Étiquette : شباب

  • دعم الشباب في عهد المجالس والبطائق، أية حصيلة؟

    كثيرا ما تثيرك حد الصدمة، العديد من مظاهر الشباب الكئيبة البئيسة في هذا الوطن، فهذا يجر عربة سلعة موسمية تصادرها منه السلطة عنوة وزعقا وسحلا، وهذا يفترش فراشة خردة لا يباع منها شيء حتى مقدار مصاريفها لجابي الضرائب، وهذا في دوامة البحث عن منحة أو شعبة أو حي جامعي يأوي غربته أو غرفة خارجية تخفف محنته، وهذا يقضي زهرة شبابه معطلا يبحث عن عمل بشهادته الداخلية أو معادل شهادته الجامعية التي حصل عليها في الخارج، وهذا يكابد من أجل إنشاء مقاولة شبابية قد تنتهي به ديونها البنكية في ردهات المحاكم وغياهب السجون، وهذا يقع فريسة شبكات التلاعب والتغرير بضحايا الهجرة السرية ليقضي تهورا ومغامرة وحلما ويأسا في أعالي البحار، وهذا قد مسخ غولا “مشرملا” في رأس الدرب يقود عصابة ترويج المخدرات والدعارة وتعاطي النشل بمهارة، بعدما فاته وفاتها قطار العمل والزواج وكل شيء في الحياة المماة، وهذا..وهذه، و أولائي..و أولائك في العالم الحضري والقروي على السواء، ليس لهم في هذا الوطن شيء مما يحفظون به كرامتهم الآدمية إلا الحرمان والحزن والشقاء ؟؟.

    يحدث هذا في هذا العهد الدولي للشباب ويومهم العالمي (12 غشت من كل سنة منذ ديسمبر 99)، وفي عهد كثرت فيه البهرجة حول العديد من الهيئات الشبابية والسياسات العمومية التي تدعي اهتمامها بالشباب ودعمه، مجلس الشباب والمستقبل سابقا، الخطة الوطنية لإدماج الشباب 2030، الحكومة الموازية للشباب، “موجة” لدعم مقاولة الشباب، الشباب من أجل الشباب في التربية الوطنية، “الوطنية” لدعم المشاركة السياسية للشباب، “انطلاقة”، “فرصة”، “أوراش”..، إلى غير ذلك من البرامج والمشاريع التي يبدو أنها لا تغني ولا تسمن الشباب في شيء، على ما قد تتمتع به من أهمية وتتضمنه من مزايا وتعد به من حل قضايا، تكون في الغالب بهرجة ونظرية وليس عملية ولا ميدانية، هذا إن لم تكن في مجملها دولة بين الأغنياء والأقرباء وبعض الأعضاء الحزبيين؟، ولنأخذ على سبيل المثال، بطاقة الطالب، و بطاقة الفنان، ومشروع بطاقة الشاب، وبطاقة السائح الشاب..، ماذا لامست كل هذه البطائق وهيئاتها من المشاكل الحقيقية واليومية لجموع الشباب المغربي، وهي مشاكل تزداد استفحالا وتفاقما وتأثيرا سلبيا على البلاد والعباد؟، أي ضمانات حقوقية وقانونية لمثل كذا بطائق؟، أي شفافية واستحقاق في توزيعها الكائن والمحتمل؟، أي وفرة وكفاية لازمة تغطي كل المستحقين؟، أي استيعاب للمجتمع ومؤسساته و الوعي بها واحترام أهلها وحامليها بإيفائهم حقوقهم وتمتيعهم بخدماتها دون من ولا احتيال؟؟.

    وإلا بقي السؤال مطروحا حرجا حارقا كما قلنا: ما أهمية هذه البطائق وما مزاياها وفيما تساعد الشباب وهي بدون رصيد أو تكاد، فئوية محدودة ومشاكل الشباب شمولية عامة، قصيرة المدى لا تشغل من عمر الشباب ولا تواكبه غير سنة أو سنتين، وبدون رصيد حقيقي في ضمان التنقل والسكن الجامعي والهاتف والتغذية والاستشفاء والولوج إلى البرامج الترويحية التربوية والثقافية والفنية والرياضية..، التي قد يمتلك المرء كل بطائق الشباب والشيوخ ولا يجد إليها سبيلا، ولا إلى غير ذلك من ضروريات الحياة التي لازالت تطحن الشباب، على عكس بعض البطائق الدولية التي تفي بوعودها والتزاماتها اتجاه الشباب في الدراسة والتنقل والهاتف والسكن الدراسي والاستشفاء والسياحة وغيرها(بطاقة الطالب الدولية وبطاقة السائح الشاب نموذجا)؟، وبالتالي هل نحن في حاجة إلى بطاقة الطالب وبطاقة الفنان أو إلى بطاقة الشاب بصفة عامة؟، وهل نحن في حاجة إلى بطاقة اللعب والترفيه أم بطاقة الشغل والسكن والحرية والكرامة والاستقرار؟، بطاقة الانحراف بشتى مظاهره وبأسماء ومسميات أم إلى بطاقة الاستقامة الفكرية والسلوكية والمواطنة الصادقة ؟؟.

    مشاكل الشباب متعددة، فكرية وسلوكية، في الدراسة والبحث عن العمل والسكن والاستقرار، في تحدي خطابات التيئيس والتغرير والتطرف و تخطي متاهات التمييع والانحراف والانجراف، أو كسب رهانات الاستقامة والتحلي بالإيجابية والمبادرة والاجتهاد والبحث والتمسك بالمسالك السالكة، وعدم اليأس والاستسلام رغم كل شيء، إذا صح ضجيج الأرقام المقلقة في المغرب فإنه يحصي حوالي 34% من الساكنة شبابا أي حوالي 12 مليون من السكان، فهو إذن قوة تنموية ورافعة نهضوية قوية، ولكن العكس ما يحدث على أرض الواقع، ف 20% من هؤلاء الشباب في بطالة و 50% منهم لديهم مناصب شغل هشة، والدولة لا تشغل غير 0,8% من الواجب تشغيلهم، 400 ألف هدر مدرسي سنوي و13% من يحصل على البكالويا وأقل منها على الإجازة، 20% إلى 91% من الشباب يرغبون في الهجرة من البلد؟،

    75% من الشباب لا يتوفرون على التغطية الصحية، ولا يلجون إلى الخدمات الثقافية والترفيهية، 70% من الرواتب تذهب لتغطية الديون، 1% نسبة المشاركين في العمل السياسي مقابل حوالي 10% إلى 15% في العمل المدني بسبب ما يعرفه من التنميط والتحكم حسب رأيهم، وبالمقابل كل الحراكات الشعبية في المدن والنضالات الفئوية من فتوة الشباب، بما في ذلك حركة 20 فبراير 2011، 61% من الشباب والشابات عانسين وسن الزواج أصبح يتأخر إلى حوالي 30 سنة مع ارتفاع مهول لنسبة الطلاق بحوالي 100 ألف حالة سنويا، 90% من شباب بعض الطبقات يتحدثون بالفرنسية، 600 ألف مدمنون على المخدرات، و20 ألف مصاب(ة) بمرض فقدان المناعة المكتسبة، 30% يستقون معلوماتهم الدينية من الإنترنيت والفضائيات، ولا يرون مانعا من المواعدة مع الجنس الآخر عبر الميديا…؟؟؟؟،

    وأكيد أن هذه المشاكل الشبابية قد تجاوزت في الواقع الأسرة والمدرسة و الجمعيات وغيرها من الهيئات والدولة، ولكن يمكن التعاون على حلها بشيء من الصدق والمصداقية والحكمة والحكامة، وتبقى المسؤولية الجسيمة على الدولة، بحيث ينبغي الكف عن الشعارات و دغدغة العواطف بمشاريع تقبر في مهدها بمبرر أو أخر إذا تعلق الأمر بالشباب، فمثلا مشروع بطاقة الشاب الذي طرحه وزير الشباب والرياضة السابق “منصف بلخياط” وظل يبشر به بمناسبة وغير مناسبة، ولكن مع الأسف، ها قد مر وراءه خمسة وزراء آخرين، كلهم تشبثوا بالمشروع ولم يخرج بعد إلى حيز الوجود، فماذا نسمي هذا غير “التخربيق” ؟؟، وكم من هيئة سياسية ومدنية دافعت عن المشروع دون جدوى، آخرها الإطار الوطني الجديد “الائتلاف الوطني من أجل الطفولة والشباب” وهو يتبنى الترافع على نفس الموضوع؟؟،

