Étiquette : z

  • التوحيد والإصلاح تطالب بحوار عاجل مع “جيل Z” وتحذر من اتساع فجوة الثقة في المؤسسات

    محمد عادل التاطو

    دعت حركة التوحيد والإصلاح، السلطات إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع فئة الشباب المحتج في عدد من المدن المغربية ضمن حركة “جيل Z”، مؤكدة أن المطالب المرفوعة مشروعة وتعبر عن حالة احتقان اجتماعي متزايدة وضعف الثقة في الحكومة والمؤسسات المنتخبة، وإضعاف مؤسسات الوساطة المجتمعية، وفق تعبيرها.

    وأوضحت الحركة في بلاغ صادر عن مجلس الشورى، أن الاحتجاجات الشبابية الأخيرة التي ترفع شعارات تدعو إلى تحسين الخدمات العمومية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم، ومكافحة الفساد، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ورفع منسوب الكرامة والحرية، تعكس حاجة المجتمع إلى إصلاحات عميقة تلامس جوهر السياسات العمومية.

    وفي الوقت نفسه، استنكرت الحركة “كل أعمال العنف والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة”، كما نددت بـ“مظاهر الإفراط في استعمال القوة من قبل القوات العمومية، والمس بحرية التعبير والاحتجاج السلمي وحالات الاعتقال غير المبررة للمتظاهرين بشكل يخالف الدستور والقوانين الجاري بها العمل”.

    ونبهت الحركة إلى “عمق الفراغ الثقافي” الذي يعاني منه الشباب، معتبرة أن السياسة الثقافية الحالية عاجزة عن بناء قيم المواطنة والاستقامة والصلاح، وتركت الشباب عرضة للتفاهة والخيبة والتيه، حسب البلاغ الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه.

    وشددت على أن الحوار الجاد مع الشباب، وإعادة الاعتبار لمؤسسات الوساطة، والاستثمار في الثقافة البانية والقيم النبيلة، هو السبيل الوحيد للتجاوب مع الاحتجاجات، قبل أن تتحول إلى حرائق” وفق تعبيرها.

    وأعربت الحركة عن أملها في “التجاوب الرسمي مع المطالب الحقيقية والتعامل بمقاربة شمولية قائمة على احترام دولة الحق والقانون وربط المسؤولية بالمحاسبة وخلُق العفو، بما يعزز الأمن والاستقرار الذي تنعم بهما بلادنا ويسهم بشكل كبير في نجاحها في كسب رهان الاستحقاقات القادمة”.

    في سياق متصل، أشار البلاغ إلى “حالة الارتباك التي يشهدها قطاع التعليم المدرسي نتيجة السياسات المتبعة والتي تناقض توجهات الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية وكذا القانون الإطار، باعتبارهما الوثيقتان المؤطرتان للإصلاح قانونيا وبيداغوجيا”.

    واعتبرت حركة التوحيد وافصلاح أن “فرض الفرنسية لغةً للتدريس خاصة في سلكي الثانوي الإعدادي و الثانوي التأهيلي، تم ضدا على مبدأ التناوب اللغوي ومعاكسا لرغبات أولياء المتعلمين”، مسجلة “تراجع قضايا الهوية والشعور بالانتماء للأمة الإسلامية في المناهج الدراسية”.

    ولفتت الحركة إلى “حالة التوتر والارتجالية التي يعرفها التعليم الجامعي في بداية هذا الموسم بسبب محاولات تمرير مشاريع قوانين في غياب حوار مع الفاعلين في القطاع”، داعية إلى اعتماد مقاربة تشاركية في أي مشروع لإصلاح قطاع التعليم العالي وتجنب الاضطراب الذي تعيشه الجامعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتائب الفساد في البلاد على هامش احتجاجات شباب جيل. Z

    جريدة البديل السياسي – بقلم الدكتور إسماعيل فيلالي .

    يقول الله عز وجل في محكم كتابه الكريم: »ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» صدق الله العظيم.

    نعم لقد تعمقت في بلادنا مظاهر الفساد، في البر والبحر والجو، بمختلف أصنافه وألوانه، وعلى رأسها الفساد المالي والإداري والأخلاقي؛ حيث تكونت لوبيات خطيرة اغتنت بسرعة فائقة بنهب المال العام والاستحواذ على الموارد المالية المخصصة لتسيير القطاعات الإنتاجية بالبلاد، وفي هذا الصدد فقد أصبح للفساد وخيانة الأمانة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيلZ”: ربط اختراق “ديسكورد” باحتجاجاتنا محاولة للتشويش والتضليل

    دخل شباب جيل زد 212 على خط الجدل الدائر حول حادثة تسريب بيانات على منصة ديسكورد، مؤكدين في بيان توضيحي أن ما يتم الترويج له بشأن “اختراق سيرفراتهم” غير صحيح، وأن الأمر يتعلق فقط بخلل أصاب شركة Zendesk، المزود الخارجي لخدمات الدعم الفني لديسكورد، ولم يستهدف سيرفراتهم أو أنشطتهم بأي شكل. وأبرزت الحركة أن “أي […]

    The post “جيلZ”: ربط اختراق “ديسكورد” باحتجاجاتنا محاولة للتشويش والتضليل appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z: نحو أول حزب افتراضي مغربي

    رشيد الصديق

    يعيش الشباب المغاربة اليوم في عالمين متكاملين: العالم الواقعي والعالم الافتراضي. ففي الواقع، يواجهون تحديات الحياة اليومية — من عمل وتعليم وصحة وسكن — وسط شعور متزايد بالإقصاء عن مؤسسات يرونها بعيدة عنهم. أما في الفضاء الافتراضي، فقد وجدوا ما تفتقر إليه الحياة العامة: فضاءً للكلمة الحرة، والإبداع، والتعبئة الجماعية. في هذا التقاطع بين الملموس والرقمي، تولد تجربة جديدة للمواطنة. لم يعد العالم الافتراضي ملاذا للهروب، بل امتدادا للحياة الواقعية، حيث تتحول الإحباطات إلى نقاشات، والأفكار تنتشر دون تراتبية، وتتشكل مجتمعات رقمية مستعدة للفعل. والتحدي السياسي القادم يتمثل في القدرة على الربط بين هذين العالمين، لجعل الرقمنة وسيلة لخدمة التغيير الملموس.

    تندرج فكرة إنشاء حزب سياسي مغربي يعمل أساسا عبر الإنترنت، ومعترف به قانونيا لكنه منظم افتراضيا، ضمن هذا المنظور الجديد. فالحزب «الرقمي» سيحتفظ بالإطار القانوني ذاته لأي تنظيم سياسي تقليدي، لكنه سيتبنى أسلوب عمل مختلف. ستكون العضوية والنقاشات والتصويتات عبر منصة رقمية مفتوحة، شفافة وآمنة. وسيشارك الأعضاء مباشرة في اتخاذ القرارات الجماعية — سواء تعلق الأمر بالتوجهات السياسية أو اختيار المسؤولين أو إعداد البرامج — دون الحاجة إلى فروع أو مقرات مادية. إن نموذجا كهذا، المستلهم من ثقافة العصر الرقمي، من شأنه أن يجعل العمل السياسي أكثر مرونة وأفقية وانفتاحا.

    تظهر التجارب الدولية أن هذه الفكرة ليست خيالا. ففي الأرجنتين، يطرح حزب الشبكة (Partido de la Red) نموذج «الديمقراطية الشبكية»، حيث يصوت الأعضاء إلكترونيا على مشاريع القوانين عبر منصة مخصصة، ويتعهد نواب الحزب بالالتزام بنتائج هذه التصويتات. وفي إسبانيا، سمحت المنصة البلدية Decide Madrid للمواطنين باقتراح سياسات عامة ومناقشتها والتصويت عليها على المستوى المحلي، فاتحة الطريق أمام مشاركة رقمية حقيقية في صنع القرار العمومي.

    أما المغرب، فهو يمتلك بدوره أرضية ملائمة لهذا التحول. فجيله الشاب شديد الاتصال بالإنترنت، وكفاءاته التقنية عالية، ودستوره يضمن التعددية السياسية، بينما تزداد الحاجة إلى تجديد الممارسة الحزبية. ويمكن تصور هذا الحزب الافتراضي كتنظيم هجين — قانوني في شكله، رقمي في جوهره. ستجري النقاشات عبر منصة متعددة اللغات (العربية، الأمازيغية، الفرنسية)، وستؤمن عمليات التصويت عبر نظام تحقق رقمي، مع ضمان الشفافية باستخدام منصات حرة ومفتوحة المصدر تخضع للمراجعة.

    ومن السهل تخيل أثر حزب كهذا إذا نجح في حشد مئات الآلاف من الشباب حول هدف مشترك: استعادة زمام المواطنة. فمن خلال حملة وطنية رقمية بالكامل، يمكن لهؤلاء الشباب التسجيل الجماعي في اللوائح الانتخابية، وتلقي التكوين السياسي، والمشاركة في الانتخابات التقليدية بروح جديدة.

    سيصبح الفضاء الرقمي أداة للتعبئة والتكوين والتأطير المدني — وهي وظائف أساسية فقدتها معظم الأحزاب التقليدية. ستحل شبكات التواصل محل الاجتماعات المحلية، وستستخدم المنصات الإلكترونية للنقاش وصياغة البرامج، وسيتحول كل هاتف ذكي إلى مساحة للفعل السياسي. وبهذا يمكن أن يستعيد العمل الحزبي معناه، ويعيد ربط الشباب بالمشاركة العامة من خلال إعادة تعريف وظائف الحزب الأساسية: التعبئة، والتأطير، والتكوين، والفعل الجماعي ضمن بيئة يفهمونها ويتحركون داخلها يوميا.

    إلى جانب التعبئة والمشاركة الانتخابية، يمتلك جيل زد اليوم فرصة تاريخية للدفاع ليس فقط عن مصالح آبائهم وإخوتهم، بل أيضا عن مستقبلهم هم. إن انخراطهم في الحياة السياسية يمنحهم القدرة على المساهمة في تصحيح قرارات اقتصادية واجتماعية سيكون لها تأثير طويل الأمد عليهم وعلى الأجيال القادمة. فمشاركتهم ليست مجرد مطالبة بالكلمة، بل هي حق في العيش في بلد مستدام اقتصاديا واجتماعيا، غير مثقل بالديون، ولا رهينا لقرارات قصيرة النظر تضر بمستقبلهم. في عالم تتخذ فيه القرارات الكبرى دون حساب كاف لتأثيرها على الأجيال المقبلة، يصبح انخراط الشباب عملا من أعمال المسؤولية والأمل معا.

    إن تبني هذا النموذج من شأنه تقليص التكاليف وتبسيط الحوكمة واستعادة ثقة جيل فقد الأمل في الأحزاب التقليدية. كما سيسهم في تقريب المواطنين من القرار، وإلغاء المسافة بين القيادات والقواعد. لن يكتفي الشباب بالتعليق على السياسة عبر الإنترنت، بل سيصبحون فاعلين ومؤثرين وصانعي قرار.

    ولا شك أن نجاح هذا المشروع يتطلب ضمانات قوية: أمن البيانات، واستقلال المنصة، وآليات إدماج تتيح المشاركة لمن يفتقرون للمهارات الرقمية. أما التحدي الحقيقي، فهو ثقافي قبل أن يكون تقنيا. المطلوب هو الانتقال من سياسة الأجهزة إلى سياسة التفاعل، ومن تمثيلية مغلقة إلى ديمقراطية مرنة وتشاركية.

    إن تحويل الطاقة الرقمية للشباب إلى قوة سياسية منظمة هو في حد ذاته تجديد لروح الديمقراطية المغربية. فالحزب الافتراضي لن يلغي الواقع، بل سيطوره. وسيشكل رمزا لمجتمع يعترف أخيرا بأن مستقبل السياسة يصنع أيضا في الفضاء الرقمي، هناك حيث يفكر الجيل الجديد، ويتناقش، ويحلم بمغرب على صورته.

    *رشيد الصديق: رئيس المركز المغربي للمواطنة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوبكر: “جيل Z” يناقش ما كنا نخاف منه.. والمشكل ليس في الحكومة فقط (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: أشرف دقاق

    عبر الممثل المغربي رفيق بوبكر عن موقفه من التحولات الاجتماعية والسياسية التي يعيشها المغرب، مؤكدا أن الحراك الأخير الذي قاده ما يعرف بـ”جيل زد” لم يكن مفاجئا له، بل رآه تعبيرا عن وعي جديد “كنا نفتقده نحن والأجيال السابقة”.

    وقال بوبكر، إنه في الخمسينات من عمره لكنه لا يرى نفسه بعيدا عن هذا الجيل، بل يعتبر نفسه واحدا منه، لأن مطالب الشباب اليوم ليست فوضوية كما يصورها البعض، بل شرعية وتمس صميم الاختلالات التي تراكمت عبر عقود.

    وأضاف بوبكر في تصريح لجريدة “العمق”، أن تحميل الحكومة الحالية وحدها مسؤولية ما وقع “فيه قدر من الظلم”، لأنها “وجدت أمامها قطاعي التعليم والصحة في وضع مختل منذ سنوات طويلة، نتيجة سياسات التحرير وغياب رؤية شمولية”.

    وأوضح بوبكر، أنه لا يعفي الحكومة الحالية من نصيبها من المسؤولية، لكنه يصر على أن “العطب قديم” وأن إصلاحه “لا يمكن أن يتحقق في بضع سنوات”، داعيا إلى إصلاحات مؤسساتية عميقة ودائمة، تتجاوز الأشخاص والأحزاب.

    وبالنسبة لرفيق بوبكر، فإن ما حدث في الشارع المغربي لم يكن مجرد موجة غضب عابرة، بل حدث اجتماعي مهم أظهر للعالم أن المغاربة شعب متحرك وليسوا سلبيين كما يُعتقد. قائلا :”في أوروبا المظاهرات أمر يومي، لكننا هنا نتفاجأ حين نرى الناس يخرجون للمطالبة بحقوقهم، بالعكس، ما وقع أظهر أن المغاربة يحتجون، لكنهم أيضا متمسكون بعرشهم، وهذا لا يتعارض مع الملكية بل يعبر عن وعي شعبي جديد”.

    ويرى بوبكر، أن جيل اليوم يملك الجرأة على مناقشة ما لم تستطع الأجيال السابقة الخوض فيه، وأن هذا تطور صحي يعكس نضجا في الوعي الجماعي، لكنه في المقابل حذر من محاولات البعض تشويه صورة الحراك السلمي وإظهاره كحركة فوضى.

    وتابع: “هناك فئة حاولت إفراغ الاحتجاج من محتواه السلمي وتقديم الشباب كعنيفين وتافهين لكنها فشلت، الحراك في جوهره حضاري وناضج، وأنا أسانده ويمكن أن أشارك فيه طالما هو سلمي”.

    واعتبر الممثل المغربي، أن المشكل في المغرب ليس سياسيا فقط، بل يتعلق بتركيبة النخب التي تدير الشأن العام، منتقدا بشدة أداء البرلمان المغربي، الذي وصفه ساخرا بأنه “يشبه الكاميرا الخفية”.

    وأردف: “الكثير من النواب لا يستطيعون حتى كتابة جملة مفيدة، ومع ذلك يمثلون الأمة ويتقاضون أجورا مرتفعة مقابل وضع القوانين ومراقبة الحكومة هذا غير معقول علينا أن نبدل النخب”.

    وتابع بنبرة نقدية موجهة للمجتمع أيضا: “المشكل ليس في السياسيين فقط، بل فينا نحن أيضا، لأننا ما زلنا نصوت على القفف و200 درهم، يجب أن نغير وعي الناخب قبل أن نغير الوجوه السياسية”.

    وفي تقييمه للمشهد السياسي، يعتقد بوبكر أن المعارضة في المغرب لا تمارس دورها كما ينبغي، إذ تختزل وظيفتها في الشعارات والمزايدات، بينما في الدول الديمقراطية هي “القوة التي تحرك الحكومة وتراقبها بشكل فعال”.

    وأوضح: “في أمريكا وأوروبا، المعارضة تملك ملفات ضد الوزراء، ويمكنها متابعتهم قضائيا أو إسقاطهم عبر ملتمس رقابة، أما عندنا فهي فقط تصرخ وتضرب على الطاولة دون أثر حقيقي”.

    وحول إمكانية دخوله المعترك السياسي، كشف بوبكر أنه فكر في الأمر لكنه تراجع، مبررا ذلك بخوفه من “عدم الوفاء بالوعود” التي قد يقطعها للناس قائلا: “فكرت في دخول المجال السياسي، لكن خوفي من عدم الإيفاء بالالتزامات جعلني أتراجع، رغم ذلك، أتعامل مع حزب الأصالة والمعاصرة في الشق الثقافي وأتعاطف معه في بعض القضايا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميساجات قوية ومهمة من “جيلZ” د المنتخب المغربي للعدميين وسط Genz: الكورة مهمة للمغرب بحال الصحة والتعليم ومشاريعها خاصها تنجح لمصلحة لبلاد

    گود سبور//

    خالق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 عام، واللي الدراري اللي كايلعبو فيه كلهم من ولاد ما يعرف بـ “جيلZ”، وهو الجيل اللي تزاد فـ عصر الانترنيت والفيسبوك وغيرها من وسائل الديجيتال، (خالق) الحدث بعدما قدر يتأهل لدومي فينال كاس العالم 2025، برباح كبير على الميريكان بنتيجة 3-1، فـ ربع النهائي، وهذا الشي قدر يبين أن ما يعرف بـ “جيلZ” إلى خدم وتوفرت له الظروف قادر يبين حنت يديه ويساهم فـ تطور المغرب، ماشي غير يبقى عاطيها للاحتجاجات، اللي حتى هي كاتبقى مشروعة ما دام ان مطالبهم هي إصلاح قطاعات الصحة والتعليم وخلق فرص شغل، غير خاصهم يردو البال من شي عدميين إسلاميين وشي وحدين ديال اليسار الراديكالي اللي تخشاو وسط منهم وكايحالو يظلمو صورة لبلاد فـ عينين الشبات والشبان.

    جيلZ ديال المنتخب الوطني المغربي، وبعدما ربحو الميريكان وتأهلو لثاني مرة فـ تاريخ الكورة المغربية لدومي فينال المونديال، بعد اول انجاز اللي كان مع جيلY فـ مونديال الشباب عام 2005، عطاو صورة أخرى على Genz، واحتفلو مع الجماهير المغربية، وهداو لها هذا الإنجاز وهداو للملك محمد السادس وعبرو على رغبتهم باش يكملو وما يحبسوش فـ الدومي فينال ديال البطولة المقامة حاليا بدولة الشيلي.

    عثمان معمّا كبيتان المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 عام، وواحد من أحسن اللاعبين حاليا فـ ليكيب ناسيونال وفـ المونديال، هضر وقال فـ تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: “بينا الوجه الحقيقي ديال المغرب ونتمنى المغاربة يكونو فرحانين وفخورين بينا، ودابا غانركزو على الدومي فينال باش نفرحو بالتأهل للفينال كيفما فرحنا اليوم”.

    مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي حتى عبر على الفرحة ديالو والفخر بهاد اللاعبين ديال جيلZ اللي مثلين المغرب فـ مونديال الشباب، وهضر وقال: “شكرا لسيدنا وللشعب المغربي على دعمهم لنا، وحنا فرحانين وفخورين باللعابا والتأهل لدومي فينال للمونديال وما باغيينش نحبسو هنا”.

    لاعبين المنتخب المغربي لأقل من 20 مباريات عام، بهذا الإنجاز اللي دارو وردود الأفعال ديالهم من بعد الماتش وطريقة الفرحة ديالهم، بينو أنهم كايبغيو لبلاد سوا اللي تزادو منهم فـ المغرب وكبرو فيه أو اللي تزادو وكبرو على برا، وأنهم باغيين يعطيو للبلاد ويديرو شي حاجة على قبلها، وهذا ميساج لشي عدميين تزرعو وسط بنات وولاد “جيلZ” اللي كايخرجو مدة هادي فـ الاحتجاجات، واللي كاينشرو شي شعارات عدمية بحال “ما بغيناش الكورة وما بغيناش كاس افريقيا والمونديال”، ومخبيين وسط الشباب اللي كايطالبو بـ “الصحة والتعليم وفرص الشغل”، فـ بلاصة ما يوجهوهم لفتح نقاش جاد على “كيفاش مسؤول بحال فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نجح فـ الكورة المغربية وتطورات معها المنتخبات الوطني والبنية التحتية من ملاعب وغيرها، ومسؤولين اخرين فاشلين بحال لوزير مهدي بنسعيد اللي فاشل وما قدرش يكون هو كوزير شباب صلة وصل بين جيلZ والحكومة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عسكريون يساندون احتجاجات “جيل Z” بمدغشقر والرئيس يدخل على الخط

    أدانت رئاسة مدغشقر فصيلا عسكريا أعلن دعمه للاحتجاجات المناهضة للحكومة، وقالت إن رئيس البلاد أندريه راجولينا، سيلقي خطابا للأمة، اليوم الإثنين، بعد يوم من تحذيره من محاولة للاستيلاء على السلطة.

    ونقلت وكالة “بلومبرغ” للأنباء اليوم الاثنين، عن رئاسة مدغشقر قولها في بيان لها، إن “فصيلا من الجيش تمرد وأعلن بطرق مختلفة نيته المساس بالسلامة الجسدية لرئيس الدولة”، وذلك مع اقتراب الاحتجاجات التي يقودها الشباب والتي تسمى بمظاهرات “الجيل زد”، من أسبوعها الرابع.

    وأضافت الرئاسة أن ذلك، تجاوز “الخط الأحمر” للديمقراطية.

    وأعلنت وحدة الجيش – التي كان لها دور فعال في دفع راجولينا للسلطة، خلال انقلاب وقع عام 2009 – دعمها للمحتجين في مطلع الأسبوع.

    كما أعلنت الوحدة أنها ستتولى قيادة الجيش، وقامت بتعيين قائد جديد.

    (د ب أ)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة جيل Z توضح موقفها من صفحة “سوس ماسة” وتوجّه تحذيراً لمتابعيها

    أصدرت حركة GenZ212 بلاغًا رسميًا حذّرت فيه من صفحة ومجموعة تحمل اسم “GenZ212 سوس ماسة”، مؤكدة أنها لا تمت بصلة إلى الحركة الرسمية ولا تمثلها بأي شكل من الأشكال.

    وأوضحت الحركة في بيانها أن الصفحة المذكورة، والتي تدّعي تمثيل مناطق أكادير وبعض المدن المجاورة، تعمل دون أي تفويض أو تنسيق مسبق، مشددة على أن جميع القرارات أو التصريحات الصادرة عنها لا تعبّر عن الموقف الرسمي للحركة.

    وأكدت GenZ212 أنها لم تتفق مع أي شخص أو جهة في أي مدينة حتى الآن، مبرزة أن كل المبادرات المحلية أو البيانات الجزئية التي تُنشر باسم الحركة يجب أن تمر عبر قنواتها الرسمية فقط.

    كما لفت البلاغ إلى أن إحدى العضوات السابقات في المجموعة غير الرسمية غادرت صفوفها أمس، غير أن اسمها لا يزال يُذكر في بعض البلاغات التي تصدر عن تلك الصفحة، والتي ـ بحسب الحركة ـ تتجاهل التقرير الرسمي للمحرر الخاص بالحركة وتصدر تقارير باسم أفرادها دون اعتماد رسمي.

    وشددت الحركة على أن أي بيانات أو اتفاقات مع فروع محلية سيتم الإعلان عنها حصريًا عبر الصفحات الرسمية للحركة ومنصتها على “Discord”، وذلك حفاظًا على المصداقية وتفادي أي لبس لدى المتابعين.

    وختمت GenZ212 بلاغها بدعوة جميع المتابعين إلى توخي الحذر من أي جهات تدّعي الانتماء إليها خارج الإطار الرسمي، مؤكدة أن الحركة ماضية في مشروعها بشفافية وتنسيق تام بين جميع أعضائها في مختلف المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار مع gen z!

    أتابع، بشغف حقيقي، حوارات منصة « ديسكورد »، بين الشباب الذين أطلقوا على أنفسهم مسمى « جيل زيد »، وأجد في كثير من التدخلات كلاما حكيما يستحق الإشادة والتنويه، وأعبر على وفوق تدخلات أخرى من الضروري أن توجد وأن ننصت إليها، وإن لم نتفق معها، لأن هذا الأمر هو العادي، وهو المندرج ضمن طبيعة الأشياء، واختلاف الناس وتدافعهم فوق هذه الأرض، كيفما كانت أعمارهم ومستوياتهم، وطريقة رؤيتهم للأشياء. 

    ولأن هذا الحوار مفتوح لجميع المغاربة، فلا بأس من قليل، أو كثير تفاعل معه، لأن الأمر يهم في نهاية المطاف الوطن الذي نعيش فيه جميعا، ونهتم بأمره جميعا، ويعنينا كل ما يقع فيه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج الشباب والروح النقدية .. ملامح وعي سياسي ومدني لجيل « زد »


    محمد نورالدين أفاية

    كيف يمكن الحديث، اليوم، عن الحس النقدي أو الروح النقدية في علاقتها بالمجال العام من دون الإحساس بنوع من الصعوبة في إيجاد عناصر تمنح لهذا الحديث ما يلزم من الصدقية؟ أليست الظرفية التاريخية والسياسية والتواصلية التي نعيش تضع المرء في موقف أقرب إلى الإرباك منه إلى الاطمئنان والوضوح؟

    ثمة اقتناع انتشر منذ أكثر من عقد، في الكثير من الساحات كما في المغرب، بأن النخب تعيش حالة حيرة مُعمَّمة، بل وتواجه حالة عجز إزاء القوة الجارفة للحس المشترك (وهو ما يتعارض مع الحس النقدي)، ولِما أصبح يُنعت بالتفاهة، في الكلام، وفي السياسة، وفي الفن، وفي غيرها من المجالات التي ازدهرت فيها على نطاق واسع، حيث تلقفتها جماهير غفيرة، تلوكُها وتنشر مضامينها بكل الطرق التي أصبحت تتيحها وسائط التواصل اليوم.

    هل بوسعنا تقديم تشخيص وتحليل لهذه الظرفية، وبناء خطاب مناسب يمكنه توجيه إمكانيات النقد ويسعف في توجيه نمط مغاير من الحضور في المجال العام، وإذا تمت عملية البناء فما هي الوساطات التي يمكن الاستناد إليها قصد توصيل لغة هذا النمط وتعميمه؟

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    أغامر بطرح هذا السؤال لأن مؤشرات عدة تدعو إلى نوع من الحذر باعتبار أن المرحلة الحالية لا تساعد، بشكل معقول ومُناسب وبنَّاء، على الانخراط في التزامات واضحة، وإن كانت الحاجة إليها تستدعيها بلا شك. فأغلبنا يرى أن وضعنا يقتضي تجريب طرق ما للمشاركة بالرأي النقدي، والتدخل في المجال العام، والجهر بما نفكر فيه من أجل خلخلة مظاهر التسطيح، والتكلُّس الخطابي، والتفقير السياسي، والتبرير الفج، والدعاية المُمِلة. غير أن من يُعبر عن الرغبة في تغيير هذه الوضعية يجد نفسه أمام غلبة مختلف تمظهرات التسطيح، والتكلس، والتبرير، والدعاية التي ترفع من منسوب الصعوبات التواصلية، وتضاعف من شروط تغيير هذه التمظهرات.

    من جهة أخرى يستدعي المقام الحاجة إلى التمييز المطلوب بين ما يندرج ضمن ما تستلزمه الروح النقدية، سواء انطلقت مما هو ذاتي أو ما ينصبُّ على ما هو عمومي، وهي روح تجمع بين الاجتهاد الفكري والفعالية الثقافية والهدف السياسي، كما هو معلوم؛ وبين ما تقوم به ما تبقى من قوى المعارضة من تدخلات، وإجراءات، وما تتخذه من مواقف مُتبرمة أو معارضة للاختيارات الحكومية، في وقت حصلت على لغة المعارضة تحولات قاموسية ودلالية وتداولية جعلتها، هي ذاتها، معرضة للتسطيح، والإفقار، والتكرار، مهما بلغت حدة اللهجة الاعتراضية على السياسات والقرارات موضوع الاعتراض.

    كما أنه لا مناص، ونحن نواجه موضوع الروح النقدية، من استدعاء مختلف تعبيرات الاحتجاج الذي يحصل هنا وهناك في المدن والبوادي المغربية؛ حيث تُنظَّم وقفات، ومسيرات تطالب بتلبية مطالب حيوية من قبيل بناء طرق ومستشفيات ومدارس، وتوفير وسائل نقل، ومحاربة الفساد المُعمم. وهي مطالب يرفعها سكان قرى وأحياء في مدن بطريقة جماعية، بما فيها تنظيم اعتصامات أمام مقار عمومية لتبليغ احتجاجاتهم ورسائلهم؛ قد تصل هذه التحركات إلى مستوى تنظيم مظاهرات واسعة، كما حصل في 20 فبراير 2011 وما تمخض عنها من مستجدات قانونية وسياسية في المغرب؛ أو احتجاجات آيت بوكماز، وحِراك جيل Z 212.

    فضلا عن الحاجة إلى التمييز الضروري بين ممارسة النقد، والمعارضة، والاحتجاج، ومن دون العودة إلى تاريخ الاحتجاجات والإضرابات الوطنية في ثمانينيات القرن الماضي، فإن حركية اجتماعية واسعة ذات طبيعة احتجاجية انطلقت في المغرب، منذ أواسط تسعينيات القرن الماضي، تزعمها الشباب الذين تخرجوا من الجامعات حاملين دبلومات عليا ومطالبين بالحق في التشغيل ومنتقدين، في شعاراتهم ورسائلهم، السياسات العمومية في مجال التعليم والشغل؛ بل إن حركة 20 فبراير خرجت من أحشائها نخبة من الشابات والشباب برهنوا على اقتدار كبير في تشخيص ونقد ما يشهده المجتمع السياسي من وقائع وتناقضات، وانخرطوا في النقاش العمومي في مختلف وسائل الاتصال بطرق ارتقت بلغة الحوار والحِجاج إلى مستوى أثار انتباه المراقبين لتحولات الخطاب السياسي في المغرب وتطوراته.

    أما على صعيد الأشكال التعبيرية الفنية في الفضاء العمومي، فلا شك أن فنون الغرافيتي، وموسيقى الراب، ومسرح الشارع، والسينما وغيرها من الحقول الإبداعية شكلت، منذ بداية الألفية، وسائل تعبير عن أفكار وآراء ومواقف الشباب مما يشهده المغرب من تفاوتات، وتضارب مصالح، وتعسف، وانسداد الآفاق أمامهم.

    ومن الملاحظ أن احتجاجات الشباب تتساوق مع تنامي وتوسُّع روح نقدية تستلهم “قيم حقوق الإنسان”، حيث إن جل الفاعلين من مثقفين، وأحزاب، ونقابات، وجمعيات، وتنسيقيات وتجمعات شبابية لا تخضع لصيغ التنظيم التقليدية، جعلوا من هذه القيم مرجعيتهم الرئيسية في المناقشات العمومية وفي مطالبهم المعلنة. وعلى الرغم من المقومات التي ترتكز عليها هذه المرجعية بكل أجيالها، من حرية، وعدالة، وكرامة، ومساواة، وغيرها من القيم، فإن استثمارها من جهات انتهكتها وحاربتها، جعلت الاستعمال العمومي لهذه المرجعية تعبر، في الكثير من الحالات، عن خلط في المواقف والتموقعات، وعن نوع من “الإجماع الرخْو” حول مبادئ نبيلة وظفتها جهات تمارس سياسات لا تستجيب لروحها ولمقتضياتها.

    لذلك أحسب أن الحديث عن الحرية، أو الروح النقدية في المجال العام، اليوم، يفترض استحضار التاريخ الطويل من سياسات الخلط، ومن الحرب التي تعرض لها الذكاء المغربي من طرف جهات ومؤسسات تشهر، حسب ظرفيات وسياقات بعينها، كل ما تملك من قوة لمحاصرة الحرية، سواء أتعلق الأمر بحرية القول والتعبير أو بحرية الإبداع والثقافة النقدية، بدعوى أن من يحملها يشكل مصدر إزعاج يتعين محاصرته أو الحد من مساحات التعبير لديه. والمؤكد أن هذا الاختيار السياسي نؤدي بسببه أثمانا ظاهرة في سياستنا وثقافتنا، وفي طرق حضور الذاتية المغربية أمام ذاتها وأمام العالم.

    ولعل ما عبر عنه جيل ز 212 وما برهن عليه من ملامح وعي سياسي ومدني يمكن أن يشكل مناسبة للفاعلين السياسيين لتغيير الأساليب المتعالية التي ينهجونها في تعاملهم مع التعبيرات الاحتجاجية للشباب المغربي؛ وأن يجعلوا منها فرصة لمحاسبة الالتزامات التي أطلقهوها طيلة سنوات، ولمواجهة صُورهم كما تبدو لهم حقَّا في المرآة.

    إقرأ الخبر من مصدره