Étiquette : حرائق

  • دراسة..حرائق الغابات اثرت بشكل كبير ثقب الاوزون

    أفادت دراسة جديدة نُشرت نتائجها، اليوم الجمعة، بأن حرائق الغابات المدمرة التي شهدتها أستراليا عامي 2019 و2020 كان لها تأثير كبير على ثقب طبقة الأوزون.

    وأثبتت الدراسة التي نُشرت في مجلة “ساينتيفيك ريبورتس”، وجود صلة بين الدخان غير المسبوق المنبعث من الحرائق والثقب الموجود في طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية.

    وبحسب باحثين من جامعتي إكستر ومانشستر البريطانيتين، “تم حقن ملايين الأطنان من الدخان والغاز (…) في طبقة التروبوسفير العليا والطبقة السفلى من الستراتوسفير”، كما “تسبب تراكم جزيئات الدخان في ارتفاع درجة حرارة الطبقة السفلى من الستراتوسفير إلى مستويات لم نشهدها منذ ثوران بركان بيناتوبو في الفلبين عام 1991 “.

    وبسبب هذا الاحترار، وسعت الحرائق ثقب طبقة الأوزون التي تظهر كل ربيع فوق القارة القطبية الجنوبية بحيث “وصلت إلى مستويات قياسية في عام 2020”.

    وكانت الحرائق التي أتت على 5,8 ملايين هكتار في شرق أستراليا من أواخر عام 2019 إلى أوائل عام 2020، شديدة لدرجة أنها تسببت في ظهور العشرات من سحب Pyrocumulonimbus، وهي غيوم تنتج عن أعمدة الدخان.

    وتُعتبر هذه الغيوم التي تصفها وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) بـ”تنين من السحب القاذفة للّهب”، قوية جدا لدرجة أنها يمكن أن تؤثر على الطقس المحلي، ما يتسبب في حدوث أعاصير وعواصف رعدية.

    وكان البروتوكول الذي تم توقيعه في مونريال في العام 1987 وصادقت عليه 195 دولة، قد قلل بشكل كبير من كمية مركبات الكربون الكلورية الفلورية في الغلاف الجوي. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يبدو أن طبقة الأوزون قادرة على التعافي تماما بحلول عام 2060.

    ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن زيادة تغير المناخ ستزيد من تواتر وشدة حرائق الغابات، ونتيجة لذلك، ستصبح الأحداث المماثلة أكثر احتمالا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: حرائق غابات أستراليا أثرت على طبقة الأوزون

    هبة بريس – وكالات

    أفادت دراسة جديدة نُشرت نتائجها، اليوم الجمعة، بأن حرائق الغابات المدمرة التي شهدتها أستراليا عامي 2019 و2020 كان لها تأثير كبير على ثقب طبقة الأوزون.

    وأثبتت الدراسة التي نُشرت في مجلة “ساينتيفيك ريبورتس”، وجود صلة بين الدخان غير المسبوق المنبعث من الحرائق والثقب الموجود في طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية.

    وبحسب باحثين من جامعتي إكستر ومانشستر البريطانيتين، “تم حقن ملايين الأطنان من الدخان والغاز (…) في طبقة التروبوسفير العليا والطبقة السفلى من الستراتوسفير”، كما “تسبب تراكم جزيئات الدخان في ارتفاع درجة حرارة الطبقة السفلى من الستراتوسفير إلى مستويات لم نشهدها منذ ثوران بركان بيناتوبو في الفلبين عام 1991 “.

    وبسبب هذا الاحترار، وسعت الحرائق ثقب طبقة الأوزون التي تظهر كل ربيع فوق القارة القطبية الجنوبية بحيث “وصلت إلى مستويات قياسية في عام 2020”.

    وكانت الحرائق التي أتت على 5,8 ملايين هكتار في شرق أستراليا من أواخر عام 2019 إلى أوائل عام 2020، شديدة لدرجة أنها تسببت في ظهور العشرات من سحب Pyrocumulonimbus، وهي غيوم تنتج عن أعمدة الدخان.

