Étiquette : z

  • جيل Z بين وهم القطيعة و جدلية الامتداد

    عماد بوعسيلة

    إن تشكل جيل جديد من الشباب في السياق الراهن لم يكن حدثا عابرا في سجل الإنسانية، ولا قفزة معزولة في مسار الوعي البشري كما يحلو للبعض أن يتصوره، بل هو حلقة ضمن سلسلة كونية طويلة، تتداخل فيها الأزمنة وتتعانق فيها التجارب لتعيد صياغة الإنسان في صور متعددة. ففي خضم هذا المخاض العالمي الذي أعاد رسم خرائط الوعي والهوية، برز في المغرب مثل باقي الدول ما اصطلح عليه في الخطابات الاجتماعية والسياسية بـ’جيلZ’، لا ككائن طارئ على الزمن، بل كامتداد حي لجهود أجيال سابقة نسجت بخيوطها الدقيقة ملامح الحاضر، وشيدت دعائم الوعي الجمعي الذي يغذي اليوم رؤى هذا الجيل، في حوار خفي بين الذاكرة والتطلع، وبين ثقل التاريخ ونبض العصر، إمتداد للأجيال التي عاشت بين صلابة الماضي وارتباك الحاضر، وأخدت على عاتقها أعباء الانتقال من العالم الواقعي إلى العالم الافتراضي، من ثقافة الورق إلى ثقافة الشاشة، ومن زمن القيم الثابتة إلى زمن السيولة الرقمية. لكن ما يثير الانتباه اليوم هو أن هذا الجيل الجديد “جيلZ”،الذي انخرط في موجات الاحتجاج الاجتماعي والسياسي مطالبا بإصلاحات بنيوية واستجابة لمجموعة من المطالب ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والحقوقي. يتحدث بلسان يفيض بالثقة إلى حد الغرور، وبخطاب ينطوي على نوع من التعالي على التاريخ، كأنه جيل مخلوق من رحم المعجزة، وكأن من سبقه لم يكن إلا ظلا باهتا أو كائنا بدائيا في زمن ما قبل الانترنيت.

    هذا التشكيل اللغوي الجديد الذي يطبع خطاب “جيلZ” سواء في وسائط التواصل أو في النقاشات العامة يكشف عن تحول أنثروبولوجي مفجع في نظرة “إنسان العصر الرقمي” إلى ذاته، إذ لم يعد الانتماء إلى الجيل معيارا للخبرة والتراكم، بل صار رمزا للتفوق الثقافي والمعرفي. فاللغة التي أضحى يوظفها أبناء هذا الجيل ليست مجرد وسيلة تواصل فقط، بل اخدوها كسلاح رمزي للهيمنة والتمييز. فهي لغة هجينة، تختلط فيها مفردات التقنية بالعبارات الساخرة، وتسقط عن الحوار كل وقار لغوي أو نسق تأملي، لتصير الكلمات رموزا لسرعة الانفعال أكثر من عمق التفكير. هذا الانزياح اللغوي يعكس الرؤية في الوجود و يرى في “الراهن” المطلق ومصدر الحقيقة الأوحد، وتنفي عن الماضي قيمته المعرفية، وعن المستقبل عمقه التاريخي.

    فحين نقف لتأمل في خلفيات هذا التعالي، نكتشف أنه نتاج لوعي هش بالذات “فجيلZ”، في سعيه نحو بناء هوية مستقلة، حاول أن ينكر أصوله الرمزية والاجتماعية. و زاغ عن باله من رباه، وأطعمه، وعلمه، وغرس فيه القدرة على لمس الشاشة، وهو الجيل الأول و لنسميه مجازا “جيلA”، الذي كابد التناقضات وواجه الصدمات دون ضجيج. هذا الجيل الأخير هو من عاش التحولات الكبرى من بداية العولمة، ظهور الإنترنت، انهيار الحدود بين المحلي والعالمي، وتحول المعرفة إلى سلعة. وهو من وهب لجيل “Z” الأرضية المادية والمعرفية التي مكنته من أن يصرخ ويحتج ويعبر. غير أن هذا الجيل يبدو على أنه نسي ذلك في خضم الهتاف التكنولوجي، تماما كما ينسى دور المعلم حين يتفوق تلميذه، أو كما يهمل الجذر حين تزهر الشجرة.

    وهنا يتجلى بوضوح ما أشار إليه “كارل مانهايم” في تحليله الكلاسيكي لمفهوم “الجيل”، إذ بين أن العلاقة بين الأجيال ليست مجرد تعاقب زمني، بل هي تفاعل جدلي بين الذاكرة والتجربة، وأن كل جيل جديد لا يولد من العدم، بل من رحم وعي سابق يورثه الزمن بمعانيه ومحنه. فالأجيال، في منظور مانهايم، ليست كيانات منفصلة، بل حلقات في سلسلة التاريخ الاجتماعي، يتخذ كل جيل منها موقعه عبر الصراع أو الاستمرار مع من سبقه. وعلى هذا الأساس، فإن ما نراه اليوم من تعال لغوي ورمزي لدى “جيلZ” ليس سوى شكل من أشكال القطيعة الرمزية التي يتحدث عنها مانهايم، حين يتحول وعي الجيل إلى رغبة في نفي الذاكرة الجماعية كي يبرر ذاته بوصفه بداية جديدة للعالم. غير أن هذه القطيعة، في جوهرها، ليست دليلا على النضج، بل علامة على هشاشة الانتماء وغياب التراكم المعرفي، بحيث أن كل من لا يعترف بجذوره محكوم عليه بأن يعيش بلا ظل ولا إمتداد.

    من هذا المنظور، يصبح التعالي الجيلي الذي تمارسه بعض فئات “جيلZ” صورة جديدة من صور الصراع على المعنى، ذلك الذي يصفه مانهايم باعتباره معركة رمزية حول امتلاك شرعية القول والفكر. “فجيلZ” يرى في نفسه مالكا للحقيقة كونه ولد في زمن التكنولوجيا، بينما يتناسى أن أدواته نفسها هي ثمرة جهد معرفي وصناعي راكمه “جيلA” بصبر طويل. و بهذا تصبح محاولة إلغاء الأجيال السابقة لا تعني سوى إلغاء البعد التاريخي للذات، أي تحويل الوعي إلى لحظة عابرة لا أصل لها. هذا الإدراك الخاطئ للحقائق أنتج لنا ما يمكن تسميته بـ”فوضى الوجود”، وهي حالة من التمرد غير المؤطر معرفيا، إذ صار بعض أبناء “جيلZ” يتعاملون مع الفضاء الرقمي كأنه مختبر للقيادة، ومسرح للتنظير دون قراءة أو تأمل.

    وأصبح كل من يمتلك حسابا في منصة اجتماعية يعتقد على أنه مفكر، وكل من نشر منشورا ساخرا يظن أنه ثائر أو مصلح. فقد تحولت الحرية لديهم من ممارسة نقدية إلى استعراض رمزي للذات، ومن مسؤولية فكرية إلى فوضى لغوية. في المقابل، ظل أبناء الأجيال السابقة الذين عايشوا مرحلة الزعماء والقادة السياسيين الكبار، أمثال عبد الله إبراهيم، وعبد الرحيم بوعبيد، وعمر بنجلون، وعباس المسعدي، وعلي يعتة، وغيرهم من الرواد الذين اضطلعوا بأدوار محورية في بناء مؤسسات الدولة المغربية الحديثة، سواء في بعدها السياسي أو الإداري، حاملين معهم مشعل التأسيس الوطني، وأسسوا لمرحلة التحديث وبناء المؤسسات الديمقراطية، متسلحين بروح الالتزام الوطني وبعد النظر الذي أسهم في ترسيخ الاستقرار وتطوير الممارسة المؤسسية داخل الدولة المغربية. أبناء هذا الجيل، اختاروا التريث والمراقبة الصامتة، لا عن عجز أو قصور في الفعل، وإنما عن وعيٍ نابعٍ من الرغبة في التأمل والتبصر في مسار الأحداث والتحولات.

    كونهم ينتمون إلى ثقافة العمل لا ثقافة العرض. فهم أبناء الجيل الذي بنى المؤسسات، وربى الأبناء، وأرسى منظومة القيم التي يقوم عليها المجتمع، ومع ذلك يعاملون اليوم كما لو أنهم من الماضي الغابر. إن نكران الجميل الذي تمارسه بعض الفئات من “جيلZ” تجاه هذا الجيل ليس مجرد سلوك اجتماعي، بل هو مؤشر على انقطاع السلسلة القيمية بين الأجيال، وهو ما قد يفضي إلى أزمة في الهوية الجماعية، لأن المجتمع الذي ينكر جذوره يفقد القدرة على الاستمرار.

    كما أن العمل على كشف هذا التعالي و نسفه لا يعني معاداة هذا الجيل الجديد “جيلZ”، بل هو محاولة في إعادته إلى محجة الصواب التاريخي و الطبيعي، نعم هو جيل ذكي ومبدع، لكنه ابن لأب صبور ومجتمع تعب من أجل أن يمنحه ترف الحرية والاختيار. فبدون الأجيال السابقة ما كان لجيل”Z” أن يجد الإنترنت في متناوله، ولا المدارس الرقمية، ولا اللغة الهجينة التي يتغنى بها اليوم. فالأجيال السابقة هي التي طورت أدوات الاتصال، وواجهت الأزمات الاقتصادية، وفتحت الأبواب أمام أبناء هذا الجيل الجديد ليعيشوا في عالم أكثر اتساعا.

    وعليه، فإن المسؤولية الأخلاقية والمعرفية تقتضي أن يعيد “جيلZ” النظر في خطابه، وأن يتعلم التواضع المعرفي، لأن الحداثة الحقيقية لا تقوم على إنكار الآخر، بل على الاعتراف بالتاريخ كمصدر للشرعية الفكرية. فالتفكير لا يولد من الفراغ، والإبداع لا ينبت من العدم.

    و الان ربما آن الأوان لنقول لهذا الجيل، بلغة هادئة وواضحة: أنتم لا تحوزون سر المعجزات و الكرامات، فهي ضوء بعيد على أفق الزمن، يلوح لكم دون أن يطرق أبواب أيديكم، ويظل غامضا كما هي طبيعة الخلق والقدر، بل أنتم امتداد لرحلة طويلة بدأها آباؤكم بصمت وعرق، وأنتم الحلقة التي ينبغي أن تصل لا أن تقطع. وإن كنتم أنتم أبناء الفضاء الرقمي، فهم أبناء الفضاء الواقعي الذي منحكم الأرض لتغرسوا فيها جذوركم الافتراضية.

    و إن إعادة التوازن بين الأجيال ليست مسألة تربوية فحسب، بل هي رهان حضاري حتمي، لأن الأمم التي تنسى من أطعم أبناءها، تبدد طعم الغذ قبل أن يحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص. 600 مغربي فرحلة شارتر كازا سانتياگو لتشجيع نجوم جيل Z ففينال كأس العالم ضد الأرجنتين نهار الاحد

    كود سبور كازا ///

    مصادر من الجامعة الملكية لكرة القدم اكدات ل”كود” باللي تقريبا تم الاتفاق باش جوج طيارات كبار فيهم تقريبا شي 600 مغربي ومغربية غاديين يديرو ليهم ڤول شارتر كازا بلانكا سانياگو عاصمة الشيلي باش يحضرو للفينال ديال كاس العالم اقل من 20 سنة

    حسب ما علمته “كود” من مصادر من الشيلي فكلشي تم الاتفاق عليه بقى غير إطلاق العرض والثمن اللي غادي يجي غادي يوصل الاحد فالصباح يمشي للتيران ويدخل يتفرج ومن بعد يقلع يرجع.

    دابا كاين الترتيبات النهائية. المهم كثر من600 مغربي غاديين يشجعو نجوم جيل زيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيلZ د المنتخب المغربي: شكرا للمغاربة اللي شجعونا باش نربحو فرنسا ونتأهل للفينال وغانرجعو بكاس العالم للمغرب

    گود سبور//

    فرحو لاعبين المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 عام، واللي كلهم من جيلZ، (فرحو) بتأهل المنتخب لفينال كاس العالم لأقل من 20 عام، بعدما ربحو فرنسا فالدومي فينال بالبينالتيات، ووادعو الجمهور المغربي باش يربحو الكاس.

    بيار لاعب المنتخب المغربي لأقل من 20 عام فـ تصريح لقناة الرياضية: “نهار كبير اليوم والصراحة درنا ماتش كبير عطينا گاع اللي عندنا من اللول حتى اللخر، وفخورين بهذا الشي وراه لأول مرة فـ التاريخ وما كاينيش الكلمات باش نعبر حيث المشاعر كثيرة ولكن فرحانين بزاف، شكرا للصطاف وللجميع وللجمهور ولعائلتي ولمراتي على كل ما عطاوه ليا”.

    وهضر اللاعب ياسين الخلفي وقال: “الفرحة ديالنا ما كتصورش وكانشكر الدراري بزاف والصطاف، وگاع اللي تقاتل وجينا هنا باش نديو الكاس وباقي لينا دابا ماتش واحد باش نحققو الحلم ديالنا، وغانعطيو كل ما عندنا فالفينال، ودابا غادي نرتاحو 4 أيام باش نلعبو ماتش الفينال”.

    اما مصباحي الحارس الاحتياطي اللي دخل على قبل البنالتيات وقدر يحبس وحدة من أصل 2 ضاعو لفرنسا، قال: شرف ليا أنني كان عندي دور فـ هاد التأهل التاريخي للمنتخب المغربي، هذا إنجاز كبير خدمنا عليه والشعب كان ورانا، وهذا الشي جا بالخدمة ماشي من فراغ، وفـ البداية ديال السطاج الكوتش وهبي قالينا حتى واحد هنا ما عاطيه كادو وفـ أي وقت واخا تكون دوزيام ولا طروازيام گارديان ولا ما وعت غادي تعاون الفرقة كاملين يد فـ يد اللي دخل كايقدي الغرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش وحركة جيل – Z – .. سوء الفهم الكبير.

    لأول وهلة يمكن لأي قارىء للعنوان أن يتبين لسان حال الواقع، وما يفرضه من تناقض بين عزيز أخنوش بصفته رئيسا للحكومة وبين حركة شبابية تحصر بين فئة عمرية تنعت بجيل Z بصفتها العنوان العريض للمطالبة بإصلاح الصحة والتعليم ومحاربة الفساد، وهذه المطالب لا تخرج في النعت المباشر بكونها رسالة إلى من يرون فيه المسؤول المباشر عن الإصلاح وهو شخص رئيس الحكومة باعتباره المعني في هرم الدولة سياسيا بما آلت إليه صناديق الاقتراع.

    وبمقاربة موضوعية يمكنها أن تكون بعيدة عن لغة العواطف ومن جهة هي أقرب إلى النقل لما هو موثق ومنشور، يمكن الوقوف على أن عزيز أخنوش وحركة جيل Z يحملان نفس المشروع المجتمعي الذي يطمح كل المغاربة إلى تحقيقه، غير أن الأول بصفته السياسية كان حاملا للبرنامج الانتخابي المبني على الصحة والتعليم والتشغيل كسقف في حالة النجاح في الانتخابات يمكن تحقيقه، وحركة جيل Z بنفس المطالب ولكن كنتيجة لواقع لم يتغير فيه شيء حسب قناعاتهم يمس بصفة مباشرة نفس المطالب الصحة والتعليم والكرامة الاجتماعية، وهنا يمكن القول أن لغة التغيير بوحدة الروح المغربية توافقت حول التحديات المنوطة بالواقع الاجتماعي بين السياسي والمحتج، غير أن الأول يمتلك اليات العمل لتفعيل تلك المطالب والثاني يمتلك سبل المراقبة للتقييم، وهناك فئة ثالثة تركب على الأحداث، يمكن نعتها ( بالعقارب الخضراء )سواء في استغلال السياسي وتفجير السياسة، أو في استغلال المحتج والركوب على شرعية مطالبه، فأين يكمن الخلل؟

    يمكن الإلماع إلى نقطة أساسية هي في صلب التوافق البناء بين السياسي والمحتج، مع بيان الضعف المرتبط بهما وتحمل المسؤلية لكليهما، وهي، (التواصل، عنوان قوة جيل Z، وعنوان الضعف لرئيس الحكومة).

    حيث أن التواصل هو مفتاح التوافق بين الطرفين أو العكس، وهو ما تجسد في الواقع بأحداثه، فجيل Z لم يكن ذا رؤية تنسيقية مسبقة في توحيد المطالب ، أو تحديد موعد الاحتجاج، ولكن بالمتابعة للمؤثرين المغاربة الذين هم بالمناسبة كل موادهم تعتمد استعراض النقص وأخطاء الحكومة، هذه المتابعة هي التي رفعت منسوب الاتفاق وتحديد قناعة الاحتجاج، ناهيك عن الأخبار المتفرقة والفيديوهات على وسائل السوشلميديا التي تنقل الفضائع المرتبطة بالصحة والتعليم، وبما أن الإحتجاج منطقه الالتفاف كشكل قوقعة الحلزون يبدأ من نقطة ويبدأ في الانتشار، كانت قناعات جيل Z تتمدد لتخلص بنتيجة مفادها، أن الحكومة هي سبب الفساد، وأن رئيس هذه الحكومة هو عزيز أخنوش، إذن الفساد هو رئيس الحكومة. فكان التواصل مركب بدقة متناهية عبأت الرأي العام، وساهمت في نشر الاتفاق الجمعي حول المطالب دون تنسيق يذكر.

    كما أن هذه الأرضية الواسعة التي تشكلت فتحت الباب للمتربصين وخاصة من الخارج المحترفين في إثارة الفتن والنزعات الداخلية للبلدان المستقرة، أن يلجوا لأرضية جيل Z ويسهلوا عمليات التعبئة والتنسيق، وطرح أفكار يمكن اعتبارها ليست من قناعات هذا الجيل، والتي بالمناسبة تفطنوا لها بذكاء جيل Z.

    أما رئيس الحكومة عزيز أخنوش، فكانت آلياته التواصلية ومنذ تقلده منصب رئيس الحكومة، جد ضعيفة، علما أنه خصص مقدرات مالية من شركاته الخاصة بعيدة عن ميزانية الدولة لخدمة أهدافه التواصلية، إلا أنها برهنت على فشل ذريع والأغلب أنه لا يتحمل المسؤولية المباشرة على ذلك، بحكم تعدد المهام، وقد يكون سبب هذا الفشل كامن في، أن منظري التواصل شركات أجنبية تمتلك الاليات التقنية، ولا تمتلك الذوق في فهم العقلية الشبابية المغربية، أو أن المكينة التواصلية المحلية، تمتلك وسائل إقناع نخبوية، بعيدة عن وسائل إقناع شمولية، أو أنها تعتمد مقاربات إحصائية دون الوقوف على المفاهيم والوقائع الشعبوية، أو يمكن أن تضخم منجزاتها التواصلية التي هي في الحقيقة بعيدة عن الواقع كما هو، أو أنها تعتمد على دعم بعض الأشخاص، ليسوا مؤهلين وجاهيا أن يكونوا ممن يضعوا بصمتهم على المتلقي بمبدأ القبول واستيعاب الآخر، مستبعدين لقاعدة ( غش القلوب يظهر على صفحات الوجوه، وفلتات الألسن )
    المهم من كل ذلك، أن المتضرر الأول والأخير هو عزيز أخنوش، الذي نال الرفض من جهتين، جهة شخصه، وجهة صفته كرئيسا للحكومة عند جيل Z .

    ولكن بالمقابل أن الرجل بصفته السياسية قبل صفته المؤسساتية، هو من رفع شعار إصلاح الصحة والتعليم والتشغيل في برنامجه، وسخر إمكانات مهولة للترويج لخطة الإصلاح التي عجز عن ترويجها أتباعه تواصليا.

    للإنصاف وبسبب التواصل فقدت الحكومة سيطرتها على الترافع، رغم أنها حققت إصلاحات جد مهمة في الصحة والتعليم، وأن البرنامج التنموي لهما، يسير بخطى جد مهمة تبرهن عليها إحصاءات ووقائع لا يمكن نكرانها.

    وجيل Z هم مستقبل هذا البلد، وأمله بعد الله تعالى في تحقيق الريادة والمحافظة على الاستقرار والمجد والألق، وهم كما نحن وكما من سيأتي وكل الأجيال، من سيبقون على استعداد للدفاع عن دينهم ووطنهم وملكهم بكل شيء.
    عزيز أخنوش كمستثمر ابن المنطقة الجنوبية، مغربي يحمل نفس المبدأ، وجل استثماراته في وطنه الذي يفتخر بالانتساب إليه، ما يعني أنه ومن باب أولى أن لا نغيب عنه اهتمامه بوطنه وأبناء وطنه.

    رئيس الحكومة، عليه أن يزيد في اليات اجتهاده لكي يرفع منسوب القرب بينه وبين الأجيال، بالتواصل البناء واطلاعه على كل ما يهمه من اصلاحات، ببرامج توعوية، ومواعد مبرمجة لكل القطاعات الحكومية، تعمل على تنوير المواطن بمستجدات الإصلاح لكل متطلباته.

    وتجدر الإشارة، أن على شباب جيل Z وكل الشباب المغربي وكل الأجيال، أن يقطعوا الطريق على سماسرة الانتخابات الذين يستخدمونهم درجا للوصول، ثم يرمون بهم في سلة المهملات، والانتخابات القادمة، هي فاصل في تقزيم من لا يخدم هذا الوطن، وأن تكون للشباب كلمتهم.

    وبذلك يمكن القول على عزيز أخنوش كرئيسا للحكومة وشباب جيل Z كمطالبين للحق العام في الصحة والتعليم والتشغيل، أن يخلقوا مجالات للحوار دون وساطات غير مقبولة سواء من الناحية الوجاهية، أو من الناحية الكلامية.
    واستحضار أن الوطن للجميع، وأن الجميع في خدمة وحماية ( الله ، الوطن ، الملك ).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أفضلية جيل X على جيل Z! أتحداكم أن تكونوا أسرع منا

    حميد زيد – كود//

    لم يكن لنا. نحن جيل X. ديسكورد. لنختبئ فيه.

    بل كنا مكشوفين للسلطة.

    وبلا مأوى.

    وبلا سقف.

    و كانت مهمة السلطة و قواتها المساعدة ورجال أمنها هي ركلنا دون سبب.

    وفي الطابور.

    وفي الشارع.

    ونحن جالسون. ونحن واقفون. ونحن نتمشى. و نحن متكئون على الحائط.

    ونحن ننتظر لحظة الدخول إلى الملعب.

    وأمام باب السينما.

    وأمام كل الأبواب.

    نتعرض للركل.

    وفي أي دخول. وفي أي خروج. نضرب على مؤخراتنا. وعلى ظهورنا.

    ودون سبب كانوا يصفعون الواحد منا على قفاه.

    و في وجهه.

    ودون سبب كانوا يكدسوننا في السطافيت.

    وفي تلك السيارة الكاكي المتهالكة التي كانت للقوات المساعدة.

    والتي كانت تشبه المغرب.

    وتشبه الحالة التي كنا عليها.

    وقد كان الركل طبيعيا في المغرب. مثل شرب الماء. ومثل الأكل.

    ومثل ظهور الشمس كل صباح.

    ومثل غروبها في المساء.

    ومثل الأرز بالحليب في العشاء.

    ومثل المحمصة.

    وحتى في اللحظات التي كانت السلطة تجمعنا لنرقص ونفرح. وتنظم لنا الحفلات في عيد العرش.

    فإنهم كانوا يضربوننا على أنغام الشعبي والشيخات.

    وما كان يشفع للسلطة في ذلك الوقت. أنها لم تكن تميز في ما بيننا.

    راكلة الجميع على قدم المساواة.

    لذلك لا تزايدوا علينا يا جيل Z.

    ولا تقولوا إنكم أسرع منا.

    فقد كنا نركض بسرعة البرق كي لا يقبضوا علينا.

    وكل التألق الذي عرفته ألعاب القوى المغربية كان سببه هو الخوف من الواشمة.

    وهو ذلك الهروب المغربي اليومي.

    وهو التدرب على المسافات الطويلة والمتوسطة.

    ولذلك عرف جيلنا سعيد عويطة ونوال المتوكل ونزهة بدوان وفاطمة عوام وخالد السكاح… وأبطالا كثرا. لا يحصون.

    وفي جيلنا تحطمت كل الأرقام القياسية.

    وكان سعيد عويطة لوحده يجري كل المسافات.

    وحتى 3000 موانع اضطر المسكين إلى أن يجريها.

    أما تلك السرعة التي كنا نتميز بها ونحن نجري. بعد خروجنا من المدرسة. في السادسة مساء. كي نلحق الليث الأبيض وسندباد. فلا تضاهيها سرعة أي جيل آخر.

    حيث كنا نخرج في السادسة ونصل إلى البيت قبل السادسة بدقيقة.

    ثم يأتي ولد غر ويدعي أنه هو ومن معه في ديسكورد أسرع منا.

    ويقول ذلك بيقين يحسد عليه.

    كأننا موتى.

    وكأن لا أحد في هذا البلد يستطيع أن يكذبه.

    وكأن الأحياء اختفوا في هذا البلد.

    لذلك كفوا عن الحديث عن أنفسكم كما لو أنكم أفضل من كل الأجيال التي سبقتكم.

    وكما لو أنكم مستعجلون. ولا وقت لكم لتضيعوه.

    ولا طاقة لكم على الصبر.

    وتريدون أن يتحقق كل شيء في التو واللحظة.

    و تريدون أن يتحول المغرب إلى جنة في الأسبوع الأول من ظهوركم.

    بينما هذا مستحيل.

    ولا يقبله عقل.

    ولا أظنكم تحملتم قساوة العيش في المغرب مثلما تحملناها نحن.

    ولا أظنكم ناضلتم مثلما ناضلنا.

    فنحن لم نكن نريد الثورة في المغرب فقط بل في كل العالم.

    ومن أجل ذلك كنا نقرأ كثيرا.

    وننفق كثيرا من المال من أجل شراء المجلات والجرائد والكتب الآتية من كل مكان.

    ومن دمشق. ومن موسكو. ومن اليمن الشمالي. ومن نيقوسيا.

    ومن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيروت.

    فماذا أنفقتم أنتم.

    وماذا فعلتم كي تصلوا إلى غايتكم.

    وبأي شيء ضحيتم.

    لا شيء بالمرة غير استضافة عمر بلافريج وأحمد بنشمسي وبوبكر الجامعي وذلك الذي يناضل من أجل تزويج الرجال بالبنات الصغيرات.

    بينما نحن كنا نتعذب في نضالنا.

    ونعاني.

    وكانت لنا أفكار ومواقف ومبادىء وقناعات.

    وكانت لنا ارتباطات بالخارج. وكان لنا رفاق وقيادة في سوريا . وفي العراق. وفي الاتحاد السوفياتي.

    وكان لنا خمير حمر. وجماجم مدفونة تحت الأرض.

    فمن أنتم.

    وماذا لكم.

    كما كنا نستمع لساعات طويلة في اليوم إلى سعيد المغربي.

    وإلى الفنان الفلسطيني الملتزم مصطفى الكرد.

    وأتحدى أي واحد منكم أن يستمع إلى أغانيه اليوم.

    ولو أطلقوا لكم تلك الأغاني الملتزمة التي كنا نسمع لها في في جحركم في ديسكورد.

    لخرجتم جميعا منه. لا تلوون على شيء.

    كاشفين عن وجوهكم. مستسلمين. نادمين على مطالبكم في صحة وتعليم جيدين.

    ولما فكرتم لحظة في محاربة الفساد.

    بينما كنا نحن نتحمل كل ذلك الغناء الملتزم في أشرطة كاسيت.

    وكنا نشتريها من مدخراتنا الخاصة.

    رغم الأزمة.

    ورغم التقويم الهيكلي.

    ورغم السكتة القلبية التي كانت تهدد المغرب.

    وكل ذلك من أجل تغيير النظام في المغرب.

    وبعده تغيير كل الأنظمة الرجعية في كل مكان.

    وكان المغني أحمد قعبور يسلمنا لشاعر اسمه أحمد دحبور.

    فنتعرق كثيرا.

    وننتقل في اليوم الواحد من المغرب إلى جنوب لبنان مع محمد علي شمس الدين.

    و “قصائده المهربة إلى حبيبته آسيا”.

    -وبدل البنات

    كنا نحب القارات والدول والغابات والكلاشينكوف والقضية الفلسطينية.

    وقد تركنا ديننا الحنيف لنؤمن بلاهوت التحرير. قبل أن نعود إلى رشدنا.-

    ثم نغادر جنوب لبنان إلى سنتياغو في الشيلي مع فيكتور خارا.

    وحتى الولايات المتحدة الناجحة

    كنا نحلم بتغيير نظامها الرأسمالي و الامبريالي بكثرة الاستماع إلى جوان بايز.

    مسافرين إلى كل قاعات الشباب وإلى المركب الثقافي المعاريف.

    كي نحضر إلى أحمد السنوسي بزيز.

    وبعد ذلك نذهب إلى تونس مع محمد البحر.

    ولا نتوقف.

    ولا نهاب أحدا.

    ولا نكتفي بالجلوس في ديسكورد. مكتفين بمحاورة بوبكر الجامعي.

    الذي ظل ينتظركم طوال سنوات.

    وبمجرد ظهوركم هرول إليكم ليغير بكم النظام.

    كأن الأمر بكل هذه السهولة. وكأن المغرب جمهورية موز.

    وقد كبرنا الآن. و وخط الشيب شعرنا.

    و لم تعد لدينا تلك الكاسيتات

    وانهارت أحلامنا الكبرى

    ولم تعد لنا أي أوهام

    بعد أن بددنا أعمارنا في التدخين.

    وصار بعضنا محافظا. ومع الاستقرار. ومع بقاء الوضع على على حاله.

    ومنا من أصبح رجعيا

    ومنا من يحاول أن يستعيد شبابه الضائع بالتريض

    ملتحقا بإيديولوجية الحفاظ على الصحة

    و إرهاق الجسد بالحركات

    من أجل نسيان الواقع

    ومنا من أصبح مفرطا في الواقعية

    وفي السمنة

    ومنا من تكرش بسبب ستورك

    ومنا من أصبح عياشا

    ومع ذلك فلن نقبل منكم أن تنظروا إلينا

    كما لو أننا انتهينا

    وكما لو أننا غير موجودين

    وكما لو أننا على بعد خطوة من الموت

    ولن نسمح لكم بأن تنغصوا علينا شغفنا بكرة القدم

    ولن ندعو معكم إلى مقاطعة الملاعب

    لأننا عانينا طويلا بسبب الكرة المغربية

    وتألمنا

    وخسرنا كما لم يخسر أحد

    وحين جاء الفرج

    وابتسمت النتائج للمغاربة

    ظهرتم مثل غراب البين. داعين إلى عودة الإخفاقات.

    وإلى الغمة المغربية القديمة

    مثل جيل يائس

    و شائخ

    و ليس في مقتبل العمر.

    مع أنكم لم تستمعوا يوما إلى أي مغن ملتزم

    ولم تعانوا

    ولم تعرفوا لا قعبور ولا دحبور ولا الكرد

    ولم تقرأوا لا المسار ولا الطريق

    ولا ترجمات جورج طرابيشي

    ولم تتعذبوا كما تعذبنا قبل أن نصل إلى هذا المغرب

    الذي لا يروق لكم

    والذي يبدو لنا نحن جميلا وأفضل من الماضي بكثير.

    ذلك الماضي الذي كانت تجمع فيه سيارات الأمن

    كل من وجدته في الشارع

    كما تجمع حاويات جمع الأزبال القمامة.

    لذلك كفوا عن المزايدة علينا

    وتواضعوا قليلا

    وإذا عدتم يا جيل z

    عدنا.

    وهيهات منا الذلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريب جذاذات المحروقات يفجر أزمة بجماعة بنسليمان ومطالب بالتحقيق في تبذير المال العام

    العمق المغربي

    كشفت وثائق مسربة خاصة باستهلاك المحروقات بجماعة بنسليمان عن أرقام وصفت بالخيالية، مما أثار حفيظة عدد من المتتبعين للشان المحلي بالجماعة ودفعهم إلى المطالبة بإجراء بحث عاجل لوقف ما اعتبروه تبذيرا لأموال عمومية.

    وقالت مصادر إن تسريب هذه الجذاذات فجر صراعا داخل المجلس، حيث خرج بعض المستشارين عن صمتهم مطالبين رئيس المجلس الجماعي، محمد اجديرة، بتقديم توضيحات حول ما وصفوه بالاستنزاف غير المبرر لميزانية المحروقات.

    وأكدت المعطيات المسربة أن بعض المستفيدين تجاوزوا حصة الاستفادة الشهرية المحددة في 3 آلاف درهم، وهو ما اعتبره المستشارون دليلا على غياب الشفافية في تدبير هذا الملف.

    وطالبت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق عاجل وشفاف في سجلات صرف الوقود بجماعة بنسليمان، وذلك على خلفية ما كشفته وثائق وصور متداولة تثير شبهة استنزاف غير منطقي للمال العام.

    وأوضحت الهيئة في تصريح لرئيسها، ربيع كرعي، أنها تابعت بقلق بالغ المعطيات المنشورة، والتي تظهر أرقاما ومبالغ متكررة تتعلق بنفقات الوقود، معتبرة أن هذه الممارسات تثير التساؤل في جماعة تعاني من خصاص واضح في البنيات التحتية والخدمات الأساسية للمواطنين.

    وأشار لكرعي إلى أن هذه الشبهات لا يمكن قراءتها بمعزل عن سياق الخطاب الملكي الأخير، الذي شدد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة كافة أشكال الفساد والريع. وأضاف المصدر ذاته أن استنزاف موارد الجماعات في نفقات تفتقر للمعقولية والنجاعة يكرس الإحباط ويفاقم أزمة الثقة بين المواطنين والمؤسسات المنتخبة، خاصة في وقت يطالب فيه الشباب المغربي، وجيل Z تحديدا، بحقه في تعليم جيد وصحة لائقة وفرص عادلة للعيش الكريم.

    ودعا رئيس الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان بجهة الدارالبيضاء سطات السلطات الرقابية والمجالس الجهوية للحسابات إلى التدخل الفوري لمراقبة طرق صرف ميزانيات الجماعات الترابية، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي شكل من أشكال التبذير أو الفساد المالي.

    وتابعت الهيئة مؤكدة أن المال العام ليس امتيازا شخصيا، بل هو أمانة لخدمة المواطنين وعلى رأسهم الشباب، معتبرة أن محاربة الفساد على المستوى المحلي تعد شرطا أساسيا لإنجاح النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه جلالة الملك. وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن جيل اليوم لا يطالب بالوعود بل بالنتائج الملموسة وبمؤسسات تجسد الثقة والنزاهة، وأن السكوت عن مثل هذه الممارسات يعد خيانة لمستقبل الوطن ومبادئ دولة القانون.

    من جانبه أكد رئيس جماعة بنسليمان، محمد اجديرة، أن الإجراءات المتبعة في صرف المحروقات قانونية ومبررة، معتبرا أن تسريب الوثائق التي أثارت الجدل مؤخرا يرجع إلى خلافات داخلية بالمجلس. جاء ذلك في تصريح خص به جريدة “العمق”، ردا على مطالب بفتح تحقيق في شبهة تبذير المال العام.

    وأوضح رئيس الجماعة أن أي شخص يستعمل سيارات الجماعة، سواء كان موظفا أو عضوا بالمجلس، يخضع لمراقبة دقيقة عبر عداد كيلومترات وتوقيع إلزامي على وثائق الصرف، مشيرا إلى أن هذه الآلية تطبق على جميع التنقلات المهنية.

    وأضاف المصدر ذاته أن العملية برمتها تخضع لإشراف مسؤول حظيرة السيارات، وأن كل الوثائق المتعلقة بالصرف موقعة وموثقة بشكل قانوني، نافيا وجود أي تبذير أو اختلالات.

    وكشف رئيس الجماعة أن مصدر تسريب هذه الوثائق هو أحد أعضاء المجلس، والذي قام بذلك على إثر خلاف نشب بينه وبين مدير مصالح الجماعة، وهو ما دفع العضو المذكور إلى إخراج القائمة للعلن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 162 سنة سجنا نافذا في حق متورطين في أعمال تخريب وسرقة خلال احتجاجات جيلz

    العرائش نيوز:

    أصدرت محكمة الاستئناف بمدينة أكادير، مساء اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر الجاري، أحكامًا صارمة بلغ مجموعها 162 سنة سجنا نافذا في حق 17 شخصًا، على خلفية تورطهم في أعمال شغب وتخريب شهدتها منطقة آيت عميرة، التابعة ترابيا لإقليم اشتوكة آيت باها.وتنوعت التهم الموجهة إلى المدانين بين إضرام النار عمدًا في ممتلكات عامة، وخصوصًا مركبات تابعة للقوات العمومية، إلى جانب أعمال عنف وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، نتج عنها تهديد واضح للأمن العام واستقرار المنطقة.– تفاصيل الأحكام:وقد جاءت الأحكام موزعة كالتالي:ثلاثة متهمين: 15 سنة سجنا لكل واحد.متهم واحد: 12 سنة.تسعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. التعليم والصحة وجيل Z.. اللهم إن هذا منكر.. (فيديو)

    الخط :
    A-
    A+

    يواصل برنامج “ديرها غا زوينة”، الذي يُبث عبر القناة الرسمية لموقع “برلمان.كوم” على يوتيوب، إثارة النقاش حول قضايا وملفات حساسة تتعلق بشخصيات عامة، حيث يُقدم بأسلوب ساخر يجذب تفاعل المتابعين من خلال تعليقاتهم المتنوعة والمختلفة.

    وفي حلقة استثنائية، اليوم الإثنين 13 أكتوبر 2025، قالت مقدمة البرنامج بدرية عطا الله، إن الهدف اليوم من هذه الحلقة هو إبراز الجهود التي بذلها موقع “برلمان.كوم” من أجل إصلاح قطاع الصحة، ومواجهة بعض ممارسات وزارة الداخلية، والمشاكل التي تسببت فيها الحكومة ورئيسها عزيز أخنوش.

    وأضافت ذات المتحدثة بنبرة حادة ومباشرة، أن الهدف من هذه الحلقة هو أن “نقول لجيل z الحكيم، وليس المنحرف، الله يعطيكوم الصحة”، معتبرة في الدرجة الأولى أن هذه المجموعة الشبابية منسجمة مع ما نادى به موقع “برلمان.كوم”، ومن جهة أخرى أن الوقت حان لمواجهة سرطان الفساد والرشوة والريع وسوء التدبير، وضعف الخدمات الصحية والتعليمية.

    وأشارت مقدمة البرنامج إلى التعسف والأعمال التي رأيناها من بعض مسؤولي السلطة المحلية، بالإضافة إلى التهميش والعزلة التي تعاني منها بعض المناطق في المملكة المغربية، ومنها منطقة “كيكيو” التي قام موقع “برلمان.كوم” بإعداد تحقيق كبير بخصوص المشاكل التي تتخبط فيها منذ سنوات طويلة.

    وشددت بدرية عطا الله، في ذات السياق، أنه رغم الحديث عن الخروقات الكبيرة التي تورط فيها رجال سلطة كبار، إلا أنهم لا زالوا يعملون جنب وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ومن بينهم العامل عبد المجيد الحنكاري، مستنكرة استفادة زوجته (العامل) من 50 هكتار كما أنها تقوم باكترائها.

    وقالت بخصوص شباب “جيل زد” إنهم بصموا التاريخ ببصمة كبيرة، وهذه البصمة تتمثل في أن رجلا يُسمى عزيز أخنوش لن يحلم برئاسة الحكومة المغربية مرة أخرى، مثله مثل عبد الإله بنكيران.

    وفي ذات السياق، عاد برنامج “ديرها غازوينة” لحلقات سابقة كان يدافع فيها عن إصلاح التعليم والمنظومة التعليمية، ويرفض أن تحتل المملكة المغربية المراتب المتأخرة في التصنيفات الدولية لمؤشر التنمية البشرية والتعليم..

    كما ذكرت الحلقة، فإن قطاع التعليم يعاني من خروقات كبيرة، إذ يتوالى على وزارة التعليم مسؤولون يقضون سنوات في مناصبهم دون أن يساهموا فعليا في الإصلاح أو يفتحوا حوارات مع المعنيين، إضافة إلى مشاكل تثقل كاهل التلاميذ، وفي مقدمتها كلفة المحفظة المدرسية المبالغ فيها.

    إليكم الحلقة كاملة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تهاجم “مدارس الريادة” وتطالب بالإنصات لصرخة “جيل زد”

    وجه نواب من فرق المعارضة البرلمانية انتقادات لاذعة حول أوضاع قطاع التعليم بالمغرب، منتقدين مشروع مدارس الريادة ومساهمته في إحداث الفوارق داخل المدرسة العمومية.

    وفي هذا الصدد، قال عمر اعنان، النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، اليوم الثلاثاء باجتماع لجنة التعليم بمجلس النواب، إن الدخول المدرسي اليوم “يأتي في سياقٍ مشحونٍ بصرخة جيلٍ جديدٍ من الشباب المغربي، جيل “Z”، الذي يطالب بإصلاحٍ حقيقي يعيد للمدرسة العمومية دورها ورسالتها، وللتعليم معناه كحقٍ أساسي ورافعةٍ للعدالة الاجتماعية”.

    واعتبر اعنان أنه “جيلٌ يطالب بتعليمٍ جيد، بمدارس مؤهلة لا مكتظة، وبمناهج تواكب روح العصر، تُنمّي مهارات التفكير النقدي، والتكنولوجيا، واللغات. فهل ستستمع الحكومة لصوت جيلٍ بأكمله يطالب بتعليمٍ يليق بكرامته وطموحاته؟”.

    وأردف النائب البرلماني نفسه أن الدخول المدرسي أصبح “مرآةً لواقعٍ متعثر، تُثقل كاهله الاختلالات البنيوية المتراكمة داخل المنظومة التعليمية: اكتظاظ، هشاشة البنيات، خصاص في الأطر، ضعف التنسيق والتخطيط، وغياب العدالة المجالية بين الوسطين القروي والحضري”.

    وسجّل اعنان بقلق “استمرار الفجوة بين التصوّر والتنفيذ. فمشروع مدارس الريادة، رغم أهميته، يظل محدود الأثر ما دامت تحيط به مؤسسات تعاني ضعف التأطير والتجهيز”، مضيفا أن التقارير تشير إلى أن “هذا المشروع يعاني من نقص في الإنصاف، وتفاوتات جهوية، وضعف في الوسائل والتأطير والمتابعة، مما يجعل تعميمه السريع محفوفًا بمخاطر تراجع الجودة وضعف الاستدامة”.

    وأردف النائب الاتحادي أن “التركيز على التجهيزات المادية يطغى أحيانًا على جوهر الإصلاح التربوي، أي المحتوى، الكفاءات، المنهجية، وبيئة العمل. وإذا لم تُعالَج هذه الإشكالات بشكلٍ ممنهجٍ ومنظَّم، فإن التعميم قد يتأخر أو يفقد فعاليته في بعض المناطق”.

    وأفاد أن “المقاربة المعتمدة في مدارس الريادة لمعالجة ضعف المهارات الأساسية كالقراءة والحساب والتعبير، هي مقاربة شمولية لا تراعي الفروق الفردية، إذ تركز على الرفع من مستوى التلاميذ المتعثرين، مما يؤدي أحيانًا إلى تراجع مستوى المتفوقين”.

    ومن جهته، انتقد النائب حسن أومريبط عن فريق التقدم والاشتراكية ”الارتباك العميق” في تنزيل مشروع مدارس الريادة، مشيرا إلى أنه تم إطلاق تكوينات في يوليوز، بعد توقيع محاضر الخروج، وهو ما جعلها غير فعالة،  مشيرا إلى أن المشروع “لا يراعي العدالة المجالية”، وأن “مدارس رائدة” تتوفر على أقسام مشتركة ومؤسسات دون مديرين، ما يناقض منطق “الريادة”.

    وأضاف النائب عن فريق التقدم والاشتراكية أنه “لا يُعقل أن نُحاسب مديرا إقليمياً على ضعف نتائج مشروع لم توفر له الوزارة شروط النجاح”، منتقداً غياب الشفافية في التحفيزات التي تمنح لبعض الأطر دون غيرهم، داعيا إلى إنصاف حقيقي لرجال ونساء التعليم، وخاصة في الترقية خارج السلم وتحفيز العاملين في العالم القروي.

    ومن جهته، هاجم عبد الصمد حيكر، النائب البرلماني عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قائلا إنه “لا علاقة له بالقطاع، وغير مؤهل لتسييره، خاصة في هذه الظرفية التي تعرف احتجاجات شبابية”.

    واعتبر حيكر أن وزير التربية الوطنية لا يحترم الدستور ولا يحترم البرلمان، وأنه لم يطلع على القانون الإطار للتربية والتكوين، وعلى الرؤية الاستراتيجية، وكذا التقارير الصادرة عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين.

    وشكك عضو المجموعة في أرقام الوزارة حول نجاح مؤسسات الريادة، مبرزا بأن غياب الحديث عن المدارس الخصوصية، يطرح علامات استفهام حول ادعاء نجاح مؤسسات الريادة، مبينا بأن الوزير الوصي على القطاع لا يميز في التعليم بالوسط القروي بين المركزيات والفرعيات، التي لا تتوفر على الماء والكهرباء، في وقت يعتمد فيه التدريس بمؤسسات الريادة على الكهرباء بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤوليات جيل Z…

    مسؤوليات جيل Z .

    سعيد الكحل.

    أثارت مطالب جيل Z بإعفاء رئيس الحكومة وحل الأحزاب السياسية المتورطة في الفساد موجة من الانتقادات لكونها تضع رافعيها في تناقض مع ما يطالبون به من ديمقراطية وتخليق الحياة السياسية وفصل السلط.

    إنها مطالب تضع هذا الجيل خارج الإطار الدستوري الذي يجعل إقالة الحكومة وإعفاء رئيسها من اختصاص البرلمان، كما تلقي عليه تحمل مسؤولياته:

    1 ـ السياسية: بالانخراط الفعلي في الحياة السياسية لتحقيق نقلة نوعية في الممارسة السياسية وتدبير الشأن العام. إذ لا يمكن تغيير الواقع السياسي والاجتماعي بالانتقاد أو بالرفض.

    كما لا يمكن المطالبة من…

    إقرأ الخبر من مصدره