Étiquette : ابتكار

  • دراسة: كمية الزنك الزائدة يمكن أن تبطئ مرض الزهايمر

    أكد المكتب الإعلامي لمؤسسة العلوم الروسية، أن كمية الزنك الزائدة تبطئ عملية تطور مرض الزهايمر، مع أنه كان يساعد على تطور المرض كما يعتقد سابقا.

    وأشار العلماء الروس بمساعدة نمذجة الكمبيوتر، إلى أن هذه المعلومات، ستساعد على ابتكار طرق جديدة للتغلب على الأمراض التنكسية العصبية.

    وقال، أليكسي أدجوباي، الباحث في معهد إنغلهاردت للبيولوجيا الجزيئية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، “أظهر عملنا أن دور الزنك في تطور مرض الزهايمر متناقض، لذلك فإن هذه الدراسة ستساعد مستقبلا على ابتكار جيل جديد من الأدوية لمكافحة المرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إكتشاف أقدم مستحضرات التجميل في العالم

    اكتشف علماء الآثار الصينيون أقدم مستحضرات التجميل المكتشفة حتى الآن في العالم. وهي عبارة عن مسحوق الرصاص، الذي كانت تستخدمه حسناوات الصين في القرن الثامن قبل الميلاد.
    واكتشف العلماء هذا المستحضر خلال عمليات الحفر الجارية في مقاطعة شينسي الواقعة شمال غرب الصين. وهذا المسحوق أقدم من مثيله الذي عثر عليه في اليونان بعدة قرون.
    ويختلف العلماء بشأن اختراع وتحضير مستحضرات التجميل. فمنهم من يعتقد أن تقنية صناعة هذه المستحضرات جلبت من اليونان أو مصر. أما البعض الآخر فيعتقدون أن الصينيين توصلوا إلى استخدام مسحوق الرصاص بأنفسهم. أي أنه ابتكار وطني. وقد اتضح، أن التقنية اليونانية والتقنية المصرية تختلف تماما عن التقنية الصينية في إنتاج هذا المسحوق.
    ولكن على الرغم من جميع الاختلافات، يتفق العلماء على أن الرغبة في الجمال و”ثورة مستحضرات التجميل” ساهمتا في تحفيز التطور كثيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميا فرح فنانة العجائب .. أنا إنسانة محظوظة وطموحة وأعيش بشغف كبير

    موهبة فطرية، صوت احترافي، حضور قوي بلمسة أنثوية خاصة واستثنائية، اسم استطاع كسب قلوب المعجبين من أول أغنية: ميا فرح مولود الفن الجديد
    تمكنت المغنية ميا فرح من ابتكار وصنع أسلوبها الفني الخاص في السابعة والعشرين من عمرها، حيث أعادت تحديث رموز الراب و أضافت لمستها الأنثوية التي تتميز بها. كما جلبت وأثارت منذ الوهلة الأولى جمهورها الخاص خصوصا فئة الشباب وعشاق الراب.
    انها لا تغني فقط، بل تكتب كلمات أغانيها بأناملها الذهبية الرقيقة وبإحساسها الشدي، وتسهر على توزيع وتلحين أعمالها في أوقات فراغها.
    “منذ طفولتي، وأنا أعيش بشغف وحب الموسيقى التي لطالما شكلت جزءا كبيرا من حياتي وجسدت واقعا نعيشه نحن النساء الطموحات والحالمات. كما أنني أعتبر إنسانة محظوظة لأنني أنتمي لوسط عائلي مواتي للتطور الفني وعاشق للفن كما هو حال أصدقائي كذلك ،لذا أعتز اليوم بكل عمل سهرت على إنجاحه.” علقت ميا فرح.
    نشر رسائل السلم والسلام والحب والحكمة والصداقة عبر الموسيقى، هي عقيدة وهدف كل مغني راب شاب مقتنع أن هذا اللون الموسيقي هو اللغة العالمية التي يفهمها الجيل الجديد وستظل كذلك.

    تم إنتاج أول أغنية لميا فرح تحت عنوان “هاكا كايسالي” والتي ستصدر يوم 15 شتنبر من هذا العام. حيث صور الفيديو كليب بطريقة شبابية وحضرية مئة بالمئة بأسلوب وإيقاع منظم للغاية.

    لم تتوقف الفنانة الشابة عن الإنتاج طبعا بل هذه بداية تحقيق حلمها، لذا تستعد لإطلاق عمل قادم تحت إسم up and down في أكتوبر المقبل. و تفكر أيضا ب في طرح بعده القطعة الثالتة لتكتمل مجموعة ميا فرح الخاصة لكنها تتحفظ الآن عن ذكر محتواها و عنوانها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تكشف عن المشروع السري المسمى “أليريا”

    عمل فريق من المهندسين داخل “غوغل” (Google) خلف الكواليس على برنامج لشبكات الاتصالات عالية السرعة تمتد من الأرض إلى الفضاء.

    وكشفت غوغل يوم الاثنين الماضي عن المشروع السري المسمى “أليريا” (Aalyria) والذي تديره شركة ناشئة، لكنها رفضت تقديم تفاصيل عن المشروع، مثل المدة التي عملت فيها على التكنولوجيا وعدد الموظفين العاملين على المشروع في الشركة الناشئة.

    وقالت إدارة “أليريا” في بيان صحفي إن مهمتها هي إدارة “السرعة الفائقة والأمان الفائق لشبكات اتصالات شديدة التعقيد والتي تشمل الأرض والبحر والجو والفضاء القريب والفضاء السحيق”.

    وتدعي الشركة أن لديها تقنية اتصال بالليزر “بمقياس وسرعة أكبر بشكل كبير من أي شيء آخر موجود اليوم”، في وقت تم استخدام منصة برمجيات “أليريا” في العديد من مشاريع شبكات الطيران لشركة غوغل.