    وتُعتبر هذه الغيوم التي تصفها وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) بـ”تنين من السحب القاذفة للّهب”، قوية جدا لدرجة أنها يمكن أن تؤثر على الطقس المحلي، ما يتسبب في حدوث أعاصير وعواصف رعدية.

    وكان البروتوكول الذي تم توقيعه في مونريال في العام 1987 وصادقت عليه 195 دولة، قد قلل بشكل كبير من كمية مركبات الكربون الكلورية الفلورية في الغلاف الجوي. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يبدو أن طبقة الأوزون قادرة على التعافي تماما بحلول عام 2060.

    ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن زيادة تغير المناخ ستزيد من تواتر وشدة حرائق الغابات، ونتيجة لذلك، ستصبح الأحداث المماثلة أكثر احتمالا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرائق تتسبب في إتلاف أزيد من 100 ألف هكتار من الغابات بالبرتغال

    أفادت مؤسسة الحفاظ على الطبيعة والغابات بالبرتغال، بأن الحرائق الأخيرة التي اجتاحت مساحات واسعة بالبرتغال تسببت في إتلاف نحو 104 آلاف هكتار من الغابات.

    وأظهرت الحصيلة الأخيرة للمؤسسة البرتغالية أن المساحة التي أتلفت تعد الأكبر منذ الحرائق المميتة التي اندلعت سنة 2017 وراح ضحيتها نحو مائة شخص وأحرقت أكثر من 537 هكتار على مدار السنة.

    وكشفت المؤسسة الحكومية في تقريرها أنه إلى غاية 15 غشت الجاري، شهدت البرتغال “12 بالمائة أقل حرائق في مقابل ارتفاع نسبة المساحات المحترقة بـ 30 بالمائة مقارنة بالمستوى الذي تم تسجيله خلال السنوات العشر الأخيرة”.

    ويعد حريق المحمية الطبيعية المدرجة على لائحة اليونسكو، سيرا دا إستريلا، الذي أتى على نحو 25 ألف هكتار من النباتات في ظرف 11 يوما، الأكبر في البرتغال هذا الصيف، فيما تواصل عناصر الإطفاء محاولة إخماد النيران في منطقة فيلا ريال في أقصى شمال البلاد.

    وأكد قائد الدفاع المدني، ميغيل فونشيكا، الذي ينسق عمليات النجدة، في تصريح لوسائل إعلام محلية، أن “الوضع يتحسن والنيران تحت السيطرة تقريبا”.

    وفي إطار التضامن الأوروبي، تم إرسال طائرتين متخصصتين في إخماد الحرائق من اليونان، وذلك دعما للبرتغال في هذه الأزمة.

    يذكر أن الحكومة البرتغالية قررت عدم تمديد حال الطوارئ التي أعلنت عنها الأحد وتواصلت إلى حدود ليلة الثلاثاء الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا نظام شنقريحة وتبون.. فاقد للشرعية ومصيره الزوال