    وفي انتظار مثل هذا الذي قد يأتي أو لا يأتي، من وجوب تقوية مؤسسات الشباب والمجتمع المدني، ومرافعات الشباب من أجل الشباب عبر الهيئات والمؤسسات، والتكوين والتأهيل والتدريب وفق حاجيات الشباب وسوق الشغل، والوعي بأن لا قيم ولا أخلاق ولا حكامة ولا ديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا..ولا..دون مشاركة الشباب وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟؟، كان الله في عون الشباب وأهاليهم، ولكن فليعلموا فقط أنهم شباب، ولا شيء يستحيل مع عزيمة وطموحات الشباب، وإن كانت كل الطرق أمامهم مفتوحة، فليختاروا طرق النجاح بحيويتها وتضحياتها ولا تستهوينهم طرق الفشل بكسلها ونكوصها وهاويتها، وليتأكدوا أن إمكانية وحتمية الوصول إلى المعالي دائما موجودة، وكما وصل السابقون يمكن أن يصل اللاحقون ما داموا على درب الوصول، ولكن ما حك جسم المرء مثل ظفره، ظفر الوعي والإبداع والإقناع والإمتاع، حفظكم الله على درب الأمل والعمل والتضحية والنجاح؟؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يواجه شباب المسيرة وديا و عموتة سيكون حاضرا في دكة البدلاء

    هبة بريس ـ رياضة

    تتواصل التداريب المكثفة التي باشرها فريق الوداد الرياضي استعدادا للموسم الكروي الجديد و الذي سينطلق في الثاني من شهر شتنبر القادم.

    و برمج نادي الوداد عددا من المباريات الودية للوقوف على جاهزية عناصر الفريق و تقوية الانسجام بين اللاعبين، منها المباراة الودية التي تقررت يوم غد الجمعة بين الفريق الأحمر و شباب المسيرة بمركب بنجلون بالدار البيضاء.

    و سيكون المدرب الحسين عموتة حاضرا في دكة بدلاء الوداد خلال هاته المباراة بعد عودته من النمسا إثر نهاية الدوري الودي الذي شارك فيه المنتخب الوطني للمحليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الشباب في عهد المجالس والبطائق.. أية حصيلة؟ 

    الحبيب عكي

    كثيرا ما تثيرك حد الصدمة، العديد من مظاهر الشباب الكئيبة البئيسة في هذا الوطن، فهذا يجر عربة سلعة موسمية تصادرها منه السلطة عنوة وزعقا وسحلا، وهذا يفترش فراشة خردة لا يباع منها شيء حتى مقدار مصاريفها لجابي الضرائب، وهذا في دوامة البحث عن منحة أو شعبة أو حي جامعي يأوي غربته أو غرفة خارجية تخفف محنته، وهذا يقضي زهرة شبابه معطلا يبحث عن عمل بشهادته الداخلية أو معادل شهادته الجامعية التي حصل عليها في الخارج، وهذا يكابد من أجل إنشاء مقاولة شبابية قد تنتهي به ديونها البنكية في ردهات المحاكم وغياهب السجون، وهذا يقع فريسة شبكات التلاعب والتغرير بضحايا الهجرة السرية ليقضي تهورا ومغامرة وحلما ويأسا في أعالي البحار، وهذا قد مسخ غولا “مشرملا” في رأس الدرب يقود عصابة ترويج المخدرات والدعارة وتعاطي النشل بمهارة، بعدما فاته وفاتها قطار العمل والزواج وكل شيء في الحياة المماة، وهذا..وهذه، و أولائي..و أولائك في العالم الحضري والقروي على السواء، ليس لهم في هذا الوطن شيء مما يحفظون به كرامتهم الآدمية إلا الحرمان والحزن والشقاء ؟؟.

    يحدث هذا في هذا العهد الدولي للشباب ويومهم العالمي (12 غشت من كل سنة منذ ديسمبر 99)، وفي عهد كثرت فيه البهرجة حول العديد من الهيئات الشبابية والسياسات العمومية التي تدعي اهتمامها بالشباب ودعمه، مجلس الشباب والمستقبل سابقا، الخطة الوطنية لإدماج الشباب 2030، الحكومة الموازية للشباب، “موجة” لدعم مقاولة الشباب، الشباب من أجل الشباب في التربية الوطنية، “الوطنية” لدعم المشاركة السياسية للشباب، “انطلاقة”، “فرصة”، “أوراش”..، إلى غير ذلك من البرامج والمشاريع التي يبدو أنها لا تغني ولا تسمن الشباب في شيء، على ما قد تتمتع به من أهمية وتتضمنه من مزايا وتعد به من حل قضايا، تكون في الغالب بهرجة ونظرية وليس عملية ولا ميدانية، هذا إن لم تكن في مجملها دولة بين الأغنياء والأقرباء وبعض الأعضاء الحزبيين؟، ولنأخذ على سبيل المثال، بطاقة الطالب، و بطاقة الفنان، ومشروع بطاقة الشاب، وبطاقة السائح الشاب..، ماذا لامست كل هذه البطائق وهيئاتها من المشاكل الحقيقية واليومية لجموع الشباب المغربي، وهي مشاكل تزداد استفحالا وتفاقما وتأثيرا سلبيا على البلاد والعباد؟، أي ضمانات حقوقية وقانونية لمثل كذا بطائق؟، أي شفافية واستحقاق في توزيعها الكائن والمحتمل؟، أي وفرة وكفاية لازمة تغطي كل المستحقين؟، أي استيعاب للمجتمع ومؤسساته و الوعي بها واحترام أهلها وحامليها بإيفائهم حقوقهم وتمتيعهم بخدماتها دون من ولا احتيال؟؟.

