Étiquette : السيول

  • مصرع فتاتين غرقاً بعد أن جرفتهما السيول ضواحي أزيلال

    زنقة 20. الرباط

    أفادت السلطات المحلية لإقليم أزيلال أن فتاتين تبلغان كلتيهما حوالي 17 سنة، لقيتا مصرعهما، مساء اليوم الخميس، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي ترسال، جماعة آيت بوولي بإقليم أزيلال.

    وأوضحت المصادر ذاتها أنه فور إشعارها بالحادث تعبأت السلطات المحلية بمعية الساكنة المحلية، حيث تم انتشال جثتي الضحيتين على مستوى دواري اسقيفن واوروهان بجماعة سيدي بولخلف.

    وذكرت بأن جماعة آيت بوولي كانت قد شهدت اليوم تساقطات رعدية غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب والمجاري المائية وإحداث سيول بوادي ترسال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيول جارفة تنهي حياة فتاتين بإقليم أزيلال

    هبة بريس _ الرباط

    أفادت السلطات المحلية لإقليم أزيلال أن فتاتين تبلغان كلتيهما حوالي 17 سنة، لقيتا مصرعهما، مساء اليوم الخميس، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي ترسال، جماعة آيت بوولي بإقليم أزيلال.

    وأوضحت المصادر ذاتها أنه فور إشعارها بالحادث تعبأت السلطات المحلية بمعية الساكنة المحلية، حيث تم انتشال جثتي الضحيتين على مستوى دواري اسقيفن واوروهان بجماعة سيدي بولخلف.

    وذكرت بأن جماعة آيت بوولي كانت قد شهدت اليوم تساقطات رعدية غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب والمجاري المائية وإحداث سيول بوادي ترسال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع فتاتين ترعيان الغنم غرقا في أزيلال بعد أن جرفتهما السيول (بلاغ)

    كشفت السلطات المحلية لإقليم أزيلال أن فتاتين تبلغان حوالي 17 سنة، لقيتا مصرعهما، مساء اليوم الخميس، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي ترسال، جماعة آيت بوولي بإقليم أزيلال.

    وأوضحت المصادر ذاتها أنه فور إشعارها بالحادث تعبأت السلطات المحلية بمعية الساكنة المحلية، حيث تم انتشال جثتي الضحيتين على مستوى دواري اسقيفن واوروهان بجماعة سيدي بولخلف.

    وذكرت بأن جماعة آيت بوولي كانت قد شهدت اليوم تساقطات رعدية غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب والمجاري المائية وإحداث سيول بوادي ترسال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور من أزيلال.. مصرع فتاتين غرقا بعد أن جرفتهما السيول

    و م ع

    أفادت السلطات المحلية لإقليم أزيلال أن فتاتين تبلغان كلتيهما حوالي 17 سنة، لقيتا مصرعهما، مساء اليوم الخميس (1 شتنبر)، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي ترسال، جماعة آيت بوولي في إقليم أزيلال.


    وأوضحت المصادر ذاتها أنه فور إشعارها بالحادث تعبأت السلطات المحلية بمعية الساكنة المحلية، حيث تم انتشال جثتي الضحيتين على مستوى دواري اسقيفن واوروهان بجماعة سيدي بولخلف.

    وذكرت بأن جماعة آيت بوولي كانت قد شهدت، اليوم، تساقطات رعدية غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب والمجاري المائية وإحداث سيول بوادي ترسال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال..وفاة فتاتين جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية

     

    أفادت السلطات المحلية لإقليم أزيلال أن فتاتين تبلغان كلتيهما حوالي 17 سنة، لقيتا مصرعهما، مساء اليوم الخميس، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي ترسال، جماعة آيت بوولي بإقليم أزيلال.

     

     

    وأوضحت المصادر ذاتها أنه فور إشعارها بالحادث تعبأت السلطات المحلية بمعية الساكنة المحلية، حيث تم انتشال جثتي الضحيتين على مستوى دواري اسقيفن واوروهان بجماعة سيدي بولخلف.

     

     

    وذكرت بأن جماعة آيت بوولي كانت قد شهدت اليوم تساقطات رعدية غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب والمجاري المائية وإحداث سيول بوادي ترسال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال..مصرع فتاتين غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية

    أفادت السلطات المحلية لإقليم أزيلال أن فتاتين تبلغان كلتيهما حوالي 17 سنة، لقيتا مصرعهما، مساء اليوم الخميس، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي ترسال، جماعة آيت بوولي بإقليم أزيلال.

    وأوضحت المصادر ذاتها أنه فور إشعارها بالحادث تعبأت السلطات المحلية بمعية الساكنة المحلية، حيث تم انتشال جثتي الضحيتين على مستوى دواري اسقيفن واوروهان بجماعة سيدي بولخلف.

    وذكرت بأن جماعة آيت بوولي كانت قد شهدت اليوم تساقطات رعدية غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب والمجاري المائية وإحداث سيول بوادي ترسال.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات مدمرة في باكستان تحاصر ملايين السكان وارتفاع عدد الضحايا

    يواجه ملايين الأشخاص في مناطق شاسعة من باكستان منذ أمس الإثنين فيضانات ناجمة عن الأمطار الموسمية هي الأسوأ خلال عقود أودت بـ1136 شخصا وجرفت أعدادا لا تحصى من المنازل ودمرت محاصيل زراعية حيوية وتهدد بفيضان النهر الرئيسي في البلاد.

    وأعلنت وزيرة التغير المناخي شيري رحمن أن ثلث مساحة البلاد “تحت الماء حاليا” ما يمثل “أزمة ذات أبعاد لا يمكن تصورها”.

    وأفادت هيئة إدارة الكوارث الإثنين أن 1136 شخصا لقوا حتفهم منذ يونيو عندما بدأ هطول الأمطار الموسمية، مضيفة أن 75 شخصا قضوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية. لكن السلطات لا تزال تسعى للوصول إلى قرى معزولة في الشمال الجبلي، بعدما اجتاحت مياه الأنهر التي فاضت عن ضفافها طرقا وجسورا.

    والأمطار الموسمية التي تستمر عادة من يونيو إلى سبتمبر أساسية لري المزروعات ولموارد المياه في شبه القارة الهندية لكنها تحمل سنويا كما من المآسي والدمار.

    وطالت أضرار الفيضانات هذا العام أكثر من 33 مليون شخص، أي واحدا من كل سبعة باكستانيين، حسبما ذكرت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث.

    وأضافت الوزيرة في تصريحات لوكالة فرانس برس “كل (البلد) مجرد محيط كبير، ليس هناك مكان جاف يسمح بوضع المعدات لسحب المياه”.

    وتقارن فيضانات هذه السنة بمثيلاتها في 2010، الأسوأ في السجلات، عندما قضى أكثر من ألفي شخص.

    ولجأ ضحايا الفيضانات إلى مخيمات إيواء موقتة انتشرت في أنحاء البلاد، حيث لا يخفون يأسهم.

    وقال فضل المالك “العيش هنا سيء، كرامتنا مهددة”. ويقيم هذا الرجل في مدرسة باتت تأوي حاليا نحو2500 شخص في بلدة ناوشيرا بإقليم خيبر بختونخوا.

    وأضاف “رائحتي نتنة لكن لا مكان للاستحمام. لا مراوح”.

    وقرب مدينة سوكور الواقعة في إقليم السند في جنوب البلاد، والتي تضم سدا متهالكا من الحقبة الاستعمارية أقيم على نهر إندوس وحيويا للحؤول دون تفاقم الكارثة، عبر أحد المزارعين عن حزنه للأضرار الجسيمة التي لحقت بحقول الأرز خاصته.

    وغرقت ملايين الفدانات من الأراضي الزراعية الخصبة بعد أسابيع من هطول الأمطار بشكل مستمر، لكن نهر إندوس مهدد حاليا بالفيضان على وقع السيول المتدفقة من روافده في الشمال.

    وقال المزارع خليل أحمد (70 عاما) لوكالة فرانس برس “محاصيلنا كانت تمتد على مساحة 5000 فدان وتزرع فيها أجود أنواع الأرز الذي تأكلونه أنتم ونحن”.

    أضاف “كل ذلك انتهى”.

    وتحول جزء كبير من إقليم السند إلى بركة مياه شاسعة ما يعرقل عملية إغاثة ضخمة يقودها الجيش.

    وقال ضابط كبير لوكالة فرانس برس “لا مهابط أو طرقا متاحة … طيارونا يلاقون صعوبة في الهبوط”.

    وتواجه مروحيات الجيش صعوبات في نقل الناس إلى مناطق آمنة في الشمال بسبب المخاطر التي تطرحها الجبال الشاهقة والوديان العميقة على الطيران.

    وقد فاضت الكثير من الأنهر في إقليم خيبر بختونخوا حيث عدد من أكثر المواقع جذبا للسياح، مدمرة عشرات المباني من بينها فندق يضم 150 غرفة انهار تحت وطأة السيول.

    وأعلنت الحكومة حالة طوارئ وناشدت المجتمع الدولي المساعدة. والأحد بدأت أولى طائرات الإغاثة بالوصول، آتية من تركيا ودولة الإمارات.

    وتأتي كارثة الفيضانات في أسوأ الأوقات بالنسبة لباكستان التي يشهد اقتصادها انهيارا حادا.

    وقال وزير المال الباكستاني إن صندوق النقد الدولي وافق الاثنين على استئناف برنامج قروض لبلاده التي تعاني من أزمة اقتصادية خطيرة. وكتب الوزير مفتاح إسماعيل في تغريدة “نتوقع أن نتلقى القسطين السابع والثامن بقيمة 1,7 مليار دولار”.

    منح صندوق النقد الدولي حزمة قروض بقيمة 6 مليارات في عام 2019 كجزء من خطة الإنقاذ المتفق عليها مع رئيس الوزراء آنذاك عمران خان، لكن الخطة علقت عدة مرات في مواجهة الجمود الحكومي في اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في هذه الاتفاقية، لا سيما في المسائل الضريبية.

    وهذا القرض ضروري للبلاد لخدمة ديونها الخارجية. لكن من الواضح أن البلاد ستحتاج إلى مزيد من الأموال لإعادة البناء بعد هذه الأمطار الموسمية المدمرة.

    ارتفعت أسعار السلع الأساسية ولا سيما البصل والطماطم والحمص، بينما يتحسر الباعة على نقص الإمدادات من إقليمي السند والبنجاب، بعدما اجتاحتهما الفيضانات.

    وقال مكتب الأرصاد الجوية إن البلاد ككل سجلت ضعف معدل الأمطار الموسمية المعتاد، لكن متوسط هطول الأمطار في بلوشستان والسند بلغ أربعة أضعاف معدلاته في العقود الثلاثة الماضية.

    وبلغ منسوب الأمطار التي تساقطت على بلدة باديدان الصغيرة في السند أكثر 1,2 متر منذ يونيو، ما شكل أعلى معدل في البلاد.

    في مختلف أنحاء السند تنتشر خيم يقيم فيها آلاف النازحين على امتداد الطرق السريعة وخطوط السكك الحديد، والتي غالبا ما تكون المواقع الجافة الوحيدة المتوافرة.

    ويصل المزيد منهم يوميا إلى الطريق الدائري لمدينة سوكور وتتكدس أمتعتهم على قوارب وجرارات أثناء بحثهم عن مواقع إيواء بانتظار انحسار مياه الفيضانات.

    وقال عزيز سومرو المشرف على سد سوكور لوكالة فرانس برس إنه من المتوقع أن تصل المياه إلى السد في الخامس من سبتمبر، لكنه عبر عن ثقته بأن بوابات السد البالغ عمرها 90 عاما ستتكيف مع الأمر.

    ويحول سد نهر إندوس المياه إلى قنوات تمتد على 10 آلاف كيلومتر تشكل واحدا من أكبر أنظمة الري في العالم، لكن المزارع التي ترويها معظمها الآن تحت الماء.

    والأنباء الوحيدة التي تبعث على التفاؤل جاءت من تقرير لمصلحة الأرصاد الجوية بعد أن أعلن مكتب الأرصاد أن فرص تساقط أمطار خلال الأسبوع ضئيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تقدم مساعدات إغاثية عاجلة إلى باكستان إثر السيول والفيضانات التي تشهدها

    أمر سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة إلى جمهورية باكستان الإسلامية التي تشهد عدة أقاليم فيها سيولاً وفيضانات أسفرت عن قتلى ومصابين وعمليات نزوح من هذه المناطق.