    الدار/ تحليل

    “جنت على نفسها براقش”. مثل عربي بليغ، ينطبق بحذافره على “المأزق” الذي أوجدَ نفسه فيه، نظام العسكر البائس في الجزائر، بقيادة كل من شنقريحة وتبون. وذلك بعدما انكشفت مخططاته، أمام الشعب الجزائري، الذي تفطّنَ الى ما يُمارسه في حقه، من نهب وسرقة وتبديد لثرواته، في وقت لا يجد فيه المواطن البسيط ما يسد به جوع أبنائه.
    يحدثُ كل هذا، بينما لم تعد تنطلي أسطوانة استعداء المغرب، و “سمفونية التهديدات الخارجية”، على أحد في الداخل الجزائري، مثلما لم تعد تنطلي عليه أيضا “خرافة دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها”، و”مناصرة الأمم من أجل التحرر”، وما الى ذلك من هرطقات، ما فتئ يرددها أزلام هذا النظام من بقايا “بوخروبة”، بشكل ببغائي من أجل تنويم الشعب وتخديره، والاستمرار في استنزاف مقدراته.
    ومنذ يومه الأول، اتخذ النظام العسكري الجزائري، من “معاداة المغرب” عقيدةً ودستورا له، فانطلق وعلى مدى ما يناهز الخمسين سنةً، يحيك المؤامرات والدسائس، لضرب الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والتأليب ضدها، أملا في عرقلة نهضتها التنموية.
    “مؤامراتٌ” لم تزد المغرب، الا رفعة وسموا، واصرارا على مواصلة مسيرته في البناء والتقدم، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وقبله الملك الراحل الحسن الثاني.
    وهذا بخلاف دولة “الكبرانات” التي سقطت الى “أسفل سافلين”، وباتت تحصد الفشل على كل المستويات، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، فصارت لا تبرح ذيل قوائم المنظمات الدولية، في مؤشرات الرفاهية، والحريات وحقوق الانسان وغيرها، برغم ما تمتكله من ثروات الغاز والبترول.
    والواقع أن العقدة الأزلية للهؤلاء الكابرانات، الساكنين قصر المرادية، أكثر من ثكناتهم، هي “عقدة النشأة”، وشعورهمبالدونية، كلما تذكروا أن فرنسا هي أمهم “البيولوجية”، وأن “الولادة القيصرية”، تمت في أراضي مسروقة من البلد الجار المغرب. ولذلك ما برحوا يدعمون انفصال الصحراء عن مغربها، حتى تظل هاته القضية دائما، شوكة في خصر المغرب، وحجر عثرة في حذائه، خوفا من مطالبته يوما بصحرائه الشرقية، تندوف وبشار والقنادسة وبير كندوز وغيرها.
    واليوم، وفي خضم الانتصارات الدبلوماسية، التي حققها المغرب، لصالح قضيته الاولى، ونجاح الملك محمد السادس في هدم أسطورة “المغرب العدو”، عبر نهجه سياسة اليد الممدودة في مختلف خطبه الاخيرة، أصبح زوال هذا النظام الموسوليني الفاشستي الفاشل، مجرد مسألة وقت ليس إلا.
    والأكيد أن التفاف المغاربة وراء ملكهم، واجماعهم على قضيتهم الوطينة الاولى، شكل صفعة موجعة للنظام العسكري، الذي فهم أخيرا أن مسألة الصحراء ليست، مجرد قضية “مخزن”، أو “وزير” أو “حكومة تأتي وأخرى تذهب”، أو قضية “ملك لوحده”، بل هي قضية الشعب المغربي بأكمله.
    ولذلك لم يجد اليوم، ما يواجه به كل هذا الزخم المغربي، غير استهداف رموز الأمة المغربية “الملك محمد السادس”، أملا في شق الصف المغربي، من خلال سياسة “فرّق تسد” التي هي نهج استعماري فرنسي، ولا غرابة أن يلجأ “أيتام فرنسا” في الجزائر، الى الاستعانة به.
    والحقيقة أن هذا الهجوم غير المسبوق للآلة الاعلامية العسكرية، يرمي بالاساس الى طمس الحقائق، وتصدير المشاكل الداخلية صوب الخارج، تزامنا مع حرائق الغابات، التي عجز “النظام العسكري” عن اطفائها، على غرار عجزه عن اطفاء جذوة “الحراك الشعبي”، الذي ما فتئ لهيبه يهدد”شنقريحة وصحبه”، بنهاية دارمية مأساوية، على غرار أفلام الرعب “الأمريكية”.
    الخلاصة، أن النظام الجزائري يُنازع أنفاسه الأخيرة، ويحرق نفسه بنفسه، وكلما اقترب المغرب من حسم ملف الصحراء لصالحه، كلما اقترب النظام الجزائري أكثر من الزوال والنهاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيطرة على حرائق الأطلس المتوسط وجهود متوصالة لتطويق أخرى بالشمال

    كشفت السلطات ، اليوم الأربعاء 24 غشت الجاري، سيطرتها على حرائق غابات اندلعت منذ 3 أيام في مناطق إفران والحاجب وأزرو، بينما تتواصل جهود الإطفاء في منطقتي تاونات والحسيمة شمال البلاد.
    وقال مسؤول في عملية إطفاء الحرائق بمحافظة إفران، إن “فرق الإنقاذ نجحت في إطفاء الحريق الذي اندلع فجر الإثنين في جبل عسكر بإفران، قبل أن يمتد إلى غابات تابعة لإقليمي الحاجب وأزرو”.
    مصادر محلية أفادت بأن عمليات إطفاء الحريق تواصلت على مدار 3 أيام دون توقف باستعمال 3 طائرات من نوع (كاندير) المتخصصة في إطفاء الحرائق، إضافة لشاحنات رجال الإطفاء”.
    ووصلت الحرائق في يومها الأول إلى داخل أسوار مطار إفران قبل أن يتم السيطرة عليها، في وقت أخلي فيه مخيم صيفيّ يضم أكثر من 500 طفل بمنطقة ابن صميم التابعة لأزرو خوفا من وصول النيران إليه.
    وفي سياق متصل، تواصل طواقم الوقاية المدنية محاولة السيطرة على حرائق الغابات في تاونات والحسيمة  ، المتواصلة منذ 4 أيام، وقضت على مساحات شاسعة من الغطاء النباتي.
    وشهدت معظم أقاليم المغرب الشمالية ارتفاعا كبيرا في الحرارة طوال الأيام الماضية، حيث وصلت إلى 45 درجة مئوية في المناطق التي اندلعت فيها الحرائق.
    وسنويا، يتعرض المغرب لحرائق في الغابات التي تغطي نحو 12 بالمئة من مساحة البلاد.​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرائق تدفع السلطات لإجلاء مئات الأطفال والأطر من المخيم الصيفي بنصميم

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن المرحلة الرابعة من البرنامج الوطني للتخييم عرفت عملية إجلاء للمئات من الاطفال المستفيدين من العطلة الترفيهية بمخيم بنصميم، بسبب الحرائق التي أتت على غابات إفران.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، أنه على إثر حرائق الغابات بمنطقة أزرو، تم إجلاء أكثر من 540 مستفيدا من أطفال وأطر الجمعيات المخيمة بمخيم بنصميم المبرمجة خلال المرحلة الرابعة في إطار البرنامج الوطني للتخييم المنظم من طرف قطاع الشباب تحت شعار “عطلة وترفيه”، والمنظم تحت الرعاية الملكية.

    وأضاف نفس البلاغ، أنه تم توفير الحافلات لنقل الأطفال إلى كل من الثانوية التأهيلية علال الفاسي بإفران والثانوية التأهيلية طارق بن زياد بأزرو، حيث استمرت العملية إلى غاية الساعة الخامسة صباحا في ظروف جيدة وآمنة بتظافر جهود السلطات الولائية والمحلية بعمالة إفران وأيضا الجماعات الترابية بمنطقة أزرو والمديرية الجهوية والإقليمية لقطاع الشباب، وذلك بغرض استكمال مرحلتهم التخييمية الرابعة في أحسن الأحوال والظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسوأ موجة جفاف منذ 500 عام..بلدان القارة الأوروبية في حالة تأهب

    هبة بريس – وكالات

    أعلن المرصد الأوروبي للجفاف، يوم الثلاثاء، أن القارة العجوز تواجه أسوأ موجة جفاف منذ 500 عام على الأقل، مشيرا إلى أن ثلثي القارة أصبح في حالة تأهب أو يواجه تحذيرات بشأن الجفاف، مع انحسار سلاسل الامداد الداخلي وانخفاض إنتاج الكهرباء، وتراجع إنتاجية بعض المحاصيل.

    وأفادت إحصائيات المرصد بأن 47 في المائة من مساحة القارة تواجه تحذيرات، مع تقلص المناطق الرطبة، و17 في المائة منها سائرة في الاتجاه ذاته، وهو ما يعني تأثُّر الغطاء الغابوي.
    وفي السياق ذاته، قال المرصد، في تقريره الشهري، إن الأمطار التي تهاطلت في منتصف غشت الجاري خففت نوعا ما من وطأة هذه الظروف، لكنها جاءت في بعض الحالات مصحوبة بعواصف رعدية تسببت في مزيد من الأضرار.

    وأدى ارتفاع درجات الحرارة المتفاوتة بين دول الاتحاد الأوروبي إلى اندلاع حرائق بمجموعة من الاحزمة الخضراء، وتماشيا مع الوضع تم إطلاق تحذيرات صحية، وسط دعوات لمزيد من الإجراءات للتصدي لتغير المناخ.

    وسجل المصدر ذاته تأثر المحاصيل الزراعية الموسمية، حيث يتوقع أن يكون محصول الذرة في عام 2022 أقل بنسبة 16 في المائة عن متوسط السنوات الخمس السابقة، مضيفا أنه من المتوقع أن ينخفض أيضا محصول فول الصويا بنسبة 15 في المائة، وعباد الشمس بنسبة 12 في المائة.

    وقد امتدت الأضرار الجانبية لتشمل المجال الطاقي، خاصة الطاقة الكهرومائية التي لحقتها أضرار تتعلق بتوليدها، مما فاقم التأثير على منتجي الطاقة الآخرين جراء نقص المياه اللازمة لتغذية أنظمة التبريد.

    إضافة الى ذلك، تم تسجيل انخفاض منسوب المياه، كما هو الحال على طول نهر الراين، ونهر الدانوب، حيث تأثرت الملاحة البحرية والنهرية على حد سواء، الأمر الذي أثر على نقل الفحم والنفط.

    وسلط هذا التقرير الضوء على تفاقم واتساع رقعة الجفاف، الذي ضرب بلدان الاتحاد منذ بداية العام الجاري، مضيفا أن منطقة غرب أوروبا والبحر المتوسط من المرجح أن تشهد ظروفاً مناخية أكثر دفئا وجفافا من المعتاد حتى نونبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق الغابات.. الحصيلة ترتفع بالجزائر إلى 43 قتيلا والصين تجلي 1500 شخص

    العمق المغربي

    أفادت السلطات الجزائرية بأن حصيلة ضحايا حرائق الغابات التي تشهدها عدة مناطق بشمال شرق الجزائر في الأيام الأخيرة، ارتفعت إلى 43 قتيلا.

    وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في بلاغ سابق، الخميس الماضي، عن مقتل 37 شخصا في هذه الحرائق الشديدة التي تجتاح غابات بشمال شرق الجزائر منذ بداية شهر غشت، مما تسبب أيضا في خسائر مادية كبيرة.

    وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام المحلية، فإنه لم يتم التعرف بعد على هويات عدد من ضحايا الحرائق التي اجتاحت ولاية “الطارف”، حيث يواصل الدرك الجزائري عملية التعرف على هويات الجثث المتفحمة.

    ويأتي ارتفاع حصيلة الضحايا في وقت لا يزال فيه خطر الحرائق يتهدد العديد من مناطق البلاد، بما في ذلك ولاية الطارف، التي ماتزال النيران مشتعلة بغاباتها.

    ووفقا للوقاية المدنية، فقد تم إخماد 31 حريقا في الساعات الـ 24 الماضية في كل من الشلف، باتنة، البليدة، الطارف، بجاية، تيزي وزو، الجزائر العاصمة، جيجل، قالمة، سطيف، سكيكدة، المدية، بومرداس، برج بوعريريج.

    يشار إلى أنه في سنة 2021، لقي ما لا يقل عن 90 شخصا مصرعهم في حرائق الغابات التي اجتاحت شمال البلاد، حيث تعرضت أكثر من 100 ألف هكتار للتدمير.

    وفي الصين، أجلت السلطات أكثر من 1500 شخص بسبب حرائق الغابات في المناطق الجبلية في بلدية تشونغتشينغ جنوب غرب البلاد.

    وذكرت بلدية تشونغتشينغ أن الجفاف وموجات الحر المستمرة تسببت في اندلاع الحرائق، موضحة أنه تم حشد أكثر من خمسة آلاف من عمال الإنقاذ، وسبع طائرات عمودية، للمشاركة في إخماد الحرائق. ولم ترد تقارير عن وقوع ضحايا .

    وتشهد أجزاء كبيرة من الصين مؤخرا موجات حرارة هي الأقسى منذ عام 1961، حيث أصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية بالصين إنذارا باللون الأحمر لمواجهة درجات الحرارة العالية، وهو أعلى درجة في نظام الإنذار الجوي المؤلف من أربعة مستويات في الصين، مع توقعات بأن تنحسر موجات الحر تدريجيا بنهاية الأسبوع الجاري.

    كما أثر الجفاف الشديد المستمر منذ يونيو على أكثر من 5.7 مليون شخص في مقاطعة هوبي بوسط الصين، بحسب إدارة الطوارئ في المقاطعة.

    وواجه الآلاف من الأشخاص صعوبات في الحصول على مياه الشرب، في حين تضرر أكثر من 690 ألف هكتار من المحاصيل بسبب الجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق في غابات إيفران يستنفر السلطات من أجل تطويق البؤرة

    بعد حرائق ضربت في الأيام الماضية غابات كتامة، “تفجرت” بؤرة حريق جديدة في غابات إيفران، صباح اليوم الإثنين. ومن جانبها أعلنت السلطات بالمدينة عن حالة استنفار لتطويق النيران.

    واندلع الحريق بمنطقة الكوديات التابعة لجماعة بن الصميم بدائرة ازرو. وأشارت المصادر إلى أن عامل الإقليم، وعدد من المسؤولين المحليين، حضورا إلى المنطقة لمواطبة مجهودات الإطفاء التي تشارك فيها فرق الوقاية المدينة، وعناصر القوات المساعدة والدرك، إلى جانب متطوعين من ساكنة المنطقة. وتحدثت مصادر محلية عن الصعوبات المرتبطة بقوة هبوب الرياح.

    وسبق لفعاليات محلية أن أثارت قضية تراجع كبير في المنابع المائية التي تزخر بها المنطقة، بسبب الاستغلال المفرط للفرشة المائية في مشاريع فلاحية ضخمة. وزاد موسم الجفاف من انتشار كبير للأحراش في الغابات بالمنطقة. وتعقد هذه الأحراش بشكل كبير، من مجهودات السيطرة على النيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر .. ارتفاع حصيلة ضحايا الحرائق إلى 43 قتيلا

    ارتفعت حصيلة الحرائق التي اجتاحت مناطق حرجية وحضرية في شمال شرق الجزائر إلى 43 قتيلا، بحسب ما أفادت قيادة الدرك الوطني الإذاعة الجزائرية اليوم الاثنين 22 غشت 2022، ويرجح ألا تكون الحصيلة النهائية. كما أعلن الدرك توقيف 13 شخصا يشتبه في تورطهم في إضرام النيران.

    وذكرت القناة الثالثة للإذاعة الجزائرية نقلا عن قيادة الدرك الوطني، أن “الحصيلة الجديدة لضحايا الحرائق ارتفعت إلى 43 قتيلا” بعدما كانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل 38 شخصا في الحرائق التي طالت 14 ولاية أبرزها ولاية الطارف الحدودية مع تونس.
    وأضافت قيادة الدرك الوطني أن “عملية التعرّف على الجثث مستمرة”، ما يرشح الحصيلة للارتفاع.
    وبخصوص التحقيقات القضائية الجارية حول أسباب الحرائق، ذكرت قيادة الدرك الوطني أنها اوقفت “13 شخصا يُشتبه في تورطهم في الحرائق الأخيرة” دون توضيحات اكثر.
    وأعلنت الحماية المدنية من جهتها أنها قامت خلال 24 ساعة (السبت الى الأحد) بإخماد 31 حريقا في مناطق مختلفة من الجزائر.
    وكلّ صيف، يشهد شمال البلاد حرائق حرجية، لكن هذه الظاهرة تتفاقم سنة تلو أخرى بفعل التغيّر المناخي الذي يزيد من موجات الجفاف والحرّ.
    ويرى خبراء أن نقص التجهيزات وخصوصا الطائرات وكذلك عدم تحصين الغابات بالشكل الجيد، هي من أهم الأسباب التي تتسبّب في اندلاع الحرائق.
    وتستخدم الجزائر طائرة إخماد واحدة من طراز “بيريف بي اي 200” تم استئجارها من روسيا، لكنها تعطلت خلال عملها الأسبوع الماضي.
    وبحسب الإذاعة الجزائرية، عادت الطائرة الروسية الى الخدمة الأحد لتعمل إلى جانب مروحيات الجيش والحماية المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره