Étiquette : 1700

  • إسرائيل تقحم نفسها في اشتباكات بين السلطات السورية والدروز

    العلم – وكالات

    شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية أكثر من 20 غارة استهدفت مراكز عسكرية في جميع أنحاء سوريا ليل الجمعة السبت، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد أن كانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق عن تنفيذ ضربة قرب القصر الرئاسي في دمشق.
      وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مقتل مدني جراء الغارات، بينما أكد جيش الاحتلال الاسرائيلي أنه استهدف بنى تحتية عسكرية في محيط دمشق ومناطق أخرى من سوريا التي لا تزال إسرائيل في حالة حرب معها.
      وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يملك شبكة واسعة من المصادر على الأراضي السورية، عن « أكثر من 20 غارة إسرائيلية على درعا وريف دمشق وحماة، طالت مستودعات ومراكز عسكرية »، إضافة إلى غارات على ريفي حماه واللاذقية.
      ووصف المرصد الغارات بأنها « الأكثر عنفا منذ بداية العام ».
      وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس في العاصمة السورية عن سماع أصوات هدير طائرات وعدد من الانفجارات.
      وذكرت وكالة سانا أن « مدنيا استشهد جراء غارات طيران الاحتلال الإسرائيلي على محيط مدينة حرستا بريف دمشق ». ومنذ سقوط الرئيس بشار الأسد في دجنبر الماضي، نفذت إسرائيل التي تنظر إلى السلطات الجديدة في دمشق بريبة، مئات الهجمات على مواقع عسكرية في سوريا، مبررة ذلك بسعيها لمنع وصول الأسلحة إلى السلطات الجديدة التي تصفها ب »الجهادية ».
      كما أرسلت إسرائيل أيضا قوات إلى المنطقة منزوعة السلاح في هضبة الجولان.
      واستهدفت غارة إسرائيلية فجر الجمعة دمشق، تردد صداها في أنحاء العاصمة، وفق ما أفاد مراسلو فرانس برس وسكان. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على منص ة إكس إن « طائرات حربية أغارت.. على المنطقة المجاورة لقصر أحمد حسين الشرع في دمشق ».
      ودانت الرئاسة السورية في بيان هذا القصف الذي قالت إنه طال القصر الرئاسي، معتبرة أنه « يشكل تصعيدا خطيرا ضد مؤسسات الدولة وسيادتها ».
      كما دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش « انتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا »، مضيفا على لسان المتحدث باسمه أنه « من الضروري أن تتوقف هذه الهجمات وأن تحترم إسرائيل سيادة سوريا ».
      وتأتي هذه الغارات عقب اشتباكات بين مسلحين دروز وعناصر أمن ومقاتلين مرتبطين بالسلطة السورية قرب دمشق وفي جنوب البلاد، على الحدود مع إسرائيل، أوقعت أكثر من مئة قتيل خلال يومين، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
      وعقب الغارة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس « هذه رسالة واضحة للنظام السوري. لن نسمح بنشر قوات (سورية) جنوب دمشق أو بتهديد الطائفة الدرزية بأي شكل من الأشكال ».
      دانت الخارجية القطرية الغارة الإسرائيلية قرب دمشق معتبرة أنها « عدوان سافر على سيادة » سوريا.
      وبعد ساعات على إعلان إسرائيل شن غارات على دمشق، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية في بيان أن « سوريا يجب ألا تصبح مسرحا للتوترات في المنطقة ».
      وجددت اسرائيل الخميس تهديداتها، إذ حذر كاتس في بيان من أنه « إذا استؤنفت الهجمات على الدروز وفشل النظام السوري في منعها، فسترد إسرائيل بقدر كبير من القوة ».
      وإثر إطاحة الاسد الذي قدم نفسه حاميا للأقليات في سوريا، لم تتوصل الفصائل الدرزية المسلحة التي لا تنضوي تحت مظلة واحدة، إلى اتفاق كامل مع السلطات الجديدة. لكن مئات المقاتلين من فصيلين رئيسيين انضووا في صفوف الأمن العام ووزارة الدفاع.
      ويتوزع الدروز بين لبنان وسوريا وإسرائيل والجولان المحتل.
      والتقى الشرع الجمعة في دمشق الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط الذي كان دعا الأربعاء أبناء طائفته في سوريا إلى « رفض التدخل الإسرائيلي ».
      وأفاد المرصد السوري عن مقتل أربعة دروز في ضربة بمسيرة أصابت مزرعة في كناكر في محافظة السويداء في جنوب سوريا.
      وبدأت الاشتباكات ليل الاثنين في جرمانا ثم انتقلت في اليوم التالي إلى صحنايا وهما مدينتان تقطنهما غالبية درزية ومسيحية قرب دمشق. وامتد التوتر بشكل محدود الى محافظة السويداء جنوبا.
      وقال المرصد السوري وسكان دروز، إن مقاتلين وعناصر أمن تابعين للسلطة هاجموا المدينتين، على خلفية انتشار تسجيل صوتي اعتبر مسيئا للنبي محمد، واشتبكوا مع مسلحين دروز في المنطقة.
      وأوقعت الاشتباكات خلال يومين أكثر من مئة قتيل يتوزعون بين مسلحين دروز من جهة، وعناصر أمن ومقاتلين مرتبطين بالسلطة من جهة أخرى، إضافة الى 11 مدنيا، بحسب المرصد السوري.
      ومساء الخميس ندد الشيخ حكمت الهجري، أبرز القادة الروحيين لدروز سوريا، بـ »هجمة إبادة غير مبررة » ضد أبناء طائفته، مطالبا « وبشكل فوري أن تتدخل القوات الدولية لحفظ السلم ولمنع استمرار هذه الجرائم ووقفها بشكل فوري ».
      واتهمت السلطات « مجموعات خارجة عن القانون » بافتعال الاشتباكات عبر شن هجوم على قواتها.
      وتعهدت السلطات الجديدة حماية الطوائف كافة وسط مخاوف لدى الأقليات، في وقت يحث المجتمع الدولي على إشراك جميع المكونات في المرحلة الانتقالية.
      وجاء التصعيد حيال الدروز بعد أكثر من شهر على أعمال عنف دامية في منطقة الساحل السوري قتل خلالها نحو 1700 شخص غالبيتهم العظمى من العلويين، سلطت الضوء على التحديات التي تواجهها إدارة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.
      وبعد اتفاقي تهدئة بين ممثلين عن الدروز ومسؤولين حكوميين، انتشرت قوات الأمن في صحنايا، وعززت من إجراءاتها الأمنية ليل الخميس في محيط جرمانا، حيث نص الاتفاق وفق السلطات « على تسليم السلاح الثقيل بشكل فوري وزيادة انتشار قوات إدارة الأمن العام في المدينة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة النفسية.. اعتراف بالخُصاص واستراتيجية لإنقاذ قطاع منسي

    في وقت تتعاظم فيه التحديات النفسية والاجتماعية في المغرب، ويتزايد الإقبال على خدمات الدعم النفسي، خرج وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، ليعترف أمام البرلمان بـ”الخصاص الحاد” في أطر الطب النفسي، معلناً عن انطلاق الإعداد لاستراتيجية وطنية شاملة للصحة النفسية والعقلية. خطوة وُصفت بأنها طال انتظارها، بالنظر إلى الأزمة الهيكلية التي يعيشها هذا التخصص الحيوي منذ سنوات.

    319 طبيباً فقط.. ووزير الصحة يعد بتوظيف 35 إضافياً

    كشف التهراوي أن عدد الأطباء المتخصصين في الطب النفسي داخل القطاع العام لا يتجاوز 319 طبيباً، إلى جانب 62 فقط متخصصين في طب نفس الأطفال. معطيات صادمة إذا ما قورنت بالحاجة المجتمعية المتزايدة إلى خدمات الصحة النفسية، خاصة في ظل ما خلفته الجائحة من تداعيات على الصحة العقلية، إضافة إلى الضغط الاجتماعي والاقتصادي.

    ورغم الخصاص البنيوي، تعهد الوزير بتوظيف 35 طبيباً مختصاً إضافياً، وتخصيص 123 منصباً مالياً لسد الثغرات خلال عامي 2024 و2025، منها 89 منصباً لفائدة ممرضي الصحة العقلية. غير أن هذه الأرقام تظل، بحسب خبراء، “متواضعة أمام حجم الطلب الوطني وتفاوت توزيع الأطر حسب الجهات”.

    استراتيجية قيد الإعداد… وتأكيد على البُعد الحقوقي

    الوزير أكد أمام مجلس المستشارين أن وزارته شرعت في إعداد استراتيجية وطنية للصحة النفسية والعقلية، واعداً بالإشراف الشخصي على اجتماعات تقنية مرتقبة ستشكل انطلاقة هذا المشروع. واعتبر التهراوي أن الصحة النفسية باتت “ركيزة أساسية لجودة حياة المواطنين وتحقيق التوازن المجتمعي”، مشدداً على ضرورة توسيع العرض الصحي وتوزيع الموارد بعدالة بين الجهات.

    كما كشف المسؤول الحكومي عن الانخراط في مراجعة الإطار القانوني المتعلق بالصحة العقلية، ووضع بروتوكولات علاجية مخصصة للاضطرابات ذات الأولوية، في مسعى لتعزيز حقوق المرضى العقليين وتحسين ظروف التكفل بهم.

    عرض صحي محدود… وخدمات تعاني التهميش

    تشير الأرقام الرسمية إلى أن مجموع العاملين في قطاع الصحة النفسية لا يتجاوز 3230 مهنيًا، منهم 1700 ممرض في الصحة العقلية. ويواجه هذا العدد صعوبات كبيرة لتغطية احتياجات ساكنة تتجاوز 37 مليون نسمة، لا سيما مع غياب تغطية صحية نفسية فعالة في عدد من الجهات الداخلية والقروية.

    الوزارة تعمل حالياً، بحسب التهراوي، على تعميم خدمات الطب النفسي في المستشفيات العامة، وإحداث وحدات استشارة خارجية، وتشكيل فرق للتدخل في الأزمات النفسية الاجتماعية، وتعزيز خدمات إعادة الإدماج وإعادة التأهيل.

    مطلب الإصلاح الجذري

    يرى مختصون أن الإعلان عن هذه الاستراتيجية يمثل بادرة إيجابية، لكنه يحتاج إلى إرادة سياسية واضحة وميزانيات مخصصة تترجم الطموح إلى واقع ملموس. فالصحة النفسية لم تعد ترفاً أو شأناً فردياً، بل مسألة أمن اجتماعي ينبغي أن تكون في صلب السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة جديدة بغزة وعريضة “داخلية” تطالب بوقف العدوان

    وكالات

    في اليوم الـ31 من استئناف العدوان على قطاع غزة، قالت مصادر طبية إن عشرات الفلسطينيين استشهدوا في الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم، بينهم شهداء في قصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين بجباليا شمالي القطاع.

    من جهة ثانية، قال الناطق باسم اليونيسيف في فلسطين كاظم أبو خلف، للجزيرة، إن معدل الأطفال الذين قضوا في غزة منذ بداية الحرب وصل إلى 27 طفلا يوميا.

    وتصاعدت موجة المعارضة الداخلية في إسرائيل ضد استمرار الحرب على قطاع غزة، وتزايدت أعداد الموقعين على العرائض المطالبة بوقف الحرب وإستعادة الأسرى.

    وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن توقيع نحو 120 ألف إسرائيلي من مختلف الأطياف والشرائح المجتمعية على عرائض تطالب بوقف الحرب وإعادة الأسرى.

    ومن بين الموقعين 37 إسرائيليا من الأسرى السابقين في غزة و10 آلاف من جنود الاحتياط والضباط السابقين في الجيش والشرطة، منهم ألفا جندي من لواء المظليين والمشاة و1700 من جنود الاحتياط السابقين في لواء المدرعات، في مؤشر قوي على تنامي الرفض الداخلي لاستمرار العمليات العسكرية في القطاع.

    من جانب آخر، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحكومة الإسرائيلية لن تسمح بإدخال مساعدات إلى القطاع، معتبرا ذلك من أهم أدوات الضغط على حركة حماس، فيما ردت حماس بأن هذه التصريحات “إقرار علني بارتكاب جريمة حرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج Go سياحة.. عدد المشاريع المقبولة منذ إطلاق البرنامج بلغ حوالي 819 مشروعا

    كشفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عن عدد المشاريع المقبولة منذ إطلاق برنامج ” Go سياحة” في فبراير 2024، والتي بلغت حوالي 819 مشروعا.

    وأبرزت الوزيرة في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول برنامج “Go سياحة”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، أن عدد هذا المشاريع يمثل ما يزيد عن نصف الهدف المحدد في عام واحد فقط.

    وأوضحت عمور أن 746 مقاولة تستفيد من مواكبة تقنية مع خبراء متخصصين، وذلك باستثمار قدره 85 مليون درهم، منها 70 مليون درهم على شكل م نح، مسجلة أن هذا الدعم يساعد المقاولات على تحسين الخدمات، التحول الرقمي، تعزيز المهارات، تنويع الأسواق، وترشيد استهلاك الطاقة.

    وأضافت أن البرنامج يدعم أيضا 46 مشروعا للتنشيط والترفيه السياحي، باستثمار حوالي 300 مليون درهم بمنح تقدر بـ90 مليون درهم، موضحة أن هذه المشاريع تشمل أنشطة مثل ركوب الأمواج، التزلج على الرمال، الصيد، والجولات السياحية بالقوارب، أندية الفروسية، وجدران التسلق وغيرها.

    وفيما يخص الجانب البيئي، أكدت الوزيرة أن 27 مقاولة تستفيد من دعم خاص للانتقال الطاقي، باستثمار 52 مليون درهم ومنح تصل إلى 20 مليون درهم، تشمل تجهيزات مثل أنظمة الطاقة الشمسية، تحسين استخدام الموارد المائية، معالجة النفايات والمياه المستعملة، وغيرها من التقنيات المستدامة.

    وذكرت عمور بأن برنامج Go سياحة يهدف إلى تقديم مواكبة ودعم مالي وتقني لـ 1700 مقاولة سياحية في أفق 2026، مما سيساهم في خلق عرض ترفيهي مبتكر ومتنوع وفرص شغل جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل ملتقى التوجيه ما بعد البكالوريا بجرسيف

    العلم – عبد العزيز العياشي
    نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق بتنسيق مع المديرية الإقليمية جرسيف، وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعمالة إقليم جرسيف، وبشراكة مع جامعة محمد الأول وقطاعات التكوين المهني بالجهة، يوم السبت 12 أبريل 2025 بالقاعة المغطاة، الملتقى الاقليمي للتوجيه ما بعد البكالوريا تفعيلا لمقتضيات القانون إطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، خاصة ما يتعلق بالتنسيق الوثيق بين قطاعات التربية والتعليم والتكوين في مجال التوجيه والإرشاد من أجل حسن توجيه المتعلم وإرشاده، وتماشيا مع توجهات خارطة الطريق 2022 – 2026، خاصة الالتزام الرابع الهادف إلى توجيه التلميذات والتلاميذ نحو مسارات دراسية تتلاءم مع مؤهلاتهم للرفع من فرص نجاحهم، من أجل تمكين تلميذات وتلاميذ السنة الختامية من سلك البكالوريا وأوليائهم من الاطلاع على الآفاق الدراسية والتكوينية المتاحة بالجهة وخارجها. 
       
    وعرف هذا الملتقى مشاركة أزيد من 31 مؤسسة جامعية وتكوينية، عمومية وخصوصية، من داخل الجهة وخارجها، بالإضافة إلى أروقة خاصة بأطر التوجيه التربوي العاملين بالقطاعات المدرسية، وبجمعية الثقافة الرقمية التي تضطلع بمشروع دعم الملتقى الاقليمي للتوجيه وتحسيس الفتيات بالوسط القروي بأهمية التمدرس.
       
    وقد زار أروقة الملتقى ما يناهز 1700 تلميذ وتلميذة من مختلف المؤسسات العمومية والخصوصية بالمديرية ألإقليمية حيث قدمت لهم جميع الشروحات والمعطيات المتعلقة بالعروض الدراسية والتكوينية والآفاق المهنية المتاحة بكل مؤسسة.
     
    وقد اكد عبد العزيز اينسي المدير الاقليمي في تصريح لوسائل الاعلام ان هذا الملتقى الذي يستهدف تلاميذ و تلميذات السنتين الأولى والثانية باكلوريا حيث بلغ عدد المستفيدين حوالى 1700 تلميذ وتلميذة من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم.
     
    وأضاف الاستاذ اينسي ان هذه التظاهرة التي عرفت مشاركة 31 مؤسسة تكوينية وجامعية، تشكل منصة معلومات مهمة ومساعدة لتوجيه تلاميذ مستوى السنة الثانية باكلوريا، مشيرا إلى أن هذا الملتقى يشل ايضا محطة مرجعية اساسية في المسار الدراسي للتلاميذ بالإقليم، لإطلاعهم على الافاق المتاحة لهم على مستوى الدراسات العليا، وشروط وخصوصيات القبول بالنسبة لكل مؤسسة تكوينية، ومدة التكوين ونوعية الشهادات التي تمنحها هذه المؤسسات بعد الدراسة والتكوين.

    جدير بالذكر، أن انطلاقة هذا الملتقى أعطيت حسب بلاغ للاكاديمية، من طرف باشا مدينة جرسيف بمعية المدير الاقليمي ورئيس المركز الجهوي للتوجيه، بحضور السيدات والسادة أطر المديرية الاقليمية وأطر التوجيه التربوي ومديري المؤسسات التعليمية ورئيس الفيديرالية الاقليمية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، والمنسق الاقليمي للهلال الأحمر المغربي فرع جرسيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: زلزال بورما حالة طوارئ من أعلى مستوى

    صنفت منظمة الصحة العالمية الأحد زلزال بورما حالة طوارئ من الدرجة الثالثة، في إشارة إلى المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ.

    وأطلقت المنظمة نداء من أجل تمويل عاجل قدره ثمانية ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيام الثلاثين المقبلة.

    وضرب زلزال بقوة 7,7 درجات مدينة ماندالاي في وسط بورما الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6,7 درجات وحصد الزلزال أرواح أكثر من 1700 شخص في بورما و18 شخصا على الأقل في تايلاند.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال میانمار.. 1700 قتيل لحدود الساعة

    أعلنت الحكومة الوطنية الموازية في ميانمار، التي تنسق الكفاح الشعبي ضد النظام العسكري الحاكم، يوم السبت عن هدنة جزئية من جانب واحد، لتسهيل جهود الإغاثة من آثار الزلزال وذلك مع ارتفاع حصيلة القتلى في البلاد بسبب الكارثة إلى 1700شخصا.

    ويشكل هذ الرقم زيادة كبيرة في حصيلة القتلى مقارنة مع حصيلة قتلى بلغت 1002 تم الإعلان عنها قبل ساعات قليلة فقط، ما يبرز صعوبة تأكيد عدد الضحايا في منطقة واسعة واحتمالية استمرار زيادة الأرقام بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر يوم الجمعة. كما ارتفع عدد المصابين إلى 3408، بينما ارتفع عدد المفقودين إلى 139.

    وفي تايلاند المجاورة، ارتفعت حصيلة القتلى إلى 17. وقد هز الزلزال منطقة بانكوك الكبرى، التي يقطنها حوالي 17 مليون شخص، وأجزاء أخرى من البلاد. وتم الإبلاغ عن أضرار في العديد من الأماكن في الشمال، لكن الإصابات اقتصرت على بانكوك.

    ومن بين القتلى 10 أشخاص لاقوا حتفهم في مبنى شاهق بالقرب من سوق تشاتوتشا المشهور الذي انهار، بينما قتل الباقون في سبعة مواقع أخرى. وقالت السلطات في بانكوك إن 83 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين.

    وتم يوم السبت جلب المزيد من المعدات الثقيلة لرفع الأنقاض، لكن آمال العثور على أحياء تحت الأنقاض بدأت تتلاشى بين الأصدقاء والعائلات.

    وتركز جهود الإنقاذ حتى الآن في ميانمار على المدن الرئيسية المتضررة مثل ماندايلاي، المدينة الثانية في البلاد، والعاصمة نايبيداو.

    ولكن على الرغم من وصول فرق إنقاذ ومعدات من دول أخرى، إلا أن تلك الجهود تعوقها الأضرار التي لحقت بالمطارات. وأظهرت صور الأقمار الصناعية من “بلانت لابس بي بي سي” التي تم تحليلها من قبل وكالة أسوشيتد برس أن الزلزال دمر برج مراقبة الحركة الجوية في مطار نايبيداو الدولي كما لو أنه تم اقتلاعه من قاعدته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا وراء “غضبة أخنوش” التي أطاحت برؤساء ووزراء؟

    ط.غ

    ما شغله عبد القادر اعمارة، القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية والذي يوصف بالصديق المقرب لرئيس الحكومة عزيز أخنوش من منصب جديد، رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وتعيين محمد بنعليلو رئيسا للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إضافة إلى تعيين “الاتحادي” حسن طارق وسيطا المملكة..”ما شغلته” هذه الاسماء فتح بابا كبيرا أمام علامات استفهام “غضبة أخنوش” التي أطاحت بمسؤولين عى رأس مؤسسات موازية كان لصوتها المزعج ربما أثر في تحييد رؤسائها لصالح اخرين.

    البداية باخر ورقة تسقط من شجرة “المغضوب عليهم” ويتعلق الأمر بمحمد البشير الراشدي رئيس الهيئة الوطنية لمحاربة الرشوة والوقاية، الذي نشر تقرير يلوم حكومة عزيز أخنوش، وضمنيا اتهام لها بالتقاعس في محاربة الفساد الذي أفقد المغرب 25 رتبة في مؤشر مدركاته خلال خمس سنوات.

    ولم يكن الخبير الاقتصادي المغربي إدريس الكراوي، المنتمي إلى حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”يدري أنه حين أقدم العام الماضي على الاقتراب من ملف أسعار المحروقات، موضحا في تقريره أن سبع شركات التهمت 1700 مليار من جيوب المغاربة بين 2015 و2018، وطالبهم بأداء غرامة 9 مليارات درهم بشكل تضامني. تقريرعجّل بتنحيه من على رأس إدارة “مجلس المنافسة” حتى ولو كان منطلقه هو الدفاع عن الاقتصاد المغربي والمستهلك المحلي الذي اكتوى بالزيادة في أثمان البنزين.

    الكراوي كان قد أنجز تقريرًا حول الشركات المتنفذة المالكة لسوق المحروقات، ورفعه إلى المراجع العليا، لكنه فوجئ بأعضاء المجلس يشتكون منه إلى المراجع نفسها، فما كان من هذه الأخيرة سوى أن كلفت لجنة خاصة للفصل في الموضوع، أنجزت بدورها تقريرًا سجلت فيه ملاحظاتها، وعلى إثر ذلك جاء قرار إعفاء إدريس الكراوي من مهمته. وعُيّن بدلًا منه أحمد رحو رئيسًا لـ”مجلس المنافسة”.

    نفس السقوط كان لرئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضى الشامي، الذي غادر المجلس بعد انتقاد لاذع للحكومة قائلا إنها “تخرمز” خلال لقاء له في أكتوبر العام الماضي.

    حبل المقصلة طال أحمد الحليمي المندوب السامي للخطيط الذي قال في إحدى خرجاته إن التضخم في المغرب هيكلي سببه هشاشة الإنتاج وغلبة الشناقة والسماسرة وأولوية التصدير، مؤكدا أن أزمات كورونا وأوكرانيا لم تخلق المشكل، بل فقط فضحته.وكشف الحليمي في تصريحات متعددة زيف وعود التشغيل المليونية، بنشر نسب البطالة .

    وعلى ذات المناول سقط إدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات في اختبار القوة، عندما “تجرأ” في تقريره برسم 2018 على فضح اختلالات مخطط المغرب الأخضرو أليوتيس في الصيد البحري. تم إعفاء جطو في مارس 2021، وتم تعيين زينب العدوي المتخصصة في مالية الجماعات الترابية.

    ويربط كثيرون بين شغل مسؤولين جدد مناصب على رأس المؤسسات الموازية وإعفاء ممن كان صوتهم مؤثرا أو مزعا للحكومة، وبين التعديل الحكومي الذي جاء باسماء جديدة وأطاح بأخرى. ومن هؤلاء، محمد سعد برادة، والذي تولى حقيبة التربية والتعليم، كان يشغل منصب عضو

    مجلس الإدارة في شركة “إفريقيا غاز” التابعة لهولدينغ “أكوا” المملوكة لرئيس الحكومة.

    أما وزير الصحة الجديد، أمين التهراوي، فقد سبق أن قام بتسيير الشركتين اللتين يقودهما أخنوش وزوجته سلوى الإدريسي، “أكوا” و”أكسال”، حيث تقلد العديد من المناصب الإستراتيجية حتى أصبح عام 2012 المدير العام لمجموعة “أكسال”.

    واعتبر مراقبون أن “منطق القرب” من رئيس الحكومة لعب دورا كبيرا في الكثير من هذه التعيينات الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات المسلحة المغربية تساهم في دليل جديد لعمليات حفظ السلام الأممية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    تشارك القوات المسلحة الملكية المغربية في ورشة عمل دولية لإعداد “الدليل التشغيلي لوحدة المدفعية التابعة للأمم المتحدة”، التي تحتضنها البحرية البرازيلية من خلال فيلق المشاة البحري (CFN) في مدينة ريو دي جانيرو، بمشاركة وفود عسكرية من تسع دول، أبرزها الصين ونيجيريا وباكستان وأوروغواي.

    الورشة، التي تجري خلال الفترة ما بين 24 و28 من شهر مارس الجاري، تشهد إطلاق دليل تشغيلي سيصبح مرجعًا أساسيًا بالنسبة لبعثات السلام الأممية، مبرزة أن هذا الحدث يعد خطوة أساسية وهامة في مسار تعزيز التعاون بين الدول المشاركة في عمليات السلام الدولية.

    ومن المتوقع أن تساهم مخرجات هذه الورشة، المنظمة على مستوى “مركز العمليات الإنسانية والسلام ذات الطابع البحري” وسط جزيرة الحاكم (Ilha do Governador) بريو دي جانيرو، في تشكيل الإرشادات التي ستؤثر على بعثات السلام، وفي ضمان التوحيد والكفاءة في استخدام المدفعية في بيئات عمليات هذه البعثات، وبالتالي دعم التعاون الدولي للحفاظ على السلام العالمي.

    ويتكون فريق العمل المكلف بإعداد هذا الدليل، الذي تولى تنسيقه اللواء ريموند أوتساها من الجيش النيجيري، من 18 مشاركًا من بينهم ضباط من البحرية البرازيلية و12 ضابطًا آخرين ممثلين لتسع دول هي: المغرب والصين وغانا، ونيجيريا وباكستان وأوروغواي، إضافة إلى كل من زامبيا وزيمبابوي، ممن يتمتعون بخبرة كبيرة في عمليات السلام التابعة لهيئة الأمم المتحدة.

    وتناقش هذه الورشة التي ستضم خبراء أمميين مدنيين وعسكريين مواضيع مختلفة، مثل إستراتيجيات الدفاع والتكتيكات العسكرية المتخصصة، وكيفيات تطبيق أدوات الدليل الذي سيتم إعداده في عمليات السلام الدولية، والمتوقع أن يتم تسليم مسودته الأولى لمكتب الشؤون العسكرية في إدارة عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة، قبل الموافقة عليه بشكل نهائي أواخر العام الجاري.

    وسيكون هذا الدليل بمثابة الأساس لإجراء أي تعديلات أو تحسينات مستقبلية في عمليات البعثات الأممية لحفظ السلام، إذ سيتضمن إرشادات واضحة لضمان أمن قوات السلام وحماية المدنيين في مناطق الصراع.

    وبمشاركتها في هذا الحدث تُظهر المملكة المغربية التزامًا راسخًا بالحفاظ على السلم والاستقرار في مختلف مناطق النزاع وفي صياغة معايير عالمية موحدة للسلام.

    ويعد المغرب من بين كبار المساهمين والمشاركين في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، إذ تقدر تقارير متخصصة عدد الجنود والضباط المغاربة المنتشرين ضمن هذه البعثات بأكثر من 1700 عنصر؛ ما يعزز صورة البلد كمدافع مشارك في جهود السلام العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الساعدي القذافي: دفع الملايين للعب 15 دقيقة في فريق إيطالي

    لم تقتصر الغرائب والطرائف الصادمة على القذافي الأب، بل امتدت لأبنائه أيضا، حيث يكاد يصبح كل واحد من أسرة القذافي حالة غرائبية قائمة بذاتها، ولعل أبرزهم الابن الثاني الساعدي القذافي، الذي اختار لنفسه طريقا «مختلفا» عن إخوته. ففي الوقت الذي يقدم فيه سيف الإسلام نفسه خليفة لأبيه، حيث بذل مجهودات جبارة لتقديم نفسه كـ«مثقف متنور وديموقراطي»، فإن أخاه الساعدي اختار طريق الرياضة، وتحديدا كرة القدم، حيث جسدت «مسيرته» الرياضية أوضح مثال حول العبث الذي يمارسه المستبدون وأبناؤهم. ومن أبرز محطات هذه المسيرة، نجد أنه كان يملك فريقا اسمه «الأهلي الليبي»، وهو مموله ورئيسه، وفي الوقت نفسه كان لاعبا فيه، لذلك فهو الكل في الكل.

    الساعدي.. «مول الكرة»

    تحدث الدولي المغربي السابق، أحمد البهجة، عن التجربة الكروية التي مر منها في الدوري الليبي، عندما كان يلعب ضمن فريق الأهلي، إلى جانب الساعدي القذافي، ابن الرئيس الأسبق لليبيا الراحل معمر القذافي .وتطرق البهجة، خلال برنامج على القناة الثانية، إلى الحادثة التي وقعت له مع ابن القذافي، لما خيره بين المال والعودة إلى المغرب، أو قتله بمسدسه.

    وقال البهجة في هذا الصدد: «في إحدى المباريات التي كنا نلعبها في المنافسات الإفريقية، واجهنا فريق النادي الإفريقي التونسي بملعب الأخير»، ومضى يقول: «بعدما كنا متقدمين في هذه المباراة بنتيجة هدفين لصفر، استطاع الفريق التونسي العودة في النتيجة، وتمكن من تعديل الكفة، قبل أن تتاح لنا فرصة ذهبية لتسجيل هدف ثالث بعد مجهود شخصي، حيث استطعت مراوغة ثلاثة لاعبين ومررت الكرة في طبق من ذهب لأحد اللاعبين الذين يحملون الجنسية الليبية، بيد أنه ضيعها». وأردف قائلا: «بعد نهاية المباراة، وفي مستودع الملابس، طلب القذافي من اللاعب الذي ضيع الهدف أن يعود إلى ليبيا عبر السيارة، بدل الطائرة، في رحلة تمتد لحوالي 1700 كيلومتر، الشيء الذي جعلني أنتفض في وجهه، وأتضامن مع اللاعب، فعدت معه في السيارة». وتابع البهجة: «في اليوم الموالي وقبل بداية التداريب، دخلت مستودع الملاعب، فخيرني «مول البالون» بين الفلوس أو مسدس في الجانب الآخر، فاخترت الأولى»، يقول ضاحكا.

    هذه الحكاية عاش أمثالها العديد من اللاعبين العرب والأجانب في ليبيا حينها، حيث كان ابن القذافي يحرص على تسديد كل الكرات الثابتة وركلات الترجيح، وكان يعاقب في الملعب كل لاعب يلمسه، أو يضغط عليه لافتكاك الكرة. وعندما فقد شغف اللعب في «الجماهيرية»، حيث كان الجميع يجامله ليظهر بمظهر «اللاعب العبقري»، فإنه قرر قرارا طريفا ما زالت الصحافة الرياضية الإيطالية تتذكره بتندر كبير، وهو اللعب في الدوري الإيطالي.

    اشتهر الساعدي القذافي في الملاعب الإيطالية عندما لعب بقميص بيروجيا في عام 2003، وشهرته لم تأت من إنجازاته، بل من الطريقة التي انتقل بها. حيث خلق جدلا واسعا في الأوساط الرياضية، على اعتبار أن هذا اللاعب لم يكن استثنائيا في أدائه ونشاطه في الدوري المحلي الليبي، وحمله لشارة قيادة المنتخب الليبي منذ عام 2000 حتى 2006، كان فقط من أجل إرضائه والجبر بخاطره، لكن لم يشاهده أي مشجع يلعب في إيطاليا، رغم أنه لعب في ثلاثة أندية ثلاث مباريات فقط، وكلها لبضع دقائق فقط.

     

    دفع الملايين للعب 15 دقيقة

    في صيف عام 2003، ارتدى القذافي قميص بيروجيا الإيطالي، ووقف رئيس النادي وصفق له في حفل تقديمه إلى الجماهير، والتي غابت عن المدرجات، بسبب هذه الصفقة الغريبة مع لاعب ابن «ديكتاتور» في العالم. وأشارت بعض المعلومات في ذلك الوقت إلى أن بيرلسكوني الذي أصبح رئيسا لحكومة إيطاليا بعد ذلك، هو من شجع على إتمام هذه الصفقة، وكان الهدف البحث عن شراكة اقتصادية مع ليبيا في المستقبل، خصوصا أن ليبيا كانت مستعمرة إيطالية أيام الحروب.

    شارك الساعدي في أول حصة تدريبية لبيروجيا في يوليوز 2003، واختار أن يضع اسمه على القميص رقم 19 من دون وضع لقب العائلة، والتي تُمثل رعبا للناس حول العالم، بسبب ما يفعله القذافي كونه حاكما «ديكتاتوريا». وهناك كان يقف اللاعب الإيطالي الصاعد إيمانويلي بيريتوني، الذي وصف المشهد بأنه: «فيلم سينمائي».

    وكان الساعدي، وكأنه مالك للنادي، يأتي بسيارة فاخرة محاطا بجهاز أمني لحمايته، وحتى إنه مرافق من بعض عناصر الشرطة المحلية، ومنذ نزوله على الأرض مرورا بالمنشأة الرياضية وصولا إلى أرض الملعب، كان يرافقه حراس الأمن المولجون حماية الملعب. كما أنه حجز أغلى غرفة في المدينة للمكوث فيها.

    كانت للساعدي علاقة خاصة مع أحد لاعبي بيروجيا سالفاتوري فريشي، وطلب منه بعد إحدى الحصص التدريبية مرافقته إلى غرفة الفندق، ومن هناك سافرا في سفينة خاصة إلى ميلان، وهناك تناولا العشاء في فندق فاخر. وأخبر الساعدي فريشي عن قصة حصلت معه في العاصمة الإيطالية روما. وقال له إنه كان يتمشى في شوارع روما، وشعر بأنه ليس على ما يُرام، إذ شعر بألم في معدته، فماذا كان الحل آنذاك؟ دخل أحد الفنادق، استأجر غرفة من أجل استعمال الحمام فقط، لم يسأل المطعم المجاور إن كان بإمكانه استخدام الحمام، لأنه كان خائفا من أن يسأله أحد أن يدفع المال مقابل هذه الخدمة ويضع نفسه في موقف مُحرج، لذلك استأجر غرفة ودفع المبلغ، فعل ما فعله وغادر.

    وهناك حادثة شهيرة حصلت مع المدرب فرانكو شوليو، الذي درب ليبيا في عام 2002، وتمت إقالته لأنه لم يُشرك الساعدي مع فريق أهلي بنغازي الليبي في إحدى المباريات، والساعدي معروف بأنه المهاجم الذي لم يُسجل أبدا، كما أنه لم يفارق دكة البدلاء في جل مسيرته الرياضية مع الأندية التي لعب معها.

    إقرأ الخبر من مصدره