Étiquette : 1700

  • الخميسات.. توقيف ثلاثة أشخاص بحوزتهم 1700 قرص مهلوس بمنطقة “آيت يادين”

    أوقفت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بالخميسات، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 12 يونيو، ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وجاءت هذه العملية الأمنية الدقيقة بناءً على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وتم تنفيذها بتنسيق ميداني محكم مع عناصر الدرك الملكي بالمنطقة القروية “آيت يادين”، حيث تم ضبط المشتبه فيهم متلبسين بمحاولة تهريب 1700 قرص طبي مخدر، كانوا ينقلونها على متن سيارة خفيفة.

    وقد جرى وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات هذه العملية، وكذا تحديد كافة المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات والأقراص المهلوسة، وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخميسات… توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

    الدار/

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الخميسات بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 12 يونيو الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 29 و33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق ميداني مع عناصر الدرك الملكي بالمنطقة القروية “أيت يادين”، حيث تم ضبط المشتبه بهم متلبسين بحيازة ومحاولة تهريب 1700 قرص طبي مخدر على متن سيارة خاصة.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراع جديد يجعل الإنترنت أسرع بعشر مرات

    تمكن العلماء من تصميم مضخم ليزري جديد قادر على نقل المعلومات بسرعة تفوق 10 مرات سرعة أنظمة الألياف البصرية الحالية، ما قد يكون مفيدا في مجالات مثل العلاج والتشخيص الطبي.

    وطور باحثون تقنية جديدة للتضخيم الليزري تُعرف باسم « التضخيم البصري عالي الكفاءة »، ونُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة Nature العلمية.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، البروفيسور بيتر أندريكسون من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا في السويد، إن المضخمات المستخدمة حاليا في أنظمة الاتصالات البصرية تعمل ضمن عرض نطاق يبلغ حوالي 30 نانومترا، أما مضخمنا فله عرض نطاق يصل إلى 300 نانومتر، أي أنه قادر على نقل بيانات أكثر بعشر مرات في الثانية مقارنة بالأنظمة الحالية.

    وذكرت الدراسة أن هذا المضخم يتكوّن من مادة نيتريد السيليكون، وهي مادة خزفية صلبة مقاومة للحرارة العالية. ويعتمد في تصميمه على موجهات ضوئية حلزونية الشكل تساعد على توجيه نبضات الليزر بكفاءة وتصفية الإشارات من التشويش. كما تم تصغير حجمه ليُصبح بالإمكان دمج عدة مضخمات في شريحة صغيرة.

    وذكر تقرير لموقع « لايف ساينس »، أن الباحثين اختاروا الشكل الحلزوني للموجهات الضوئية لأنه يسمح بإنشاء مسارات ضوئية أطول ضمن مساحة صغيرة، ما يُعزز ظاهرة تُعرف باسم « الخلط الرباعي للموجات »، وهي ظاهرة فيزيائية تتيح دمج ترددات ضوئية متعددة لإنتاج تضخيم عالي الجودة مع ضوضاء منخفضة.

    ورغم أن سرعة الضوء ثابتة ولا يمكن تجاوزها، فإن الميزة الرئيسية لهذا المضخم تكمن في عرض النطاق الواسع، الذي يمكّنه من نقل كمية أكبر بكثير من البيانات مقارنة بالليزرات التقليدية، حسب المصدر ذاته.

    يعمل هذا المضخم في نطاق أطوال موجية بين 1400 و1700 نانومتر، أي في نطاق الأشعة تحت الحمراء القصيرة.

    وفقا للبيان الصادر عن الفريق البحثي، فإن لهذا المضخم تطبيقات محتملة في مجالات متعددة، منها التصوير الطبي، والتصوير التجسيمي (الهولوغرافي)، والتحليل الطيفي، والمجهر. كما أن تصغير حجمه يجعل من الممكن إنتاج أجهزة ليزر أصغر حجما وأكثر توفيرا.

    وقال أندريكسون، إن إدخال بعض التعديلات البسيطة على التصميم، سيمكن من استخدام هذا المضخم لتكبير الضوء المرئي وتحت الأحمر أيضًا، ما يفتح الباب أمام استخدامه في أنظمة ليزر مخصصة للتشخيص والتحليل والعلاج الطبي

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تكرم جنديا مغربيا قتل في الكونغو

    العمق المغربي

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة عن تكريم جندي مغربي قضى أثناء أداء مهامه ضمن بعثات حفظ السلام، وذلك خلال احتفالية رسمية ستُقام بمقر المنظمة في نيويورك يوم الخميس 29 ماي الجاري، بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام.

    وسيتسلم اسم العريف الأول تمارة كريم، المنتمي إلى بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (MONUSCO)، ميدالية “داغ همرشولد” بعد الوفاة، اعترافًا بتفانيه وتضحياته في سبيل السلم والأمن الدوليين.

    ويندرج هذا التكريم ضمن مراسم تقودها الأمم المتحدة سنويًا لتخليد ذكرى حفظة السلام الذين فقدوا أرواحهم أثناء تأدية واجبهم.

    ومن المقرر أن يضع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إكليلاً من الزهور تكريمًا لأرواح أزيد من 4400 جندي وشرطي ومدني من “القبعات الزرقاء” الذين قضوا منذ سنة 1948.

    ويأتي تكريم الجندي المغربي في سياق اعتراف دولي بمساهمة المغرب المتواصلة في عمليات حفظ السلام، حيث يحتل المرتبة التاسعة عالميًا ضمن أكبر الدول المساهمة بالأفراد النظاميين، بما يزيد عن 1700 جندي وشرطي موزعين على بعثات بأفريقيا من بينها أبيي، إفريقيا الوسطى، الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان.

    ويُخلَّد اليوم الدولي لحفظة السلام هذه السنة تحت شعار “مستقبل حفظ السلام”، في ظل دعوات لتكييف هذه العمليات مع التحديات المتصاعدة في العالم.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار المختلين بالشوارع يحاصر وزير الصحة بالبرلمان.. والتهراوي يقر بغياب التكفل الفوري

    إسماعيل التزارني

    واجه عدد من النواب البرلمانيين وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، اليوم الإثنين، بانتشار المختلين عقليا بعدد من شوارع المملكة وتهديدهم لسلامة المواطنين، فيما أقر المسؤول الحكومي بغياب منظومة للتكفل الفوري بالمرضى النفسيين.

    وفي هذا الصدد، نبه النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي، محمد البوعمري، إلى إن انتشار المختلين عقليا بشوارع عدد من المدن، يعد “واحدة من مظاهر فشل الحكومة في تدبير هذه المشكلة التي أصبحت بنيوية”.

    وأشار البرلماني، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إلى أن هذه الفئة تشكل على محيطها وعلى المواطنين في الشارع، مذكرا بحادثة بن أحمد التي هزت الرأي العام الوطني، كما انتقد ترحيل المختلين لعدد من المدن الصغيرة وضواحي المدن الكبيرة.

    في الاتجاه ذاته ذهب البرلماني عن الفريق الحركي، محمد المخنتر، قائلا إن منظومة الصحة النفسية لا تستجيب لاحتياجات الساكنة، منتقدا تمركز معظم المؤسسات الاستشفائية المتخصصة في الطب النفسي في المدن الكبرى، “مما يقصي المناطق القروية وشبه الحضرية من حق العلاج”.

    من جهته دعا الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة الوزيرة إلى القيام بزيارة تفقدية للمختلين عقليا في شوارع المملكة، ليقف على أن “الأمر لا يتعلق بحالات معزولة، بل حالات مأساوية شبه يومية في ظل عدم وجود سياسة فعالة للتكفل بها”.

    بدوره، أوضح فريق التجمع الوطني للأحرار أن مستشفى في جماعة السعادة بمراكش مازال مغلقا منذ الزلزال، بينما لا يستوعب مستشفى بن نفيس جميع الحالات مما يدفع إلى التوجه إلى قلعة السراغنة، التي لم تعد تستوعب الكم الهائل المتوافد من المرضى، وهو ما “يؤدي إلى وجود مختلين في الشوارع”.

    ولا يتجاوز عدد الأطر في الصحة النفسية والعقلية بالمغرب، حدود سنة 2025، 3230 مهني صحي، بحسب الوزير، ضمنهم 319 طبيبا مختصا في الطب النفسي بالقطاع العام، و274 بالقطاع لخاص، بالإضافة إلى 62 طبيبا متخصصا في الطب النفسي للأطفال بالقطاع العام، و14 بالقطاع الخاص، و1700 ممرض متخصص في الصحة النفسية بالقطاع العام.

    و أكد وزير الصحة، مواكبة الوزارة لإصلاح المنظومة القانونية والتنظيمية المتعلقة بالصحة النفسية، من خلال مراجعة الإطار القانوني للصحة العقلية لملاءمته مع المعايير الدولية، ووضع بروتوكولات علاجية للاضطرابات ذات الأولوية كالانفصام والاكتئاب والسلوكيات الانتحارية وغيرها.

    وقال المسؤول الحكومي، إنه ترأس قبل حوالي عشرة أيام اجتماعا مركزيًا خُصص لعرض وتدارس مضامين الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية والعقلية، التي تم إعدادها بتشاور مع مختلف المتدخلين، مضيفا أنه يعمل على متابعة تفعيل هذه الاستراتيجية.

    وأوضح التهراوي، أن التشخيص الأولي يكشف عن غياب منظومة للتكفل الفوري بالمرضى النفسيين، مشيراً إلى أن هذا القصور يؤدي إلى ظهور بعض الحالات في الشارع، مبرزا أن الوزارة ستعمل، بالتعاون مع باقي الفاعلين، على إيجاد حلول لتحسين مستوى التكفل الفوري بهذه الفئة من المرضى.

    كما سجل الوزير غياب منظومة متكاملة لإعادة الإدماج الاجتماعي والأسري للمرضى النفسيين بعد فترة العلاج، داعيا إلى ضرورة توحيد الجهود بين جميع الأطراف المعنية لمعالجة هذا النقص الحاد وضمان عودة المرضى إلى حياتهم الطبيعية بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يدق ترامب آخر مسمار في نعش “البوليساريو”؟

    دعا الخبيران روبرت غرينواي وأمين غوليدي الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ موقف صارم من جبهة البوليساريو، عبر تصنيفها منظمة إرهابية بموجب الأمر التنفيذي 13224، الذي يتيح للحكومة الأمريكية فرض عقوبات واسعة على الكيانات المتورطة في أعمال إرهابية أو تلك التي تشكل تهديدًا مباشراً للأمن القومي الأمريكي.

    وكشف الباحثان في تقرير لهما منشور بمركز “هيريتيج فاونديشن” الأمريكي المرموق أنه بات على الإدارة الأمريكية أن تحوّل جبهة البوليساريو، المدعومة من الجزائر، إلى “وكيل إرهابي متعدد الروافد”، متشابك مع شبكات إيرانية وروسية وشبكات تهريب عابرة للصحراء الكبرى تموّل الجماعات الجهادية في الساحل، في مشهد معقد يحمل تهديدات مباشرة لمصالح الولايات المتحدة وشركائها في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، خاصة عند مضيق جبل طارق.

    ويشير التقرير إلى أن واشنطن سبق أن تجاهلت خطورة هذه الجبهة المسلحة، خاصة بعد إسقاط البوليساريو طائرتين تابعتين للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 1988، ما أسفر عن مقتل خمسة أمريكيين، دون أن يتبع ذلك أي رد عقابي أمريكي.

    ومنذ نونبر 2020، بعد انسحابها الأحادي من اتفاق وقف إطلاق النار مع المغرب، أعلنت البوليساريو المنطقة “منطقة حرب”، وشرعت في إطلاق صواريخ تجاه الجدار الأمني المغربي الممتد على مسافة 1700 كيلومتر، مهددة في الوقت ذاته مصالح أجنبية، منها شركات طيران وقنصليات ومؤسسات اقتصادية.

    ويؤكد التحليل الأمريكي أن البوليساريو لم تعد حركة انفصالية تقليدية، بل تحوّلت إلى جزء من منظومة جيوسياسية أوسع، مدعومة من ثلاث قوى رئيسية: الملاذ الجزائري الآمن، والدعم العسكري الإيراني، والارتباطات المتنامية مع روسيا، إلى جانب اندماجها العميق في اقتصاد التهريب العابر للصحراء الذي يغذي الجماعات المتطرفة في

    ويرصد التقرير تطور العلاقة بين طهران والبوليساريو، بدءاً من مظاهر الدعم الرمزي في ثمانينات القرن الماضي، مروراً بتقارير عن وجود مدربين من حزب الله في مخيمات تندوف، وصولاً إلى ظهور طائرات مسيّرة من طراز إيراني بين أيدي مقاتلي الجبهة، ظهرت في صور نشرتها حسابات تابعة لها سنة 2023، وتُتهم باستخدامها في هجمات ضد مدنيين في مدينة السمارة.

    كما تكشف وثائق استخباراتية أوروبية، استند إليها التحليل، مكالمة مشفّرة بين ممثل البوليساريو مصطفى محمد لمين الكتّاب ومسؤول في حزب الله، عبّر فيها عن تأييده لهجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، مع وعد بـ”تصعيد المقاومة في الصحراء الغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يحذرون: « ميغا تسونامي » يهدد ثلاث مناطق أميركية

    حذر علماء الجيولوجيا من احتمال تعرض الولايات المتحدة لظواهر طبيعية كارثية تعرف بـ »الميغا تسونامي »، وهي موجات عملاقة قد يصل ارتفاعها إلى آلاف الأقدام وتسبب دمارا هائلا على السواحل. وتُعد ثلاث مناطق أميركية معرضة بشكل خاص لهذا الخطر: ألاسكا، هاواي، والساحل الغربي.

    وأشار الخبراء إلى أن هذه الموجات تختلف عن التسونامي التقليدي الناجم عن الزلازل، إذ أن « الميغا تسونامي غالبا ما تثار بسبب الانهيارات الأرضية الضخمة أو انهيارات البراكين، وقد تكون قوتها التدميرية أشبه بكارثة كونية »، وفق تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    تهديد قادم من جزر الكناري

    من السيناريوهات المثيرة للقلق، احتمال انهيار الجانب الغربي من بركان كومبر فييخا في جزيرة لا بالما الإسبانية، وهو ما قد يؤدي إلى تسونامي يعبر المحيط الأطلسي ويصل إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

    وقال الباحث د. سايمون داي، الذي شارك في دراسة أجريت عام 2001، إن « انهيارا بهذا الحجم قد يُسقط ما يصل إلى 120 ميلا مكعبا من الصخور في المحيط، مما قد يولّد موجة بارتفاع يصل إلى 2000 قدم عند المصدر، وتظل بارتفاع 150 قدما عند وصولها إلى الأمريكتين ».

    كارثة ليتويا – ألاسكا

    في عام 1958، شهد خليج ليتويا في ألاسكا أحد أعنف الميغا تسونامي المسجلة في التاريخ، عندما تسببت هزة أرضية بانهيار أرضي أدى إلى توليد موجة بلغ ارتفاعها 1,719 قدما، الأعلى على الإطلاق.

    وبحسب وكالة « ناسا »، فإن « كتلة الصخور التي انهارت كانت تعادل ثمانية ملايين شاحنة تفريغ من الصخور »، مشيرة إلى أن وزنها قُدّر بـ 90 مليون طن.

    جزر هاواي.. الخطر قائم

    أما في هاواي، فقد أظهرت الدراسات أن موجة عملاقة ضربت جزيرة لاناي قبل حوالي 105 آلاف سنة، وبلغ ارتفاعها 1000 قدم، نتيجة لانهيار بركاني مشابه لما قد يحدث في لا بالما.

    الباحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا حذروا من أن « المنحدرات البركانية النشطة في جزيرة هاواي الكبرى، خصوصا كيلاويا وماونا لوا، قد تنهار في أي وقت، مطلقة موجات مدمرة نحو الجزر المجاورة ».

    كاسكاديا.. الزلزال المنتظر

    على الساحل الغربي، لا يزال صدع كاسكاديا يمثل تهديدا كبيرا. ففي 26 يناير 1700، تسبب زلزال بقوة 9 درجات في إطلاق تسونامي دمر قرية « باتشينا باي ».

    ونُقل عن كبير زعماء قبيلة هوو-آي-آهت، لويس كلامهاوس، قوله عام 1964: « الأرض اهتزت ليلا… لم يكن لديهم وقت للهروب. الجميع غرقوا. »

    ووفقا لتقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) ووكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA)، فإن هناك « احتمالا بنسبة 37% لوقوع زلزال بقوة 8 إلى 9 درجات في صدع كاسكاديا خلال الخمسين سنة القادمة ».

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارض جزائري يدعو الرباط إلى القطيعة مع وهم الوحدة المغاربية والعمل على بناء تكتل استراتيجي مع دول الساحل

    نشر الكاتب والصحفي الجزائري المعارض « وليد كبير » عبر حسابه الفيسبوكي، خريطة تاريخية تعود إلى سنة 1700، أعدها متحف « اللوفر » الفرنسي، تُظهر بوضوح استقلال المغرب تحت حكم الدولة العلوية، في مقابل خضوع الجزائر وتونس وليبيا للنفوذ العثماني.

     وتأتي هذه الخريطة في سياق مقال تحليلي أعلن من خلاله المعارض الجزائري عن ما وصفه بـ »القطيعة النهائية مع وهم الوحدة المغاربية »، داعيًا إلى مراجعة جذرية للمشروع الذي لم يتحقق رغم حضوره المستمر في الخطاب السياسي منذ خمسينيات القرن الماضي.

    في سياق متصل، أكد « كبير » أن مشروع « الوحدة المغاربية » لم يصمد أمام التباينات السياسية والتاريخية، خاصة أن المغرب ظل منذ قرون مضت، كيانًا سياسيًا وروحيًا مستقلاً عن الهيمنة العثمانية، بينما كانت الجزائر وتونس وليبيا إيالات خاضعة للباب العالي في إسطنبول.

     هذا التفاوت، بحسب « كبير »، أسّس لقطيعة بنيوية لم تفلح الشعارات في تجاوزها، بل تعمقت أكثر بفعل صدامات تاريخية، ومحاولات فاشلة من العثمانيين لبسط نفوذهم على المغرب.

    وانتقد « كبير » ما اعتبره « سكوتًا غير مبرر » تجاه استمرار الجزائر في السيطرة على أراضٍ مغربية اقتطعتها فرنسا خلال الحقبة الاستعمارية، مثل توات و تندوف وتيديكلت والساورة، معتبراً أن هذا السكوت أدى إلى اختلال جيوسياسي عميق يعيق أي مسعى تكاملي حقيقي في المنطقة. وأضاف أن اتفاقية ترسيم الحدود لسنة 1972 لم تُحترم من قبل الجزائر، مما أبقى النزاع مفتوحًا، وساهم في ترسيخ الهيمنة بدل التعاون.

    كما توقف الكاتب الجزائري عند الإشكاليات الكبرى التي خلفها احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار، والتي فرضتها منظمة الوحدة الأفريقية في ستينيات القرن الماضي، مؤكدًا أنها ساهمت في تقسيم الشعوب وتفجير النزاعات وتعطيل التنمية، خاصة في شمال وغرب القارة. واعتبر أن هذه الحدود لا تعكس عدالة تاريخية، بل تكرس واقعًا فُرض بالقوة.

    وفي مقابل هذا الجمود، أشار « كبير » إلى التحول الاستراتيجي في السياسة المغربية، من خلال العودة إلى العمق الأفريقي، خاصة نحو دول الساحل. واعتبر أن المبادرة الملكية المغربية الأخيرة لربط هذه الدول بالمحيط الأطلسي تعكس رؤية واقعية تعيد رسم التوازن الإقليمي، وتستند إلى امتداد تاريخي كان حاضراً عبر طرق تجارية و روابط روحية وثقافية عريقة، وثقتها الخريطة التي نشرها.

    أما على الصعيد السياسي، فقد حمّل « وليد كبير » النظام الجزائري مسؤولية تعطيل أي تقارب مغاربي، مشيرًا إلى أن هذا النظام العسكري يرى في الملكية الدستورية المغربية تهديدًا، ويجعل من العداء للمغرب جزءًا من هويته السياسية، الأمر الذي يفرغ أي مشروع وحدوي من مضمونه، ويغذي الانقسام الإقليمي.

    وفي ختام مقاله، دعا الكاتب إلى تجاوز « الوحدة المغاربية » كشعار فارغ، والانتقال نحو نموذج عقلاني يقوم على تكتلين متماسكين: الأول يضم المغرب ودول الساحل ذات الامتداد التاريخي والتحديات المشتركة (موريتانيا، تشاد، النيجر، مالي، بوركينا فاسو والسنغال)، والثاني يجمع الجزائر وتونس وليبيا لتقاربها السياسي والجغرافي. واعتبر أن هذا النموذج يضمن توازنًا واقعيًا، ويكسر الجمود القائم على شعارات لم تتحقق.

    وشدد المتحدث ذاته على أن فتح ملف الصحراء الشرقية المغربية لم يعد خيارًا، بل ضرورة لتصحيح الخلل الإقليمي، وأن السلام والاستقرار لا يمكن أن ينبنيا على إنكار التاريخ، بل على الاعتراف به وتصحيحه، انطلاقًا من مبادئ العدالة والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد الشرع يلتقي ماكرون في أول زيارة للرئيس السوري إلى أوروبا

    كشفت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلا عن قصر الإليزيه، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل في باريس الأربعاء أحمد الشرع، في أول زيارة للرئيس السوري الانتقالي إلى أوروبا.

    وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون “سيؤكد مجددا دعم فرنسا لبناء سوريا جديدة، سوريا حرة ومستقرة وذات سيادة تحترم كل مكونات المجتمع السوري”.

    وأضافت أن “هذا اللقاء يندرج في إطار التزام فرنسا التاريخي تجاه السوريين الذين يتطلعون إلى السلام والديمقراطية”، مؤكدة أن ماكرون سيكرر “مطالبه للحكومة السورية، وفي مقدمتها استقرار المنطقة، وبخاصة لبنان، وكذلك مكافحة الإرهاب”.

    وكان ماكرون وجه في أوائل فبراير دعوة للرئيس السوري الانتقالي لزيارة فرنسا، قبل أن يقرن هذه الدعوة في أواخر مارس بشرط تشكيل حكومة سورية، تضم “كل مكونات المجتمع المدني” وضمان الأمن لعودة اللاجئين السوريين.

    ويحاول الرئيس السوري الانتقالي تقديم صورة مطمئنة للمجتمع الدولي الذي يحضه على احترام الحريات وحماية الأقليات، بعد توليه السلطة إثر الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.

    ويسعى الشرع حاليا لرفع العقوبات المفروضة على سوريا حين كانت لا تزال تحت الرئيس المخلوع.

    لكن المجازر التي أسفرت في غرب البلاد في مارس عن مقتل 1700 شخص، معظمهم من العلويين، والمعارك التي دارت أخيرا بين القوات الحكومية ومسلحين دروز، والانتهاكات التي وثقتها منظمات غير حكومية، تثير الشكوك حول قدرة السلطات الجديدة على السيطرة على بعض المقاتلين المتطرفين التابعين لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصل على 1700 مليار مفاجئة..كشف السر؟

    صادق مجلس الحكومة مؤخرًا على مرسوم يقضي بفتح اعتمادات مالية إضافية لفائدة الميزانية العامة للدولة بقيمة إجمالية تبلغ 13 مليار درهم. ويأتي هذا الإجراء، الذي يتم اللجوء إليه استنادًا إلى مقتضيات القانون التنظيمي للمالية، في وقت مبكر نسبيًا هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، مما أثار بعض التساؤلات.

    وأوضحت مصادر مطلعة أن هذا اللجوء المبكر لآلية فتح اعتمادات إضافية يُفسر بالوضعية المالية المريحة وغير المتوقعة التي سجلتها خزينة الدولة بنهاية شهر مارس الماضي، حيث تم تحقيق فائض في الميزانية بلغ 17 مليار درهم مقارنة بالتوقعات. ويعود هذا الفائض بشكل رئيسي…

    إقرأ الخبر من مصدره