قضية مها الصغير تفتح ملف السطو الفني وتورط نجوم كبار في اتهامات مماثلة

الخط : A- A+

أعادت القضية الأخيرة للإعلامية مها الصغير، والحكم الصادر بحقها بالحبس شهرا وتغريمها 10 آلاف جنيه بتهمة الاستيلاء على حقوق ملكية لوحات فنانين أوروبيين، فتح ملف السطو الفني الذي طال العديد من المشاهير، فبالرغم من صدور هذا الحكم القضائي، إلا أن الصغير لم تكن الوحيدة في هذا السياق، إذ واجهت الفنانة بلقيس فتحي اتهامات مماثلة تتعلق بسرقة فكرة فيديو كليب أغنيتها “حالة” من فرقة “توايس” الكورية، فضلا عن اتهام آخر بمحاكاة إعلان ترويجي للمغنية العالمية تايلور سويفت.

وفي هذا السياق، طاردت اتهامات السرقة الفنان أكرم حسني بخصوص كلمات وألحان أغنية “للي” التي قدمها الفنان محمد منير، حيث اتهمه الشاعر عادل صابر بالسطو على حقوقه الأدبية، بالرغم من تمسك الشاعر باللجوء للقضاء، اعتبر منير أن التشابه في جملة واحدة ضمن عمل مكون من 12 بيتا يندرج تحت بند توارد الأفكار الطبيعي، مؤكدا أن السرقات الفنية لا تحقق إلا نجاحات مؤقتة.

كما شهد عام 2019 واقعة مماثلة لمغنيي المهرجانات عمر كمال وحسن شاكوش، بعد إثبات الملحن مدين سرقة لحن “بنت الجيران” من أغنية “حاجة مستخبية” للفنان محمد حماقي، وهو ما انتهى بحظر الأغنية مؤقتا قبل الوصول لتسوية ودية.

أما في السينما والدراما، فقد واجه الثنائي أحمد حلمي ومنى زكي اتهاما من الكاتبة نهال سماحة بسلب فكرة فيلم “خيال مآته”، حيث أكدت أنها عرضت الفكرة عليهما سابقا ليفاجآها بتنفيذها بعد تعديلات طفيفة دون الرجوع إليها.

وفي العام ذاته، تعرض الممثل أحمد السقا والمخرج محمد سامي لسخرية وانتقادات واسعة بعد تطابق مشهد في مسلسل “ولد الغلابة” مع مشهد شهير من المسلسل العالمي “Breaking Bad”.

كما امتدت هذه الصراعات إلى نقابة المهن السينمائية، حين تقدمت الروائية رشا سمير بشكوى ضد صناع فيلم “بنات ثانوي”، مؤكدة أن العمل مقتبس من روايتها “بنات في حكايات” الصادرة عام 2012، وذلك بعد أن أرسلت معالجة درامية للمخرج بناءا على طلبه ليفاجأها لاحقا بظهور الفيلم للنور دون حفظ حقوقها.

إقرأ الخبر من مصدره