Étiquette : الغاز

  • زيارة ماكرون للجزائر … بين حربائية المواقف و لعبة المصالح

    بقلم: يونس التايب

    ستتجه الأنظار اليوم الخميس 25 غشت 2022، إلى العاصمة الجزائرية التي سيحل بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في زيارة رسمية تمتد لثلاثة أيام.

    و تكتسي الزيارة حساسية خاصة، على مستويات ثلاثة:
    – العلاقات الثنائية الفرنسية الجزائرية بما فيها من أسباب توتر و ملفات عالقة ؛
    – المناخ المتوتر في العلاقات بين دول الفضاء الجيوسياسي الجهوي المغاربي، خاصة بين المملكة و الجزائر؛
    – أثر الحرب الأوكرانية و ما ترتب عليها من خلل كبير في قدرة الدول الأوروبية على تأمين احتياجاتها من الغاز و حاجتهم الكبيرة إلى الغاز الجزائري لتعويض الغاز الروسي …

    بالتأكيد، كل تفاصيل الزيارة ستكون تحت المجهر، بداية من لحظة النزول من الطائرة و مستوى بروتوكول الاستقبال، وصولا إلى طبيعة المصطلحات التي سيستعملها كل طرف في الخطابات الرسمية و في الندوات الصحفية، و مدى تحقيق تقدم في إبرام صفقات جديدة لتوريد الغاز الجزائري إلى أوروبا …

    للتذكير، شهدت العلاقات الثنائية بين باريس و الجزائر، توترا شديدا بلغ أوجه حين تسائل الرئيس ماكرون باستنكار : “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”. ليجيب أنه “كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي” للجزائر، في إشارة لفترة التواجد العثماني بين عامي 1514 و1830م. ثم أضاف : “أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماما الدور الذي لعبته في الجزائر، والهيمنة التي مارستها، وشرح أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون، وهو أمر يصدقه الجزائريون”. و اتهم الرئيس الفرنسي “النظام السياسي الحاكم بالاستغلال الريعي للذاكرة المشتركة، و تحريك الضغينة ضد فرنسا”.

    تلك التصريحات خلقت ضجة كبيرة، حيث سحبت الجزائر سفيرها من باريس بغرض التشاور، و “طلعات للجبل” بالصراخ و التنديد المعتاد. ثم عادت و نزلت منه، بعد أن قال الرئيس الفرنسي أن كلامه تمت إساءة فهمه.

    و تظل أهم الأسئلة التي سيترقب أجوبة عنها جميع المتتبعين، هي :

    – كيف سيخرج الطرفان الفرنسي و الجزائري من ورطة تصريحات الرئيس ماكرون التي كانت واضحة و مفهومة جدا على الشكل الذي قيلت به؟ هل سينكر صحتها أم سيبدع مقولات “تاريخية” مناقضة للتخفيف من حدة العقدة الحضارية التي يعاني منها مستضيفوه؟

    – هل ستدفع الحاجة الأوروبية للغاز الطبيعي الجزائري، باريس إلى تقديم تنازلات للنظام الحاكم في الجزائر، منها تفادي أي حديث عن وضعية الانحباس السياسي و تردي أوضاع حقوق الإنسان و قمع حرية التعبير و الصحافة في الجزائر؟

    – هل ستقبل باريس تقديم اعتذار عن مرحلة احتلالها للجزائر و عما جرى خلال سنوات الحرب من جرائم، كما تطالب بذلك الجزائر؟

    بشكل عام، لن يصحح الاعتذار الفرنسي التاريخ الاستعماري، لكنه سيكون وقفة احترام لأرواح الشهداء. و كما أن الجزائر تطالب به، فإن نفس المطلب تحمله كل الدول و الشعوب التي أجرمت في حقها فرنسا الاستعمارية. و أتمنى أن يكون الرئيس الفرنسي على علم بذلك، و تكون لديه إرادة لتأدية الثمن الأخلاقي المطلوب على الشكل الذي يستوجبه الموقف.

    على أية حال، سنتابع كل ما سيقوله الرئيس الفرنسي خلال هذه الزيارة، لنتأكد من أن “حماسة” زيارته لمقاطعة فرنسية سابقة، لن تدفع ساكن قصر الإيليزي إلى ارتكاب زلات تواصلية جديدة والإدلاء بتصريحات يكون فيها، هذه المرة، اصطفاف مشبوه أو إيحاء ملغوم، لا يحترم علاقات باريس مع أطراف أخرى في المنطقة و يصمت عن انتهاك حقوقها المشروعة في وحدتها الترابية كاملة غير منقوصة.

    بالتأكيد، إذا حصل مثل ذلك، لن يكفي الرئيس الفرنسي القيام بزيارة من ثلاثة يوما، أو الحديث عن “سوء فهم و تأويل لكلامه”. ها أنا ذا نبهت و قدمت نصيحة ضمنية، لعلها تنفع من يعنيهم الأمر من أطراف في زيارة لن تخلو بالتأكيد من مستملحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا تعتزم خفض استهلاكها من الغاز خلال الشتاء المقبل

    أعلنت سويسرا المهددة بأزمة طاقة على غرار الدول الأوروبية الأخرى، عن نيتها خفض استهلاكها من الغاز بنسبة 15 في المائة خلال الشتاء المقبل، لتكون بذلك قد حذت حذو الاتحاد الأوروبي.

    وأوضح المجلس الاتحادي السويسري (الحكومة) في بيان أصدره، أمس الأربعاء أن “سويسرا يجب أن تساهم الآن مثل البلدان الأخرى، في تجنب حالة نقص في الغاز قدر الإمكان عبر اتخاذ إجراءات طوعية”، لأن العملية العسكرية الروسية المنفذة في أوكرانيا هزت بقوة قطاع الطاقة.

    ويتمثل الهدف من وراء هذا الإجراء في خفض الطلب على الغاز الذي تستورد سويسرا كل حاجاتها منه، وذلك بنسبة 15 في المائة خلال فصل الشتاء – من أكتوبر 2022 إلى نهاية مارس 2023.

    وكانت المفوضية الأوروبية قد طلبت خلال الصيف من الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد – سويسرا ليست عضوا فيه – خفض استهلاك الغاز بنسبة 15 في المائة لتجنب حدوث نقص وضمان إمدادات كافية الشتاء المقبل.

    وأكدت الحكومة السويسرية أن “حالة نقص في أوروبا ستكون لها تداعيات مباشرة على سويسرا، وستؤدي إلى تعقيد اللجوء إلى شحنات الغاز التي تشتريها سويسرا في الخارج”.

    ويتركز استهلاك الغاز في سويسرا بشكل كبير في حاجات التدفئة، إذ يتم استهلاك ثلاثة أرباع الكميات في الشتاء، علما أن ثلاثة أرباع واردات سويسرا من الغاز تأتي عبر ألمانيا.

    وأوضحت الحكومة أن “جزءا كبيرا من خفض الاستهلاك يجب أن يتحقق من خلال توفير طوعي في المنازل والصناعة والخدمات والإدارة العامة”.

    وفي سويسرا، يشكل الغاز حوالي 15 في المائة من إجمالي استهلاك الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الغاز في أوروبا تتجاوز مستوى 3200 دولار

    هبة بريس – وكالات

    أظهرت بيانات التداول لبورصة لندن ICE أن أسعار الغاز في أوروبا، اليوم الخميس، كسرت حاجز الـ3200 دولار لكل ألف متر مكعب وذلك للمرة الأولى منذ مارس الماضي.

    وبحلول الساعة 10:10 بتوقيت موسكو، قفزت العقود الآجلة للغاز بنسبة 8% إلى 3232.5 دولار لكل ألف متر مكعب.

    ويوم الجمعة الماضي، أعلنت شركة الطاقة الروسية “غازبروم” أن ضخ الغاز الطبيعي عبر خط الأنابيب “السيل الشمالي-1” (أنبوب لضخ الغاز من روسيا إلى ألمانيا) سيتوقف لمدة ثلاثة أيام، من 31 أغسطس الجاري وحتى 2 سبتمبر المقبل، بسبب أعمال صيانة مجدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيرالات الجزائر يستقبلون رئيسا شكك في وجود بلدهم 

    سعيد الغماز

    خلال ترشحه لرئاسة فرنسا عام 2017، قام ماكرون بزيارة للجزائر للظهور أمام الفرنسيين كرجل دولة قادر على رئاسة فرنسا. خلال هذه الزيارة قام ماكرون بتوزيع تصريحات جعلت جنيرالات الجزائر يعتقدون أن العلاقات الجزائرية الفرنسية ستدخل منعطفا جديدا، يصب في مصلحة الجزائر ويُقوي موقفها العدائي للوحدة الترابية للمملكة المغربية. لكن بعد انتخابه رئيسا لفرنسا، لم يقع شيء من هذا وحصد حكام الجزائر كل الخيبات بعد أن اكتشفوا أن ماكرون استغلهم فقط في حملته الانتخابية. الأمر الذي انعكس سلبا على العلاقات بين البلدين.

    وخلال حملته الانتخابية للظفر بولاية ثانية، استقبل ماكرون في خطوة استفزازية، الجنود الجزائريين الذين قاتلوا إلى جانب الجيش الفرنسي في حرب التحرير. لم يكتف الرئيس الفرنسي بهذا الاستفزاز للجزائر، بل صرح خلال هذا اللقاء أن الجزائر لم تكن موجودة قبل الاستعمار الفرنسي لها سنة 1830. هكذا إذا، تجرأ ماكرون على استعمال الجزائر مرة أخرى وكيفما يحلو له في حملته الانتخابية لكسب أصوات اليمين المتطرف. وبعد انتخابه رئيسا لفرنسا لولاية ثانية، دأب الرئيس الفرنسي على توظيف علاقة بلاده مع الجزائر بما يخدم مصالح فرنسا على حساب مصالح الشعب الجزائري.

    بعد كل هذا الاستهتار بالنظام الجزائري، يقوم الرئيس الفرنسي بزيارة للجزائر من أجل تأمين الغاز للفرنسيين خلال فصل الشتاء علما أن فرنسا لم تقدم أي اعتذارا للشعب الجزائري على تصريحات رئيسها. هكذا إذا بدت فرنسا تتعامل مع نظام عسكري ضعيف لا يبحث سوى على زيارة رؤساء الدول ليثبت للجزائريين أنه نظام لا يعاني من عزلة إقليمية ودولية.

    لو تحلى جنيرالات الجزائر بحِكمة العاهل المغربي، وحَكَّموا لغة العقل التي دعاهم إليها ملك المغرب، لكانوا في أفضل حال ولكان موقعهم الإقليمي أكثر قوة، لا تستطيع معه فرنسا التطاول على الجزائر كما تفعل الآن. العداء المفرط لحكام الجزائر اتجاه المغرب لم يجني منه هؤلاء سوى خيبة الأمل التي أضعفت موقفهم إقليميا ودوليا، رغم الأموال الكثيرة التي يصرفونها وهي أموال يحتاجها الشعب الجزائري. إذا كانت استراتيجية العداء التي ينهجها حكام الجزائر لتصدير أزمتهم الداخلية قد أضعفت بلادهم إقليميا ودوليا، فإن استراتيجية اليد الممدودة، والاهتمام بالمشاكل الداخلية، قد جعلت من المغرب قوة إقليمية وديبلوماسية صاعدة دوليا. هذا الأمر يتجلى بكل وضوح في الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 63 لثورة الملك والشعب والذي جاء فيه:” لذا ننتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن تُوضح مواقفها، وتُراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”.

    قوة الديبلوماسية المغربية المبنية على اليد الممدودة والبناء الداخلي، جعلت المغرب يسير نحو كسب رهان وحدته الترابية ويُقوي موقعه في المنتظم الدولي. لذلك نقول بأن جنيرالات الجزائر، لم يبق أمامهم من خيار سوى نهج ديبلوماسية جديدة ووضع يد الجزائر في يد المغرب لكسب رهان خدمة مصالح بلدهم. وإلا، فإن مُنحنى السقوط والمزيد من الضعف هو مآل الافراط في العدوانية ضد المغرب، وهو ما سيجعل حكام الجزائر في أسوء ضعف في تاريخ البلاد سيجعل من الجزائرلقمة سائغة في يد أصحاب المصالح.

    وما زيارة ماكرون المقبلة للجزائر رغم أنه شكك في وجودها قبل الاستعمار الفرنسي، واستغل الجزائر في حملاته الانتخابية، إلا بداية السقوط إن لم يتدارك حكام الجزائر الأمر قبل فوات الأوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ماكرون للجزائر… هل ستزيد من برودة العلاقات المغربية الفرنسية؟ (تحليل)

    يقود الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وفدا فرنسيا رفيع المستوى في زيارة للجزائر تبدأ غدا الخميس، وتستغرق ثلاثة أيام.
    تأتي هذه الزيارة، بالتزامن مَعَ حَالة برود تطبع العلاقة بين المَغرب وفرنسا، وحالة توتر بين المَغرب والجزائر.
    في ولايته الرئاسية الأولى سنة 2017، اختار ماكرون الرباط كأول وجهة مغاربية زارها عقب انتخابه في ما سمي حينها بــ”زيارة صداقة خاصة”، قبل أن يقوم في السنة الموالية بزيارة رسمية للجزائر.
    أعيد انتخاب ماكرون رئيسا لفرنسا لولاية ثانية في أبريل الفائت، ليختار زيارة الجزائر هذه المرة في ظل وجود ما ينعته مُحللون بـــ”أزمة صامتة” بين الرباط وباريس، تمت الإشارة إليها بطريقة غير مباشرة من قبل الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه السبت الفائت بمناسبة ثورة الملك والشعب، حيث دعا الشركاء التقليديين للمغرب (ومنهم فرنسا) في قضية الصحراء بتوضيح مواقفهم ومراجعة مضمونها بشكل لا يقبل أي تأويل.
    فرنسا، حسب أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس، عبد العزيز قراقي، “ما فتئت تتعامل مع قضية الصحراء بمنطق براغماتي، والتحجج ببعض مبادئ الحياد، لتبرير عدم الوضوح في موقفها من الصحراء رغم أنها تدرك أكثر من غيرها أنه عند احتلالها للمنطقة، كانت تعرف أن سلطة سياسية قائمة الذات كانت تمارس سيادتها على المنطقة”.
    من تجليات الأزمة بين الرباط وباريس، “قضية التأشيرات”، التي رفضت القنصليات الفرنسية حوالي 70 في المائة من طلبات الحصول عليها، مما دفع فعاليات مدنية بالدعوة لمقاطعة المنتوجات الفرنسية احتجاجا على حرمان شرائح واسعة ضمن 300 ألف مغربي يحصل سنويا على الفيزا من أجل العمل أو السياحة.
    فرنسا، تبرر اتخاذها ذلك القرار برفض المغرب والجزائر وتونس إصدار تصاريح قنصلية لاستعادة مواطنيها الذين يوجدون فوق أراضيها بطريقة غير قانونية.
    أرجع مراقبون تلك البرودة في العلاقات المغربية الفرنسية، إلى توقيع المغرب اتفاقا ثلاثيا مع إسرائيل والولايات المتحدة في غشت 2020، لكون الاتفاق المذكور يقوم بتغييب فرنسا عن بناء تحالف أمني واستراتيجي جديد، في منطقة نفوذ تقليدي لها.
    توقع المغرب أن تعترف فرنسا بسيادته على الصحراء، على غرار ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية بموجب الاتفاق المذكور، إلا أن حليفته التاريخية ظلت صامتة بينما دعمت ألمانيا وإسبانيا مبادرة الحكم الذاتي.
    يدرك ماكرون أن علاقات بلاده مع المغرب قد تزيد بُرودة لكونه فضل زيارة الجزائر التي تحتضن الجبهة الانفصالية للبوليساريو، ولكي يبعث رسائل إيجابية إلى المغرب رجحت تقارير دولية أن يقوم بطرح وساطة فرنسية لحل الأزمة بين المغرب والجزائر وبين الأخيرة وإسبانيا، غير أن مراقبين يرون أن الظروف ليست مواتية بعد، حيث تظل الأولية في الآونة الأخيرة لدى فرنسا هي توفير الطاقة بالتزامن مع توقعات باستمرار الحرب الروسية على أوكرانيا لسنوات مقبلة.
    غير أن الزيارة التي يقوم بها ماكرون للجزائر، لن تكون لهدف توفير الغاز لفرنسا، بل سيحضر فيها ملف ذاكرة الاستعمار الفرنسي للجزائر وهو ما سبق أن اعتبره ماكرون خلال زيارته للجزائر سنة 2017 “جريمة ضد الإنسانية”.
    في الوقت الذي تطالب فيه الجزائر بتقديم اعتذار رسمي، فإن الرئاسة الفرنسية لن تقوم حسب مراقبين سوى بمجرد “خطوات رمزية” لمعالجة ملف استعمار وحرب الجزائر، في إطار محاولة تحقيق المصالحة على ضفتي المتوسط.
    ماكرون حسب ما نشرته صحيفة “لوبوان إنترناشيونال” مهووس بالجزائر ويعتقد أنه سينجح في ترطيب العلاقات الفرنسية الجزائرية، وهو”بصدد التضحية بالتفاهم مع المغرب”.
    ما يهم ماكرون خلال الزيارة، حسب مراقبين “هو كيفية تعويض الخسارة ونقص الغاز الروسي في أوربا وتعويضه بالغاز الجزائري، خاصة وأن فرنسا على أبواب الخريف والشتاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الغاز الطبيعي تواصل ارتفاعها إلى مستويات قياسية

    واصلت أسعار الغاز الطبيعي ارتفاعها إلى مستويات عالية للغاية، أمس الثلاثاء،  مع احتمال انقطاع مؤقت في توريد الغاز الروسي عبر نورد ستريم 1، مما أثار مخاوف على الاقتصاد العالمي.

    ففي حوالي الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش، تم تداول العقود الآجلة لغاز “تي تي إف” الهولندي، الغاز الطبيعي المرجعي في أوربا، بسعر 269,995 يورو للميغاواط/ساعة، أي بانخفاض طفيف بنسبة 2,44 في المائة.

    في اليوم السابق، بلغ ذروته عند 295 يورو للميغاواط/ساعة. وارتفع سعر نظيره البريطاني أيضا، ليسجل يوم الاثنين 567,98 بنسا للوحدة الحرارية، وفق المقياس البريطاني.

    إلى ذلك، لم تسجل مثل هذه الأسعار منذ مارس، عندما تم دفع الغاز الطبيعي الأوربي والبريطاني إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.

    وقد يصل التضخم في المملكة المتحدة إلى 18,6 في المائة في أوائل عام 2023 بسبب الارتفاع المتوقع في فواتير الطاقة، مدفوعة بأسعار الغاز المرتفعة للغاية، وفقا لدراسة أجراها بنك سيتي الأمريكي.

    في الولايات المتحدة، واصل الغاز ارتفاعه وبلغ ذروته عند 10,028 دولارات لكل مليون وحدة حرارية، مسجلا رقما قياسيا منذ 14 عاما.

    وارتفعت أسعار الغاز بفعل شركة غازبروم الروسية العملاقة التي أعلنت الأسبوع الماضي توقف شحناتها من الغاز الروسي إلى أوربا عبر خط أنابيب نورد ستريم 1 لمدة ثلاثة أيام، من 31 غشت إلى 2 شتنبر، بسبب “الصيانة”، أما أسعار النفط الخام فقد ارتفعت الثلاثاء.

    وارتفع خام برنت بحر الشمال المرجعي الأوربي تسليم أكتوبر، إلى 99,13 دولارا، أي بنسبة 2,75 في المائة، بعيد بلوغه ما يقرب من 100 دولار. وارتفع سعر برميل غرب تكساس الوسيط تسليم الشهر نفسه، بنسبة 3,21 في المائة إلى 93,26 دولارا.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تدافع عن علاقاتها مع المغرب رغم محاولتها إرضاء الجزائر

    دافعت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبلز، عن العلاقات بين إسبانيا والمغرب، مؤكدة على أنها ستكون دائما “رائعة” بعد الأزمات الأخيرة، وتحترم دائما سياق “السلام والتعايش والتسامح”، محاولة في ذات الوقت مراضاة الجزائر.

    وقالت روبلز اليوم الثلاثاء في جوابها على أسئلة الصحفيين، إن “إسبانيا لديها علاقات جيدة جدا مع جميع البلدان، خاصة وأننا ندرك أن هذا شيء أساسي في البحر الأبيض المتوسط، سنتمتع دائما بعلاقات جيدة مع المغرب والجزائر”.

    تصريحات وزيرة الدفاع الاسبانية، تأتي بالتزامن مع الإعلان عن زيارة يرتقب أن يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هذا الأسبوع بالجارة الشرقية الجزائر بهدف إعادة إحياء الشراكة بين البلدين أو على الأقل السعي إلى تبديد الخلافات والتوترات، وسط توجسم، حول ما إذا كانت فرنسا تطمح لإطلاق وساطة لتخفيف التوتر بين الجزائر وكل من إسبانيا والمغرب.

    وفي ذات السياق، ذكرت مصادر إعلامية، أن الرئيس، إيمانويل ماكرون، سيناقش في زيارته للجزائر التوترات السياسية مع إسبانيا والمغرب حول قضية الصحراء.

    ونقل “مغرب إنتجلنس” عن مصادر أن ماكرون سيتقدم باقتراح ملموس للجزائر في مسعى لنزع فتيل هذه التوترات التي تزعزع استقرار غرب البحر الأبيض المتوسط وتقلق الاتحاد الأوروبي بشكل خاص.

    وبحسب الموقع، سيقترح ماكرون تنظيم قمة مصغرة تكون في باريس أو مدينة فرنسية أخرى تجمع بين دبلوماسيين جزائريين وإسبان ومغاربة من أجل مناقشة للحلول التي يجب تنفيذها لتحسين العلاقات الثنائية بين دول المنطقة.

    العلاقات الاسبانية الجزائرية توترت قبل أشهر، بسبب الاعتراف الإسباني بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، حيث سحبت الجزائر سفيرها من مدريد، واتخذت إجراءات للتضييق على المعاملات المالية مع المصارف الاسبانية، ولوحت بمراجعة عقود الغاز التي تجمع البلدين.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب شاحنة محملة بقنينات الغاز ضواحي الفقيه بن صالح – صور

    شهدت الطريق الرابطة بين دوار اولاد سي بلغيث جماعة اولاد بورحمون نواحي سوق السبت  اقليم الفقيه بن صالح اليوم الاثنين انقلاب شاحنة محملة بقنينات الغاز.

    وحسب مصادر “اليوم 24″ فإن الحادث  لم يخلف خسائر في الارواح ولكنه تسبب  في خسائر مادية في الشاحنة  بعدما تطايرت قنينات الغاز  خارجها.

    ورجحت المصادر، أن تكون طريقة وضع القنينات على الشاحنة، هي التي تسببت في وقوع هذا الحادث الى جانب الوضعيةالميكانيكية المهترئة للشاحنة.

    يذكر أن إحصائيات حوادث السير، خلال الأسبوع الأخير، في المغرب، سجلت مصرع 20 شخصا، وأصيب 2244 آخرون بجروح،إصابات 76 منهم بليغة، في 1577 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 08 إلى 14 غشت 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليورو ينخفض إلى تحت عتبة الدولار بفضل تشديد السياسات النقدية الأمريكية

    ارتفع الدولار لبضع لحظات الاثنين فوق عتبة اليورو الواحد بفضل تصميم العديد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تشديد سياستهم النقدية.

    في حين أن الاقتصاد الأوروبي سيعاني من القفزة في أسعار الطاقة التي ستحد من مجال مناورة البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا، فقد اليورو حوالي الساعة 08:50 ت غ (10:50 صباح ا في باريس) 0,29% ليصل إلى 1,0008 دولار، بعد انخفاضه إلى 0,9990 دولار، فيما انخفض الجنيه الاسترليني 0,24% إلى 1,1801 دولار، وهي مستويات لم يشهدها السوق منذ منتصف يوليوز.

    ويقترب اليورو من أدنى مستوياته هذا العام عند 0,9952 دولار. وفي حال انخفاض العملة الأوروبية الموحدة إلى ما دون هذا الحد، فسوف تسجل نسبا غير مسبوقة منذ 2002، العام الذي ط رحت خلاله للتداول.

    في الجانب الأميركي، وفي حين راهن بعض الصرافين على أن الاحتياطي الفدرالي سوف يبطئ وتيرة رفع معدلات الفائدة، حاول العديد من المسؤولين في البنك المركزي الأميركي إقناعهم بأن رفع أسعار الفائدة سيستمر.

    وقال المحلل في كوميرزبنك، اولريخ لوختمان إن “ندوة جاكسون هول” التي تعقد “في نهاية الأسبوع… ستشكل فرصة جديدة للاحتياطي الفيدرالي لإقناع السوق”.

    وسيتحدث رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجمعة في هذا الاجتماع لحكام البنوك المركزية.

    من جهتها “تستعد أوروبا لوقف جديد لخط أنابيب غاز نورد ستريم 1 في وقت لاحق هذا الشهر”، وفق ما قال المحلل في أواندا كريغ إيرلام لوكالة فرانس برس.

    وأعلنت شركة غازبروم الروسية العملاقة الجمعة تعليق شحنات الغاز الروسي إلى أوروبا لمدة ثلاثة أيام من 31 غشت إلى 2 سبتمبر بهدف “الصيانة”، ما يثير مخاوف من حدوث نقص في موارد الطاقة في أوروبا حيث ت تهم موسكو بالابتزاز في هذا المجال.

    نتيجة لذلك، ارتفع سعر الغاز الأوروبي (العقد الآجل الهولندي TTF) ووصل إلى 292,995 يورو للميغاواط/ساعة الاثنين، مقترب ا من أعلى مستوياته على الإطلاق التي سجلت في الأيام الأولى من غزو أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ مارس.. أسعار الغاز في أوروبا تتجاوز عتبة 2900 دولار

    هبة بريس – وكالات

    تجاوزت أسعار الغاز في أوروبا حاجز 2900 دولار أمريكي للمرة الأولى في مارس الماضي، حيث ارتفعت بنحو 15%.

    وقفزت العقود الآجلة للغاز في أوروبا عند افتتاح التداول في اليوم الأول من الأسبوع فوق 2800 دولار لكل ألف متر مكعب، وفقًا لبيانات من بورصة لندن ICE.

    وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أعلنت شركة “غازبروم” أنه سيتم تعليق نقل الغاز عبر “نورد ستريم” لمدة ثلاثة أيام، من 31 أغسطس إلى 2 سبتمبر، بسبب الصيانة المجدولة لوحدة ضاغط الغاز العاملة الوحيدة (GCU) في محطة ضاغط “بورتوفايا” (CS).

    افتتحت العقود الآجلة لتوريد الغاز في سبتمبر (وفقًا لمؤشر أكبر مركز أوروبي TTF) التداول عند 2766.5 دولار (+ 9%). اعتبارًا من الساعة 9:16 بتوقيت موسكو، ارتفعت الأسعار بنسبة 12.7٪ لتصل إلى 2862 دولارا.

    وتعتمد ديناميكيات عروض الأسعار على سعر التسوية ليوم التداول السابق 2538.8 دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره