Étiquette : الغاز

  • تقرير: إسبانيا تدفع أغلى فاتورة غاز في تاريخها

    قالت صحيفة إسبانية إن فاتورة الغاز في إسبانيا ستتجاوز 30 ألف مليون يورو في عام 2022، وهي الأعلى في تاريخها.

    ونقلت صحيفة “لانفورماسيون” عن مصادر أن السلطات استوردت الغاز الطبيعي في الشهور الأولى من هذا العام بقيمة 12 مليار و 315 مليون يورو، بزيادة 328٪ عن نفس الفترة من عام 2021.

    وتشير مصادر الصحيفة إلى أن الرقم الإجمالي قد يرتفع إلى 40 مليار يورو سنويا في هذا العام. تضاف إليه تكلفة واردات الغاز ما بين 5500 و 7000 مليون يورو لصيانة إضافية للنظام في شكل ضرائب وبنية تحتية.

    وإذا كان الغاز في طريقه لتجاوز 40 مليار يورو من الواردات هذا العام، فإن النفط والفحم ومشتقاته ستضيفان عبئا أكبر، بحسب الصحيفة.

    وأرجعت الصحيفة ارتفاع الفاتورة إلى تصاعد الأسعار والتوتر في العرض، في الوقت الذي تواصل فيه روسيا تشديد الخناق على واردات الغاز لألمانيا، في حين أن المورد التاريخي لإسبانيا، الجزائر، تفعل الشيء نفسه تقريبا منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية بسبب الصحراء المغربية في k;kfv 2022.

    واندلع الخلاف الدبلوماسي بين الجزائر وإسبانيا منذ أن قرر رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، في مارس دعم خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء، لإنهاء أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط استمرت نحو عام.

    واستوردت إسبانيا منتجات طاقة بقيمة 43,843 مليون يورو في الفترة من يناير إلى يونيو، بزيادة 140٪ على أساس سنوي، وتقريبا بنفس القدر في عام 2021 بأكمله. وقد أدى ذلك إلى عجز في الميزان التجاري يتجاوز 25000 مليون في الأشهر الستة الأولى من عام 2022.

    وعلى عكس فرنسا وألمانيا، ليس لإسبانيا بديل عن الغاز وتسعى لرفع وارداتها من الغاز الجزائري رغم الخلاف الدبلوماسي بين البلدين.

    وتستورد إسبانيا جزءا كبيرا من غازها من الجزائر، خصوصا عبر خط أنابيب ميدغاز الذي يربط شبه الجزيرة الأيبيرية بحقول الغاز التي تديرها شركة النفط والغاز الجزائرية العملاقة “سوناطراك”.

    وفي العام 2021، استوردت إسبانيا من الجزائر منتجات بقيمة 4,7 مليارات يورو، علما بأن منتجات قطاع الطاقة شكّلت الغالبية الساحقة (أكثر من 90 بالمئة) مما استوردته مدريد من الجزائر، وخصوصا الغاز.

    وتملك إسبانيا ست محطات تسمح بمعالجة الغاز الطبيعي المسال المستورد بواسطة سفن لإعادة تحويله إلى غاز يمكن بعد ذلك ضخّه في شبكة الغاز الإسبانية.

    وأطلق مشروع عام 2013 لمد خط أنابيب غاز أطلق عليه اسم “ميدكات” بين كاتالونيا بشمال شرق إسبانيا وجنوب شرق فرنسا، غير أنه تم التخلي عنه في 2019 لعدة أسباب ولا سيما مالية.

    ورغم الأزمة الدبلوماسية، زادت إسبانيا، مرة أخرى مشتريات الغاز من الجزائر عبر خط أنابيب غاز مدغاز، وفقا للمعطيات اليومية لإيناغاس، بعد أيام من رحلة سرية قام بها وفد من الحكومة إلى الجزائر العاصمة، الجمعة الماضي، وفق لصحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق الغابات في الجزائر.. فشل الكابرانات يدفع ثمنه الشجر والبشر والحجر

    الدار/ تحليل
    المأساة الجديدة التي يعيشها الشعب الجزائري الشقيق بسبب حرائق الغابات تؤكد مجددا ما سبق أن أشرنا إليه مرارا وتكرارا عن فشل دولة العسكر في تأمين أبناء هذا الشعب وضمان الحد الأدنى من التجهيزات والآليات الضرورية لتفعيل أدوار الحماية المدنية في أوقات الأزمات والكوارث. ها هي ذي مأساة تيزي وزو التي شهدها الصيف الماضي تتكرر وبشكل درامي في منطقة الطارف التي قتل فيها أكثر من 25 شخصا بسبب الحرائق بينما ينصت المواطنون الجزائريون بعجز واستسلام لأخبار العُطل الذي أصاب طائرة إخماد الحرائق الوحيدة المتوفرة والمستأجرة من روسيا. كم هي مؤلمة هذه الصورة في بلد يحقق فوائض قياسية غير مسبوقة من عائدات الغاز والبترول بينما يضطر عناصر الوقاية المدنية فيه إلى التعامل مع النيران بآليات بدائية!!
    دولة شنقريحة التي تتبجح في الاستعراضات العسكرية البهلوانية بامتلاك الدبابات والمنظومات الصاروخية والطائرات النفاثة لا تستطيع أن توفر طائرة واحدة متخصصة في إخماد الحرائق لحماية الأرواح البريئة التي قضت بسبب نظام فاشل وعاجز يصر على إنفاق مقدّرات الشعب الجزائري في تمويل عصابة انفصالية وتسليحها. ما هدَره نظام شنقريحة من أجل استدامة النزاع المفتعل في الصحراء المغربية كان كافيا لشراء أساطيل كاملة من طائرات كنادير المتخصصة، بل وبناء مئات السدود المائية لتوفير ما يكفي من المياه لاستخدامها في التصدي لهذه الحرائق بدلا من اللجوء إلى أساليب بدائية في ملء خزان الطائرة المعطلة من حنفيات المياه الصالحة للشرب.
    لك الله يا شعب الجزائر وأنت ترى أبناءك وأطفالك ونساءك يحترقون أو يختنقون بسبب العجز والفشل التام للدولة وأجهزتها بينما يتبجح الجنرالات بتنظيم الألعاب المتوسطية، وبعدها الألعاب العسكرية، ويخصصون لذلك الميزانيات الضخمة والهائلة، التي يحاولون من خلالها تلميع صورة نظام متقادم ومستبد لا يزال يقتات على شعارات متهالكة من أيام الحرب الباردة، ويفضل الانزواء في تحالفات تحرم البلد والشعب الجزائري من رفاهية التطوير والانفتاح والعصرنة. لا يمكن أن توصف قرارات ارتباط النظام العسكري بالعتاد الروسي الذي ليس له أي كفاءة تذكر في مجال إطفاء الحرائق على سبيل المثال إلا بكونها قرارات انتقامية من المواطن، الذي يستحق أن يرى أثر المداخيل المالية الهائلة التي تحققها البلاد وهي تنعكس على بنياته التحتية وفي مجال توفير أساسيات السلامة والأمن.
    إن هذه الأساسيات الضرورية لا تقتصر على شراء خردة الأسلحة الروسية وتكديسها من أجل معارك وهمية لا تدور إلا في أذهان الكابرانات، ولا يؤمن بها أبناء الشعب الجزائري الأصيل. هذه الأساسيات تبدأ أولا من شراء طائرات متخصصة في إطفاء الحرائق بأعداد كافية بدل انتظار الدعم من دول غربية يدّعي نظام الكابرانات أنه في مواجهة معها. كيف سيكون شعور الجزائريين إذا اقترحت إسبانيا تقديم الدعم والمساعدة من خلال طائرات إطفاء الحرائق؟ لقد كانت السلطات الجزائرية تستعد لإبرام صفقة لكراء طائرات من هذا النوع من مدريد قبل أن تتراجع عن ذلك فقط لأن إسبانيا قررت بوعي وعقلانية أن تتوقف عن مناصرة أطروحة الانفصال في الصحراء المغربية. لن نبالغ إذن إذا قلنا إن نظام الكابرانات مستعد بسبب تعنته وعناده وأنفته المزعومة أن يترك كل غابات الجزائر تحترق بما فيها من شجر وبشر وحجر فقط لإرضاء هذا الغباء المركب، الذي يفضل هدر المال الجزائري العام في أوهام ماضوية بينما يحتاج الشعب الجزائري إلى كل دينار ينفَق في تطوير منظومة حمايته المدنية.
    إننا ننظر في المغرب إلى ما يتعرض له الشعب الجزائري من مآسي اليوم وبالأمس بقلوب دامية، بل إننا لن نتردد في مطالبة سلطاتنا المغربية في اقتراح تقديم الدعم بالطائرات والشاحنات وبالموارد البشرية للسيطرة على الحرائق التي اكتوينا ايضا بنيرانها في بداية هذا الصيف، وتجنبنا فيها الأسوأ بفضل الله ثم بفضل الرؤية الملكية الثاقبة التي وجهت منذ سنوات نحو تأهيل منظومة الوقاية المدنية بشراء أسطول مهم من طائرات كنادير، وبفضل احترافية أطقم الوقاية المدنية وخبرة السلطات العمومية في إدارة الأزمات. ونحن متيقّنون بأن المغرب الذي اعتاد على الحفاظ على اليد الممدودة نحو الشعب الجزائري الشقيق لن يتردد في عرض هذه المساعدة، حتى وإن كنا متيقنين في الوقت نفسه من أن عنجهية الكابرانات الفارغة لن تقبل أي دعم من بلادنا لأن النظام الفاشل لا يرحم ولا يترك من يرحم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التصعيد الجزائري ضد إسبانيا وراء تكبد اقتصاد البلدين خسائر فادحة

    شنت الجزائر حربا اقتصادية على إسبانيا بعد عجز كلي عن تحقيق أهدافها بالضغط الدبلوماسي، على خلفية دعم مدريد لمقترح الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب لحل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

    التصعيد الجزائري تجاه إسبانيا، تسبب في تكبد رجال الأعمال الإسبان والجزائريين خسائر فادحة، منذ بداية التحرك الجزائري ضد إسبانيا في 18 مارس الفائت، بعدما وصفت الحكومة الإسبانية في رسالة بعث بها سانشيز، إلى الملك محمد السادس، مبادرة الرباط للحكم الذاتي في الصحراء بـ”الأكثر جدية للتسوية في الإقليم المتنازع عليه”.

    رئيس جمعية الخزفيين الجزائريين منصف بودربة في تصريح لصحيفة “إندبنتي” الإسبانية قال، “كل شيء مغلق”، وهو ما تشتكي منه شركات السيراميك الإسبانية في إقليم ليفانتي جراء توقف أعمالها، وإن كان هؤلاء المهنيون يدركون أنها “قضية دبلوماسية”، إلا أنهم لا يعرفون كيف سيتم حلها مما يعيشون معه قلقا متزايدا.

    ولا تزال الخسائر الاقتصادية تتراكم دون أفق للحل، ووصلت خسائر السيراميك إلى 30 مليون أورو في القطاع الإسباني، فيما تتوقع الدائرة الإسبانية الجزائرية أن تصل الخسائر إلى 650 مليون أورو، وهو تقدير يستند إلى أرقام صادرات من إسبانيا تم تسجيلها العام الماضي.

    تم استثناء الغاز من الحظر رغم أن صادراته من الجزائر إلى إسبانيا انخفضت بشكل كبير بسبب إغلاق الأنبوب المغاربي الأوربي، وهو ما حد من التأثير الذي كانت تمارسه الجزائر على القرار السياسي الأوربي.

    الجزائر في آخر حركية دبلوماسية أجرتها يوم الإثنين الفائت لم تعين أو تعيد إرسال سفيرها الذي سحبته بشكل مؤقت من مدريد، بل عمدت إلى تعيينه سفيرا لها في باريس، في تكريس لضبابية في العلاقات بين البلدين، وهو ما سيتم تجاوزه ورضوخ الجزائر إلى الأمر الواقع، لتعين سفيرها في مدريد لأنه حسب مراقبين، فإن الجزائر متأكدة من أن مدريد “لن تتراجع عن موقفها بخصوص الصحراء، لأنه موقف دولة وليس موقفا خاصا بالحكومة الإسبانية أو رئيسها”.

    يذكر أن الجزائر علقت في 8 يونيو الفائت معاهدة الصداقة مع إسبانيا ردا على زيارة قام بها سانشيز إلى المغرب بدعوة من الملك محمد السادس في مارس الفائت.
    الزيارة جدد فيها المسؤول الإسباني دعم بلاده لخطة الحكم الذاتي المغربية، مما أنهى أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط استمرت نحو عام بسبب استقبال مدريد بشكل سري زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، إبراهيم غالي وما تبعها مع قرار الرباط سحب السفيرة المغربية من مدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياق زيارة ماكرون للجزائر..توتر إقليمي ورغبة جزائرية في التخفيف من العزلة

    الدار/ تحليل
    يبدأ الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، زيارة إلى الجزائر، في الخامس والعشرين من شهر غشت الجاري، مرفوقا بوفد حكومي تتقدمه كاترين كولون، وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية بالإضافة إلى وزراء آخرين.
    زيارة تشكل أهمية بالغة بالنسبة للجزائر، التي تأمل في استغلالها للتخفيف من عزلتها الاقليمية والدولية.
    كما تأتي أيضا، في ظل أزمة الطاقة التي تواجهها فرنسا، في ظل استمرار الحرب الروسية – الأوكرانية، وما نتج عنها من وقف إمدادات الغاز الروسي عن أوروبا، تزامنا مع تسبب موجات الحر التي تجتاح القارة العجوز، في ارتفاع الطلب على هاته المادة.
    فضلا عن ذلك، تتزامن زيارة ماكرون، مع سياق اقليمي مطبوع بالتوتر، جراء استمرار الجزائر، في سياستها التصعيدية ضد المغرب، وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، الذين يرتبطان معا، بعلاقات متشابكة مع فرنسا، باعتبارها القوة الاستعمارية السابقة لكلاهما.
    الجانب الآخر الحساس لهذه الزيارة، يتعلق بالقضايا الأمنية، بالنظر الى امتلاك الجزائر حدودا مع كل من مالي والنيجر وليبيا، ما يجعلها محورا رئسيا في منطقة الساحل، حيث تأمل فرنسا في دفع “النظام العسكري القائم” الى تعاون أكبر، في مواجهة الجماعات الإرهابية الناشطة في هذه المنطقة، والتي يتحدر غالبية عناصرها، من أصل جزائري أو ينتمون الى “جبهة بوليساريو”.
    والظاهر أن فرنسا، ورغم انتهاء مهمة جيشها في مالي قبل ما يناهز العام، وتدهور علاقتها مع المجلس العسكري الحاكم في باماكو، لا زالت تأمل في تحقيق استقرار في المنطقة، بالشكل الذي يضمن حماية مصالحها الاستراتجية.
    ولعل ذلك هو ما سبق وعبرت عنه الرئاسة الفرنسية، نهاية العام المنصرم بتأكيدها عبر بيان قامت بتعميمه أن “فرنسا تبقى ملتزمة في منطقة الساحل”، وكذلك في “خليج غينيا وفي منطقة بحيرة تشاد مع كافة الشركاء الملتزمين بالاستقرار ومكافحة الإرهاب”.
    كما تأتي زيارة ماكرون الى الجزائر، في خضم التحديات التي تواجهها العلاقات الجزائرية الفرنسية والتي وصلت إلى حد استدعاء السفير من باريس في أكتوبر 2021، احتجاجا على تصريحات سابقة للرئيس الفرنسي، طعن من خلالها في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي للبلاد عام 1830، وتساءل مستنكرا “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”.
    وبغض النظر عن كل الخلافات الدبلوماسية، يرى الجانب الفرنسي في الجزائر سوقا تجاريا هاما بالنسبة له، ولذلك يتوقع أن يكون من بين الملفات المطروحة خلال هاته الزيارة، قضية الهيمنة الصينية على المبادلات التجارية بين البلدين، في وقت تمكن فيه “التنين الصيني”، من إزاحة “الديك الفرنسي” ، من صدارة المصدرين للجزائر، وانتزاع صفة الشريك التجاري الأول منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يبحث نظام العسكر عن تصعيد مع المغرب للهروب من أزماته الداخلية

    الدار/ تحليل
    يواصل النظام الجزائري، تصعيده ضد المملكة المغربية، في وقت يُجمع فيه المتتبعون للشأن الدولي، أن مشكلة هذا النظام ليس مع جاره الغربي، بل مع الداخل الجزائري.
    وبات مألوفا، سعيُ الطغمة الحاكمة في الجزائر، وكلما أحست باشتداد الخناق عليها داخليا، إلى صرف أنظار الشعب الجزائري، عن إخفاقاتها في إيجاد حلول، للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تتخبط فيها البلاد.
    هكذا، وخوفا من اتساع رقعة السخط الشعبي وعودة الحراك الى الشارع، حاملا شعار “يتنحاو كاع”، يسارع “نظام العسكر” في كل مرة، إلى استخدام ورقة “التهديد الخارجي”، عبر اختلاق عدو مفترض، والذي دائما هو “المملكة المغربية”، لتبرير سياساته القمعية والاستبدادية.
    وكما يوضح ميكيافيلي في كتابه “الأمير” فإن “بقاء السلطة مرهون بعاملين: الدهاء والعطاء”، بيدَ أن “نظام العسكر الجزائري” ولسوء حظه، يفتقر لكلا هذين العاملين. في مقابل امتلاكه عاملا واحدا هو “عامل الغباء”، الذي جعلهُيعتمد نفس الخطة المكشوفة، التي ظل يعتمد عليها منذ ستينيات القرن الماضي.
    واليوم يجد هذا النظام نفسه، في مواجهة ضغوطات سياسية، وأزمات بنيوينة وتنموية تعصف بالبلاد، وتهدد بقاءه، فضلا عن اقصاء المنتخب الجزائري وفشله في التأهل الى كأس العالم، في وقت شكلت فيه “كرة القدم” بالنسبة لجنرالات العسكر، وعلى مدى سنوات طويلة “وسيلة فعالة وناجعة للإلهاء والتخدير “. كل ذلك أدى في النهاية الى مزيد من الاحتقانفي الداخل الجزائري.
    وكمحصلة لما سبق، فإنه من سابع المستحيلات، أن يقيم “النظام القائم في الجزائر”، علاقات طبيعية مع المغرب، ليقينه بأن ذلك سيفقده مبرر وجوده، أو على الأصح “مبرر استمرار “السطوة العسكرية” في البلاد”.
    من جهته، يعي المغرب جيدا هاته الخلفيات والحسابات، ولذلك كان رده دائماحازما وذكيا، عبر نهجه سياسة اليد الممدودة، ونداء الأخوة الذي ما فتئ يوجهه الملك محمد السادس الى ساكن قصر المرادية، في رسالة واضحة الى عسكر الجزائر، مفادها بأن المغرب لن يسمح بتصدير “مشاكلهمالداخلية” إليه.
    و بصرف النظر عن كل شيء، فإنه من المعيب ألا يتجاوب النظام الجزائري مع النوايا الحسنة للمغرب، واصراره على التعامل معها بمنطق الآذان الصماء، توازيا مع مواصلته لغة التهديد والتصعيد، بدءً بإعلانه قطعالعلاقات الدبلوماسية، وغلق الحدود البرية والجوية، الى جانب ايقافه العمل بأنبوب الغاز المغاربي.
    هذا، في وقت لا يوجد فيه سبب واحد حقيقي، يدفع الشعبين الجزائري والمغربي إلى المواجهة. بل على العكس من ذلك، فقد سعوا دائمًا إلى السلام والأخوة وبناء فضاء سوسيو –اقتصادي مغاربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوليد بن طلال استثمر نحو 530 مليون دولار في شركات روسية قبل غزو أوكرانيا بيومين

    استثمرت شركة المملكة القابضة السعودية نحو 530 مليون دولار في شركات نفط روسية قبل يومين من الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير الماضي، على ما أعلنت المجموعة المملوكة للملياردير الوليد بن طلال.

    واشترت الشركة الخليجية أسهما في شركة الغاز الروسية العملاقة غازبروم ومجموعة روسنفت النفطية وشركة لوك اويل النفطية في 22 فبراير قبل يومين من بدء روسيا الحرب على أوكرانيا.

    وذكرت الشركة في بيان لبرامج استثماراتها موجه للبورصة السعودية مساء الأحد أنها اشترت أسهما في شركة غازبروم بـ1,369 مليار ريال (365,1 مليون دولار) وشركة روسنفت بـ195,7 مليون ريال (52,2 مليون دولار) ولوك اويل بـ409,864 مليون ريال (109,2 مليون دولار).

    وتمت الاستثمارات في شركتي غازبروم وروسنفت في 22 فبراير، فيما تمت عمليات الشراء في شركة لوك اويل بين هذا التاريخ و22 مارس.

    وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول غربية عقوبات على عدد من شركات الطاقة الروسية ومسؤوليها التنفيذيين في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ورفضت السعودية، أحد أكبر منتجي ومصدري النفط في العالم، ضغوطا أميركية وغربية لزيادة الانتاج بهدف خفض أسعار النفط التي ارتفعت في شكل كبير منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

    وهي تقود مع روسيا تحالف “اوبك بلاس” الذي يضم مجموعة الدول المنضوية في منظمة البلدان المصدرة للنفط وخارجها ويتحكم بكميات الإنتاج في السوق.

    وتعد شركة “المملكة القابضة” السعودية إحدى أكبر الشركات الاستثمارية في العالم وتتضمن محفظتها استثمارات في إدارة الفنادق والعقارات والعقارات الفندقية والإعلام والنشر والترفيه وشبكات التواصل وقطاع المواصلات.

    من بين أبرزها استثمارات في فنادق ومنتجعات فورسيزنز وموفنبيك وشركة تويتر وشركتي كريم وليفت للنقل التشاركي وسيتي غروب.

    وكافح الأمير الذي أطلق عليه لقب “وارن بافيت السعودية” لاستعادة مكانته المالية والسياسية في المملكة عقب احتجازه في فندق ريتز كارلتون مع نحو 300 شخصية سعودية بارزة في إطار حملة ضد الفساد عام 2017.

    وأطلق سراحه في يناير 2018 بعد ثلاثة أشهر وأعلن آنذاك أن هذه المحنة كانت مجرد سوء تفاهم تم حله، وسط أنباء عن ابرامه تسوية مالية غير معلنة مع السلطات.

    ويقود هذا الصندوق العملاق جهود السعودية لتنويع الاقتصاد عبر دعم قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة وغيرها، بهدف وقف الارتهان التاريخي للنفط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة ألمانية تشرع في ضخ الغاز نحو المغرب عبر الأنبوب المغاربي

    أفادت وسائل إعلام ألمانية، أن الشركة الألمانية “RWE”بدأت، مؤخرا، في تزويد المغرب بالغاز الطبيعي المسال المستورد من الولايات المتحدة الأمريكية باستعمال البنية التحتية لإسبانيا، وذلك عن طريق خط أنبوب الغاز المغاربي.

    ورغم رفض جهات أوروبية توريد الغاز الطبيعي إلى المغرب في الفترة الحالية، خاصة أمام ما تواجهه أوروبا من خطر في نقص هذه المادة خلال فترة الشتاء المقبل، بفعل مقاطعتها للغاز الروسي، إلا أن المغرب تمكن من استيراد الغاز الأمريكي كما كان منتظرا.

    وسبق للشركة الألمانية “RWE” المعروفة في مجال الطاقات المتجددة وطاقة الرياح البحرية، أن وقعت عقد مع المغرب بهدف تمكينه بالغاز الطبيعي المسال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة : وفد من الحكومة الإسبانية يزور الجزائر سرا

    هبة بريس _ الرباط

    قالت صحيفة “أوكي دياريو” إن وفدا من الحكومة الإسبانية سافر، الجمعة، إلى الجزائر في خضم الأزمة الناتجة عن ارتفاع أسعار الغاز ومخاوف من خفض روسيا لإمدادتها.

    ونقلت الصحيفة الإسبانية أن الزيارة السرية تأتي رغم أن العلاقات بين البلدين لاتزال معلقة

    ولم تؤكد السلطة التنفيذية الإسبانية أو تعلن عن الزيارة، لكن تتبع مسار تحركات طائرة فالكون الرسمية أظهرت أنها هبطت الجمعة في الجزائر حوالي الساعة 1 ظهرا وبقيت في البلاد حتى بعد الساعة 6 مساء، وفق الصحيفة.

    وقالت الصحيفة إن الزيارة تأتي بعد يوم من إظهار المستشار الألماني أولاف شولتس دعمه لبناء خط أنابيب غاز لنقل الطاقة من البرتغال إلى شمال ووسط أوروبا عبر إسبانيا وفرنسا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر يقاضي برلمان بلاده لتجريده له من امتيازات

    رفع المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر دعوى قضائية ضد البرلمان الألماني بعدما جرده من بعض امتيازاته الرسمية لما بعد التقاعد على خلفية علاقاته بشركات طاقة روسية عملاقة، حسبما أعلن محاميه الجمعة.

    وتعرض شرودر (78 عاما) لانتقادات شديدة لقربه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعلاقاته بشركات للطاقة مدعومة من الدولة.

    و قال المحامي مايكل ناغل لهيئة البث الحكومية “إن دي ار” إن قرار تعليق مكتب وموظفي مكتب شرودر الممول من دافعي الضرائب “مخالف لسيادة القانون”.

    وقال ناغل إن شرودر “سمع بكل شيء عبر وسائل الإعلام”، مشيرا إلى أن الاشتراكي الديموقراطي طلب جلسة استماع أمام لجنة الميزانية المسؤولة عن ذلك لكنه لم ي منح الفرصة للتعبير عن نفسه.

    وأكد متحدث باسم المحكمة أن محامي شرودر قدموا الشكوى إلى محكمة إدارية في برلين.

    وفي قرارها تجريده من الامتيازات، خصلت اللجنة إلى أن شرودر الذي تولى رئاسة المستشارية من 1998 إلى 2005 “لم يعد ملتزما بواجبات مكتبه”.

    ومعظم موظفي مكتب شرودر استقالوا قبل صدور الحكم النهائي.

    ورغم استقالته من مجلس إدارة شركة النفط الروسية روسنفت ورفضه منصبا في مجلس الإشراف لشركة الغاز العملاقة غازبروم في ماي، حافظ شرودر على علاقات وثيقة مع الكرملين.

    والتقى المستشار السابق ببوتين في يوليوز. وقال في أعقاب ذلك إن موسكو مستعدة لـ”حل تفاوضي” للحرب في أوكرانيا، تصريحات اعتبرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “مثيرة للاشمئزاز”.

    والأسبوع الماضي خلص الاشتراكيون الديموقراطيون إلى أنه سيسمح لشرودر بالبقاء في الحزب بعد أن تبين أنه لم يخالف قواعده بشأن علاقاته بالرئيس الروسي.

    وتسبب موقف شرودر من الحرب ودبلوماسيته المنفردة بإحراج للحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي ينتمي له المستشار الحالي أولاف شولتس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزايد الطلب على النفط بموازاة ارتفاع أسعار الغاز حسب وكالة الطاقة الدولية

    أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الخميس أن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بأكثر مما كان متوقعا هذا العام فيما تدفع موجات الحر وارتفاع أسعار الغاز الدول إلى التحول نحو توليد الطاقة.

    وقالت الوكالة ومقرها باريس في تقرير شهري إن أسعار النفط تراجعت بمقدار 30 دولارا للبرميل بعدما بلغت الذروة في يونيو، بسبب زيادة الإمدادات و”تصاعد المخاوف إزاء الآفاق الاقتصادية المتدهورة”.

    في تلك الأثناء ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء إلى مستويات قياسية جديدة ما دفع بعض الدول إلى التحول إلى استخدام النفط، حسبما أوردت الوكالة.

    وجاء في تقرير الوكالة أنه “مع تعرض العديد من المناطق لموجات حر شديدة، تؤكد أحدث البيانات زيادة استخدام النفط في توليد الطاقة، خاصة في أوروبا والشرق الأوسط ولكن أيضا في جميع أنحاء آسيا”.

    وقالت الوكالة التي تقدم المشورة للدول المتقدمة بشأن سياسة الطاقة إن “التحول في استخدام الوقود يحدث أيضا في الصناعة الأوروبية بما فيها التكرير”.

    ونتيجة لذلك رفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب بمقدار 380 ألف برميل يوميا.

    ومن المتوقع أن يرتفع الطلب الآن بمقدار 2,1 مليون برميل يوميا وصولا إلى إجمالي 99,7مليون برميل يوميا في 2022. وسيصل الطلب إلى 101,8 مليون برميل يوميا في عام 2023 متجاوز ا مستويات ما قبل كوفيد. وقالت وكالة الطاقة الدولية إن إمدادات النفط الأوروبية يعززها “الطلب الاستثنائي” على توليد الحرارة والطاقة وفي الصناعة.

    ويأتي التقرير فيما دخلت خطة الاتحاد الأوروبي لخفض استهلاك الغاز في جميع الدول الأعضاء الـ27 بنسبة 15 بالمئة حيز التنفيذ الثلاثاء.

    ويهدف هذا المسعى إلى التعامل مع أزمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب الروسية في أوكرانيا.

    وتخشى دول الاتحاد الأوروبي أيضا أن تقطع روسيا إمدادات الغاز خلال الشتاء ردا على العقوبات الغربية بسبب الحرب.

    وقالت وكالة الطاقة الدولية إن موجات الحر و”بداية ما قد يكون ارتفاع ا كبير ا في التحول من الغاز إلى النفط بموجب إرشادات الاتحاد الأوروبي الجديدة رد ا على حالة الغموض المحيطة بإمدادات الغاز من روسيا، تزيد من استخدام الفيول والديزل”.

    إقرأ الخبر من مصدره