    كما أمر رئيس الامارات بتقديم جميع الخدمات الإغاثية الإنسانية إلى النازحين من المناطق التي شهدت السيول والفيضانات لتعزيز قدرتهم على التغلب على التحديات التي يواجهونها.

    وذكرت وكالة الانباء الاماراتية ( وام ) أن المساعدات الإغاثية الإماراتية تشمل نحو 300 ألف طن من الإمدادات الغذائية، فضلاً عن أطنان من المستلزمات الطبية والدوائية وخيمٍ لإيواء المتضررين.

    وستقوم الفرق الإغاثية الإماراتية أيضاً بتقديم جميع أنواع الدعم الإنساني إلى الكوادر والمؤسسات الباكستانية المعنية بجهود تأمين سلامة المتضررين واحتياجاتهم الغذائية والطبية واللوجستية.

    وجاءت استجابة دولة الامارات للنداء الباكستاني الانساني بسرعة حيث كان أول المستجيبين لاغاثة الشعب الباكستاني المتضرر من الفيضانات والسيول، وذلك من باب مسؤوليتها الإنسانية تجاه الشعب الباكستاني.

    والجسر الجوي الذي أمر به رئيس دولة الامارات هو عبارة عن اسطول طائرات إماراتية محملة بالمساعدات التي تتعلق بإيواء المتضررين والمعدات والفرق الطبية والمواد الغذائية. ولم تتخلى الامارات يوما عن باكستان. وهو ما يجعلها نموذجا في العالم في العمل الانساني  ومساعدة الدول في مواجهة الأزمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات والسيول تشرد آلاف الأسر وتدمر مساكنهم في السودان

    خلفت الفيضانات والسيول التي اجتاحت جل ولايات السودان أخيرا، تشريد آلاف الأسر الذين دمِّرت مساكنهم، ومرافقهم أمام عجز الدولة عن توفير الإيواء والغذاء والدواء للمتضررين.
    وشهدت السودان نزول أمطار غزيرة منذ 12 غشت الجاري، تحولت إلى سيول وفيضانات وبرك مائية كبيرة، تسببت في تدمير البنية التحتية، وانهيار المساكن والمرافق العامة والخاصة، والأراضي والمحاصيل الزراعية، وانقطاع المواصلات.
    وحسب التقارير، فإن أكثر من 10 آلاف أسرة باتت تعيش ظروفا صعبة إنسانيا وصحيا، وبدون مأوى، تفترش الأرض وتلتحف السماء، شمال ووسط وشرق البلاد.
    وإلى حدود الجمعة بلغ عدد الضحايا حوالي 80 قتيلا، عدا الجرحى والمصابين والمفقودين، إضافة إلى تدمير قرابة 40 ألف منزل بشكل كلي أو جزئي، وتشريد حوالي 150 ألف شخص.
    وشملت السيول ولايات نهر النيل، شمال كردفان، سنار، الجزيرة، النيل الأبيض، كسلا والقضارف.
    وفي وسط السودان تسببت الأمطار الغزيرة في أضرار بليغة، إضافة إلى تدمير عدد من القرى.
    وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن حوالي 38 ألف شخص في كل أنحاء السودان تضرروا من الأمطار منذ بداية موسمها. ووفقا للتقرير ذاته فإن ولاية وسط دارفور الأكثر تضررا.
    وقالت (أوتشا) إنه مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021 تضاعف عدد السكان والمحلات المتضررة هذه السنة 2022.
    وكان بيان صادر عن الدفاع المدني يوم الثلاثاء الماضي قد ذكر أن 12551 منزلا تهدم بشكل كامل، و20751 بشكل جزئي.
    إلى ذلك تعاني عدد من الولايات بالسودان سنويا من الفيضانات المدمرة التي تضرب البلد خلال شهور مايو، وغشت وشتنبر، حيث تخلف ضحايا في الأرواح والممتلكات.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره