Étiquette : حوادث

  • الشرطة الكندية تعثر على أحد المشتبه بهما في حوادث الطعن ميتا

    هبة بريس _

    قال مسؤولون كنديون إن أحد المشتبه بهم في هجمات السكاكين قد عُثر عليه ميتا في وقت سابق من اليوم الثلاثاء.

    وأوضحت رواندا بلاكمور، مساعدة مفوض شرطة الخيالة الكندية الملكية، أن داميان ساندرسون، أحد المشتبه بهم، في حوادث الطعن المميتة التي أسفرت عن مقتل 10 ضحايا، عُثر عليه ميتا في منطقة جيمس سميث كري نيشن في الساعة 1:17 بعد ظهر اليوم.

    وأشارت بلاكمور إلى أنه تم العثور على جثة المشتبه به في منطقة كثيفة الحشائش.

    وأكد قسم التحقيق الجنائي في الشرطة الكندية أن المتوفي هو داميان.

    وأفادت بلاكمور أن الإصابة لا تبدو من فعل نفسه.

    وأضافت أن شقيقه مايلز، المشتبه به الثاني في حوادث الطعن، لا يزال طليقاً، وقالت إنه ربما أصيب بجروح ويحتاج لرعاية طبية.

    وقالت بلاكور إن مايلز لديه “سجل إجرامي طويل يشمل الممتلكات والأشخاص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم بالسجن 22 عاما على صحافي روسي سابق لإدانته بالخيانة العظمى

    حكمت محكمة روسية الاثنين على الصحافي الروسي السابق إيفان سافرونوف المتخصص في الشؤون العسكرية بالسجن 22 عاما لإدانته بتهمة الخيانة العظمى، وفق مراسل لوكالة فرانس برس حضر الجلسة.

    وسيتعين على سافرونوف البالغ 32 عاما أن يقضي عقوبته في “سجن يخضع لنظام صارم”، وفقا لقرار محكمة مدينة موسكو الصادر في خضم الحرب في أوكرانيا، علما أنه مسجون منذ عام 2020.

    ورسم الخبير المعروف في قضايا الدفاع إيفان سافرونوف ابتسامة من قفص الاتهام لدى سماعه الحكم، بحسب مراسلة فرانس برس.

    وهتف أنصاره في قاعة المحكمة “فانيا نحبك” بينما اجهش آخرون بالبكاء.

    وأعلن محامو الصحافي السابق على الفور عزمهم على استئناف الحكم.

    ويتهم سافرونوف بانه نقل الى خبير سياسي روسي ألماني محتجز أيض ا في روسيا بتهمة “الخيانة العظمى”، معلومات عن عمليات عسكرية روسية في سوريا والى اجهزة الاستخبارات التشيكية عناصر حول تسليم موسكو لافريقيا اسلحة.

    وينفي سافرونوف بشدة هذه الاتهامات.

    وعمل سابقا في صحيفتين روسيتين “فيدوموستي” و”كوميرسانت”. وارغم على الاستقالة من كوميرسانت في عام 2019 وأصبح في ماي 2020 مستشارا للمدير السابق لوكالة الفضاء الروسية روسكوزموس دميتري روغوزين.

    واعتبر زملاؤه السابقون ان ملفه القضائي جاء انتقاما من مقالاته التي تناولت حوادث محرجة في الجيش الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا تنتظر من إعطاء “المكرفون” للمجانين…

    آش واقع تيفي

    بقلم: عبد الكريم علاوي

    المقصود هُنا بـ”المكرفون”، هو إعطاء الكلمة للمجانين، والفارغين معرفيا، لأننا نعلم علم اليقين أن النتيجة لن تكون خارقة للعادة، ولو أعدنا التجارب مليون مرة.

    ويقول المثل، فاقد “الشيئ لا يعطيه” فاقد المعرفة لن يعطيها ولن يُنظِّر بها، السياق هنا يجرنا للحديث عن “الحوادث” المميثة التي صنعناها بانفسنا، حوادث وعاهات اجتماعية أصبحت عاهات مستديمة  تتوسطنا وتعيش بيننا ونتعايش معها.

    فحادثة “باعبو الملالي” واحدة من “حوادث حرب الثفاهة” التي صُنعت عبر إعطاء الشخص أكثر من قيمته وأضحى من مشاهير العالم، شهرة تضاهي شهرة “ميسي التفاهة”، وهذه الشهرة المزيفة سرعان ما تتحول لكوارث لا تحمد عقباها، على اعتبار  فراغ صاحبها من أي محتوى، يفقد لأية رسالة، فمنطق “جيييب يا فم وقول” تحصيل حاصل ومسالة وقت فقط، يبحث التافه عن بعض الضجيج للإستمرار في حصد جُميمات على مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت مرتع لتجمع عدد من الغوغائيين وصناع  التفاهة باستعمال جميع الوسائل والاساليب حتى أصبحنا نرى أنه لا عجبا في استباحة الأجساد للربح السريع.

    فكيف تحول “الكلاخي” الملالي  من حفار الآبار  إلى كبير التافهين ؟؟

    سؤال لا يحتاج سفر بعيد في المعرفة طبعا، للعثور عن الإجابة الشافية والكافية، فنحن (*¹الأنا الجماعية) من ساهمنا في صعود وهمي لاسهم “الملالي” وحولناه من حفار للابار، لاضير في ذلك وهي حرفة لقمة عيشه، إلى كبير التافهين من لاشي، من رقصة تافهة وحركات بهلوانية، لبوديوم التافهين والتافه نبروان.

    ولكي يستمر في الطّوندوس لابد من حركة أخرى، تنال إعجاب جوقة التافهين.

    “فالكلاخي”، نموذج لكلاخيات منتشرة بيننا تستوجب وقفة تأمل كبيرة وإعادة النظر فيما أصبحنا نُنتجه وبوفرة حتى أصبح عرض التفاهة أكثر من الطلب.

    (*¹ الأنا الجماعية عبارة عن أنا الأفراد الذين يشكلون أبناء المجتمع، فيما يوجد بينهم من مشتركات تشكلت عبر الأجيال، تعريف عبد الرحمان الطريري)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باكستان.. ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات إلى أزيد من 1260 قتيلا

    أعلنت السلطات الباكستانية، اليوم السبت، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات إلى 1265 قتيلا، وذلك على إثر مصرع 57 شخصا، خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وذكرت هيئة الكوارث الوطنية، في بيان، أن 57 شخصا لقوا حتفهم خلال الـ24 ساعة الماضية، قضى 38 منهم في إقليم السند جنوب البلاد، لترتفع الحصيلة الإجمالية للضحايا في عموم البلاد إلى 1265 قتيلا.

    وأوضحت الهيئة أن حصيلة القتلى في إقليم السند لوحده بلغت 502 شخصا، وذلك منذ بداية هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات.

    وذكر البيان أن 17 شخصا لقوا مصرعهم إثر حوادث متعلقة بالفيضانات في إقليم خيبر بختنخوا، ما يرفع إجمالي قتلى الإقليم إلى 285 شخصا.

    كما لقي 257 شخصا مصرعهم في إقليم بلوشستان (جنوب غرب)، و188 آخرين في إقليم البنجاب (شمال شرق) منذ بداية الفيضانات.

    وبلغ إجمالي الإصابات أكثر من 6 آلاف شخص منذ منتصف يونيو الماضي، في الحوادث المرتبطة بالسيول والفيضانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيّد… من الانقلاب الدّاخلي إلى الانقلاب الخارجي

    عادل بن حمزة

    كان المفكر المغربي عبد الله العروي يقول دائماً إن المغرب جزيرة ويجب على المغاربة التصرف على هذا الأساس. يبدو أن قدر الجغرافيا والجغرافيا السياسية يسيران في هذا الاتجاه ويؤيدان هذه الفكرة، على الأقل في العقود التي أطبق فيها الاستعمار يده على المغرب ووظف المشرط في تقسيمه وتجزيئه، بشكل جعل المغرب الدولة الأكثر عراقة وشساعة في أفريقيا يخرج زمن الاستقلال وهو يفقد أجزاءً من ترابه الوطني. لا يتعلق الأمر هنا برغبة في إعادة عقارب التاريخ إلى الوراء، بل للوقوف على الأسباب العميقة لتعثر مشروع الدولة الحديثة في المنطقة المغاربية، ورهاب وارتباك الهوية الوطنية في عدد من دولها، هذا الوضع بثقله التاريخي له تداعيات خطيرة على الحاضر والمستقبل والمغرب باستمرار، وفي قلب تلك التداعيات.

    الجديد اليوم هو الانحراف الذي عرفته الدبلوماسية التونسية بقيادة رئيس الجمهورية قيس سعيد، إذ أصبح من المؤكد أن الرئيس التونسي له تقدير موقف يناقض ثوابت الدبلوماسية التونسية منذ أزيد من أربعة عقود، والذي كان يتمحور حول الحياد الإيجابي من النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وذلك لأن تونس كانت دائماً ضحية للجغرافيا السياسية، حيث كانت هناك في بدايات النزاع المفتعل بين كماشة القذافي في الشرق وبومدين في الغرب…

    استمرت تونس تقاوم التهديدات، حيث يجب ألا ننسى حوادث قفصة بداية الثمانينات، والتي كانت تقضي بقلب نظام بورقيبة وبناء نظام موال لليبيا والجزائر، لذلك فموقف الحياد التونسي حتى لو لم يصدر عن قناعة، فإنه كان نوعاً من التميز عن نظامين عسكريين بينما كان المغرب قريباً من تونس بحكم السياسة والاختيارات الاقتصادية والثقافية ضداً على واقع الجغرافية.. قيس سعيد اليوم، يظهر محدودية قدرته على التفكير الاستراتيجي، وكما أنتج مواقف شاذة وصادمة تنم عن محدودية الإدراك السياسي للرجل، ها هو اليوم يعتقد أن دبلوماسية الحدود أكثر أماناً وأفضل بالنسبة لتونس، يضاف إلى ذلك أن الرجل منذ انقلابه على مؤسسات البلاد وهو يقع تحت تأثير النظام الجزائري، بل تحول إلى رهينة لدى الجزائر التي لم تتردد في مقايضة مواقفه السياسية والدبلوماسية بالمساعدات المالية والعينية، ذلك أن قيس سعيد يدرك أنه ساهم في قيادة بلاده إلى حافة الإفلاس لتواجه مصيراً مشابهاً لسيريلانكا.

    مسرحية استقبال قيس سعيد لزعيم الميليشيات الانفصالية ليس سوى حلقة من سلسلة حلقات الإساءة للمغرب خدمة للنظام الجزائري الذي استنفد ما في جعبته من إساءات اتجاه المغرب، صحيح أن ذلك لا تأثير له على حقيقة مغربية الصحراء، لكن مع ذلك فهذا التحول ستكون له تبعات على استقرار المنطقة وهو استقرار هش يصادف تحولات جيواستراتيجية عميقة.

    تونس اليوم في مفترق الطرق، خاصة بعد القرارات الانقلابية التي اتخذها الرئيس قيس السعيد في 25 يوليو 2021، وصولاً إلى فرض دستور يفرغ كل التراكمات الديموقراطية التي حققتها تونس، وهي قرارات تتسع يومياً دائرة رفضها، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، ذلك أن البلاد أصبحت أمام تعطيل شبه كلي للمؤسسات والدستور قبل اعتماد الدستور الجديد، لكن ما الذي جعل التجربة التونسية بعد ما سُمي بالربيع العربي، تبدو أكثرها قدرة على النجاح؟ ذلك لأنها رغم إسقاط بن علي حافظت على استقرار مؤسسات الدولة والحد الأدنى من السلم والأمن، كما أنها الدولة الوحيدة من دول “الربيع” التي أجرت انتخابات لم يطعن فيها أحد بالتزوير – بالطبع نتحدث عن الطعن السياسي – وهي الدولة التي عاد فيها جزء من القيادات التجمعية الدستورية عبر صناديق الانتخابات في إعادة للسيناريو الذي عرفته أوكرانيا بعد الثورة البرتقالية، وذلك رغم الحديث المتكرر عن قانون العزل السياسي، وهي الدولة التي انتخبت ثلاثة رؤساء للدولة بعد بن علي، يعود الفضل في ذلك كله، لوجود تقاليد دولة تعود إلى فترة الراحل الحبيب بورقيبة، الذي رغم كل الملاحظات التي يمكن أن تقدم حول فترة حكمه ومنهجه في قيادة السلطة، فإنه لا يمكن إنكار الجهود التي قادها، سواء في النهوض بالمرأة أو في تحضر المجتمع التونسي ونشر التعليم، كما أن النظام في تونس لم يرتكز في أي لحظة من اللحظات على المؤسسة العسكرية، رغم أن ذلك كان موضة سنوات الستينات والسبعينات من القرن الماضي، ما أهّل المؤسسة العسكرية أن تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على استقرار تونس ووحدتها، ذلك أنها لم تتورط في أخطاء مرحلة زين العابدين بن علي، ولأنها كانت على المسافة نفسها من جميع الأطراف السياسية، هذه الصورة المثالية عن تونس تغيرت منذ قرارات 25 تموز (يوليو)، وأصبحت جزءاً من الماضي بفضل رئيس شعبوي يعيش حالة نفسية يعتقد فيها أنه المنقذ، وأن الجميع يتآمر عليه، لكن مع هذا النموذج لا أحد يستطيع توقع مصير تونس في السنوات المقبلة، خاصة بعد عودة ممارسات تحد من الحقوق والحريات، ورهن القرار السيادي بمساعدات غذائية تأتي من الجزائر.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج “مرض” خرق قانون السير!

    عبد اللطيف مجدوب

    تشخيص المرض “الظاهرة”

    أصبحت أخبار حوادث السير ؛ عبر الطرقات الوطنية ، سواء داخل المدارات الحضرية أو خارجها ؛ تتعاظم إلى درجة تسجيل 20 حادثة كل ساعة زمنية ، وبحالات بين المميتة والخطيرة ، مع ترشحها إلى مستويات أشد خطورة ، لا سيما في المناسبات والأعياد وفصل الصيف ، وتشير آخر الإحصائيات الرسمية تسجيل 8 قتلى و 340 جرحى في كل يوم ، تتعدد أسبابها بين الحالات الميكانيكية للمركبات ، والحالات الطرقية ، والحالات البشرية ، وتكاد هذه الأخيرة تحتل الصدارة في الإحصائيات العامة لحوادث السير ، كما تم تدوينها في محاضر الشرطة والدرك ، ولعل الرعونة والاستهتار بالقانون والعناد والتسيب أضحت من أبرز العناصر الفاعلة في حادثة السير ؛ بنسبة تكاد تصل إلى %65 .

    هل نحترم القانون ؟!

    عديدة هي الأبحاث الميدانية التي خلصت إلى نتائج مقلقة ، حينما يتعلق الأمر بالإجابة عن سؤال: ” هل القانون يحظى بالاحترام ؟” ، هل نحن متشبعون بثقافة القانون والعمل بمقتضياته ، أو بالأحرى هل نحن ننتمي إلى دولة الحق والقانون ؟

    نعم يلاحظ وجود هامش ضيق من احترام القانون ، لكن فقط في حالات إحساس المواطن بأنه مطارد إذا هو أخل به ، أو وجود جهاز (رادار) يتعقب أثره ، وما عداها فلا يشكل له القانون أي اعتبار ، لوجود بيئة ثقافية اعتادت  التملص والمراوغة والاحتيال ، وفي حالات عديدة المداهنة وغض الطرف (عين ميكا) ، ما يعني وبنظرة شمولية أن الأرشيف الإداري المغربي يتضمن قوانين بأعداد ؛ هي من الوفرة والتنوع ؛ مثل نجوم السماء ، لكن تفعيلها والعمل بها تعتوره جملة من العقبات ؛ يكاد الفكر الشعبوي المهيمن والتعصب له يطيح بها.

    وصفة إجرائية للتخفيف من حوادث السير

    هناك عدة وصفات للحد من آثار حوادث السير ، بيد أن أنسبها للثقافة المغربية وينسجم معها ، هذه الوصفة التي يمكن تسطير مراحلها في العناصر التالية :

    تعميم تثبيت شبكة أعمدة رادارات مراقبة السرعة في كامل التراب الوطني ، بين الحضري والقروي ؛
    تسجيل مخالفات قانون السير وفق ضوابط محددة تجمع بين لوحة ترقيم السيارة ، والمقطع الطرقي بإحداثياته وزمن وقوع المخالفة ، وحالتها (سرعة؛ إشارات ؛ تجاوز …) ؛
    التعجيل بتحرير إلكتروني للمخالفة وإرسالها إلى عنوان مالك السيارة ؛
    أداء الغرامة في ظرف زمني أقصاه أسبوع ؛
    إضافة %30 من الغرامة في حالة تأخر الأداء ؛
    عدم السماح بإجراء الفحص التقني للسيارة إذا كانت متابعة بمخالفة ؛
    يسمح لها بالخضوع للفحص التقني بعد تخليص المخالفة وحمل وصل تبرئة الذمة ؛
    دفع ذعيرة بخمسة آلاف درهم مع نزع رخصة السياقة لكل من ثبت في حقه القيام بإخفاء لوحة ترقيم السيارة أثناء استعمال الطريق؛
    توقيف المركبة المسجلة في حقها مخالفة ولم تدفعها بعد ؛
    توقيف المركبة بلوحة ترقيم أجنبية التي لم تؤد المخالفة داخل التراب الوطني .

    المتوقع من هذه الوصفة

    التخفيف من حوادث السير بنسبة قد تتجاوز %60 ، بعد مضي سنة على تطبيقها ؛
    تجاوز قضايا نقط المراقبة الطرقية ، وتحرير محاضر المخالفات ؛
    تكوّن رادع ذاتي لدى السائق ومستعملي الطرق ، وتوعيتهم بقانون السير الطرقي واحترام بنوده ؛
    التقليل من إيجار السيارات والمركبات ، أو استعمالها من طرف الأقرباء ، مخافة من الذعائر ؛
    أداء المخالفة بشكل سريع ، خوفا من مضاعفات أخرى .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طريق الموت”.. اعتراف لبناني رسمي بشأن وفاة جورج الراسي

    بعد مرور عدة أيام على حادث السير الذي أودى بحياة الفنان اللبناني جورج الراسي ومديرة أعماله زينة المرعبي، على “طريق المصنع” بين سوريا ولبنان، خرج وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، علي حمية، بأول تصريح رسمي بشأن الحادثة.

    وقال علي حمية إن “كل طرقات لبنان تعاني من مشاكل”، مشيرا إلى أن موازنة وزارة الأشغال العامة تبلغ 39 مليار ليرة، أي نحو مليون دولار فقط.

    وأقر المسؤول بأن “طريق المصنع هي طريق الموت”، كاشفا أنه اتخذ إجراءات، الاثنين الماضي، لمعرفة موقع الحادث، حيث يوجد حاجز إسمنتي في منتصف الطريق دون إنارة كافية، مما تسبب بالحادث الذي أودى بحياة جورج الراسي.

    وتعهد حمية بأنه “لن يقف مكتوف الأيدي أمام كل حوادث السير التي تحصل في لبنان”، لافتا إلى أن “الإجراء الأولي الذي اتخذه هو الكشف على طريق المصنع الدولي، والسير بالموضوع إلى النهاية”.

    كما أكد على أنه “لم ولن يغطي أحدا، وأن كل مذنب سينال عقابه وفق القانون”.

    وكشف أن هناك “3 أركان تكون عاملا أساسيا في حادث السير، هي الطرقات ثم السائق ثم السيارة”، واصفا عائلة الراسي بـ”المفجوعة” بسبب فقدانها ولدها.

    وكانت الفنانة نادين الراسي، شقيقة المغني الراحل، قد حمّلت وزير الأشغال ومتعهد الطريق المسؤولية عن وفاة شقيقها، مشيرة إلى أن “الحساب سيكون عسيرا”.

    وفي وقت سابق، كشفت مصادر مطلعة قريبة من عائلة الفقيد لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “الطريق مكان وقوع الحادث قد شهد العديد من الحوادث القاتلة، بسبب وجود فاصل إسمنتي ضخم يظهر فجأة، في منتصف الطريق ذي الاتجاه الواحد، دون أي تنبيه، ودون أي تدخّل من الدولة لتصحيح الخلل القاتل”.

    ولفتت إلى أن “كل المؤشرات تدل على أن هناك توجها لدى العائلة لإقامة دعاوى جزائية بحق المتعهد، وكل من يظهره التحقيق مذنبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة حوادث السير.. 31 قتيلا و2134 جريحا بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي

    لقي 31 شخصا مصرعهم، وأصيب 2134 آخرون بجروح، إصابة 81 منهم بليغة، في 1570 حادثة سير داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 غشت 2022.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسياقة في حالة سكر، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 46 ألف و761 مخالفة، وإنجاز 6647 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 40 ألف و114 غرامة صلحية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 8 ملايين و647 ألف و200 درهم، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5029 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 6647 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 369 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 31 قتيلا و2134 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية ‏خلال الأسبوع الماضي

    31 قتيلا و2134 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية ‏خلال الأسبوع الماضي

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 19:10

    الرباط 30 غشت 2022 /ومع/ لقي 31 شخصا مصرعهم، وأصيب 2134 آخرون بجروح، إصابة 81 منهم بليغة، في 1570 حادثة سير داخل المناطق ‏الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 غشت 2022.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع ‏هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسياقة في حالة سكر، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 46 ألف و761 مخالفة، وإنجاز 6647 محضرا أحيلت ‏على النيابة العامة، واستخلاص 40 ألف و114 غرامة صلحية. ‏

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 8 ملايين ‏و647 ألف و200 درهم، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5029 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 6647 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 369 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وفاته.. هذا ما ستقوم به عائلة جورج الراسي

    ألقى حادث السير المروّع الذي راح ضحيته الفنان اللبناني جورج الراسي، الضوء على الإهمال الحاصل في الطرقات اللبنانية، خصوصاً بعد تحميل شقيقة الفنان نادين الراسي المسؤولية فيما حصل، على وزارة الأشغال ومتعهد الطريق، نظراً للخطأ التصميمي القاتل الذي تعاني منه الطريق الدولية

    وبحسب ما كشفت مصادر مطّلعة قريبة من عائلة الفقيد لموقع “سكاي نيوز عربية” فإن الطريق مكان وقوع الحادث تم تنفيذها في العام 2004 أي منذ 18 سنة، وقد شهدت العديد من الحوادث القاتلة، بسبب وجود فاصل إسمنتي ضخم يظهر فجأة، في منتصف الطريق ذات الاتجاه الواحد، دون اي تنبيه ودون أي تدخّل من الدولة لتصحيح “الخلل القاتل”، مشيرة الى أن العائلة ستقيّم الوضع القانوني لجهة الادعاء أو عدمه.

    وقد حمّلت هذه المصادر مسؤولية التقصير والإهمال لجميع وزراء الأشغال المتعاقبين على الوزارة، ولفتت الى أن كل المؤشرات تدلّ على أن هناك توجهاً لدى العائلة لإقامة دعاوى جزائية بحق المتعهد وكل من يظهره التحقيق.

    من جهتها حمّلت الفنانة نادين الراسي وهي شقيقة الراحل، في حديث تلفزيوني المسؤولية لما حدث على وزارة الأشغال ومتعهد الطريق، مشيرة إلى أن الحساب سيكون عسيراً، وهو ما وافقها عليه رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشعلوا منصات التواصل الاجتماعي بالمطالبة بوجوب محاسبة المسؤول عن الحادث.

    وقد رفضت وزارة الأشغال اللبنانية التعليق في اتصال مع موقع “سكاي نيوز عربية” بانتظار إكتمال الصورة والتحقيقات.

    كما اتصلنا في موقع “سكاي نيوز عربية” بمكتب المحامي أشرف الموسوي، الذي أشار إلى أن الأمر القضائي يتعلق بعائلة الفنان المرحوم جورج الراسي، التي يعود لها حصراً اتّخاذ القرار المناسب ضمن الآليات المعتمدة قانوناً.

    من جهته رئيس نقابة المقاولين في لبنان مارون الحلو عزا في حديث لموقع “سكاي ينوز عربية”، عدم قيام المقاولين في لبنان بإكمال أو صيانة مشاريع الطرق والأوتوسترادات، بسبب تمنّع الدولة عن تسديد المستحقات المتوجبة عليها للمقاولين، خصوصاً أن هذه المشاريع كانت قيمتها بالعملة الوطنية ومسعّرة على سعر 1500 ليرة لبنانية للدولار الواحد عند تنفيذها، بينما ارتفع سعر الدولار الأميركي اليوم إلى 32 ألف ليرة لبنانية وبالتالي يخسر المتعهدون معظم قيمة العقد.

    وأدى ذلك إلى توقف المقاولين والمتعهدين عن الاستمرار بأي من هذه المشاريع في كافة المرافق اللبنانية.

    في المقابل يرى رئيس لجنة السلامة العامة في اتحاد المهندسين العرب المهندس علي حناوي في حديث لموقع “سكاي ينوز عربية”، أن مسؤولية كثرة حوادث السير القاتلة في لبنان، تقع على الدولة من جهة، لناحية إجراءات غير مكتملة تتعلق بالسلامة العامة على الطرقات، كالإشارات الضوئية وإشارات السير والحواجز الإسمنتية الفاصلة على الطرق، وعلى السائق نفسه من جهة أخرى، لناحية قيادته بسرعة فائقة وعدم تمكّنه من التوقف فجأة.

    إقرأ الخبر من مصدره