Étiquette : 1700

  • الاستثمار في الترفيه السياحي.. إلغاء شرط « المليون درهم » للاستفادة من دعم  » Go Siyaha « 

    أدخلت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي تعديلات على برنامج  » Go Siyaha ».

    يأتي ذلك في الوقت الذي تمكن هذا البرنامج الموجهة للترفيه السياحي ،حتى الآن، من دعم 1000 مقاولة من أصل 1700 مقاولة مستهدفة في أفق سنة 2026، علما بأن هذا البرنامج يندرج في إطار خارطة الطريق 2023-2026 للسياحة، التي تهدف إلى تحفيز الاستثمار في مجال الأنشطة السياحية وتنويع العرض السياحي للمملكة.

    بالنسبة للتعديلات، يتعلق الأمر بثلاث تحسينات، أو شروط أهلية جديدة للحصول على ، قررتها الحكومة، فيما ستصبح سارية المفعول ابتداء من يوم الثلاثاء22 يوليوز 2025، حسب المصدر ذاته، مضيفا بأن هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقرر إدخال ثلاثة تعديلات مهمة من أجل تعزيز التأثير الايجابي لبرنامج ”GO سياحة”

    الأحداث من الرباط 

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن الحكومة قررت إدخال ثلاثة تحسينات مهمة على برنامج “ Go Siyaha”،وذلك من أجل تعزيز تأثيره  الإيجابي وخلق المزيد من فرص الشغل.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها ،أنه بناء على النجاح الذي حققه، بدعمه لـ1000 مشروع حتى الآن،وبالنظر للإمكانات المقاولاتية الكبيرة في قطاع السياحة، قررت الحكومة إدخال 3 تعديلات مهمة من أجل تعزيز التأثير الايجابي لهذا البرنامج،مسجلة أن شروط الأهلية الجديدة ستصبح سارية المفعول اعتبارا من يوم الثلاثاء22 يوليوز 2025.

    رفع شرط المليون درهم كحد أدنى للاستثمار

    أصبح بإمكان المشاريع التي تتطلب أقل من مليون درهم الاستفادة من دعم الاستثمار الذي يقدمه برنامج GO” سياحة”.

    ويأتي هذا التغيير  استجابة للطلب المتزايد من  قبل الشباب الحاملين لمشاريع مبتكرة،والذين لم يكن بإمكانهم الاستفادة من قبل من البرنامج.

    ويفتح إلغاء الحد الأدنى للاستثمار،المجال أمام جميع المشاريع المبتكرة التي تقل قيمتها عن 10 ملايين درهم، مما يتيح دعم مبادرات متنوعة مثل التعاونيات المحلية،ومراكز الترفيه، ودور الضيافة التي تقدم أنشطة ترفيهية.

    توسيع دعم الاستثمار للمقاولات النشطة

    بعد أن كان مخصصا في السابق للمقاولات الجديدة فقط، أصبح دعم الاستثمار متاحا الآن للمقاولات السياحية النشطة التي ترغب في تطوير عرض جديد للترفيه السياحي.

    ويهدف هذا الإصلاح إلى تثمين خبرة هذه المقاولات،واستخدام البنية التحتية المتوفرة،وتسريع تنفيذ المشاريع ذات الإمكانيات العالية.

    توسيع نطاق الدعم التقني: دعم مبكر منذ بداية المشروع

    أصبح الدعم التقني،الذي كان سابقا مخصصا للمقاولات النشطة، متاحا الآن للمقاولات الجديدة أيضا، مع تركيز خاص على إعداد الملفات المالية.

    هذا الدعم المخصص سيساعد أصحاب المشاريع على هيكلة أفكارهم،وتأمين التمويل اللازم، وتسريع انطلاق مشاريعهم. و تعد هذه الخطوة بمثابة استجابة مباشرة للتحديات التي تواجه أصحاب المشاريع الجدد.

    تطور مستمر لبرنامج ” GO سياحة”

    في هذا الإطار تؤكد السيدة فاطمة الزهراء عمور،وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن“هذه التحسينات تعكس رغبتنا المستمرة في التكيف مع احتياجات حاملي المشاريع” موضحت أنه “يتم العمل على تعزيز برنامج “ GOسياحة” لكي نتمكن من دعم و مواكبة جميع الكفاءات المغربية في إنشاء مشاريع مبتكرة في الترفيه السياحي، و تتناسب مع مؤهلات كل جهة”.

    يذكر أن برنامج “ Go Siyaha”، الذي يطمح إلى تحويل قطاع السياحة المغربي بشكل مستدام، يهدف إلى دعم 1700 مقاولة سياحية بحلول سنة 2026، مع وجود 1000 مشروع قيد التنفيذ الفعلي.

    ويندرج في إطار خارطة الطريق 2023-2026 للسياحة، التي تهدف إلى تحفيز الاستثمار في مجال الأنشطة السياحية وتنويع العرض السياحي الوطني.

    Tags :Alahdat.netالأحداث15 يوليو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “GO سياحة”.. دعم جديد للمشاريع السياحية بأقل من مليون درهم

    إسماعيل الأداريسي

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم الثلاثاء، عن إدخال تحسينات مهمة على برنامج “GO سياحة” بعد 18 شهرا من التطبيق والاستماع المستمر لحاملي المشاريع السياحية، وذلك في إطار تعزيز الدعم وخلق المزيد من فرص الشغل في القطاع السياحي الوطني.

    وتسمح الوزارة الآن للمشاريع التي تقل قيمتها عن مليون درهم بالاستفادة من دعم الاستثمار المقدم ضمن البرنامج، وهو تعديل يفتح الباب أمام الشباب الحاملين لمشاريع مبتكرة، الذين لم يستفيدوا سابقًا بسبب شرط الحد الأدنى للاستثمار. وتشمل المشاريع التي يمكن دعمها التعاونيات المحلية، مراكز الترفيه، ودور الضيافة التي تقدم أنشطة ترفيهية.

    كما توسعت الوزارة في دعمها ليشمل المقاولات السياحية النشطة، بحيث يمكن لهذه المقاولات تطوير عروض جديدة للترفيه السياحي مع الاستفادة من دعم الاستثمار. وتسعى هذه الخطوة إلى تثمين خبرة المقاولات القائمة وتسريع تنفيذ المشاريع ذات الإمكانيات العالية عبر استغلال البنية التحتية المتوفرة.

    أما على صعيد الدعم التقني، فقد فتحت الوزارة المجال أمام المقاولات الجديدة للاستفادة منه، مع تركيز خاص على إعداد الملفات المالية. يهدف هذا الدعم المبكر إلى مساعدة أصحاب المشاريع على هيكلة أفكارهم وتأمين التمويل اللازم وتسريع انطلاق مشاريعهم.

    وفي تصريح لها، أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن الوزارة تعمل على التكيف المستمر مع احتياجات حاملي المشاريع، وتدعم كل الكفاءات المغربية لإنشاء مشاريع مبتكرة في مجال الترفيه السياحي تتناسب مع مؤهلات كل جهة.

    ويهدف برنامج “GO سياحة” بحلول سنة 2026 إلى دعم 1700 مقاولة سياحية، بعدما دعم حتى الآن 1000 مشروع قيد التنفيذ الفعلي.

    وتأتي هذه التحسينات في إطار خارطة الطريق 2023-2026 للسياحة التي تسعى إلى تحفيز الاستثمار وتنويع العرض السياحي الوطني. وتدخل الشروط الجديدة حيز التنفيذ ابتداء من يوم الثلاثاء 22 يوليوز 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعلن إدخال تحسينات جديدة على برنامج “Go Siyaha” لدعم المشاريع السياحية

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن الحكومة قررت إدخال ثلاثة تحسينات مهمة على برنامج “Go Siyaha”، وذلك من أجل تعزيز تأثيره الإيجابي وخلق المزيد من فرص الشغل.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ أنه بناء على النجاح الذي حققه، بدعمه لـ 1000 مشروع حتى الآن، وبالنظر للإمكانات المقاولاتية الكبيرة في قطاع السياحة، قررت الحكومة إدخال ثلاثة تعديلات مهمة من أجل تعزيز التأثير الايجابي لهذا البرنامج ، مسجلة أن شروط الأهلية الجديدة ستصبح سارية المفعول اعتبارا من يوم الثلاثاء22 يوليوز 2025.

    رفع شرط المليون درهم كحد أدنى للاستثمار

    أصبح بإمكان المشاريع التي تتطلب أقل من مليون درهم الاستفادة من دعم الاستثمار الذي يقدمه برنامج GO” سياحة”. ويأتي هذا التغيير استجابة للطلب المتزايد من قبل الشباب الحاملين لمشاريع مبتكرة، والذين لم يكن بإمكانهم الاستفادة من قبل من البرنامج.

    ويفتح إلغاء الحد الأدنى للاستثمار، المجال أمام جميع المشاريع المبتكرة التي تقل قيمتها عن 10 ملايين درهم، مما يتيح دعم مبادرات متنوعة مثل التعاونيات المحلية، ومراكز الترفيه، ودور الضيافة التي تقدم أنشطة ترفيهية.

    توسيع دعم الاستثمار للمقاولات النشطة

    بعد أن كان مخصصا في السابق للمقاولات الجديدة فقط، أصبح دعم الاستثمار متاحا الآن للمقاولات السياحية النشطة التي ترغب في تطوير عرض جديد للترفيه السياحي.

    ويهدف هذا الإصلاح إلى تثمين خبرة هذه المقاولات، واستخدام البنية التحتية المتوفرة، وتسريع تنفيذ المشاريع ذات الإمكانيات العالية.

    توسيع نطاق الدعم التقني: دعم مبكر منذ بداية المشروع

    أصبح الدعم التقني، الذي كان سابقا مخصصا للمقاولات النشطة، متاحا الآن للمقاولات الجديدة أيضا، مع تركيز خاص على إعداد الملفات المالية.

    هذا الدعم المخصص سيساعد أصحاب المشاريع على هيكلة أفكارهم، وتأمين التمويل اللازم، وتسريع انطلاق مشاريعهم. وتعد هذه الخطوة بمثابة استجابة مباشرة للتحديات التي تواجه أصحاب المشاريع الجدد.

    تطور مستمر لبرنامج ” GOسياحة”

    في هذا الإطار تؤكد فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن “هذه التحسينات تعكس رغبتنا المستمرة في التكيف مع احتياجات حاملي المشاريع” موضحت أنه “يتم العمل على تعزيز برنامج “GOسياحة” لكي نتمكن من دعم و مواكبة جميع الكفاءات المغربية في إنشاء مشاريع مبتكرة في الترفيه السياحي، و تتناسب مع مؤهلات كل جهة”.

    يذكر أن برنامج “Go Siyaha”، الذي يطمح إلى تحويل قطاع السياحة المغربي بشكل مستدام، يهدف إلى دعم 1700 مقاولة سياحية بحلول سنة 2026، مع وجود 1000 مشروع قيد التنفيذ الفعلي.

    ويندرج في إطار خارطة الطريق 2023-2026 للسياحة، التي تهدف إلى تحفيز الاستثمار في مجال الأنشطة السياحية وتنويع العرض السياحي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يستعين المغرب بسفن توليد الكهرباء التركية؟

    يبدو أن المغرب يسير في طريق الانضمام إلى قائمة الدول العربية التي تتجه نحو الاستعانة بسفن توليد الكهرباء التركية، في خطوة تعكس السعي نحو تعزيز مرونة المنظومة الطاقية للملكة المغربية وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء خلال مرحلة التحول نحو الطاقات المتجددة.

    وحسب منصة “الطاقة”، جاء ذلك خلال مشاركة شركة كارباورشيب التركية (Karpowership)، التابعة لمجموعة “قره دينيز” للطاقة، في منتدى الطاقة الإفريقي، حيث أكد علي حجيج، نائب رئيس مبيعات الشركة في إفريقيا، أن المغرب يُعدّ سوقا إستراتيجية واعدة بفضل موقعه الريادي في مجال الطاقة المتجددة واعتماده المتنامي على الغاز الطبيعي.

    وأوضح حجيج، أن الشركة تعرض على المغرب حلولا مبتكرة باستخدام الغاز الطبيعي المسال عبر سفن عائمة، بما في ذلك وحدات عائمة للتخزين وإعادة التغويز (FSRU)، تسمح باستيراد الغاز من أسواق متنوعة بأسعار تنافسية، ما يعزّز مرونة الإمدادات الكهربائية الوطنية، خاصة في ظل انتظار اكتمال مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب.

    وأكد أن هذه الحلول تُوفر موثوقية فورية وتشكل خيارا انتقاليا مثاليا لتأمين الطاقة، دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة أو طويلة الأمد في البنية التحتية البرية.

    وتُعد شركة كارباورشيب من الرواد عالميا في مجال توليد الكهرباء عبر محطات عائمة تُثبت على متن سفن أو صنادل بحرية، حيث تقدم خدماتها لأكثر من 17 دولة حول العالم، بينها 10 دول أفريقية، بطاقة تشغيلية تتجاوز 1700 ميغاواط في القارة وحدها.

    وتعتمد هذه السفن على محركات ترددية عالية الكفاءة، قابلة للعمل بأنواع وقود متعددة مثل الغاز الطبيعي المسال والوقود السائل، كما تتيح نشرا سريعا وتعديلا مرنا للسعة حسب الطلب، وهو ما يجعلها حلًا عمليًا وفعالًا خاصة في أوقات الذروة أو الأزمات الطارئة.

    وتوفّر سفن توليد الكهرباء ما يُعرف بـ”سلسلة القيمة الجاهزة”، حيث تبدأ العملية من استيراد الغاز وتخزينه، ثم إعادة تغويزه، فإنتاج الكهرباء وربطها مباشرة بالشبكات الوطنية، مما يجعلها حلا متكاملًا وسريع التنفيذ للبلدان التي تواجه ضغوطًا على مستوى الإمدادات أو البنية التحتية.

    يذكر أن دولا عربية مثل العراق ولبنان والسودان وسوريا كانت من أوائل الدول التي استعانت بهذه التكنولوجيا لتلبية احتياجاتها الطاقية في فترات حرجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة مغربية استثنائية في معرض بيكين الدولي للنشر والكتاب

    شارك المغرب في فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من معرض بيكين الدولي للنشر والكتاب، الذي أقيم في الفترة من 18 إلى 22 يونيو الجاري، في العاصمة الصينية بيكين، والذي جمع في رحابه 1700 ناشر ومؤسسة ثقافية يمثلون 80 دولة عبر العالم. ومثلت الناشرين المغاربة في هذا المعرض منشورات باب الحكمة ومؤسسة “أكسيون”، ضمن الجناح الكبير الذي خصص لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، بتنسيق مع سفارة المغرب في بيكين. وحضر الوفد المغربي حفل افتتاح معرض بيكين للنشر والكتاب، في قصر المؤتمرات بالعاصمة الصينية، بحضور سفير المملكة المغربية السيد محمد الأنصاري والوزير السابق محمد نبيل بنعبد الله والملحق الثقافي بسفارة المغرب بالصين السيد مولاي الزين الموساوي، والسيد سعد الحصيني عن دار النشر “أكسيون” والسيد محمد المحبوب عن منشورات باب الحكمة.

    وتردد على الرواق المغربي عدد من الوزراء الصينيين وسفراء الدول العربية، ومجموعة من المثقفين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزّز حضوره الثقافي في معرض بكين الدولي للكتاب

    الدار/ خاص

    شهدت العاصمة الصينية بكين انطلاق فعاليات الدورة الـ31 من معرض بكين الدولي للكتاب، الذي تحوّل هذا العام إلى منصة حيوية للتبادل الثقافي بين الصين والعالم العربي، بمشاركة نشطة ومميزة لعدد من الدول العربية، من بينها المملكة المغربية، التي أكدت من جديد التزامها بتعزيز الجسور المعرفية بين ضفتي العالم العربي وآسيا.

    وخلال هذا الحدث الثقافي الضخم، الذي يُقام في المركز الوطني للمؤتمرات في بكين بين 18 و22 يونيو الجاري، حرص المغرب إلى جانب الوفود العربية الأخرى على تقديم صورة غنية ومتكاملة عن المشهد الأدبي والثقافي العربي، من خلال مساهمات نوعية للمؤلفين والمترجمين والناشرين.

    وقد تجاوزت المشاركة المغربية الطابع الرمزي، لتجسّد حضوراً معرفياً فاعلاً ينسجم مع موقع المغرب في خريطة التعاون الثقافي العربي–الصيني، خاصة في ظل التوجهات الاستراتيجية للمملكة نحو تعزيز الشراكة مع دول مبادرة “الحزام والطريق”. وشكلت هذه التظاهرة فرصة سانحة لتسليط الضوء على التراث المغربي المتنوع، وعلى المشاريع الكبرى التي انخرطت فيها المؤسسات الثقافية المغربية في مجال الترجمة والنشر والترويج للفكر العربي بلغة الآخر.

    إلى جانب المغرب، حضرت بقوة الإمارات العربية المتحدة، التي دشّنت جناحها الوطني ببرنامج ثقافي متنوع شمل ندوات، عروض فنية، وجلسات للخط العربي، مما أضفى بعداً تفاعلياً على الحضور العربي العام. وأكدت شخصيات إماراتية بارزة، مثل علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، أهمية الاستثمار في الثقافة كجسر للتقارب الحضاري، مشيرين إلى الدينامية التي تعرفها العلاقات بين الصين والدول الخليجية في ميادين النشر والترجمة.

    كما شاركت السعودية من خلال عدد من الناشرين، من بينهم مكتبة “جسور”، حيث أعلن مديرها العام عبد العزيز عن إطلاق ترجمات جديدة من الصينية إلى العربية، وأخرى مرتقبة من المؤلفات السعودية إلى اللغة الصينية، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام المتبادل بين الثقافتين.

    وشهد المعرض أيضاً تتويج جهود عربية ضمن “جائزة الصين للإسهام المتميز في مجال الكتاب”، التي كرّمت أسماء عربية بارزة مثل يحيى مختار من مصر وسماح محمد من تونس، تقديراً لمجهوداتهما في ترسيخ التبادل المعرفي بين الصين والعالم العربي.

    يُذكر أن هذه الدورة من المعرض ضمّت ما يزيد عن 220 ألف عنوان من الكتب، وشارك فيها أكثر من 1700 جهة عارضة من 80 دولة ومنطقة حول العالم، مما جعل منها ملتقى عالمياً مفتوحاً للتواصل الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية لترجمة مؤلفات التراث المغربي إلى الصينية

    وقعت دار النشر المغربية (أكسيون كوميونيكيشن) ودار النشر الصينية (بيبول آند تانجل للنشر)، اليوم الخميس في بكين، اتفاقية لترجمة منؤلفين مخصصين للتراث المغربي اللامادي إلى اللغة الصينية.

    وجرى توقيع هذه الاتفاقية في المركز الوطني الصيني للمؤتمرات، في إطار فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للكتاب في بكين (18-22 يونيو) من طرف سعد حسيني، مدير أكسيون كوميونيكيشن، وغونغ شون، المدير العام لدار النشر (بيبول آند تانجل للنشر).

    ويتعلق الأمر بكتابي (كنوز التراث الثقافي اللامادي للمغرب) و(الرباط، مدينة الأنوار)، وهما كتابان جميلان، يقع كل منهما في 240 صفحة.

    ويقدم الكتاب الأول، وهو من تأليف فاطمة آيت محند وسعد حسيني، عناصر مغربية مدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي اللامادي للبشرية، لا سيما ساحة جامع الفنا، وموسم طانطان، ومهرجان حب الملوك بصفرو، والممارسات التقليدية المرتبطة بشجرة الأركان، وفن كناوة.

    ويبرز الكتاب الثاني، الذي أنجزه محمد نبيل بنعبد الله وسعد حسيني، الثراء المعماري والحضري لمدينة الرباط من خلال أسلوب تصوير ليلي يعكس التطور الثقافي لعاصمة المملكة.

    وجرى حفل التوقيع في الجناح المغربي المقام بمناسبة المعرض، بحضور سفير جلالة الملك لدى الصين، عبد القادر الأنصاري، والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله.

    وقال السيد حسيني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: “إنه لفخر كبير أن ي نشر هذان المؤلفان في بلد يبلغ تعداد سكانه مليار ا ونصف المليار نسمة”، مشيدا بالالتزام الفعال للسفارة المغربية في الصين لإبرام هذه الاتفاقية.

    وأضاف أن الاتفاقية تنص أيضا على بحث سبل تعزيز التعاون بين داري النشر، لا سيما من خلال ترجمة أعمال مغربية أخرى إلى اللغة الصينية أو النشر المشترك مستقبل ا.

    وتجمع الدورة ال 31 لمعرض بكين الدولي للكتاب 1700 ناشر ومؤلف ومؤسسة ثقافية من 80 دولة، من بينها المغرب، الذي يشارك في هذا الحدث الثقافي بمبادرة من سفارة المملكة في الصين، بجناح يعرض أعمال داري نشر مغربيتين، هما “أكسيون كوميونيكيشن” و”بيت الحكمة”.

    وحسب المنظمين، تعرض هذ التظاهرة، التي تستمر إلى غاية يوم الأحد، حوالي 220 ألف كتاب صيني وأجنبي موزعة على مساحة 60 ألف متر مربع.

    ويعتبر معرض الصين الدولي للكتاب، الذي تأسس سنة 1986، وتنظمه مجموعة الصين الوطنية لاستيراد وتصدير المنشورات، أكبر معرض للكتاب في آسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض بكين للكتاب: اتفاقية لترجمة مؤلفات حول التراث المغربي اللامادي إلى اللغة الصينية

    وقعت دار النشر المغربية (أكسيون كوميونيكيشن) ودار النشر الصينية (بيبول آند تانجل للنشر)، اليوم الخميس في بكين، اتفاقية لترجمة مؤلفين مخصصين للتراث المغربي اللامادي إلى اللغة الصينية.

    وجرى توقيع هذه الاتفاقية في المركز الوطني الصيني للمؤتمرات، في إطار فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للكتاب في بكين (18-22 يونيو) من طرف سعد حسيني، مدير أكسيون كوميونيكيشن، وغونغ شون، المدير العام لدار النشر (بيبول آند تانجل للنشر).

    ويتعلق الأمر بكتابي (كنوز التراث الثقافي اللامادي للمغرب) و(الرباط، مدينة الأنوار)، وهما كتابان جميلان، يقع كل منهما في 240 صفحة.

    ويقدم الكتاب الأول، وهو من تأليف فاطمة آيت محند وسعد حسيني، عناصر مغربية مدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي اللامادي للبشرية، لا سيما ساحة جامع الفنا، وموسم طانطان، ومهرجان حب الملوك بصفرو، والممارسات التقليدية المرتبطة بشجرة الأركان، وفن كناوة.

    ويبرز الكتاب الثاني، الذي أنجزه محمد نبيل بنعبد الله وسعد حسيني، الثراء المعماري والحضري لمدينة الرباط من خلال أسلوب تصوير ليلي يعكس التطور الثقافي لعاصمة المملكة.

    وجرى حفل التوقيع في الجناح المغربي المقام بمناسبة المعرض، بحضور سفير جلالة الملك لدى الصين، عبد القادر الأنصاري، والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله.

    وقال السيد حسيني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: “إنه لفخر كبير أن يُنشر هذان المؤلفان في بلدٍ يبلغ تعداد سكانه مليارًا ونصف المليار نسمة”، مشيدا بالالتزام الفعال للسفارة المغربية في الصين لإبرام هذه الاتفاقية.

    وأضاف أن الاتفاقية تنص أيضا على بحث سبل تعزيز التعاون بين داري النشر، لا سيما من خلال ترجمة أعمال مغربية أخرى إلى اللغة الصينية أو النشر المشترك مستقبلًا.

    وتجمع الدورة ال 31 لمعرض بكين الدولي للكتاب 1700 ناشر ومؤلف ومؤسسة ثقافية من 80 دولة، من بينها المغرب، الذي يشارك في هذا الحدث الثقافي بمبادرة من سفارة المملكة في الصين، بجناح يعرض أعمال داري نشر مغربيتين، هما “أكسيون كوميونيكيشن” و”بيت الحكمة”.

    وحسب المنظمين، تعرض هذه التظاهرة، التي تستمر إلى غاية يوم الأحد، حوالي 220 ألف كتاب صيني وأجنبي موزعة على مساحة 60 ألف متر مربع.

    ويعتبر معرض الصين الدولي للكتاب، الذي تأسس سنة 1986، وتنظمه مجموعة الصين الوطنية لاستيراد وتصدير المنشورات، أكبر معرض للكتاب في آسيا.

    المصدر: الدار– وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فطيمة بن عزة تدعو إلى اعتماد برامج سياحية لفائدة الجهة الشرقية

    *العلم الإلكترونية*

    خصصت النائبة البرلمانية فطيمة بن عزة يوم الاثنين الماضي تدخلا بمجلس النواب، للاستفسار عن البرنامج الكفيل بضمان عدالة مجالية على مستوى الخريطة السياحية. 

    في هذا السياق أوردت السيدة فاطمة الزهراء عمور أن خارطة الطريق للسياحة تركز على تنويع العرض السياحي ل12 جهة لكي تطور كل جهة عرضها استنادا إلى مؤهلاتها المحلية، معلنة أن الجهات تستفيد من برامج أفقية مثل برنامج « غو سياحة » لتشجيع 1700 مقاولة سياحية، حيث هناك 957 مشروعا تم قبوله.
      وتحدث بعد ذلك عن الفرص التي يتيحها الميثاق الجديد للاستثمار، والمشاريع القاطرة التي تهدف إلى تنويع وتطوير العرض السياحي الداخلي بالجهات مثل المحطة الخضراء لأوكيمدن، ودينو بارك ببني ملال، والمشروع المندمج لمنتزه افران، ولمنتزه توبقال، فضلا عن مخطط تعزيز النقل الجوي، حيث تم عقد شراكات مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات ووكالات الاسفار الرقمية، ما مكن من رفع عدد مقاعد النقل الجوي ب23 بالمائة في 2023 و19 في المائة برسم سنة 2024، وبلوغ الأهداف المسطرة سنتين قبل الموعد المحدد.
      في معرض التعقيب ذكرت النائبة البرلمانية فطيمة بن عزة أن القطاع السياحي بالمغرب يشهد نموا ملحوظا، حيث سجل أرقاما قياسية على مستوى عدد السياح الوافدين على بلادنا برسم سنة 2024، وهذا التطور ساهم بشكل كبير في تحسن الناتج المحلي وفرص الشغل.
      وشددت على أن التنمية السياحية بالمغرب كل لا يتجزا ولا بد من استغلال المؤهلات الشاملة التي تتوفر عليها جهات المغرب بأكملها، ولذلك سجلت بكل أسف الاهتمام بمحور الشمال والوسط والجنوب، بينما تبقى جهة الشرق غير معنية بأي مخطط للإقلاع السياحي، بالرغم من كونها معروفة بمؤهلات سياحية مهمة انطلاقا من واحة فكيك ومرورا بكل الأقاليم الدريوش، جرادة، بركان، كرسيف، تاوريرت، الناضور.
      وسجلت أن تقرير المندوبية السامية للتخطيط صنف الجهة الشرقية في المرتبة الأولى من حيث البطالة، بعدما كانت تصنف في المرتبة الثانية ثم انتقلت إلى صدارة القائمة، لتختم بقولها « نحن نتطلع إلى أن يهتم البرنامج السياحي بهاته المناطق، ويمتص إلى حد ما آفة ضعف فرص الشغل بالجهة الشرقية ».

    إقرأ الخبر من مصدره