Étiquette : 2016

  • بوريطة: الاتصالات التي أجراها جلالة الملك مع عدد من قادة دول مجلس التعاون الخليجي جراء العدوان الإيراني تعبير عن التضامن الأخوي الراسخ

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ، اليوم الخميس (12 مارس)، أن الاتصالات الهاتفية التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مع عدد من قادة دول مجلس التعاون الخليجي جراء العدوان الإيراني الغاشم، تعبير عن التضامن الأخوي الراسخ والثابت للمغرب مع هذه البلدان.

    وقال بوريطة، أمام الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المغرب ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انعقد عبر تقنية التناظر المرئي، إن “الاتصالات الهاتفية التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مع عدد من أشقائه قادة دول مجلس التعاون، ترجمت أسمى تعبير عن هذا التضامن الأخوي الراسخ والثابت “.

    وجدد تأكيد دعم المملكة المغربية التام ومساندتها القوية لأشقائها دول مجلس التعاون، إزاء ما تعرضت له من عدوان إيراني غاشم مدان وغير مبرر، ووقوفها معها في كل الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن نفسها والذود عن سيادتها وحفظ أمنها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين بها.

    وأضاف أن هذا يجسد، كذلك، ما سبق لصاحب الجلالة أن أعرب عنه بمناسبة خطابه أمام القمة المغربية – الخليجية بتاريخ 20 أبريل 2016 حيث أكد جلالته أنه “رغم بعد المسافات الجغرافية التي تفصل بيننا، توحدنا والحمد لله روابط قوية لا ترتكز فقط على اللغة والدين والحضارة، وإنما تستند أيضا على التشبث بنفس القيم والمبادئ، وبنفس التوجهات البناءة. كما نتقاسم نفس التحديات، ونواجه نفس التهديدات، خاصة في المجال الأمني”.

    وفي السياق ذاته، أكد بوريطة أن ” التحديات التي تواجه منطقتنا اليوم، تفرض علينا الارتقاء بشراكتنا الاستراتيجية إلى مستوى أرفع من التكامل ” مضيفا أن ” الأمن القومي لم يعد مقتصرا على البعد العسكري فحسب، بل بات يشمل القدرة على الصمود الاقتصادي والاجتماعي في وجه الأزمات، وتأمين احتياجات شعوبنا الأساسية في أصعب الظروف”.

    وأكد عزم المملكة المغربية، بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على المضي قدما بشراكتها الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي إلى آفاق أرحب، مسترشدة بتوجيهات قادتنا على أساس ثبات القيم والركائز وديناميكية المضمون، بما يمكننا جميعا من مواكبة تطورات العصر خدمة لمصالح بلداننا وتطلعات شعوبنا في التنمية والتقدم والازدهار.

    وأبرز أن ” الركائز الأساسية لشراكتنا الاستراتيجية مبنية على التضامن والتآزر بين المملكة المغربية وأشقائها دول مجلس التعاون، وكذا على انسجام مواقفنا تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية “.

    وحث السيد بوريطة على ضرورة رص الصفوف والاستعداد السياسي والاقتصادي لعالم ما بعد هذه الأحداث، لنكون حاضرين بقوة في صياغة المعادلات الجديدة.

    وفي هذا الإطار، أكد الوزير على ضرورة ترجمة توجيهات القمة المغربية – الخليجية التي عقدت على أرض المملكة العربية السعودية بتاريخ 20 أبريل 2016، إلى برامج ملموسة في شتى المجالات، أخذا في الاعتبار ما يشهده المغرب ودول الخليج من تطور ملموس بفضل نماذج تنموية طموحة تروم التأقلم والاستفادة من التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي يعرفها العالم.

    ونوه بقرار تمديد خطة العمل المشتركة لتشمل الفترة 2025-2030، وكذا بما تم اعتماده بشأن تركيز التعاون خلال السنتين المقبلتين.

    وشدد السيد بوريطة على ضرورة إدماج أكبر للفاعلين الاقتصاديين الخواص من الطرفين وتشجيع التواصل بينهم، وعلى انخراط فاعل للصناديق السيادية، لا سيما في مجالي الاستثمار وحركية رجال الأعمال.

    من جهة أخرى، أشاد وزير الشؤون الخارجية مجددا بالدعم الثابت الذي تقدمه الدول الخليجية الشقيقة للمملكة المغربية بخصوص قضية وحدتها الترابية.