    ويأتي هذا المشروع في الوقت الذي تعاني فيه “ألفابت” (Alphabet) الشركة المالكة لغوغل من ضعف في أرباح الإعلانات وتحاول تقليل المشاريع التجريبية، ويعني هذا جزئيا السعي للحصول على تمويل خارجي لبعض المشاريع التي احتضنتها لسنوات.

    فقد جمعت شركات تابعة لألفابت مثل الشركة المتخصصة في علوم الحياة “فيرلي” (Verily) وصانع السيارات ذاتية القيادة “وايمو” (Waymo) الأموال من مستثمرين خارجيين، فيما أغلقت “ألفابت” مشاريع مثل “ماكاني” (Makani) التي كانت تصنع طائرات ورقية لتوليد الطاقة، وشركة “لوون” (Loon)، وهي شركة مناطيد لتوصيل الإنترنت إلى الأماكن النائية.

    وقالت “أليريا” إن لديها عقدا تجاريا بقيمة 8.7 ملايين دولار مع وحدة ابتكار الدفاع الأميركية، وسيقود الشركة الرئيس التنفيذي كريس تايلور، وهو خبير في الأمن الداخلي وقاد الشركات الأخرى التي عملت مع الحكومة.

    ويذكر ملف تايلور الشخصي على “لينكد إن” (LinkedIn) أنه الرئيس التنفيذي لشركة (لم تظهر بعد للعلن) أسسها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

    وسعت “ألفابت” إلى إبرام المزيد من العقود الحكومية المربحة، وأعلنت في وقت سابق من هذا العام عن “غوغل بابليك سيكتور” (Google Public Sector)، وهي شركة جديدة موجهة نحو الشراكة مع الحكومة الأميركية.

    ويضم مجلس إدارة “أليريا” العديد من موظفي غوغل والمديرين التنفيذيين السابقين، بالإضافة إلى فنت كيرف الخبير الإلكتروني الرائد لشركة غوغل والمعروف بأنه أحد آباء الويب.

    ستحتفظ غوغل بحصة أقلية في “أليريا”، لكنها رفضت الإفصاح عن مقدار ما تمتلكه ومقدار التمويل الخارجي الذي جمعته الشركة.

    وقالت غوغل في وقت سابق من هذا العام إنها نقلت العديد من شهادات الملكية الفكرية وبراءات الاختراع والأصول المادية -بما في ذلك المكاتب- إلى “أليريا”.

    وتزعم تقنية ضوء الليزر في “أليريا” -والتي تسميها “تايتبيم” (Tightbeam)- أنها تحافظ على البيانات “سليمة عبر الغلاف الجوي والوقت وتوفر الاتصال حيث لا توجد بنية تحتية داعمة”.

    وقالت الشركة “تعمل تايتبيم بشكل جذري على تحسين الاتصالات عبر الأقمار الصناعية وشبكة “واي فاي” (Wi-Fi) على متن الطائرات والسفن، والاتصال الخلوي في كل مكان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياض مزور: برامج الابتكار الصناعي تندرج في إطار تنزيل التوجيهات الملكية والنموذج التنموي والبرنامج الحكومي

    الدار- خاص

    أكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أمس الأربعاء بالرباط، أن “توقيع اتفاقية متعلقة بـدعم برامج الابتكار الصناعي (TATWIR-R&D ET INNOVATION)، يندرج في اطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية، و النموذج التنموي الجديد، وكذا البرنامج الحكومي من أجل تشجيع الابتكار والاختراع”.

    وأوضح رياض مزور في تصريح للصحافة أن ” الاتفاقية الموقعة خصص لها غلاف مالي يقدر ب300 مليون درهم سنويا من أجل تشجيع ودعم 100 مشروع ابتكار سنويا”، مشيرا الى أن ” هذه المشاريع ستسهم في تقوية قدرة المخترعين بغية تسجيل براءات الاختراع التي تحتاج لدعم مالي ستقدمه الدولة ب80 في المائة في اطار تسقيف مليون درهم لكل مشروع”.

    وأشار الوزير الى أن ” المرحلة الثانية من هذا البرنامج ستخصص لمواكبة اختراع المنتوج الأخير في المختبرات، بتسقيف مالي يقدر ب 4 ملايين درهم لكل مشروع، والدولة ستدعم هذه المشاريع ب60 في المائة”، فيما تهم المرحلة الثالثة تنزيل مصنع نموذجي من أجل البداية في تصنيع هذه الابتكارات والاختراعات، المسقف بغلاف مالي يقدر بـ5 ملايين درهم ومساهمة الدولة ب30 في المائة”.

    وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد أشرف، أمس الأربعاء، على مراسيم توقيع اتفاقية متعلقة بـدعم برامج الابتكار الصناعي (TATWIR-R&D ET INNOVATION)، والتي تروم دعم مشاريع البحث والتطوير والابتكار، التي تقترحها الشركات الصغرى والمتوسطة، والشركات الناشئة، التي تشتغل في قطاع الصناعة، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية وتحسين أدائها.

    ويسعى هذا البرنامج إلى دعم 100 مشروع مؤهل، عبر دعم تطوير وتعزيز براءات الاختراع، من خلال تحمل 80 في المائة من التكاليف، بحد أقصى يصل إلى مليون درهم، إضافة إلى دعم مشاريع الابتكار والتطوير، من خلال المساهمة بنسبة 60 في المائة في كل مشروع، بحد أقصى يصل لـ 4 ملايين درهم.

    وسيتم تمويل هذا البرنامج، من خلال صندوق دعم الابتكار (FSI)، الذي تم إنشاؤه بموجب الاتفاقية الموقعة بين الدولة والوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 300 مليون درهم سنويا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار جهاز جديد يجمع الماء من الهواء لصنع وقود الهيدروجين الأخضر

    يعمل المُحَلِّل الكهربائي بثبات في نطاق واسع من الرطوبة النسبية المنخفضة التي تصل إلى 4%، بينما ينتج هيدروجين عالي النقاء بكفاءة حوالي 95٪ لأكثر من 12 يوما متتاليا، دون أي مدخلات من الماء السائل.

    يمتلك الهيدروجين الأخضر -وسمى بالأخضر لأنه ناتج عن التحليل الكهربائي للمياه باستخدام الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية- إمكانات هائلة كوقود نظيف، فهو متوفر بشكل أساسي في مركبات مثل الماء، ولا ينتج عنه أي انبعاثات ضارة.

    مع ذلك، فإن هناك تحديا يتمثل في إنتاج ما يكفي من الهيدروجين الأخضر بطريقة عملية وأسعار معقولة، فضلا عن تحدي التغلب على ما قد يتطلبه فصل الهيدروجين عن الماء من تقنية معقدة، ويعتمد أيضا على المياه العذبة النقية، وهي ليست متوفرة بكثرة في كل مكان.

    ومؤخرا، تم استعراض طريقة جديدة لاستخراج الماء من الهواء لإنتاج الهيدروجين الأخضر في بحث نُشر يوم 6 سبتمبر الجاري بدورية “نيتشر كوميونيكشنز” (Nature Communications) وقد يمكّن تطبيق هذه النتائج البحثية العلماء من التوصل لأجهزة تحول الطاقة الشمسية إلى وقود والعمل في أي مكان على الأرض.

    وبحسب الدراسة، ابتكر الباحثون نموذجا أوليا جديدا لجهاز يمكنه تجميع المياه من الهواء بالمناطق منخفضة الرطوبة، وتحويلها إلى هيدروجين، وقاموا بتشغيل الجهاز باستخدام الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح) لمدة 12 يوما متتاليا. كما اتضح أيضا أن الجهاز يمكنه العمل بكفاءة في بيئة جافة تبلغ نسبة الرطوبة فيها حوالي 4%، دون الحاجة إلى الماء السائل.

    الهيدروجين الأخضر

    الهيدروجين الأخضر أحد مصادر الطاقة الجديدة، وسمى بالأخضر لأنه ناتج عن التحليل الكهربائي للمياه باستخدام الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية. ومن المتوقع أن يكون وقود المستقبل، حيث يمثل بديلا محتملا للوقود الأحفوري الذي ينبعث منه ثاني أكسيد الكربون.

    ولكن إنتاج الهيدروجين الأخضر غالبا ما يتطلب أجهزة معقدة، ومعادن نادرة، والوصول إلى المياه النقية، مما قد يؤدي إلى المنافسة مع الإمدادات المحدودة من مياه الشرب، وترفع هذه العوامل التكاليف وتحد من التنفيذ على نطاق واسع.

    ومن أجل التغلب على هذه الصعوبات، طور جانج كيفين لي المحاضر في قسم الهندسة الكيميائية بجامعة ملبورن (University of Melbourne) في أستراليا، وزملاؤه، نموذجا أوليا لمحلل كهربائي يحصد الهواء الرطب بدلا من الماء السائل، ويمتص الرطوبة من الهواء ويَشْطُر الماء المتجمع إلى هيدروجين وأكسجين.

    التحليل الكهربائي المائي

    يري الباحثون في دراستهم أن استخدام التحليل الكهربائي المائي مقيد جغرافيا بتوافر المياه العذبة، والتي، مع ذلك، يمكن أن تكون سلعة نادرة في الكثير من دول العالم، لأن أكثر من ثلث سطح الأرض جاف أو شبه قاحل، حيث يصعب للغاية الوصول إلى المياه العذبة للحياة اليومية، ناهيك عن استخدام التحليل الكهربائي.

    ومؤخرا، تفاقمت ندرة المياه بسبب التلوث والاستهلاك الصناعي والاحتباس الحراري، ومن ناحية أخرى، فإن المناطق الغنية بالطاقات المتجددة عادة ما تعاني من نقص في إمدادات المياه، ولهذا يقترح الباحثون تشغيل المحلل الكهربائي بمصادر طاقة متجددة، كما يمكن استخدام تحلية المياه لتسهيل التحليل الكهربائي للمياه في المناطق الساحلية.

    الجهاز قابل للتطوير ويمكن استخدامه لتوفير وقود الهيدروجين للمناطق النائية والقاحلة وشبه القاحلة، مع الحد الأدنى من التأثير البيئي. ويقول الباحثون في الدراسة المنشورة “في هذا العمل، نؤكد أن الرطوبة في الهواء يمكن استخدامها مباشرة لإنتاج الهيدروجين عن طريق التحليل الكهربائي، نظرا لتوافرها العالمي وعدم استنفادها الطبيعي”.

    نماذج أولية

    وقد تم تصميم نموذج أولي يعمل بالطاقة الشمسية مع 5 أجهزة تحليل كهربائية متوازية للعمل بالهواء الطلق، مما يحقق معدل توليد هيدروجين متوسطا قدره 745 لترا في اليوم.

    ويقول الباحثون في الدراسة “هنا، نعرض طريقة لإنتاج هيدروجين عالي النقاء عن طريق التحليل الكهربائي في الموقع.. ويعمل المُحَلِّل الكهربائي بثبات في نطاق واسع من الرطوبة النسبية المنخفضة التي تصل إلى 4%، بينما ينتج هيدروجين عالي النقاء بكفاءة حوالي 95 لأكثر من 12 يوما متتاليا، دون أي مدخلات من الماء السائل”.

    ويؤكدون أن هناك 12.9 تريليون طن من الماء في الهواء في أي لحظة. وهو في توازن ديناميكي مع المجال المائي. وتم عرض نموذج أولي يعمل بالرياح لإنتاج غاز الهيدروجين من الهواء، ويفتح هذا العمل مسارا مستداما لإنتاج الهيدروجين الأخضر دون استهلاك المياه السائلة.

    كما يشير تقرير -حول الدراسة نشر على موقع “ساينس ألرت” (Science Alert) فإن التحسين الإضافي لوحدة التحليل الكهربي المباشر يمكن أن يحقق أداء استثنائيا في ظل ظروف محددة، مثل التشغيل عند رطوبة نسبية منخفضة تصل إلى 4%.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه التقنية لا تزال في مراحلها الأولى، فقد أسفرت تركيبات، ومواد التحليل الكهربي المباشر المختلفة، عن نتائج مختلفة من حيث الكفاءة وتوليد الطاقة. ولدى العلماء الآن طرق متعددة للمتابعة عندما يتعلق الأمر بجعل طاقة الهيدروجين حقيقة منتشرة، ومع ذلك، فإن الفريق واثق من إمكانية تحسين أجهزتهم وتوسيع نطاقها مستقبلا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • PPS يصف « ميثاق الاستثمار » بـ »المتعسف » ويعدد أبرز النقاط المغيبة فيه

    أكد عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إن مشروع قانون – إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار « لا يحتمل السرعة في تمريره كباقي النصوص التي أرادت الحكومة اعتمادها بسرعة البرق، خلال السنة التشريعية الأولى من الولاية البرلمانية الحالية، نظرا لأهميته وبعده الاستراتيجي في المنظومة الاقتصادية الوطنية وفي المسار التنموي للمغرب »، داعيا إلى « الخوض في تفاصيله بنوع من الدقة، والقيام بمناقشة عميقة وهادئة لمختلف مواده ومقتضياته ».

    وأشار شهيد في مداخلته أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، التي شرعت، اليوم الثلاثاء 13 شتنبر 2022، في المناقشة العامة لمشروع القانون، إلى أن الفريق الاشتراكي « ينبه مرة أخرى، إلى ضرورة الالتزام باحترام مقتضيات النظام الداخلي للمجلس، وخاصة المادتين 181 و182 منه، والحرص على تمكين النائبات والنواب من حقهم في المناقشة المستفيضة والجادة ».

    وقال رئيس الفريق الاشتراكي إن « الغاية من مناقشة مشروع القانون – الإطار بمثابة ميثاق الاستثمار لا تكمن في الاصطفاف مع الأغلبية أو الدفاع عن رأي المعارضة، بل تكمن أساسا في إنتاج نص تشريعي بجودة عالية، لما له من آثار إيجابية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المدى المتوسط والبعيد »، مضيفا أن « هذه المناقشة تقتضي منا استحضار التطور التاريخي للمنظومة التشريعية في مجال الاستثمار، للوقوف على التراكمات التي حققتها المملكة ».

    وأوضح أن « الهدف هو أن استيعاب المعيقات والاختلالات التي اعترضت الاستثمار الخاص، والعمل الجماعي على ابتكار الحلول الملائمة لجلب الاستثمارات الناجعة والمؤثرة اجتماعيا وتنمويا »، مشيرا إلى أن « المغرب انتظر سنة 1995، لكي يعتمد نصا قانونيا موحدا للاستثمار يستجيب للمعايير الدولية التي كان معمولا بها آنذاك، فيما يتعلق بالحكامة والشفافية وتحسين مناخ الأعمال وإقرار التحفيزات الجبائية والإدارية، وهو ما مكن من تحقيق العديد من المكتسبات الاستثمارية التي ساهمت في تطوير المنظومة الاقتصادية الوطنية، خاصة في فترة حكومة التناوب التوافقي ».

    واستدرك شهيد أن « تسارع التحولات الاقتصادية الدولية وتراخي النموذج الاقتصادي الوطني بعد ذلك أثر على المنظومة الاستثمارية، التي أصبحت تعاني من العديد من الاختلالات البنيوية، نتيجة عدم القدرة على المواكبة وتجديد الآليات التحفيزية لتشجيع الاستثمار الوطني وجلب الاستثمارات الأجنبية »، لافتا إلى أنه « بسبب ذلك، ظل الاستثمار محدود الأثر على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي؛ حيث لم يتجاوز المعدل العام للنمو طيلة 20 سنة، نسبة 3,2 في المائة، ولم يستطع خلق فرص الشغل اللازمة، وبقيت حصة الاستثمار الخاص ضعيفة مقارنة مع هيمنة الاستثمار العمومي ».

    وتابع النائب البرلماني: « لعل نقطة التحول البارزة في مساءلة المنظومة الاستثمارية الوطنية تمثلت في الدعوة الملكية إلى إعادة النظر في النموذج الاقتصادي الوطني، الذي لم يعد قادرا على مسايرة التحولات الاجتماعية وإحداث الإقلاع التنموي الشامل »، مشيرا إلى أن « الملك محمد السادس أفرد في خطاباته حيزا مهما للنهوض بالاستثمار وتعزيز موقعه في المنظومة الاقتصادية الوطنية، وخلق الثروة وتوزيعها بشكل عادل بين مختلف الفئات المجتمعية ».

    واستحضر شهيد، في هذا السياق، ما قاله عاهل البلاد في خطاب العرش الأخير: « وهنا، ندعو الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية، للعمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية، التي تختار بلادنا في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها؛ لأن أخطر ما يواجه تنمية البلاد، والنهوض بالاستثمارات، هي العراقيل المقصودة، التي يهدف أصحابها لتحقيق أرباح شخصية، وخدمة مصالحهم الخاصة، وهو ما تجب محاربته »، مؤكدا على أنها « توجهات أساسية تحتم علينا صياغة ميثاق جديد للاستثمار يمكن من كسب الرهانات التنموية الحالية والمستقبلية، وخلق القيمة المضافة، وتوسيع النشاط الاقتصادي الوطني، وتوفير مناصب الشغل المستدامة ».

    كما أكد على أن « تشجيع رأس المال الوطني المنتج والمشغل والمبدع يقتضي القطع مع اقتصاد الريع والمضاربة والاحتكار، وأن السياسة الجبائية المنصفة والمتوازنة، ومنع التهرب الضريبي، والخروج التدريجي من الاقتصاد غير الميهكل، ضرورة قصوى لأي دينامية استثمارية، وأن نهج النمو الأخضر القائم على الاستثمار المستحضر للأبعاد الإيكولوجية والبيئية، شرط أساسي للتنمية المستدامة والتكامل التنموي بين مختلف الجهات، وأن تطوير المقاولات الصغيرة والمتوسطة، مدخل إجباري لتقوية النسيج المقاولاتي والرفع من تنافسيته الاستثمارية ».

    وتأسف شهيد لـ »عدم العثور في مشروع القانون – الإطار على هذه الأبعاد ذات الأهمية الجوهرية في ميثاق الاستثمار، أو على تحفيزات هيكلية للاستثمار الخاص بدل منح مالية مجردة عن السياق المختل لمناخ الأعمال، أو على مقتضيات تلغي مختلف التراخيص والأذونات وتعوضها بدفتر تحملات والتزام بالنتائج، أو على مواد تيسر الولوج إلى التمويل البنكي من خلال إنشاء بنك عمومي للاستثمار، ومراجعة نظام الضمانات البنكية، وخلق بدائل واضحة وملموسة للتمويل، أو على تحفيزات جبائية وإعفاءات ضريبية للحد من الفوارق المجالية وتقيم التمييز الإيجابي لفائدة الجهات الأكثر هشاشة والمناطق المهمشة، وعلى رأسها جهة بني ملال خنيفرة وجهة درعة تافلالت وجهة كلميم واد نون، أو على أي التزامات تفرض على الشركات الكبرى والاستثمارات الضخمة أن تتحمل مسؤوليتها الاجتماعية اتجاه محيطها، بما يجعلها معنية اقتصاديا وماليا بالتنمية البشرية والاجتماعية للمجال الذي تشتغل فيه ».

    كما لفت إلى أن « المشروع لن يستطيع إرساء ميثاق جديد حقيقي، وهو يغفل الجوانب المرتبطة بالبحث العلمي والابتكار وتشجيع الاهتمام بالعقل الاستثماري داخل الفضاءات الجامعية والأكاديمية ومنتديات التفكير الاقتصادي »، مضيفا: « فعلا، خاب أملنا في أن نجد مشروعا يستوعب المعنى القوي للميثاق الذي يكون شاملا ولا يقبل باستثناءات هنا وهناك ».

    ووصف شهيد مشروع ميثاق الاستثمار بـ »المتعسف »؛ كونه « لخص معالجة الإشكالات القائمة في مجرد منح مالية لا يعرف لا كمها، ولا شروطها، ولا كيفية قياس تأثيرها على التنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل اللازمة، ولأنه فسح المجال أمام تراجعات فيما يخص التأطير القانوني لمجالات الاستثمار؛ كالمناطق الصناعية والمناطق الحرة التي لم يتم التطرق أو الإشارة القانونية لها بأي شكل من الأشكال، رغم أن المغرب لاءم الوضعية الجبائية للمناطق الحرة مع المعدل المعمول به في منظمة التجارة الدولية، ورفع نسبة الضريبة من 8 إلى 15 في المائة، ليتفادى الإشكالات المطروحة مع الاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بالملاذات الضريبية ».

    واتهم شهيد المشروع بـ »السكوت على الأبعاد الاجتماعية التي كانت متضمنة في الميثاق السابق، وعلى الإجراءات الضريبية التي كانت نسبها وإجراءاتها محددة بشكل جيد في الميثاق السابق: الضريبة على الشركات، واجب التضامن الوطني، الاستهلاكات التناقصية، الضريبة العامة على الدخل، الضريبة الحضرية، الضريبة المهنية، الضرائب المحلية ».

     وأضاف أن « الصيغة الجديدة التي تقدمها الحكومة لميثاق الاستثمار غارقة في العموميات، دون تدقيق للمفاهيم والأهداف، ودون تبويب منهجي واضح، على غرار ما هو مستوفى في ميثاق الاستثمار لدى المشرع المصري أو الأنغولي، على سبيل المثال ».

    وختم شهيد كلمته بإبداء أمل فريقه في أن « تكون المناقشة العام والتفصيلية داخل اللجنة فرصة سانحة لتدارك الهفوات، والتدقيق في الأحكام العامة للاستثمار من تعريفات وأهداف، ورصد ضمانات الاستثمار وتحفيزاته ومزاياه وامتيازاته، والتحديد المضبوط لأنظمة الاستثمار والمناطق الاستثمارية، وغيرها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة العالم: كفاءات للاستثمار بشكل أفضل

    مغاربة العالم: كفاءات للاستثمار بشكل أفضل

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 11:03

    بقلم .. مريم الرقيوق

    الرباط  –   تعتبر الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والتي يقدر عددها بنحو خمسة ملايين شخص، جالية تتميز بكثافتها وتنوعها مذهلين، حيث تشكل بالنظر إلى ديناميتها، نموذجا متفردا في مجال التنمية والاستقرار والعيش المشترك.

    ويوحد مغاربة العالم، على الرغم من عدم تجانسهم، قاسم مشترك، يتمثل في حب البلد الذي يسري في عروقهم، والتزامهم الدائم بالدفاع عنه وخدمته بكل الطرق الممكنة، وأينما كانوا، سواء مقيمين بالخارج أو ولدوا بالمجتمعات المضيفة، فإنهم يحتفظون بروابط متينة ببلدهم، كما يبذلون قصارى جهدهم لنقل شعور الفخر بالانتماء إلى أبنائهم وأحفادهم.

    وفي خطابه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على هذه العلاقة الخاصة التي تربط المغاربة بوطنهم، حيث قال جلالته “يشكل مغاربة العالم حالة خاصة في هذا المجال، نظرا لارتباطهم القوي بالوطن، وتعلقهم بمقدساته، وحرصهم على خدمة مصالحه العليا، رغم المشاكل والصعوبات التي تواجههم”.

    وأضاف جلالته “ذلك أن قوة الروابط الانسانية، والاعتزاز بالانتماء للمغرب، لايقتصر فقط على الجيل الأول من المهاجرين، وإنما يتوارثه جيل عن جيل، ليصل إلى الجيلين الثالث والرابع”.

    وتشكل عملية “مرحبا” التي انتهت مؤخرا، أبرز دليل على هذا الارتباط الراسخ لمغاربة العالم بوطنهم الأم. فحسب الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، فإن عملية هذه السنة سجلت دخول مليون و117 ألفا و736 شخصا، و 270 ألفا و754 مركبة، إلى المغرب، عبر مختلف موانئ المملكة، منذ بداية العملية في 5 يونيو وإلى غاية 29 من غشت الماضي. دون الحديث عن انعكاسات هذه العملية على المستوى الاقتصادي، حيث مثلت جرعة من الأوكسجين لمهنيي السياحة والتجار، لاسيما وأنها جاءت في سياق ما بعد جائحة كوفيد 19.

    وشكل حجم التحويلات المالية للمغاربة المقيمين بالخارج دليلا آخر على الصلة القوية التي تربطهم ببلدهم. فحسب التقرير السنوي لبنك المغرب حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، فإن تحويلات الجالية سجلت مستوى قياسيا بلغ 93.7 مليار درهم سنة 2021، بزيادة بنسبة 37.5 بالمائة مقارنة بسنة 2020.

    وعلى الرغم من قوة العلاقة التي تجمع مغاربة العالم مع بلدهم، إلا أنه من الواضح أنها تظل ظرفية ومرتبطة بعنصرين إثنين: العطلة الصيفية والتحويلات المالية. وبعيدا عن هذين العنصرين، فإن هذه الفئة من المواطنين تكاد تكون غائبة عن النقاش السياسي والعمومي.

    وبالنسبة لأمين سعد، الصحفي ورئيس مؤسسة “جوائز مغاربة العالم”، فإن “الجالية المغربية المقيمة بالخارج يجب أن تحظى بالاهتمام على مدار السنة، وأن يتم إدماجها في مسار التنمية الاقتصادية”، مضيفا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “بالنظر لخصوصيتها، يتعين ابتكار شكل جديد من “الروابط” الاقتصادية والثقافية والدينية معها”.

    وأظهرت السياسات العمومية في هذا المجال محدوديتها، لكونها مشتتة وغير مرتبطة، وذات تأثير ضعيف على المستوى الميداني، إذ أنه حان الوقت للتنسيق والابتكار، من أجل إيجاد آليات جديدة تمكن من إضفاء الطابع المؤسساتي على العلاقة مع المغاربة المقيمين بالخارج، وإدماجهم في دينامية النمو الاقتصادي والتنمية البشرية.

    ويظل الاستثمار أحد المجالات التي يسجل بها عجز كبير، إذ أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في تحقيق لها حول الهجرة الدولية، نشر سنة 2020، بأن 2.9 بالمئة فقط من المغاربة الذين هاجروا، صرحوا بأنهم أنجزوا مشاريع استثمارية بالمغرب. كما كشف التقرير نفسه عن تركيز عال لهذه الاستثمارات في قطاعات العقار (40.7 بالمئة)، و الفلاحة (19 بالمئة)، والبناء (16.6 بالمئة).

    ولدى سؤالهم عن أسباب عدم رغبتهم بالاستثمار في المغرب، أكد العديد من أفراد الجالية، وفقا لتحقيق مندوبية التخطيط، أن هذا الأمر يعود، بشكل أساسي  إلى نقص رأس المال (38.9 بالمئة)، والمساطر الإدارية المعقدة (14.0 بالمئة)، أو ضعف التخفيزات الضريبية (8.6 بالمئة).

    ومن هنا تأتي دعوة جلالة الملك إلى وضع “آليات فعالة للرعاية والدعم والشراكة”، لجذب أكثر المواطنين ترددا من بين المغاربة المقيمين بالخارج.

    وإضافة للاستثمار، تبرز كذلك أهمية تعبئة الطاقات والكفاءات المغربية المهاجرة، لأنه وكما أكد على ذلك صاحب الجلالة في خطابه السامي “الجالية المغربية بالخارج، معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية، في مختلف المجالات، العلمية والاقتصادية والسياسية، والثقافية والرياضية وغيرها”.

    لذلك، فإن هناك الكثير من الفرص والإمكانات التي تتم إضاعتها، خصوصا إذا علمنا أن أكثر من 400 ألف مغربي مقيم بالخارج يتوفرون على مستوى “بكالوريا+5″، وأن المغرب الذي أطلق سلسلة من المشاريع الهيكيلية والخطط القطاعية الطموحة، يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى لهذه الكفاءات.

    وأوضح أمين سعيد، في هذا الإطار، أن “جلالة الملك أكد في خطابه السامي أن الجالية هي خزان قوي للكفاءات ينبغي أن يستمد منه المغرب موارده. وفي هذا الصدد، تشكل الروابط التي تجمع هذه الكفاءات ببلدها الأصلي عنصرا أساسيا”.

    وهكذا، فإن مغاربة العالم مستعدون للمساهمة في بناء وتنمية بلدهم، بانضباط و استدامة، ما يحتاجونه هو الدعم والمواكبة من أجل أخذ زمام المبادرة، وبالتالي تحقيق النجاح الذي ينشده الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمسة أسئلة لرئيس مؤسسة جوائز مغاربة العالم، أمين سعد

    خمسة أسئلة لرئيس مؤسسة جوائز مغاربة العالم، أمين سعد

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 10:47

    (أجرت الحديث: مريم رقيوق)

    الرباط –  في حوار له مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز أمين سعد، رئيس مؤسسة “جوائز مغاربة العالم” ومدير نشر “مجلة بي إم” المتخصصة في شؤون الجالية المغربية، أهمية التوجيهات الملكية السامية لصالح المغاربة المقيمين بالخارج. كما دعا إلى إجراء تقييم نقدي للسياسات العمومية الخاصة بهذه الفئة من أجل إيجاد شكل جديد من “الروابط” الاقتصادية والثقافية والدينية بين الجالية ووطنها الأم.

      1 – خصص الخطاب الملكي الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب حيزا مهما لمغاربة العالم، من خلال إبراز مساهماتهم والدعوة إلى إحداث آلية خاصة لمواكبة الكفاءات المغربية بالخارج. باعتباركم من مغاربة العالم، كيف تلقيتم هذه التوجيهات الملكية السامية ؟

       بالفعل، أفرد الخطاب الملكي الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب مكانة خاصة للجالية المغربية المقيمة بالخارج. ويجب الإشارة هنا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يولي فيها جلالة الملك اهتماما خاصا بالجالية. فالعديد من الخُطب الملكية كانت موجهة للجالية المغربية التي يبلغ تعدادها، حسب آخر التقديرات، حوالي 5 ملايين شخص. ويتعلق الأمر على الخصوص بالخطاب الملكي لـ6 نونبر 2005، وخطاب 6 نونبر 2006، وخطاب 6 نونبر 2007.

    وتمثلت خصوصية الخطاب الملكي الأخير بتاريخ 20 غشت 2022 في كونه خصص مكانة أساسية لمغاربة العالم، حيث طرح جلالة الملك أسئلة جوهرية ودعا إلى التفكير في طريقة تُمكن المغرب من جذب كفاءاته في الخارج، وهي عديدة، من أجل المساهمة في التنمية الاقتصادية لبلدها. أعتقد أن هناك جانبين مرتبطين بهذه الخصوصية. أولا، لأن الأمر يتعلق اليوم بالتساؤل عما تم القيام به في هذا المجال. وأشير هنا إلى تأكيد جلالة الملك في خطابه السامي أنه “ولكن في المقابل، لابد أن نتساءل باستمرار : ماذا وفرنا لهم لتوطيد هذا الارتباط بالوطن؟ وهل الإطار التشريعي، والسياسات العمومية، تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم ؟ وهل المساطر الإدارية تتناسب مع ظروفهم ؟ وهل وفرنا لهم التأطير الديني والتربوي اللازم؟ وهل خصصنا لهم المواكبة اللازمة، والظروف المناسبة، لنجاح مشاريعهم الاستثمارية؟”.

    يتعلق الأمر هنا بدعوة إلى القيام بتقييم واسع النطاق لجميع المبادرات التي اتخذت. وعندما أتحدث عن الحصيلة، أعني على وجه الخصوص، القيام بحصيلة نقدية من شأنها أن تكشف عن أوجه القصور التي تخللت المبادرات السابقة.

    بعد ذلك، من الضروري التفكير وعلى الخصوص وضع آليات جديدة لحث مغاربة العالم أكثر على توجيه مشاريعهم الاستثمارية نحو المغرب.

      2 – هل يتعلق الأمر في نظركم ببداية حقبة جديدة في ما يتعلق بالتعاطي مع شؤون مغاربة العالم ؟

    أكد جلالة الملك في خطابه السامي أن الجالية هي خزان قوي للكفاءات ينبغي أن يستمد منه المغرب موارده. وفي هذا الصدد، تشكل الروابط التي تجمع هذه الكفاءات ببلدها الأصلي عنصرا أساسيا.

    نعم، يمكننا القول إن هذه بداية حقبة جديدة في ما يتعلق بمعالجة قضايا مغاربة العالم. ذلك ما نأمله بشدة. فالجالية المغربية المقيمة بالخارج يجب أن تحظى بالاهتمام على مدار السنة، وأن يتم إدماجها في مسار التنمية الاقتصادية، وبالنظر لخصوصيتها، يتعين ابتكار شكل جديد من “الروابط” الاقتصادية والثقافية والدينية معها.

       3- أنتم مؤسس مجلة “بي إم” المتخصصة في شؤون الجالية المغربية بالخارج. كيف تساهم هذه المبادرة في التعريف  بقضايا مغاربة العالم؟

    تم إطلاق مجلة “بي إم” سنة 2005. فحينها، ومن خلال عملي في مجال الصحافة، لاحظت أن قضية الهجرة وشؤون مغاربة العالم على وجه الخصوص لا تحظى بالأهمية التي تستحقها في المشهد الإعلامي المغربي. من هنا جاءت فكرة إطلاق مجلة تركز بشكل أكبر على هذه القضية، من دون أن تكون مجلة فئوية كما يميل البعض إلى الاعتقاد أحيانا. بهذه الإرادة إذن تم إطلاق مجلة “بي إم” من أجل خلق جسر لتبادل المعلومات بين المغرب وبلدان الاستقبال.

    ففي هذه المجلة، نخصص حيزا مهما للقضايا الاقتصادية والثقافية، من منطلق قناعتنا بأهمية هذين المجالين في الحفاظ على ارتباط مغاربة العالم ببلدهم الأصل.

       4 – ماذا عن جوائز مغاربة العالم، وهي مبادرة أخرى تشرفون عليها بهدف تشجيع الكفاءات المغربية في الخارج؟

    تعود النسخة الأولى لجوائز مغاربة العالم لسنة 2017. وعُقدت النسخة الرابعة من الجائزة في 19 مارس الماضي. المبادرتان مرتبطتان بشكل وثيق جدا. فالأولى، أي المجلة، كانت محفزا لإطلاق المبادرة الثانية، لأنه من خلال احتكاكي عن قرب بمغاربة العالم خلال هذه السنوات، لاحظت أن كفاءاتهم متعددة وكثيرة واستثنائية، وأنه من الضروري خلق فضاء لإبرازها بالمغرب. جوائز مغاربة العالم هي تعبير عن وجود هذه الكفاءات الاستثنائية، وتعبير عن وجود رابط قوي مع بلدهم الأصل، وفي النهاية، هي تعبير عن إرادة حقيقية من أجل تثمينها وجعل هذه الكفاءات قوة حقيقية بالنسبة للمغرب.

    خطاب 20 غشت 2022 يدعم بشكل كبير مبادراتنا، لا سيما مبادرة جوائز مغاربة العالم، لأن هذا الحدث الذي ننظمه كل سنة، يعد مناسبة لتكريم هذه الكفاءات.

    وتتوج هذه الجوائز الكفاءات المغربية في عدة فئات: السياسة، والرياضة، والفن، والثقافة، والبحث العلمي، وعالم المقاولة، والعمل الجمعوي. لقد كنا واعين بأن هذه الكفاءات يمكنها الاضطلاع بدور مهم بالنسبة للمغرب من خلال المساهمة في تنميته الاقتصادية وكذا في إشعاعه في الخارج. هذه الشبكة التي أسسناها منذ إنشاء مجلة “بي إم” ثم “جوائز مغاربة العالم” هي بلا شك ثروة حقيقية، وتلا ذلك إنشاء مؤسسة جوائز مغاربة العالم. وتمثل هذه الأخيرة فضاء للتبادل بين كفاءات مغاربة العالم، وذلك بفضل عملية التشبيك. كل هذه المبادرات تتماشى مع مضامين خطاب جلالة الملك ونحن فخورون بذلك.

      5 – بالنظر لمساركم ونشاطكم لفائدة مغاربة العالم، كيف تغيرت النظرة إلى هذه الفئة مع الزمن؟ وهل تلعب وسائل الإعلام دورها اللازم في الانفتاح على مغاربة العالم، والتعريف بمشاكلهم ؟

    مكنني مساري كصحفي مهني وكل السنوات التي قضيتها على رأس وسيلة إعلام متخصصة في قضايا الجالية من اكتساب معرفة بهذه الإشكاليات. تغير هذه النظرة التي تحدثتم عنها أمر حقيقي. أود أن أقول إن هذا التغيير فرض نفسه على الرغم من أن بعض النظرات لا تزال ثابتة. فالتحولات داخل الجالية لها بالضرورة تأثير على تصورهم وعلى نظرتنا. يتعلق الأمر حاليا بالجيل الثالث بل والرابع بالنسبة لبعض الجاليات المغربية المقيمة في الخارج.

    لم يعد مستوى التعليم الذي تم تحقيقه، والتأنيث، والوصول إلى مناصب المسؤولية المهمة يسمح لنا بمعالجة الإشكاليات بالطريقة نفسها التي كانت قبل 15 أو 20 سنة. في ذلك الوقت، كان مغاربة العالم من عمال الجيل الأول، يعودون مع أطفالهم كل صيف لقضاء عطلتهم في المغرب.

    اليوم، أشياء كثيرة تغيرت. فالمغربي المقيم بالخارج يمكن أن يكون عالما بارزا، ورجل سياسة، وواحدا من أكثر الفنانين شهرة في الساحة الثقافية، وكاتبا كبيرا… لذلك يجب أن نفكر، وهو الأمر الذي أكد عليه الخطاب الملكي الأخير، في تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى هؤلاء. وخاصة كيف نتحدث عنهم. وهنا يأتي دور وسائل الإعلام التي يجب أن تلعب دورا مهما.

    وهنا أيضا أود الحديث من جديد عن جوائز مغاربة العالم، لأنها تسعى لتقديم منظور جديد حول هذه الهجرة. عندما تم إطلاقها، كان ذلك على وجه التحديد للمساهمة في تغيير هذه النظرة. وتكتسي وسائل الإعلام، كما تعلمون، أهمية بالغة في تشكيل الصورة، كما للدولة دور محوري تؤديه من أجل دعم هذا النوع من وسائل الإعلام المتخصصة، التي تعمل كل يوم على تقديم صورة مختلفة عن مغاربة العالم في المغرب وخارجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار غشاء بلاستيكي يقضي على الفيروسات

    ابتكر علماء جامعة كوينز في بلفاست غشاء من البلاستيك يقضي على الفيروسات.

    وتشير مجلة Journal of Photochemistry and Photobiology B: Biology، إلى أن فريقا من علماء الجامعة ابتكر غشاء يمكنه في ظروف إضاءة الغرفة قتل الفيروسات التي تسقط على سطحه.

    ووفقا للمبتكرين، يمتاز هذا الغشاء بإمكانية التعقيم الذاتي، بواسطة طبقة رقيقة من الجسيمات التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية وتنتج أنواعا من الأكسجين النشط، التي تقتل الفيروسات بما فيها الفيروس التاجي المستجد.

    واختبر الباحثون هذا الغشاء على سلالتين من فيروس الإنفلونزا А وفيروسات بيكورناوي Picornaviridae والفيروس التاجي.

    وقد أظهر الغشاء فعاليته ليس فقط تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية، بل وأيضا في ظل ظروف الإضاءة العادية للغرفة.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن الغشاء الجديد بخلاف الأشرطة البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة، صديق للبيئة بدرجة أكبر، لذلك يوصي المبتكرون باستخدامه في المؤسسات الطبية والأماكن العامة وكذلك في إنتاج الغذاء.

    إقرأ الخبر من مصدره