتجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تتويج مغربي مستحق.. بنعبيد أفضل حارس وحريمات أفضل لاعب في كأس العرب

    حصد المهدي بنعبيد، حارس مرمى المنتخب المغربي الرديف، جائزة أفضل حارس في بطولة كأس العرب “قطر 2025”، تتويجًا للمستويات القوية التي قدمها طيلة أطوار المسابقة، والتي كان لها دور بارز في الحفاظ على توازن الفريق وبلوغ النهائي ثم التتويج باللقب.

    وبرز بنعبيد بشكل لافت خلال البطولة، حيث ساهم بتدخلاته الحاسمة في صمود دفاع المنتخب الوطني، وكان أحد الركائز الأساسية التي قادت “أسود الأطلس” إلى اعتلاء منصة التتويج.

    من جهته، تُوِّج ربيع حريمات، عميد المنتخب المغربي الرديف ولاعب الجيش الملكي، بجائزة أفضل لاعب في البطولة، بعد الأداء المميز الذي بصم عليه رفقة المنتخب، ومساهمته الفعالة في تحقيق لقب كأس العرب، عقب الفوز في المباراة النهائية على المنتخب الأردني بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

    وجاء تتويج حريمات بهذه الجائزة الفردية اعترافًا بمستواه الثابت وتأثيره الكبير خلال جميع مباريات البطولة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز لاعبي المنتخب في هذه النسخة.

    وبهذا الإنجاز، أصبح ربيع حريمات ثاني لاعب مغربي يتوج بجائزة أفضل لاعب في كأس العرب، بعد ياسين الصالحي الذي نالها خلال نسخة سنة 2012، في تأكيد جديد على الحضور القوي للكرة المغربية في المنافسات العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتوج باللقب عقب فوزه على نظيره الأردني

    بريس تطوان

    توج المنتخب الوطني المغربي بلقب بطولة كأس العرب لكرة القدم، عقب فوزه على نظيره الأردني بثلاثة أهداف لاثنين ، في المباراة النهائية التي جمعتهما، مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب لوسيل شمال الدوحة.

    وانتهى الوقت القانوني من هذه المواجهة بالتعادل الأبيض (2-2)، حيث كان أسود الأطلس سباقين للتسجيل عبر متوسط الميدان أسامة طنان (د 4)، قبل أن يعادل الأردنيون النتيجة عبر المهاجم علي علوان في الدقيقة 48، ويضيف نفس اللاعب الهدف الثاني من ضربة جزاء (د 68)، فيما أدرك المنتخب المغربي التعادل في الأنفاس الأخيرة من المباراة عبر البديل عبد الرزاق حمد الله (د 87).

    وفي الشوط الإضافي الأول، وقع المهاجم عبد الرزاق حمد الله هدف التتويج للمنتخب المغربي في الدقيقة الـ 100.

    وكان أول تتويج لأسود الاطلس ببطولة كأس العرب قد تحقق سنة 2012 في السعودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس يصطدمون بالنشامى في صراع التتويج بكأس العرب 2025

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    اليوم، يلتقي المنتخب الوطني المغربي بنظيره الأردني في نهائي بطولة كأس العرب التي تُقام في قطر، بمشاركة فرق عربية بارزة.

    يسعى المنتخب الوطني إلى إضافة لقب عربي جديد إلى خزائنه، حيث يطمح لتحقيق البطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه الأول في عام 2012 بالمملكة العربية السعودية.

    تُقام المباراة النهائية يوم الخميس 18 ديسمبر 2025، في ملعب لوسيل بمدينة لوسيل القطرية، على الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المغربي.

    وتترقب الجماهير العربية، وبخاصة المغربية، هذا النهائي الذي يعد بالكثير من الإثارة والندية، حيث يسعى كل منتخب لتحقيق طموحاته وكتابة تاريخ جديد في عالم كرة القدم العربية.

    وتكتسب هذه المواجهة طابعا خاصا ليس فقط لأنها نهائي قاري، بل لأنها تمثل عرضا لكرة القدم الحديثة التي تعتمد على التنظيم والطموح. كما أن الأجواء الاحتفالية المصاحبة للمنافسة تعكس مدى تطور كرة القدم العربية والتنافس الكبير بين المنتخبات.

    الرهانات كبيرة، والآمال عريضة من الجماهير المغربية لتحقيق اللقب وإهدائه لجميع المحبين داخل الوطن وخارجه. مباراة نهائية بمذاق خاص، حيث يسعى “أسود الأطلس” لرفع كأس البطولة والتأكيد على مكانتهم بين كبار المنتخبات العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتيوي : سنبحث عن التتويج بكأس العرب بالنجاعة الهجومية والتنظيم الدفاعي

    زنقة 20. الرباط

    أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي الرديف لكرة القدم، طارق السكتيوي، اليوم الأربعاء بالدوحة، أن النجاعة الهجومية والتنظيم الدفاعي المحكم ،في نهائي كأس العرب أمام المنتخب الأردني ،عاملان هامان لتمهيد الطريق من أجل انتزاع اللقب.

    وأوضح السيد السكتيوي في المؤتمر الصحفي، الذي يسبق النهائي أمام المنتخب الأردني، يوم غد الخميس بملعب لوسيل (الساعة الخامسة عصرا بتوقيت المغرب)، أن المنتخب المغربي ” سيستغل كل إمكانيته التقنية و التكتيكية من أجل الفوز وتحقيق الهدف المرسوم منذ بداية المنافسة”.

    وأشار إلى أن قيادة العارضة التقنية للمنتخب الوطني في كأس العرب والعبور للنهائي تشريف لكل الأطر التقنية المغربية، مضيفا أن وصول مدربين مغربيين، في إشارة إالى مواطنه جمال السلامي ،الذي يشرف على تدريب المنتخب الاردني ،إلى نهائي العرس العربي” هو تشريف وتكليف في الآن ذاته وإلهام لباقي الأطر الوطنية”.

    وشدد السكتوي على أن الظفر بكأس العرب “يتوج مسارا من الجهد والعمل في ظل التحديات التي واجهت المجموعة الوطنية ، لاسيما مع إصابة عدد من اللاعبين المهمين”، مضيفا أن (أسود الاطلس) يتمتعون “برباطة جأش قوية تحفزهم على المنافسة بقوة لتحقيق اللقب”.

    من جانبه، قال المدافع مروان الوادني، إن اللاعبين يستعدون بكل جدية ومسؤولية للظفر باللقب ، مؤكدا أن” الطموح هو تشريف كرة القدم المغربية وإسعاد الجمهور المغربي”.

    وأضاف لاعب الجيش الملكي أن المباراة أمام المنتخب الأردني “ستكون قوية وصعبة”، مشيرا إلى أن اللاعبين “يدركون أن تحقيق اللقب سيزيد من إشعاع كرة القدم المغربية.”

    وكان المنتخب المغربي ،المتوج باللقب سنة 2012 ،قد تأهل إلى المشهد الختامي ،عقب فوزه على منتخب الإمارات( 3-0 )، بينما حجز المنتخب الأردني مقعده للمرة الأولى إلى نهائي كأس العرب بعد تفوقه على نظيره السعودي ( 1-0 )

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطاد فيليب

    حسن البصري

    في زنقة محمد سميحة بالدار البيضاء، تجثم بناية تسمى تجاوزا «المركب الرياضي العربي بن مبارك»، كانت تحمل في السابق اسم «سطاد فيليب» الذي شهد أولى بدايات كرة القدم المغربية على مستوى مدينة الدار البيضاء.

    قصة هذا الملعب ترجع لبداية عهد الحماية، حيث بني على قطعة أرضية في ملكية معمر فرنسي يدعى فيليب لاك، الذي كان مساندا لفريق اليسام المغربي فوهبه أرضا لبناء ملعب لكرة القدم وقطعة أخرى لبناء ناد عبارة عن خمارة كان يقضي فيها اللاعبون والمسيرون وأنصار الفريق الأجانب ساعات طويلة، وهم يعاقرون الخمر بحديث حول الكرة.

    في سنة 2012 ظهر حفيد فيليب، ورفع دعوى قضائية بمحاكم الدار البيضاء، انتهت أطوارها بنزع ملكية الخمارة التي كان يستغلها نادي الاتحاد الرياضي للكرة الحديدية، مع منح هذا الأخير شقة حولها إلى مقر للجمعية.

    صرفت جماعة سيدي بليوط ملايير الدراهم من أجل تحويل ملعب فيليب المترب إلى «معلمة رياضية»، وتبين أن الجماعة أهدرت مالا كثيرا في بناية لم تقدم أي إضافة للكرة في المنطقة، فلم يتمكن الملعب بهندسته الغريبة من استقبال الجماهير بسبب خلل هندسي فادح، ناتج عن انحدار مدرجاته، ما جعل الجمهور البيضاوي يلقبه بملعب «الموت»، ويتحول إلى مرفق يحاط بكثير من التعليقات الساخرة، بعد أن استوطن مدرجاته الحمام وأصبح الجلوس في مدرجاته يتطلب «أحزمة السلامة» وتدابير الأمان.

    لم تسلم أرضية الملعب المعلمة من الإهمال فتحولت إلى ما يشبه حقل نعناع البور، أما مستودعات الملابس فتحولت إلى مرأب للجماعة «الحضرية».

    حتى تعود الحياة إلى هذا الملعب وضعته الجماعة رهن إشارة الوداد الرياضي، أنشأت مدرسة لتدريب حراس المرمى ومع مرور الوقت أغلقت المدرسة أبوابها وتم تسريح اللاعبين والمؤطرين ودخل تلاميذ المدرسة عطلة طويلة المدى انتهت بوضع الشمع الأحمر على البوابة.

    تحولت المرافق المهملة إلى بيوت لإيواء مجموعة من الأسر التي لا علاقة لها بإدارة الملعب، بينما المرافق التجارية الموازية تشتغل بشكل عادي وتدر على أصحابها أموالا كثيرة خاصة، فأضحت جوانب هذا الملعب حزاما للمطاعم الشعبية تنبعث منها رائحة الأسماك المقلية ويتعايش فيها الحلاق مع بائع شوارما، بينما تحصنت المقاهي في محيط الملعب أغلب زبائنها من رواد ملحقة إدارية تتحصن في الملعب ذاته.

    على الرغم من تقارير المجلس الأعلى للحسابات والزيارات المتكررة لمفتشي وزارة المالية لهذا الملعب، واستنطاق المهندسين والآمرين بالصرف، إلا أن دار لقمان ظلت على حالها، وكأن مرتكبي هذه الفظاعة العمرانية محصنون ضد سؤال إهدار المال العام.

    في شهر أبريل 2014 زار جيست فونتين، اللاعب الفرنسي السابق من أصل مغربي وصاحب الرقم القياسي للتهديف في بطولة واحدة لكأس العالم (13 هدفا عام 1958)، هذا الملعب وكان برفقة فريق تلفزيون فرنسي قدم إلى الدار البيضاء لإنجاز فيلم وثائقي حول حياته.

    ذرف فونتين دموعا غزيرة وهو يقف في ملعب العربي بن مبارك، الذي كان يحمل سابقا اسم «سطاد فيليب» متأملا التحولات التي عرفها المكان، مسافرا في رحلة استحضر من خلالها اللحظات القوية التي عاشها في هذا الملعب والأهداف التي سجلها.

    استاء النجم الفرنسي لوضعية الملعب ولإطلاق اسم العربي بن مبارك على منشأة يلفها الإهمال، وقال: «عيب أن نعذب العربي في قبره إن هذا الهرم الكروي حمل شارة عمادة المنتخب الفرنسي، ولو كان التلفزيون حاضرا في زمنه لتحدث عنه الناس بالإعجاب نفسه الذي يحيطون به ميسي ورونالدو».

    قبل أسبوع زار محمد مهيدية، والي جهة الدار البيضاء، ملعب «فيليب» استقبلته رائحة «لفريت» والسردين، وتبين له أن الملعب بريء من هذا الاسم، وأن الحزام التجاري ينتحل صفة ملعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود يستمرون في كتابة التاريخ بقطر

    عبر المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم، بأمان إلى المباراة النهائية للنسخة 11 من كأس العرب، عقب فوزه على منتخب الإمارات بثلاثية نظيفة، على أرضية ملعب ستاد خليفة الدولي بالريان، برسم نصف نهائي البطولة العربية.

    وافتتح “الأسود” باب التسجيل عبر مهاجمه كريم البكراوي في الدقيقة 28، قبل أن يضاعف زميله أشرف المهديوي الهدف الثاني في الدقيقة 83، ثم ضاعف عبد الرزاق حمد الله النتيجة، واضعا بذلك حدا لكل آمال لاعبي المنتخب الإماراتي في إدراك التعادل.

    ويترقب المنتخب الوطني التعرف على منافسه المقبل في المباراة النهائية، بعد نهاية نصف نهائي الثاني، الذي يجمع المنتخبين السعودي والأردني بملعب البيت، مساء اليوم ذاته، حتى يلتقيا يوم الخميس المقبل، بحثا عن اللقب العربي الثاني، بعدما فاز بنسخة 2012.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة النار في افتتاح العرس القاري: المغرب المرشح الأبرز ومالي الحصان الاسود

    العلم الإلكترونية – متابعة
      تنطلق نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) يوم 21 دجنبر الجاري، حاملة معها آمال القارة وشغف جماهيرها، وتستهل المنافسات بمجموعة أولى قوية ومتباينة الطموحات، تضم المنتخب المغربي، البلد المضيف والمرشح الأبرز للذهاب بعيدا في البطولة، إلى جانب منتخب مالي الطامح والمصنف كـ“حصان أسود”، ثم زامبيا صاحبة التاريخ والمفاجآت، وجزر القمر الباحثة عن ترسيخ حضورها بين كبار إفريقيا.   وتحظى هذه المجموعة باهتمام إعلامي وجماهيري لافت، باعتبارها تضم “أسود الأطلس”، حيث ستُجرى مبارياتها على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في أجواء مرتقبة من الندية والإثارة، بالنظر لتقارب المستويات وتعدد الرهانات.   يدخل المنتخب الوطني المغربي غمار هذه النسخة القارية من موقع متميز، مستندا إلى إنجازه التاريخي ببلوغه نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، وإلى مكانته كأحد أقوى المنتخبات الإفريقية في الوقت الراهن، بفضل تركيبة بشرية غنية تضم لاعبين محترفين ومتألقين في كبرى الدوريات العالمية. كما يشكل عامل الأرض والجمهور دعامة إضافية تعزز حظوظ “الأسود” في تصدر المجموعة والذهاب بثبات نحو الأدوار الإقصائية.   غير أن صفة المرشح الأبرز لا تخلو من الضغوط. فالجماهير المغربية تتطلع إلى أداء مقنع ومشوار استثنائي، ما يجعل أي تعثر محتمل محط انتقاد. لذلك، سيكون مطلوبا من العناصر الوطنية الجمع بين الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية، وتفادي الاستهانة بالخصوم، خاصة وأن الانطلاقة القوية، ولا سيما في مباراة الافتتاح أمام جزر القمر، ستشكل مفتاحا مهما لبناء دينامية إيجابية.   في المقابل، يبرز منتخب مالي كأخطر منافسي المغرب في هذه المجموعة. فالمنتخب المالي، الذي اعتاد الحضور في المحافل الإفريقية الكبرى، يضم جيلا شابا يزخر بمواهب تنشط في الدوريات الأوروبية، ويتمتع بانضباط تكتيكي وقوة بدنية وقدرات هجومية لافتة. وتكمن قوته في حسن استغلال أخطاء الخصوم، غير أن التحدي الأكبر الذي يواجهه يتمثل في الحفاظ على توازن خطوطه وثبات مستواه في لحظات الحسم.   أما منتخب زامبيا، بطل إفريقيا سنة 2012، فيبقى رقما صعبا رغم تذبذب نتائجه. فالفريق الزامبي معروف بقدرته على قلب التوقعات ورفع نسق أدائه أمام المنتخبات المرشحة، بفضل أسلوبه السريع والمباشر. غير أن افتقاره للانتظام، وهشاشة خطه الدفاعي أحيانا، قد تكلفه غاليا أمام منتخبات ذات نفس هجومي عالٍ. ويبدو أن هدفه الواقعي يتمثل في احتلال المركز الثالث على الأقل، أملا في العبور ضمن أفضل أصحاب هذا المركز.   ومن جهته، يدخل منتخب جزر القمر المنافسة بطموح صنع المفاجأة. فقد سبق له أن بصم على مشاركة مميزة في كأس إفريقيا للأمم 2021، حين بلغ دور ثمن النهائي وأقصى منتخب غانا، مؤكدا امتلاكه روحا قتالية عالية وتنظيما جماعيا محترما. ورغم صعوبة المهمة، فإن طموح “القمرين” يبقى حاضرا لإرباك الحسابات وترك بصمة جديدة.   وعلى الورق، تبدو موازين القوى واضحة نسبيا: المغرب مرشح أول لتصدر المجموعة، يليه منتخب مالي الساعي لانتزاع بطاقة التأهل المباشر، فيما ستعمل زامبيا على خلط الأوراق، ويظل منتخب جزر القمر رقما غير سهل، يتطلع إلى مفاجأة قد تعيد رسم سيناريو المجموعة. وبين الطموح والضغوط، تبقى المجموعة الأولى عنوانا للإثارة في افتتاح العرس القاري.

    إقرأ الخبر من مصدره