    وأكد على أن تسوية عادلة لقضية الشعب الفلسطيني تشكل مفتاح الأمن والسلام في المنطقة، مبرزا أنه ، وانطلاقا من هذه الرؤية، ما فتئ جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يدعو لتظافر الجهود الدولية والإقليمية من أجل إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، في إطار حل الدولتين، بما يمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة، على حدود 04 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من 3 إلى 4 ملايير.. تضارب المبالغ يشعل جلسة “إسكوبار الصحراء ” والدفاع يقلب الموازين 

    عرفت جلسات محاكمة سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي المرتبطة بملف ما بات يُعرف إعلامياً بقضية “إسكوبار الصحراء ”، مرافعة مطوّلة لدفاع الناصيري، ركّز فيها على تفكيك الروايات المقدمة في الملف، معتبراً أن عدداً من الوقائع تم تضخيمها أو ربطها بأحداث لا علاقة لها بموضوع النازلة.

    وخلال عرضه لتفاصيل القضية، أوضح الدفاع أن الشخص الملقب بـ“ أحمد أحمد ” لم يكن في الأصل يبحث عن اقتناء فيلا، بل كان بصدد البحث عن شقة بسيطة من أجل الاستقرار والزواج، غير أن معلومات وصلت سعيد الناصري لاحقاً تفيد بأن شخصاً يدعى بلقاسم يعرض فيلا للبيع، الأمر الذي دفعه إلى معاينتها رفقة أحمد أحمد.

    وبحسب الدفاع، فقد جرى الاتفاق المبدئي على المعاملة، حيث قام الحاج أحمد بتسليم مبالغ مالية مرتبطة بالصفقة، غير أن ظروفاً ومشاكل طرأت لاحقاً جعلته يتراجع عن إتمام عملية الشراء، وفي هذه المرحلة، يضيف الدفاع، دخل سعيد الناصيري على الخط، حيث قرر اقتناء الفيلا بعد أن كان دوره في البداية لا يتجاوز مجرد الإرشاد إلى العقار.

    وأشار المسكيني إلى أن الناصيري انتقل من موقع الشخص الذي دلّ على العقار إلى موقع المشتري، إذ تم الاتفاق مع المالك المير بلقاسم على اقتناء الفيلا باسم شركة، وذلك بالنظر إلى أن الحاج يحمل جنسية أجنبية، وهو ما كان سيطرح إشكالات قانونية مرتبطة باقتناء العقارات.

    وأكد مبارك المسكيني أن العلاقة التي كانت تجمع بين بلقاسم وسعيد الناصيري لم تكن علاقة عابرة، بل علاقة معرفة وصداقة قديمة، مشيراً إلى أن مثل هذه العلاقات كثيراً ما تبنى على الثقة المتبادلة، وليس بالضرورة على توثيق فوري لكل التفاصيل، وهو ما يفسر الاكتفاء في البداية ببعض الوثائق الأولية التي أصبحت اليوم جزءاً من ملف القضية.

    وفي السياق ذاته، أوضح المحامي أن الناصيري سلم مبالغ مالية إلى البائع، إضافة إلى خمس شيكات وضعت على سبيل الضمان إلى حين تحرير العقد النهائي، مشيراً إلى وجود إشهاد موثق بشأن هذه المعاملة، ولم يكن موضوع منازعة في مرحلة من المراحل.

    وتوقف الدفاع عند مسألة التزوير التي يتابع فيها بعض المتهمين، متسائلاً عن سبب عدم متابعة الموثق الذي أشرف على تحرير العقد، رغم أن الوثيقة موضوع الاتهام تحمل طابعاً رسمياً، معتبرًا أن هذا المعطى يطرح، بحسبه، تساؤلات قانونية حول منطق الاتهام وحدوده، مبينا أن الوكالة التي أثير حولها الجدل تم تحريرها بتاريخ مرتبط بسحب شهادة الملكية، وهو التاريخ نفسه المضمن في الوثيقة التي أعدت لفائدة شخص يدعى أحمد أحمد، وفق ما جاء في المرافعة.

    ولم يخف الدفاع انتقاده لبعض التصريحات التي أدلى بها المشتكي الملقب بـ“الحاج”، معتبراً أنه تحدث بإسهاب عن وقائع غير دقيقة، من بينها ادعاؤه شراء الفيلا بثلاثة مليارات سنتيم من عبد النبي بعيوي قبل تفويتها لاحقاً إلى سعيد الناصيري، موضحا أن الأبحاث لم تثبت صحة هذا الادعاء، خاصة أن التحقيقات والأبحاث أعادت الوقائع إلى سنة 2013، في حين أن العقد المرتبط بالمعاملة تم إبرامه سنة 2019، وهو ما اعتبره الدفاع تناقضاً زمنياً واضحاً.

    وطرح الدفاع تساؤلات حول محاولة ربط الصفقة العقارية بوقائع أخرى، من بينها شكاية مرتبطة بشخص بطليقة البعيوي سامية، مشيراً إلى أن الشهود الذين تم الاستماع إليهم لم يقدموا معطيات تؤكد هذه الروايات، مشددًا على أهمية استدعاء بعض الشهود، ومن بينهم سليمة فرجي، من أجل توضيح ملابسات واقعة قيل فيها إن بعيوي قام بضرب ولطم وجهه بعد علمه باعتقال جميلة البطيوي، والدة سامية، في حضور سعيد الناصيري، الذي أكد له أن هذا الاعتقال في مصلحته.

    وتابع الدفاع أن المحامية سليمة فرجي نفت، هذه الرواية، وهو ما اعتبره دليلاً على وجود خلط في الوقائع أو تضخيم لبعض الأحداث، مشيرا أن الشاهدة تراجعت لاحقاً عن بعض التصريحات السابقة، ولم تشر لا إلى اسم سليمة ولا سميرة ولا حتى سعيد الناصيري، وهو ما اعتبره الدفاع تطوراً مهماً في مسار القضية.

    ومن بين النقاط التي ركز عليها الدفاع أيضاً مسألة تواريخ العقود، حيث أوضح أن هناك عقداً أولياً يعود إلى 15 ماي 2013، في حين أن العقد الثاني تم إبرامه بتاريخ 17 يوليوز 2019، معتبرا أن الفاصل الزمني الذي يمتد إلى ست سنوات يطرح تساؤلات منطقية، إذ لو كان الناصيري راغباً فعلاً في اقتناء العقار منذ البداية، لما انتظر كل هذه المدة الطويلة لإتمام العملية.

    وبخصوص الاتصالات الهاتفية التي قيل إنها جرت بين سعيد الناصيري وضابط في الشرطة القضائية “الطنجي”، أوضح أن هذه الاتصالات لم يتم تحديد تاريخها بدقة، وأن الضابط المذكور كان من بين أبرز وأنجي ضباط الشرطة القضائية، وبشهادة الوكيل العام، ومن الطبيعي أن تكون هناك اتصالات بينه وبين الناصيري، خاصة أن الأخير كان في تلك الفترة رئيساً لنادي الوداد الرياضي، وهو ما يفرض تواصلاً متكرراً مع الأجهزة الأمنية في ما يتعلق بملفات الجماهير والمباريات.

    وأشار كذلك إلى وجود ملف آخر يتعلق بسرقة مبلغ مالي قدره 60 مليون سنتيم من مستخدم يدعى يوسف بنزروال، وهو الملف الذي كان موضوع متابعة لدى المصالح الأمنية، ما قد يفسر بعض الاتصالات، مؤكدا أن الضابط “الطنجي” نفسه لم يذكر أنه كان على تواصل مع سعيد الناصيري بخصوص هذا الملف تحديداً، بل إن المعطيات تشير إلى أنه لم يكن على علم بتفاصيله أصلاً.

    كما شدد على أن الشاهدة سميرة لم تقدم معطيات تدعم ما ادعته سامية موسى، في حين أكد أن المير بلقاسم لم يكن على علم بالزواج الثاني لعبد النبي بعيوي، في إشارة إلى نقطة أخرى أثيرت في ملف الوكالة التي يقال إنها مزورة.

    وتابع الدفاع مرافعته متسائلًا عمّا إذا كان الحاج بنبراهيم قد أدى فعلاً ثمن العقار، وما الدليل المادي على ذلك، مبرزاً أنه لم يُدلِ بأي عقد يثبت عملية الشراء، سواء أمام عدول أو موثق أو كاتب عمومي، كما لم تتم الصفقة بحضور شهود، مضيفا أنه من غير المعقول الادعاء بأداء مبلغ يصل إلى ثلاثة ملايين يورو دون أي وثيقة تثبت ذلك، مشيراً إلى أن المعني بالأمر لم يقدم للمحكمة سوى أقواله، التي ظل يؤكدها بالقسم دون الإدلاء بأدلة ووثائق أو مستندات قانونية تدعم روايته.

    وأوضح الدفاع أن من بين هذه المحاضر، محضر الاستماع إلى وسام نذير الذي تم إنجازه عبر تقنية “الزووم”، حيث ورد فيه أنه كان حاضراً أثناء تسليم مبالغ مالية، غير أن المشتكي الملقب بـ“المالي” – حسب الدفاع – لم يصرح مطلقاً بحضور هذا الشخص، مثيرا مسألة التحقق من هوية صاحب هذا التصريح، متسائلاً عن كيفية إنجاز محضر عن بعد دون التأكد من الهوية أو من المعطيات المرتبطة بالشخص المعني.

    وتوقف الدفاع أيضاً عند مسألة المبالغ المالية المتداولة في الملف، مبرزاً وجود اختلافات كبيرة في التصريحات، فالمشتكي يتحدث عن مبلغ ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف، بينما صرح وسام نذير عن مبلغ ثلاثة ملايير وخمسمائة مليون سنتيم، مدعياً أن الأموال جلبها ووضعا داخل صالون في فيلا بحي كاليفورنيا بحضور الحاج وبن إبراهيم والبعيوي، بل وذهب إلى القول إنه هو من تولى وضعها داخل صندوق سيارة الناصيري.

    وفي السياق ذاته، تساءل الدفاع عما إذا كان الشخص المسمى وسام ندير ، المتابع بتهمة التزوير والموجود حالياً في حالة فرار بحسب تصريحات الحاج بن إبراهيم، قد حضر فعلاً هذه الواقعة، خاصة وأن الروايات – وفق ما جاء في المرافعة – لا تقدم جواباً واضحاً حول هذا المعطى، مشددًا على أن الملف، يقوم على “وقائع مكذوبة”،  ووجود تناقضات عديدة في التصريحات المرتبطة بواقعة واحدة، ما يعكس تضارباً واضحاً بين الشهود.

    كما عرج الدفاع على محضر الاستماع إلى الفنانة لطيفة رأفت، التي صرحت – بحسب ما جاء في المرافعة – بأنها لا تعرف اسم البائع الذي اقتنى منه الحاج الفيلا، مضيفة أنها علمت منه أنه اشتراها مقابل أربعة ملايير سنتيم، لكن في المقابل، أفاد توفيق زنطاط أنه علم من بن إبراهيم أن ثمن الفيلا بلغ مليارين ومائتي مليون سنتيم، وهو ما اعتبره الدفاع تناقضاً صارخاً بشأن تحديد قيمة الصفقة.

    وفي ما يتعلق بتأثيث الفيلا، تساءل الدفاع عن طبيعة الأثاث الذي تحدث عنه المشتكي، مشيراً إلى أن لطيفة رأفت صرحت بأنها وجدت الفيلا فارغة، وأنها رافقت توفيق زنطاط لشراء بعض الأثاث والتجهيزات الخاصة بها،

    وذكر المسكيني تصريح فاطمة، العاملة المنزلية، التي أكدت أنها اشتغلت لدى الحاج بنبراهيم بعد انفصاله عن لطيفة رأفت، مضيفا أن نبيل الضيفي، صرح بأنه فور مغادرته السجن بموريتانيا أقام بالفيلا رفقة زوجته وابنه لمدة سنة، مؤكداً أنه لم ير الحاج بن إبراهيم يدخل أو يخرج من الفيلا، وإنه عاد للسكن بالفيلا، وظل مقيماً فيها منذ غشت 2015 إلى غشت 2017، في حين كان وقتها حسب المعطيات المقدمة، رهن الاعتقال خلال تلك الفترة.

    من جهته أكد توفيق زنطاط أمام المحكمة، بصفته شاهداً، أنه ظل يتردد على الفيلا إلى حدود يوليوز 2016 قبل أن تنقطع علاقته بها، متسائلا، من كان يقيم فعلياً في الفيلا خلال تلك الفترة: هل هو زنطاط، أم وسام، أم نبيل الضيفي رفقة زوجته؟ معتبراً أن تضارب هذه الروايات يعكس غياب رواية واضحة ومتناسقة للأحداث.

    وتوقف الدفاع عند تصريحات عبد الواحد شوقي، الذي أفاد أنه هو من تولى أخذ مقاسات الفيلا بغرض تجهيزها، وأنه استنتج فقط وجود مفاوضات حول بيعها، دون أن يكون قد عاين أو سمع تسليم أي مبالغ مالية، متسائلاً عما إذا كانت هذه المعطيات المتناقضة هي التي اعتمد عليها قاضي التحقيق في تحريك المتابعة وتوجيه تهمة التزوير في وثيقة رسمية بناء على ما صرح به بن إبراهيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدرب الجزائري عبد الحق بن شيخة يعود لقيادة اتحاد طنجة

    الصحيفة من طنجة

    أعلن فريق اتحاد طنجة، اليوم الأربعاء، التعاقد مع المدرب الجزائري عبد الحق بن شيخة، بعقد يمتد لموسم ونصف، ليكون بذلك ثالث مدرب يشرف على النادي هذا الموسم.

    وبعد كل من الإطار المغربي هلال الطير، والمدرب الإسباني بيبي ميل، يعود بن شيخة لقيادة اتحاد طنجة لفترة ثانية بعد الأولى التي امتدت ما بين 2015 و2017.

    وكان بن شيخة أول مدرب يقود اتحاد طنجة بعد عودته للقسم الاحترافي الأول، وقاده خلال موسم 2015 – 2016 إلى المركز الثالث وبالتالي التأهل لكأس « الكاف ».

    ويعيش الفريق الطنجي أزمة نتائج هذا الموسم، حيث يحتل المركز 12 بـ13 نقطة بعد 15 مباراة، محققا فوزين فقط،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الغيابات والذكريات.. دياز أمام فرصة ثمينة للتألق ضد مانشستر سيتي

    يستعد ريال مدريد لمواجهة قوية أمام مانشستر سيتي في ذهاب دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة يدخلها الفريق الملكي وهو مثقل بسلسلة من الغيابات المؤثرة، ما قد يفتح الباب أمام بعض اللاعبين للعب أدوار أكبر، وفي مقدمتهم الدولي المغربي براهيم دياز.

    وسيحرم ريال مدريد من عدد من ركائزه الأساسية في هذه المواجهة المرتقبة، أبرزهم النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي لم يتعاف من التواء في الركبة اليسرى، إضافة إلى غياب الإنجليزي جود بيلينغهام بسبب إصابة في أوتار الركبة الخلفية. كما تضم قائمة الغيابات أيضا البرازيلي رودريغو، الذي يعاني من تمزق في الرباط الصليبي والغضروف الخارجي.

    الغيابات، خاصة في الخطين الهجومي والوسط، قد تمنح براهيم دياز فرصة حقيقية للظهور أساسيا في مباراة من العيار الثقيل، خصوصا أن اللاعب المغربي يمتلك المهارات الفنية والقدرة على خلق الفارق في المساحات الضيقة، إضافة إلى سرعته في التحول الهجومي.

    وتحمل هذه المواجهة طابعا خاصا بالنسبة لدياز، الذي سبق له الدفاع عن ألوان مانشستر سيتي بين عامي 2016 و2019 بقيادة غوارديولا، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد. وخلال تلك الفترة، تدرج اللاعب المغربي في صفوف الفريق الإنجليزي واكتسب خبرة مهمة في أجواء الكرة الإنجليزية.

    لذلك، فإن مواجهة فريقه السابق قد تمثل حافزا إضافيا لبراهيم دياز من أجل تقديم أداء قوي وترك بصمته في هذه القمة الأوروبية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي قد تمنحه دقائق لعب أكثر وفرصة لإثبات قيمته داخل تشكيلة ريال مدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الأمريكي لكرة القدم.. إيقاف لاعبين مدى الحياة لتورطهما بالمراهنات

    أعلنت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم (أم أل أس)، اليوم الاثنين، عن إيقاف لاعبين مدى الحياة بسبب تورطهما في مراهنات رياضية، بعضها على مباريات لفريقيهما.

    ويتعلق الأمر بالدولي الغاني ياو ييوواه (28 عاما)، المتوج بلقب الدوري مع كولومبوس كرو عام 2023، والأمريكي الغاني الأصل ديريك جونز (29 عاما)، الذي يلعب في الدوري منذ 2016.

    وأوضحت الرابطة، أن العقوبة تأتي بسبب مراهنات أجراها اللاعبان خلال عامي 2024 و2025. وأضافت أنه “لا يوجد ما يشير إلى أن هذه الرهانات أثرت على نتيجة أي مباراة”.

    ولعب ييوواه، المتخرج من أكاديمية مانشستر سيتي الإنجليزي، لفترة قصيرة في الدوري الفرنسي مع ليل (2015-2016)، قبل أن يلعب في هولندا وإسبانيا وبولندا، ثم ينتقل إلى كولومبوس كرو في 2022. وكان قد وقع مع لوس أنجليس إف سي في 2025، قبل فسخ عقده في يناير الماضي.

    أما ديريك جونز، فلعب لفرق فيلادلفيا وناشفيل وهيوستن وتشارلوت، قبل انضمامه إلى كولومبوس كرو في 2024، العام الذي تلا تتويج الفريق بلقب الدوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر إفريقيا في استيراد السلاح والجزائر تتراجع في التصنيف العالمي

    0

    أفاد تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام بأن المغرب تقدم في ترتيب كبار مستوردي الأسلحة على الصعيد العالمي، بعدما حل في المرتبة الثامنة والعشرين، ليصبح بذلك الأول إفريقيا في هذا المجال، متقدما على الجزائر التي تراجعت إلى المرتبة الثالثة والثلاثين.

    وأوضح التقرير، الذي تناول اتجاهات نقل الأسلحة الدولية خلال سنة 2025، أن واردات المغرب من السلاح سجلت ارتفاعا بنسبة 12 في المائة خلال الفترة الممتدة ما بين 2021 و2025، مقارنة بالفترة ما بين 2016 و2021. وفي المقابل، عرفت واردات الجزائر من الأسلحة تراجعا حادا بلغ 78 في المائة بين الفترتين نفسهما.

    ورغم هذا التطور، دعا المعهد إلى التعامل بحذر مع هذه المعطيات، مشيرا إلى أن الجزائر غالبا ما تحيط صفقاتها العسكرية بكثير من السرية، في وقت تحدثت فيه تقارير غير مؤكدة عن صفقات تسلح محتملة مع روسيا خلال الفترة ذاتها، وهو ما قد يعني أن الحجم الحقيقي لوارداتها قد يكون أكبر من الأرقام المعلنة.

    وربط التقرير بين المغرب والجزائر باعتبارهما أكبر مستوردين للسلاح في القارة الإفريقية، بفارق واضح عن بقية الدول، معتبرا أن التوتر القائم بين البلدين يظل من أبرز العوامل المحركة لهذا المنحى التصاعدي في التسلح داخل المنطقة.

    وبحسب التقرير، فإن الولايات المتحدة جاءت في صدارة الدول الموردة للسلاح إلى المغرب خلال الفترة ما بين 2021 و2025، تليها إسرائيل في المرتبة الثانية، ثم فرنسا في المرتبة الثالثة، إلى جانب موردين آخرين من بينهم إسبانيا.

    وتظهر بيانات التقرير أن 60 في المائة من واردات المغرب من الأسلحة خلال هذه الفترة جاءت من الولايات المتحدة الأمريكية، مقابل 24 في المائة من إسرائيل، و10 في المائة من فرنسا، بينما توزعت النسبة المتبقية، والمقدرة بـ6 في المائة، على عدد من الدول الأخرى.

    وعلى المستوى العالمي، يستحوذ المغرب على نحو 1 في المائة من إجمالي واردات الأسلحة في العالم، كما جاء في المرتبة السادسة عربيا، خلف كل من السعودية وقطر والكويت والإمارات ومصر.

    ويعكس هذا الترتيب تحولا لافتا في خريطة التسلح داخل القارة الإفريقية، في ظل استمرار التحولات الإقليمية وتصاعد الرهانات الأمنية والاستراتيجية التي تدفع عددا من الدول إلى تعزيز قدراتها الدفاعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منذ 10 سنوات بالتمام والكمال حذَّر ملك المغرب أشقاءه الخليجيين من مؤامرات تستهدف أمن بلدانهم ووحدتها وانظمتها السياسية..

    الخط : A- A+

    ==
    «إنهم يريدون المس بما تبقى من بلداننا وأقصد هنا دول الخليج العربي والأردن»

    «هناك تحالفات جديدة، قد تؤدي إلى التفرقة، وإلى إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة»

    هذه الفوضى ستكون لها «تداعيات خطيرة على المنطقة، بل وعلى الوضع العالمي»

    ===

    لا يمكن للمتبع المتمكن أو للمواطن البسيط من الخليج إلى المحيط أن ينسى الكلمات السديدة والواضحة، والعبارات الكاشفة التي توجه بها ملك المغرب إلى قمة دول مجلس التعاون الخليجي، في أبريل 2016.

    لقد مرت عشر سنوات، ومازالت تلك الكلمات تزداد صدقية ودقة. بل إن ما يقع اليوم، يجعل هذا الخطاب أكثر تحيينا ودعوة هي الأكثر واقعية لفهم ما يجري.

    لقد كانت كلمات الملك، في القمة المغربية الخليجية يوم الأربعاء 20 أبريل 2016 بالرياض تستطلع ما يجري بعين ترى القادم كما لو أنها تقرأ كتابا مفتوحا. ماذا قال الملك ؟
    قال أولا: «إن العالم العربي يمر بفترة عصيبة. فما تعيشه بعض الدول ليس استثناء، وإنما يدخل ضمن مخططات مبرمجة، تستهدفنا جميعا». وقد تحدث قبل ذلك عن «محاولات تغيير الأنظمة وتقسيم الدول، كما هو الشأن في سوريا والعراق وليبيا. مع ما يواكب ذلك من قتل وتشريد وتهجير لأبناء الوطن العربي».

    ثم قال بوضوح أشد: «إنهم يريدون المس بما تبقى من بلداننا، التي استطاعت الحفاظ على أمنها واستقرارها، وعلى استمرار أنظمتها السياسية. وأقصد هنا دول الخليج العربي والمغرب والأردن، التي تشكل واحة أمن وسلام لمواطنيها، وعنصر استقرار في محيطها».

    بطبيعة الحال، بالنسبة للمغرب لم يتوقف التنَّاور ومحاولات التدمير، من كل صوب وحدب، واستعملت في ذلك كل الوسائل، من تشجيع دول الجوار إلى التنسيق مع بعض الحلفاء الأوروبيين، وصولا إلى الأمم المتحدة نفسها، ومحاولة استعمال أمنائها العامين في السابق من الأيام، ومثال بان كيمون خير دليل على ذلك.

    بالنسبة لدول الخليج، وكما قال جلالة الملك، فقد تم وضع المخطط، مباشرة بعد ما سمي بالربيع العربي. وقد جمعت الحرب الحالية، دول الخليج والأردن في مواجهة النيران ..

    قال ملك المغرب ثانيا: أن هناك «تحالفات جديدة، قد تؤدي إلى التفرقة، وإلى إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة». وهو ما نتابعه بالعين المجردة ولعل الحرب الحالية وسيلة من وسائل «إشعال الفتنة، وخلق فوضى جديدة، لن تستثني أي بلد» حسب المنطوق الملكي. ولا نجد اليوم أي محلل، في المنطقة أو في مراكز التفكير العالمية كما في العواصم الكبرى لا يستحضر آفاق هاته الفوضى التي شبت في المنطقة والتي سيكون لها وقع كبير على هذه الأنظمة وشعوبها.

    قال جلالة الملك ثالثا: أن هذه الفوضي والأحداث المصاحبة لها ستكون لها «تداعيات خطيرة على المنطقة، بل وعلى الوضع العالمي». والجميع ينتظر الساعة فقط أما الآثار المدمرة فقد بدأت المنطقة والعالم باستشعارها، والبحث عن وسائل مواجهتها..

    نتمنى أن يعود أشقاؤنا في الخليج العربى إلى قراءة ما قاله جلالة الملك منذ عشر سنوات، وأن يتشاوروا مع جلالته في المواقف المطلوب اتخاذها، في إطار ما سماه بلاغ الخارجية «الوسائل المشروعة في الرد».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكرى العاشرة للشراكة المغربية الروسية: المباحثات الهاتفية تؤكد متانة العلاقات الثنائية

    محمد الزلاوي، باحث في العلوم السياسية

    في خطوة دبلوماسية بالغة الدلالة، جرى يوم 6 مارس 2026 اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الروسي سيرغي لافروف، في توقيت يحمل رمزية خاصة، إذ يتزامن مع الذكرى العاشرة لتوقيع “الشراكة الاستراتيجية المعمقة” بين البلدين، التي تم اعتمادها بموسكو في مارس 2016، خلال الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى روسيا الاتحادية.
    شكلت الزيارة الملكية إلى موسكو في مارس 2016 محطة فارقة في مسار العلاقات المغربية الروسية. فبعد مرور 50 عاماً على زيارة جلالة المغفور له الملك الحسن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: سياسات إيران العدوانية تقوم على خلق كيانات وميليشيات إرهابية

    هسبريس – و.م.ع

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن الملك محمد السادس، يعتبر دائما أمن واستقرار دول الخليج العربي من أمن المغرب : ما يضركم يضرنا وما يمسنا يمسكم.

    جاء هذا الموقف في كلمة بوريطة، في أشغال اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي خصص لبحث اعتداء إيران على سيادة وسلامة الدول العربية.

    وأبرز الوزير، خلال هذا الاجتماع، الذي شارك فيه عن بعد، موقف المملكة المغربية الثابت في مؤازرة الدول العربية الشقيقة، والذي عبر عنه الملك محمد السادس، من خلال المكالمات الهاتفية التي أجراها الملك مع أشقائه في الدول الخليجية، في خطوة تترجم بقوة ووضوح دعم المغرب لأمن تلك الدول وسيادتها وسلامة أراضيها، على اعتبار أن أمنها واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المغرب.

    وذكر، في هذا السياق، بمضمون خطاب الملك محمد السادس أمام القمة المغربية – الخليجية، المنعقدة بتاريخ 20 أبريل 2016، حين أكد الملك أن “الدفاع عن أمننا ليس فقط واجب مشترك، بل هو واحد لا يتجزأ. فالمغرب يعتبر دائما أمن واستقرار دول الخليج العربي من أمن المغرب. ما يضركم يضرنا وما يمسنا يمسكم”.

    كما عبر بوريطة عن إدانة المغرب الشديدة للاعتداءات الإيرانية الغاشمة ضد الدول العربية الشقيقة، واصفا إياها بالانتهاك الصارخ لسيادة تلك الدول وتهديدا مباشرا لأمن المنطقة ككل، مؤكدا تضامن المملكة التام مع هذه الدول، ومساندتها التامة لها في جميع الإجراءات المشروعة التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها وطمأنينة مواطنيها والمقيمين فيها.

    وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أن هذه الاعتداءات الآثمة ما هي إلا إحدى تجليات السياسات العدوانية، التي ما فتئ النظام الإيراني ينهجها ضد الدول المجاورة، وفي المنطقة بشكل عام، في مسعى لزرع الفتنة وزعزعة الاستقرار، من خلال خلق كيانات وميليشيات إرهابية تدين له بالولاء على حساب مصلحة أوطانها وأمنها واستقرارها.

    من جهة أخرى، أكد ناصر بوريطة على أن رص الصف العربي وتعزيز العمل المشترك في إطار جامعة الدول العربية يبقى السبيل الأمثل لحماية الأمن الجماعي للدول العربية، وصون سيادتها ومصالح شعوبها، ومواجهة كل التحديات التي تستهدف سلامة واستقرار المنطقة، بعيدا عن نزعات التفرقة والانقسام والتشرذم.

    وفي ختام كلمته، دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إلى اتخاذ موقف عربي موحد وحازم للتصدي لكل الممارسات التي تهدد استقرار المنطقة العربية، مؤكدا، في نفس الوقت، على ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية الآثمة، بما يفسح المجال للمساعي الدبلوماسية، وتغليب لغة الحوار، ويساهم في خفض التصعيد والتوتر في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدين الهجمات الإيرانية على الدول العربية وبوريطة يدعو إلى موقف عربي موحد

    عبر ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن إدانة المغرب الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددا من الدول العربية، معتبرا إياها انتهاكا صارخا لسيادة هذه الدول وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة.

    وأكد بوريطة تضامن المملكة الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ودعمها لجميع الإجراءات المشروعة التي قد تتخذها من أجل حماية أمنها وسيادتها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

    وأوضح الوزير، خلال أشغال اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المخصص لبحث الاعتداءات الإيرانية، أن هذه الهجمات تشكل امتدادا لسياسات وصفها بالعدوانية التي ينتهجها النظام في إيران ضد الدول المجاورة وفي المنطقة بشكل عام.

    وأضاف أن هذه السياسات تسعى إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي من خلال دعم كيانات وميليشيات مسلحة تدين بالولاء لطهران على حساب أمن واستقرار الدول التي تنشط فيها.

    وشدد بوريطة على أن تعزيز التضامن العربي وتكثيف العمل المشترك داخل إطار جامعة الدول العربية يمثلان السبيل الأمثل لحماية الأمن الجماعي للدول العربية وصون سيادتها ومصالح شعوبها، داعيا إلى اتخاذ موقف عربي موحد وحازم لمواجهة كل الممارسات التي تهدد استقرار المنطقة.

    كما دعا إلى الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية لإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية والحوار، بما يسهم في خفض التصعيد والتوتر في المنطقة.

    وفي السياق ذاته، جدد الوزير التأكيد على الموقف الثابت لـ محمد السادس، الذي يعتبر أن أمن واستقرار دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن المغرب.

    واستحضر بوريطة في هذا الإطار ما جاء في خطاب العاهل المغربي خلال القمة المغربية-الخليجية المنعقدة في 20 أبريل 2016، حين أكد أن الدفاع عن الأمن المشترك واجب واحد لا يتجزأ، وأن “ما يضر دول الخليج يضر المغرب، وما يمس المغرب يمس دول الخليج”.

    إقرأ الخبر من مصدره