    وإلا بقي السؤال مطروحا حرجا حارقا كما قلنا: ما  أهمية هذه البطائق وما مزاياها وفيما تساعد الشباب وهي بدون رصيد أو تكاد، فئوية محدودة ومشاكل الشباب شمولية عامة، قصيرة المدى لا تشغل من عمر الشباب ولا تواكبه غير سنة أو سنتين، وبدون رصيد حقيقي في ضمان التنقل والسكن الجامعي والهاتف والتغذية والاستشفاء والولوج إلى البرامج الترويحية التربوية والثقافية والفنية والرياضية..، التي قد يمتلك المرء كل بطائق الشباب والشيوخ ولا يجد إليها سبيلا، ولا إلى غير ذلك من ضروريات الحياة التي لازالت تطحن الشباب، على عكس بعض البطائق الدولية التي تفي بوعودها والتزاماتها اتجاه الشباب في الدراسة والتنقل والهاتف والسكن الدراسي والاستشفاء والسياحة وغيرها(بطاقة الطالب الدولية وبطاقة السائح الشاب نموذجا)؟، وبالتالي هل نحن في حاجة إلى بطاقة الطالب وبطاقة الفنان أو إلى بطاقة الشاب بصفة عامة؟، وهل نحن في حاجة إلى بطاقة اللعب والترفيه أم بطاقة الشغل والسكن والحرية والكرامة والاستقرار؟، بطاقة الانحراف بشتى مظاهره وبأسماء ومسميات أم إلى بطاقة الاستقامة الفكرية والسلوكية والمواطنة الصادقة ؟؟.

    مشاكل الشباب متعددة، فكرية وسلوكية، في الدراسة والبحث عن العمل والسكن والاستقرار، في تحدي خطابات التيئيس والتغرير والتطرف و تخطي متاهات التمييع والانحراف والانجراف، أو كسب رهانات الاستقامة والتحلي بالإيجابية والمبادرة والاجتهاد والبحث والتمسك بالمسالك السالكة، وعدم اليأس والاستسلام رغم كل شيء، إذا صح ضجيج الأرقام المقلقة في المغرب فإنه يحصي حوالي 34% من الساكنة شبابا أي حوالي 12 مليون من السكان، فهو إذن قوة تنموية ورافعة نهضوية قوية، ولكن العكس ما يحدث على أرض الواقع، ف 20% من هؤلاء الشباب في بطالة و 50% منهم لديهم مناصب شغل هشة، والدولة لا تشغل غير 0,8% من الواجب تشغيلهم، 400 ألف هدر مدرسي سنوي و13% من يحصل على البكالويا وأقل منها على الإجازة، 20% إلى 91% من الشباب يرغبون في الهجرة من البلد؟،

    75% من الشباب لا يتوفرون على التغطية الصحية، ولا يلجون إلى الخدمات الثقافية والترفيهية، 70% من الرواتب تذهب لتغطية الديون، 1% نسبة المشاركين في العمل السياسي مقابل حوالي 10% إلى 15% في العمل المدني بسبب ما يعرفه من التنميط والتحكم حسب رأيهم، وبالمقابل كل الحراكات الشعبية في المدن والنضالات الفئوية من فتوة الشباب، بما في ذلك حركة 20 فبراير 2011، 61% من الشباب والشابات عانسين وسن الزواج أصبح يتأخر إلى حوالي 30 سنة مع ارتفاع مهول لنسبة الطلاق بحوالي 100 ألف حالة سنويا، 90% من شباب بعض الطبقات يتحدثون بالفرنسية، 600 ألف مدمنون على المخدرات، و20 ألف مصاب(ة) بمرض فقدان المناعة المكتسبة، 30% يستقون معلوماتهم الدينية من الإنترنيت والفضائيات، ولا يرون مانعا من المواعدة مع الجنس الآخر عبر الميديا…؟؟؟؟،

    وأكيد أن هذه المشاكل الشبابية قد تجاوزت في الواقع الأسرة والمدرسة و الجمعيات وغيرها من الهيئات والدولة، ولكن يمكن التعاون على حلها بشيء من الصدق والمصداقية والحكمة والحكامة، وتبقى المسؤولية الجسيمة على الدولة، بحيث ينبغي الكف عن الشعارات و دغدغة العواطف بمشاريع تقبر في مهدها بمبرر أو أخر إذا تعلق الأمر بالشباب، فمثلا مشروع بطاقة الشاب الذي طرحه وزير الشباب والرياضة السابق “منصف بلخياط” وظل يبشر به بمناسبة وغير مناسبة، ولكن مع الأسف، ها قد مر وراءه خمسة وزراء آخرين، كلهم تشبثوا بالمشروع ولم يخرج بعد إلى حيز الوجود، فماذا نسمي هذا غير “التخربيق” ؟؟، وكم من هيئة سياسية ومدنية دافعت عن المشروع دون جدوى، آخرها الإطار الوطني الجديد “الائتلاف الوطني من أجل الطفولة والشباب” وهو يتبنى الترافع على نفس الموضوع؟؟،

    وفي انتظار مثل هذا الذي قد يأتي أو لا يأتي، من وجوب تقوية مؤسسات الشباب والمجتمع المدني، ومرافعات الشباب من أجل الشباب عبر الهيئات والمؤسسات، والتكوين والتأهيل والتدريب وفق حاجيات الشباب وسوق الشغل، والوعي بأن لا قيم ولا أخلاق ولا حكامة ولا ديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا..ولا..دون مشاركة الشباب وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟؟، كان الله في عون الشباب وأهاليهم، ولكن فليعلموا فقط أنهم شباب، ولا شيء يستحيل مع عزيمة وطموحات الشباب، وإن كانت كل الطرق أمامهم مفتوحة، فليختاروا طرق النجاح بحيويتها وتضحياتها ولا تستهوينهم طرق الفشل بكسلها ونكوصها وهاويتها، وليتأكدوا أن إمكانية وحتمية الوصول إلى المعالي دائما موجودة، وكما وصل السابقون يمكن أن يصل اللاحقون ما داموا على درب الوصول، ولكن ما حك جسم المرء مثل ظفره، ظفر الوعي والإبداع والإقناع والإمتاع، حفظكم الله على درب الأمل والعمل والتضحية والنجاح؟؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تغلق مكتبا في الدار البيضاء كان مخصصا للوساطة في العمل بإسرائيل

    أغلقت السلطات في مدينة الدار البيضاء، الأربعاء، مكتب الوساطة الإسرائيلي، بمنطقة “مرس السلطان”.

    هذا المكتب، كان يزعم توفير مناصب شغل للشباب المغاربة قصد العمل في دولة إسرائيل، وقدم شباب في عدد من المدن المغربية إلى المكتب المذكور من أجل وضع وثائق بالمكتب للهجرة إلى إسرائيل للعمل بعقود.

    وعلقت لافتة على باب المكتب السالف الذكر، تفيد أنه مغلق لأسباب إدارية.

    وكان مكتب الإتصال الإسرائيلي في العاصمة الرباط، تبرأ من مكتب الدار البيضاء، وقال إنه لا يصدر أي تأشيرات للعمل في إسرائيل، مشددا على أنه ليس هناك أي اتفاق رسمي لحد الساعة بخصوص ذلك إلى أن يتم توقيع الاتفاق الذي أعلن وزير الداخلية المغربية عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الداخلية الإسرائيلية آيليت شاكيد، في يونيو الماضي، عزمهما التوصل إليه”.

    وشدد على أنه “ليس هناك أي اتفاق رسمي لحد الساعة، بل يعمل البلدان حاليا على إعداده”، مبرزا، أنه ” لا يجمعه أي رابط بما يسمى بمكتب الوساطة الذي يوفر فرص عمل بإسرائيل أو بأي مكتب آخر يدعي إصدار تأشيرات عمل لإسرائيل”.

    وأفاد أنه في الوقت الحالي، “يتم الترتيب بشكل خاص لتأشيرات العمل صادرة للمغاربة للذهاب إلى إسرائيل من قبل الشركات الإسرائيلية التي تقوم بجميع الإجراءات مع وزارة الداخلية الإسرائيلية”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الإتصال الإسرائيلي ينفي إصدار تأشيرات لعقود عمل للمغاربة في إسرائيل

    أفاد مكتب الإتصال الإسرائيلي في العاصمة الرباط، أنه لا يصدر أي تأشيرات للعمل في إسرائيل، مشددا على أنه ليس هناك أي اتفاق رسمي لحد الساعة بخصوص ذلك إلى أن يتم توقيع الاتفاق الذي أعلن وزير الداخلية المغربية عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الداخلية الإسرائيلية آيليت شاكيد، في يونيو الماضي، عزمهما التوصل إليه”.

    وشدد على أنه “ليس هناك أي اتفاق رسمي لحد الساعة، بل يعمل البلدان حاليا على إعداده”، مبرزا، أنه ” لا يجمعه أي رابط بما يسمى بمكتب الوساطة الذي يوفر فرص عمل بإسرائيل أو بأي مكتب آخر يدعي إصدار تأشيرات عمل لإسرائيل”.

    وأفاد أنه في الوقت الحالي، “يتم الترتيب بشكل خاص لتأشيرات العمل صادرة للمغاربة للذهاب إلى إسرائيل من قبل الشركات الإسرائيلية التي تقوم بجميع الإجراءات مع وزارة الداخلية الإسرائيلية”

    وأشار إلى أن الإعلان الرسمي عن تأشيرات العمل بإسرائيل، سينشر بعد توقيع الاتفاقية الرسمية بين الحكومتين المغربية والإسرائيلية.

    يأتي ذلك في وقت شرع مكتب للوساطة في تلقي طلبات شباب راغبين في العمل في إسرائيل.

    وفي وقت سابق، أعلنت تل أبيب عن عزمها إبرام اتفاق تعاون مع الرباط لاستقدام مغاربة إلى إسرائيل للعمل في قطاعي البناء والتمريض، على ما أفادت وزارة الداخلية الإسرائيلية، بمناسبة زيارة وزيرة الداخلية الإسرائيلية إيليت شاكيد إلى المغرب يونيو الفائت

    وقالت الوزارة، في بيان، إن شاكيد “اتفقت، خلال لقائها مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، على توقيع اتفاقية ثنائية لجلب عمال البناء والتمريض إلى إسرائيل”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السماح لمصطافي شاطئ فم الواد بالعيون بنصب الخيام

    َبعْد سنوات من المنع الذي طال نصب الخيام بشاطئ فم الواد الواقع على بعد 23 كيلمترا من مدينة العيون، سمحت السلطات المحلية للمصطافين بذلك بالشواطئ المحروسة فقط.

    القَرار المَذْكور لقي استحسانا من قبل مُرتادي شاطئ فم الواد، بالنظر لما تمثله الخيمة من رمزية تعبر عن ثقافة وحياة سكان المطنقة الذين يُحاولون الإبقاء عليها خصوصاً في فترة الصيف بشاطئ فم الواد أو في المناطق الرعوية بالإقليم التي تسمى محلياً بـ (لكراير).

    لهذا القرار أيضا أثر اقتصادي يتمثل في استثمار عدد من شباب الإقليم في مشاريع بناء الخيام على الشاطئ، مع توفير مستلزماتها من أفرشة وأدوات طبخ الشاي بأثمنة تتراوح بين 70 و 100 درهم لليوم خلال الفترة الممتدة من الثامنة صباحا إلى الثامنة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تفرج عن أولى تمويلات “فرصة”

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن لجان التمويل لبرنامج فرصة، التي عقدت اجتماعاتها الأولى في مختلف الجهات، صادقت على أولى التمويلات الموجهة لفائدة حاملي المشاريع الذين أتموا مرحلة المواكبة وأكملوا إعداد ملفاتهم الخاصة بالتمويل.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن الأسابيع المقبلة ستشهد تسريع وتيرة التمويل على أن يتم تمويل 10 آلاف مشروع قبل نهاية السنة الجارية 2022.

    وأضافت أنه على هذا الأساس، فإن المراحل الخاصة بانتقاء واختيار الملفات، والمتعلقة أساسا بتقييم الملفات وإجراء المقابلات والمرور أمام لجان الانتقاء الجهوية، بلغت مرحلة متقدمة حيث سيتم الانتهاء منها في غضون الأسابيع المقبلة. مبرزة أن الأشهر الأخيرة المتبقية ستخصص لمواكبة وتمويل المشاريع.

    ومكنت مراحل الانتقاء من تحديد حاملي المشاريع الذين سيستفيدون من التكوين والتدريب الإلكتروني والمواكبة من طرف الحاضنات. وتعتبر هاته المراحل أساسية لإعداد ملف التمويل، بما في ذلك خطة العمل والملفات الإدارية، قبل الانتقال إلى مرحلة التمويل.

    وقد تم إلى حدود الساعة إدماج 10 آلاف و438 متدربا في منصة “أكاديمية فرصة” للتعلم والتدريب الإلكتروني. ومن بين 5070 مشروع تمكن حاملوها من إنهاء مرحلة التكوين والتدريب، يستفيد حاليا 1750 من المواكبة من قبل خبراء الحاضنات لتمكينهم من إعداد ملفات التمويل.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه فضلا عن ذلك فقد انطلقت مرحلة المواكبة لفائدة 850 مشروعا آخر والتي ستستمر لمدة شهرين ونصف، موضحا أنه تم توزيع حاملي المشاريع المعنيين بهذه المواكبة إلى مجموعات موزعة على جهات المملكة، حيث يتلقون حاليا الدعم والمواكبة الحثيثة لأجل تحويل أفكارهم إلى مشاريع أو تحويل مشروع قائم إلى مقاولة ناجحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة ينتقدون ضعف التواصل بشأن البرامج الحكومية الموجهة للشباب

    أفاد استطلاع للرأي أجراه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بأن 70 في المائة من المغاربة يتطلعون إلى إشراك أفضل للشباب في إعداد البرامج العمومية.

    وأفرزت نتائج الاستشارة، التي تم إطلاقها عبر منصة المشاركة المواطنة “أ شار ك ” ( ouchariko.ma ) حول البرامج العمومية الموجهة للشباب، في المقام الأول، إشراك الشباب في إعداد هذه البرامج (69.90 في المائة)، يليها تحسين المنظومة التي تندرج فيها هذه البرامج برمتها (64.35 في المائة)، ثم اعتماد مقاربة تنبني على القرب في معالجة قضايا الشباب (63.42 في المائة).

    كما أبرزت أهمية مراعاة التواصل على نطاق واسع مع الشباب لإطلاعهم على ما توفره البرامج الموجهة إليهم (57.17 في المائة)، والتواصل بانتظام معهم بخصوص نتائج هذه البرامج (58.6 في المائة)، إضافة إلى تعزيز التكامل والتجانس بين هذه البرامج (51.15 في المائة)، وكذا ضرورة إشراك الشباب في عملية تقييم البرامج المخصصة لهم (57.17 في المائة).

    وأخيرا، يضيف المصدر ذاته، اقترح 8 في المائة من المشاركين/ات في الاستبيان عددا من التدابير الأخرى لضمان حسن تنزيل البرامج العمومية المخصصة للشباب، أبرزها الشفافية في التدبير، والحكامة الجيدة، وإشراك المجتمع المدني، والتعريف بالتجارب الناجحة.

    كما أظهر استطلاع الرأي أن 71 في المائة من المشاركين/ات صرحوا أنهم لم يسبق لهم الاستفادة من أحد البرامج الموجهة للشباب.

    وأكدت نتائج الاستشارة عدم كفاية جهود التواصل والتحسيس حول عروض ونتائج البرامج العمومية الموجهة للشباب، بحيث صرح أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين/ات أن معلوماتهم حول هذه البرامج قليلة أو منعدمة، في حين أفاد حوالي 4 في المائة فقط بأنهم تلقوا معلومات وافية عنها. كما صرح 71.57 في المائة من المشاركين/ات أنهم لم يسبق لهم الاستفادة من أحد البرامج الموجهة للشباب.

    وفي إطار إعداد المجلس الاقتصادي الاجتماعي والبيئي لرأيه، بناء على طلب من مجلس المستشارين، حول البرامج العمومية الموجهة للشباب خلال الفترة 2016-2021، أطلق المجلس، بين 29 يونيو و22 يوليوز 2022، استشارة مواط نة على المنصة الرقمية “أ شار ك ” (ouchariko.ma) لاستطلاع آراء المواطنات والمواطنين حول هذا الموضوع.

    وتعكس نتائج هذه الاستشارة تمثلات المشاركات والمشاركين حول البرامج العمومية المخصصة للشباب، لا سيما في ما يتعلق بمجالات التكوين والتشغيل والمبادرة المقاولاتية والإدماج الاجتماعي. وقد بلغ مجموع التفاعلات مع الموضوع 27881، منها 432 إجابة على الاستبيان الخاص بهذه الاستشارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 81 في المائة من المغاربة يولون أهمية كبيرة للتكوين في برامج الدولة بشأن الشباب

    خلص استطلاع للرأي أطلقه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبر منصته الرقمية “أ شار ك ” ( ouchariko.ma )، بأن 81 في المائة مع المغاربة يؤكدون على إعطاء الأولوية للتكوين ضمن البرامج العمومية الموجهة للشباب.

    وصرح المشاركون في هذه الاستشارة بأنه ينبغي أن تتصدر القضايا المتعلقة بتكوين الشباب (80.78 في المائة) وإدماجهم في سوق الشغل (76.62 في المائة) أولويات البرامج العمومية الموجه للشباب.

    كما أن مواضيع الثقافة (50 في المائة) والرياضة والترفيه (48.37 في المائة) والصحة (45.37 في المائة)، يتعين أن تحتل أيضا، حسب المشاركين، مكانة هامة جدا في هذه البرامج.

    وعلاوة على ذلك، يضيف المصدر ذاته، أشار 12.73 في المائة من المشاركين إلى قضايا أخرى، ينبغي أن تنكب عليها في نظرهم البرامج العمومية الموجهة للشباب، من قبيل البيئة، والبحث العلمي، وقيم المواطنة، والتربية المالية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    من جهة أخرى، ونتيجة الخصاص في مجال التواصل، فقد جاءت تمثلات المشاركات والمشاركين بشأن مدى فعالية البرامج العمومية للشباب متباينا، بحيث وصف قرابة نصف المشاركين هذه البرامج (49.11 في المائة) بأنها غير فعالة، بينما اعتبرها 44.05 في المائة منهم فعالة إلى حد ما، في حين يعتبر 6.84 في المائة من المشاركين أنها فعالة.

    وفي إطار إعداد المجلس الاقتصادي الاجتماعي والبيئي لرأيه، بناء على طلب من مجلس المستشارين، حول البرامج العمومية الموجهة للشباب خلال الفترة 2016-2021، أطلق المجلس، بين 29 يونيو و22 يوليوز 2022، استشارة مواط نة على المنصة الرقمية “أ شار ك ” (ouchariko.ma) لاستطلاع آراء المواطنات والمواطنين حول هذا الموضوع.

    وتعكس نتائج هذه الاستشارة تمثلات المشاركات والمشاركين حول البرامج العمومية المخصصة للشباب، لا سيما في ما يتعلق بمجالات التكوين والتشغيل والمبادرة المقاولاتية والإدماج الاجتماعي. وقد بلغ مجموع التفاعلات مع الموضوع 27881، منها 432 إجابة على الاستبيان الخاص بهذه الاستشارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيمنة التدريب الأجنبي على الموسم الجديد للبطولة الاحترافية

    تعرف البطولة الاحترافية في قسمها الأول، في الموسم الجديد 2022/2023، حضور ثمانية مدربين أجانب، مقابل ثمانية مدربين محليين، علما أن الجنسية التونسية تعتبر أكثر تواجدا، بالمقارنة مع الجنسيات الأخرى.

    ويتواجد بالبطولة الاحترافية أربعة مدربين تونسيين، ويتعلق الأمر بكل من فوزي البنزرتي، مدرب الوداد الرياضي، وعبد الحي بن سلطان، ربان المغرب الفاسي، ولسعد جردة الشابي، مدرب الدفاع الحسني الجديدي، ولسعد الدريدي، قائد سفينة أولمبيك خريبكة.

    وستكون الجنسية المصرية، ممثلة بطارق مصطفى، مدرب أولمبيك آسفي، فيما ستعرف البطولة أيضا هذا الموسم، حضور الجنسية البرازيلية، بتواجد مدرب حسنية أكادير ماركوس باكيتا، فيما ستكون الجنسية الجزائرية، ممثلة بمدرب نهضة بركان عبد الحق بن شيخة، على أن تكون فرنسا ممثلة بفيرناندو داكروز ربان الجيش الملكي.

    وسيمثل الجنسية المغربية في قائمة مدربي البطولة الاحترافية لموسم 2022/2023، ثمانية مدربين، ويتعلق الأمر بكل من بادو الزاكي، مدرب اتحاد طنجة، وطارق السكتيوي، ربان اتحاد اتواركة، ورشيد روكي، قائد سفينة شباب المحمدية، وعبد اللطيف جريندو، مدرب المغرب التطواني.

    إضافة إلى زكرياء عبوب، مدرب شباب السوالم، وجمال السلامي، ربان الفتح الرياطي، ومنير الجعواني، قائد مولودية وجدة، ثم الحسين عموتة، مدرب الوداد الرياضي.

    وسيكون الاستقرار التقني هاجس كل الفرق الوطنية خلال الموسم الجديد للبطولة الاحترافية، بغية تقديم أداء أفضل يليق بالكرة المغربية، علما أن المواسم الأخيرة عرفت تغييرات كثيرة في صفوف المدربين في الموسم الواحد، ما يجعل مردود بعض الفرق يكون متدبدبا.

    إقرأ الخبر من مصدره