Étiquette : العمال

  • عمال توصيل “الطلبيات”.. سباق يومي مع الزمن وسط زحمة المرور من أجل لقمة العيش

    ممتطيا دراجته النارية المجهزة بصندوق خلفي؛ يخترق عامل توصيل الطلبيات شوارع طنجة؛ متسللا وسط مئات العربات المختلفة الأحجام؛ رغبة منه في إيصال الطلب إلى أصحابه في مدة قياسية؛ لكنه في النهاية لن يتوج وإن حقق الرقم القياسي المطلوب.

    منذ سنوات مضت؛ أخذ نطاق خدمات توصيل الطلبيات في مدينة طنجة؛ كما غيرها من مدن المغرب؛ يتسع في موازاة مع تغير أنماط عيش المواطنين الذين باتت شريحة واسعة منهم تقبل على اقتناء حاجياتها عبر وسائط التجارة الإلكترونية.

    وعلى مدار ساعات اليوم؛ تعج شوارع المدينة؛ بأعداد من ممتهني هذه الخدمة؛ الذين يبدون أنهم في سباق مع الزمن وفي سباق مع بعضهم البعض؛ من أجل الظفر بأكبر عدد طلبات التوصيل.

    رأسمالهم دراجة نارية وهاتف؛ وضرورة الالتزام بإيصال الطلبية في أسرع وقت ممكن؛ في غياب أية ضمانات قانونية وحماية اجتماعية ترافق هذا النشاط الذي ما يزال في أغلب مظاهره غير مهيكل.

    “الوقت هو أثمن ما في هذا العمل”؛ يقول كريم؛ الذي دخل عالم خدمات التوصيل؛ منذ ثلاث سنوات؛ مضيفا “كلما أسرعت في توصيل الطلبية زادت ثقة العملاء فيك؛ مما يعني زيادة أرباحك”.

    غير أن هذا الحرص من جانب هؤلاء العمال على الوقت؛ لا يضاهيه في غالب الأحيان؛ الحرص على احترام القانون؛ ما يفرز العديد من السلوكات التي قد تكون لها عواقب وخيمة على سلامتهم.

    ويبرز أيمن؛ أن عامل التوصيلات يكون تحت ضغط كبير سواء من طرف طالب الخدمة الذي لا يتفهم في كثير من الأحيان إكراهات التنقل لا سيما في أوقات الذروة؛ أو من طرف الممون الذي يكون هاجسه الاستجابة السريعة لطلبيات زبائنه.
    ويسجل هذا الشاب الذي يشتغل في المجال منذ 4 أعوام؛ اضطراره لإعادة الطلب من حيث أتى به بعد إخباره من طرف الزبون بعدم حاجته إليه بدعوى تأخره؛ مشيرا إلى أن الوقت الذي يتم خلاله توصيل الطلبية؛ لا يزيد في أغلب الأحيان عن نصف ساعة.

    الطلبيات الكاذبة؛ إكراه آخر يعاني منه عمال التوصيلات؛ “يحدث أن تتلقى اتصالا من طرف شخص يطلب منك أن تحضر له وجبة غذائية من مطعم معين؛ وعندما تقوم بواجبك وتتصل بالزبون من أجل تسليم الطلبية يفاجئك بدعوتك إلى تناولها مع تناهي ضحكات عبر الهاتف صادرة من أشخاص يتواجدون بجانب صاحب الطلب الكاذب”؛ يقول أحد مقدمي خدمة التوصيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون الإضراب: فصل جديد من مواجهة حكومة أخنوش والنقابات

    مرت أكثر من 4 أشهر على توقيع الاتفاق الاجتماعي بين النقابات وحكومة عزيز أخنوش لكن مخرجاته بخصوص قانون الإضراب ما يزال محل تضارب وشد وجذب، إذ أكد يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، أن “الحكومة أوفت بالتزاماتها التي سطرتها مع النقابات في اتفاق أبريل، رغم أن الحوار الاجتماعي انطلق في ظل تراكم المشاكل من قبيل تسريح العمال وعدم احترام مدونة الشغل والنزاعات المرتبطة بكوفيد”.

     

    وبينما تطالب النقابات بسحب مشروع القانون التنظيمي، الذي أحيل على مجلس النواب من طرف حكومة عبد الإله بنكيران في أيامها الأخيرة سنة 2016، اعتبر المسؤول الحكومي، أمس الخميس بالرباط أن الحكومة اتفقت مع النقابات على عدم سحب مشروع القانون التنظيمي المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، في سياق بحث الحكومة وباقي الأطراف، الوصول لاتفاق على عدد من النقط الخلافية في أفق شهر يناير المقبل.

     

    وتنتظر المركزيات النقابية دعوة الحكومة لمباشرة مفاوضات جديدة بشأن “قانون الإضراب”، بعد إسقاط النسخة الحالية، مراهنة على حذف العديد من المضامين التي شكلت حجر عثرة في تداولات سابقة، في مقدمتها “اتفاق 25 أبريل”.

     

    في وقت يبدو فيه أن استجابة الحكومة لمطلب النقابات بسحب هذا المشروع من مجلس النواب والتشاور بشأنه من جديد يواجه بتحديات دستورية ومسطرية، إذ أن مراقبين يرشحون أسهل طريق لتمرير هذا المشروع هو حدوث توافق بين النقابات والحكومة والاتحاد العام لمقاولات المغرب وإدخال التعديلات المتوافق حولها عليه داخل البرلمان، حيث تتوفر الحكومة على أغلبية برلمانية تمكنها من تمرير التعديلات التي ترغب في إدخالها على أي مشروع.

     

    واتفقت حكومة أخنوش مع النقابات والباطرونا، خلال ثاني جلسات الحوار الاجتماعي، على إسقاط مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب وتكوين لجنة جديدة للتداول في الموضوع تتكون أساسا من النقابات ووزارة الشغل والإدماج المهني.

     

    وشكلت النسخة السابقة من مشروع القانون موضوع خلاف بين النقابات والحكومة في أغلب بنوده التسعة والأربعين، خصوصا تلك التي تنص على بطلان كل دعوة إلى الإضراب تخالف أحكام القانون التنظيمي ذاته، وتمنع الإضراب لأهداف سياسية.

     

    تتشبث النقابات بضرورة استحضار الاتفاقيات الدولية في التداولات الجديدة بشأن القانون، فضلا عن تنصيص الدستور المغربي على أن حريات الاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي، وتأسيس الجمعيات، والانتماء النقابي والسياسي، مضمونة.

     

    وقال مصطفى بيتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في وقت سابق إن سحب قانون الاضراب من عدمه، من البرلمان، هو قرار ستظهر بوادره عندما يتم الاتفاق مع النقابات في هذا الشأن، ويجري حوار حكومي شامل حوله من دون طابوهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتفق مع النقابات على عدم سحب قانون الإضراب وتؤكد وفائها بالتزامات فاتح ماي

    زنقة20ا الرباط

    أكد يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، إن “الحكومة أوفت بالتزاماتها التي سطرتها مع النقابات في اتفاق أبريل، رغم أن الحوار الاجتماعي انطلق في ظل تراكم المشاكل من قبيل تسريح العمال وعدم احترام مدونة الشغل والنزاعات المرتبطة بكوفيد”.

    وأوضح الوزير خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن “الحكومة وفت برفع الحد الأدنى للأجور، ومنحت رخصة الأبوة، إضافة إلى مؤسسة الأعمال الاجتماعية للقطاعات التي لا تتوفر عليها”.

    وأشار الوزير إلى احترام موعد شتنبر الذي جرى تحديده مع الشركاء الاجتماعيين، حيث تم تناول جملة من المواضيع الكبرى، وقد تم الالتزام بجدولة زمنية للإصلاحات الهيكلية الكبرى.

    وفيما يتعلق بقانون الإضراب، أكد الوزير أنه لن يخرج من المؤسسة التشريعية، ولكن الحكومة وباقي الأطراف، اتفقوا على الوصول لاتفاق على عدد من النقط الخلافية في أفق شهر يناير المقبل.

    كما أبرز السكوري أن الحوار تطرق لإصلاح أنظمة التقاعد، موضحا أنه سيكون مجانبا للصواب الحديث مباشرة عن الحلول، بل سيتم الالتقاء بمختلف الأطراف، كل على حدى، لإعطاء التشخيص حسب منظور كل طرف، مؤكدا أن الحكومة ترغب في الوصول لرؤية مشتركة في حدود شهر مارس.

    ولفت إلى أن موضوع التقاعد يتضمن ما هو مالي وموازناتي مع ما هو اجتماعي، وبالتالي ينبغي الأخذ بعين الاعتبار إمكانيات البلاد وتحكيم الحكومة، في أفق الاتفاق شهر مارس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بوزارة الداخلية..لفتيت يجري حركة انتقالية واسعة في صفوف الولاة والعمال

    كشفت عدد من المصادر المتطابقة، أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، يستعد للإعلان عن حركة انتقالية واسعة ستشمل العمال والولاة بعدد من أقاليم ومدن المملكة،

    وأكدت المصادر أن  الحركة الانتقالية جديدة ستعصف بعدد كبير من العمال والولاة الحاليين.

    وأضافت المصادر، أن وزير الداخلية، انتهى من وضع اللمسات الأخيرة على اللائحة، وينتظر عرضها على الملك محمد السادس، قبل الإعلان الرسمي عنها، خاصة وأن الأسماء الواردة في اللائحة تم اختيارها وفق معايير محددة تستجيب لطبيعة المرحلة المقبلة التي تقتضي أن ينخرط الجميع في تنزيل مقتضيات النموذج التنموي الجديد.

    يذكر أن وزارة الداخلية، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية للملك محمد السادس، والداعية إلى تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية، قامت بإجراء حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة همت 1819 منهم، يمثلون 43 في المائة من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره