Étiquette : 2020

  • أوكسفورد تفضح الكابرانات: الجزائر تتخبط في حروب عبثية ضد المغرب للتغطية عن أزماتها الداخلية

    تعيش الجزائر في دوامة من الأزمات الداخلية التي تتراكم مع مرور السنوات، ورغم محاولاتها المتكررة لإيجاد شماعة تعلق عليها إخفاقاتها، يبقى المغرب الهدف المفضل لسياستها الخارجية العدائية، حيث كشف تقرير صادر عن « أوكسفورد أناليتيكا » أن الجزائر لا تزال تتخبط في مواجهات عبثية ضد المملكة المغربية، في محاولة يائسة لصرف الأنظار عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية داخل البلاد.

    وشدد التقرير الذي جاء في سياق تحليل شامل للأوضاع في المنطقة، على أن المغرب أبدى على الدوام استعداده للحوار والتعاون مع الجارة الشرقية، إلا أن النظام الجزائري يصر على التصعيد، مستمرا في دعمه غير المشروط لجبهة البوليساريو، بل ومضاعفا نفقاته العسكرية بشكل غير مسبوق، على حساب تنمية بلاده وتحسين ظروف شعبه، حيث ورغم أن البلدين يحرصان على عدم الانزلاق إلى مواجهة مباشرة، فإن الجزائر تواصل استعراض قوتها العسكرية في استعراضات جوفاء، دون امتلاك استراتيجية حقيقية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

    وسلط التقرير الضوء على المخاطر التي قد تنجم عن انهيار وقف إطلاق النار في الصحراء المغربية منذ نونبر 2020، مشيرا إلى أن التصعيد العسكري في المنطقة تتحمل مسؤوليته جبهة البوليساريو وداعمتها الجزائر، اللتين اختارتا نهج العنف بدلا من الالتزام بالحلول الأممية، مقابل انتهاج المغرب لسياسة قائمة على تعزيز التنمية والاستقرار، حيث استطاع أن يحقق تفوقا نوعيا في المجال العسكري عبر تحديث ترسانته بتكنولوجيا متطورة، خاصة في مجالات الحرب الإلكترونية، الطائرات المسيرة، وأنظمة الدفاع الجوي، مما جعله أكثر استعدادا لاحتواء أي تهديد محتمل.

    وعلى المستوى الدبلوماسي، أبرز التقرير الدور المحوري للولايات المتحدة في ضبط التوازنات بالمنطقة، موضحا أن التغيير الذي عرفته قيادة البيت الأبيض أحدث تأثيرا مباشر على طبيعة الصراع، حيث صار موقف المغرب أكثر قوة مع عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة، وذلك تماشيا مع اعتراف إدارته خلال الولاية السابقة بسيادة المملكة على الصحراء المغربية سنة 2020، فضلا عن تعيين ماركو روبيو وزيرا للخارجية، وهو المعروف بموقفه الداعم للمغرب ومعارضته الشديدة للتحالف الجزائري الروسي.

    في المقابل، تحاول الجزائر جاهدة تحسين علاقاتها مع واشنطن عبر إبرام اتفاقيات أمنية جديدة، إلا أن تحالفها الوثيق مع موسكو ودعمها لحركات انفصالية يجعلها في موقف ضعيف أمام الغرب، الذي بات ينظر إليها بعين الريبة، حيث يجد النظام الجزائري نفسه اليوم محاصرا بسياساته المتناقضة، عبر سعيه إلى كسب ود الولايات المتحدة، في حين يرسخ شراكته العسكرية مع روسيا، وهو ما يضعف موقفه كحليف استراتيجي موثوق به في المنطقة.

    وفي الوقت الذي تنغمس فيه الجزائر في معارك دونكيشوتية لا طائل منها، يواصل المغرب ترسيخ موقعه كقوة إقليمية، معتمدا على دبلوماسية هادئة وناجحة، واقتصاد متطور، وتحالفات استراتيجية متينة، حيث وفي ظل هذه المعطيات، أصبح جليا أن كفة التوازن تميل لصالح المغرب، الذي يضع نصب عينيه التنمية والاستقرار، في مقابل نظام جزائري يزداد عزلة، ويجد نفسه يوما بعد يوم أمام واقع لا يمكن إنكاره، وهو أن العالم يتغير، والمغرب يتقدم، فيما الجزائر لا تزال رهينة أوهام الماضي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير جديد لواشنطن بالرباط.. تقرير يستشرف تدفق الاستثمارات الأمريكية بالصحراء المغربية


    عبد المالك أهلال

    سلطت المجلة الفرنسية “جون أفريك” الضوء على السفير الأمريكي الجديد ريتشارد ديوك بوكان الثالث، الذي عينه الرئيس ترامب لتولي مسؤولية سفارة بلاده في الرباط، مشيرة إلى أن بوكان ليس غريبًا عن المنطقة فقد شغل منصب السفير الأمريكي في إسبانيا وأندورا بين عامي 2017 و2021، وهي تجربة أكسبته معرفة عميقة بالديناميكيات الإقليمية. كما أن إجادته للغة الإسبانية، التي اكتسبها خلال دراسته في جامعة فالنسيا وجامعة إشبيلية، تعد ميزة كبيرة لفهم السياقات المغاربية والمتوسطية.

    وقالت المجلة إنه بالإضافة إلى معرفته بالمنطقة، يمتلك بوكان العديد من المزايا، فهو جزء من الدائرة المقربة من ترامب، ونجح في جمع عشرات الملايين من الدولارات للحملات الجمهورية، وهو سفير مرتبط بشكل مباشر بقلب السلطة، كما يقول أحد المقربين. ومنذ عام 2022، يشغل أيضًا منصب رئيس لجنة المالية في الحزب الجمهوري، مما يعكس تأثيره في الأوساط المحافظة الأمريكية.

    ويأتي هذا التعيين، بحسب المصدر ذاته، في إطار استراتيجية سبق أن تبناها الرئيس ترامب خلال ولايته الأولى مع ديفيد ت. فيشر، الذي شغل منصب السفير في الرباط بين عامي 2020 و2021. وقالت المجلة إن بوكان ينتمي إلى فئة السفراء الذين يتم اختيارهم ليس بناءً على خلفيتهم الدبلوماسية، ولكن بناءً على قدرتهم على فتح الأبواب وجمع الأموال وإدارة الصفقات. فالشعار السائد في الأوساط الترامبية هو “من ينجح في الأعمال، ينجح في الدبلوماسية”.

    وذكرت “جون أفريك” الاختلاف في النهج بينه وبين سلفه، بونيت تالوار، الذي عينه الرئيس الأسبق جو بايدن. فبينما كان تالوار، الذي ينتمي إلى السلك الدبلوماسي، يمثل دبلوماسية مؤسساتية حذرة تركز على الاستقرار الإقليمي وحقوق الإنسان والتعاون الأمني، فإن السفير الجديد يتبع منطقًا قائمًا على التأثير والتقارب المعلن مع السلطة الجمهورية. ورؤيته للدبلوماسية هي دبلوماسية نتائج، تركز على التدفقات الاقتصادية والتموضع الاستراتيجي. كما أن مهمته ستكون تسريع مشاريع الاستثمار، وجذب الشركات الكبرى الأمريكية، وإعادة إحياء العلاقات الثنائية بناءً على العوائد الاستثمارية.

    علاوة على ذلك، يأتي هذا التعيين في سياق خاص، حيث تتزايد الاستثمارات الأمريكية في المناطق الجنوبية من المغرب، في سياق اتفاقات أبراهام التي تعيد تشكيل التحالفات الإقليمية، وقد تشكل قضية القنصلية الأمريكية في الداخلة التي تم الإعلان عنها خلال ولاية ترامب الأولى ولكن تم تعليقها، أولوية جديدة. والتي ستكون، بالإضافة إلى بعدها السياسي، رافعة للاقتصاد الأمريكي في منطقة تشهد مشاريع في مجالات الموانئ والطاقة والسياحة.

    وقالت المجلة إن إدارة ترامب ترى في الصحراء الكبرى المغربية ليس فقط نقطة استراتيجية ولكن أيضًا فرصة لتصدير نموذجها الاقتصادي والأمني إلى منطقة تشهد تحولات كبيرة. وأكدت على أن تعيين ريتشارد ديوك بوكان الثالث هو بمثابة دعوة إلى السلطات المغربية للتحدث بلغة الأعمال حيث من المفترض تعزيز المشاريع الملموسة والنمو الاقتصادي والقصص الناجحة.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن تعيين ريتشارد ديوك بوكان الثالث سفيرًا جديدًا للولايات المتحدة لدى المملكة المغربية. وجاء ذلك في منشور له على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”، حيث قال: “يسعدني أن أعلن أن ديوك بوتشان سيخدم بلادنا كسفير للولايات المتحدة إلى المغرب”.

    وأضاف ترامب: “سيلعب ديوك دورًا محوريًا في تعزيز السلام والحرية والازدهار لكلا بلدينا. تهانينا لديوك وعائلته الرائعة!”

    ريتشارد ديوك بوتشان الثالث، المولود في 3 يوليو 1963، هو دبلوماسي ورجل أعمال أمريكي. شغل سابقًا منصب سفير الولايات المتحدة في إسبانيا وأندورا من عام 2017 إلى عام 2021، ويشغل حاليًا منصب المدير المالي للجنة الوطنية للحزب الجمهوري. حصل بوتشان على ماجستير في إدارة الأعمال من كلية هارفارد للأعمال في عام 1991. وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير استراتيجي يرصد أبعاد وتطورات الحرب بين المغرب والجزائر

    هسبريس من الرباط

    تحت عنوان “الآفاق القاتمة لتحسن العلاقات بين المغرب والجزائر”، نشرت مؤسسة “أوكسفورد أناليتيكا” المتخصصة في الاستشارات والتحليلات الاستراتيجية تقريرا أكدت من خلاله أن “أي حرب بين المغرب والجزائر ستؤدي إلى موجات جديدة من الهجرة نحو أوروبا وتعطيل التجارة في البحر الأبيض المتوسط”.

    وذكر التقرير ذاته أن “التوتر بين البلدين قائم دون بوادر تهدئة، رغم أن كليهما يسعى إلى تجنب الحرب؛ فالمغرب يبدي حذره تجاه القدرات العسكرية الجزائرية، بينما تنظر الجزائر بعين الريبة إلى علاقات المغرب مع فرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل. وفي وقت يسعى فيه كلا الطرفين إلى تعزيز نفوذهما في دول الساحل وأوروبا عبر تقديم استثمارات وشراكات أمنية وروابط دبلوماسية أوثق”.

    وسجلت “أوكسفورد أناليتيكا” أن “المغرب والجزائر قد يقتربان من تصعيد غير مقصود في الصحراء، بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في نونبر من العام 2020″، مبرزة في الوقت ذاته أن “الهدوء بين البلدين يعتمد بشكل كبير على ضبط النفس من قبل قيادتيهما؛ وهو أمر نابع في الغالب من مخاوف مجهولة العواقب، إذ لا يضمن أي طرف تحقيق نصر في حرب قد تدمر شرعيتهما الوطنية وتؤجج عدم الاستقرار الداخلي”.

    وعلى مستوى الحسابات العسكرية، أشار التقرير إلى ارتفاع في الموازنة الدفاعية للجزائر بالمقارنة مع المغرب؛ غير أنه أكد أن “لدى الرباط ميزتين مهمتين تتمثلان في شراء الأسلحة والمعدات الأمريكية بانتظام، وفي التعاون مع إسرائيل، وهذا يشير إلى أن المغرب يُحدث جيشه بسرعة أكبر من الجزائر، بما في ذلك في مجال الحرب الإلكترونية والطائرات بدون طيار، وكذلك في الدفاعات الجوية”.

    واعتبرت الوثيقة الصادرة عن المؤسسة المتخصصة في الاستشارات والتحليلات الاستراتيجية أنه “في حالة الحرب، يمكن للمغرب تأمين الدعم الطارئ من الولايات المتحدة وإسرائيل وفرنسا؛ بينما تظل الجزائر تعتمد على روسيا”، لافتة إلى أن “المغرب يأمل أن تدعم واشنطن موقفه بشأن الصحراء، خاصة بعد اعتراف ترامب بسيادة الرباط على الإقليم، إضافة إلى تبني وزير خارجيته، ماركو روبيو، لمواقف علنية داعمة للمغرب ومعارضة للجزائر، بسبب تعاون الأخيرة العسكري مع روسيا”.

    وحول طبيعة المواقف التي يمكن أن تتبناها إدارة ترامب في هذا الاتجاه، أوضح التقرير أن “هناك سيناريوهين بشأن السياسة الأمريكية المستقبلية تجاه شمال إفريقيا؛ يتمثل الأول في انسحاب واشنطن ببساطة من المنطقة التي تعد ذات أهمية محدودة لمصالحها، والثاني هو دعم أمريكا للمغرب علنا”، مسجلا أن “أيا من السيناريوهين من شأنه إزالة عقبة رئيسية أمام التصعيد غير المقصود في المنطقة، مع تردد إدارة ترامب في التدخل لتقليص التوترات كما فعلت إدارة سابقتها”.

    واعتبر المصدر ذاته أن “احتمال حدوث صراع مباشر بين البلدين لا يزال ضئيلا؛ ولكن هناك بعض العوامل التي قد تزيد من هذا الخطر في السنوات المقبلة”، مؤكدا علاقة بالوضع الداخلي لجبهة “البوليساريو” أن “هناك من داخل الحركة من يرى أن الوضع الحالي، الذي تُسميه الجبهة ‘حرب استنزاف’ مع المغرب، لم يحقق نتائج؛ بل إنهم باتوا يخشون أن الاستقلال أصبح احتمالا ضعيفا بشكل متزايد، مما يضع ضغطا على القيادة للتصعيد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونگرس الأمريكي قريب يوافق على بيع 32 مقاتلة من طراز إف-35 للجيش المغربي

    كود – كازا ///

    قالت تقارير إخبارية، إن الكونگرس الأميركي ذو الأغلبية الجمهورية يستعد للموافقة على بيع 32 طائرة مقاتلة من طراز إف-35 للمغرب في الأسابيع المقبلة.

    وتتضمن الصفقة التي تبلغ قيمتها 17 مليار دولار صيانة الأسطول لمدة 45 عاما، مما يجعل من المملكة الدولة الأولى ف أفريقيا والعالم العربي التي تمتلك هذه المقاتلة المتقدمة من الجيل الخامس.

    وكان المغرب قد تقدم بطلب أولي لشراء طائرات إف-35 إلى إدارة ترامب في عام 2020. ومن المتوقع أن تتم أول عملية تسليم لهذه الطائرات الحديثة في وقت مبكر من هذا العام.

    Marruecos refuerza su poder aéreo con la compra de 32 F-35 tras respaldo del Congreso de EEUU

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مجال البحث وتطوير الأغراس الغابوية.. توقيع اتفاقية تعاون بين وكالة المياه والغابات وEUCAFOREST

    وقعت كل من الوكالة الوطنية للمياه والغابات وشركة EUCAFOREST، التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير، اتفاقية تعاون في مجال البحث والتطوير.

    هذه الاتفاقية وقعت من طرف أعمر الرابحي، رئيس مركز الابتكار والبحث والتكوين في الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والصغير بولحفا، المدير العام لشركة EUCAFORES، بحضور خالد سفير، المدير العام لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير، وعبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات.

    وتهدف هذه الشراكة، حسب بلاغ للوكالة الوطنية للمياه والغابات، إلى تحديث الممارسات الحرجية، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وتحسين تقنيات الغرس، بما ينسجم مع استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.

    ولفت البلاغ إلى أنه من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، ستوحد كل من الوكالة الوطنية للمياه والغابات وشركة EUCAFOREST خبراتهما لتطوير حلول تتماشى مع الخصائص البيئية للمملكة. وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية شاملة للتدبير المستدام للموارد الغابوية، حيث تسهم بشكل فعال في إعادة تأهيل النظم البيئية الطبيعية، ومكافحة التصحر، وتعزيز قدرة الغابات على مواجهة التحديات المناخية.

    وأبرزت الوكالة أن هذه الاتفاقية تعكس التزام مجموعة صندوق الإيداع والتدبير لصالح التنمية المستدامة، وتؤكد دورها كشريك رئيسي في الحفاظ على الثروة الطبيعية للمغرب وتعزيز الاقتصاد الأخضر والمستدام.

    ومن خلال هذه الشراكة، يضيف المصدر ذاته، تؤكد الوكالة الوطنية للمياه والغابات التزامها الراسخ بتبني مقاربة تشاركية شاملة، قائمة على الانفتاح والتعاون مع مختلف شركائها المؤسساتيين، بهدف تعزيز التدبير المستدام للغابات وتشجيع الابتكار في خدمة النظم البيئية الغابوية بالمملكة.

    حنان نواوري- صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأرجنتين.. انطلاق أطوار محاكمة المتهمين بقتل مارادونا

    انطلقت، اليوم الثلاثاء، محاكمة المسؤولين المفترضين عن وفاة دييغو مارادونا في محكمة شمال بوينس آيرس، بالقرب من المكان الذي أسلم فيه أيقونة كرة القدم الأرجنتينية الروح إلى بارئها، في نونبر 2020.

    ومن المنتظر أن تحدد المحاكمة التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة وطال انتظارها منذ أشهر، ما إذا كان مارادونا قد توفي لأسباب صحية تتعلق بأمراضه المختلفة أو بسبب إهمال الفريق الطبي.

    وأثارت وفاة مارادونا صدمة في الأرجنتين وحول العالم، بسبب الظروف غير اللائقة التي قضى فيها النجم الأرجنتيني أيامه الأخيرة.

    وقد حدد المدعي العام المسؤول عن القضية سير المحاكمة منذ الجلسة الأولى، حين انتقد الفريق الطبي بسبب الظروف غير الصحية للمكان الذي تم اختياره لنقاهة مارادونا بعد عملية جراحية خضع لها لعلاج ورم دموي تحت الجافية.

    وأبرز المدعي العام أن المكان الذي خضع فيه مارادونا للعلاج كان دون أدنى شك في حالة كارثية، وأن ظروف الاستشفاء كانت متهورة وغير صحية.

    وأضاف “اليوم، يستحق دييغو أرماندو مارادونا وأطفاله وأحباؤه والشعب الأرجنتيني العدالة”.

    وفي عرضه التمهيدي، لم يتردد المدعي العام في اعتبار وفاة مارادونا “اغتيالا”، مضيفا أنه “تم قتله بطريقة صامتة وقاسية.” وفي حالة إدانتهم، يواجه المتهمون أحكاما بالسجن تتراوح بين 8 و25 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسطورة مارادونا.. بدء محاكمة المتهمين “بالقـ.ـتل العمد”

    بدأت اليوم الثلاثاء، في العاصمة الأرجنتينية بوينوس آيرس جلسات محاكمة الفريق الطبي المتهم بالتقصير في رعاية أسطورة كرة القدم العالمية دييغو أرماندو مارادونا.

    وتوفي مارادونا، في 25 نوفمبر 2020، عن عمر ناهز 60 عاما، حينما كان يتعافى من جراحة في دماغه إثر جلطة دموية، بعد عقود من صراعه مع الإدمان، مما أدى إلى مشكلات في الكلى والكبد والقلب والأعصاب.

    ووجد أسطورة الأرجنتين ميتا في سريره، بمنزل مستأجر في حي تيغري، إثر خروجه من المستشفى بعد أسبوعين من الجراحة، وتبين أنه توفي إثر نوبة قلبية.

    ويواجه 8 أشخاص من الدائرة المقربة لمارادونا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الوطنية للمياه والغابات وشركة  EUCAFOREST توقعان اتفاقية تعاون في مجال البحث والتطوير

    في إطار تعزيز الابتكار والتميز في مجال الأغراس الغابوية، وقعت كل من الوكالة الوطنية للمياه والغابات وشركة  EUCAFOREST، التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير، يوم الجمعة 7 مارس 2025، اتفاقية تعاون في مجال البحث والتطوير.

    وقد تم توقيع هذه الاتفاقية، حسب بلاغ توصلت تليكسبريس بنسخة منه، من طرف أعمر الرابحي، رئيس مركز الابتكار والبحث والتكوين في الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والصغير بولحفا، المدير العام لشركة EUCAFOREST، بحضور كل من خالد سفير، المدير العام لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير، وعبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات.

    وتأتي هذه المبادرة في سياق الالتزامات الوطنية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وحماية النظم البيئية الغابوية، وهي تنسجم بشكل كامل مع استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030” التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    تجدر الإشارة إلى أن هذا التعاون بين الوكالة الوطنية للمياه والغابات وشركة EUCAFOREST يهدف بالأساس إلى تحديث وتطوير الممارسات الحرجية قصد تحسين كفاءة الاغراس الغابوية في المغرب. ويركز على تعزيز الابتكار التكنولوجي، وانتقاء الاصناف، وتحسين التقنيات المعتمدة، وتثمين المواردالغابية الخشبية، مع مراعاة متطلبات التكيف مع التغيرات المناخية.

    ومن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، ستوحد كل من الوكالة الوطنية للمياه والغابات وشركة EUCAFOREST خبراتهما لتطوير حلول تتماشى مع الخصائص البيئية للمملكة. وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية شاملة للتدبير المستدام للموارد الغابوية، حيث تسهم بشكل فعال في إعادة تأهيل النظم البيئية الطبيعية، ومكافحة التصحر، وتعزيز قدرة الغابات على مواجهة التحديات المناخية.

    وتعكس هذه الاتفاقية التزام مجموعة صندوق الإيداع والتدبير لصالح التنمية المستدامة، وتؤكد دورها كشريك رئيسي في الحفاظ على الثروة الطبيعية للمغرب وتعزيز الاقتصاد الأخضر والمستدام.

    ومن خلال هذه الشراكة، تؤكد الوكالة الوطنية للمياه والغابات التزامها الراسخ بتبني مقاربة تشاركية شاملة، قائمة على الانفتاح والتعاون مع مختلف شركائها المؤسساتيين، بهدف تعزيزالتدبير المستدام للغابات وتشجيع الابتكار في خدمة النظم البيئية الغابوية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 821 ملف «غسل أموال» أمام المحاكم

    محمد اليوبي

    تزامنا مع خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية، سجلت قضايا غسل الأموال المعروضة على المحاكم المختصة ارتفاعا ملحوظا، إذ عرفت سنة 2023 تسجيل 821 قضية، وصدور 311 حكما قضائيا، توزعت بين عقوبات تتراوح بين الحكم بالبراءة، أو الإدانة ومعاقبة المتهمين بعقوبات حبسية ومتفاوتة المدة، مع مصادرة الحسابات البنكية والممتلكات العقارية والمنقولة لفائدة خزينة الدولة.

    وأكد التقرير السنوي لرئاسة النيابة العامة أن سنة 2023 تميزت باستمرار العناية التي توليها رئاسة النيابة العامة لقضايا غسل الأموال، باعتبارها أولوية من أولويات تنفيذ السياسة الجنائية، استحضارا منها للخطورة التي تكتنف هذا النوع من الجرائم، وآثارها الوخيمة، سواء من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية.

    وأوضح التقرير أن جريمة غسل الأموال بطبيعتها من الجرائم المرتكبة التي ينصب ركنها المادي على محاولة إخفاء الأصل غير المشروع للأموال المتحصلة من الجريمة، ما يجعل من التصدي لها وسيلة فعالة لمنع الجناة من الاستفادة من نتائج جرائمهم، إلى جانب حماية الاقتصاد الوطني من التداعيات الخطيرة لهذه الأموال غير النظيفة.

    وأفاد التقرير بأن النيابات العامة لدى المحاكم المتخصصة في قضايا غسل الأموال، حققت خلال سنة 2023 تقدما في معالجة وتدبير الأبحاث المتعلقة بالجريمة المذكورة، انسجاما مع التوجهات الصادرة عن هذه الرئاسة، سيما بعد تفعيل القانون رقم 12.18 الذي أدخل تعديلات جديدة على مجموعة القانون الجنائي والقانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال، الذي نص على تعميم الاختصاص القضائي في جرائم غسل الأموال على محاكم الدار البيضاء وفاس ومراكش، إلى جانب المحكمة الابتدائية بالرباط، وقد كانت التوجيهات الصادرة في هذا الإطار منصبة على القضاء على المخلف من الأبحاث والمساهمة الفعالة في تجهيز ملفات التحقيق والمحاكمة، لضمان البت فيها داخل أجل معقول.

    وكنتاج للجهود المبذولة في هذا الإطار، يضيف التقرير، فقد تم إنهاء جميع الأبحاث بخصوص المحاضر المسجلة برسم سنة 2020 وما قبلها، وبالمقابل ما زال 1349 محضرا في طور البحث، من ضمنها 3 محاضر ترجع إلى سنة 2021، أما الباقي والمحدد في 1346 محضرا فهو بخص سنة 2022، وأشار التقرير إلى أن هذا المعطى يعتبر طبيعيا بالنظر إلى الخصوصية التي تقسم بين الأبحاث القضائية بخصوص جريمة غسل الأموال، والتي تتطلب القيام بمجموعة من الإجراءات وجمع المعلومات والمعطيات، فضلا عن اللجوء إلى بعض آليات التعاون الدولي، كالإنابات القضائية، أو الشكاية الرسمية وتسليم المجرمين، بما يكفل إنجاز أبحاث متكاملة يمكن للهيئات القضائية أن تركن إلى نتائجها، وأن تأخذ بما جاء فيها، دون المساس بقرينة البراءة.

    وأضاف التقرير أنه إذا كان عدد القضايا المتعلقة بجرائم غسل الأموال لم يتجاوز 59 قضية خلال سنة 2018، فإن العدد المسجل خلال السنوات الموالية شهد منحى تصاعديا، حيث ارتفع ليصل إلى 229 قضية سنة 2019، و247 قضية خلال سنة 2020، و393 قضية خلال سنة 2021، ليبلغ 922 قضية خلال سنة 2022 و821 قضية خلال سنة 2023.

    ويؤشر هذا المنحى التصاعدي، حسب التقرير، على المجهودات المبذولة من قبل النيابات العامة ومصالح الشرطة القضائية المختصة، حيث أضحت كل جهة من الجهتين المذكورتين تقوم بالدور المنوط بها في ما يتصل بالتصدي لجريمة غسل الأموال، واعتبار الجرائم الأصلية مؤشرا عليها يوجب فتح الأبحاث الضرورية في مواجهة المشتبه فيهم وتعزيزها بالأبحاث المالية الموازية، كما ساهمت آليات التعاون المؤسساني مع بعض المؤسسات والهيئات العمومية كبنك المغرب والهيئة الوطنية للمعلومات المالية في تيسير مهام البحث وجمع الأدلة المرتبطة بجريمة غسل الأموال، حيث كان للنتائج المحققة في هذا الإطار دور مهم في خروج بلادنا من المتابعة المعززة.

    وبالموازاة مع التطور الذي عرفه عدد القضايا المتعلقة بغسل الأموال، والذي انتقل من 59 قضية سنة 2018 إلى 922 قضية سنة 2022 و821 قضية خلال سنة 2023، فقد عرف عدد الأحكام الصادرة في هذه القضايا بدوره تطورا ملحوظا، ففي الوقت الذي لم يتجاوز فيه عدد الأحكام الصادرة ثمانية أحكام فقط خلال الفقرة الممتدة من سنة 2008 إلى غاية سنة 2017، فقد ارتفع هذا العدد تدريجيا ليبلغ 85 حكما سنة 2022، لتشهد سنة 2023 صدور أكبر عدد من الأحكام، والذي بلغ 134 حكما.

    ويرجع هذا التطور الملحوظ في عدد الأحكام الصادرة في قضايا غسل الأموال، حسب المصدر ذاته، إلى المجهودات التي بذلتها أجهزة العدالة الجنائية من نيابة عامة وهيئات قضائية، من أجل المساهمة في تنزيل خطة العمل المحددة لأجل تجاوز الملاحظات المسجلة من قبل مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الواردة في تقرير التقييم المتبادل، وهو الأمر الذي عزز من المجهودات الوطنية المبذولة من قبل مختلف القطاعات المعنية، والتي توجت بخروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة كبرى تلوح في الأفق بعد تحرك أكبر جبل جليدي في العالم

    أعلنت منظمة بحثية أن الجبل الجليدي الأكبر في العالم، المعروف باسم (A23a)، قد جنح على بعد حوالي 70 كيلومترا من جزيرة جورجيا الجنوبية النائية في منطقة القطب الجنوبي.

    ويعتبر هذا الجبل أحد أكبر الجبال الجليدية على الإطلاق، بمساحة تبلغ حوالي 3300 كيلومتر مربع ووزن يقترب من تريليون طن. ومنذ عام 2020، كان ينجرف شمالا من القارة القطبية الجنوبية باتجاه جزيرة جورجيا الجنوبية، مما أثار مخاوف من أن يصطدم بالجزيرة أو يعلق في مياه ضحلة قريبة، مما قد يعطل قدرة طيور البطريق والفقمات على إطعام صغارها.

    وقال أندرو ميجيرز، عالم المحيطات في هيئة المسح البريطانية للقطب الجنوبي (BAS)، إنه « من المثير للاهتمام معرفة ما سيحدث الآن ». وأضاف أن الجبل الجليدي ظل عالقا على بعد 73 كيلومترا من الجزيرة منذ الأول من مارس، مشيرا إلى أنه « إذا بقي الجبل الجليدي عالقا، فإننا لا نتوقع أن يؤثر بشكل كبير على الحياة البرية المحلية ».

    وأوضح ميجيرز أن الجبال الجليدية الكبيرة التي تسلك هذا الطريق عبر المحيط الجنوبي عادة ما تتفكك وتذوب بسرعة. وقد تتبع ميجيرز مصير (A23a) عبر الأقمار الصناعية منذ أواخر عام 2023، عندما شاهد الجبل الجليدي لأول مرة.

    يذكر أن هذا الجبل الجليدي العملاق، الذي يعتبر الأكبر والأقدم في العالم، انفصل عن الجرف الجليدي في القارة القطبية الجنوبية عام 1986، وبقي عالقا لأكثر من 30 عاما قبل أن يبدأ بالتحرك شمالا في عام 2020. ومع ذلك، تأخرت رحلته أحيانا بسبب التيارات المحيطية التي أبقت الجبل الجليدي يدور في مكانه.

    وكانت هناك مخاوف من أن يؤثر اقتراب الجبل الجليدي من جزيرة جورجيا الجنوبية، التي تُعد موطنا لحوالي 5 ملايين فقمة و65 مليون طائر من 30 نوعا مختلفا، على الحياة البرية.

    فقد كان من الممكن أن يجبر طيور البطريق والفقمات على السفر لمسافات أطول للالتفاف حول الكتلة الجليدية العملاقة، مما قد يقلل من كمية الطعام التي يحضرونها لصغارهم ويزيد من معدلات الوفيات.

    ومع ذلك، في موقعه الحالي، قد يكون للجبل الجليدي فوائد على النظام البيئي المحلي. وأشار ميجيرز إلى أن « العناصر الغذائية التي يتم تحريرها من جراء جنوح الجبل الجليدي وذوبانه قد تعزز توافر الغذاء للنظام البيئي بأكمله، بما في ذلك طيور البطريق والفقمات ».

    من ناحية أخرى، لا يشكل الجبل الجليدي أي تهديد للملاحة البحرية، حيث يمكن للسفن تجنبه بسهولة بسبب حجمه الهائل. ومع ذلك، مع تفككه إلى أجزاء أصغر، قد تصبح بعض المناطق محظورة على سفن الصيد التجارية بسبب وجود قطع جليدية صغيرة ولكنها خطيرة.

    تجدر الإشارة إلى أن جزيرة جورجيا الجنوبية، التي تديرها المملكة المتحدة كإقليم بريطاني فيما وراء البحار، لا يوجد بها سكان دائمون. وتطالب الأرجنتين بالجزيرة، إلى جانب جزر فوكلاند غربا التي تسميها « لاس مالvinas ».

    ويُعتبر وجود جبال جليدية بهذا الحجم نادرا ولكن ليس غير مسبوق. فقد شهدت المنطقة جبلين جليديين مماثلين في الحجم على مدى السنوات الخمس الماضية. وأكد ميجيرز أن هذه الجبال الجليدية العملاقة هي جزء طبيعي من دورة حياة الصفائح الجليدية في القارة القطبية الجنوبية.

    ومع ذلك، حذر الباحثون من أن فقدان الصفائح الجليدية لـ 6 تريليونات طن من الكتلة منذ عام 2000 يُعد مؤشرا على تسارع ذوبان الجليد بسبب تغير المناخ. وفي الشهر الماضي، حذر العلماء من أن ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض إلى ما بين 1.5 و2.0 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة قد يؤدي إلى ذوبان كمية كافية من الجليد لرفع مستويات المحيطات بمقدار 12 مترا، مما قد يدفع الكوكب إلى نقطة اللاعودة.

    وكان العام الماضي، الذي شهد كسرا قياسيا لدرجات الحرارة وانتشارا للحرائق والفيضانات والعواصف، أول عام يتجاوز فيه متوسط درجة الحرارة العالمية 1.5 درجة مئوية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره